10- الفصل الخامس - شبهات والجواب عنها - المثال الخامس والسادس:إنقسام الناس في معية الله...

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

بعض يعبر عند إرادته اليتباط صفة عندما يريد أن يثبت صفة من الصفات الذاتية مثل اليد فيقول الخبرية الخبرية فيقول لله يد بمعنى الجارحة بهذا التعامل فهل يصح هذا؟ لا لا هذا الذين ينكرون اليد يقول لو قلنا بثوة اليد لازم أن يثبت له جارح وجارح ماذا معنى هذا؟ الجرح بمعنى كسب كما قال عز وجل وما علمتم من الجوارح الكواسر وكما قال ويعلم ما جرعتم بالنهار فيقفض أن الله يكسب نقول هذا بالنسبة للآدم صحيح بالنسبة للخالق لا تقول جارح ولا غجاية قل الله يجب بها يأخذ ويقبض نعم مولا نعم نعم نقول حرام عليك أن تقول هذا يا حتنى الله إليك ما وليه الآية وهو الله في الصهوات وفي الأرض يعدم السرات ويجهرت ويعدم نفسه نعم نعم نعم هل قرأت قول الله تعالى وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله نعم نعم نعم طيب ما معنى وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله تمام يعني أن ألوهيتهما ثابتة في السماء والأرض كما يقال فلان أمير في مكة وأمير في المدينة ورح أي أن إمارته ثابتة في البلدين وإن كان هو في أحدهما ألوهية الله عز وجل ثابتة في السماء والأرض ولكنه في السماء تمام قوله تعالى وهو الله في السماء وفي الأرض يعني مسركم وجعلكم إذا قلنا باشتقاق لفظ الاسم الكريم الله وهو السواء صار معنى قوله وهو الله في السماوات وفي الأرض مثل قوله وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله سواء بسواء يعني أن ألوهية الله ثابتة في السموات وثابتة في الأرض وعلى هذا يقول يعلم مسركم وجعلكم جملة مستأنفة فهمت؟ في قول آخر يقول لكن قف على قوله والله في السموات ثم ابتدئ وقل وفي الأرض يعلم مسركم وجعلكم ويكون المعنى أن الله في السماء وأنه يعلم سركم وجهركم في الأرض فيكون الذي في الأرض من؟ العباد العباد لكن المعنى الأول أوضح لأنه يطابق آية وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله نعم أهل التعطير قلنا إذا كان تقتضيه اللغة فلا نكفرهم بذلك وإن لم تقتضيه اللغة يكفرون فهل تحريفهم الذين يكفرون به يعني معدود؟ أنا لا أحط بهذا أنا لم أحط علما بكل ما أحرف لكن المسائل واضح مثل اليد والعين والوجه واجميع الصفات ما عاد السبع عند الشعرية هذا واضح معروف نعود إلى الدرس يقول تتم انقسم الناس في معية الله تعالى لخلقه ثلاث أقسام تتم لإيش لما سبق من الكلام القسم الأول يقولون إن معية الله تعالى لخلقه مقتضاها العلم والإحاطة في المعية العامة ومع النصر والتأييد في المعية الخاصة مع ثبوت علوه بذاته واستواه على العرش وهؤلاء هم السلف ومذهبهم هو الحق كما سبق تقريره الحمد لله اللهم اثبتنا على الحق يقولون إن الله تعالى مع خلقه ومقتضاها هذه المعية الإحاطة بهم علما وقدرة وسلطانا هذا في المعية العامة وأمن معية الخاصة فهي يضعه إلى ذلك أنه معهم بإيش يا أخوان بالنصر والتأييد مع ولوه على العرش القسم الثاني يقولون إن معية الله لخلقه مقتضاها أن يكون معهم في الأرض مع نفي علوه وسواه على العرش عجائب لهؤلاء يثركون النصوص التي لا تحصل في علو الله ويأخذون بهذا النص الذي ليس بشيء بالنسبة لكل نصوص الأخرى ومع ذلك فهو مشتري لكن هؤلاء هم الذين في قلوبهم زيق أعاذنا الله وأيكم من ذلك طيب يقولون نعم مقتضاها أن يكون معهم وهؤلاء هم الحلولية من قدماء الجهمية وغيرهم ومذهبهم باظل منكر أجمع السلف على بطلامه وإنكاره كما سبب القسم الثالث يقولون أن ما يتراني خلقه مقتضاها أن يكون معهم في الأرض مع ثموته علوي فوق عرشه ذكر هذا شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله صفحة 29 ومائتين جيم خمسة من مجموع الفتاة عجيب هؤلاء يقولون أن الله معنا حقيقة في الأرض وفي السماء حقيقة في العلو أفهمتم جماعة طيب ما هو فرق بينه بين أهل السنة أهل السنة يقولون أنه ليس في الأرض ومعنا حقيقة لكنه في السماء وهؤلاء يقولون معنا حقيقة وهو في الأرض نعم وهو في السماء يقول شخص الإسلام رحمه الله وقد زعم هؤلاء أنهم أخذوا بظاهر النصوص في المعية والعلو وكذبوا في ذلك فظلوا فإن نصوص المعية لا تقتضي ما ادعوه من الحلول لأنه باطل ولا يمكن أن يكون ظاهر كأنم الله ورسوله باطلا واضح الآن أرج عليهم أن نقول ليس ظاهر نصوص المعية أن الله في الأرض فنمنع أن يكون هذا ظاهر نصوص ونقول أن ظاهر النصوص وصريح النصوص وتنوعات على أن الله في السماء نعم تنبيه اعلم أن تفسير السلك للمعية لمعية الله تعالى بخلقه لخلقه بأنه معهم بعلمه لا يقتضي الاقتصار على العلم بل المعية التغفضي أيضا اللي حاطت بهم سمعا وبصرا وقدرة وتدبيرا وغير ذلك من معاني ربوبيتي وقد ذكرت لكم أن من قال ذلك ابن كثير في تفسير هو بالراجب رحمه الله تنبيه آخر أشرت فيما سبق إلى أن علو الله تعالى ثابتا في الكتاب والسنة والعقل والفضل والإجمع أما الكتاب فقد تنوع الدلالته على ذلك فتارة برفض العلو والفوقية والاستوى على العرش وكونه في السماء كم هذه أربع عنو فوقية فوقية استوى على العرش في السماء كقوله تعالى وهو العلي العظيم هذا تعين العلو وهو القاهر فوق عبادة الفوقية الرحمن على العرش السواء الاستوى على العرش أأمنتم من في السماء أن يخصف بكم الأرض كونه في السماء وتارة برفض صعود الأشياء وعروجها ورفعها إليه كما بقوله تعالى كقوله تعالى إليه يصعد الكرم الطيب إليه يصعد إذن أين هون فوق تعرض الملائكة والروح إليه كالأول إذ قال الله يا عسى إني متعفيك ورافعك إليه رفع الأشياء إليه وتارة برفض نزول الأشياء منه ونحو ذلك كقوله تعالى قل نزله روح القدس من ربك وقوله يدبر الأمر من السماء إلى الأرض والنزول لا يكون إلا من أعلى وأما السنة فقد دلت عليه أي على علوه الله بأنواعها القولية والفعلية والإقرارية في أحاديث كثيرة تبلغ حد التواتر وعلى وجوه متنوعة كقول النبي صلى الله عليه وسلم في سجوده سبحان رب الأعلى وقوله إن الله لما قضى الخلق كتب عنده فوق عرشه إن رحمتي سبقت غضبي اللهم ارحمنا برحمته وقوله ألا تأمنوني وأنا أمين من في السماء اعتمنه الله عز وجل على شرقه ودينه ووحيه فكيف لا يؤمن على حطان من الدنيا يقسمه بين الناس وهذا في غائق ما يكون من التوبيخ وقوله عليه الصلاة والسلام وثبت عنه أنه رفع يديه وهو على المنبر يوم الجمعة يقول اللهم أغثنا يخاطب من اللهم أغثنا يرفع يديه إذن الله فوق وكذلك أيضا وأنه رفع يده إلى السماء وهو يخطب الناس يوم أغثنا حين قالوا نشهد أنك قد بلعت وأديت ونصعت فقال الله مشهد وثبث عنه أنه قال الجانب أين الله؟ قالت في السماء فأقرها وقال لسيدها أعتقها فإنها مؤمنة من شماعة السنة القولية والفعلية والإقرارية وأما العقل فقد دل على وجوب صفة الكمال لله تعالى والتنزيه عن نقص والعلو صفة كمال والسفل نقص فوجب لله تعالى صفة العلو وتنزيه عن ضده وأما الفضرة فقد دلت على علو الله تعالى دلالة ضرورية فطرية فما من داعي أو خائف فزع إلى ربه تعالى إلا وجد في قلبه ضرورة لاتجاهنا نحو العلو لا يتفت عن ذلك يمنة ولا يسع واضح هذا نعم واضح في مجرد الفطرة حتى وإن لم يدرس أدلة العلو طيب نعم واسأل المصلين يقول واحد منهم في سجود سبحان ربي الأعلى أين تتجه قلوبهم حين ذات إلى العلو كل مصل إذا قال سبحان ربي الأعلى يتجه قلبه إلى فور وأما الإجماع فقد أجمع الصحابة والتابعون والأئمة على أن الله تعالى فوق سماواته مستوى على عرش وكلامه مشهور مشهور في ذلك نصا وظاهرا قال الأوزاع إمام أهل الشام قال كنا والتابعون متوافرون نقول إن الله تعالى ذكره فوق عرش ونؤمن بما جاءت بالسنة من الصفات وقد نقل الإجماع على ذلك غير واحد من أهل العلم ومحال أن يقع في مثل ذلك خلافه وقد تطابقت عليه هذه الأدلة العظيمة التي لا يخالفها إلا مكابر طمس على قلبه واجتالته الشياطين عن فطرته نسأل الله السلام والعالم فعلوه الله تبارك وتعالى بذاته وصفاته أبين الأشياء وأظهرها دليلاً وأحق الأشياء وأثبتها واقعاً كيف؟ نعم صحيح فعلوه الله تعالى بذاته وصفاته من أبين الأشياء وأظهرها دليلاً وأحق الأشياء وأثبتها واقعاً تنبيه ثالث اعلم أيها القارئ الكريم أنه صدر مني كتابة لبعض الطلبة تتضمن ما قلته في بعض المجالس في معية الله إلى خلقه ذكرت فيها أن عقيدتنا أن لله تعالى معية حقيقية ذاتية تليق به وتقتضي حاطته بكل شيء علماً وقدرةً وسمعاً وبصر وسلطاناً وتدبيراً وأنه سبحانه منزه أن يكون مختلطاً بالخلق أو حالاً في أمكنته فهو العلي بذاته وصفاته وعلوه من صفاته الذاتية التي لا نفك عنه وأنه مستوى على عرشه كما يلق بجلاله وأن ذلك لا ينافي معيته لأن الله ليس كمثلي شيء وهو السميع البصير وأردت في قولي ذاتية توكيد حقيقة معيته تبارك وتعالى لأن الله أضافها إلى من؟ إلى نفسه وإذا أضافها إلى نفسه فإنصباته كل شيء يضيفه إلى نفسه فالمراد نفسه تعالى هو لا غير وما أردت أنه مع خلقي سبحانه في الأرض كيف وقد قلت في نفس هذه الكتابة كما ترى إنه سبحانه منزه أن يكون مختلطاً بالخلق أو حالاً في أمكنته وأنه العلي بذاته وصفاته وأن علوه من صفاته الذاتية التي لا نفك عنها وقلت فيها أيضاً ما نصه بالحرف الواعي ونرى أن من زعم أن الله بذاته في كل مكان فهو كافر أو ظال إن اعتقده وكاذب إن نسبه إلى غيره من سلف الأمة أو أئمتها انتهى جاوف الأسلام الآن نعم ما نقول بكون الإنسان في السق وهو في الأرض أنه هذا محال في حق المخلوق نعم هل أصح أن نقول أن فلان في المنارة بذاته وهو معنى بذاته ونه نعم ما يمكن إذا راح المنارة خلال لا يكون مشرفاً علينا لا هذا الشافر لا بأس لكن هو بحقيقة لا أما خالق فلس كمثل شيء يعني لو قدرنا أن هذا محال في حق المخلوق وهو في حقيقة محال لأنه لا يمكن لذاته واحد أن تكون في مكانين في أنواع شخ الذي بأثه من الضرب مثال لسيمة في القمر نعم أن نقول ما زلنا نسير والقمر معنا والقمر معنا نعم أن القمر بذاته معنا نعم صحيح وهو فوق نعم هو بذاته نعم لكن معنا حقيقة هو واحد فوق بالسطع وواحد في الأرض وهو نعم في السطح ونقول له معنا في الأرض وهو في السطح نعم ما هو مثل بينهم ما فرق تأمل تأمل نعم بالنسبة لحديث الجارية ألا يصح أن نستدد به كذلك على الفطرة أنها أجابت لفطرتها نعم هذا هو الظاهر مع أنه يحتمل أنها قد علمت بهذا نعم نعم أحسن الله عليكم في القواعد المدد قلنا أن الأقل ليس له مجال أن يثبت السفة من السفات الله سبحانه وتعالى نعم فما في سياق السدلال سبنا الآيات ثم استضلنا بالعقل نعم فما مجال الأقل هنا مع الأدلة هذا مارك الله فيك العقل يؤيد الآيات ويثبتها زيادة أما أن نحكم على الله بعقولنا وإذا وصف الله نفسه بشيء وعقلنا لا يقبله قلنا أنه مرضود هذا لا يمكن فكل الأدلة العقلية التي نستدل بها على الصفة مثلا لأنها مؤيدة بالأدلة السمعية أحسن الله عليكم لماذا لا نترك هذا لأنهم يقولون أن العقل لا يثل عليه وبعضهم يقول أن العقل يم فيها فلا بد أن نقول كلامهم ماذا غير صغير هناك فرق عندما نقول أهل الحلول والأهل الاتحاد أهل الاتحاد الحلولية يعني أنه منفرد بائن على الخلق لكنه حالهم في أمكانتهم نفس الأهل نفس الأهل مثلا والاتحاد معناه أن الخالق اتحد بالمخلوق وهناك أهل وحدها أيضا أهل وحدها أخبث من هؤلاء كلهم يقول الخالق والمخلوق واحد من أصل ليس هناك خالق بائن بل الخالق هو المخلوق وهذا هذا مذهب غلات الصوفية حتى أن بعضهم يقول ما في الجبة إلا الله يعني نفسه لابس جبه يقول ما هو الجبة إلا الله نعم ويجيؤون كلام هذيان ذكره شيخ السلام بالتدمرية شيء عجيب يقول أنا ناصب الآن خيمتي على نار جهلم وهو بلد يهدي نعم ثم انتعاد من الحلول سبحانه وتعالى نعم نعم نعم نعم نعم ما نقول هكذا لأنه يعبر بالوجه عن الذات كثيرا في اللغة العربية تقول مثل الرجل قصدت وجهك وإنما قصدت نفس الرجل ولا يمكن أن نقول يبقى وجه الله الذي هو وجهه ويعني سبحان الله الباقي يفنم الصلاة والسلام على نبينا محمد اللهم صلى الله عليه وسلم قال شيخنا حفظه الله تعالى وقلت فيها أيضا ما نصبه بالحرف الواحد ونرى أن من زعن أن الله بذاته بكل مكان فهو كافر أو ظال إن اعتقده وكاذب إن نسبه إلى غيره من زنة الأمة أرأى إمتها ولا يمكن انتها ولا يمكن لعاقه عرف الله وقدره حقه وقدره حقه قدره حقه قدره قدره كما قال عزوزي وما قدر الله حق قدره ولن يمكن إعاقه عرف الله وقدره حق قدره أن يقول إن الله مع خلقه في الأرض وما زلت ولا أزال أنكر هذا القول في كل مجلس من مجالسي جرى