08- قواعد في أدلة الأسماء والصفات - القاعة الرابعة:أنقسام الناس في فهم ظاهر النصوص - الوجه الخامس ..
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:26:20
فتح على يوتيوب
تحميل الصوت
التفريغ النصي
فلأن المراد يكون على تبديل جوائن صرفها غير ما صرفتها إليه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بأستان إلى يوم الدين
سبق لنا المناقشة مع أهل التعطيل وأن الوجه الخامس أنه قال له هل أنت أعلم بالله من نفسه؟
فالجواب محمد خليل ما الجواب؟
نعم هو أعلم بالله من نفسه ها؟
لا؟
طيب ويسأل هل ما أخبر الله بها عن نفسي صدق وحق فسيقول نعم ثم يقال له هل تعلم كلاماً أفسح من كلام الله عز وجل فسيقول ظل ثم يقال هل تظن أن الله أراد أن نظل عباده بما أخبر به عن نفسه
جمعة لا إذن ما المانع من الأخذ بظاهره يحيى لسله فجة مدام كل هذه يقر بها سواء بنعم أو لا فليس له حجة طيب بقي علينا ما جاء في السنة إذا صحت عن النبي صلى الله عليه وعلى وسلم نخاطب كما
قلت في القرآن هل أنت أعلم بالله من رسول الله الأخ سيقول سيقول لا طيب هل ما أخبر به الرسول صلى الله عليه وعلى وسلم عن ربه حق وصدق أو لا سيقول نعم تمام هل تعلم أن أحدا من الناس أفصح
من الرسول صلى الله عليه وسلم بالتعبير نعم سعود سعد ولا سعود ها هل تجاوبنا عن سعد وسعود ولا أو كلها نجيم الراتب هو تحييز المسجد طيب لا بأس هل تعلم أن أحدا أنصح من رسول الله صلى الله
عليه وسلم من الخلق الأخ نعم نعم لا سأقول لا لا أحد أنصح للخلق من رسول الله صلى الله عليه وسلم طيب فيقال له مفتد الدرس اليوم إذا كنت تقر بذلك فلماذا لا يكون عندك الإقدام والشجاعة في
إثبات ما أثبته الله تعالى لنفسه وأثبته له رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم على حقيقتي وظاهره اللأق بالله إذن إذا لم يثبت فهذا يعني الجبن التام وأنه لا شجاعة عنده بل إننا نشك في
جواباته التي سبقت إذا كان لا يقر بأنها حقيقة لأن إجاباته السابقة تستلزم أن يكون مؤمناً بأن ما أخبر الله بها عن نفسه أو أخبر بها عن رسوله إيش على حق وصدق على حقيقة ما فيه التحريف
وكيف يكون عندك الإقدام والشجاعة في نف حقيقة في نهب حقيقته تلك وصار فيه إلى معنى نخالف ظاهره بغير علم والاستفام هنا للإنكار يعني سبحان الله تجب أن تقر بما أخبر الله بها عن نفسه
وأخبر عنه رسوله ثم تقدم على أن تحرف ذلك عن موضعه وإذا قال الله عن نفسه شيئا واجب علينا أن نقول سمعنا وصدقنا وكذلك إذا قال رسول الله عليه وسلم والحمد لله النصوص لا تتعارى فالنصوص
المثبتة شقرا بالنصوص النافية فيقال له وجه لكن ليس كمثلي شيء له قدم لكن ليس كمثلي شيء كما قال الرازم وهو من أئمة الكلام العظماء قال أقرأ في الأثبات قول الله تعالى الرحمن على العرش
استواء وقوله وهو الغاهر فق عباده وأقرأ في النفي ليس كمثلي شيء ولا يحيطن به علما ومن جرب مثل تجربتي عرف مثل معرفتي لأنه خاض علم الكلام وعلم المنطق ولمن تهفيه إلى شيء حتى أن بعض
المؤلمين قال أكثر الناس شكاً عند الموت هم أهل الكلام والشك عند الموت آخر ساعة فلهذا أنصحوا نفسي وإياكم ألا تتعمقوا فيما أخبر الله بها عن نفسي وأخبره عن رسوله قل سمعنا وصدقنا ولا
تتعرض لشيء كثيرا ما يناقش بعض الناس إن الله لا يمل حتى تملوا هل يثبت الملأ لله وما أشبه ذلك لماذا؟
لا تتكلم بهذا قل كما قال الرسول لا إن الله لا يمل حتى تملوا لا يمل من الثواب والجزاء حتى تملوا من أغانب بس كما قال النبي عليه الصلاة والسلام وكما سكت عنه الصحابة لله تعالى أصابع
عشرة عشرين ثلاثين عربعين ما لنا حق نتكلم بهذا نقول نؤمن بما جاء بالنص لله أصابر والقلوب بين أصبعين من أصابر الرحمن والمذكور في حديث المسعود في قصة لئة الحبر من اليهود خمسة أصابر من
هل هي لا تزيد يجب علينا السكوت أسلم لنا وأطهر لقلوبنا وأحسن لخاتمتنا التعمق والجدل في الأحكام التي تتعلق بأفعالنا نحن ما يتعلق بأفعالنا لا بأس ابحث وناقش وقل اللوازن كل شيء لكن ما
يتعلق بالله عز وجل وأسمائه وصفاته كن أديبا كن أديبا لا تسألت على شيء وأنت إذا فعلت هذا سوف تخصن كل إنسان كل إنسان ستخصنه لأن معك سيفا حادا وسهما ثاقبا ألا وهو التمسك في إيش بالكتاب
والسنة أقول هكذا قال الرسول ولا أتعداه في أمور الغيب هكذا قال الله ولا أتعداه في أمور الغيب ولا أقول يلزم كذا ويلزم كذا هو لا يلزمني حتى لا يلزمني أيضا أن أمثل بشيء يقرب المعنى إلا
إذا علمت أن في ذلك فائدة وأن صاحبي يريد الوصول إلى الحقيقة فلا بأس أن أمثل بشيء المحسوس حتى يعقل فهذه مسألة خطيرة جدا في الواقع نسأل الله لنا ولكم الثبات قال ومن جملة الإنكار وماذا
يضيرك؟
أن يضرق إذا أثثت لله تعالى ما أثبته النفس في كتابه أو سنة نبيه على وجه الله قبي فأخذت بما جاء في كتابه والسنة إثباته ونفيا ما الذي يضيره؟
أجيب لا ذلو شيء بل هو اللي ينفر أفليس هذا يعني إثباته أسلم لك وأقوم لجوابك إذا سئلت يوم القيامة ماذا أجبت المرسلين؟
بلو الله أسلم وأثبت وأقوم أوليس صرفك لهذه النصوص عن ظاهرها وتعين معناً آخر مخاطرةً منك الجواب بل والله مخاطرة ليس؟
قال فلعل المراجع يكون على تقديل جواز صرفها غير ما صرفتها إليه واضح؟
نعم إذا صرفت مثلاً السواء إلى الاستيل ألا يجوز أن يكون للسوى هنا بمعنى غير للسيلة الجواب بلى إذن أنت أثبت ما ليس لك به علم ونفيت ما هو ظاهر القرآن والسلام فالمسألة خطيرة ولا تجادل
إلا إذا تعين عليك المجادلة لبال الحق وإلا فسد باب الجدل ولهذا قال ابن مسعود رضي الضرم ما أوتي قوم من الجدل إلا ظلوا طيح الوجه السادس في إبطال مذهب أهل التعطيل أنه يلزم عليه لوازم
باطلة هو بطلان لازم يدل على بطلان المنزوق وزدنا في الكلام على أهل التعطيل لأن المسلمين ابتلوا بهم في الواقع هناك معتزلة هناك جهمية هناك أشاعرة وهم كثيرون فلذلك لابد أن يكون لدينا
ذخيرة إن شئتم فقول ندافع بهؤلاء وإن شئتم فقولوا إيش نهاجم هؤلاء والحمد لله الأمر واضح واضح وظاهر والعقول ليس لها تحكم ولا حكم ولا تحقيم في هذا البعض فمن هذه اللوازم أولا أن أهل
