09- الفصل الخامس - شبهات والجواب عنها - المثال الثاني:إثبات أهل السنة الأصابع لله تعالى مع نفي..

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أن تسأل الله أن يصرف قلبك على طاعته وأن لا يزيغه وقد أخذ السلف وأهل الصنة بظاهر الحديث وقالوا إن لله أصابع حقيقة نثبتها له كما أثبتها له الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم أفنتم يجب علينا أن نؤمن بذلك أن لله تعالى أصابع حقيقة ولكننا لا نحدها بعدد ولا نعلم عن عددها إلا ما أخبرنا به رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم ولا يلزم من كون قلوب بني آدم بين أصبعين منها أن تكون مماسة لها حتى يقال إن الحديث موهم للحلول فيجب صرفوه عن ظاهره فهذا السحاب مسخر بين السماء والأرض وهو لا يمس السماء ولا الأرض هذا باعتبار مسافة العلو ويقال بدر بين مكة والمدينة باعتبار تباعد المكان ومع تباعد ما بينها ما بينها سيدا عندكم نعم ما بينها أي بين بدر وبينهما أي مكة والمدينة فقلوبا لآدم كلها بين أصبعين من أصابع الرحمن حقيقة ولا يلزم من ذلك مماسة ولا حولة ما يلزم والمثال واضح السحاب مسخر بين السماء والأرض كما في القرآن الكريم هل هو يمس السماء؟ لا يمس الأرض؟ لا الذي ينزل منه مطر فوق ومع ذلك يقال بين السماء والأرض بدر يقال إنها بين مكة والمكة والمدينة لكن في الواقع هذا لسه تحديداً تاماً لأن بين مكة والمدينة مسافة إنما يعلم أنها في هذا البقعة ورأينا في معجم الولدان أنه قال عنيزة بين البصة ومكة طيب ماذا بين البصة ومكة؟ نعم؟ الفرق كبير من يلقى في هذا المكان هذا؟ لكن بس أن تفهم أنه في هذه المنطقة على كل حال الحمد لله بين أصبعين من صابيع الرحمن لا يلزم من مواسع ولا الحلوك كلهم يعلموا هذا طيب هل يجوز أن نمثل في الإشارة إذا قلنا بين أصبعين من صابيع الرحمن لا يجوز حرام يعني ما يمكن تقول هكذا ولا هكذا ولا هكذا ولا هكذا حرام لأن هذا إيش؟ تكييف والتكييف لا يجوز بل هذا التمثيل والتمثيل لا يجوز فلنقول بين أصبعين من أصابيع الرحمن والله أعلم عن كيفية هذا الواجب وهذا هو السلامة أما ما سمعنا عن بعض الناس الذين يدعون أنهم من السلف وأنهم يريدون إثبات الحقيقة فتجد الواجب منهم يقول نعم بين أصبعين ويأخذ شيء معه بين أصبعين بين أصبعين نعم حرام هذا هذا تمثيل هذا ثم من الذي قال لك أن الأصبعين هم السبابة مثلا أنا لو أقول لك عندي حبة فس فس أضعها بين أصبعين وأكلها تقدر تعرف أن هذه أو هذه أجيبها جماعة ما تقدر ما تقدر لأن الجاز يمسكها بالسبابة والإبهام أو بالسبابة والوسطة أو بالسبابة والبنصر أو بالسبابة والخنصر يمكن أن يمسكها بالسبابة والسطة والسطة والسبابة يمكن بعض الناس شاطر جدا ورأينا من الناس من يأكل الرز بالأعواد الرز تعرفون يأكل الرز بالأعواد يعني حبة الرز يأخذ بين عودين سيأكل نعم لا بس بسرعة عظيمة يعني شيء عجيب يعني ليس أخذ بالنعدي مثل الدجاجة تخذ الحبة أشد بسرعة عظيمة جدا على كل حال لا يحل الإنسان يؤمن بعظمة الله وجلال الله أن نمثل كيف تكون القلوب بين أصبعين من صابع الله ثم هو أيضا إذا مثل لا بد أن يكون هناك ممثل أليس كذلك معناه أنك الآن أثبت أن أصابع الرحمن عز وجل في صدود الناس وهذا محذور آخر إن علينا إذا أرادنا الإيمان بالله وليم الآخر واتباع الصحابة بإحسان أن لا نتجاوز ما لم يفعلوه أن لا نتجاوز ما فعلوه بمعنى أن نسكت عن ما سكتوا عنه والله كفى بنا فخر بهذا طيب الحمد لله انتهى الجواب عن قلوب بني آدم بين أصبعين من أصابع الرحمن المثال الثالث إني أجد نفس الرحمن من قبل اليمن مثال الثالث من الأمثل التي سنسوقها لكن بدأنا بهذا لأن الغزال نقلهم عن إمام أحمد المثال الثالث إني أجد نفس الرحمن من قبل اليمن والجواب أن هذا الحديث رواه الإمام أحمد في المسند من حديث أبي هرير رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ألا إن الإيمان يمان والحكمة يمانية وأجد نفس ربكم من قبل اليمن قال في مجمع الزوائد رجاله رجال الصحيح غير شبيب وهو ثقة قلت وكذا قال في التقريب عن شبيب ثقة من الثالثة وقد روى البخاري نحوه في التاريخ الكبير إذن ليس في الصحيحين ولا في أحدهم لكنه لا بأسلم لكن كيف نجب عنه وهذا الحديث على ظاهره والنفس فيه اسم مصدر نفس ينفس تنفيسا مثل فرج يفرج تفريجا وفرجا الحمد لله نفس بمعنى تنفيس وليس بمعنى الهواء الذي يخرج من الرئة طيب وهل نفس تأتي بمعنى تنفيس يقول نعم اسم فرج المضالع يفرج المصدر تفريجا اسم المصدر فرجا نفس المضالع ينفس المصدر تنفيسا اسم المصدر نفس اذا النفس بمعنى تنفيس نعم قال في لا لا ان الله هكذا قال اهل اللغة كما في النهاية والقاموس ومقاييس اللغة قال في مقاييس اللغة النفس كل شيء يفرج به عن مكروب ومنه النفس فالنور والفوصين دال على التفريج وإزالة الكرب فيكون معنى الحديث ان تنفيس الله تعالى عن المؤمنين يكون من اهل اليمن قال شيخ حسن بن تيمير رحمه الله وهؤلاء هم الذين قاتلوا اهل الردة وفتحوا الامصار فبهم نفس الرحمن عن المؤمنين الكربات انتهى صفحة ثلاثمائة وثلاثمائة وثلاثمائة جيم ستة مجموح تاوي شيخ حسن بن قاسم الحمد لله اذا لا اشكال الان هل نحن صرفنا الحديث عن ظاهره لا ولكن اولناه الى معنى يحتمله اما المعنى الذي قد يبدأ يمدعن انه ظاهر فهذا لا يليق بالله عز وجل لا يليق لان الله تعالى محمدهم بكل شيء وانما تولوا فثم وجه الله وليس يأتي من جهة واحدة على فرض انه يأتي لذلك نقول هناك منع وتسليم المنع ان نقول ان هذا الحديث لا يدل على ما على ما توهمتموه من ان المراد بالنفس الهواء الخارج من الرئة اصلا لا يدل واما التسليم فنقول نعم هو ليس بالتسليم في الواقع بل نقول ان المراد بنفس ايش التنفيس