فيها ذكره جرى فيه ذكره وأسأل الله تعالى أن يذبتني وإفوال المسلمين بالخول الثابت للحياة الدنيا وفي الحافرة هذا وقد كتبت بعد ذلك مقالا نشر في مجالة الدعوة التي تفضل في الرياض نشر يوم الاثمين الرابع من شهر محرم سنة أربع ألف وأربعمائة وأربع هجرية سنة أربعين وأربعمائة وألف برقم 11 و 900 أرث فيه ما قرره شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى أن معية الله تعالى لخلقه حق على حفيفتها وأن ذلك لا يحتضل قدودا والاختلاق بالخلق فضلا عن أن يستنزمه ورأيت من الواجب استبعاد كلمة ذاتية وبينت أوجها الجمع بين غلوب الله تعالى وحفيفتها معية وأعلم أن كل كلمة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آل وأصحابه ومن تبعهم بحسان إلى يوم الدين آخر مغرانة نعم ولا يمكن لعاقل قال ولا يمكن لعاقل نعرف الله وقدره حق قدره أن يقول إن الله تعالى مع خلقه في الأرض لعاقل يعني فضلا عن مؤمن لأن العقل يمنع منع باتا أن يكون الله تعالى مع خلقه في الأرض وجه ذلك ما سبق من تقرير دلالة العقل على علو الله فإذا كان علو الله تعالى ثابتا بالعقل لازم أن يكون وجوده في الأرض ممتنعا في العقل وقوله عرف الله وقدره حق قدره أي عظمه حق تعظيمه فهو من القدر بمعنى التعظيم أن يقول إن الله مع خلقه في الأرض وما زلت ولا أزال أنكر هذا القول في كل مجلس من مجالسي جرى فيه ذكره أي ذكر المعية وأسأل الله أن يثبتني وإعقوان المسلمين بالقول الثابتة في الحياة الجنة وفي الآخرة هذا وقد كتبته بعد ذلك مقالا نشر في مجلة الدعوة التي تسطل في الرياض نشر يوم الاثنين الرابع من شأنه محرم عام أربعة وأربعمائة وألف عندي أربعين لكنها سنة سنة أربع وأربعمائة وألف برقم احدى عشر وتسعمائة قررت فيه ما قرأه شيخ السامي من تهمية رحمه الله من أن معية الله تعالى لخلقه حق على حقيقتها فهي معية حق على حقيقتها ولا يمكن أن نفسرها بخلاف ظاهرها لأن أولئك القوم المعطلة لما رأوا تفسير السلف لها بالعلم ونحوه أجلبوا وأجنبوا علينا وقالوا أنتم تنكرون التأويل وتتأولوا فما بال التأويل يكون حرام علينا وحلالا لكم فنقول أننا نؤمن بأن المعية حق ولا فيها تأويل والذين فسروها بالعلم فسروها بإيش؟ بلوازمها أو ببعض لوازمها أيضا وقصدهم بذلك إبطال ما اشتهر في أوقاتهم وانتشر بين الناس من أن الله عز وجل في كل مكان ومن راجع كتبة السنة المؤلفة في هذا الباب عرف مقصودهم كما أنهم قالوا إن الله ينزل بذاته إلى السماء الدنيا ما أن كلمة بذاته لا حاجة لها لأن النزول متى أضيف إلى الله فهو فالمراجب بنفسه لكنهم يضيفون كلمة بذاته ردا على الذين قالوا إن الذي ينزل أمره أو رحمته أو ملكه من ملائكته وما أشبه ذلك يقول وأن ذلك لا يقتضي الحلول والاختلاط بالخلق فضلا عن أن يستلزمهم لأن هناك فرق بين أن يكون لازما وبين أن يكون من المقتضى يعني الجائز فهنا ثلاث أشياء ثلاث نساء ممتنع وجائز ولازم اللازم ممتنع لا شكل أن يكون في الأرض والجائز كذلك ممتنع وش بقي؟ نعم الممتنع يعني يمتنع أن يكون في الأرض فهو لا واجب ولا جائز بل ممتنع أن يكون سبحانه وتعالى في الأرض لكن لما حصل إشكال بعض الأخوان في كلمة معية ذاتية وصاروا أشكال عليهم هذا الأمر يقول رأيت ورأيت من الواجب استبعاد كلمة ذاتية وبينت أوجها الجمع بين علو الله تعالى وحقيقة المعية رأيته من الواجب لسببي السبب الأول الدفع عن عرض الإنسان لأن الواجب على الإنسان أن يدفع عن عرضه ما استطاع الثاني لا يتوهم واهم أن ذلك يراد به الحلول فيحتج به من؟ إيش؟ الحلولية إيش؟ الحلولية ففيها أمراني رأيت من الواجب رأيت أنه من الواجب حذب حذبها لسببين؟ السبب الأول دفع الإنسان عن عرضه والواجب على الإنسان أن يدفع عن عرضه لأن نفسه أمانة عنده الثاني أن لا يحتج محتجون فيقول ها أنتم تقولون إن الله بذاته في كل مكان وهذه مسألة خطيرة من المعلوم أن هذا الثاني لا يمكن مع قولنا أن الذي يعتقد ذلك كافر لكن مع هذا أهل الباطل يتشبثون بكل شيء يقول وبينت أوجه الجامع بين علو الله تعالى وحقيقة المعية ثم قال واعلم أن كل كلمة تستلزم كون الله تعالى في الأرض أو اختلاطه لمخلوقاته أو نفي علوه أو نفي استوائه على عرش أو غير ذلك مما لا يلوق به تعالى فإنها كلمة باطلة يجب إنكارها على قائلها كائنا من كان وبأي لفظ كانت أن كل كلمة تستلزم فهذه يجب إنكارها وجوبا والتي لا تستلزم لكن توهم أيضا ترفع لألا يقع الوهم من بعض الناس الذين لهم هوى سواء بالإنكار عليك أو بالاستدلال بكلامك كل شيء نوهم باطلا فدعي نعم وكل كلام نوهم ولو عند بعض الناس ما لا يليق بالله تعالى فإن الواجب تجنبه لألا يظن بالله ظن السوق لكن ما أثفته الله لنفسه في كتابه أو على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم فالواجب إثباته وبيان البطلان وهم من توهم فيه ما لا يليق بالله عز وجل انتهى الكلام عن هذه المسألة وهي مسألة المعية أما أقسام المعية فهي معروفة لنا قرناها في الوسطية المثال السابع من الأمثلة التي احتج بها أهل التعطين على أهل الانثبات وقالوا كيف تنكرون علينا التأويل وأنتم تتأولون المثال السابع قوله والثاني قوله تعالى ونحن أقرب إليه من حبل الوريد وقوله تعالى ونحن أقرب إليه منكم حيث فسر القرب فيهما من قرب الملائك هاتان آيتان فيهما يقول الله عز وجل ونحن أقرب إليه من حبل الوريد نحن الضمير يعج على الله وعلى هذا فيكون الضمير المستتر في الخبر عائدا على من على الله هذا ظهر اللفظ كذلك أيضا قوله ونحن أقرب إليه منكم من الحلقوم الضمير في نحن يعج على الله والضمير المستتر في الخبر يعج على الله فظاهروا الآيتين أن الله نفسه أقرب إلى الإنسان من حبل الوريد وكذلك أيضا أقرب إلى الإنسان من من الحلقوم يا جماعة فلولا إذا بلغت الحلقوم وأنتم حينئذ تنظرون ونحن أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون نحن أقرب إليه أي إلى الحلقوم فلولا إذا بلغت الحلقوم وأنتم حينئذ تنظرون ونحن أقرب إليه منكم إلى إلى الحلقوم ويجوز أن يكون المعنى نحن أقرب إليه أي إلى الميت المحتضى منكم هم قالوا إنكم إذا فسرتم القرب فيهما بقرب الملائكة فهذا تأويل أي صرف للكلام عن ظاهره أفهمتم الآن هل لهم حجة في هذا ولا لا نعم إذا كان هذا ظاهر اللفظ فلهم