التعطيل لم يصرفوا نصوص الصفات عن ظاهرها إلا حيث اعتقدوا أنه مستلزم أو موهم لتشبيه الله تعالى بخلقه وما صرفوها عن ظاهرها إلا أنهم ظنوا نعم أنها تستلزم تشبيه الله بخلقه أو توهم ذلك
فإذا كانوا يعتقدون هذا أنها تستلزم التشبيه فهذا من أجل أن يدفعوا عن أنفسهم التشبيه وإن كان يرون أنها توهم وإن لم تدل على التشبيه فهذا من أجل أن لا يتوهم أحد أنها تستلزم التشبيه وفي
عقيدة الأشاعر كل نص وكل نص أوهم التشبيه أولهم أو فوض ورم تنزيها كلامه هذا حق لكن هو باطل من جهة ما يريد لأنه يريد أن جميع النصو الصفات المثبتة تهم التشبيه طيب وتشبيه الله تعالى
بخلقه كفر لأنه تكذيب لقول الله تعالى ليس كمثل شيء قالوا النعقال معيم بنحمد الفزاعي أحد مشائك البخار رحمهم الله من شبه الله بخلقه فقد كفر لماذا؟
لأنه مكذب لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم وتكذيب الله ورسوله كفر لا شك في هذا لأن مدار الكفر على شيئين جهد أو استكبار الجهد يعني التكذيب والاستكبار يعني العناد لكن العناد ليس كالجهد
الجهد لو جهد الإنسان سنة مما ثبت فهو كافر الاستكبار قد يكون كفرا وقد لا يكون كفرا إلا إذا اعتقد أنه أعز من أن يأمره الله عز وجل أو يأمره رسوله فحينئذ يكون كفرا لأن هذا مصحوب بعقيدة
لكن لو أن الإنسان مثلا ترك الزكاة مع إقراره بأنها فريضة لكن تهاوى فهل نقول إنه كافر لأن حديث أبي هريرة في صحيح مسلم لما ذكر عقوبة تارك الزكاة قال ثم يرى سبيله إما إلى الجنة وإما
إلى النار لكن لو ترك الصلاة فهو كافر لأن الأدن لا تدل على هذا فيكون العمل الآن منهما يكون تركه كفرا ومنها ومن العمال ما لا يكون تركه كفرا إلا إذا كان مصحوا بعقيدة يعتقد أنه أعز من
أن يأمره الله عز وجل فيمدت العمرة فهذا لا شك في الكفر ولهذا نقول إن إبليس كفر لأنه استكبر ولهذا في القرآن ثلاثة آيات آية فيها أبا واستكبر وآية فيها أبا وليس فيها استكبر وآية فيها
استكبر وليس فيها أبا مما يدل على الاستكبر أو الإباء كفر وإذا اجتمعه صار أشد وأشد طيب إذا من شبه الله بخلقه فقد كفر لماذا لأنه كذب الله ورسوله ومن جهد ما وصف الله به نفسه فقد كفر
هذا عكس الأول الأول غلى في الإثبات والثاني غلى في التنزيل فجهد ما وصف الله به نفسه فإنه يكون كافع وعلم أن من جهد ما وصف به نفسه فهو على قسمين الأول أن يكون جحد تكذيب فهذا لا شك في
كفر مثل أن يقول في قوله تعالى الرحمن على العرش استوى قال لم يستوى الله على عرشه هذا كافر لأنه مكذب لله الثاني أن يكون جحده جحد تأويل في أن يقول هو مستوى على عرشه لكن معنى الاستوى
كذا هذا لا يكفر إلا في بعض الصور إذا قال قائد إن الله ليس له يد ماذا يكون؟
جواب يجب أن تملأ أفواهكم من هذا كافر ليش؟
لأنه جاه جاه التكذيب إذا قال له يد لكن المراد بها كذا فهذا لا يكفر إلا أنه قد يكفر في بعض الأشياء التي لا يمكن فيها التأويل فإنه لا يقبل منه يقول وليس ما وصف الله به نفسه ولا رسوله
تشبيه صدق الله ورحمه ليس فيما وصف الله به نفسه أو وصفه برسوله تشبيه بل هو حق على حقيقة دون تكليف أو تمثيل كما هي القاعدة عند أهل السنة والحمد لله ومن المعلوم أن من أبطل الباطل أن
يجعل ظاهر كلام الله ورسوله كلام الله تعالى وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم تشبيها وكفرا أو موهما لذلك لا يمكن أن يجعل ظاهر كلام الله ورسوله كفراً ولا ظاهر كلام الرسول صلى الله عليه
وسلم كفراً لأن الله تعالى إنما بين الهدى وأوضحه وأراد من العباد أن يهتدوا ولا يظلم فكيف يقال إن ظاهر القراء والسنة كفر والذين يقولون إن ظاهر هذه النصوص التشبيه فنؤول يدعون أن
ظاهرها أجيب كفر وظلال وعياذ بالله طيب ثانياً من اللوازم الباطلة أن كتاب الله يعني يلزم على كلامهم أن كتاب الله الذي أنزله تبياناً لكل شيء وهدى للناس وشفاء لما في الصدور ونوراً
مبيناً وفرقاناً بين الحق والباطل لم يبين الله فيه فيما نعم لم يبين الله تعالى فيه ما يجو على العباد اعتقاده في أسمائه وصفاته وإنما جعل ذلك مركولاً إلى عقولهم يثبتون لله ما يشاءون
وينكرون ما لا يريدون وهذا ظاهر البطلة يعني على كلام هؤلاء ينزم أن هذا القرآن الذي وصف بهذه الأوصاف لم يبين ما يجب على الإبادة اعتقاده في أسماء الله وصفاته أفهمتم؟
وهذا لازم ملغين لازم لازم لأنه على زعمهم بيّن ما ليس لائقا بالله فاختاروا أن يؤولوا ثالثا من اللوازم أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وخلفاء والراشدين وأصحابه وسلف الأمة
وأيمتها كانوا قاصرين أو مقصرين في معرفة وتبين ما يجب لله تعالى من الصفات أو يمتنع عليه أو يجوز إذ لم يرجعنهم حرف واحد فيما ذهب إليه ألف التعطيل في صفات الله تعالى وسموه تأويل صحيح
نقول لأهل التأويل المعطلة أين الطريق في كلام الرسول أو الصحابة إذا كان الحق فيما قلتم لازم أن يكون الرسول صلى الله عليه وعلي وسلم وخلفاء الراشدون وباقية الصحابة والإمة إما قاصرين
أو مقصرين لابد إما قاصرين لم يصلوا إلى المعنى الصحيح وإما مقصرين لم يبينوا للناس المعنى الصحيح فليس مذهب أهل التأويل موجود لا في كلام الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم ولا في كلام
الصحابة ولا في كلام التابعين لهم بإحسان ولا في كلام أئمة السلام فهم إما قصرون أو أهم قصرون لا بد من هذا وكلاهما بالنسبة للنبي صلى الله عليه وسلم والصحابة والعمة كلاهما باطل نعم
فيما ذهب إلى أهل التطير في صفات الله وسموه تأويلا وحينئذ إما أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم وخلفاء والراشدين وسلف الأمة وإئمتها قاصرين لجهلهم بذلك وعدزهم معرفته أو مقصرين لعدم
بيانهم للأمة وكل الأمر أظن الوجه هذا واضح مع أنه يكفي وجه واحد لكن كلما تكاثرت الأدلة قول المراد رابعا أن كلام الله ورسوله ليس مرجعا للناس بما يعتقدونه في ربهم وإلههم الذي معرفة به
من أهم ما جاءت في الشراء بل هو أي معرفة الله زبدة الرسالات وإنما المرجع تلك العقول المضطربة المتناقضة وما خالفها فسبيله إما التكذير إن وجدوا إلى ذلك سبيلاً أو التحريف الذي يسمونه
