02-أسماء الله الحسنى ليست محصورة في عدد معين I فوائد من شرح📗 القواعد المثلىI #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أسماء الله تعالى غير مخصورة بعض معين أخذنا أول القاعد لقول النبي صلى الله عليه وعلى آل وسلم أو استأثرت به في علم الغيب عندك ومعلوم أن ما استأثر الله بعلمه فلا سبيل لأحد على الاطلاع عليه أليس كذلك وما لا يمكن الإحاطة به لا يمكن حصل وعلى هذا فأسماء الله لا يمكن أن نقول لها مئة ولا مئتان ولا أكثر بل نقول الله أعلم بها لأن الله قد استأثر بها لم يطلع لها أحد والدليل واضح أقول الدليل واضح ولا غير واضح والاستدلال أيضا واضح وعما فأما قوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم إن لله تسعة وتسين أسمى مئة إلا واحدا أن أحصها إلى آخركم إن لله تسعة وتسين أسمى هذه جملة مؤكدة بإن وأكد العدد بقوله مئة إلا واحدا وإلا فمن المعلوم أن تسعة وتسعين مئة إلا واحد لكنه أتى بهذه صلى الله عليه وسلم للتأكيد من أحصاها دخل جملة أحصاؤها عندك للحاشية أحصاؤها حفظها لفظا وفهمها معنا وتمامه أن يتعبد لله تعالى بمقتضاها ثلاثة أشياء أن يحفظها لفظا فيقرأ الله لا إله إلا هو الحي القيوم الرحمن الرحيم لا أحد الثاني أن إيش يفهمها معنا لأن من قرأها ولمفهم معناها فهو كالأعجمي يقرأ العربية لا يجمع ولا يستفيد ولا يكسب القلب إيمانا الثالث من كما لذلك أن يتعبد لله بمقتضاها كيف هذا؟ مثل إذا علمت أن الله سميع فإنك تتعبد لله بمقتضاها هذا الاسم والصفة فلا تقول إلا إيش إلا خيرا فلا تقول إلا خيرا لأنك لو قلت أي كلمة سمعه الله إذا علمت بأن الله بصير فإنك لن تفعل إلا خيرا لأن الله يراك ولهذا فسر النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم الإحسان لأن تعبد الله كأنك تراه فإنما تكون تراه فإنه يراك طيب يقول فإن هذا فلا يدل على حص الأسماء بهذا العجل وجه هذا أن التقيب ينافي هذا المعنى إذ لو أراد الحصر لقال إن أسماء الله تسعة وتسعون أسما من أحصاها دخل الجنة أو نحو ذلك من العبار والتقيب واضح إن لله تسعة وتسعين أسما من أحصاها الجملة الثانية مرتبطة بالأولى ليست مستقلة بل هي مرتبطة فمعنى الحديث على هذا أن هذا العدد من شأنه أن من أحصاه دخل الجنة وعلى هذا فيكون قوله من أحصاها دخل الجنة جملة مكملة لما قبلها وليست مستقلة إسماء يا أخي لو جعلنا من أحصاها دخل الجنة مستقلة لكان حديث إن لله تسعة وتسعين أسما انتهت الجملة وانتهى مدلوبها ثم عاد فقال من أحصاها أي تسعة وتسعين دخل الجنة ولكننا لا نقول هذا المعنى لو قلنا بهذا المعنى لبطل مدلول الحديث السابق وهو قوله أو استأثرت به في علم الغيب عندك وعلى هذا فيكون معنى أن من أسماء الله تسعة وتسعين أسما من شأنها أن من أحصاها دخل الجنة ونظر هذا أن تقول عندي مئة درهم أعددتها للصدقة فإنه لا يمنع أن يكون عندك دراهم أخرى لم تعدها للصدقة محمود معنى إذا قلت عندي مئة درهم أددتها للصدقة هل ينافي أن يكون عندك ألف درهم لا لكن معنى العبارة أني قد عينت مئة درهم للصدقة والباقي في ملكي والمعنى والحمد لله واضح لو لا حديث بن مسعود السابق لكان قوله من أحصاها دخل الجنة محتملا لأن يكون حاصرا للعدد وتكون جملة هذه مستقلة عن التي قبلها لكن الذي يجعلنا نعائل أن تكون تكملة لما قبلها معه حديث بن مسعود أو استأثرت به في علم الغيب عندك ولم نصح عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم تعين هذه الأسناء لم نصح إذن إلى أين نرجع إذا لم نصح عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في ذلك حديث ولماذا أبهمها النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وقبل بلغ البلاء المبين الجواب أن هذا من حسن الامتحان والبلاغة لأنه إذا وكل تعينها إلى اجتهاد الناس مع التقيد بكونها توقيفية صار الناس إذا كانوا حريصين يبحثون عن هذه الأسماء في الكتاب وفي الصند لكن لو أعطت لهم محصورة ما تبين الصادق في طلبها من غير الصادق لأنها لأنها معلومة للجميع وهذا كما أخفيت ليلة القدر في رمضان في الأشر الأواخ لماذا أخفيت لماذا لم تكن معلومة حتى لا يستريح الناس ليش؟ من أجل الامتحان امتحان الصادق في طلبها من الكاذب الكسبان كذلك ساعة الجمعة ساعة الإجابة مبهمة من أجل الابتلاء فنقول إن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لم يعينها ابتلاء وامتحانا قال شيخ الإسلام قال والحديث المروي في تعيينها ضعيف قال شيخ الإسلام بن ثمية الفتاو صفحة ثلاثمين وثمانين جزء ستة من مجموعة بن قاسم تعيينها ليس من كلام النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم باتفاق أهل المعرفة بحديثه شيخ الإسلام ثقة ثقة من وجهي من حيث الأمانة ومن حيث العلم فقد اجتمع في حقه رحمه الله القوة والأمانة وهما ركناء العمل هو غير متهم في دينه يعني لا يمكن أن ينقل اتفاقا هو فيه كاذب صح صحيح نعلم هذا من حاله رحمه الله ثانيا ليس متهم بقصول العلم بل له اطلاعه واسع واسع عظيم وإذا شئت أن تعرف اطلاعه فانظر حدوده على أهل الكلام والفلاسفة كيف يسرد لك عشرين كتابا أو أكثر في مقام واحد مما يدل على سعة علمه واطلاعه رحمه الله وعلى قوة استحراره يقل باتفاق أهل المعرفة بحديثه أي بحديث النبي صلى الله عليه وسلم وقال قبل ذلك صفحة 79 ثمانية إن الوليدة ذكرها عن بعض شموخه الشاميين كما جاء مفسرا في بعض طرق حديثه انتهى وقال ابن حجر في فتح البالي صفحة 215 جزء 11 طبعه السلفية ليست العلة عند الشيخين والبخاري ونسلمي تفرد الوليد فضل فالاختلاف فيه والاضطراب وتذليسه واحتمال الاضطراج علم عده ابن حجر محمه الله قولنا صفحة 215 جزء 11 طبعه السلفية حاله نقطة يجب أن ينتبه لها الباحث بعض الناس يذكر رقم الصفحة والجزء في الذي بين يديه وهذا لو كان الكتاب طبعة واحدة لحصل المقصود لكن إذا كان الكتاب مطبوع عند الطبعات يجب أن تقيد ذلك بالطبعة التي نقلت منها حتى لا يظن الناس بعد هذا ابن حجر رحمه الله يقول ليس العلة تفرد الوليد فقط وهو ضعيف معروف بالتدليس بل يحث الثلاث في الحديث ولهذا الذين عدوها لم يتفقوا على عدد المعين على شيء معين والاضطراب الاضطراب هو اختلاف المتن أو السنة اختلافا لا يمكن الجمع فيه مع التساوي انتبه أن يكون اختلاف فيه إيش في المتن أو السنة اختلافا لا يمكن يجمع فيه ولا الترجيح فإن ممكن الجمع فلا اختلاف لأنها غاية ما يكون أن يكون اختلافا في الآخر وإن لم يمكن الجمع مع الترجيح فالراجح هو المحفوظ والمرجوح شاد أو منكر فإذا اضطرب الرواة مع التساوي فقدر الإنسان في شك نصحة الحديث لأنه لا يمكن أن يرجح طلافا على الآخر ولا يمكن أن يجمع بين الاختلاف فيبقى الحديث من قسم الضعيف كما هو معهم والاتراب وتدريسه لأن المجلس مشكل بعض المجلسين والتدريس عندهم أنواع يعتمد على حسن ظنه بالراوي فيحذفه وينتقل إلى شيخ الراوي الذي روى عنه بلص يحتمل اللقاء وعدمه فيوهم مثال ذلك روى رقم واحد عن رقم اثنين عن رقم ثلاثة وهو واتق من أن رقم اثنين ثقة لكنه مكتلف فيه فيحذفه ثم ينتقل إلى رقم ثلاثة ويقول عن ثلاثة وهذا التدريس لا شك أنه قدح في الراوي ولهذا لا تقبل رواية من عرف بالتدريس إلا إذا صرح ماذا؟ بالتحديث إذا صرح بالتحديث ووثقة قبل لا كذلك واحتمال الإدراج الإدراج أن يدخل الراوي في مثل الحديث جملة أو أكثر من غير بيان هذا يسمونه إدراجا وله أسباب معروفة في المصطلة ولكن إذا دار الأمر بين كونه إدراجا أو من أصل متن فما هو الأصل؟ الأصل عدم الإدراج مثل زعم بعضهم أن قول النبي صلى الله عليه وعليه وسلم غيروا هذا الشيء وجنبوه السواد قال ادعى أن قوله وجنبوه السواد مدرج وقال آخره ليس بمدرج فما هو قول قوله؟ قول من نفى الإدراج أو من أثبتها من نفى الإدراج لأن الأصل عدمه والأصل ثقة غوات وأن لا يدفلوا في المتوني شيئا ليس منها أما لو جلت القرينة على الإدراج فلا بأس أن نقول مدرج مثل حديث أبي هريرة إن أمتي يدعون يوم القيامة غرّة من حجرين من أثر الوضوح فمن استطاع منكم أن يطيل غرّته وتحجيله فليفعل هذا نعلم أن قوله فمن استطاع إلى آخره من كلام من؟ من كلام أبي هريرة لأن كلام النبي صلى الله عليه وسلم لا يقالف الغرّة هي بياض الوجه هل يمكن للإنسان أن يطيل غرّته؟ لا يمكن لأن الوجه هو الوجه إذا خلت عن الوجه انتهت الغرّة أما التحجيل يمكن أن يطال لكن الغرّة لا يمكن وهذا من الطرق التي يعلم بها الإدراج على كل حال أعلّه بن أم حجر رحمه الله بيش على الثلاثة والاضطرار والتدنيس والإدراج وإذا لم يصح تعينها عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ولما لما صح تعينها عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم اختلف السلف فيه أي في التعيني ورّي عنه في ذلك أنواع وقد جماعته يقوله المؤلف تسعة وتسعين سنة مما ظهر لي انكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم