11- الفصل الخامس - شبهات والجواب عنها - المثال الرابع عشر:قال تعالى-إن الذين يبايعونك إنما..

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ويدليله نعم المحقق يعني انكار الكلمة في وجه انكار ولا لا اعرى وجه انكار لأن التدليل معنى أن يأتي للإنسان على رغبة المذلب وهذا ما يمتلك هذا من اللطر ووزيعة الرأفة في الإنسان مثل ما قالت عائشة رضي الله عنها لقد رأيت الله تبارك وتعالى يسارع في هواك تعني الرسول عليه الصلاة والسلام حالما نرى نرى نشاهد في الواقع أن من الناس من ينعم الله عليهم عز وجل بجلب المنافع ودفع المضار هذا نوع من التدريب انتهى الوقت سم بالله قال المؤلق وفقه الله الجمعة الثانية قوله تعالى يد الله فوقعيدين وهذه أيضا على ظاهرها وحقيقتها فإن يد الله تعالى فوقعيدين مبايعين لأن يده من صفاته وهو سبحانه فوقهم على عرش كالمصافحة كالمصافح لهم فيده مع أيديهم لا فوق أيديهم بسم الله الرحمن الرحيم سبق لنا أن أهل التعطيل يلزمون أهل الإثبات بأشياء لا تلزمون وهذا هو المثال الرابع عشر وهو قوله تعالى الذين يبايعونك إنما يبايعون الله وسبق الكلام على هذه الجملة وقلنا إنما يبايعون الله لأنهم يبايعون رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فمبايعة رسول مبايعة للمرسل الجملة الثانية قوله يد الله فوق أيديهم هل معناها أنها يد الله المضافة إلى الله عز وجل فوق أيديهم ونقول إذا كانت فوق أيديهم لا يزم أن مماسل كما نقول السماء فوقنا ولا يزم أن يكون مماسل لنا أو المعنى يد الله أي يد الرسول عليه الصلاة والسلام لأنهم إذا كانوا يبايعون الله بمبايعة رسول فييد الرسول كيد الله تماما فيكون مرد بذلك يد الرسول هذا الاحتمال لم نذكره هنا لكن ذكرناه هناما تكلمنا على الوسطية فنرجع إلى التخريج الذي ذكره هنا قال يد الله فوق أيديهم وهذه أيضا على ظاهرها وحقيقتها فإن يد الله فوق أيدي المبايعين لأن يده من صفاته وهو سبحانه فوقهم على عرشه فكانت يده فوق أيديه وهذا كما ذكرنا قبل من باب التوكيد على أن مبايعة الرسول عليه الصلاة والسلام مبايعة لله فييد الله فوق أيديه وهذا ظاهر اللفظ وحقيقته وهو لتوكيد كون مبايعة النبي صلى الله عليه وسلم مبايعة لله عز وجل ولا يلزم من أن تكون يد الله جل وعلا مباشرة لأيديه وإن كانت فوق أيديه فلا يلزم أن تكون مباشرة بل ويستحيل أن تكون مباشرة في هذا الموضع لماذا؟ لأن الله تعالى فوق كل شيء والمبايعون في الأرض فلا يمكن أن تكون يد الله الحقيقية مباشرة لأيديه قال ألا ترى أنه يقال السماء فوقنا مع أنها مباينة لنا بعيدة عننا فييد الله أزوجل فوق أيدي المبايعين لرسول الله صلى الله عليه وسلم مع مباينته تعالى لخلقه وعلوه عليه وهذا تخريج ظاهر أن يد الله فوق أيديهم لأنه فوق ويده من صفاته ويكون في هذا توكيد هذه المبايع أنهم كأنما بايعوا يد الله عز وجل ولا يمكن لأحد أن يفهم أن المراد بقوله يد الله فوق أيديهم يد النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ولا أن يبدعي أن ذلك ظاهر اللقف لأن الله أضاف اليد إلى نفسه ووصفها بأنه فوق أيديهم ويد النبي صلى الله عليه وسلم عند مبايعة الصحابة لم تكن فوق أيديهم بل كان يبسطها إليهم فيمسك بأيديهم كالمصافح لهم فيده مع أيديهم لا فوق أيديهم إذن هذا يناقض ما ذكرناه في الوسيطية وأن يد الله فوق أيديهم على حقيقته وليس المراد يد الرسول وبينا أن هذا لا يمكن من وجهي الوجه الأول أن الله أضافها إلى نفسه والأصل أن المضاف وصف للمضاف إليه والثاني الثاني أن النبي صلى الله عليه وسلم ليس يضع يده فوق أيديهم ولكن يبسطها إليهم فيبايعونه كما قال عمر بن عاصل النبي صلى الله عليه وسلم أبسط يدك فلأبايعك وماذا كانا هو في شرح أقيد الوصف لا شك أنه محتمل وعليه فنحن مترددون بين أن يكون المراد ما ذكرناه سابقا وأن يكون المراد ما ذكرناه في القواعد المثلة وإن كان الذي في القواعد المثلة أقرب إلى ظهر اللفظ المثال الخامس عشر قوله تعالى في الحديث القدسي يبنى آدم إلى آخر الحديث القدسي في مرتبة بين القرآن والحديث النبو وهو ما رواه النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم عن ربه هذا هو الحديث القدس ووصف بهذا للتميز بينه وبين الحديث النبوي وسمي حديثاً لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم رواه عن ربه فليس هو القرآن الذي نزل به جبريل وقد اختلف العلماء رحمهم الله في هذا هل هو أي الحديث القدسي الحديث القدسي هل هو كلام الله لفظا أو إن النبي صلى الله عليه وسلم نقله عن الله بمعناه فمنهم من قال إنه هو كلام الله الأفضل لأن الأصل أن ما أضيف إلى الله قولا فهو قوله والنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال قال الله تعالى فيحمل على أن هذا اللفظ لفظ الله عز وجل وقال بعضهم بل هو بالمعنى ولا حرج أن يقال قال فلان بالمعنى بدليل أن جميع الرسل وأقوامهم يحكي له عنهم القول بأين؟ باللسان العربي ومعلوم أن السنة ليست عربية ولا أن تقوم بالعربي ولذلك تجد أن النقول عنهم تختلف قال فرعون آمنتم له وفي آية أخرى قال آمنتم به وأرسف للمدائن الحاشرين في الأخرى وابعث مما يجل على أن الله تعالى ينقل عنهم معنى كلامهم وليس هذا كلامهم باللطف وهذا واضح وأيد هذا بأنه بإجماع العلماء أن الحديث القدسي ليس معجزا ولو كان كلام الله لكان معجزا لأنه لا يمكن لأحد أن يأتي بشيء مماثل لسبة الله عز وجل وبأنه لا تصح قراءته في الصلاة ولا تشهد له الطهارة في مس ولا طهارة الجنابة في تلاوتهم وأن منه الصحيح والحسن والضعيف والموضوع وكلام الله تعالى لابد أن يكون محفوظا وعلّلوا بتعليل كثير جيد ولكن لو قال القائم ما لنا ولهذا البحث بل نقول الحديث القدس ما رواه النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم عن الله ولا حاجة أن نتعمق ونقول هل قال الله تعالى هذا لفظا أم رواه النبي صلى الله عليه وسلم عنه معنا هذا القول لا شك أنه أسلم وأبعد عن الإرادات واحتمال أن يكون الرسول رواه عن ربه بالمعنى لا شك أنه قوي جدا لظهور الفرق بينه وبين القرآن الذي هو لفظ الله عز وجل ثم هنا علة أخرى قالوا لو كان الحديث القدسي من لفظ الله عز وجل لكان أعلى سنجاً من القرآن كيف ذلك؟ لأن القرآن نزل بورسة جبريل وهذا ليس بينه وبين ربه واسطاً وفي هذا ما فيه على كل حال أنا أفضل وأرجح أخيراً أن الأولاء تركوا البحث في هذا ما لنا والبحث القرآن أحكامه معروفة والحديث القصة أحكامه معروفة وكون نقول هل هذا لفظ الله أو غير لفظ الله لسنا مكلفين بهذا بل نقول هذا رواه النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم عن ربي لنرجى إلى الكتاب يقول قوله تعالى في الحديث القدسي يا ابن آدم مارضت فلم تعودني العقيل وش الاسكال ها نعم أن الله وصف أسند المرأة إلي قال مارضت فلم تعودني ومعلوم أنه لا يمكن أن نحمل هذا على ظاهر أليس كذلك يعني لا يمكن لأي إنسان يقول إن الله مرد أبدا قالوا فأنتم يا أهل السنة الذين زعنتم أنكم متبعون للسلام أولتم فما الجواب الجواب وهذا الحديث رواه مسلم في باب فضل عيادة المريض من كتاب البلي والصلة والآداب رقم ثلاثة وربعين صفحة تسعين وتسمائة وآلف ترثيم محمد فؤاد عبد الباقي رواه عن مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم إن الله يقول يوم القيامة يا ابن آدم مردت فلم تعودني قال يا ربي كيف أعودك وأنت رب العالمين المعنى كيف أعودك وأنت في غنى عنه أو المعنى كيف أعودك من مرض وأنت رب العالمين لا تمر يحتمل هذا وهذا المهم أن ابن آدم يقول يا ربي كيف أعودك وأنت رب العالمين قال أما علمت أن عبدي فلانا مرض فلم تعود أما علمت أنك لو عدته لوجدتني عنده عبدي فلانا هو بعبودية الشرية أو الكونية الشرية نعم الشرية الشرية نعم يقول أما علمت أنك لو عدت لوجدتني عندك هل هو وجود حسي بمعنى أن الله في هذا المكان نفسي الجواب لا لأن هذا التفسير ينافي ما ثبت من علوه الله عز وجل لكن هذه العندية يجب علينا أن نقول هي عندية خاصة بالله عز وجل ولا ندري عن كيفيتها كالنزول للسماء الدنيا نقول هو نزول خاص بالله لا نذي عن كيفية يقول أيضا يا ابن آدم استطعمتك أي طلبت منك أن تطعمني فلم تطعمني قال يا ربي وكيف أطعمك وأنت رب العالمين يعني أنك في غنة هذا قال أما علمت أنه استطعمك عبدي فلان فلم تطعمه أما علمت أنك لو أطعمته لوجدت ذلك عندي الفرق في المريض قال لو وجدتني عنده لأن الله تعالى عنده المنكسرة قلوبه والمريض قلبه منكسر ضعيف النفس ليس كقوة الصحيح في فراهته ونحن ذلك فقال لو وجدتني عنده أما هذا يقال لو وجدت ذلك عندي يعني الطعام والمراد ثوابه لو وجدت ذلك عندي يا ابن آدم استسقيتك يعني طلبت أن تسقيني فلم تسقني قال يا ربي كيف أسقيك وأنت رب العالمين قال استسقاك عبدي فلان فلم تسقه أما إنك لو سقيته وجدت ذلك عندي هنا نقول سقوا لأسقى يجوز فيها وجها قال الله تعالى وأسقيناكم ماء فراتا وقال تعالى وسقاهم ربهم شرابا طهورا طيب إذن يجوز لو سقيته ولو أسقيته أيضا في هذا من النكة العربية لو في قوله لو أطامته اقترنت اللام بجوابها ولو في قوله أما أنك لسقيته لم تقترن أشدل عليه هذا على جواز الوجهين وهو كذلك في القرآن الكريم قال الله تعالى في الزرع لو نشاء لجعلناه حطاما وقال في الماء لو نشاء جعلناه أجاجا فيجوز في جواب لو في الإثبات يجوز أن يقترن الجواب بالواء باللام وأن لا يقتل أما إذا كان نفل بماء فإن الأكثر عاد مقترانهم بالله تقول لو جاء زيد ما جاء عمر مثلا ولا تقول لا ما جاء لكنه قد تقتل اللام في ماء قليلا ومنه قول الشاعر ولو نعطى الخيار لما افترقنا ولكن لا خيار مع الليالي الشاهد قوله لما افترقنا والأفصح والأكثر ما افترقنا نعم والجواب أن السلف أخذوا بهذا الحديث ولما صرفوه عن ظاهره بتحريف يتخبطون فيه بأهوائه وإنما فسروه بما فسره به المتكلم به من هو؟ الله عز وجل فقوله تعالى مرضت واستطعمتك واستسقيتك بيّنه الله عز وجل نعم بيّنه الله تعالى بنفسه حيث قال أما علمت أن عبدي فلانا مرض وأنه استطعمك عبدي فلان واستسقاك عبدي فلان وهو صليح في أن المراد به مرض عبد من عباد الله واستطعام عبد من عباد الله واستسقاء عبدٍ من عباد الله والذي فسَّره بذلك هو الله المتكلم به وهو أعلم بالمراد فإذا فسَّرنا المرض المضاف إلى الله والاستطعام المضاف إليه والاستسقاء المضاف إليه بمرض العبد واستطعامه واستسقائه لم يكن في ذلك صرفٌ للكلام عن ظاهره لأن ذلك تفسيرٌ متكلم به فهو كما لو تكلم بهذا المعنى ابتداء إذن بطل اعتراض ما الذي أبطله أن الله فسّر ذلك وبيّن أن المرضى ليس مرضى وأن الإسقاء ليس إسقاء وأن الإسطعام ليس إسطعام فما بالكم تشنعون علينا إذا فسّرناه بذلك والذي فسّره هو المتكلم به وإنما أضاف الله ذلك إلى نفسه أولا للترغيب والحث كقوله تعالى من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا ومن هنا للتشويق والقرض معروف وهل الله عز وجل في حاجة لذلك ليس بحاجة لكن هذا من باب الترغيب قال وهذا الحديث إلى آخره وإنما سمى الله الإنفاق من أجله قرضا لأن القرض قد علم أن المقترض ملتزم في إيش بالوفا فكأن الله عز وجل يقول إنما تنفقونه من أجلي كالقرض تقرضونه لا بد أن يرد عليكم وكما سمى الله الثواب أجراً كالأجير إذا أدى عمله وجبت أجرتهم وهذا من فضل الله عز وجل وما أكثر فضل الله انظر إلى قولي عز وجل هل جزاء الإحسان إلى الإحسان؟ الإحسان العمل والإحسان الثاني الثواب من الذي أحسن أولاً وثانياً؟ الله عز وجل ومع ذلك جعل إحسان الآدم إحساناً يثاب عليه بإحسان وهذا قوله إن هذا كان لكم جزاءاً وكان سعيكم مشكوراً الله عز وجل يقول هذا الكلام في شيء هو الذي وفقنا له وأعاناً عليه لكن هذا من آثار كرمه وجوده تبارك وتعالى وهذا الحديث من أكبر الحجر الدامغة لأهل التأويل الذين يحرفون نصوص الصفات عن ظاهرها بلا دليل من كتاب الله ولا من سنة رسوله صلى الله عليه وسلم إلى آخره الدامعة التي تصل إلى أم الدماغ وهذا يعبر به عن الهلاك المؤكد ومنه قوله تعالى بل نقضف بالحق على الباطل فيدمره ولا يحتاج علاج ما فيه علاج فيدمره فإذا هو زاهق في الحال يقول نعم الدامة لأهل التوين الذين يحرفون النصوص الصفات عن ظاهرها بلا جليل من كتاب الله ولا من سنة رسوله صلى الله عليه وسلم وإنما يحرفونها بشبه باطلة هم فيها متناقضون ومضطربون إذ لو كان المراج خلاف ظاهرها ظاهر إيش النصوص لو كان المراج خلاف ظاهرها كما يقولون لبينه الله تعالى ورسوله ولو كان ظاهرها ممتنعاً على الله كما زعموا لبينه الله ورسوله كما في هذا الحديث ولو كان ظاهرها اللائق بالله ممتنعاً على الله لكان في الكتاب والسنة من وصف الله تعالى بما يمتنع عليه ما لا يحصى إلا بكلفة وهذا من أكبر المحاق يعني لو قلنا إن ظاهر النصوص ممتنعاً على الله والقرآن والسنة ممتنعاً من الصفات لكان يعني هذا أن الكتاب والسنة ممتلئان من وصف الله بما لا يلق به أظن وضع التعليل الثلاث هذا إذ لو كان خلاف ظاهرها لبينه الله لو كان ظاهرها ممتنعا على الله لبينه الله لو كان ظاهرها لا يقبل الله ممتنعا على الله لكان الكتاب والسنة مملؤين إيش من أوصاف الله بما لا يريد ولنكسف بهذا القدر من الأمثلة لتكون نبراسا لغيرها وإلا فالقاعدة عند أهل السنة والجماعة معروفة وهي إجراء آيات الصفات وأحاديثها على ظاهرها من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكيف ولا تمثيل وقد تقدم الكلام على هذا مستوفا في قواعد النصوص الصفات والحمد لله رب العالمين انتهى؟ طيب محمد مصرف على نونية القحطان ود نخلص من اليوم هل يس كذلك؟ لكن من الذي يترنم بها؟ من يترنم بها؟ البسام طيب نقرأ الخاتمة نصدر الله حسن خاتمة الخاتمة مهمة جدا لأنها تجتمل على حكم هؤلاء المؤولة المعطلة يقول إذا قال قائل قد عرفنا بطلان مذهب أهل التأويل في باب الصفات ومن المعلوم أن الأشاعر من أهل التأويل فكيف يكون مذهبهم باطلا وقد قيل إنهم يمثلون اليوم 95% الآن يدعي بعض الناس أن الأشاعر يمثلون 95% من المسلمين والشبقة لبقية الفرق 5% هذه دعوة غير مقبولة لكن مع ذلك نجيب عنه إن شاء الله فكيف يكون مذهبهم باطلاً وقد قيل إنهم يمثلون اليوم 95% وكيف يكون باطلاً وقدوتهم في ذلك أبو الحسن الأشعر رحمه الله وكيف يكون باطلاً وفيهم فلان وفلان من العلماء المعروفين بالنصيحة لله وللكتاب ولرسوله ولأعمة المسلمين وعامتهم النقطة الأخيرة هي أهم شيء في الأشائر من قد عرفوا بالنصيحة لله ولكتاب ولرسوله ولأعمة المسلمين وعامتهم ولهم من المؤلفات النافعة الدال على قبول الله لها شيء كثير ولنظم مثلا بالشيخ النووي رحمه الله من الأشائر في باب الصفات لأنك كل ما مر عليك شرحه في صحيح مسلم وجدته يؤول الصفات لكن الرجل له من المقامات الحميدة والآثار الجليلة ما عز أن يوجد إلى غيره لا في الحديث ولا في الفقه ولا في اللغة ولا في رجال الحديث ثم إن علامة القبول أن مؤلفاته منتشرة مقبولة يقرأ الصلاة والكبير الأربعون النووية قل صغير من المسلمين لحفظها رياض الصالحين يقرأ في كل المساجد شرح المهذب مرجع صحيح المسلم شرح مرجع أيضا أليس هذا يوجب الإشكال؟ يوجب الإشكال كيف يكون الأشاعر مذهبهم باطل وفيهم مثل هذا الجواب يجب أن ننظر إلى المذهب لا إلى الذاهب الذاهب قد يكون نية وحسن ويريد الحق لكن يلتبس عليه أليس كذلك نعم قد يلتبس الصحابة رضي الله عنه وهم الصحابة الكرام قد يلتبس عليه الأمر فمنهم مثلا من أحل رباء الفضل ومنهم من أحل المتعة إما مطلقا أو عند الضرورة فالمهم أن الصحابة رضي الله عنهم يختلفون في هذه الأشياء ونحن لا ننظر إلى الذاهب وإنما ننظر إلى المذهب المذهب باطل ولكن ربما يلبس على الإنسان فيذهب إلى هذا المذهب الجواب الجواب عن السؤال الأول ما هو الأول؟ النسبة الجواب أننا لا نسلم أن تكون نسبة الأشائر بهذا القدر بالنسبة لسائر فرق المسلمين فإن هذه دعوة تحتاج إلى إثبات عن طريق الإحصاء الدقيق لأن مثلا نحن في البلاد السعودية لو قال قائل كل اللي في البلاد السعودية كلهم على ماذا بالسلام لأنه لا يعلم أن أحدهم مخالف هذا الذي قال 95% بلاده التي عاش فيها أكثرهم أشاء فظن أن البلاد الإسلامية عموما على هذا النمط فادعى هذه الدعوة ونحن قرأنا هذه في المجلات عندنا أو في الصحب أن بعض الذين كتبوا حول هذا الموضوع الدعوة هذه الدعوة طيب هذا ثم لو سلمنا أنهم بهذا القدر أو أكثر فإنه لا يقتضي عصمتهم من الخطأ لأن العصمة في إجماع المسلمين لا في الأكثر يعني هذا لو سلمنا جدلا أنهم يمثلون 95% فهل هذا القدر يعتبر حجة يجب أن أخذ به الجواب لا الحجة فيه في إيش في الإجماع طيب طيب هذا هما لو سلمنا أنهم بهذا القدر أو أكثر فإنه لا يقتضي عصمتهم من الخطأ لأن العصمة في إجماع المسلمين لا في الأكثر يعني هذا لو سلمنا جدلا أنهم يمثلون 95% فهل هذا القدر يعتبر حجة يجب أن أخذ به الجواب لا الحجة فيه في إيش في الإجماع طيب ثم نقول إن إجماع المسلمين قديما ثابت على خلاف ما كان عليه أهل التأويل فإن السلف الصالح من صد هذه الأمة وهم الصحابة الذين هم خير القرون والتابعون لهم بإحسان وأئمة الهدى من بعدهم كانوا مجمعين على إثبات ما أثبته الله النفس أو أثبته له رسوله من الأسماء والصفات وإجراء النصوص على ظاهرها اللائق بالله بالله تعالى من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكيف ولا تمثيل وهم خير القرون بنص الرسول صلى الله عليه وسلم وإجماعهم حجة ملزمة لأنه مقتضى الكتاب والسنة وقد سبق نقل الإجماع عنهم في القائلة الرابعة من قواعد نصوص الصفات واضح هذه المسألة في الأصول التي الدعي فيها الإجماع والأكثر مع أن الإجماع الأول ثابت نظير قول من قال إن العلماء أجمعوا على أن طلاق الثلاث ثلاث تبين به المال وهذا غلط لأنهم إذا ادعوا هذا الإجماع نقول أولا لا نسلم لأنه من المتأخرين من خاله ثانيا نقول هناك إجماع قديم قبل هذا وين؟ في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وعهد آب بكر وسنتين من خلابة عمر والناس كلهم يجعلون الطلاق الثلاث واحدة يعني الرجل إذا قال لزوجته أنت طالق أنت طالق أنت طالق أو أنت طالق طالق طالق أو أنت طالق ثلاثا يجعلونه واحدة بل حتى إذا قال أنت طالق ثنتين تكون واحدة لأنه ليس لإنسان أن يغير حكم الله بمجرد لفظه هو ادعى بعضهم الإجماع على أن الطلاق الثلاث تبين به المرأة ولو كان في ملسس واحدة قال منازعوهم بل الإجماع معنا نحن أسعدوا بالإجماع منكم لأنه مضى أهدا وبعض الثالث أهد النبي صلى الله عليه وسلم وعهد أبي بكر وسنة ثانية من خلافة عمر ثم إن عمر رضي الله عنه بيّن اجتهاده بيّن وجه اجتهاده وهو أن الناس تتايعوا في هذا الأمر وتهافتوا فيه وكثر فيهم فأراد أن يعزرهم بمنعهم من الرجوع هذا نظيره إذا قال الناس الآن يكادون يجمعون على أن المذهب الصحيح مذهب الأشعارة قلنا هذا غلط بل الأمة الإسلامية مجمعة من قبل هذا الحدث على ما ذهب إلي السلام ثم نقول والجواب عن السؤال الثاني أن أبا الحسن الأشعرية وغيره من أئمة المسلمين لا يدعون لأنفسهم العصمة من الخطأ صحيح النسان ما يدع لأصم من الخطر بل لم ينالوا الإمامة في الدين إلا حين عرفوا قدر أنفسهم ونزلوها منزلتها وكان في قلوبهم من تعظيم الكتاب والسنة ما استحقوا به أن يكونوا أئمة قال الله تعالى وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا لا وجعلناهم ألا الثاني وجعلنا منهم أئمة يهدون إلى النار أما هذه وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون وقال عن إبراهيم إن إبراهيم كان أمة قانتة لله حنيفا ولم يكن من المشركين شاكر الله نعم اجتباه وهده إلى الصلاة المستقيم ثم أوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم هذه لا بد أن تذكر سقوطها فيه نظر لأن أشاهد فيها في هذا المحلول ثم أرحينا إليك أن اتبع الملة إبراهيم طيب دقيقة الله مع أنه يؤخذ من قولك كان أمة أي إماما طيب نقول الآن أبو الحسن الأشهر رحمه الله هل يعتقد أنه معصوم من الخطأ؟ أبدا بل يرى أنه عرضت للخطأ وأن قوله ليس حجة على غيره وهكذا كل إنسان يعرف قدر نفسه ويضعها موضعه ويتواضع لله وللحق وللخلق ينال بذلك الرفع من تواضع لله رفعوا الله عز وجل وهم لم يكونوا أئمة إلا بهذا هنا عظموا الكتاب والسنة وصار مرجعهم واختلط حب الكتاب والسنة بدمائهم صاروا أئمة اللهم جنة من أئمة المتقيم ثم إن هؤلاء المتأخرين الذين ينتسبون إليه أي إلى الأشعر لم يقتدوا به الاقتداء الذي ينبغي نعم لم يقصدوا به الاقتداء الذي ينبغي أن يكونوا عليه وذلك أن أبا الحسن كان له مراحل ثلاثة في العقيدة المرحلة أولى مرحلة الاعتزال اعتنق مثب المعتزلة أربعين عاما يقرره ويناظر عليه ثم رجى عنه وصرح بتضغيل المعتزلة وبالغ في الرد عليهم المرجع عندكم المجموعة الفتاوي للشيخ السلام من تيمية الصفحة 72 جزء 4 الثاني المرحلة الثانية مرحلة من بين الاعتزال المحر والسنة المحر سلك فيها طريقة أبي محمد عبد الله بن سعيد بيون كلام قال الشيخ السلام من تيمية رحمه الله من المجلد السادس عشر من المجموعة الفتاوي صفحة 114 من ابن القاسم والأشعري وأمثال برزق بين السلف والجهمية أخذوا من هؤلاء كلاما صحيحا ومن هؤلاء أصولا عقلية ظنوها صحيحة وهي فاسدة هذا يكون بين هذا وهذا قال المرحلة الثالثة مرحلة اعتناق مذهب أهل السنة والحديث الذين إمامهم والإمام أحمد بن حنبر رحمه الله كما قرره في كتابه الإبانة عن أصول الديانة وهو من آخر كتبه أو آخرها قال في مقدمته جاءنا يعني النبي صلى الله عليه وسلم بكتاب عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد قول لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه إذا قال قال إلى الباطل ليست يمشي كيف يأتي من بين يديه ومن خلفه فالجواب أن هذا من التعبير اللغوي العربي وكل يعرف أن المراد لا يمكن أن يكون باطلاً لا من بين يديه ولا من خلفه فما سبق وأخبر به القرآن فهو حق ليس بباطل وما يأتي فهو كذلك حق وليس بباطل وما شعر عن من أحكام فهو حق لا يترتب عليه مفسد لا قبل الفعل ولا بعد الفعل لا يأتيه الباطل من بأي يديه ولا من خلفه بين يديه المستقبل وخلفه الماضي تنزيل من حكيم حميد عز وجل بدأ بالحكمة قبل الحمد لأن المقام يقتضي ذلك فكل ما في القرآن فإنه مطابق للحكمة وكل ما فيه فإن الله تعالى يستحق عليه الحمد إِنَّمَا يُبَائِئُنَا اللَّهَ يَدُّ اللَّهَ فُقَائِدِهِ لَقَالَ أَلَى الشَّيْكَ لِمَاذَا لَقُولَ إِنَّ الَّذِينَ يُبَائِئُنَا لَكَ أي نبي صلى الله عليه وسلم ولم يقول إنَّ الَّذِينَ يُبَائِئُنَا اللَّهَ فَتُقُونَ إِنَّمَا يُبَائِئُنَا اللَّهَ يَدُّ اللَّهَ فُقَائِدِهِ هذا أداف الله سبحانه وتعالى يد النبي صلى الله عليه وسلم إذا إليه إداقة تشريفة وبثاني أن واقع الشيخ الخالف أنه عندكم هذة هي يد التي بيأها صحابة يد الله حيقة وقال للصحابة أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ يده يمنا يسر وذاءها على يمنا وقال هذا يعني واضح الشيخ ثم إذا قلنا أن هذا يد التي بيأها صحابة هي يد الله سبحانه وتعالى حقيقة يلزم هذا القول حقيقة يد الله سبحانه وتعالى وبالثاني يلزم بقول يعني بحلول لأن أصابهم بايقوها ومصفوها ولمسوها شيء وهي يعني معروفة لديهم مثل هذه الشاشة ولماذا يعني ما نحملها أما الجمع الأولى ما في أشكال لأنها هذا يد النبي سبحانه وتعالى حقيقة أدافها الله سبحانه وتعالى إلى النبي صلى الله عليه وسلم لذاب التشريف كما أدافها قراءة جبريل عليه الصلاة والسلام إلى نفسه والآن عندنا الجملة الأولى ما في أسكى إنما يبايعون الله ما في أسكى طيب بقينا يد الله وقائديهم في احتمالي الأول ما قرناه بالعقيدة الوسطية وهي أن يد الله فوق ايديهم المراد بذلك ياردون نبيه صلى الله عليه وسلم وأضافها الله لنفسه لأنه قائم مقامة فهمت؟ بس هذه فيها أشكال كلمة فوق فوق ايديهم هل الرسول إذا أراد أن يباعي يعني يجعل يده فوق يد المبايع أو يبسطها إليه نعم كيف يكون مبايعا لغتنا أنا ما رأيته أنه واحد يباعي لغة الواحد يباعي تعال هذه مباية الحقيقة الاحتمال الاحتمال لا متواردات لكن إذا قلنا يد الله فوقايدين هي أقرب لظهر اللفظ يد الله الحقيقية فوقايدين يعني كأنهم بايعوا الله عز وجل ويدهم فوقايدين ولو كان السماء هذه إذا قلنا يد الرسول صارت يد الرسول أضافها الله إليه لأنه قائم مقام الله عز وجل لأنه رسوله فهو قائم مقام وإذا قلنا بخلاف ذلك إن يد الله حقيقية لكنها في السماء ولازم مواسة هذا يرجحه أن المبايعة ليست أن الرسول يجعله فوق فالظاهدنك أكل مصافحة تماما ولهذا قال عمر بن عاصل للنبي صلى الله عليه وسلم أبصد يدك فلا أبايعك لا لا لا ما نقول يد الله بمعنى أن يد الله باشرة عيدهم لا ما يمكن نقول هذا نقول يد الله باشرة عيدهم بمعنى أن الله سبحانه وتعالى جعل مبايعة الرسول كمبايعة الله ولكن الله فوق كل الشيء فتكون يد الله فوق عيدهم أنا أرى أن يذهب إلى هذا أو هذا ما في إن شاء الله شيء نعم لا لها معنى معناها التعظيم تعظيم هذه المبايع والتحذير من المخالف فيها منذ ما يقال الإنسان اتقي من فوقه يعني اتقي الله فالمقصود بذلك سعظيم هذه المبايعة والحذر من نقلها نعم ارفع الصوت يعني عبادة كونية لا أظن أن هذا يحدث لإنسان كافر يكون مريضا فيكون الله عنده نعم حتى هذا حتى هذا إذا كان كافرا ليس بيننا وبينه عهد فإننا نريد أن يهلك نشب النار حوله عشان يزيد عطش ويموت أو نعجله ونقتله إذا كان حربيا إذا كان معاهدا صحيح يعني لا بأس أننا نعطيه لأن الله تعالى قال لا ينهىكم الله أن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخلجوكم من دياركم أن تبروه ذكرنا في ديارين عن ديار السماء لا لو كان هذا قال أنت بيستم واتيته يمشي هذا في قطاع الله سبحانه وتعالى أما ما وضيته للعبد كيف يتقرب العبد هروة لامقوق أو شبرا ما في الحديث هرولا هذي من كيزك الهرول العبد طيب زين يمشي وشبرا وذراعا من العبد إنما يفعل يقول أو يعمل أعمال هذه الأعمال لا تبعث بالشبر في أفعال العبد كيف نقول هم ذكرنا قلنا أن مثلا في عبادة يمشى له كالجهاد والسعي للمسجد وما أشبه هذا نعم وهو كذلك يعني مثلا الإنسان إذا خرج من بيته مد شبل وهو يريد الصلاة مثلا هذا عمل صالح وقربه إلى الله عز وجل نعم شخ أحسن الله يتقربه في مدد عام كل الإبادات كل الإبادات لا مهو لازمه في كل عبادة ليس بلازمه في كل عبادة ولهذا أقرب ما يكون العبد من ربي وهو ساجد والمثال كما قالوا يستقل مثال واحد وين الرقيب على الوقت لا مضى 14 دقيقة نرجع إلى الكتاب قال فإن قال قائل قد نرجع لك لم أشعري من حكيم الحميد جمع فيه أو جمع فيه علم الأولين جمع فيه أي الله عز وجل علم الأولين وأكمل بين الفرائض والدين فهو صراط الله المستقيم وحبله المتين من تمسك به نجا ومن خالفه ظل وغوى وفي الجهل تردى وحث الله في كتابه على التمسك بسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فقال عز وجل وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا إلى أن قال فأمرهم بطاعة رسوله كما أمرهم بطاعته ودعاهم إلى التمسك بسنة نبيه صلى الله عليه وسلم كما أمرهم بالعمل بالكتاب فنبد كثير من من غلبت شقوته واستحوذ عليهم الشيطان سنن نبي الله صلى الله عليه وسلم وراء ظهورهم وعدلوا إلى أسباب لهم قلدوهم بدينهم ودانوا بديانتهم وعطلوا سنن رسول الله صلى الله عليه وسلم ورفضوها وأنكروها وجحدوها افتراء منهم على الله قد ظلوا وما كانوا مهتدين يشير إلى من؟ يشير المعتزلة إلى المعتزلة لأنهم قلتوا أئمتهم وتركوا كتاباً سنة ثم ذكر رحمه الله أصولاً من أصول الملتدعة وأشار إلى بطلانها ثم قال فإن قال قائل قد أنكرتم قول المعتزلة والجهمية والحرورية والرافضة الحرورية من؟ الخوارج والرافضة والمرجعة فعرفون قولكم الذي به تقولون وديانتكم التي بها تدينون قيل يعني قيل لهم وموجودة قيل له قول الذي نقول به وديانتنا التي ندين بها التمسك بكتاب ربنا عز وجل وبسنة نبينا صلى الله عليه وسلم وما روي عن الصحابة والتابعين وأئمة الحديث ونحن بذلك معتصمون وبما كان يقول به أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل نظر الله وجهه ورفع درجته وأجزل مثوبته قائلون متدم أخ خبره وبما كان ولمن خالف قولهم مجانبون جانبون لأنه الإمام الفاضل والرئيس الكامل ثم أثنى عليه بما أظهر الله على يده من الحق وذكر ثبوت الصفات ومسائل في القدر والشفاعة وبعض السمعيات وقرر ذلك بالأدلة النقلية والعطلية هذا في كتابه الإبانة وهو ثابتا عنه وإن كان بعض الأشاعر ينكرون أن يكون من مؤلفاته لكنهم احجوجون بنقل الثقات أن هذا من مؤلفاته رحمه الله والمتأخرون الذين ينتسبون إليه أخذوا بمرحلة الثانية من مراحل عقيدتي والتزموا طريقة تأويل في عامة الصفات ولم يثبتوا إلا الصفات السبعة المذكورة في هذا البيت حي عليم قدير والكلام لهم إرادة وكذاك السمع والبصر مع أنهم لا يفسروا الكلام بما يفسروا أهل السنة إذ أن الكلام عندهم هو المعنى القائم بالنفس على خلاف بينهم وبين أهل السنة في كيفية إذفاتها ولما ذكر شيخ الاستام رحمه الله ما قيل في ذنب الأشعرية صفحة تسع خمسين وثلاثمائة من المجلد السادس من مجموع الفتاوي بن قاسم قال ومرادهم الأشعرية الذين ينفون الصفات الخبرية وأما من قال منهم بكتاب الإبانة الذي صنفه الأشعري في آخر عمره ولم يظهر مقالة تناقض ذلك فهذا يعد من أهل السنة هذا كلام شخص السلام رحمه الله وقال أيضاً قبل ذلك في صفحة عشر أو ثلاثمائة وأما الأشعرية في عكس هؤلاء وقولهم يستلزم التعطيل وأنه لا داخل العالم ولا خارجه وكلامه معنى واحد ومعنى آية الكرسي وآية الدين والتوراة والإنجيل واحد وهذا معلوم الفساد بالضرورة طيب وقال تلميذه بن قيم في النونية صفحة 12 و300 من شرح الهرراس طبعة الإمام وعلم بأن طريقهم عكس الطريق المستقيم لمن له عينان طريق من؟ الأشاعر إلى أن قال فاعجب لعميان البصائر أبصر كون المقلد صاحب البرهان ورأوه بالتقليد أولى من سواه بغير ما بصر ولا برهان وعموا عن الوحيين إذ لم يفهموا معناهما عجبا لذي الحرمان إن شاء الله سلامه اللهم عدين فيما هدئت وقال الشيخ محمد أمين الشنقيط رحمه الله في تفسيره أضواء البيان صفحة تسعة عشر وثلاثمائة جيمة ثلين على تفسير آية الاستواء آية الاستواء لها العرشه التي في سورة العراف قال اعلم أنه غلط في هذا خلق لا يحصى كثرة من المتأخرين فزعموا أن الظاهر المتبادر السابق إلى الفهم من معلل الاستواء واليد مثلا في الآيات القرآنية هو مشابهة صفات الحوادث وقالوا يجب علينا أن نصرفه عن ظاهره إجماعا كما قررنا قبل أن أهل التعطيل إنما بنوا تعطيلهم على اعتقاد أن إثباتها على ظاهرها يستلزم التمثيل فمثلوا أولا وعطلوا ثانيا قال ولا يخفى قال من الشنقيط قال ولا يخفى على أدنى عاقل أن حقيقة معنى هذا القول أن الله وصف نفسه في كتابه بما ظاهره المتبادر منه السابق للفهم الكفر بالله تعالى والقول فيه بما لا يليق به جل وعلا والنبي صلى الله عليه وسلم الذي قيل له وأنزلنا إليك الذكرى لتبين للناس ما نزل إليهم لم يبين حرفاً واحداً من ذلك مع إجماع من يعتد به من العلماء على أنه صلى الله عليه وسلم لا يجوز في حقه تأخير البيان عن وقت الحاجة إليه وأحراف العقائد لا سيما ظاهره المتبادر من الكبر والظلال المبين حتى جاء هؤلاء الجهلة من المتأخرين فزعموا أن الله أطلق على نفسه الوصف بما ظاهره المتبادر منه لا يليق والنبي صلى الله عليه وسلم كتم أن ذلك الظاهر المتبادر كفر وظلال وظلال يجب صرف اللف عنه وكلها أداء من تقاء أنفسهم من غير اعتماد على كتاب لا على كتاب أو سنة سبحانك هذا أبوهتان عظيم ولا أخفى أن هذا القول من أكبر الظلال ومن أعظم الافتراء على الله جل وعلا ورسوله صلى الله عليه وسلم والحق الذي كل هذا كلام السنقيق والحق الذي لا يشك فيه أدنى عاقل أن كل وصف الله به نفسه أو وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم فالظاهر المتبادر منه السابق إلى فهم من في قلبه شيء من الإمام هو التنزيه التام عن مشابه شيء من صفات الحوادث قال وهل ينكر عاقل أن السابق إلى الفهم المتبادر لكل عاقل هو منافعة الخالق المخلوق في ذاته وجميع صفاته لا والله لا ينكر ذلك إلا مكابر والجاهل المفتري الذي يزعم أن ظاهر آية الصفات لا يليق بالله لأنه كبر ما تشفيه إنما جر إليه ذلك تنجيس قلبه بقدر التشبيه رحمه الله بقدر التشبيه بين الخالق والمخلوق فأداه شؤم التشبيه إلى نفي صفات الله عز جل وعلا وعدم الإيمان بها مع أنه جل وعلا هو الذي وصف بها نفسه فكان هذا الجاهل مشبها أولا ومعطلا ثانيا فارتكب ما لا يريق بالله ابتداء وانتهاء ولو كان قلبه عارفا بالله كما ينبغي معظماً لله كما ينبغي طاهراً من أقدار التشبيه لكان المتبادر عنده السابق إلى فهمه أن وصف الله تعالى بالغ من الكمال والجلال ما يقضع أوهام علائق المشابهة بينه وبين صفات المخلوقين فيكون قلبه مستعداً للإيمان بصفات الكمال والجلال الثابتة لله في القرآن والسنة الصحيحة مع التنزيه التام عن مشابهة السباة الخلق على نحو قوله تعالى ليس كمثلي شيء وهو السميع البصير انتهى كلامه رحمه الله وهو جيد يصف هؤلاء بالجهل وبقدارة القلوب وبأدغال التشميل وبما يستحقون عن يصف به وهو رحمه الله من المتأخرين وكلامه حجة بالأشك نعم ما ضابط حتى لو كان الفاعل كافرا مثلا كافرا فعل معصية من المعاصر نعم فسكت الحمد من شاء الله عليه نعم عن هذا الفاعل الذي فعل لكن على أن هذه المعاصر صارت مباحة قصتي لم يثبت قونها كيف تقول أنه فعل معصية وتقول لم يثبت بعد قون المعاصر هذه مسألة من مخيلتك فقط وإلا فأتي بمثال حتى نحكم عليه قائد ما في قائد القائد أن الكفار مشركون بالله عز وجل فاعلون لكل ما يخالف الإسلام فيما يفعلونه مما يخالف الإسلام والإقرار الذي يكون حج إذا أقر نبي صلى الله عليه وسلم أحد من المسلمين على شيء فهو جنع على إباحته أو مسروعيته وإذا أقر كافرا فإنه يكون من الإقرار اقرار الكافع على ما هو عليه حسب العهد الذي بينه وبينه نعم نعم نعم نعم نعم وش يذبتون شكراً لكم على الوجود القدم والبقاء الحوالي في الوحدانية وقدرة إرادة الحلم لا هذا المذهب بعضهم ولا المشهور هو هذا المشهور أنها سبلة ذكرى الشيخ السلام والسفارين وغيرهم من أهل العلم لكن يمكن بعضهم يعني يجيب زيادة ولا الوجود تكفى عنها الحياة شير نعم سليم أبر الله عنك شير العائدة السحابة رضي الله عنهم ما يدخلوا في الأمور هذه كيف حنا ندخل فيها حنا نقاصر عقولنا وقاصر فهمنا وقاصر علمنا وش نسوي العلماء على السنة ميدانهم يجب عليهم كتوب أنهم يذبون عن السنة قدر ما نستطيعون ولكن اللي غيرهم وش أنه هن شاء الله منهم يا رجال الطريقة يا شيخ الطريقة اللي تخليهم يتروف المدفر هذا هم تبعين سنة ولا تبعين إجماع لا هم تبعين سنة ولا تبعين أئمتهم يعني تقولون أن هؤلاء الأئمة أنهم أعلم من غيرهم أمتهم أعلم منهم الصحابة هدرون أن الصحابة هم أعلم منهم وأحسن منهم مشكلة الشيء بارك الله فيك باب التقليد مشكلة الآن تجد كثير من كتب المقلدة تمضي تقرأ عدة صفحات ما تجد دليلا واحدا لا من الطلاب ولا من السلم إلا قال فلان قال فلان مشكلة المقلدة يعني ما تظن أن المقلدة كان الحديث كلما جاءوا بمسألة ذكروا حديثا أو آية لا قال فلان وقال فلان طيب الله سبحانه وتعالى فما تاكم الرسول بخذوه وما تحكم عنه بندهو الرسول صلى الله عليه وسلم ما جانبه بلا محاق لكن هذا وله سلم كالله لهم علماء علماء عندهم أنهم أجلا وأنهم أعلم من غيرهم فيتبعونه نعم قول الله تعالى تجري بأعيننا لو قاد أن لو حملنا لقم على ظاهرين لا يتنافع لأن الإنسان ممكن أن يكون هذا الشيء فيه أو أن الإنسان نظر إلى شيء فإن صورة هذا الشيء تكون في عينه اللهم هذا سؤال ما يستحق الجواب ولا ينبغي أن يريد من مثلك معنى هذا الآن إنك جالت حدقة عين الله عز وجل كحدقة عين وإن اللي يجري في عين الله هو صورة السبيلة كلام فاضي هذا نعم اللهم اهتذى فيما هذيت ربنا لا تزال قلوبنا بعد يذهل نعم الله أنك نسمع بار العوام إذا سمع للإنسان يكثر الكلام قالوا مثلا أريح ملائكك هل هذه الكلمة منهم ما هي جيدة هذه لا ينبغي أن تقال الملائكة أقوى من أن يقال لهم ريحهم لكن العوام يردون بهذا أن تسكت ولا تتكلم إنما التعبير سيء والمراد صحيح هي نعم إنهم إنهم قل له كما قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم من كان يؤمن بالله هو اليم الآخر فليقل خيرا أو ليسود نعم نسمعك يا عز وجل الله والإله نعم هل الإله مشتق من الله أو الخوف ذكر بعضهم أن الأصل في الله الإله وأنه لكاتة السماع حذبت الهمجة كما حذبت في قوله الناس فأصله الأناس وكما حذبت في قولهم خير وشر فأصلها أخير وأشر واضح؟ وأن إله أصله الإله هكذا ذكر بعض العلماء للغة؟ نعم يجوز أنت يا عمد بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والممسلين نبينا محمد على آله وأصحابه أجمعين قال المؤلف وحفظه الله تعالى والأشعري أبو الحسن رحمه الله كان في آخر عمره على مذهب أهل السنة والحديث وهو إثبات ما أثبته الله لنفسه في كتابه أو على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكيف ولا تمثيل ومذهب الإنسان ما قاله أخيرا إذا صرح بحصر قوله فيه كما هي الحال في أبو الحسن كما يعلم من كلامه في الإبانة وعلى هذا فتمام تقليده اتباع ما كان عليه أخيرا وهو اتزام مذهب أهل الحديث والسنة لأنه المذهب الصحيح الواجب الاتباع الذي اتزم به أبو الحسن نفسه الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بأسان إلى مدين أما بعد فقد سنعنا ما كتبه الشيخ محمد الأمينستنقيطة رحمه الله وهو جيد كلام جيد وصريح وتكلمنا على أبن حسن الأشعر رحمه الله وأن له ثلاث مراحل اعتزال وسنة وبينهما والأخير هو السنة قال والأشعري أبو الحسر رحمه الله كان في آخر عمره على ماذا بأهل السنة والحديث وهو إثبات ما أثبته الله تعالى لنفسه في كتابه أو على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل التحريف في النصوص والتعطيل في معانيها وأيضا المعاني لها تحريف لأن التحريف هو تغيير النص لفظاً أو معناً أو هما جميعاً ومذهب الإنسان انتبه لهذا الضابط مذهب الإنسان ما قاله أخيراً إذا صرح بحصر قوله فيه أو صرح برجوع الأول لكننا لم نذكر هذا لأننا نريد أن نعلق على كلام بالحصر رحمه الله وإلا فمذهب الإنسان ما قاله أخيراً إذا صرح بالرجوع عن الأول أو إذا حصل قولهم فيه بأن قال إنما نقول بكذا وكذا أو كما قال أبو الحسن إن قال قائل من ليس قولنا به فإننا نقول بكذا وكذا أما إذا كان للعالم قولا ولم يصرف بالرجوع للأول فإنه يعتبر قائلا بهذا وبهذا ولذلك نجد أن الإمام أحمد رحمه الله قد يروى عنه بالمسأة الواحدة أكثر من روايتين فيكون قائلاً بكل القولين ولا يقال إن مذهبه أحدهما بل يقال إن كل الأقوال مذهبهم حتى إن في مذهبه في مسأة الصوم صوم يوم الثلاثين من الشعبان إذا كان هناك غيم أو قتر في مذهبه سبعة قوال منها خمسة كلها رواية عن الممحمة والباقي لأصحابه الخلاصة الآن إذا سألك سائل ما هو مذهب الإنسان فقل إيش ما قاله أخيرا إذا صرح بالرجوع عن الأول أو صرح بحصر قوله في الأخي وأما إذا لن يكون كذلك فمذهبه القولان الجميع أو الثلاثة أو الأربعة حسب ما يروع عنه في ذلك إلا إذا كان هناك استلاح من أتباعه على أن يكون المذهب مثلا ما اتفق عليه جول الأصحاب أو أئمة الأصحاب أو ما أشبه ذلك لكن هذا الأخير نسميه مذهبا استلاحيا لا مذهبا شخصيا قال وعلى هذا فتمام تقليدي تقليدي بالحسب اتباع ما كان عليه أخيرا وهو التزام مذهب أهل الحديث والسنة لأنه المذهب الصغيح الواجب لاتباع الذي اتزم به أبو الحسن نفسه وهذا واجب سواء اتزم به أبو الحسن أم لم يأتزم لكننا نريد أن نلزم من نعم أتباع أبو الحسن الذين يدعون أنهم أتباعه بأن يقول بما قال به أبو الحديث والسنة والجواب عن السؤال الثالث ما هو السؤال الثالث عندكم في أول كلام نعم الجواب عن السؤال الثالث الثالث من وجهي الأول أن الحق لا يوزن بالرجال وإنما يوزن الرجال بالحق هذا هو الميزان الصحيح وإن كان لمقام الرجال ومراتبهم أثروا في قبول أقوالهم نعم الحق لا يوزن بالرجال لا شك وإنما يوزن الرجال بالحق ومعنى وزن الرجال بالحق أننا إذا رأينا رجل متبعا للحق حديثا عن اتباع الآثار صار عندنا جليلا ومعظما وإذا كان بالعكس نزل من تعظيمه وجلالته بقدر ما حصل منه من التقليد الأهم والخلاصة أن الحق لا يوزن بالرجال وإنما يوزن الرجال بالحق كما أن نقول ضابط آخر مهم أقوال الرجل لا يحتج بها ولكنه يحتج لها هاتان قائدتان أو ضابطان مهمان لكن يقول وإن كان لمقام الرجال ومراتبهم أثر في قبول أقوالهم كما نقبل خبر العدل ونتوقف في خبر الفاسد لكن ليس هذا هو الميزان في كل حال هذا استدراك يعني لو قال قائل إذا كنت لا تزن الحق بالرجال فهناك رجال إذا قيل للناس إنهم قالوا بكذا توقف الناس وأخذوا بأقواله لأنهم يعتبرونهم أئمة نقول هذا صحيح لا شك أن القول يعتبر بقائلها أيضا فلا نهدر الأئمة ولا نقول كما قال الصغار العلم قليل مرؤة لما نوقش أحدهم وقيل له هذا قول الإمام أحمد قال من الإمام أحمد الإمام أحمد رجل ولا رجل ولكن الفرق عظيم بين هذا وبين الإمام أحمد ولا شك أن هذا من إعجابه بنفسه وأنه يخشى أن يحرم بركة العلم ومن قلة مرؤته لأنه لو ترطف في الجواب وقال نعم الإمام أحمد على العيوة والرأس لكن ليس معصوما هذا صحيح صحيح فالإمام أحمد حبيب إلينا ولكن الحق وحب إلينا منه وكذلك بقية العمة ولهذا استدراكنا هذا الاستدراك ولا بد منه وإن كان لما قام الرجل الرجال ومراتبهم آثر في قبول أقوالهم وضرب مثلاً بأن نقبل خبر العجل ونوقف فيه خبر الفاسل كما أنه لو قال لنا رجل متبحر في العلم هذا حرام وقالنا طالب علم صغير هذا حرام أيهما ناثق به الأول لشك الناثق به أكثر لكن ليس هذا هو الميزان في كل حال فإن الإنسان بشر يفوته من كمال العلم وقوة الفهم ما يفوته هذا مسلم بها أو مسلم مسلم بها فقد يكون الرجل دينا وداخله ولكن يكون ناقص العلم أو ضعيف الفهم فيفوته من الصواق بقدر ما فاته أنا ما أكرر توليك السفر بقدر ما حصل له من النقص والضعف