تأويلاً إن لم يتمكنوا من تكذيبه وهذا هو اللازم ولابد لأن مرجع إثبات الصفات أو نفيها عند أهل التعطيل هو العقل فاتفقوا على أن ما دل العقل على خلافه فهو مرفوض مرتود وما دل على إثباته
فهو ثابت وما لم يدل على إثباته ولا نفيه انقسموا إلى قسمهم أكثرهم ردة وقال لا بد من دليل مثبت وبعضهم توقف فيه قال مدى ما فيه دليل من العقل على الرد أو الاثبات فلنتوقف فصاروا ثلاثة
أقسام الأول نعم أو الثلاث أحوال في الواقع الحال الأولى إذا دل العقل على ثبوت الصفة أو نفيها إيش أثبتوها أو نفوها الثاني إذا دل العقل على نفي ما ثبت بالكتاب والسنة نفوهم ثم لهم في
هذا طريقة الطريق الأول التكذيف إذا أمكن والثاني التحريف إذا لم يمكن مثل في السنة لهم مجال في التكذيف ولهذا كذبوا وقالوا كل ما ثبت من الصفات بخبر الواحد فهو مردود ولا تثبت العقيدة
بخبر الواحد أما القرآن لا يستطيعون أن يقولوا هكذا طريقهم فيه إيش؟
التحريف لما استطيعون أن ننكروه ثابت بالتواطن الذي لسه فقه تواطن طيب إذا كان العقل لا يقتضي إثبات هذه الصفة ولا نفيها ولا نفيها وهي موجودة في القرآن ماذا يقولون؟
انقسموا قسمين بعضهم قال ننكرها لنلابد من أن يدل العقل عليها وما لم يدل عليه العقل فهو أنا مرفوض وبعضهم قال نتوقف فيه وهذه جرأة والعياذ بالله جرأة عظيمة هذا ثبت في القرآن والسنة
وأنت تقول نتوقف فيه مع أن الواجب قبوله طيب فسبيله التكذير إن وجدوا إلى ذلك سبيلا ومتى يجدون سبيلا في الكتاب ولا في السنة في السنة ولهذا ردوا خبر الأحاد في العقائد إن لم يجدوا سبيلا
كالقرآن أو السنة المتواترة حرفوها لا يستطيعون أن يردوها مش بعد عندكم خامسا أنه يلزم منه جوازنا بما أثفته الله ورسوله فيقال في قوله تعالى وجاء ربك إنه لا يجي وفي قوله تعالى صلى الله
عليه وسلم ينزل ربنا إلى السماء الدنيا إنه لا ينزل لأن إسناد المجيء والنزول إلى الله تعالى مجاز عندهم وأظهر علامات المجاز عند القائد نبي صحة فيه ونفي ما أثبته الله ورسوله من أبطل
الباطل ولا يمكن أن إيش ولا يمكن أن يبكاك عنه بتعوينه إلى أمره لأنه ليس في السياق ما يجب عليه هذا أيضا مهم الوجه أن يقال إنه يلزم منه نفي ما أثبته الله في قوله تعالى وجاء ربه قال
المراد جاء أمر ربك فهي مجاز أن يجيء الأمر وأظهر علامات المجاز عند القائنين به أنه يصح نبي ولهذا استدل الشنقيذ رحمه الله على منع المجاز في القرآن بأنه ليس في القرآن شيء يصح نفيه
فأنت مثلا إذا قلت رأيت أسدا يحمل حقيبة كل واحد يقدر لهذا ليس بأسد نفيه صريحا هذا ليس بأسد فإذا قلنا وجاء ربك إنه مجاز عن مجيء أمره قلنا إذن يصح أن تقول إن الله لم يجب قلنا لا لأن
المجال يصح كنا فيه ولا شك أن هذا من أبطل الباطل أن يقال فيما أثبته الله نفسه من الصفات إنه يجوز نفسه فالحمد لله الذي هداني لم يختلف فيه من الحق الإنسان إذا قرأ أقوال الناس وميل لهم
ونح لهم يحمد الله عز وجل على ما أنعم به عليه ويسأل الله الثبات لأن الإنسان ما دام لم تخز روحه فهو على خطأ ثم إن من أهل التعطين من طرد قاعدته في جميع الصفات أو تعدى إلى الأسماء أيضا
ومنهم من تناقض فأثبت بعض الصفات دون بعض كالأشعرية والماثردية يعني من أهل التعطين من طرد القاعدة وقال يجب أن لا نثبت لله الصفات مثل من؟
المعتزل أقروا بالأسماء وأنكروا الصفات وقالوا إنها أعلام محظة مجرد عن كل معنى والصفات الخبرية معلومة اتفقهم ولا شاعر على نفيها ومنهم من تناقل فأثبت البعض الذي زعم أن العقل دل عليه
ونفى الباقي الذي لم يدل عليه العقل كالأشعرية الأشعرية نسبة إلى الحسن الأشعر رحمه الله أول حسن الأشعر إيمان لا شك كان في أول أمره على مذهب المعتزلة وبقي عليه أربعين سنة ثم تبين له
بطلان وأعلن على رؤوس الأشهاد وبعد صارة الجمعة أن مذهبهم أي المعتزلة باطل وبين بطلان وصار يرد عليهم بشدة ثم لزم عبدالله بن سعيد بن كلاب وأخذ منه مذهب لكن ليس المذهب الذي أخذه ليس
صريحا بل فيه شائدة وأخذ عنه أي عن الأشعر في هذه الفترة جماعة من العلماء ونشروا هذا المذهب وصار هو المذهب السائد لمن؟
للأشعر ثم إن الله منع على أبو الحسن لحسن نيته وسلامة طويته فاعتنق مذهب أهل السنة وأعلن في كتابه الذي هو من آخر كتبه الإبانة أعلن بأنه على مذهب الإمام أحمد بن حمد رحمه الله ولذلك
نقول لمن كان أشاعر على مذهبه إن كنتم صادقين فارجعوا كما رجع لأن التأسي يقصد هكذا أن يثبت على ما ثبت عليه وأن يترك ما لم يثبت عليه أثبت ما أثبته بحجة أن العقل يدل عليه ونفى ما نفوه
بحجة أن العقل ينفيه أو لا يدل عليه فيقال لهم في بيان التناقض نفيكم لما نفيتموه بحجة أن العقل لا يدل عليه يمكن إثباته بالطريق العقلي الذي أثبتتم به ما أثبتتموه كما هو ثابت بالدليل
السمع أيضا يعني جوابنا على هؤلاء وانتبهوا لهذا الجواب أن نقول إنه يمكن أن نثبت أن العقل يجل على ما نفيتموه هذه واحدة ثانيا إذا قدرنا أن العقل لا يثبته فقد ثبتهم السمع وإذا ثبت
السمع بالسمع وجب غبوره لأن السمع مورد للعقل وإذا كان مورد للعقل فإن ما ثبت بالسمع وجب أن يقال إنه مقبول لأن العقل لا ينافيه والمراض بالعقل الصريح مثال ذلك الرحمة نعم مثال ذلك أنهم
أثبتوا صفة الإرادة ونفوا صفة الرحمة ومع ذلك لم يثبت الإرادة على ما أثبته أهل السود بل على وجه آخر فلننظر الإرادة أثبتوها وقالوا في إثباتها بالدليل العقلي إن اختلاف المخلوقات وتخصيص
بعضها بما تختص به يدل على أن هناك إرادة أليس الجميع يؤمنون بأن الخلق خلق الله الآدمي وبهيمة النعام والسباع وغير ذلك الخلق خلق الله متفقون على هذا كيف اختلف هذا الخلق؟
بالإرادة فتخصيص بعض المخلوقات بما تتص به يدل على الإرادة أراد الله أن يكون الآدم على ما كان عليه فكان أن يكون الفرص على ما كان عليه فكان يكون الجمل على ما كان عليه فكان وهذا يدل
على الإرادة هذا حق والباطل حق نؤمن به كما أن السمع دل على إرادة الله في القرآن كثير إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيقو لكنهم نفوا صفة الرحمة وقالوا إن الرحمة لا يمكن أن
