424 568 تتمة تفسير الآية 240 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وقوره متاعاً إلى الحول لا لأزواج مزوجات متاعاً إلى الحول يعني أنهم يوصون بأنهم اتتعون إلى الحول النفقة والكسوة وعما السكناف أفادها قوله غير إخراج غير إخراج وقوله غير إخراج من إيل
الميس قد مات ولكن غير إخراج من الورثة الذين يرثون المال بعده ومنه البيت الذي تسكنه مر زوجه وقوله متاعاً إلى الحول أي إلى السنة من موته إلى أن يأتي عليه الحول والمراد بالسنة هنا
السنة الهلالية لأنها هي المواقيت الشرعية كما قال الله تعالى يسألونك عن الأهلة قولها مواقيت للناس فإن خرجنا يعني أنتم لا تخرجوهن لكن هل ينزمهن البقاء في هذا نعم لا ولهذا قال فإن
خرجنا فلا جناح عليهن فيما فعلنا في أنفسينا من معروف فلا جناح عليكم فيما فعلنا في أنفسينا من معروف إن خرجنا قبل الحول فلا يثمع ربك لأن الخيار لهم ولكن لا بد أن يكون ما تفده هؤلاء
النساء للمعروف الذي يضره الشرع وتضره العادة فلو خرجت من البيت على وجه منكر كما لو خرجت متبلجة تتطيبة تتعرض للفتن فهل علينا جناح أو لا نعم لأننا نطيّرها معروف والله عزيز حكيم عزيز
أي ذو عزة والعزيز من أسماء الله سبحانه وتعالى ومعناه أنه عزيز في ملكه عزيز في قدره عزيز في امتناعه عزيز في ملكه غالب لا يغلب عزيز في قدره يعني عظيم القدر وعزيز في امتناعه أي يمتنع
أن يناله السوء وأما الأول فإن منه قول فإن منه قوله تعالى يقولون لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأدل يعني الأعز في ملكه في الغلبة في الغلبة والقهر قال الله تعالى ولله
العزة ولرسوله وأما الثاني الذي هو عزة في قدر فمثل أن تقول لصاحبك أنت عزيز علي أنك غال علي وذو قدر في نفسك وأما الثالث هو الانتناء فإن منه قولهم هذه أرض عزاز عزاز يعني شديد قوية
وعندنا في الغلبة العامية يقول هذه أرض عزا عزا يعني ألف أي قوية فأهر صحانه وتعالى ممتنع أن يناله السوء هذا هو معنى العزة كما أشار إليها ابن القيم أحمد الله في النونية وقال فالعز
حينئذ ثلاث معاني طيب وأما الحكيم فقد تقدم لنا أنه مأخوذ من الحكم والحكمة حكم والحكمة فعلى أنه مأخوذ من الحكم يكون حكيم بمعنى حاكم وعلى أنه مأخوذ من الحكمة يكون حكيم بمعنى محكم نعم
طيب أما حكيم بمعنى حاكم فهي الكثير في اللغة العربية ولا تحتاج إلى شواهد لأنها معروفة وأما حكيم بمعنى محكم فإن فعيلا تأتي بمعنى مفهم كما في قول الشاعر أمن ريحانة الداعي السميع
يؤرقني وأصحابي هجور فالسميعون بمعنى المسنع إذن فالحكيم بمعنى المحكم يعني الذي أحكم كل شيء حكم به أي أتقنه وورعه بحيث لا يكون فيه نقص ولا خلق ولهذا قيل إن الحكمة هي ورع الشيء في
مواضعه مع الإتقان والإيجادة نحن قلنا الآن إن الله حكيم بمعنى حاكم وبمعنى محكم والحكم حكم الله عز وجل كوني وشرف فمن الشرع قوله تعالى أفحكم الجاهدية يغوم ومن أحسن من الله حكما لقوم
يغوم هذا إيش هذا شرع وكذلك قوله تعالى في سورة الممتحنة لما ذكر ما يجب نحو المهاجرات قال ذلكم حكم الله يحكم بينه هذا حكم شرع ومن الحكم الكوني قوله أحد أخوة يوسف فلن أبرح الأرض حتى
يأذن لي أبي أو يحكم الله يعني حكم شرع ولا قدري حكم قدري لأن الحكم الشرع هو غير ممنوع شرعا محكم له بأن يبرح الأرض لكنه يريد حكما كونيا يا محمد نور طيب وقوله أليس الله بأحكم الحاكمين
مراد به نعم يشمالهما يشمالهما جميعا فهو أحكم الحاكمين كونا وأحكم الحاكمين شرعا طيب ثم نعود فنقول إن الحكمة تتعلق بكل من النوعين أي من الحكم الكوني والشرع فحكمة الله تعالى ملازمة
لحكم الكوني والشرع ثم نقول مرة ثانية الحكمة إن الحكمة لها صورة ولها غاية فالصورة معناه أن يكون هذا الشيء على هذا الوجه المعين والغاية أن يكون الغاية من غاية حميدة يحمد عليها الحاكم
وهذا ثابت لله عز وجل في الحكمين ولله ثابت في الحكمين فخلق الأشياء والحكم عليها وعلى أفعالها كله موافق للحكمة ثم الغاية من هذا الخلق أيضا موافقة للحكمة هذا هو تفسير الآية الكريمة
ويراطها وقراءاتها أما فوائدها فيستفاد منها عدة أمور من فوائد الآية الكريمة أن الزوجة تبقى زوجيتها حتى بعد الموت نعم نعم نتبه نعم من أين تأخذ من قولها أزواجا ألا يقول قائل إن المراد
باعتبار ما كان خلاف الأصل خلاف الأصل خلاف الأصل طيب إذا قلت أن تبقى زوجها يريد علينا الإشكاء أنها لا تحل لأحد بعدها مقيدة لإيش أو من تهال العدة طيب ويدم لذلك أن المرأة إذا مات
زوجها جاز أن تغسلها ولو كانت أحكام الزوجية يعني مقطعة ما جاز لها أن تغسل زوجها