11- الصفات الثبوتية تنقسم إلى ذاتية وفعلية I فوائد من شرح📗 القواعد المثلىI #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الصفات الزبودية تنقسم إلى قسمين ذاتية وفعليا هذا التقسيم يعرف عننا قد يقول قائل أين الدليل عليه ولماذا لا نعرض عن هذه التقسيمات ونقول ما حاجة إذا وصف الله نفسه بالصفة ووصفناه بها
ولا نقول ذاتية ولا فعليا فالجواب أن هذا نعم هذا هو الأسد وهو الأولى لكن لما حدثت البدع وفرقوا بين الصفات وقالوا إن الله سميع عليم قدير لكنه لا يفعل لا يستوي على الأرش ولا ينزل
السماء الدنيا ولا يتلفص بين العباد يحتاج الناس لأن يبين أن يبين أن كلا من نوعين ثابت الله عز وجل وإلا فلا شك للأسلم أن يأخذ الإنسان الكتاب والسنة على ما هو عليه ولا يتكلم بمتهاب
لكن إذا لم يكن إلا الأسنة مركب فما حينة المضطر إلا ركوبها ولا يمكن أن يترك المجال لهؤلاء المعطلة المحرفة يلعبون كما شاء بل لابد أن ننزل في الميدان ونخوذ عمار الدفاع بل ينبغي أن
نهاجم لأن الحق معنا طيب صفات ذاتية فالذاتية هي التي لم يزل ولا يزل متصفا بها كالعلم والقدرة والسم والبصر والعزة والحكمة والعلو والعظمة ومنها من الصفات الذاتية الصفات الخبرية كالوجه
والهدي والعين إذن الضابط في الصفات الذاتية الذي لم يزل ولا يزل متصفا بها والأمثلة واضحة العلم القدرة السم البصر العزة الحكمة العلو العظمة ومنها الصفات الخبرية كاليدين كالوجه
واليدين والعين وذكرنا لكم قبل أن الصفات الخبرية هي التي مسماها بالنسبة لنا أبعاظ وأجزاء ولا استجمعان طيب ما تقولن في جنس الأفعال جنس الأفعال ما هو الفعل المعين ذات لأن الله لم يزل
ولا يزال فآلا ولا يرزم من قولنا هذا أن يكون العالم قديما مقارنا لله عز وجل أبدا لأنه بالضرورة الفعل بعد وجود الفاعل والمفعول بعد وجود إيش الفعل ولهذا لما قال الشيخ والسلام رحمه
الله بتسلسل الحوادث في الماضي والمستقبل شنوا عليه وقالوا هذا الرجل أشرق قال لهم كيف كل يعلم بصريح العقل أن المفعول بعد إيش بعد الفعل والفعل صفة في الفعل طيب الواجه الواضح في القرآن
الكريم جاء متعددا اليدين نعم جاءت متعددا بصيغة التثنية كقوله تعالى بل يداهم مرسوطتان وبصيغة الجمع كما بقوله مما عملت أيدينا وبصيغة الإفراد كما في قوله تبارك الذي بيده الملك أما نعم
العينين كذلك جاءت بصيغة الإفراد كما في قول الله تعالى وليتصنع على عين أليس كذلك نعم أليس كذلك أجب أجب باللسان لا بالرأس بل ما الذي قلت يعني جاءت بصيغة الإفراد كقوله ولتصنع على عين
وبلفظ الجمع كما في قوله تعالى تجري بأعيننا ولم تأتي مثناتاً في القرآن لكن السنة صريحة في ذلك فإن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ذكر أن التجال أعور وأن الله ليس بأعور وهذا نص
صريح وأما من حرف هذا الحديث عن موذعه وقال إنه أعور أي معيب وإن الله ليس بيع بمعيب فقوله مرتود بالنص حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم كأن عينه عينبة طافية وهذا واضح جداً في إبطال
الذين قالوا إن العور هنا بمعنى العين فإذا قال قائل أين الدلالة من هذا الحديث على أنه ليس لله إلا عينان قلنا إنما ذكر النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم هذا الوصف حتى يتميز جلياً أن