يوصف الله بها لأنها تدل على رقة ولين وانعطاف وما أشبه ذلك مما ذكروا وهذا نقص هذا نقص وغفلوا عن دلالة العقل عليها ما هو هذه النعم الكثيرة الشاملة واندفاع النقم ألا يدل على الرحمة
نعم يجل على الرحمة بل دلالته على الرحمة أوضح بكثير من دلالة الإرادة على من دلالة التخصيص على الإرادة حتى العام يخرج من بيته إثر المطر ويقول من رحمة الله مطيرنا بكذا فيستدل بالمطر
على رحمة الله فيقال لهم العقل يجل على ثبوت الرحمة إما نشاهد من النعم الكثيرة واندفاع النقم ودلالة الأقل على الرحمة أجلى وأظهر وأوضح من دلالة التخصيص على الإرادة نعم نأخذ بكلم
المؤلف مثال ذلك أنهم أثبتوا صفة الإرادة ونأخذوا صفة الرحمة أثبتوا صفة الإرادة لدلالة السمع والعقل عليها أما السمع فقوله تعالى نعم فمنه قوله تعالى ولكن الله يفعل ما يريد وأما العقل
فإن اختلاف المخلوقات وتخصيص بعضها بما يقتص به من ذات أو وصف ترين على الإرادة طيب وأما ونفو الرحمة لأنها تستلزم ولينا الراحم ورقة للمرحوم وهذا محال في حق الله تعالى وأول الأدلة
السمعية المثبتة للرحمة إلى الفعل أو إرادة الفعل ففسروا الرحيم بالمنعم أو مريد الإعان والنعمة كما تعلمون شيء منفصل عن الله عز وجل مخلوق فنقول لهم الرحمة ثابتة لله تعالى بالأدلة
السمعية وأدلة ثموتها أكثر عدداً وتنوعاً من أدلة الإرادة أليس كذلك؟
يعني لو تعملت الأدلة للقرآن والسنة لوجدت ذكر الرحمة أكثر من ذكر الإرادة نعم الواجه أنه كان في بلد يخضون في هذا أن ينصحهم ويقول كفوا عن هذا فإن طريقة السلف الكفر ذكنا لكم من قبل أن
هذه الألفاظ المحتثة كالجسم والحيز والجهة أحدثها أهل البتاعة ولا بد أن نتكلم معهم لكن أولا ننهاهم عن هذا نصيحة لله عز وجل ونقول لعوا عنكم هذه التقديرات أسلكوا ما سألك والصحابة رضي
الله عنهم الذين هم أقوى منكم إيمانا وأشد درابة في معرفة الله وأسماءه والصفاته لماذا؟
يقولون أن الله سبحانه وتعالى والذي أثبت أن في كتابه متشابه لا يعلم تقوله إلى الله والرأسك في علم وإذا كانت أنه مقار متشابه لا يعلم تقوله إلى الله والله سبحانه وتعالى خاتمه أريد أن
نعرف في ذلك الوقت فكيف يكون المتبادل الذي هو المقصود وإذا كان المتبادل الذي هو المقصود لما يحتاج أن يعلمه للعلم والمحتاج أن يكون الراسل والعلم هم الذين افتصوا منه ثم قالوا أن هذا
الطوال الذي تقعيدونه الآن وتلزمونه به ليست وجوده هذه من البدعة فقيمة تلزمونه بطوال دير وجوده نعم طيب نقول الحمد لله صدق الله ورسوله أما الذين في قلوبهم زير فيتبعونا لا تشابهم وهذا
دليل على أن قلوبكم فيها زير وإلا لسكت مسك أولي العلم من السابقين فهم قالوا هذا إيه تولنا في حرف واحد يجل على ما ذهبه إليه ما يستطيع الحسن نشعل هل كان تراجعه تراجع كل مدركته المنية
قبل أن يصحح كل ما عنده وفي كتبه المداخرة يثبت الصفات الخبرية فقط ولا يثبت الصفات الأفعال يعني مثل الإبانة ويضل يقول بعض الأقوال في أهل الله يعني يخارب فيها أهل السنة وماثبت عنه في
الرجوع غير الكلمة العامة التي قالها على مذهب أحمد نعم فهل نقول أن رجوعه يعني كان ما دام الرجل التزم بماذب الإمام أحمد فالأصل أنه يقول بكل ما يقول هذا الأصل حتى نجد في كتابه العبانة
أو إن كان هناك كتاب آخر متأخر ما ينافي ذلك هذا هو الأصل توفي قبل أن نصحح هذه الأخطاء بشأن توفي قبل أن نصحح الأخطاء هذه ما ندير لا بد أن ننظر هل في كتابه الإبانة وما أشباهه منها
يكون متأخرة هل فيها ما ينفي مثبه للسنة أبد لا يمكن اللهم ألا كان في مسائل الإيمان ومسائل الإفعال ربما يكون لكن مسائل السباة على ماته بالإمام أحمد لا شك كل ما ساقه من الأمثلة يدل
على هذا نعم بليل العراب من تركيب ذكره في كتاب الإيمان الإعراب العراب نعم نعم نعم لكن هل كل ما يظنه الناس في مذهب أمام أحمد هل هو حق الآن المعروف مثلا عند بعض الأئمة الحديث أن مذهب
السنة هو التفويض هذا هكذا يقول مع أنه يقول التفويض إن أرادوا به تفويض المعنى فهذا غلط أهل السنة يثبونوا المعنى لا شك وإن أرادت الفيضة الكفية فهذا حق فهذا حق ولا شك وكما قلت للأخ
الأصل أن كل ما كان عليه الإمام أحمد فعليه الأشك هذا الأصل وإذا وجد ما يخالف فقد يقوم في بعض مسائل لسيما في مسائل الإيمان أو مسائل القدر يمكن وإنكم فهمتم أكثر من فهم الرسول صلى الله
عليه وسلم ولا تكلمون بسكم بالتقرير لا شك أنهم محجوجونهم هم لسهم لهم حجة في الواقع إلا مكابر والمكابر مشكل المكابر ما يمكن تقنع أبدا آخر ما يقول إيه نعم ولو إذا قال ولو خلاص ما أنا
مازون لا هم يقول رسول ما يمكن يقول حنا أعلى صدقت أنا أوافقك على هذا رب الذي يثبت يثبتون فيه بيته يعني ليس له صفات صحيح هذا أيضا من الأدل على أنهم خاطئون جدا لأن ربا ليس له صفات
كاملة ما يصرع أن يكون ربا هل هل هناك أفعالي ينكيون من الدول القرآن في المعين ينكيون له لهم ما ينكرون الشيء المنفس عن الله ما ينكرون نرجع إلى الكتاب لا صحة نفيه ثم ابتدأ وقال ونفيه
ما أثبته الله نعوذ إلى كلام فنقول لهم الرحمة ثابتة لله تعالى بالأدلة السمعية نعم بالأدلة السمعية وأدلة ثبوتها أكثر عددا وتنوعا من أدلة الإرادة وهذا معلوم بالتتبع القرآن مملوء من
ذكر الرحمة وأما الإرادة فهي أقل بكثير منها فقد وردت بالاسم مثل الرحمن الرحيم والصفة مثل قوله تعالى وربك الغفور ذو الرحمة والفعل مثل يرحم من يشاء ولم ترد الإرادة بالاسم ما فيها
المريد ولم ترد أيضا بالوصف ما فيه ذو إرادة إنما جاءت بإيش بالفعل فقط ويمكن يعني نقول رحمة ثابتة بالسمع ويمكن إثباتها بالعقد فإن النعم التي تترى على العباد من كل وجه والنقم التي
تدفع عنهم في كل حين دالة على ثبوت الرحمة لله عز وجل ودلالتها على ذلك أبين وأجلى من دلالة التخصيص على الإرادة لظهور ذلك للخاصة والعامة بخلاف دلالة التخصيص على الإرادة فإنه لا يظهر
إلا لأفراد من الناس أظن واضح شكرا نعم قالوا وأما نفيها بحجة أنها تستلزم اللين واللقة فجوابوا أن هذه الحجة لو كانت مستقيمة لأمكن نفي الإرادة بمثلها فيقال الإرادة ميل المريد إلى ما