حجة ولكن كما قلنا أولا التأويل إذا كان بدليل فهو حق ولا يسمى تأويلا بالمعنى الاستلاحي ولكن يسمى تفسيرا طيب والجواب أن تفسير القرب فيهما بقرب الملائكة ليس صرفا للكلام عن ظاهره لمن تدبره ولهذا أحث إخواني الطلبة على التدبر قبل الحكم كما أمر الله عز وجل أفلا يتدبرون القرآن أفلم يتدبروا القوت كتاب أنزله إليك مبارك ليتدبروا آياته تدبر لا تتعجل بالحكم ولهذا قال لمن تدبر أن ملائكة الأولى فإن القربة مقيد فيها بما يدل على ذلك أي على الملائكة حيث قال ونحن أقرب إليه من حبل وليد إذ يتلقى المتلقيان عن نميل وعن الشمال قعي ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيق ففي قوله إذ يتلقى المتلقيان دليل على أن المراد به قرب الملكين المتلقيين وعلى هذا فيكون قوله إذ يتلقى متعلق بأقرب الذي هو اسم التفضيل إذ يتلقى المتلقيان وهنا يحسن الوقوف إذ يتلقى المتلقيان المتلقيان لماذا؟ لأن لا يتوهى مواهم أن قوله قعيد بدل من المتلقيان وليست كذلك بل إذ يتلقى المتلقيان ثم استأنف وقال عن اليمين وعن الشمال قعيد طيب هنا فهمنا إيش أن المراجب القرب قرب الملائكة لأنه قيد ذلك أقرب إليه أي للنسان من حبل الوريد حين يتلقى المتلقيان عن اليمين وعن الشمال قعيد هكذا قرى شيخ السلام بن ديمية رحمه الله وهو ظاهر عند التدبر فأما الآية الثانية وأما الآية الثانية فإن القرب فيها مقيد بحال الاحتضار والذي يحذر عند الميت والذي يحذر عند موته هم الملائكة لقول الله تبارك وتعالى حتى إذا جاء أحدهم الموت توفته رسلنا وهم لا يفرطون ثم إن في قوله وأنتم لا تبصرون دليلاً بيناً على أنهم الملائكة إذ يدل على أن هذا القريب في نفس المكان ولكن لا نبصره وهذا يعين أن يكون المراد قرب الملائكة لاستحادة ذلك في حق الله تعالى وهذا ما قرره شيخ السلام رحمه الله قال إن المراد بذلك قرب الملائكة وبيّن وجه ما قال وهو وجيه كما ترى بقى أنه قال فلماذا أضاف الله القرب إليه وهل هذا وهل جاء نحو هذا التعبير مراداً به الملائكة فالجواب أضاف الله تعالى قرب ملائكة إليه لأن قربهم بأمره وهم جنوده فأضافهم إليه لأنهم حضروا الميت بأمره وصاروا عند الإنسان في أفعاله وأعماله بأمر الله وهم جنود الله عز وجل فيضاف قربهم إلى قرب الله تبارك وتعالى وكذلك أيضاً وقد جاء نحو هذا التعبير مراداً به الملائكة كقوله تعالى فإذا قرأناهم فاتبع قرآنه فإن المراد به قراءة جبريل القرآن على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم مع أن الله تعالى أضاف القراءة إليه ولكن لما كان جبريل يقرأه عن النبي صلى الله عليه وسلم بأمر الله صحت إضافة القراءة إليه تعالى مثال آخر وكذلك جاء في قوله تعالى ولما ذهب عن إبراهيم الروم وجاءته البشرى يجادلنا في قوم لوط يجادلنا وإبراهيم وإبراهيم إنما كان يجادل الملائكة الذين هم رسول الله فتبين الآن أن صرفنا الآية عن ظاهرها بجليل ونحن لا ننكر أن نصرف الكلام عن ظاهره إذا كان لدليل لأن صرفه عن ظاهره بدليل هو تفسير له تماماً المثال التاسع والعاشر قوله تعالى عن سفينة نوح تجري بأعيننا وقوله تعالى للموسى لموسى وليتصنع على عين هؤلاء يقولون ظاهر الآية أن السفينة تجري في عين الله لقوله تجري بأعيننا والباء تأتي بمعنى في كما في قول الله تعالى وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ وبالليل أي في الليل وقالوا وليتصنع على عين أي على عين الله هكذا زعموا زعموا هذا المعنى وهم لا يقولون به يا جماعة لأنهم لا يثبتون العين أصلاً لكن قصتهم إيش نعم الإنكار والإرزام وهم لا يثبتون العين أصلاً لكن يريدون أن يلزموا أهل السنة إما بموافقة أهل التأويل على تأويلهم أو بمدهنتهم على الأقل نعم والجواب أن المعنى من هاتين الآيتين على ظاهر الكلام وحقيقته على ظاهره وحقيقته ولكن ما ظاهر الكلام وحقيقته هنا هؤلاء أعني أهل التأطيل لبسوا وقالوا ظاهر الآية أن السفينة في عين الله وأن موسى في عين الله على عين الله وأنتم يا أهل السنة وأهل الإثباث لا تقولوا بهذا طيب نقول الجواب كما سمعتم هل يقال إن ظاهره وحقيقته أن السفينة تجري في عين الله أو أن موسى عليه السلام يربى فوق عين الله أعتقد الله لا أحد يقول هذا ظاهر الكلام لأن من المعلوم كما سأتي فأو يقال إن ظاهره أن السفينة تجري وعين الله تعالى ترعاه وتكلأه وكذلك تربية موسى تكون على عين الله يرعاه ويكلأه بها قاله وَلَا رَيْكُمْ أن القول الأول باطل ما هو القول الأول أن سفينة في عين الله وأن نوسى على عين الله باطل من وجهي الأول أنه لا يقتضيه الكلام بمقتضى الخطاب العربي والقرآن إنما نزل بلغة العرب قال الله تعالى إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًا لِلْعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ وقال تعالى نزل به الروح الأمين وعلى قلبك لتكون من المنذرين بلسان العربي مبين ولا أحد يفهم من قول القائم فلان يسير بعيني أن المعنى أنه يسير داخل عيني أحد يفهم هذا؟ لا ما أحد يفهم كل العرب لا يفهمون هذا الفهم ويفهمون أن العين مصاحبة لهذا تسير بعيني يعني أن عيني مصاحبة لك فالباء عندهم ليش؟ للمصاحبة لا للظرفية كل أحد يفهم هذا كذلك أيضا تربية موسى تكون على عين الله يرعاه ويكلأه بها وليس المعنى أن التربية تكون فوق العين هذا معنى باطل لا يقضوه عقل وهذا معنى قول بعض السلف بمرء مني فإن الله تعالى إذا كان يكلأه بعيني لازم من ذلك أن يراه ولازم المعنى الصحيح جزء منه كما هو معلوم من جلالة اللفظ حيث تكون حيث تكون بالمطابقة والتضمن والالتزال الآن مثلا يقولك شخص يا فلان أريد منك كذا وكذا فتقول على عيني وش معنى على عيني؟ يعني أني مستعد لهذا وليس المعنى أنك تكون على عيني وهذا تعبير ظاهر فتفسيرنا نحن أهل السنة الآية بأن معناها تجري وعين تصحبها بالمرأة هل يخالف ظاهر الله؟ لا يخالف نقول هذا لا تعصبا لرأينا لكن هذا معنى الكلام الذي لا يحتمل غيره كذلك لتصنع على عيني أي على مرأة مني أراك بعيني وأسددك وهكذا وقع موسى تربى في بيت فرعا الذي كان يقتل بني إسرائيل من أجل موسى فقال الله عز وجل يتربى هذا الذي تقتل الناس من أجله في بيتك وهذا هو السرء في قوله وليتصنع على عين يسر الله له هذه المرأة الصالحة فتربى عندها امرأة فرعون فتربى عندها في بيت فرعون الحمد لله فتبين الآن أن هؤلاء الذين أجلبوا وأجنبوا عليهم إنما يضرون أنفسهم حيث يتبين عوارهم وأنهم لا يريدون إلا الباطل وسبحان الله هل هذا تفسيرنا لقول تجيب عيني بهذا التفسير كتفسير أولئك قوله تعالى لما خلقت بأدي أي بي قدرتي وهل لا قدرتان أو واحدة قدرة واحدة يقدر به على كل شيء ومن تأمل هذه الإرادات تبين له أن لهؤلاء المعطلة هواء وليس يريدون الحق يقول المثال الحديع عشر قوله تعالى في الحديث القرسي وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافد حتى أحبه فإذا أحببتم كنت سمعه الذي أسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها ولئن سألني لأعطي منه ولئن استعادني لأعيد منه الحديث على ظاهره ما فصلناه بغير ظاهره وأوله من عاد لي وليا فقد آذنته بالحق وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه ولهذا ركعتان صارت الفريض الفجر ركعتان وسنتها ركعتان أيهما أحب إلى الله الفريض وهكذا جميع العبادات إذا كانت من جنس واحد ففرضها أحب إلى الله من نفله يقول ما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل أي بالتطوع الذي ليس بواجب حتى أحبه حتى هذه الغاية أي إلى أن أحبه واعلم أن حتى تكون للغاية وتكون ابتدائية وها أحب تعليلية فقول الله تبارك وتعالى عن المنافقين لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا هذه الشيء خائية خائية ليش ما يصح المعنى لأنهم لا يريدون لا تنفقوا حتى ينفضوا فإذا انفضوا فأنفقوا عليه لا يريدون التعليم يعني من أجل أن ينفضوا عن الرسول صلى الله عليه وعلى الله وسلم وتكون للغاية كثيرا مثل القول لن نبرح عليه عاكفين حتى يرجعيها للموس طيب و يقول نعم ابتدائية منذ القول الشاعر حتى ما أدجلة أشكله لأن اللي بعدها يكون مبتدأ الابتدائية هو الذي يكون بعدها مبتدأ لن نبر طيب السمع حتى أحبه فإذا أحببتم كنت سمعه الذي أسمع به وبصره الذي أبصر به ويده التي يبتش بها ورجله التي أمشي بها وَلَاِنْ سَعَلَنِي لَأُطِيَنَّهُ وَلَاِنْ سَعَدَنِي لَأُطِيَنَّهُ وَلَاِنْ سَعَدْهُ أن ظاهر الحديث أن الله نفسه جل وعلا وحشاه يكون سمع الإنسان وبصره ويده ورجله أعوذ بالله هذه أجزاء من مخلوق فكيف يكون الخالق جزء من مخلوق هل هذا ما أقول؟ لا ولذلك اسمع رد عليك والجواب أن هذا الحديث صفيع دعواه البخاري في باب التواضع الثاني والثلاثين من كتاب الرقاء وقد أخذ السلف أهل السنة والجماعة بظاهر الحديث وأجروه على حقيقته ولم يؤولوه كما ادعى هؤلاء المعطلة ولكن ما ظاهر الحديث؟ هل يقال إن ظاهره أن الله تعالى يكون سمع الولي وبصره ويده ورجله أو يقال إن ظاهره أن الله تعالى يسدد الولي في سمعه وبصره ويده ورجله بحيث يكون إدراكه وعمله لله وبالله وفي الله الأول والثاني الثاني لا شخ قطعا والأول لا يمكن أن يرد فإذا أحب الله تعالى عبدًا سدده سدده في أقوال التي تدرك بالسمع وفي أفعال التي تدرك بالبصر وكذلك أيضا في مسعاه وبطشه فيكون الله تعالى سمع هذا الإنسان أي أنه يسجد هذا في سمع وفي بصره فيحجب سمعه عما يغضب الله وبصره عما يغضب الله عز وجل وكذلك مسعاه وبطشه يكون على وفق ما يحبه الله عز وجل والسمع يقول وعز وجل وعز وجل أن القول الأول ليس ظاهر الكلام بل ولا يقضيه الكلام لمن تدبر الحديث فإن في الحديث ما يمنعه من وجهه الأول أن الله تعالى قال وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ ومعلوم أن العبد بائل من الرب أنتم معنا معلوم أن الرب شيء والعبد شيء آخر وقال أيضا وَلَئِنْ سَعَلَنِي لَأُعْطِيَنْي وَلَئِنْ سَعَاذَنِي لَأُعْيِذَنْي فَأَثْبَتَ عَبْدًا وَمَعْبُودًا وَمُتَقَرِّبًا وَمُتَقَرَّبًا إِلَيْهِ وَمُحِبًا وَمَحْبًا وَسَائِلًا وَمَسْئُولًا وَمُعْطِئًا وَمُعْطَى وَمُسْتَعِيدًا وَمُسْتَعَاذًا بِهِ وَمُعِيدًا وَمُعَاذًا فسياد الحديث يدل على اثنين متباينين كل واحد منهما غير الآخر وهذا يمنع أن يكون أحدهما وصفاً في الآخر أو جزءاً من أجزاء وصفاً في الآخر إذا قالوا إنه سمه وبصر أو جزءاً منه إذا قالوا إنه يده ورجله وأعتقد أن هذا الله والحمد لله أليس كذلك عبد ورب وسائل ومسؤول واضح وماذا كان من البقية وهذا يوجب أن يكون اثنين متباين كل واحد الآخر الوجه الثاني أن سمع الوليد وبصر ويده ورجله كلها أوصار أو أجزاء في مخلوق حادث بعد أن لم يكن قول نعم أو لا نعم نعم طيب ولا يمكن لأي عاقب أن يفهم أن الخالق الأول الذي نسق له شيء يكون سمعاً وبصراً ويداً ورجلاً لمخلوق فل إن هذا المعنى تشمعز منه النفس أن تتصوره ويحصر لساني أن ينطق به ولو على سبيل الفرض والتقدير فكيف يسور أنه قال إنه ظاهر الحديث القدسي وأنه قد صُلف عن هذا الظاهر سبحانك اللهم وبحمدك لا نقصني ثنائل عليك أنت كما أثنيت على نفس والحمد لله هذا أيضاً واضح فإجلابهم علينا وإجنابهم علينا وصياحهم علينا في مثل هذه الأمثلة تبين أنه كله هوى وظلم وعدوان وإذا تبين بطلان القول الأول وامتناعه تعين القول الثاني وهو أن الله تعالى يسجد هذا الولي في سمعه وبصره وعمله بحيث يكون إدراكه بسمعه وبصره وعمله بيده ورجله ورجله كله لله تعالى نعم إن قلنا بما سبق لله وإيش وبالله وفي الله فصلناه قال لله أخلاص لا يريد بعمله إلا الله عز وجل وبالله استعان يعني يعبد الله بالله ولولا الله ما تمكن من عبادته وفي الله شرعا واتباعا لأن فيها الظرفية في كل معنى في الله أي في شرع الله فيتم له بذلك كمال الإخلاص والاستعانة والمتابعة وهذا غاية التوفيق وهذا ما فسره في السلام وهو تفسير مطابق لظاهر اللغة موافق لحقيقته متعين باستعاقه وليس فيه تأمين ولا صرف في كلام عن ظاهره ولله الحمد والله المهم أنه ما من نص قرآني أو سنة يكون ظاهرهم معنا باطلا أبدا لأن الله تعالى وصف القرآن بأنه نازل بالحق ووصف الرسول بأنه أرسل بالحق ولا يمكن أن يكون في كلام الله أو رسوله الذي يثبت عنه معنا باطل إطلاقه المثال الثاني عشر قوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قوله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن الله تعالى أنه قال من تقرب مني شبرا تقربت منه ذراعا ومن تقرب مني ذراعا تقربت منه باعا ومن أتاني يمشي أتيته هرولا وهذا الحديث صحيح رواه مسلم في كتاب الذكر والدعاء من حديث أبي ذرين رضي الله عنه وروا نحوه من حديث أبي هريرة أيضا وكذلك رواه البخاري بن أحوه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه في كتاب التوحيد الباب الخامس عشر وهذا حديث كغيره من النصوص الدالة على قيام الأفعال الاختيارية بالله تعالى وأنه سبحانه فعال لما يريد كما ثبت ذلك في الكتاب والسنة مثل قوله تعالى وهذا حديث كغيره من النصوص الدالة على قيام الأفعال الاختيارية بالله تعالى هذه تريد عليكم كثيرا الأفعال الاختيارية وش معناها؟ هل معناها أن الله يجبر على الأفعال؟ لا، مرادهم بالإفعال الاختيارية التي تكون بإرادة وهذا القسم من الصفات ينكرها أهل التعطيف يقولون أنه لا يسهل ولا يجيب ولا يأت ولا يفرح ولا يضحف ولا يغضع ولا يسهل ولا يعجل ليش؟ قالوا لأن هذه الأشياء حادثة والحادث لا يقوم إلا بحادثة ولم يعلموا أن هذه من كماله عز وجل وأنه فعال لما يريد في كل وقت نرجع إلى الحديث وأنه سبحانه فعال لما يريد كما تبت ذلك في الكتاب والسنة مثل قوله تعالى وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الدعي إلى دعاء وقوله وجاء ربك الشاهد من هذه الآية قوله لا أجيب دعوة الدعاء وقوله وجاء ربك والملك صفا صفا وذلك يوم القيامة جاء ربك أي هو نفسه عز وجل لكن كيف يجيب؟ الله أعلم والملك أي الملائكة فالمرض به الجنس صفا صفا أي صف موراء صفا وقوله هل ننظرون إلا أن تأتي أهم ملائكة أو يأتي ربك أو يأتي أبعضوا آيات ربك وقوله الرحمن على العرش السر وقوله صلى الله عليه وسلم ينزل ربكونا إلى السماء الجنية حين يبقى ثلث الليل الآخر وقوله صلى الله عليه وسلم ما تصدق أحد بصدقة من طيب ولا يقول الله إلا الطيب إلا أخذ الرحمن بيمينه إلى غير ذلك من الآيات والأحاديث الدالة على قيام الأفعال الاختيارية به تبارك وتعالى فقوله في هذا الحديث تقربت منه وأعتيته هرولة من هذا الباب باب إيش الأفعال الاختيارية والله تعالى يفعل ما يشاء يتقرب ذراعا أو شبران أو ما شاء ويأتي أيضا كما يشاء هرولة أو ببط كل هذا أمره إلى الله والسلف أهل السنة وجماعة يجرون هذه النصوص على ظاهره وحقيقة معناه اللائق بالله عز وجل من غير تكيير ولا تمثيل وهذا يا أحمد لله قاعدة مقررة مستدل عليها للكتاب والسنة والعقل ومرت عليكم عليها كذلك طيب قال الشيخ الإسلام رحمه الله في شرط الحديث النزول صفحة ست ستي وارمية جيم خمسة من مجموع الفتاوى قال وأما دموه نفسه وتقربه من بعض عباده فهذا يثبته من يثبت قيام الأفعال الاختيارية في نفسه ومجيء قيام الأفعال أبناء من يثبت قيام الأفعال الاختيارية بنفسه ومجيءه يوم القيامة ونزوله ما فيها سقل عندكم ها فهذا يثبته من يثبت قيام الأفعال الاختيارية عندكم بنفسه يراجع الفتاو لأن قوله قيام الأفعال الاختيارية بنفسه ومجيئه من ينتدب لهذا نعم الأخضر قال وهذا مذهب أئمة السلف وأئمة الإسلام المشهورين وأهل الحديث والنقل عنهم بذلك متواتر فأي مالع هذا من كلامنا فأي مالع يمنع من القول به بأنه يقرب من عده كيف يشاء معه أي مالع هذا إذا قدرنا أنه منتنى في حق المخلوق فهو غير منتنى في حق الخارق لأن الله ليس كمثله شيء وهو سمع بصير وأي مالع يمنع من إتيانه كيف يشاء بدون تكييف ولا ثمه يأتي هرولة يأتي بتأني أي مالع يمنع منها مدام ثبت أنه يأتي في القرآن فهو إذا أتى لا بد أن يكون إما بسرعة وإما بغير السرعة أي مالع يمنع أن يكون بسرعة أو بغير السرعة الجواب داما وهل هذا إلا من كماله أن يكون ذعال لما يريد على الوجه الذي يليق به الجواب نعم هو هذا وعليه فنجر الحديث على إيش على ظهره ونقول إن الله يأتي حقيقة هرولة ويتقرب حقيقة ذراعا وباعا وأي مالع لأن الله يقعل ما يريد وهذا مما يريد عز وجل وذهب بعض الناس إلى أن قولهم تعالى في هذا الحديث القصة أتيت وهرولة يراج به السرعة قبول الله عز وجل وإقباله على عبده المتقرب إليه المتوجه بقلبه وجواره وأن مجازات الله للعامل له أكمل من عمل العامل وعلّل ما ذهب إليه لأن الله تعالى قال ومن أتاني يمشي ومن المعلوم أن المتقرب إلى الله عز وجل الطالب للوصول إليه لا يتقرب ويطلب الوصول إليه إلى الله تعالى أشكال كلامنا في الأخير على الإتيان نعم أنه لا يكون إلا بهرولة أو بمطل نعم مع قولنا في المجيء والإتيان في مجيء الله عز وجل وإتيانه أنه نثبته ونكل كيفيته إلى إلى الله عز وجل نعم فكيف هنا نفترض أن الإتيان لا يكون إلا كذا عن نصة الهيئة بالسرعة والمطل هذا صحيح لكننا لا نقول أنه مثل جاء رب في القيامة أنه هرولة أو بط ما لك الله أعلم لكن لفظ المجيء نفس اللفظ يدل على أن هناك مجيء مجيئا لكن لا نصبه بأنه هرولة أو بط إلا إذا أصف بذلك نعم وما تردب عن شيء أنا فاعل ترددي عن قبض نفس عبد المؤمن يكره الموت وأكره إساءته ولا بد له منه التردد نوعا تردد لإشكال ظهر على الفعل هذا ممتنع الله عز وجل وتردد عن فعل الشيء المتعلق بالآخرين لأنه لا يحب أن يفعل شيئا يحزنهم أو يكرهون ولكن لا بد منه عن الموت فالتردد فالتردد الممنوع على الله عز وجل هو أن يكون الحامل للمتردد إشكال الأمر عنده هذا في حق الله ممتنع أما إذا كان يفعل أو لا يفعل من أجل حال الآخرين فنباس هذا ثابت الآخرين نعم نقبر أن الصرف ظاهر الله بدليل أن هذا لا يكون تغييرا أما يكون تفسيرا نعم إذا مضرنا إلى التفسير نجده أنه متوافق حقيقة مع ظاهر الله هل هذا التفسير حقيقة وهو صرف ظاهر معنى الحقيقة أم أن هذا استراحي كل الأمثال التي ذكرنا كلها في الواقع منعنا أن يكون هذا ظاهر اللف من أجل القرينة التي تستمنع ذلك لكن لو فرضنا أن هناك شيء صريح أن خالف ظاهر لك مثل إذا قرأت القرآن فاستعد بله من الشيطة الرجيم ظاهر للف الآن أنك إذا فراغت من القراءة فاستعد بالله وهذا لا غلب مراب فإن المراب إذا شرعت بجليل أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يستعيد بله من الشيطة الرجيم عند قراءة القرآن نعم تفسيرنا لأنها حقيقية تركنا لما قاله السلف يقول بعض الناس يتوني بحرف أن السلف السلف المعية بغير العلم نعم قالوا أن هناك من العلم من نقل إجماع على تفسير السلف المعية بالعلم نعم هل يورد تعالي شيء من كما رددنا لنقلنا للإجماع على إجماع ما نستوى وعلى اليد مثلا بهذا نعم