06- الأنواع الثلاثة للدلالات الألفاظ المطابقة والالتزام والتضمن I فوائد من شرح📗 القواعد المثلى

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال القاعدة الرابعة وهي من أهم القواعد دلالة أصمار الله تعالى على ذاته وصباته تكون بالمطابقة وبالتضمن وبالالتزام هذه أنواع الدلالة ثلاثة بالمطابقة وبالتضمن وبالالتزام نعم بالمطابقة إذا دل اللفظ على جميع معناه باعتبار دلالة اللفظ على جميع معناه وتكون بالتضمن وذلك دلالة اللفظ على أجزائه أجزاء المعنى وبالالتزام دلالة اللفظ على معنى خارج لا يدخل تحت الاشتقاء مثال ذلك إذا قلت هذه دار هذه دار تشمل الغرف والحجر والبرحات كلها ودلالتها على كل حجر بعينها أو كل برح بعينها دلالة تضمن ودلالتها على أن لها بانياً دلالة التزام لابد من بانياً البعير يدل هذا اللفظ على كل البعير دلالة نطابق وعلى يده أو يجنه أو رأسه أو ذيله دلالة تضمن إذن دلالة المطابقة مساوات اللفظ للمعنى ودلالة التزام دلالة اللفظ على جزء معناه معناه التضمن أصلاً دلالة اللفظ على جزء معناه دلالة التزام على شيء خارج وضرب المؤلف مثلاً لذلك الخالق الخالق يدل على فاعل الوصفة من الفاعل؟ الله وصفة الخلق يقول يدل على ذات الله تعالى وعلى صفة الخلق في المطابقة ويدل على ذات وحدها بالتضمن وعلى الصفة وحدها هو الخلق على نعم بالتضمن طيب الخلق هو الصفة لا بد فيه من علم ولا بد فيه من القدرة لأن من لا يعلم لا يمكن أن يخلم ومن لا يقدر لا يمكن أن يخلم دلالة على على المعنى العلم والقدرة يقول بالانتزام لأن العلم والقدرة لا يدل عليه اللفظ من حيث الاشتقاء يدل على خالق وخلق لكن على علم وقدرة نعم لا يدل ولو زدنا أيضا وإرادة لكن بعد زيادة لأنه لا يمكن خلق إلا بعلم وإيش وإرادة كم وقدر دلالة الخلق نعم دلالة الخالق على الإرادة نعم على العلم والإرادة والقدرة بإيش جلالة الانتزام الانتزام كيف تانتزام؟ لأن نفس الإرادة والعلم والقدرة لا يدل عليها لفظ خلق محمود اجمعنا طيب أرجو الانتباه لأن هذه مسألة مهمة دلالة أسماء الله تبارك وتعالى على الذات والصفة أجب دلالة مطابقة دلالة على الذات وحدها أو الصفة وحدها دلالة تضمن دلالة على العلم والقدرة والإرادة جلالة التزام وجه ذلك أنه لا يمكن خلق إلا بعلم يعلم كيف يخلق والثاني إرادة والثالث قدرة والنظر بهذا مثلا بالنسبة للمخلوق هل يمكن للإنسان أن يخلق يعني يصنع ذابا مثلا إلا بعد العلم كيف يصنعه وبعد الإرادة يريد أن يصنعه والثالث بعد القدرة يقتر على أن يصنعه وإلا لم لما صنع ذاب الالتزام يقول المعلم ولهذا لما ذكر الله تبارك وتعالى خلق السماوات والأرض لتعلموا أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحضر بكل شيء علما ليس المؤلف ذكر الأول الآلة الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهم يتنزل الأمر بينهم لتعلموا يعني أخبرناكم بذلك لتعلموا أن الله على كل شيء قدير ولولا قدرته ما خلق وأن الله قد أحاط بكل شيء علما ولولا علما ما خلق فافهم هذا القائد فإنها مهمة أسماء الله تبارك وتعالى تدل على الذات والصفة دلالة مطابقة وعلى الذات وحدها أو الصفة وحدها دلالة تضمن لأنها دلت على جزء المال وعلى أمر الخالط اللابدة من دلالة انتزام طيب ولذلك يمكن أن نثبت لله من اسمه الخلاق عز وجل يمكن أن نثبت صفة الخلاق وهذا واضح وصفة العلم وصفة الإرادة وصفة الإرادة وصفة القذر كل هذا بدلالة الالتزام قال واعلم نعم ودلالة الالتزام مفيدة جدا لطالب العلم إذا تدبر المعنى ووفقه الله تعالى فهما إيش للتلازم فإنه بذلك يحصن من الدليل الواحد على مسائل كثيرة صحيح دلالة الالتزام من أنفع ما يقول لطالب العلم إذا وفق الإنسان لمعرفة اللوازم حصل من