04- أسماء الله توقيفية فلا نثبت منها إلا ما أثبته الله وأثبته رسوله I فوائد من شرح📗 القواعد المثلى

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

القائد الخامس أسماء الله تبارك وتعالى توقيفية لا مجال للعطل فيها وعلى هذا فيجب اليقوه فيها على ما جاء في الكتاب على ما جاء به الكتاب والسنة فلا يزاد فيها ولا ينقص هكذا قال أهل العلم يقولون أسماء الله توقيفية كما قال النهاب السفارين لكنها في الحق توقيفية لنا بلا أدلة وفية ومعنى التوقيفية أنه موقف فيها على مورد فما أثبته الله لنفسه من الأسماء وجب علينا أثباته وما لم يثبته الله وجب علينا التوقف فيه لا نثبت ولا ننفذ لأن أسماء الله توقيفية لا مجال للعقل فيها والعلة ظاهرة لأن العقل لا يمكنه إدراك ما يسعق تعالى من الأسماء فوجب الوقوف في ذلك على النص وهذا أمر معقول أرأيت لو سميت شخصا بغير اسمه الذي سمه به أبو ماذا يعتبر جناي عليه الآن مثلا هذا أمامنا محمد خليل كنا لابن نسميه عبد الله خليل قال الثاني بسميه عبد العزيز خليل قال الرابع بسميه حصن خليل هذا الجناع عليه ولا لا اسمه الذي وضع له ما حاجة تعدى كذلك أسمى الله عز وجل لا يجوز أن نتعدى ما نسمى الله به نفسه فلننسميه بأي ما نسمى به نفسه إذا قول الله تعالى ولا تقف ما ليس لك به إن السماء والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مصغولا لا تقف أي لا تتبع مأخوذ من القفا والمتلع لك يمشي خلفك في قفاك لا تقف ما أي كل شيء فما هو ناس موصول في فيد العموم سواء في ما تعلق بذات الله وأسماء الله وصفات الله أو ما يتعلق بحكم الله أو ما يتعلق حتى في الناس لو سألك حسائل ما تقول في فلان وأتمثل عنه ما الواجب عليك ما الواجب جماعة أن توقع قل وما أدري إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مصغولا الله يعين السمع للأصوات والبصر للأعيان والأفعال والفؤاد للمعقولات كل هذه الأجوات الثلاث أنت مسؤول عنها فلا تسمع ما لم تسمع ولا تني ما لم ترى ولا تتخيل في قلبك ما ليس قطر عليك باللزول إنك مسؤول عن السمع وإيش والبصر والفؤاد لأن الإنسان قد يسمع كلمة ويبني عليها ما ليس له به عنه قد يتصور شيئاً ويحكم به ولس له به عنه فلذلك ذكر الله عز وجل الحس والعقل الحس في سمع والبصر والعقل في الفؤاد ولو أننا التزمنا بهذا التوجيه الإلهي لسلمنا من شرور كثيرة وأرحنا أو حسنا من شرور كثيرة أيضاً لكن أكثر الناس يتلقى ويبني على ما سمع ما لا ينبني عليه أو على ما رأى ما لا ينبني عليه أو على ما تخيل ما لم يكن واقع كل أولئك كان عنه مسؤولاً يعني الإنسان يسأل عن كل هذه الشيء