يرجو به حصول منفعة أو دفع مضرة وهذا يستلزم الحاجة والله منزل عن ذلك القوال الباطل سبحان الله العظيم اتبين بطلعنا نقول إذا كان هذا الاستلزام الرقة واللين فنقول لو كانت مستقيمة يعني
لو أردنا أن نقبل الرحمة بمثل هذا لأن كان نفي الإرادة بمثلها فيقال الإرادة ميل المريد إلى ما يرجو به حصول منفعه أو دهف أم ضره وهذا يستلزم الحاجة والله تعالى منزه عن ذلك منزه عن إيش؟
الحاجة لشك وهو الغني الحميد عز وجل فإن نجيب بأن هذه إرادة المخلوق أمكن الجواب بمثله في الرحمة بأن الرحمة المستلزمة للنقص هي رحمة المخلوق وبهذا تبين بطلان مذهب اهل التعطيل سواء كان
تعطيلا عاما أم خاصا وبه علما أن طريق الأشاعر والماتريدية في أسماء الله وصباته ومحتجوا به لذلك لا تندفع به شبه المعتزلة والجهمية وذلك من وجهي ذكرنا هذه الجملة لأن بعض الناس كتب في
الصحور قبل سنوات قال إنه لم يدفع حجة المعتزلة إلا الأشاعر وادعوا أن الأشاعر هم الذين تمسكوا بالعقل وبالشرع أيضا وبالسمع وأنه لم يقم أحد لدفع المعتزلة إلا الأشاعر وهذا من أكثر
بالدعاو فالأشاعر لا يمكنهم التخلص من المعتزلة إذا قالهم المعتزلة لماذا نفيتم هذه الصفة وأفدتم هذه الصفة لا يستطيعون أن يقول شيء لأن لا فرق إلا ما يدعونه من العقل وهذا غير مسلم
ويتبين بهذا قال وبه علم أن طريقة طريقة الأشاعر والمات الهدية في أسمان لا يصباته وما احتجوا به في ذلك لا تندفع به شبه المعتزلة والجهمية وذلك من وجهه أحدهما أنه طريق مبتدع لم يكن
عليه النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ولا سلف الأمة وآمتها والبدعة لا تدهى والبدعة لا تدفع بالبدعة وإنما تدفع بالسنة صحيح لا يمكن أن ندفع باطل بباطل وإنما يدفع الباطل بالحق ولهذا
ظل من ظل من الناس الذين قالوا يجب أن نقيم الأفراح والسرور في يوم عاشورة ضد الرافضة الذين يظهرون الأحزان في هذا اليوم هذا غلط نقول إذا أردت أن تدفع البدع فدفعها بسنة وإلا كنت
متناقضا وأيضا لا يمكن أن تدفع حجة الخصم بالبدع الثاني أن المعتزلة والجهمية يمكنهم أن يحتجوا لما نفوه على الأشاعرة والماتردية بمثل ما احتج به الأشاعرة والماتردية لما نفوه على أهل
السنة الأشاعرة والماتردية يحتج على سنة بأن إثبات الصفات منافل للعقل ويستلم التشبيه يستطيع أن يقول المعتزل إلى شاعره وإثباتكم أيضا لما أثبتتم من الصفات منافل للعقل ومستلم للتشبيه
ويقولون لقد أبحتم لأنفسكم نفي ما نفيتم من الصفات لماذا زعمتموه دليل عقلية وأوالتم دليله السمعي فلماذا تحرمون علينا نفي ما نفيناه بما نراه دليلا عقليا ونؤول دليله السمع فلنا عقول
كما أن لكم عقولا فإن كانت عقولنا خاطئة فكيف كانت عقولكم صائبة وإن كانت عقولكم صائبة فكيف كانت عقولنا خاطئة وليس لكم حجة إلا في الإنكار علينا سوى مجرد التحكم واتباع الهواء هذه واضح
ولا غير واضح نعم طيب لعن الله أن يعينكم ويعيننا على تفهيمكم يقول المعتزلة معروف أنهم أنكروا الصفات جملة وقالوا أن لا يصف بالصفات فهل يمكن للأشاعر أن يحتجوا عليهم الزواب لا لأن
المعتزلة وجميع سيقولون أنتم أولتم في صفات ظننتم أن العقل لا يجل عليها مثل إيش مثل الرحمة الضحك النزول المجيء العجب وما أشبه ذلك تقولون أن العقل لا يدل عليها ونحن أيضا أنكرنا الصفات
لأن العقل لا يدل عليها أو يدل علينا فيها فأي فرق أي فرق بيننا وبينكم أنتم لو أثبتتم الجميع فلكم حج علينا ولو نفيتم الجميع لا وافقتونا أما أن تثبت بعضا وتتق بعضا بحجة العقل فنحن
أيضا نثبت الأسماء ولا نثبت الصفات بحجة العقل فلماذا تحرمون علينا نفي ما نفيناه وتبحون لأنفسكم أن تنفوا مثله وهل هذا إلا عدوان عدوان على الناس وتناقل في الأقوال فإذا كان لكم عقول
فلنا عقول إن كانت عقولنا خاطئة فعقولكم خاطئة وإن كانت عقولنا صائبة فعقولكم صائبة أما أن تقولوا عقولنا صائبة وعقولكم خاطئة فهذا غير مقبول قال وهذه حجة دامغة وإلزام صحيح من الجهمية
والمعتزلة للأشعرية والماتريدية ولا مدفع لذلك ولا محص عنه إلا بالرجوع لمذهب السلف الذين يطرجون هذا الباب بصحة النسخة إلا بالرجوع لمذهب السلف الذين يطرجون هذا الباب ويتبتون لله تعالى
من الأسماء والصبات ما أثبته النفس في كتابه أو على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم إثباتا لا تمثيل فيه ولا تكييف وتنزيها لا تعطيل فيه ولا تحريف ومن لم يجعل له له نورا فما له من نور
تنبيه علما مما سبق أن كل معطل ممثل وكل ممثل معطل أما تعطيل المعطل فظاهر وأما تمثيله فلأنه إنما عطل لاعتقاده أن إثبات الصفات يستلزم التشبيه فمثل أولا وعطل ثانيا كما أنه بتعطيله مثل
الله تعالى بالناقص وأما تمثيله من مثل فظاهر وأما تعطيله فمن ثلاثة أوجه الأول أنه عطل نفس النص الذي أثبت فيه الصفة حيث جعله دالا على التمثيل مع أنه لا دلالة فيه عليهم وإنما يدل على
صفة تليق بالله عز وجل إذن هو معطل معطل لنفس النص بل يداه مبزوط يعني إذا قال يداني مثل أيدي المخلوقين فقد عطل النص لأن اليد التي أثبت الله نفسه والنص الذي أثبتت به لا يدل على
التنثير أبدا وإنما يدل على يد لائق بالله ثانيا أنه عطل كل نص يدل على نفي مماثلة الله لخلقه فلا وزن عند الممثل لقول الله تعالى ليس كمثلي شيء الثالث أنه عطل الله عن كماله الواجب حيث
مثله بالمخلوق الناقص واضح ثم ذكر المؤلف أشياء شبه بها أهل التاطيل على أهل السنة فقال فصل اعلم أن بعض أهل التأويل أورد على أهل السنة شبهة في نصوص من الكتاب والسنة في الصفات ادعى أن
أهل السنة صرفوها عن ظاهرها أعنا نستهل الوقت ونأخذ السلة أي نعم الآن بارك الله فيك الآدمي آدمي صفة معروفة والفرس فرس صفة معروفة ما الذي يميز هذا عن هذا إرادة الله عز وجل أراد أن
يكون الفرس على هذا الوجه وأن يكون آدمي على هذا الوجه وهذا يدل على على الإرادة واضح؟
أراد الله عز وجل أن تكون اليد على هذا الشكل هذا يدل على الإرادة أيضا نعم أكبر من الأشاع يدلون أثباتهم السفد على العقل نعم أثبتوا سفد الإرادة لإدالات السمع والعقل نعم هذا بالنسبة