الدليل الواحد على مسائل كثيرة ومن ثم تجد العلماء رحمه الله تختلف أفهامهم فيما يدل عليه نص بناء على ما يفهمونه من اللوازم نعم وبه أيضا معرفة اللازم يمكننا أن نبطل قول أهل البدعة باللازم فمثل صاحب البدعة نقول لازم ابتدائك هذا أن يكون الدين ناقصا وأن تكملت وقد قال الله تعالى اليوم أكملت لكم دين ثانيا لازم ابتدائك هذا أحد أمرين ولا أبد إما أن يكون النبي صلى الله عليه وعليه وسلم جاهلا بأن هذه عبادات وإما أن يكون عالما وكتمها أليس كذلك نعم يلزم على ذلك هذه البدعة أن يكون أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فيهم سذاجة وغفر كيف لم يفعلوها ولم يسأل النبي صلى الله عليه وسلم عنها هذه اللوازم تقتضي أن يكون البدعة باطلة وخطيرة جدا جدا الاستوى على العرش إذا أنكر معنى الاستوى الصحيح وهو العلوم وقال معناه الاستيرة لازم من هذا إيش تكذيب القرآن لأن صرفه عن ظاهر بلا دليل هو التكذيب ثانيا أن العرش قبل أن يستوى عليه الله لغيره ثالثا أنه يجوز على هذه القائدة أن نقول إن الله استوى على الجبال واستوى على الرمال واستوى على الجمال واستوى على كل شيء لأنه ما لكل كل شيء هذه اللوازم الباطلة تسترزم برطلان الملزوم فالمهم أن فهم اللازم أمر مهم جدا لطالب العلم إثباتا ونفيا والناس يختلفون واعلم أن اللازم من قول الله تعالى وقول رسوله صلى الله عليه وسلم إذا صح أن يكون لازما فهو حق وذلك لأن كلام الله ورسوله حق ولازم الحق حق ولأن الله تعالى عالم بما يكون لازما من كلامه وكلام رسوله فيكون مرادا هذا صحيح اللازم من قول الله ورسوله إذا كان صحيحا أنه لازم فهو حق مثال ذلك لو قال إنه يلزم من إثبات صفة الوجه لله عز وجل أنه جسم نقول إذا كان هذا اللازم لازما فهو حق لكننا نلزه أنفس ألسنتنا عن قول إنه جسم أو نفي أنه جسم وماذا يضير إذا قلنا إن الله تعالى قائم قائم بنفسه متصل بالصراته ما الذي يضير أفهمتم يا جماعة طيب إذن القاعدة اللازم من كلام الله ورسوله إذا صح أن يكون لازما نعم فهو حق مثال آخر قال لك القائل إذا أهبدت أن الله يتكلم ما تشاء لازم من ذلك أن يكون الله حادثا لأن الكلام إذا كان يتجدد فهو حادث والحادث لا يقوم إلا بحادثة أنا قل من قال هذا هذا لازم باطل مُعصري قد يقوم الشيء الحادث بمن هو أزلي أبدي لأن هذه أفعال تتبع حكمة فلازم أن يكون الله تعالى حادثا أما اللازم من قول الله من قول أحد سوى قول الله ورسوله فلا وثلاث حالات انتبه هذا حقيقة النصاف اللازم من قول الله ورسوله حق بشرط أن يكون لازم لأنه قد يلزمنا الإنسان بما لا يلزمه اللازم من قوله غير الله ورسوله يقول له ثلاث حالات الأولى أن يذكر للقائل ويتزم به مثل أن يقول من ينفي الصفات الفعلية لمن يثبتها يلزم من إثباتك الصفات الفعلية لله عز وجل أن يكون من أفعاله ما هو حادث فيقول مثبت نعم وأنا ألتزم بذلك الآن هذا اللازم الذي ذكره نبتدع أنه في الإفعال التزم به التزم به القائل وقال أنا أثبت أن الله تعالى له أفعال حالي نعم نقول وأنا ألتزم بذلك فإن الله تعالى لم يزل ولا يزال فعالا لما يريد ولا نفاذ لأقواله وأفعاله كما قال الله تعالى قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفذ البحر قبل أن تنفذ كلمات ربي ولو جئن بمثله مدده وقال ولو أن ما في الأرض من شجرس أقلامه والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفذت كلمات الله إن الله عزيز وحكيم وحدوث آحادي فعله لا يستلزم نقصا في حقه بل هو كمال حدوث آحادي فعله يا أخوان هل هو نقص لكمال الواقع أنه هو كمال لأن معنى ذلك أنه يفعل ما شاء في أي وقت وهذا كمال ولو قلنا أن الفعال لا تقوم به لازم من ذلك أن يكون معطلا في كل الأحوال وهذا لازم من بعده