فهي اسم مصدر اسمه مصدر واتينا بشاهدنا اللغة العربية فرجع وفرج وتفريجا وايش وفرجع هنا بحث لغوي ما الفرق بين المصدر واسم المصدر الفرق ان المصدر ما وافق الفعل بحروفه ما وافقه في الحروف والترتيب فهو مصدر وما خالفه ودل على المصدر فهو اسم مصدر فمثلا كلم يكلم المصدر تكليما اسم المصدر كلام سلم يسلم المصدر تسليما واسم المصدر سلام له امثلة كثيرة المغفرة غفر يغفر غفرانا هذا مصدر مغفرة اسم مصدر وعلى هذا فقس اسم المصدر ما دل على المصدر ولكن لم يطابق الفعل المثال الرابع قول الله تبارك وتعالى ثم استوى الى السماء فيها قولان في التفسير والجواب ان الاهل السنة في تفسيرها قولي احدهما انها بمعنى ارتفع الى السماء وهو الذي رجعها ابن الجرير رحمه الله قال في تفسيره بعد ان ذكر خلاق واولى المعاني بقول الله عز وجل نعم واولى المعاني بقول الله جل ثم استوى الى السماء فسوهن على عليهن وارتفى فدبرهن بقدرته وخلقهن سبع سماوات فجعل ابن الجرير رحمه الله جعل الى بمعنى على حمله على ذلك انها استوى جاءت في القرآن بمعنى العلو معداتا في علا فقال هذه تحمل علىها فيكن ثم استوى على السماء فسبوهن سبع السماء اي علا عليها والمراد بالاستوى هنا على تفسيره ليس كالمراد الاستوى على العرش بل المراد العلو المطلق ليس العلو الخاص وذكره الباغوي في تفسيره قول ابن عباس واكتر مفسر السلف وذلك تمسكا بظاهر لفظ السوى وتفويضا لعلم كيفية هذا الارتفاع الى الله عز وجل النبي صلى الله عليه وسلم ان قنون بني آدم كلها بين أصبعين وصعب الرحب ما الذي يمنعنا شيخ من حمله على ظاهره قد يقول ان البينية هلا حقيقية لكنها ليست البينية التي تخيلها عقب الإنسان كما قلنا في المعيه هلا حقيقية ولا ينزل منها المخارفة نعم والحلوب هذا هو الواقع نقول هي بين أصبعين من أصابي الرحمن لكن لا نعرفهم كيفية لا نعرفها لا بد أن نؤمن بهذا كما هو قاعدة السلاف نعم التبرع من حجر الأسول هل فيه شرك؟ تبرك بالحجر الأسول هل فيه شرك؟ نعم الشرك لكنه ليس أكبر إلا إذا اعتقد أنه ينفع ويضع أما إذا قصد أنه بركة لأنه محل عبادة فهذا شرك أصبر لكن لو اعتقد أن الحجر ينفع مثل ما تنفع أحجار المشركين صار شركة أكبر هل من المناسب أن يدرس العامة صفات الله عز وجل الخبرية والمعنوية من أجل أن يتعرفوا إلى الله عز وجل ولا اكتصر فيه في عليمه؟ أما المعنوية فنعم يدرسون إياه كالسميع والبصير والعليم والحكيم وما أشبه ذلك أما الخبرية فالناس يختلفون قد يفهم العام منها التمثيل على طول فهذا يعني لا يدرس درس عميق ولكن يقال مثلا إن الله عز وجل يداهم بسلطتان ينفعوا كيفية أشياء كما في القرآن فلكل مقام ما قال وابن مسؤول رضي الله عنه ذكر قاعدة مفيدة إنك لن تحدث قوما حديثا لا تبلغه عقولهم إلا كان لبعضهم فيثنة نعم صرفنا قلنا النفس المتبادل إلى ذهن لا يلق بالله سبحانه وتعالى النفس النفس النفس فتح الفاء النفس نعم قلنا هذا لا يلق بالله سبحانه وتعالى لأن الله سبحانه وتعالى لا أجوف لهم لا ما قلنا ناجه ولا هل قلنا ناجه ولا قلنا صمد قلنا صمد والله قال عبد الرحمن بن جمع لكن ذكرنا فيما سبب أن بعض السلف فسره بهذا بأنه الذي لا جوف له وعلّل هذا بأن الذي له جوف يحتاج إلى أكل وشرب وهوى وأنا أرى أنه تتعمد إلى هذا الحد لا يعمل يقال صمد هو الكامل في صفاته الذي تصمد إليه جميع مخلوقاته أحسن الله إلى هذا نعم إذا فصلنا صمد بهذا بيش إذا قلنا هو الكامل في صفاته يحتاج إلى جميع مخلوقاته نعم فإذا ما دل على أنه يمتلك حقه النفس نفس لا هذا نأخذ من دل العقل لا يكون صفاته أن نصد العقل لا لا هذا يعني نقص يعتبر نقصا كون الله سبحانه وتعالى يحتاج إلى نفس هذا نقص إلى شيء نعرف أنفسنا الآن الآن لو يكتن نفسك إيش هذا لا حتى العيب لا يكون مع الله عز وجل مهما كان وقد ذكرنا فيما سبق قواعد أن كل وصف يتضمن عيبا لله عز وجل فإنه من فيه نعم نجد بلايث الأقل كما قال إبراهيم الأبي يا أبتي لم تعبوه ما لا يسمع ولا يرسل ولا يغني عنك شيء نعم إذا قال قائل يعني أن نثبت المعية أن الرسول صلى الله عليه وسلم أثبت حقيقة المعنى بقول الأعرابي أو يضحك ربنا يا رسول الله فقال الله صلى الله عليه وسلم نعم فقال إلا ما نعلمه خيرا من رب يضحك نعم فيقول أن الرسول صلى الله عليه وسلم أثبت حقيقة المعنى بجوابه هذا يعني استدلع كذلك بهذا الحديث بفعل السلف بهذا الحديث عنيش عنيش عن إثبات الحقيقة المعنى للصفة هذا لا يحتاج إلى هذا هذا الدالي صحيح لا شك الدالي صحيح لكن لا يحتاج إلى هذا أصلا كل ما أثبت الرسول لله عز وجل فهو حق على حقيقة انتهى الوقت نعم نرجع الآن إلى المثال الخامس لا قبل وهذا القول وهذا القول أعني تفسير استوى بمعنى لا بمعنى لا تفهمها بشكل بمعنى قصد قصد بإراجة تامة كما فسر بذلك من كثير رحمه الله والبغوي في تفسيره في سؤالة فصلة قال وهذا القول وليس صرفا للكلام عن ظاهره وذلك لأن الفعل استوى اقترن بحرف يدل على الغاية والانتهاء استوى إلى وما استوى بمعنى ارتفاع فيعدى بعلا فانتقل إلى معنى يناسب الحرف المقترن به ألا ترى إلى قوله تعالى عين يشرب بها عباد الله كيف المفسد يشرب نعم إن فسرت يشرب بمعنى الشرب لازم أن تجعل الباء بمعنى من يشرب منها عباد الله وإن فسرت يشرب بمعنى يروى بقية الباء على موضوعها فأي المعنى يني أولى الثاني أولى لأنك إذا قلت يروى بها تضمن ذلك الشرب مع مع الري وإذا قلت يشرب منها دل على الشرب لكن لن يدل على الري ثم إنه يلزم من هذا مع يعني مع عضاف الدلالة يلزم أن تؤول الحرف إلى معنى حرف آخر تؤول الباء إلى معنى من هذه المسألة اختلف فيها البصريون والكوفيون فقال بعضهم التجوز في العامل وقال بعضهم التجوز في الحرف الذين قالوا التجوز في الحرف