لنا نعم وهم أيضا يرون أن السمع دل عليها نصل الرحيم بالمنعم نعم منعم للنعم معناها رحم أي أنعم أو أراد النعم يا الله سليم من أنكر الرحم يا شيخ بل نحتاج عليه برحمة البهايم والطيور
ويجبنهم أخلق الله سبحانه وتعالى لعياله ومن عمل الحكمة أن البهايم إذا طم ولدها عنها أخذ ثلاث لئاب واللي حولهم ما تقبل بشي ما إيش أقول البهايم رحمة البهايم والطيور اللي عيالها شيخ
كيف يصورونها كيف يقولونها أقول من لم يجعل الله لهم العجلة والحمد لله واضح والعقل يدل على أثفات الرحمة والواقع كذلك نعم كل صفات الله عز وجل التي أثبتها في الكتاب وبسمة رسوله يمكن
استداء عليهم في العقل لا بعضها ما يدكها ننسب العقل بعضها لا يدركها بعقلي وإلا لو كان يذركها بعقل لقلنا إن العقل يذرك بالتفصيل ما يجب لله لكن العقل لا ينفيه ولهذا كان من قواعد أهل
السنة أن النصوص تأتي بما تحار فيه العقول لا بما تحيله العقول نعم إذا خالف الإنسان في مسألة فرعية في العقيدة إذا إذا خالف أحد في مسألة فرعية في العقيدة هل يعده شيخ خالج عن مذهب
السنة هذا يسأل أقول إذا خال في إنسان أهل السنة في مسألة من مسائل العقيدة هل يقال إنه مثل أشعري لا ما يقال على الإطلاق لا يقال لكن يقال أشعري في كذا فيقيد ودليل ذلك الذي يوضعه أن
المذهب الأربع الآن لو أن أحد من الحنابر اختار في مسألة من المسائل مثل الشافر هل نقول له شافر ما نقول شافر على الإطلاق وهو شافعي في هذه المسألة نعم نعم لا لا هذا المراد المعنى الذي
سلكه المعتزلة حتى لماذا قال مثل هذه الكلمة أن نؤمن بها لا كيف ولا معنى قال الشيخ حسام رحمه الله في الفترة الحموية أراد المعنى المبتدع الذي ابتدعه المعتزلة هو أشفاه نعم إذا سلمنا له
بمداز فما يمنع نقول إن في القرآن ما صحيح نفسه مثلا في قولي فعالة وصحيح القرية ألا صحيح أن نقول إنهم لم يسألوا قرية مع تدرامها إنهم يسألوا أهلها وكذلك في القرية يضلنا في القايدين
نقول إن المراد لدر الرسول وكذلك أنها يضلنا إذا سلمها بسأل المداد سلمها قرية هذا التكلمنا عليه أمس أو قبل أمس قلنا إن الكلمة في سياقها حقيقة اسأل القرية كل إنسان يعرف أن يعقوب ما
أراد أن يأتوا على الجدران يسألونها إذن هي حقيقة في سؤال أهل القرية وكما أهلكنا من قرية كانت ظالمة نعرف أن المراد بذلك أهل القرية وهذا الذي ذكرنا لكم من أجل أن يعرف توجيه كلام شخل
سامتي حتى أخفض لهم جناح الذل من الرحمة وهو أشكل من أسر القرية هذا أيضا حقيقة في مكانه المعنى ذل لهما لأن أصل جناح للطيران والطيران علو وتعالي فيقول هذه العزة التي أنت تعذو بها اخفض
لهم جناح الذل أي جناح الذليل من الرحمة أنت إذا أخذت بهذا سهل عليك جدا التخرج مما يريده القائلون بأن القرآن فيه مجاز أو اللغة العربية فيها مجاز إذا المنية أنشفت أطفارها ألفية كل
تميمة لا تنفع هل أحد يعني يتصوق أن المراد أن الموت سبع ما حد يعرف هذا ما حد يعتقد هذا يعرف المراد نعم نعم لكن نفع في القرآن خاصة نعم هو في الحقيقة الشنكيذ رحمه الله نفع أن يكون في
القرآن مجاز وعلّل ذلك بأن المجاز يصلحنا فيه وقال ليس في القرآن ما يصلحنا فيه لكن كلم شيخ الله السلام رحمه الله أقعد أقعد وأبين وأوضح وهو يقول رحمه الله الألفاظ قوالب للمعاني فإذا
تعين أن يكون المعنى كذا وكذا في هذا اللفظ فهو حقيق وننتهي قائلين بذلك بالدليل ما وجدوا شيء دليلا والحمد لله نعم جئت به بعد إن شاء على كل حال بعض الأخوان أتانا بضبطه في كتب اللغة
كالسان العرب وقموس وكل بإبلاث ستير ستير على وزن فعيل كسمير اقرأ قال المؤلف حفظه الله تعالى فصل أهلم أن بعض أهل التأويل أوردوا على أهل السنة عندي أورد عندي كأوردون بسم الله الرحمن
الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسانه لهم الدين إما بعد فإننا بدراستنا ما سبق عرفنا أشياء كثيرة من قواعد الأسماء والصفات
وخلاصتها أننا نتجنب التمثيل والتكريف ونتجنب التحريف والتعطيل ونتجنب الخوض فيها لتعمق لا حاجة له ونسكت عما سكت عليه الصحابة رضي الله عنهم لأننا نعلم أن أشد منا حرصا على معرفة الله
تعالى بأسمانه والصفاته هذه واحد ونعلم أن عندهم من إذا سألوه فهو أسد الناس جوابا ونعلم أنهم أورعوا الناس بترك ما لا فائدة فيه ثم إننا نحمل النصوص على ظواهرها لكن بشرط أن يكون هذا
الظاهر لائقا بالله عز وجل ولابد أن يكون هو الظاهر يعني لا يمكن أن يكون ظاهر النصوص في الأسماء والصفات معنى لا لقبل الله هذا شيء محال بعدئذ أهل الباطل لا بد أن يشبه على باطلهم ويند
عليه إرادات من أجل إفحام خصومهم من أهل الحق وهذا ما ذكرناه في هذا الفصل ولهذا قال اعلم أن بعض أهل التأويل أورد على أهل السنة وقولنا أهل التأويل نرجو الله تعالى أن يعفو عنا بهذا
التعبير لأن الصواب أهل التحريف لأن التأويل الذي بمعنى التفسير سواء وافق الظاهر أو خلف الظاهر ليس مذموما فهو محمود بل واجب لكن التأويل الذي لا دليل عليه يجب أن نسميه بما يستحق من
الأسماء وهو التحريف لكننا قد نصانع بعض الناس فيما يطلقونه خوفا من النفور لأنك لو قلت للأشعري مثلا أنت محرف لكتابة الصلة فإنه سوف ينفر منك ولا يقبل هذا اللقب إطلاقا فمصانعة الناس
فيما يطلقونه من الألفاظ إذا لم يكن فيه معذور شرعي لا بأس به وقولنا إذا لم يكن فيه معذور شرعي بمعنى أننا نبين ما يقول حتى يستحق الوصف اللائق وهو التحريف يقول أورد على أهل السنة شبهة
أورد بالإفراد أيجوز الجامع نعم يجوز لأن كلمة بعض تشمل الواحد والجماعة في نصوص من أكتاب والسنة في الصفات ادعى أي هذا البعض أن أهل السنة صرفوها عن ظاهرها لأحد أمرين ليلزم أهل السنة
بالموافقة على التأويل حتى يعذرهم أهل السنة بتأويلهم يعني مثلا يقول أنتم أولتم كذا فاعذرونا إذا أولنا أنتم أهل السنة أولتم كذا لدليل عندكم اعذرونا نحن فيلزم أهل السنة بالموافقة على
التأويل أو المداهنة فيه المداهنة فيه بمعنى أن أسكت عني وأسكت عنك كما قال عز وجل ودوا لو تدهن فيدهنوا لأن أسكت ونحن نسكت وسمي مداهنة مأقود من الدهن لأن الدهن يلين القاس فكأن الإنسان