لا أحفر أنه روي إلا أن نسعد فقط من الصحابة إنه العلم هذا ينصح الأثر والباقي كل من التابعين فمن بعد فهذا أن ظهر مثل الجميع وكما قلنا لكم أنه لا بد من أن نتفسر بالعلم أي بهذا اللازم لأن يتواهم العرام الذين لا يستطيعون الجامع بين العلم والمعية نفس الطريقة ثم نقول كيف نحصر معنا المعية بالعلم فقط معانا عاما وهو معكم في علمه وسمعه وبصره وقدرته وكل شيء نعم يا سليم لا لا الكلام والتاويير يقول أنكم عندكم عقول لن نكون لا تكون ما عندكم عقول شيء ترى سلم كبير يا سليم بس لا تكون ما عندكم عقول لا تقول ما عندكم عقول لا تتهم الحق شيء وللو عندهم عقول تتهم الحق صحيح يدعرقوا أن أهل السنة يدفتون ما تبدح الله لنفسه ينفون عند ما نفاه الله عنه صحيح وما يكون كلامهم عندهم يصورهم عند قولهم كيف كيف يذيق هذا أنهم يقول يالله مذبته ويجبون عند قولهم يذبتونهم صحيح يا سليم الواقع أنه ما عندهم دليل أبدا بل الأدلة عليهم ولكن نسأل الله يهدينا وأيكم سلاطة الله مستقيم إن النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم وهو النبي كان يستبتع صلاة الليل بقوله اللهم رب رب جبائيل وميكايل والسافيل فاطل الصنوات والآخر عالم الله والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يرتلفون اهدني لمعطينا فيه من حقه كلنا محتاجون للهداية نعم لا لا هذا بالنسبة المخلوق صحيح لكن بالنسبة للخالق لا منافعت لأن الله سبحانه وتعالى ليز كمثل شيء في جميع السلطات وكما قال الشيخ حسام في العقيدة الوسطية هو علي في جنوه قريب في علوه نعم نستمر لكان بعض الناس فسر الاتيان هنا بأنه سرعة المجازات وعلّل ذلك بقوله من المعلوم أن المتقذب إلى الله عز وجل الطالب للوصول إليه لا يتقذب ويطلب الوصول إلى الله بالمشي فقط بل تارة يكون بالمشي كالسير إلى المساجد ومشاعر الحج وجهاد بسبيل الله ونحوها وثارة بالركوع والسجود ونحوهما وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وعلى ونعم صلى الله عليه وسلم أن أقرب ما يكون العبد من ربي وهو ساجد بل قد يكون تقرب إلى الله تعالى وطلب الوصول إليه والعبد مترجع على جنبه كما قال الله تعالى الذين يذكرون الله قياما وقودا وعلى جنوبه وقال النبي صلى الله عليه وسلم لعمران من حصير صل قائما فإن لم تستطع فقاعدا فإن لم تستطع فعلى جنبه هذا المؤول لكونه سبحانه وتعالى يأتي هرولة ويتقرب باعا علل هذا بأن المتقرب إلى الله تعالى هل هو لا يتقرب إلى الله إلا بمشي نعم لا فليتقرب الله هو جالس متجر فالأقرب ما يكون من ربه وهو ساجر قال فإذا كان كذلك صار المرارب الحديث بيان مجازات الله العبد على عمله وأن من صدق في الإقوال على ربه وإن كان بطيء أن جازاه الله تعالى بأكمل من عمله وأفضل وصار هذا هو ظاهر اللقظ في القرينة الشرعية المفهومة من سياقه وإذا كان هذا ظاهر اللقظ في القرينة الشرعية لم يكن تفسيره به خروجاً عن ظاهره ولا تأويل كتأويل أهل التعطيل فلا يكون حجة لهم على أهل السنة ولله وما ذهب وما ذهب إليه هذا الطاق له حظ من النظر لكن القول الأول أظهر وأسلم وأليق في مذهب السلام ويجاب عما جعله القرينة من كون التقرب إلى الله تعالى وطلب وصول إليه لا يختص بالمشي بأن الحديث خرج مخرج المثال للحصر فيقول معنا أن يمشي في عبادهم تبتقن إلى المشي لتوقفه عليه بكونه وسيلة لها كالمسي إلى المساجل للصلاة أو مما هيتها كالطواف والسعي والله أعلم نعم جم لا جم إيه نعم المثال الثالث عشر قول الله تعالى أولم نروا أننا خلقنا لهم مما عملت أيدينا أنعاما قالوا فظاهوا الآية أن الله تعالى خلق الأنعام وعلى رأسها الإبل خلقها بيده فجعلها كقوله تعالى عن آدم إنه خلقهم بيده وقالوا إنكم إذا صرفتم اليد هنا عن هذا المعنى فقد أولتم والجواب أن يقال ما هو ظاهر هذه الآية وحقيقتها حتى يقال إنها صرفت عنه هل يقال إن ظاهرها أن الله تعالى خلق الأنعاما بيده كما خلق آدم بيده أو يقال إن ظاهرها أن الله تعالى خلق الأنعاما كما خلق غيرها لم يخلقها بيده لكن إضافة العمل إلى اليد والمراج صاحبها معروف في اللغة العربية التي نزل بها القرآن هذا هو الحق وإلا لأن العربية وإلا لكانت الأنعام أفضل من كثير من بني آدم على كل حال هم لبسوا بهذه الآدم وقالوا أنتم لا أنتم ذكرتم أن معنى قوله من عملة أيدينا أي من ما عملنا وهذا تحريف وتأويل وما هذه الآية لك قوله عن آدم لما خلقت بيدي والشواب أن بين الآية الآيتين فروق أولا أن الله تعالى قال في في آية آدم لما خلقت فأضاف الخلق إلى نفسه ثم قال بيدي أما هنا قال مما عملت أيدينا أضاف العمل إلى اليد مباشرة فبينهما فرق فرق بين أن تقول قطاعة اللحمة بالسك فأنت أنت القاطر والسكين بمنزلات الآية الآلة وبين أن تقول قطعت السكين اللحمة بينهما فرق واضح ثانيا آية آدم اقتصر فيها على الصفة التي هي اليد لقوله بيدي فهي محصورة كم عدد باثنين وأما معمت أيدينا فهي جمع والجمع يراد بالتعظيم للعدد المحصور ظاهر فبينهما فرق وحينئذ فلا يلبس بهذه الآية علينا وصنع الجواب قال ليس هو ظهر اللفظ لوجهي أحدهما أن اللفظ لا يقتضيه بمختل لسن عربي الذي نزل القرآن به ألا ترى قول الله وما أصابكم من مصيبة بما كسبت أيديكم وإلى قوله تعالى ظهر الفساد في البل والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعهم وقوله تعالى ذلك بما قدمت أيديكم فإن المراد ما كسبه الإنسان نفسه وما قدمه وإن عمله بغير يده بخلاف ما إذا قال عملت بيده كما في قوله تعالى فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقول هذا من عند الله فإنه يجل على مباشرة الشيء باليده إذن القرآن القرآن بمقتض للسان العربي يضيف العمل إلى اليد والمراد من المراد نعم المراد العامل أو الكاسب أو ما أشبه ذلك كما في الأمثلة الثاني أنه لو كان المراد أن الله خلق هذا العام بيده لكان لفظ الآية خلقنا لهم بأيدينا أن عامل كما قال الله تعالى في آدم ما منعك أن تستد لما خلقت بيدي لأن القرآن نزل بالغيان لا بالتعنية يقول الله تعالى ونزلنا عليك الكتابة بيانا من كل شيء وإذا ظهر بطلان القول الأول ما هو القول الأول أن الله خلق الأنعام بيده إذا تبين إذا ظهر بطلان القول الأول تعين أن يكون الصواب هو القول الثاني وهو أن ظاهر أن الله خلق