قالوا يجب أن نجعل الحرف حرفا يناسب إيش العامل والذين قالوا والذين قالوا التجوز في العامل قالوا يجب أن نجعل العامل على وجه يناسب الحرف ويسمى هذا التغمين وهذا أصح أصح طريقا وأبيل وعلى هذا استوى إلى السماء يجب أن نفسر استوى بمعنى يناسب إيش إلى الذي هو الحرف وعلى كلام من جليل رحمه الله يجب أن نفسر إلى بمعنى على طيب ألا ترى إلى قولي تعالى عين يشرب بها عباد الله حيث كان معناها يروى بها عباد الله لأن الفعل يشرب اقترن في الباء فانتقل إلى معنى يناسبها وهو يروى فالفعل يضمن معنى يناسب معنى الحرف المتعلق به هذا مقتضاء اللغة العربية المثال الخامس والسادس قول الله تبارك وتعالى في سورة الحديد وهو معكم أينما كنتم وقولهم في سورة المجادلة وهما سورتان متتاليتان قالوا ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أينما كان هذا أيضا ورد عن السلف رحمه الله أنهم قالوا معكم بعلمه فيكون معكم أي عالم بكم ففرح بذلك أهل التأوين فرحوا فرحا عظيما وش قالوا قالوا أنتم أولتم لأن المعية آعم من أن يكون المراد بها العلم فهو معنى بعلمه وسمعه وبصره وسلطانه وغير ذلك فالمهم أنهم فرحوا وقالوا الحمد لله أنتم أولتم النص فلا يمكن أن تنكروا علينا تأويلنا والجواب أن الكلام الجواب أن الكلام في هاتين الآيتين حق على حقيقته وظاهره ولكن ما هي حقيقة وظاهره لأن الآية صريحة في أنها حق وهو من الله معكم وكل ضمير يرجع إلى الله عز وجل سواء في فعل أو في ضمير أو في اسم أو غيره فإنه إلى الله نفسه حقيقة فنقول حق على حقيقتي وظاهره ولكن ما حقيقته وظاهره هل يقال إن ظاهره وحقيقته أن الله مع خلقه معية تقتضي أن يكون مختلطا بهم أو حالا في أمكنتهم أو قال إن ظاهره وحقيقته أن الله مع خلقه معية تقتضي أن يكون معيطا بهم علما وقدرة وسمعا وبصرا وتدبيرا وسلطانا وغير ذلك من معاني رموبيته مع علوه على عرشه فوق جميع خلقه الآن لدينا احتمال الاحتمال الاول أنه معهم حقيقة معية تقتضي أن يكون مختلطا بهم وحالا بأماكنه الثاني أن يكون معنا أنه معهم حقيقة معية تقتضي ساعة علمه وقدرته وسمعه وبصره وسلطانه وغير ذلك فهو وإن كان على عرشه فهو معنا لا يخفى عليه شيء من مورنا ولا يشد عنه شيء من أحوالنا أيهما أو لا الثاني بالأشك ولا ريب أن القول الأول لا يقتضيه السياق ولا يدل عليه بوجه من الوجوه وذلك لأن المعية هنا أضيفت إلى الله عز وجل وهو أعظم وأجل من أن نحيط به شيء من مخلوقاته ولأن المعية باللغة العربية التي نزل فيها القرآن لا تستلزم الاختلاط أو المصاحبة في المكان وإنما تدل على مطلق مصاحبة ثم تفسر في كل موثى بحسبه نعم الأول لا يقضي السياق ولا يدل عليه لماذا لأن المعية هنا أضيفت إلى من إلى الله عز وجل ونحن نؤمن بأن الله تعالى لا يحيط به شيء من مخلوقاته ولا يمكن أن يحيط به شيء من مخلوقاته ولو قلنا أن المعية تقتضي الاختلاط لازم أن تحيط به المخلوقات وكما ذكرنا فيما سبق في العلوم أنه إذا قلنا إنه معنا في الأرض لازم أحد أمرين ولا بد وهما إما التعدد وإما التجزء وكلاهما بعض فالآية ليسها ظاهرة ولأن المعية في اللغة العربية معناها مطلق المصاحبة وتفسر في كل شيء بحسبه ألا ترى إلى الرجل يقال إن زوجته معه وش المراد بمصاحبة أنه لم يطلق وليس المعنى أنها معهم في المسجد وفي السوق وفي كل مكان ألا ترى أن القائد يقول للجند اذهبوا إلى الساحة وأنا معكم وهو جالس في غرفة العمليات هل يلزم من هذا أن يكون المصاحبة لهم في الميدان لا يلزم فمعية كل شيء بحسبه فمعنى المعية في اللغة العربية مطلق المصاحبة وتفسر في كل موضع بحسبه وتفسير معية الله إلى خلقه بما يقتضي الحلول والاختلاط باطل من وجود من الذي فسر هذا بما يقتضي الحلول والاختلاط الحلولية من الجهمية وغيرهم قالوا هذا ظاهر اللفظ فيجب أن نعمل بظاهره يقول هو باطل من وجود الأول أنه مخالف لإجماع السلف فما فسرها أحد منهم بذلك بل كانوا مجمعين على إنكاره وهذا واضح من كلام السلف قال عبد الله بن مبارك هو معهم أي هو عالم بهم ولا نقول كما تقول الجهمية إنه هاهنا في الأرض وعلى هذا درجة السلف يعني أنكروا أن يكون المراد معية الاختلاط معية الاختلاط وأنكروا هذا الثاني أنه منافر لعلو الله الثابت بالكتاب والسنة والعقل والفطرة وإجماع السلام هل العلو ثابت بهذه العدلة الخمسة؟ بالكتاب مثاله علي نور علو الله ثابت بالكتاب قالوا تعالى السنة يسمى ربك العلام نعم السنة السنة السنة سنة في عدة السنة الفعلية والقولية والتقريرية نعم هات واحد منها الفعلية الفعل الرسول صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع لما أشار إلى السماء وقال أنا قد بلط اللهم تشهد ويرفع السباب نعم في حجة الوداع يقول ألها البلاغ قالوا نعم قال اللهم اشهد طيب معرو العقل العلو صفت كمال والسفل صفت نقص تمام الفطرة محمد كل أحد مخطور على أن الله يزوجي الحرب نعم إذا دع الله أين يرفع إليه إذا دع الله إلى السماء لا تجد أحد يقول اللهم أغفر لي إلى الأرض ما يمكن ولا إلى المين ولا إلى الشماء إنما إلى فوق هذا شيء مبطور عليه الناس كله طيب الإجماع أحمد نعم أن الصحابة يقلون القرآن ويسمعون السماء لم يرجع واحد منهم أنه قال إن الله مختلف بالخط بل هم مجمعون على ما دل عليه الكتاب والسماء وهذا طريق من طرق معرفة الجماع ينبغي للإنسان يتفضل لهم لأنه قد قد يبحمك أحد ويقول هات لنص أن أبي بكر أنه قال إن الله في السماء قد لا يتسنى لك هذا لكن تقول أبو بكر يقرأ القرآن ويسمع السنة وكلها مملوء من أثبات العلو ولم ينقل عنه أنه قال بخلاف ذلك قال وما كان منافيا لما ثبت بدليل كان باطلا لما ثبت به ذلك المنافي سبحانه الله جيد هذا إذا كان عدو الله ثابت بهذا الأدلة الخمسة فإثبات