الدجال ليس ليس برب ولو كان لله أكثر من عينانين لكان التميز حاصلاً هذا وثانياً لأن حاصلاً بأن يقول وإن ربكم له ثلاث أعين أيضاً لو كان له أعين ثلاث لكان السكوت عن الثالثة سكوت عن
كمال لأنه لو كان له ثلاث أعين فهي كمال لا شك فالسكوت عنها سكوت عن ذكر كمال الله عز وجد والأمر الحمد لله واضح ولا أشكال فيه وأما الجامع بين التذنية والإفراد والجامع سيئة إن شاء الله
تعالى في بحث المستقل والفعلية هي التي تتعلق بماشياته إن شاء فعلها وإن شاء مفعلها كالاستواء على العرش والنزول إلى السماء الدنيا والكاف هنا للتمثيل وليس للحصر الاستواء على العرش فعل
ولا فعل يتعلق بماشياته أو لا يتعلق؟
يتعلق بماشياته النزول إلى السماء الدنيا كذلك فعل يتعلق بماشياته العجب فعل يتعلق بماشياته الضحك كذلك ولك أن تقول ضابطاً كل صفة من صفات الله لها سبب فهي صفة فعلية ووجه ذلك أنها توجد
بعد وجود السبب فتكون فعلاً وليست ذاتية لأن السبب سابقها والذاتية هي لثي لم يزال ولا يزال متصفاً بها تبارك وتعالى وقد تكون الصفة ذاتية فعلية باعتباره كالكلام فإنه باعتبار أصله صفة
ذاتية لأن الله لم يزال ولا يزال متكلماً واضح؟
بمعنى أنه لم يأتي زمن من الأزمان والله لا يتكلم أبداً بل يتكلم ولم يزال متكلم فإن قال قائم في هذا هذه الصفة الفرية التي زعمتم أنها تتعلق بماشياته إن كانت كمالاً فلماذا لم تكن أزلية
وإن كانت نقصاً فلماذا يتصفوا بها؟
فلمجوا لرد من الله والصفة الفعلية كمجيء لا مهلاً إذا إن كانت كمالاً فلماذا لم تكن أزلية؟
وإن كانت نقصاً فلماذا تصفونه بها؟
فالجواب أن الصفات الفعلية كمال في محلها غير كمال في غير محلها في محلها كمال تدل على كمال فعلها أزل وجل ومشيئته في غير محلها ليست في كمال لأنها لو كانت كمالاً لأوجدها الله أزل وجل
يقول هذا الكلام باعتبار أصله سبنيش ذاتي وباعتبار أحد الكلام صفة فعلية لأن الكلام يتعلق بماشياته يتكلم متى شاء بما شاء كما في قول الله تعالى إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن
فيكون وإن شئت زيادة فقرأ قول الله تعالى وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِي قَاتِنَهُ وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ متى كان الكلام؟
بعد مجيء موسى إذن فهو حادث فإن قيل إذا قلتم إن الكلام ستحادثة لازم أن يكون المتكلم حادثاً لأن الحادث لا يقوم إلا في حادث فنقول من قال هذا القاعدة؟
الحادث يكون في الأزل وفي الحادث ومن قال إن الحادث لا يكون في الأزل فأنتم تقعدون بعقولكم وهي عقول فاسدة واهية ويقول لكم أيما أكمل ذات يفعل ما شاء وذات لا تفعل نعم الأول لا شك فكمال
الله عز وجل بكمال أفعاله قال وكل صفة تتعلقت بمشيئة الله فإنها تابعة لحكمته هذا ضابط أغير الأول كل صفة علقها الله بالمشيئة فإنها تابعة للحكمة تابع الحكمة لأن الله لا يشاء شيئاً
أبداً بل لحكمة قد تكون معلومة لنا وقد نعجز عن إدراكها لكننا نعلم علم اليقين أنه سبحانه لا يشاء شيئاً إلا وهو موافق الحكمة للحكمة للحكمة نعم كما يشئ إليه قلوه تعالى وما تشاءون إلا
أن يشاء الله إن الله كان عليماً حكيماً وإذا علمت يا أخي هذا في الأمور القدرية فاعلمه أيضاً في الأمور الشرعية لا تظن أن الله يشرع شيئاً يريد من عباده فعله أو يريد من عباده تركه إلا
الحكمة لكن قد نعلمها وقد لا نعلمها