أو يكون قد نشأ على طريق معين أو مذهب معين لا يكاد يعرف غيره فيظن أن الصواب حصل فيه ونحو ذلك وهذا صحيح أن الإنسان يفوت من كمال العلم وكمال الفهم ما يفوت حتى يخطئ ولا مانع من أن يخدع الإنسان ويرجع إلى الصواب إذا تبين له وهذا يقع كثيرا كثير من الناس فهمه قليل وحفظه قوي فتجد يحفظ المتون المختصر والمضور لكن فهمه قليل ما يكاد يستخرج الفائدة وقد قصصنا عليكم قصة رجل حفظ كتاب الفروع في فقه الإمام أحمد رحمه الله وهو محمد بن مفلح من تلاميذ شيخ السامي بن تيمية ويعبر عنه في كتابه بقوله قال شيخنا كان هذا الرجل قد حافظ كتاب الفرو وكتاب الفرو مملوء من العلم العظيم ليس في فقه فقط بل فقه والآداب لكنه فيه صعوبة في الفهم لا يفهمه إلا أنه متبحر يعني متمرس في كلامه رحمه الله المهم أن أحد الطلبة كان قد حفظ كتاب الفروع عن ظهر قلب لكن فهمه قليل فهمه قليل جدا فكان يخرج مع أصحابه وإذا أشكث عليهم مسألة من المسائل جعلوه كالكتاب مراجعة وقالوا يا فلان ماذا يقول صاحب الفروع في هذا الباب ثم يسلد عليهم الباب لكن ما يستطيع أن يأخذ مسألة واحدة سبحان الله وفضل الله يتي من يشاء وأحد الضلبة في دار التوحيد في الطائف أول ما فتحت أعطوه امتحان في الفقه وقالوا ما حكم أظنهم قالوا ما حكم تخصصوا الرجل في الصلاة يعني وضع يدي على خاصرته الرجل الطالب هذا ما يفعل ولا يستطيع يستندج المساء فكتب جيم فصل قال المؤلف يكره في الصلاة والتفات بفرقات الأصابعي وتشبيكها وتخصره وتروحه كتب نصف الفصل وكتب الآخر يا أستاذ خذ ما شئت ودع ما شئت نعم هذه عجوبة لكنها عد ما أدلها نجحه ولا ما نجحه لكنها تدل على ذاكها لكن سبحان الله طيب المهم أن الناس يختلفون في الحف ويختلفون في الفهم ولا أخلوا أحدهم من خطأ طيب كذلك أيضا يكون قد نشع على طريق معين أو مذهب معين لا يكاد يعرف غيره فيظن أن الصواب فيه ولا يرتفت لغيره أبدا وهذا كثير تجد مثل البلاد التي على مذهب الإمام أحمد بن حنبل لو ذكر لعامتهم مذهب أخرى استنكروها ولم يراها من الإسلام وصعب عليهم أن ينتقلوا عن مذهبهم الأول الجواب الثاني أننا إذا قابلنا برجال الذين على طريق الأشاعر بالرجال الذين هم على طريق السلف وجدنا في هذه الطريق يعني طريق السلف من هم أجل وأعظم وأهدى وأقوم من الذين على طريق الأشاعر فالأيمة الأربعة أصحاب الملاهب المتبوعة ليسوا على طريق الأشاعر صحيح؟ وهم أجل من أبي الحسن الأشاعر ومن غيره من أتباعه وإذا اتقينا أيضا إلى من فوقهم من التابعين لم تجدهم على طريق الأشاعر وإذا علونا نعم وإذا علوت إلى أصل الصحابة والخلفاء الأربعة الراشدين لم تجد فيهم من حذو الأشاعر في أسماء الله وصفاته وغيرهما مما خرج به الأشاعر عن طريق السلام إذن إذا قبلنا الرجال برجال ماذا يكون جاء الأشاعر عند هؤلاء لا يحرسوا بشيء نعم ونحن لا ننكر أن لبعض العلماء المنتسبين إلى الأشهرين قدم صدق في الإسلام والذب عنه والعناية به نعم في الإسلام والذب عنه والعناية في كتاب الله تعالى وبسنة رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم رواية ودراية والحرص على نفع المسلمين وهدايتهم ولكن هذا لا يستلزم أصمتهم من الخطأ فيما أخطأوا فيه ولا قبول قولهم في كل ما قالوه ولا يمنع من بيان خطأهم ورده لما في ذلك من بيان الحق وهداية الخلق لو أردنا أن نمثل لو وجدنا كثيرا من هؤلاء مثل النوم وابن حجر أسقلاني فنحن نحبهم لله وبالله لأنهم لهم قدموا صدق وإذا أراد الله تعالى أن نظلوا في مسجد الصفات فلا نظن أنهم تعمدوا المخالفة أبدا ونحن نتفع بكتبهم إلى إلى أن شاء الله وأما من قال من السفهاء كما سمعناه وردت علينا السبتاءات فيه يجب إحراق فتح الباري هكذا يجب إحراق فتح الباري سبحان الله فتح الباري يجب إحراقه الذي قال عنه الشوكان لا هجرة بعد الفتح لما طلب من الشوكان أن يصحلها البخاري قال لا لا هجرة بعد الفتح يعني فتح الباري مرنا عن كل شيء كيف نقول أنه يعمق ولكن مع الأسف الشديد أن بعض الأخوان الصغار عقولاً وإدراكاً لا يستعملون حكمة فيما يقولون وفيما يحكمون وعندهم من الإعجاب بأنفسهم ما يجعلهم يحتقرون غيره وهذه مصيبة نسل الله أن نعيد أن أعجابكم منها لأن الإنسان إذا أرجع بنسره والعياذ بالله لا يكاد يرجع إلى الحق ولا وراءه مثل الشمس والإنسان يجب علي أن يعرف قدر نفسه ثم أيضا يجب على الإنسان إذا أخطأ وبين له صاحبه الخطأ أن يشكره على هذا لأنه تعصب للرأي وإذا لم يناقشه صاحبه وكتب عليه ردا مثلا فليقول الحمد لله إن كان الصواب معي فقد عرض هذا الذي رد علي عرض نفسه لعقوبة الله عز وجل لأنه رد الحق وإن كان حق معه فهذه من نعمة الله علي أن عاصم الناس مما ظلت فيه أما بعض الناس مثل إذا رجع لأحد صار كأنه يتهاوشون كالدعك كل واحد ينتصر لرأيه ولو كان على خضر فهذا غلط ثم إن الإنسان إذا أحجم عن المرادة والمنازعة فهو أشرف له وأعلى لقدره والمسألة ليس الإنسان ينتظر لنفسه وإنما ينتظر للحق فإذا كان ينتظر للحق فتح هذا خلوه يرد عليك وخلوه يرد الحق الذي هو شريعة الله عز وجل فيبوء بالإثم وإن كان الصماح فهذا من نعمة الله عليك أن وفقك لمنع إضغال الناس بكلامك وما أحسن ما قال بعض القضاة لما سئل عن هيئة التمييز وليش يجعل هيئة التمييز فوق القاضي تعلمون هيئة التمييز إذا حاكم القاضي ثم اعترض المحكم عليه على الحكم رفع هيئة التمييز قال أنا أحمد الله أن كان هناك هيئة التمييز يقول أحد القضاعت أحمد الله أن كان هناك هيئة التمييز لأنه إذا كان أنا أخطأت فهيئة التمييز تمنعني من الخطأ تمنعني من أن أظلم فلان وأعطيه فلان الذي لا يستحق وهذا من عقله ومن فقه أيضا طيب نرجع إلى كتاب ثم قال ولا ننكر ولا ننكر أيضا أن لبعضهم قصدا حسنا فيما ذهب إليه وخفي عليه الحق فيه أنا لا أظن أن من حجر أو النوي يريدون مخالفة أمر الله ورسوله أبدا لا أظن هذا ولا أظن أن تحريفهم لنصول السفات إلا عن حسن قصد لما أعلم من حرصهم على الشريعة وحفظها وتحريرها بما ألفوه من الكتب العظيمة التي جعل الله لها قبل