أنه في الأرض باطل بالأدلة الخمسة واضح هذا ولا غير واضح يقول وما كان منافيا لما ثبت بدليل أي ذلك كان كان باطلا بما ثبت به ذلك المنافي وهذا واضح أخوان لو قال قائل أنت تقول أنه باطلا بكتاب والسنة والعقل والفطرة كيف ذلك نقول لأن ثبوت العلوم كان الكتاب والسنة والعقل والفطرة والإجماء ما كان مخالفا لما ثبت بهذه كان باطلا لأنه مخالف لما ثبت وعلى هذا فيكون تبسير ما يتلاه لخلقه بالحلول والإختلاط باطلا بالكتاب والسنة والعقل والفطرة وإجماء السنة أجاوبة الأسفل الآن نعم لا ممكن لأنك إذا قلت السواب معنا ارتفع وإلى للغاية صار قبل هذا أين دون السماء ما يستقيم هذا يمكن رد على هؤلاء الذين قالوا أن النفس بمعنى تفليل الهواء الخارج من الرئة بحديث آخر حول النفس من قربة من قربة الدنيا نفس الله عنه بها نفس من يوم الكيام نفس نفس الله عنه كربة يفرج عن التفريج هذا يمكن أن يستدلبه نعم لا بك الله يا شير ما الفرق بين عبارتين الله معنا بذاته في كل مكان والله معنا في كل مكان ولو فرق بينهما ساهم بذاته أو بغير ذاته لأن بذاته إنما يأتون بها للتوكيد فقط نعم ما فيها حرج أي حرج الله معنا بذاته في كل مكان لا لا فيها حرج لأنه قد يفهم السامة أنها حلول لكن لو قلنا وهو معكم من هو الله الله عز وجل لكنه ليس معنا لو قلنا إنه معنا بذاته أوهم السامة اللي ليس عنده علم عمير هذا المألة الباطل لا تقتضي المخالطة قررنا له هذا لا ما هو لا تقتضي لا تستزل قد تقتضي المخالطة كما لو قلت الماء معلبا يعني مختلطا لا أنا أرى سازين فيها بحث شوالي المائية هذه فيها بحث طويل نعم شكرا شكرا شكرا شكرا الله بارم يرد بالإحاد على تستللم عن آية المجادرة يقول الآية المجادرة السياقة يدل على أن المائية معية علم نعم لأن المبدوء بالعلم ومختمة بعلم نعم هذا قليلا على أن المراد بالمائية هنا لوازمه أنا صحيح شكرا جوابها لا بأس بشي ما هو بلا ذاك في الصحة لأن حتى لو كنا علمه في كل مكان فيها أشكاء نعم يرسلي أظل عنك الشيخ كيف نحلي يكون مجال لخوض الناس في العلوم والرسول صلى الله عليه وسلم قال مسالة جارية قال قالت إن الله أقرها وقال أحتقها في النهم لا من يقول صلى الله عليه وسلم ما ينزل بعض الأحيان فلأرض بعض الأحيان يعني قرارا تام نعم أقول كيف لأن الناس خوض به بعد الكلام هذا والله يا أخ سليم احمد للأحلى العافية من لم يجعل الله له نورا فما لهم النور نسأل الله لا يزيغ قلوبنا ولا قلوبكم نعم الشيخ رسال قد قاعدنا طائلة في النسبة أننا إذا أتتنا صفة مثل صفة الجهة أو الجسم أننا نلقف في المعنى فنحكم فيه بعقولنا لا لا نستفس فيه إذا أراد إن أريد به معنى باطلا رددنا رددنا المعنى لا يا رجل كيف تحكيم العقل تحكيم العقل الآن عقلك هل يدلك على أن الله تعالى موصوه من صفات كمال إجمالا طيب ومنزح عن صفات النقص إجمالا إذا كان كذلك كل شيء يتضمن النقص مما يضاف إلى الله فهو مرفوض واضح الحاجة إلى الأكل مثلا نقص ولا كمال طيب إذن أوه منزح عن الأكل حتى وإن لم نقل القرآن هذا واضح العقل المراد في العقل الذي ينافي ما جاء في الكتاب والسود فمثلا إذا قال وجاء ربك قال ما يمكن يجي المراد جاء أمره لا نقل ما الذي يمنعه المجيء أنت لا تثبت مجيئا كمجيئا مثلا لزيارة شخص أو ما أشب ذلك قل هو مجيء يليط بجلاله وعظمته ولا نكيفه كل شيء يخالف كتاب والسنة مما يدعى أنه عقل فلا سبعقل هذه خذها قاعدة سواء في الأمور الخبرية أو في العملية لأن الحمد لله الكتاب والسنة إنما جاء بما يوافق صريح المعقوب انتهى الوقت بسم الله الرحمن الرحيم جاء المسافقة نمضي فيها ولا نتركها في الكتاب اللي نقرأ لها مسافقة مسافقة فيما فهمنا من القواعد أو الأمثلة أو التقسيمات على الدرس مسافقة مسافقة صين نعم نعم مفيدة شوفة جل طي اقرأها دى الله قال المؤلف حفظه الله تعالى وعلى هذا فيكون تفسيره معي الله لخلقه بالفلور والاختلاق باطلا بالكتاب والسنة والعقل والفطرة والإجماع السلف أنه مستلزم للوازم باطلا بالله سبحانه وتعالى بسم الله الرحمن الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين سبق لنا أن لله تعالى مع خلقه معية حقيقية لأن ذلك هو ظاهر القرآن ولكنها معية مضافة إلى الله تبارك وتعالى فلا يمكن أن تنافي كماله فهل يمكن أن يقال إنها معية اختلاط الجواب لا لأنها لا ينافي كمال الله عز وجل فإن الله سبحانه وتعالى فوق كل شيء ثبت علو بالكتاب والسنة وإجماع السلف والعقل والفطرة بل نقول معية حقيقية مضافة إلى الله هتقتضي أن تكون معية خاصة به أما تقسيم معية إلى أقسام فهذا ليس موضع نحن الآن نذكر إيش قواعد هذا كتاب قواعد من جنس أصول الفقر للفقر والترصيل مغى علينا والحمد لله في العقيدة الوسطية قال ولا يمكن لمن عرف الله تعالى وقدره حق قدره يعني عظمه حق تعظيمه وعرف مدلولا معية في اللغة العربية التي نزل بها القرآن أن يقول إن حقيقة معية الله تعالى لخلقه تقتضي أن يكون مقتلطاً بهم أو حالاً فيهم لماذا لا يمكن هذا لأن هذه معية مضافة إلى الله عز وجل وإذا كانت معية معية مضافة إلى الله لازم أن تكون لائقة به ومعلوم أنه لا يمكن أن يمكن أن يكون مقتلطاً بالاختلاط وإذا كانت معية مضافة إلى الله عز وجل يقول إن الله معك في المحراط وإلا كنت من المحراط أعوذ بالله لا يمكن اختلاقاً إذا كان لا يمكن نقول إنه لا يلزم أن يكون مقتلطاً الاختلاط فالهمعية مضافة إلى الله كسائر صفاته طيب وفإذا تبين ذلك قال فضلاً أن تسلزم ذلك الذين يقولون إن الله معنا في كل مكان يقولون هذا مستلزم المعية وقد سبق أن ضربنا لكم أمثالاً بأن المعية تطلق على من بينك وبينه مسافات مثل أي بدل بين المدينة ومكة الرجل الرجل مثلاً القائد يقول للجند أنا معكم وهو