إذا دهن غيره كأنه لان معه وسكت عن باطله وقال كيف تنكرون علينا تأويل ما أولناه مع ارتكابكم لمثله فيما أولتموه هذه في الواقع ليست حجة ولكنها شبهة لأن أهل السنة أول ما أول بدليل من
الشرع وإذا كان ذلك بدليل من الشرع فإن هذا التأويل الذي هو صرف للكلام عن ظاهره يعتبر تفسيرا ولهذا تجد ابن جري رحمه الله إذا أراد أن يفسر الآية يقول القول في تأويل الله نعم القول في
تأويل قوله تعالى أي في تفسيره ونحن نجيب بعون الله تعالى عن هذه السبب جوابين مجمل ومفصل والفرق بينهما أن المجمل يشمل جميع المسائل والمفصل يتكلم عن كل مسألة بعينها أيهما أنفى لطالب
العلم المجمل لأن المجمل يأخذ منه قاعدة تفيده في المسألة المعينة وغيرها المعين أبلغ في إفحام الخصم وفتله وإدحاض حجته فلننظر أما المجمل فيتلقص في شيئين أحدهما أن لا نسلم أن تفسير
السلف لها صرف عن ظاهرها فإن ظاهر الكلام ما يتبادل منه من المعنى وهو يختلف بحسب السياق وما يضاف إليه الكلام فإن الكلمات يختلف معناها بحسب ترقيب الكلام والكلام مركب من كلمات وجمل
يظهر معناها ويتعين بضم بعضها إلى بعض هذا واحد يعني إذا قالوا لنا أنتم صرفتم هذا عن ظاهرهم فإن نقول لا لم نصف لأن الذي يعين الظاهر أو ينفي الظاهر هو السياق والتركيب فكم من كلمة صار
لها معنا في السياق ولها معنا آخر في السياق آخر فنحن لم نصرف عن ظاهره هذه واحدة ثانيا نعم ثانيهما أننا لو سلمنا أن نتفسيرها أن نتفسيرهم أي السلف صرف لها عن ظاهرها فإن لهم في ذلك
دليلا من الكتاب والسنة إما متصلا وإما مفصلا وليس لمجرد شبهات يزعمها الصارف يعني يزعمها الصارف براهين وقضعيات يتوصل بها إلى نفي ما أثبته الله نفسه بكتابه أو على لسان رسوله صلى الله
عليه وسلم يعني إذا سلمنا جدلا أن الكلام مصروف عن ظاهره فإنما هو لدليل وإذا كان لدليل فصرفه حق فنحن لا ننكر التأويل مطلقا إنما ننكر التأويل الذي ليس عليه دليل أما ما عليه الدليل
فإننا نقر به ونجعله تفسيرا للكلام فصار الجواب من وجهين الوجه الأول المنع أي منع أن نكون صرفناه عن ظاهره وجهه أن ظاهر الكلام ما يتبادر إلى الذهن من معناه وهذا يختلف باختلاف
الترقيبات واختلاف الجمل ثانيا سلمنا جدلا أن نصرفناه عن ظاهره فإننا لن نصرفه عن ظاهره إلا لدليل وإذا كان صرفه عن ظاهره لدليل لم يكن مذموما بل هو واجب ولم يكن تحريفا بل هو تفسير فصار
المنع والثاني التسليم نرده بالمنع تارة وبالتسليم تارة أخرى أما المفصل فعلى كل نص ندعى أن السلف صرفوها عن ظاهره يعني نجيب على كل نص الأحسن أن نقول فعن كل نص لأن الجواب ذا عدي بعلا
فهو جواب سؤال سائل وإذا عدي بعن فهو دفع شبهة شبهة مشبه فإذا كنت تريد أن ترد على شخص فقل الجواب عن كلام من وجهي مثلا وإذا كنت تريد أن تجيب سائلا فقل الجواب على السؤال كذا وكذا إذن
في الامتحانات ماذا نقول أجب عن السؤال أو على أجب على السؤال هنا نقول لو قيل فعن كل نص يدعى أن السلاف أصرفه عن ظاهره لكان أحسن لكن إذا كان السياق يبين المعنى أرجو أن لا يكون فيها بس
ولنمثل بالأمثلة التالية فنبدأ بما حكاه أبو حامد الغزالي عن بعض الحنبلية أنه قال إن أحمد لم يتأول إلا في ثلاثة أشياء الأول الحجر الأسود يمين الله في الأرض والثاني قلوب العباد بين
أسبوعين من أصابع الرحمن والثالث إني أجد نفس الرحمن من قبل اليمن أرفتم يقول إن الإمام أحمد لم يتأول والتأوين صرف كلامه عن ظاهره إلا كثيرة أشياء الأول الحجر الأسود يمين الله في الأرض
ادعى أهل الشبهة أهل التأوين أن ظاهر الحديث أن الحجر الأسود الذي في الكعبة وهو حجر هو يمين الله عز وجل أدبته يده الكريمة في الأرض لا ثقة في الكعبة هل يمكن لأي عاقل أن يظن أن هذا هو
الظاهر أجيبه لا والله لا يمكن يعني حجر في جدار هي يمين الله هذا لا يمكن فكيف يقول هؤلاء إن هذا ظاهر له إلا لمجرد التشنيع والتشويه الثاني يقول قلوب العباد بين أصبعين من أصابع الرحمن
هم يقولون إن ظاهر اللفظ أن جميع القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن فتكون الأصابع الرحمن في صدر كل إنسان هكذا زعم زعم هذا ظاهر اللفظ إذا كان كل قلوب بني آدم بين أصبعين من أصابع
الرحمن قلوب العباد بين أصبعين من أصابع الرحمن هم يقولون إن ظاهر اللفظ أن جميع القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن فتكون الأصابع الرحمن في صدر كل إنسان هكذا زعم زعم هذا ظهر اللفظ إذا
كان كل قلوب بني آدم بين أصبعين من أصابع الرحمن قالوا يلزم على هذا أن تكون يد الله الكريمة وأصابع الله الكريمة نعم في صدر كل إنسان يروا هذا الظاهر ولا شك أن هذا لسه الظاهر بدليل آخر
الحديث يقلبها كبير شاء الثالث يقول وإني أجد نفس الرحمن من قبل اليمن قال بظهر الحديث أن الله له نفس وأنه يأتي من قبل اليمن هكذا زعمه ومعلوم أن من عرف الله حق المعرفة لا يمكن أن
يتصور هذا المعنى الذي زعموه ظاهر الله لأن النفس لا شك يحتاج إلى جوف إلى جوف يدفع النفس ويتلقاه والله عز وجل صمد لا يطعم ولا يحتاج إلى نفس ولا شيء هذه ثلاثة الشيئ زعم الغزالي أن
الإمام أحمد تأول فيها وصرفها عن ظاهرها فلنجب نقله عنه شيخ الإسلام بن تيمية صفحة 392 جيم خمسة من مجموع الفتاة وقال هذه الحكاية كذب على أحمد الحمد لله كذب إذن يحتاج نجيب عنها ولا ما
يحتاج يعني عن نسبتها إلى أحمد ولا ما يحتاج ما يحتاج مدام هي كذب فقد انهار البنياء وهذه مسألة ينبغي للنسان عند المناظرة إذا أورد الخصم دليلا منقولا أن يقول له أثبت هذا أولا افهم هذا
انتبه له ستفيدك ولهذا تجدون الشيخ السام بن تيمير رحمه الله في كتاب منهاج السنة في رده على الرافض تجدون أول ما يجيب المسألة يقوم الجواب عن هذا من وجوه أولا أننا نطالبك بصحة الدليل
بصحة النقل قصد بصحة النقل هذه أول شيء قد يعجز عن إقامة الدليل على صحة النقل إذا عجز انتهى ما بقي شيء فإذا كان هذا النقل عن أمام أحمد إذا كان النقل كاذبا كفين إياه ومع ذلك أجبنا عنه