الأعام كما خلق غيرها ولم يخلقها بيده لكن إذا ظهره إلى النفس وإذا ظهر إلى النفس وعج بالباء إلى اليد فتنبه للفرق فإن التنبه للفروق بين المتشارهات من أجود أنواع العلم وبه يزول كثير من الإشكالات المثال الرابع عشر قول الله تبارك وتعالى إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديه هذه في أي مباعة نعم المباعة الشجرة وذلك في صلح حديبية لما أشيع أن عثمان رضي الله عنه من دوب رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم إلى القريش قتل بايع النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أصحابه على القتال ورجع رحمن وجرى السلح فقال هؤلاء الممويهون إنكم أولتم في الآية لأن الله قال إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديه فظاهر أن يد الله عز وجل فوق أيديه ومن المعلوم أنه ليس الأمر كاف هكذا فتأويلها إلى معنى آخر تأويل كتأويل أن نحن بقية السفات إلى معاني أخرى والجواب أنه قال هذه الآية تضمنت جملته الجملة الأولى قوله إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله وقد أخذ السلف وأهل السنة بظاهرها وحقيقتها وهي صريحة في أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا يبايعون من؟ النبي صلى الله عليه وسلم نفسه كما في قوله لقد رضي الله عن المؤمنين إذ بايعونك تحت الشجرة ولا يمكن لأحد أن يفهم من قوله إنما يبايعون الله أنهم يبايعون الله نفسه ولا أن يدعي أن ذلك ظاهر اللقظ لمنافاته لأول الآية وما هو الآية؟ إن الذين يبايعونك والواقع للمنافاته لأول الآية والواقع واستحالته في حق الله تبارك وتعالى ولكن الله ذكر ذلك إنما يبايعون الله توكيدا لهذه مبايعا توكيدا لها وأنها ليست مباعة بشر لبشر بل حقيقتها أنها مباعة بشر لخالق عز وجل لأن محمدا إيش هو؟ رسول الله فمبايعته مباعة الذي أرسله وإنما جعل الله تعالى مباعة الرسول صلى الله عليه وسلم مباعة له لأنه رسول وقد بايع الصحابة على الجهاد في سبيل الله ومباعة الرسول على الجهاد في سبيل الله في سبيل من أرسله مباعة لمن أرسله لأن رسوله مبلغ عنه لأن رسوله المبلغ عنه كما أن طاعة رسوله طاعة لمن أرسله لقوله تعالى من يطع الرسول فقد أطاع الله الآن ما في إشكال أن معنى آية إنما يبايعون الله لأنه مبايعون رسوله ما بقى إشكال الإشكال في قوله يجل الله فوقايده ويجامعه إن شاء الله الجملة الثانية قوله طيب قال وفي إضافته وفي إضافة مباعته المتصور صلى الله عليه وسلم إلى الله تعالى من تشريف النبي صلى الله عليه وسلم وتأييد وتوكيد هذه المباعة وعظمها ورفع شأن المبايعين ما هو ظاهر الله كل هذا واضح إلا قوله رفع شأن المبايعين كيف كان هذا رفع شأنهم لأنه جعل مبايعاتهم مبايع لله ومن الذي يستحق أن يكون مبايعا لله إننا نرى نورك في الدنيا أن الواحد إذا سلم عليهم صار شريفا ورفيع الشأن نعم الجملة الثانية شاء الله الدرس القادم نعم أشترك فيما يصح والإخبار ربيعا لله أن لا يتضمن نقصا أو أن يفيد كمالا لا هو إذا تضمن نقصا ولا فيه كمال ما يضاف إلى الله أزوجه على الإطلاق أننا ذكرنا أن الأشياء ترتقسان قسم لا كمال فيه بوجه من وجود فهذا لا يضاف إلى الله أبدا لا مطلقا ولا مطلقا وقسم كمال لا نقص فيه فهذا يضاف إلى الله ولكن لا يسمى به والثالث ما يتضمن نقصا في حال وكمالا في حال فهذا لا يطلق على الله وإنما يضاف إليه في حال كمال والقسم الرابع شيخ ما هو الذي لا يتضمن لا نقصا ولا كمال ما في الشيخ بالنسبة لله كشيء مثلا ما في الشيخ نعم بالنسبة للمثال الثالث عشر مما عملت أيدينا العامل نعم بالضباط لما ذكرنا لا يصح نسلب عليهم بالحديث إنه صلى الله ما ذكر ما خلقه الله بيده ثلاث غرص جنة عدم بيده وخلق آدم بيده وخط التوراة بيده فلا يصح نسلب عليهم بهذا حدنا بارك الله فيك نتكلم عن الآيات وهذا الآثر للذكار تحتاج إلى إثبات ولذلك ولذلك ننزمك بإثبات إن شاء الله صحيح طيب نعم أخبر إلى قولي تعالى قصق نوع إيش نعم قولي في موسى تصمع عليه نعم لذلك حضر عدة في قصة مستعاء نوع الظاهر لأن والله أعلم والظهر والله أعلم لا نقول على الله إن شاء الله ما لا نعلم لكن لما كان تربية فيها معاناة معالج أتابع لأ دون البأ أما السفينة فليس كذا السفينة توجه وتجري ولا فيها كبير معاناة نعم بقولي تعالى السيد الرحمن سلوما عليها الثاني هو موسى ربك الرجال والفضل ألا يحتاج أنه لو أرد أريه مو يبطال قال الله أعلم ربك الرجال والفضل إن وجه الله صمد على وهو كناية حالداته أنه كان في الأرض كيف إنه في الأرض بقي إيش يبقى بعد أن يسد الأنظر كل ما عليها يبقى الله سلوما كل من على البسيط فهم ويبقى وجه ربك كيف لا لا لا ما يحتمل حتى لو فرض لمن يحتمل ولو من بعيد فالآيات الأخرى أدى لها على علوة تجعل هذا المتشاب محكمة وهذه كما قلنا يعني قررنا ونقرر إذا جاءك نص مشتبه ينافي نص محكمة فاحمل المشتبه على المحكم حتى يستقر ذهني ولا يكون عندك تشويش ولا شك لأنك ستقول مثلا كل من عليها فان ويبقى وجه ربك وجه الاستثناء أنه قال كل من عليها أي على الأرض فان ويبقى وجه فهذا ربما يقال أن ظاهره أن الله في الأرض فيقال إن صح هذا الظاهر يعني أو إن صح هذا الابتمال فالنصوص الأخرى دهل على أن الله تعالى في السنة تمام نعم ذكر من طيب المدارك وما ذكر موسى من الصلاة والسلام ذكر كلمة وما زال الله عز وجل يعني رب موسى ويدلله ويش ويدلله نعم عنك في وجه ولا لا على وجه للنكار لأن التدليل معناه أن يأتي الإنسان على رغبة المدلة وهذا ما يمتلك هذا من اللطق ووزية الرأفة في الإنسان مثل ما قالت عائشة رضي لقد رأيت الله تبارك وتعالى يسارع في هوا تعني الرسول عليه الصلاة والسلام فالما ونرى المشاهد بالواقع أن من الناس ينعم الله عليه عز وجل في جلب المنافع ودف المضار هذا نوع من التدليل انتهى الوقت سم بالله قال المؤلف وفقه الله الجمعة الثانية قوله تعالى يد الله فوقعيدين وهذه أيضا على ظاهرها وحقيقتها فإن يد الله تعالى فوقعيدين مبايعين لأن يده من صفاته وسبحانه فوقهم على عرش كالمصافح كالمصافح كالمصافح لهم فيده مع أيديهم لا فوق أيديهم بسم الله رحمن الرحمن سبق لنا أن أهل التعطين يلزمون أهل الإثبات في أشياء لا تزول وهذا هو المثال الرابع عشر وهو قوله تعالى