بعيد في غرفة القيادة القمر كل الناس يقول قمر معنا يقول لنا نسير والقمر معنا أو على يميننا أو شمالنا وأين موضعهم في السماء وهم من أصغر آيات الله عز وجل فإذا تبين بطلان هذا القول تعين أن يكون الحق هو القول الثاني في النص ولا القول القولة في النص لأنه هنا ضمير الفصل وضمير الفصل لا يؤثر كما قال تعالى لعننا نتبع السحرة إن كانوا إيش هم الغالبين والغالبون الغالبين فتجد أن ضمير الفصل لم يغير العراق لأنه حرف ليس له محل من العراق نعم يقول هو القول الثاني وهو أن الله تعالى مع خلقه معية تقتضي أن يكون محيظاً به علماً وقدرة تقتضي انتبه لكلمة تقتضي لأن الوارد عن السلاف أنه معهم بعلمه تفسير لها بمقتضاها ولا وزمها لا بحقيقة معناها والذي جرهم يا أخوان الذي جرهم إلى هذا هو أن الجهمية في ذلك الوقت لهم صولة يقول للعامة إن الله معنا نفسه في الأرض والعامة إذا قرأ وهو معكم إنما كنتم ثم قيل له هذا المعنى يلتبس عليه الأمر أو لا يلتبس عليه الأمر بلا شك وعقول العوام لا تستوعب أن يقال إن الله معنا حقيقة وهو في السماء لا تستوعب هذا فلذلك عادل السلاف ومراد من بعد الصحابة وإن كان قد روع من مسؤول نحو هذا القول ما نواه معهم أي هو عالم به لكن عادل عن ذلك من أجل تجسير الفهم على العامة فإذا قل العامة هو معكم أي بعلم أي يعلمكم لا يخفى عليه أمركم اثمأ وعرف لكن لو قيل له إنه حقيقة معك وهو في السماء قد لا يتصور هذا وقد لا يحتمل هذا عقله ونحن إذا فسرناها باللازم المحقق لم نخرج عن معناه لأنه سبق لنا أن لازم قول الله ورسوله حق وأنه من قول الله ورسوله ومن هنا نعرف أن الفتوى قد تتغير بحسب الحال بحسب الحال لكن لا يستهدى تغيرا لأصل الحكم لأن الحكام لا يمكن تغير لكن لتغير العلل المجبل الحكم طيب نقول إذن هو مع خلقه معية تقتضي أن يكون محيطا بهم علما وقدرة وسمعا وبصرا وتدبيرا وسلطانا وغير ذلك مما تقتضيه ربوبيته مع علوه على عرشه فوق جميع خلقه عز وجل وقد أشار إلى هذا ابن كثير رحمه الله في تفسيره وأشار إليه أيضا ابن رجب رحمه الله بأنه ليس معهم بالعلم فقط بل بالعلم والسمع والبصر والقدرة والسلطان وغير ذلك مما تقتضيه الربوبيه وهذا هو ظاهر الآيتين بلا غير ما هم الآيتين ما هم الآيتان آية الحديد والمجال نعم لأنهما حق ولا يكون ظاهر الحق إلا حقا ولا يمكن أن يكون الباطل ظاهر القرآن أبدا ما هو الباطل القول بأنه معنا في المكان هذا قول الباطل وإذا كان الإنسان يعرف مذلول العلو وأصر إلا أن يكون في الأرض فإنه كافر لأنه مكذب لله والرسول والآية المشتبهة هذه تحمل عليك تحمل على المحكم يا جماعة كل آية كل حديد مشتبه نحمله على المحكم الذي لا يشتبه لا تكون كالذين في قلوبهم زيغ يتبعون ما تشابه ويضربون القرآن أو السنة بعضها ببعض قال قال شيخ السلام رحمه الله في الفتوى الحموية صفحة مئة وثلاثة لا صفحة ايش ثلاثة ومئة جيم خمسة من مجموع الفتاوي ابن قاسم ثم هذه المعية تختلف أحكامها بحسب الموارد فلما قال يعلم ما يرجى في الأرض وما يخرج منها إلى قوله وهو معكم أينما كنتم دل ظاهر الخطاب على أن حكم هذه المعية ومقتضاها أنه مطلع عليكم شهيد عليكم ومهيب عليكم ومهيب عليكم ومهيب عليكم دل ظاهر الخطاب على أن حكم هذه المعية والحكم غير المعنى الحكم المقتضى واللازم وما أشبه ذلك ولهذا مر علينا في الأسماء السمية له معنى وله حكم المعنى هو ثبوت السم والحكم أنه يسمى كما مر فيقول على أن حكم هذه المعية أي ما تقتضي هذه المعية ومقتضاها أيضا عطف عليه التفسير أنه مطلع عليكم شهيد عليكم ومهيب عالم بكم وهذا معنى قول السلاح إنه معهم بعلمه عندي تعليق كان هذا معنى قول السلاح إنه معهم بعلمه لأنه إذا كان معلوما أن الله تعالى معنا مع علوه لم يبقى إلا أن يكون مقتضى هذه المعية أنه تعالى عالم بنا مطلع شهيد مهيم لأنه معنى لا أنه معنا بذاته في الأرض وهذا ظاهر الخطاب يقول الشيخ السلام وهذا ظاهر الخطاب وحقيقته وكذلك في قوله تعالى ما يكون من نتوى ثلاثة إلا هو رابعهم إلى قوله وهو معهم أينما كانوا الآية هذه أي المجاذة ولما قال النبي صلى الله عليه وسلم هذا كان ابن تيمير رحمه الله ولما قال النبي صلى الله عليه وسلم لصاحبه في الغاب لا تحزن إن الله معنا كان هذا أيضا حقا على ظاهره ودلت الحال على أن حكم هذه المعية هنا معية الاطلاع وهذا بالمعنى العام والنصر والتأيد وهذا بالمعنى الخاص ثم قال فلفظ المعية قد استعمل في الكتاب والسنة في مواضع يقتضي في كل موضع أمورا لا يقتضيها في المواضع الآخر مثلا يراجبها النصر والتأيد ويراجبها الإحاق ويراجبها التهديد حسب ما يقتضي السياق فيقال فإما أن تختلف دلالتها بحسب المواضع أو تدل على قدر مشترك بين جميع مواردها وإن امتاز كل موضع بخاصية يعني معنى ذلك أن الشيخ حسسان يقول إما أن تختلف دلالتها بحسب المواضع وعلى هذا فتقوم من قسم المشترك مشترك يعنيه إذا كان اللف يدل على معنى فأكثر لا مزية لأحد مع الآخر ثم يومشترك ومثلوا لذلك بكلمة عين كلمة عين تطلق بالمعنى الحقيقي على العين الباصرة وعلى عين الماء سمى عين وعلى النقد سمى عين ومنه قول الشاعر أندانو أمنعتانو هذا يسميه إيش نسميه مشترك ومنه القر اسم مشترك بين إيش الحيض والطهر ولهذا اختلف العلماء في قوله تعالى ثلاثة قرؤ هل المراد ثلاثة أطهار أو ثلاثة حيض المهم المشترك هو الذي يدل على معنى على السواء يعني أنه قال حقيقتان في هذا وهذا يسمى مشترك ضدها المترادف المترادف الفاظ المتعددة هو المعنى واحد مثل إنسان وبشر قمح بر وأنه أمثلة فالشيخ الستان يقول هل نجعل المعية إن تختلف دلالة عبد الحسر بالمواضع بمعنى أنها مشترك من قسم المشترك أو نقول إنها تدل على قدر مشترك بين جميع مواردها وإن امتاز كل