10- الرد على من يقول كيف تظللون الأشاعرة وهم يعتبرون خمسة وتسعين بالمئة من المسلمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

يقول إذا قال قائل قد عرفنا بطلان مذهب أهل التأويل في باب الصفات ومن المعلوم أن الأشاعر من أهل التأويل فكيف يكون مذهبهم باطلاً وقد قيل إنهم يمثلون اليوم 95% اسمع الآن يدعي بعض الناس أن الأشاعر يمثلون 95% من المسلمين وش يبقى لبقية الفرق 5% هذه دعوة غير مقبولة لكن ما لا نجيب عنه إن شاء الله فكيف يكون مذهبهم باطلاً وقد قيل إنهم يمثلون اليوم 95% وكيف يكون باطلاً وقدوتهم في ذلك أبو الحسن الأشعر رحمه الله وكيف يكون باطلاً وفيهم فلان وفلان من العلماء المعروفين بالنصيحة لله والكتاب ولرسوله ولأعمة المسلمين وعامته النقطة الأخيرة هي أهم شيء في الأشاعر من قد علفوا بالنصيحة لله ولكتابه ولرسوله ولأعمة المسلمين وعامته ولهم من المؤلفات النافعة الدالة على قبول الله لها شيء كثير ولنظر مثلاً بالشيخ النوي رحمه الله من الأشاعر في باب الصفات لأنك كل ما مضى عليك شرحه في صحيح مسلم وجدته يؤول الصفات لكن الرجل له من المقامات الحميدة والآثار الجليلة ما عز أن يوجد لغيره لا في الحديث ولا في الفقر ولا في اللغة ولا في رجال الحديث ثم إن علامة القبول أن مؤلفاتهم نعم منتشرة مقبولة يقرى الصغير الكبير الأربعون النوويها قل صغير من المسلمين لحفظه والصالحين يقرأ في كل المساجد شرح المهذب مرجع صحيح المسلم شرح مرجع أيضاً أليس هذا يوجب الإشكال؟ يوجب الإشكال كيف يكون الأشاعر من مذبهم باطن وفيهم مثل هذا؟ الثواب يجب أن ننظر إلى المذهب لا إلى الذاهب الذاهب قد يكون منية وحصنة ويريد الحق لكن التبس عليه أليس كذلك؟ نعم قد يلتبس الصحابة رضي الله عنهم وهم الصحابة الكرام قد يلتبس عليه الأمر فمنهم مثلاً من أحل رباء الفضل ومنهم من أحل المتعة إما مطلقاً أو عند الضرورة فالمهم أن الصحابة رضي الله عنهم يختلفون في هذه الأشياء ونحن لا ننظر إلى الذاهب وإنما ننظر إلى المذهب المذهب باطن ولكن ربما يلبس على الإنسان يذهب إلى هذا المذهب الجواب الجواب عن السؤال الأول ما هو الأول؟ النسبة الجواب أننا لا نسلم أن تكون نسبة الأشاعر بهذا القدر بالنسبة لسائل فرقة المسلمين فإن هذه دعوة تحتاج إلى إثبات عن طريق الإقصاء الدقيق لأن مثلاً نحن في البلاد السعودية لو قال قائل كل اللي في البلاد السعودية كنهم على مدى السلام لأنه لا يعلم أنه أحد مخالف هذا الذي قال 95% بلاده التي عاش فيها أكثرهم أشاراً فظن أن البلاد الإسلامية عموماً على هذا النمط فادعى هذه الدعوة ونحن قرأنا هذه في المجلات عندنا أو في الصحب أن بعض الذين كتبوا حول هذا الموضوع الدعوة هذه الدعوة طيب هذا ثم لو سلمنا أنهم بهذا القدر أو أكثر فإنه لا يبصد عصمتهم من الخطأ لأن العصمة في إجماع المسلمين لا في الأكثر يعني هذا لو سلمنا جدلاً أنهم ممثلون 95% فهل هذا القدر يعتبر حجة يجب أخذ به؟ الجواب لا الحجة فيه؟ في إيش؟ في الإجماع طيب ثم نقول إن إجماع المسلمين قديماً ثابت على خلاف ما كان عليه أن التأويل فإن السلف الصالح من صد هذه الأمة وهم الصحابة الذين هم خير القرون والتابعون لهم بإحسان وأئمة الهدى من بعدهم كانوا مجمعين على إثبات ما أثبته الله النفس أو أثبته له رسوله من الأسماء والصفات وإجراء المسلمين على ظاهرها اللائق بالله تعالى من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل وهم خير القرون بنص الرسول صلى الله عليه وسلم وإجماعهم حجة ملزمة لأنه مغسر الكتاب والسنة وقد سبق نقل الإجماع عنهم في القاعدة الرابعة من قواعد نسوس الصفات واضح هذه المسألة في الأصول التي الدعي فيها الإجماع والأكثر مع أن الإجماع الأول ثابت نظير قول من قال إن العلماء أجمعوا على أن طلاقة ثلاث ثلاث تبينوا به المرأة وهذا غلط لأنهم إذا ادعوا هذا الإجماع نقول أولا لا نسلم لأنه من المتأخرين من خالف ثانيا نقول هناك إجماع قديم قبل هذا وين؟ في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وعهد أبي بكر وسنتين من خلابة عمر والناس كلهم يجعلون الطلاقة الثلاث واحدة يعني الرجل إذا قال لزوجته أنت طالق أنت طالق أنت طالق أو أنت طالق طالق طالق أو أنت طالق ثلاثة يجعلونه واحدة بل حتى إذا قال أنت طالق ثنتين تكون واحدة لأنه ليس لإنسان أن يغير حكم الله بمجابة لفظه هو ادعى بعضهم الإجماع على أن الطلاق الثلاث تبين به المرأة ولو كان في ملسس واحد قال منازعوهم بل الإجماع ما أنا نحن أسعد بالإجماع منكم لأنه مضى أهداء وبعض الثالث أهد النبي صلى الله عليه وسلم وعهد أبي بكر وسنتين من خلافة عمر ثم إن عمر رضي الله عنه بيّن اجتهاده بيّن وجه اجتهاده وهو أن الناس تتايعوا في هذا الأمر وتهافتوا فيه وكثر فيه فأراد أن يعزرهم بمنعهم من الرجوع هذا نضيقه إذا قال الناس الآن يكادون يجمعون على أن المذهب الصحيح مذهب الأشاعر قلنا هذا غلط بل الأمة الإسلامية مجمعها من قبل هذا الحدث على ما ذهب إليه السعر ثم نقول والجواب عن السؤال الثاني أن أبا الحسن الأشعرية وغيرهم من أئمة المسلمين لا يبدعون لأنفسهم الأسمة من الخطأ صحيح الإنسان ما يدعون لأنفسهم من الخطأ بل لم ينالوا الإمامة في الدين إلا حين عرفوا قدر أنفسهم ونزلوها منزلتها وكان في قلوبهم من تعظيم الكتاب والسنة ما استحقوا به أن يكونوا أئمة قال الله تعالى وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكان لا وجعلناهم ألا الثاني وجعلنا منهم أئمة يهدون إلى النار أما هذا وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يقيمون وقال عن إبراهيم إن إبراهيم كان أمة قانت لله عنيفا ولم يكن من المشركين شاكرا لأن عمي استباه وهداه إلى السؤال المستقيم ثم أرحينا إليك أن اتبع من الله تعبراهيم هذه لابد أن تذكر سقوطها فيه نظر لأن الشاهد فيها في هذا المحلول ثم أرحينا إليك أن اتبع من الله تعبراهيم مع أنه يؤخذ من قولك كان أمة أي إماما طيب نقول الآن أبو الحسن العشر رحمه الله هل يعتقد أنه معصوم من الخطأ؟ أبدا بل يرى أنه عرضت للخطأ وأن قوله ليس حجة على غيره وهكذا كل إنسان يعرف قدر نفسه ويضعها موضعها ويتواضع لله وللحق وللخلق ينال بذلك الرفع من تواضع لله رفع الله عز وجل وهم لم يكونوا أئمة إلا بهذا حين عظموا الكتاب والسنة وصار مرجعهم واختلط حب الكتاب والسنة بجمائهم صاروا أئمة اللهم جن من أئمة المتقيم ثم إن هؤلاء المتأخرين الذين يمتسبون إليه أي إلى الأشعر لم يقتدوا به الاقتداء الذي ينبغي نعم لم يقتدوا به الاقتداء الذي ينبغي أن ينجئ الذين مش أندكم الذي ينبغي أن يكونوا عليه وذلك أن أبا الحسن كان له مراحل ثلاثة العقيدة المرحلة الأولى مرحلة الاعتزال اعتنق مثب المهتزلة أربعين عاما يقرره ويناضر عليه ثم رجع عنه وصرح بتضليل المعتزلة وبالغ تغد عليهم المرجع عندكم مجموع الفتاوي الشيخ السلام من تيمية صفحة 72 جزء 4 الثاني المرحلة الثانية مرحلة مرحلة من بين الاعتزال المحر والسنة المحرة سلك فيها طريق أبي محمد عبد الله بن سعيد بن كلاب قال الشيخ السلام من تيمية رحمه الله من المجلد السادس عشر من المجموع الفتاوي صفحة 94 من بن القاسم والأشعري وأمثال برزق بين السلف والجهمية أخذوا من هؤلاء كلاما صحيحا ومن هؤلاء أصولا عقلية ظنوها صحيحة ويفاسة هذا يكون بين هذا وهذا قال المرحلة الثالثة مرحلة اعتناق مذهب أهل السنة والحديث الذين إمامهم الإمام أحمد محمد رحمه الله كما قرره في كتابه الإبانة عن أصول الديانة وهو من آخر كتبه أو آخرها قال في مقدمته جاءنا يعني النبي صلى الله عليه وسلم لكتاب عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خل تنزيل من حكيم حميد