قال المثال الأول الحجر الأسود يمين الله في الأرض والجواب عنه أنه حديث باطل لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ابن الجوزي رحمه الله في العلل المتناهية هذا حديث لا يصح وقال ابن
العربي حديث باطل فلا يتفت إليه وقال شيخ الإسلام المنتمية رحمه الله روي عن النبي صلى الله عليه وسلم بإسناد لا يثبت انتهى وعلى هذا فلا حاجة للخوض في معنى إذن سبيله سبيل الأول أنه لم
يثبت عن نبي صلى الله عليه وسلم بل هو موضوع باطل والحمد لله وفي بطلان هذا الحديث فائدة من ناحية العملية غير العقدية وهي أن لا يعتقد العامة التبرك به كما نشاهدهم تجد الواحد منهم يكون
معه طفله يطوه به فيقف على الحجر الأسود ثم يمسح الحجر ثم بعد ذلك يمسح الطفل من هامه إلى إبهامه على الشنيه البركة تنزل البركة وكذلك رأيتهم في الرك اليماني جامس على الرك اليماني ثم
يمرها يده على الصبي هذه عقيدة باطلة ليس في هذه الأحجار بركة باعتبار ذاتها ولهذا صرح أمير الممين عمر بن خطاب رضي الله عنه وهو يقبل الحجر الأسود فقال إني لأعلم أنك حجر لا تضل ولا
تنفى رضي الله عنه هكذا التوحيد إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ولولا أني رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلته إذن فتقبيلنا إياه تأس برسول الله صلى الله عليه وسلم لا غير
والتأس برسول الله صلى الله عليه وسلم عبادة لا شك وهذه جماعة زين إذن الحمد لله هذا الحديث باطل فلا نكلف بالإجابة عنه من حيث العقيدة ونسلم من حيث الاعتقاد الباطل بأن فيه بركة ذاتية
هو حجر من أحجار وقد ورد أنه نزل من الجنة أشد بياضا من اللبن فسودته خطايا بني آدم لكن الأحاديث الواردة في هذا تحتاج إلى تحريه طيب ولكن قال الشيخ الإسلام ابن كيمية والمشهور يعني في
هذا الأثر إنما هو عن ابن عباس رضي الله عنه قال الحجر يعني ابن عباس الحجر الأسود يمين الله في الأرض فمن صافعه وقبله فكأنما صافع الله وقبل يمينه إذن هم مروعا عن ابن عباس فيكون من قول
صحابي من قول ابن عباس وابن عباس على رأي أهل المستلح ممن علف عن الأخذ من بني إصلي وهذا الكلام لا يقال بالرأي فيكون له حكم الرفع لو لا هذه العلة أن ابن عباس ممن عرف بالأخذ عن بني
إسرائيل ولكن هذا القول من علماء المسترح لا صحة له لأن ابن عباس رضي الله عنهما ممن ينكر إنكارا بالغا عن الأخذ عن بني إسرائيل ويقول كيف تأخذون عنهما وهم لا يأخذون من كتابكم كلمة
واحدة وينكر على من يأخذ عنه فينظر أولا في سنة جيلة ابن عباس هل يثبت أولا أثبت ثم إذا ثبت فقد يكون ابن عباس قاله عن اجتهاد لأنه لا يعلم معنى لاستلام وتقبيله إلا هذا أنه كمن صافح
الله وقبل يمينه يقول ومن تدبر اللفظ المنقول تبين له أنه لا أشكال فيه فإنه قال يمين الله في الأرض ولم يطلق فيقول يمين الله وحكم اللفظ المطلق المقيد يخالف حكم المطلق كل هذا كلام
شخصان من تيمية قال يمين الله في إيش في الأرض قيدها ما قال يمين الله مطلقا حتى نقول إن الحجر هو يمين الله نعم والمقيد يخالف المطلق ثم قال ثم قال فمن صافحه وقبله فكأنما صافح الله
وقبل يمينه كأنما للتشبيه وهذا صريح في أن المصافح لم يصافح يمين الله أصلا ولكن شبها بمن يصافح الله فأول الحديث وآخره يبين أن الحجر ليس من صبات الله كما هو معلوم لكل عاقل انتهى صفحة
398 مجلد 6 مجموعة الفتاو الحمد لله الآن الجواب عن هذا أولا أنه لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم ثانيا أنه روي عن ابن عباس ومعناه لا يدل على أننا نؤوله إذا قلنا إن من صافح هذا
الحجر الذي هو حجر كمن صافح الله عز وجل لأن مصافحة الحجر الذي هو حجر مجرد تعبد لله وتذلل له فكأن الإنسان لما تذلل لله عز وجل حتى صافح وقبل حجر من أحجار كأنما صافح الله وقبل يمينه
لكمال التذلل والتعبد هذا متى إذا صح وحينئذ إذا قلنا إن الحجر ليس من صبات الله وليس يمين الله الحقيقية فإننا لم نصف عن ظاهره لأن ظاهره لا يفيد هذا المعنى حتى يقال إننا صرفنا المثال
الثاني قلوب العباد بين أصبعين من أصابه الرحمن اللهم ثبتنا الجواب أن هذا الحديث صحيح رواه مسلم في الباب الثاني من كتاب القدر عن عبد الله بن عمر بن العاص رضي الله عنهما أنه سمع النبي
صلى الله عليه وسلم يقول إن قلوب بني آدم كلها بين أصبعين من أصابه الرحمن كقلب واحد الله أكبر من يحسن القلوب وهي بالنسبة لله عز وجل كقلب واحد بين أصبعين من أصابعين نعم يصرف حيث يشاء
ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعته اللهم صلى الله عليه وسلم هذا وهو رسول عليه الصلاة والسلام يخاف من انعكاس القلب فيسأل الله أن يصرف قلبه
على طاعته في هذا الحديث قال حيث يشاء يصرفوا حيث يشاء فهل هذه المشيئة مشيئة مجردة أو مشيئة مبنية على حكمة الجواب الثاني لأن الله قال فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم والله لا يمكن أن
يزيغ الله قلب إنسان أقبل على ربه بالصدق وإخلاص لأن الله تعالى أكرم من عباده من تقرب إليه شبرا تقرب إليه ومن تقرب ذراعا تقرب إليه باعا ومن أتاه يمشي أتاه هرولة فالله أكرم من عبده أن
يخذله مع صدق معاملته مع الله وصدق نيته هذا لا يمكن لكن قد يكون في القلب شعرة من شعرات النفاق أو الاستكبار أو ما أشبه ذلك مما يعيقه عن السلامة فيزاغ القلب بهذا فلما زاغوا أزاغ الله
قلوبهم يقول إن قلوب بني آدم كلها بين أصبعين من أصابع الرحمن تعمل أصبعين من أصابع إذن له أكثر من أثنين من الناخ كلمة أصابع جم ثم أضافها إلى اسم الكريم الرحمن ليفيد أنه سبحانه وتعالى
لا يعامل عباد إلا بمقتضى الرحمن وفي قولك قلب واحد فيان على سعة علمه وسلطانه وتصرفه بعباده يصرفه كيف هي شاء ثم قال اللهم مسرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك ينبغي أن يكون هذا ديتنك
دائما أن تسأل الله أن يصرف قلبك على طاعته وأن لا يزيغه وقد أخذ السلف أهل السنة بظاهر الحديث وقالوا إن لله أصابع حقيقة نثبتها له كما أثبتها له الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم
أفهمتم؟
يجب علينا أن نؤمن بذلك أن الله تعالى أصابح حقيقة