موضع بخاصية وهذا يسمونه مشككا مشككا لأنه لما كان يتفق في أصل واحد لكن يختلف في تميز كل واحد عن الآخر إن رلنا إلى هذا التميز قلنا إنه من ألفاظ المتباينة وإن نظرنا إلى القدر المشترك قلنا إنه من ألفاظ المشتركة فلهذا يسميه العلماء المشكك لأنه يوقع السامع أو المتكلم في الشك بين أن يكون من المشترك أو يكون من المتباين واضح هذا ما هو أولا ما هو المشترك هو اللفظ الدال على معنى عيني مستقلين على وجه السوار مثاله العين كلمة عين تطلق على العين الباصرة هذه وعين الماء وعين النقد تطلق على هذا كل بالمعنى المشترك والذي يعين أحد المعاني هو السياء فتقول مثلا اشتريت نعم بعت عينا بدي يعني عين باصر نعم لا عين ماء هو يحتمل لكن أي هم أقرب عين ماء ولا عين نقد الثاني إذا كان إذا كان اللفظ يدل على معنينه متبينين يعني واللفظ متعدد كالمعنى نسمي هذا أي شيء إذا كان اللفظ متعددا والمعنى متعددا نسميه متباين كإنسان وحجر بعير وفرص هذه متباين نأتي إلى المعية وأشباهها من الكلمات إذا نظرنا إلى أصل المعنى المشترك وهو المصاح المعية في كل موضع تدل على المصاح لكنها تمتاز بحسب المواجد إذا قلت الماء مع اللبن هذه مصاح إذا قلت إذا قلت المرأة مع زوجها هذه مصاحبة قلنا لا اشتركا في أصل المصاحبة لكن يختلف مصاحبة الماء للبن ومصاحبة الرجل لزوجته هل نقول أنه بهذا الاختلاق صارت من الألفاظ المتباينة أصبع أو نقول نرجع لأصل المعنى وهو المصاحبة فتكون من الألفاظ إيش المشترك إذن أطلقوا عليها اسما لائقا بها وهو المشككة أي أن الإنسان يتشكك هل هي من القسم المشترك أو من القسم المتباينة نأتي للمعية مثلا إذا قلنا الماء مع اللبن هذه لها معنى واضح مختلط إذا قلنا جاء القائد مع جنده هذه لها معنى هو آخر ثالث عن الأول فأن تجعله متباينة تجعل المعية لف يدل على أشياء متباينة أو تقول هي في الأصل مشتركة في في إيش في المصاحبة لكن كل واحد يمتاز في مساحبته عن الآخر الواقع إن الثاني هو الأقرأ هذا هو الأقرأ ولكن مع ذلك لما كان يختلف الأمر بين الأصل وبين الصفة سموها مشككة ولا مشاحة في الاصطلاح الآن المعية قل هي لف ويختلف معناه بحسب ما أضيف إليه حسب ما أضيف إليه أو بحسب السياة طيب يقول فعلى التقديرين ليس مقتضاها أن تكون ذات الرب عز وجل مختلطة بالخلق حتى يقال قد صرفت عن ظاهرها من الذين قالوا إنكم صرفوا عن ظاهرها هذه من الأمثل يا أخوان أهل التعطيل قالوا أنتم يا من تدعون أنكم آخذون بالظاهر صرفتم عن المعية لأن معنى المعية عندهم الذي يريدون أن يلزمون به هو المخالطة وهي قال هذا هذا ليس بلازم المعية وإن كانت تقتل الاختلاط في بعض السياقات لكن ما ليس هذا بلازم حتى تلزمون بلازم يقول ويدل على أنه ليس مقتضاها أن تكون ذات الرب عز وجل مختلطة بالخلق أن الله ذكرها في آية المجادلة بين ذكر عموم علمه في أول الآية وآخرها فقال ألم تعلم أن الله يعلم ما في السماء ألم ترى أن الله يعلم ما في السماوات وما في الأرض ما يكون من نجوة ثلاثة إلا هو رابع ولا خمسة إلا هو سالس ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معه أول ما كان ثم ينبئهم بما عمل يوم القيامة إن الله بكل شيء علي أين العلمان ألم تعلم أن الله يعلم نعم ألم ترى أن الله يعلم والثاني إن الله بكل شيء علي هنا نقطة لغوية ثلاثة إلا هو رابع وفي القرآن لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالثة ثلاثة يقول نحويون أهم أهم عن اللغة إذا كانت الثالث الثالث من غير الجنس فلابد أن تقول رابع وإن كان من الجنس فقل ثالث ثالثة ثلاثة ولم يقل ثالثة اثنين ليش لأنه من جنس على زعم المثلثين الذين يقولون أن الآلهة ثلاثة ولو كان من غير الجنس لقال ثالث اثنين طيب ثلاثة إلا هو رابع لماذا قال إلا هو رابع ولم يقل ما يكون من نجوى أربعه إلا هو رابع لأنهم من غير الجنس هذا مخلوق وهذا خالق طيب فيكون ظاهر الآية أن مبتضى هذه المعية علمه بحقاً لكي يقلل من غير الجنسة من أجل المعية لأنه سبحانه مختلط بهم ولا أنه معهم في الأرض وإذا بان لك هذا الجواب فهذا المطلوب وإن لم ينفع عليك بالأصل وهو علو الله عز وجل وعلو الله من الصفات الذاتية ومعنى الذاتية التي لا ينفقكم أنها فهو لا يزال سبحانه وتعالى ولم يزل ولا يزال عالم أما في آية الحديد فقد ذكر الله تعالى مسبوقة بذكر استواه على عرشه وعموم علمه مثلوة في بيان أنه بصير بما يعمل العباد فقال هو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يعلم ما يجب في الأرض وما يخرج منها وما يزل من السماء وما يعرج فيها وهو معكم أينما كنتم والله بما تعملون بصير ورح أنه ليس المراد أنه في الأرض لأنه لو كان المراد أنه في الأرض يتناقض مع أول الآية وهو قوله استوى على العرش لأن من استوى على العرش لا يمكن أن يكون في الأرض قال فيكون ظاهر الأنام فيكون ظاهر الآية أن مقتضى هذه النعية علمه بعباده وبصره بأعماله ما علوه عليهم واستواه على عرشه لا أنه سبحانه مختلط بهم ولا أنه معهم في الأرض وإلا لكان آخر الآية مناقضا لأولها الدال على عنوه واستواه على عرشه فإذا تبين ذلك علمنا أن مقتضى كونه تعالى مع عباده أنه يعلم أحواله ويسمع أقواله ويرى أفعالهم ويدبر سؤونهم فيحني ويميت ويغني ويفكر ويؤت الملك من يشاء وينزع الملك من من يشاء ويعز من يشاء ويذل من يشاء إلى غير ذلك من ما تقتضيه رموبيته وكمال سلطانه لا يحجبه عن خلقه شيء ومن كان هذا شأنه فهو مع خلقه حقيقة ولو كان فوقهم على عرشه حقيقة وقد سبق أن المعنية في الأرض العربية لا تستلزم الأثلاث أو المصاحبة في المكان قال شيخ رسام بن تيمية في العقيدة الوسطي صفحة 42 مجلد ثلاثة من مجموع الفتاوي بن قاسم في فصل الكلام على المعية قال وكل هذا الكلام الذي ذكره الله سبحانه من أنه فوق العرش وأنه معنا حق على حقيقة لا يعتاج إلى تحريف ولكن يصان عن الظنون الكاذبة ما هي الظنون الكاذبة في هذه الآية؟ أنه مخترد بالخلق وقال في الفتوى الحموية صفحة 200 300 مجلد خمسة من المجموع المكور وجماع الأمر في ذلك أن الكتاب والسنة يحصل منهما كمال الهدى والنور لمن تدبر كتاب الله وسنة نبيه وقصر اتباع الحق وأعرض عن تحريف الكلمة عن مواضعه والحالة في أسمائه وآياته شروط يحصل منهما كمال الهدى والنور بشروط أولا التدبر معنى التدبر التأمر في المعنى والتفكر في المعنى أما المعرض عن تدبر المعنى فهذا لا يحصل له كمال نور ثانيا وقصد اتباع الحق وهذه النقطة الوحيدة فإن بعض الناس يتدبر القرآن ويتدبر الحديث لا لقصد نصر الحق ولكن لقصد نصر قوله وهذا قد يحلم نصر الحق ويدلك على أنه يريد نصر قوله أنه يحاول لي أعناق النصوص إلى ما إيش إلى ما يقول هيحره لكن تدبر القرآن والسنة وأنت متجرد من الهواء تابع للقرآن والسنة لا تجعل القرآن والسنة تابعين لك حتى يحصل لك كمال نور والهداء وقال وأعرض عن تحريف الكلمة عن مواضعه من الذي يرتل بهذا هو الذي يريد أن ينصر أن ينصر قوله فتجده يحاول أن يلوي أعناق النصوص إلى ما يريد وهذا لا يوفر بل الواجب التسليم لما دل عليه الكتاب والسنة حتى لو كنت قلت بخلافه في الأول فارجع إلى الكتاب والسنة وإذا رجعت إلى الكتاب والسنة فتح الله عليه وأمار قلبك وسهل لك الرجوع إلى الحق وترك العناد وما أسهل الأمر على من وفقه الله عليه وإلا فالنفوس تريد أن تكون كلمتها هي العليا وهذا خلاف الذي يريد أن تكون كلمة الله هي العليا وهو يشبه الذي يجاهد شجاعه فليس في سبيل الله والذي يجاهد أن تكون كلمة تراجع العليا هو الذي في سبيل الله فعليك بحسن نية إن كنت تريد أن تصل إلى الحق وأن يفتح الله عليك من خزائن فضله فعليك بحسن نية وأنك لا تتدبر القرآن ولا تجتهد في الوصول إلى الحق إلا من أجل نصرة الحق أبشر بالخير إذا كنت هكذا وإلا فستخذر وستتردد وسيحصل لك مفات العظيمة اسمع قول الله عز وجل ونقلب آفئة وأبصارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة ونذرهم في طيانهم من عمهم وقال عز وجل بل كذبوا بالحق لما جاءهم بعده فهم في أمر مريك يعني لما كذبوا أول مرة اختلط عليهم الأمر وعجزوا عن الوصول إلى الحق فعليك عليك أن تقصد فيان الحق واتباع الحق ولو خالف قولك ولا تظن أنك مهزوم إذا رجعت عن قولك بمقتضدين الكذب والصول بل إنك منصور وعزيز لأن الله نصرك على نفسك ومتى روضت نفسك على هذا سهل عليك الرسوع إلى الحق يقول الشيخة الأسلام رحمه الله في الفتوى الحموية وأعرض أن تحريف كلمة المواضح والإلحاد في أسماء الله وآياته سبق معنى الإلحاد في الأسماء والإلحاد في الآيات أين سبق أين سبق في القواعد وكذلك أيضا في في الواسطية نعم بارك الله ولا يحسب الحاسم يعني لا يظن الظاني أن شيئا من ذلك يناقض بعضه بعضا البتة مثل أن يقول القائل ما في الكتاب والسنة من أن الله فوق العرش يخالفه الظاهر من قوله وهو معكم وقوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذا قام أحدكم إلى الصلاة فإن الله قبل وجهه ونحن ذلك فإن هذا غرض يعني الذي يظن أنها تتناقض لا شك أنه غالب وأنه لم يمعن النظر وأنه في الغالب يريد أن ينصر قوله ومع الأسف أن بعض الطلبة الآن يتتبعون المتشابه ليضربوا القرآن بعضه ببعض أو السنة ولكن إذا سلكت طريقة التسليم ونزلت كل نص على ما هو عليه سلمت من هذا فاحذر هذا الأمر احذر أن تضرب الكتاب بعضه وبعض سلم ولا تأتي بالمتشابهات لتضرب بها المحكمات وذلك أن الله معنا حقيقة وهو فوق العرش حقيقة هل يمكن هذا أو لا يمكن في حق الله المحيط بكل شيء يمكن أما نعم الواحد مننا الذي يحصره المكان فلا يمكن أن يقال هو في السقف وفي الأرض في أنه واحد لا يمكن لكن رب عز وجل يمكن أن يكون معنا حقيقة هو فوق عرشه وهذه المعية ليست معية أنه في الأرض نفسه هذا لا يمكن كما سبق طيب كما جمع الله بينهم وفي قوله سبحانه وتعالى هو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يعلم ما يرجو في الأرض وما يأخذ منها وما ينزل من السماء وما يعرض فيها وهو معكم أينما كنتم والله بما اعتمدون بسيئة في أي سورة؟ الحديد طيب فأخبر سبحانه وتعالى أنه فوق العرش يعلم كل شيء وهو معنا أينما كنا كما قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في حديث الأوعال والله فوق العرش وهو يعلم ما أنتم عليه حديث الأوعال هذا حديث رواه أهل السنة واختلف العلماء في الصحة وأنكره المتأخرون إنكارا عظيما وقالوا هذا لا يمكن أن يصح لكن الشيخ السلام ومن قيم رحمه الله يستدلان به دائما وأدنى أحواله عندهم أن يكون حسنا ولذلك يستدل به شيخ السلام وبن قيم في مواضع كثيرة قال واعلم أن تفسير المعية بظاهرها على الحقيقة اللائقة بالله تعالى لا يناقض ما ثبت من علو الله تعالى بذاته على عرشه وذلك من وجوه ثلاثة الأول أن الله تعالى جمع بينهما لنفسه في كتابه المبين المنزه عن التناقض وما جمع الله بينهما في كتابه فلا تناقض بينهما لقول الله تعالى ولو كان من عند غير الله لواجدوا فيه اختلافا كثيرا وكل شيء في القرآن تضم فيه التناقض تناقض في ما يبدو لك فتدبره حتى يتبين لك لقول الله تعالى أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لواجدوا فيه اختلافا كثيرا أفلا يتدبرون هذا الحص يحض الله عز وجل على أن يتدبر القرآن ولا سيما إذا مغت بنا آيات من ظاهرها التعارى لأن الله يقول ولو كان من عند غير الله لواجدوا فيه اختلافا كثيرا فإن لم يتبين لك فعليك بطريق راسقين في العلم يقولون آمن نابي وكل الأمر إلى منزله الذي يعلمه كله يعني أو كله إليه واعلم أن القصور في علمك أو في فهمك إذا وجدت شيء متنقن في القرآن فيما يبدو لك فهذا يدل على قصور العلم أو قصور الفهم أو تقصير التدبر لكن كلامنا في المتدبر أحيانا يتدبر الإنساء ويتدبر ويتدبر ويبقى عنده إشكال فنقول إن هذا نقص ولكن ما موقفنا إذا عجزنا عن الجام أن نقول آمنا به كل من عند ربه وما كان من عند الله فإنه لا يمكن أن يتناقض ولا يتضارب وإلى هذا الوجه أشار شيخ خلسان رحمه الله في قوله فيما سبق كما جمع الله بينهما وكذلك ابن القيم كما في مختصر الصواعب لابن الموصلي صفحة عشر واربعمائة طبعة الإمام في سياق كلامه على المثال التاسع مما قيل إنه مجاس قال وقد يقول بم القيم وقد أخبر الله سبحانه أنه مع خلقه مع كونه مستوين على عرشه وقارن بين الأمرين كما قال ابتعالى وذكر آية الحديث آية سورة الحديث ثم قال فأخبر أنه خلق السماوات والأرض وأنه استوى على عرشه وأنه مع خلقه يبصر أعمالهم من فوق عرشه كما في حديث الأوعال والله فوق العرش يرى ما أنتم عليه فعلوه لا يناقل معيته ومعيته لا تبطل علوه فلكل أهم الحق هذا كلام من القيم وقد طال شيخ السامر من القيم في هذا لأن المسألة مهمة جدا عقيدة وكثير من الناس يعتقد أن الله معنا في الأرض ولقد حصل درس في الحرم وتكلمت على الموضوع وقام رجل معه سجادته طوال وقام يتكلم وغضب لما قلت له إن مؤتضى هذا القول أن يكون الله تعالى مع خلقه في الأماكن القادرة كالما راح يضم انتفخوا زعي البحر وهرب وهرب من هذا لأن الواقع أن قولهم هذا يستلزم ذلك ولابد وإلا فهذا الدليل يفرق بين هذا وهذا الوجه الثاني أن حقيقة معنى المعية لا يناقض العلو فالاجتماع بينهما ممكن في حق المخلوق فإنه يقال ما زلنا نسي والقمر معنا ولا يعد ذلك تناقضا ولا يفهم منه أحد أن القمر نزل في الأرض فإذا كان هذا ممكن في حق المخلوق ففي حق الخالق المحيط بكل شيء ما علو سبحانه من باب أولا وذلك لأن حقيقة المعية لا تستلزم إيش الاجتماع في المكان وإلى هذا الوجه أشار شيخ حسام الدمية في الفتوة الحموية الصفحة 300 300 المجلث الخامس المجموع الفتاوي بن قاسم حيث قال وذلك أن كلمة مع في اللغة العربية إذا أطلقت فليس ظاهرها في اللغة إلا المقارنة المطلقة من غير وجوب ممسأ أو حاذات عن يمين أو الشمال فإذا قيدت بمعنى من المعاني دلت على المقارنة في ذلك المعنى فإنه يقال ما زلنا نسير والقمر معنا أو والنجم معنا ويقال هذا المتاع معي لمجامعته لك وإن كان فوق رأسك فالله مع خلقه حقيقة وهو فوق عرشه حقيقة انتهى وصدق رحمه الله فإن من كان عالما عالما منك مطلعا عليك مهيما عليك يسمع ما تقول ويرى ما تفعل ويدبر جميع عمورك فهو معك حقيقة وإن كان فوق عرشه حقيقة لأن المعيئة لا تستلزم الاجتماع في المكان الوجه الثالث من أجتماع العلو والمعي أنه لو فرض انتناع اجتماع المعية والعلو في حق المخلوق لم يلزم أن يكون ذلك منتناعا في حق الخالق الذي جمع لنفسه بينهما لأن الله لا يماثل شيء من مخلوقاته كما قال تعالى ليس كمثل شيء وهو السميع البصير وإلى هذا الوجه أشار شيخ السامي بن ثيمية في العقيدة الواسطية صفحة ثلاثة واربعين مئة مجلد ثلاثة من مجموع الفتاوي حيث قال وما ذكر في الكتاب والسنة من قربه ومعيته لا ينافي ما ذكر من علوه وبقيته فإن الله سبحانه ليس كمثل شيء في جميع نعوته وهو علي في ذنوبه قريب في علوه نعم الواجب أننا في هذه المسائل نأخذ بالنصوص بأرفاضها لأن ينزل إلى السماء الدنيا بينا أن منتهى النزول السماء الدنيا ويدن ما بينا الدنيا والنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال إن الذي تدعونه أقرب إلى أحدكم من عنق راحلة وهذا دنو فيقال ينزل كل نص على ما جاء قال يدن ننكر عليه ماذا قال قال إن الله يدن كل ليلة ننكر عليه نعم ننكر عليه لما بينهما من الفرق نعم سليم من مخلوقات الله الشيء شيء يدل على لأن الله مطلع على عباده هو على عباده نعم مثل الشمس والحفر مثل الشمس والكمار نعم من مخلوقات الله ونورها يبسط على جميع الخلق وينور على الناس كلهم وهو في السماء من أبسط مخلوقات الله الليل والنهار أعظم منه نعم واسموا لبض بعض منهم وهذا والنور نشوف النور الصغيرة يتنور نورها على جميع ما فرضه وننكر أن الله مضطع على خلقه وعلى الأرض الله أزاي خير سبحان الله سنين يجيب أدل العقلي واضح لكن نقول لا تستغرب من يضي لله فلا هادي له ويذرهم في طيانهم يعمهون ولهذا يعني نسان إذا رأى أن هناك علماء جلة ظلها الطريق السليم في هذه العقيدة يسأل الله الثبات ويقول الله ما ثبتني ولهذا تجد الطلبة الذين ما قرأوا كلام أهل التعطيل والتحريف وما شبذلك تجدهم على الفطرة على الفطرة يقرأون القرآن ويعتقدون ما دل عليه حتى أن بعضهم يكره أن المعلم يتحدث في هذا الأشياء يقول هذا يغير قلب دعوني وافد الرسالة لكن اللهم الله يثبتنا وإياكم يومنا بجوة شيء نعم البجر الصغير لما صار بجر صغير خلوا عند ألبهم ولا عند ألغنم إينا قالوا إذا ابتهت عين الله يعني أن الله يبتلع يبتلع عليكم إينا مثل قبل وليت صلى على عيني إينا لكن هالحين ستحنا الله العظيم يشكك الإنسان من مورده بنيك الآن يشكك اللهم أهدنا اللهم أهدنا نعم بعض يعبر عند إرادته لإثبات صفة عن إيش عندما يريد أن يثبت صفة من الصفات الذاتية نعم مثل اليد فيقول الخبرية الخبرية الخبرية نعم فيقول لله يد بمعنى الجارحة بهذا التعليم فهل صح هذا لا هذا الذين ينكرون اليد يقول لو قلنا بثوة اليد لازم أن يثبت له جارح وجارح ماذا معنى هذا الجرح بمعنى الكس كما قال عز وجل وما علمتم من الجوار الكواس وكما قال ويعلموا ما جرعتم بالنهار فيقصد أن الله يكسب نقول هذا بالنسبة للآدم صحيح بالنسبة للخالق لا تقول جارحة ولا غجالة قل لا يدك بها يأخذ وبها يأخذ