07- قواعد في أدلة الأسماء والصفات - القاعدة الثالثة ( دلالة السمع .. )

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ومعنى ولعلهم يتفكرون يتفكرون في أي شيء؟ في المعنى لعلهم يتفكرون وهذا يدل على أن القرآن الكريم له معاني هي محل التفكير وقال والتدبر لا يكون إلا فيما يمكن الوصول إلى فهمه ليتذكر الإنسان بما فهمه منه الإنسان الواضح قبل أن حين وقت الأذان وكون القرآن عربياً ليعقله من يفهم العربية يدل على أن معناه معلوم وإلا لما كان فرق بين أن يكون باللغة العربية أو غيرها وبيان النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم القرآن للناس شامل لبيان لفظه وبيان معناه وأما العقل إيش العقل؟ يعني وأما دلالة العقل على أن معاني الفاظ القرآن معلومة فلأن من المحال أن ينزل الله تعالى كتاباً أو يتكلم رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم بكلام يقصد بهذا الكتاب وهذا الكلام أن يكون هداية للخلق ويبقى في أعظم الأمور وأشدها ضرورة مجهول المعنى هذه الأشكل المحال يعني سبحان الله على رأي من يقولون أن نصوص الصفات غير مفهومة المعنى شيء ما يترتب عليها؟ يكون ما قصه الله علينا من أنباء فرعون وهامان وقارون وغيرهم من الكفرة معلوم المعنى كذا؟ معلوم المعنى عندهم المعنى معلوم عندهم وما قصه أيضاً عن الرسل الكرام من الفضائل والمناقب معلوم المعنى وما قصه عن نفسه من صفات الكمال غير معلوم المعنى حل هذا معقول يا جماعة؟ مع أن أشد ما يكون في الشريعة الإسلامية وأولى وأوجب ما يكون هو معرفة الله تعالى بأسماءه وصفاته فكيف يكون القرآن غير معلوم المعنى بهذه الأمور العظيمة الجليلة ويكون معلوم المعنى بما لا ينسب إليها يقول فلي أن من المحال أن ينزل الله تعالى كتاباً أو يتكلم رسوله صلى الله عليه وسلم بكلام يقصد بهذا الكتاب وهذا الكلام أن يكون هداية للخلق ويبقى في أعظم الأمور وأشدها ضرورة ما هي؟ الأسم والصفات مجهول المعنى في منزلة الحروف الهجائية التي لا يفهم منها شيء لأن ذلك من السفه الذي الذي تأباه حكمة الله تبارك وتعالى وقد قال الله تعالى عن كتابه كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير هذا والحمد لله واضح يعني مثلاً عن بعضهم إذا سألته عن قوله تعالى وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا قال أعثني ما أدري أشيء معناها والعجب أن كثير من المتأخرين يظنون أن هذا مذهب أهل السنة مذهب السلف فيقولون إن مذهب السلف التفويض يعني أنهم لا يتكلومون من معنى أطلاقاً تسأله عن قول الله تعالى ويبقى وجه ربك قال والله أعثني ما أدري سبحان الله ويرون أن هذا مذهب السلف وأنه أسلم من مذهب الخلف وأخطأوا خطأاً عظيماً كذبوا عليهم إن كانوا يعرفون مذهبهم الحقيقي وظلوا إن كانوا لا يعرفون لأن المنقول عن السلف أنهم يفهمون المعنى لكن يجهلون الكيفية وقولهم طريقة السلف أسلم وطريقة الخلف أعلم وأحكم هذا أيضاً باطل لأنهم متناقض في نفسه هذا الكلام تجدونه في بعض كتب أهل العلم الذين نشهد بأنهم ثقات ولكنهم أخطأوا فيها نقول هذا كلام متناقض كيف ذلك؟ إذا كان أسلم يلزم أن يكون أعلم وأحكم أين استلامه من شيء ليس فيه علم أين استلامه من شيء ليس فيه حكمة فهذا الكلام متناقض ثم إذا رجعنا إلى مذهب السلف ومذهب الخلف وجدنا أن مذهب السلف أسلم وأعلم وأحكم وقد ذكر شيخ السلف محمد الله أن مذهب أهل التفويض من شر أقوال أهل البدع والإلحاد أفهمت؟ ما أن كثيراً المتأخرين يظنون أن هذا مذهب السلف يقول نرجع إلى الكتاب يقول لأن هذا من السفل الذي تباهم حكمة الله تعالى وقد قال الله عز وجل كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير نعم الواجب علينا فإنجراره على ظاهرها من معنى عرب لكن الشيخ يأتي يعني الناس قال لا فهموا وإذا قلت حجر على ظاهرها قال يعني كيف وهو يعني يجزم إنسانه مسترشد ليس متعنف المثل ينزلون كيف ينزل؟ يعني ما معنى ينزل نعم هل نقول لأ شيخ إنه بالنسبة لنا كذا وكذا لكن بالنسبة لأ عز وجل هذا معناه لكن ليس كيف يدني نعم الوجب مثلاً الساق نعم هو بالنسبة لنا هذا نعم بالنسبة الله فهو يلغ بجلاله نعم صحيح هذا نعم سلي بالنسبة للصفات الصفات الله سبحانه وتعالى العقل ينكر منها شيء شيء لا لكن العقل قد لا يدركه بمعنى أن العقل يحار يحار كيف يكون كذا وكيف يكون كذا هذا ما ينكرها حد من عم العقل ينكرها ما ينكرها ولهذا يعني تتعجب أن هؤلاء الذين ينكرون الرحمة يعني حقيقة الرحمة ويثبتون الإرادة قالوا إن الإرادة يدل على ثبوتها عقلاً التخصيص يعني كنا مثلاً خاصة السماء بأنها سماء تتميز عن الأرض يدل على أنه مريد ولو لم يكن له إرادة لك الدنيا كلها سوى نقول سبحان الله العظيم هذا الدليل العقلي هل هو أبيان من أن نقول إن ما في الناس من النعم وانتفاء النقاً من الرحمة يدل على الرحمة أجيب يا جماعة لا لا أبداً دلالة النعم وانتفاء النقاً على أن الله رحيم أبرغ من دلالة تخصيص المخلوقات بعضها عن بعض على أن الله مريد لا شك ولمانع يمنع من إثبت الرحمة الحقيقية وهل الرحمة كما يقولون تقتضي ضعفاً؟ أبداً ما تقتضي الضعف هذا الملك القوي في ملكه وسلطانه يرحم بعض الرعيه ويخفف عنها العقوبة مثلاً فهل نقول إن وإذا رحمها وخفف عن عقوبة هذا نقص في حقه؟ بل كمال لكن فيه آية يا سليم والكلام للجميع من لم يجعل الله له نوراً؟ إيش؟ فما لهم النور اللهم أهدنا هو نور قلوبنا نعم أرفع يدف لألي وراء خذها أنت أذننا له لكنه بقي صامتاً نعم نعم ما وردنا في وعلى الله فالسفانه والسفاء وثموت كمال ضده الموت إيه نعم فما هو الضده الكامل إيش؟ فما هو الضده الكامل على السفاء آآ آآ آآ دعم لا يموت لكمال حياته لا يظلم لكمال عدله لا يجهل لكمال علمه لا ينسى لكمال علمه أيضاً نعم لكمال حياته لأن النوم لا يكون إلا لمن حياته ناقص حيث يحتاج إلى راحة مما سبق وإلى تجديد نشاط للمستقبل ولها نعم الله لا ولهذا كان أهل الجنة لا ينموا لكمال حياتهم وكمال تنعمهم إذ لو ناموا لدل ذلك على استرخاء استرخاء البدن وعلى حاجته إلى الراحة وفاتهم من التنعم بمقدار نعم السارق لهم نعم الغفلة ضدها كمال المراقبة لكمال المراقبته لا يغفل ولا يشغله شيء عن شيء وأما قول الله تبارك وتعالى سنفرغ لكم من يوثق لها فليس المعنى أنه كان بالأول مشغول عنه لكن هذا من باب التهديد ولهذا قال بعدها يا معشر الجن وإن استطاعتم أن تنفذ المقدار السماعة وأردت فنفذ فسنفرغ تهديد لا شك معنى أنه مشغول بالأول مثل ما تقول لوردك إذا أردت أن تهيبهم واش تقول أنا أتفرغ لك أوريك هذا المعنى نعم قال هذه دلالة السم والعقل على علمنا بمعاني رسول الصفات وأما دلالتهما على جهلنا باعتبار الكيفية نعم على جهلنا لها باعتبار الكيفية فقد سبقت في القاعدة السادسة من قواعد الصفات أننا لا يمكن أن نعلم الكيفية وأنه لا جوز أيضا أن نتحرى الوصول إلى علمها ولا جوز أن نتصور أي كيفية بالنسبة لله عز وجل قالوا بهذا علم بطلان مذهب المفوضة الذين يفوضون علم معاني نصوص الصفات ويدعون أن هذا مثب السلب وهذا كما قلت لكم موجود في كتب شراح الحديث الذين نثقوا بهم قاعدة الثقة ولكن ليس أحد معصوما من الجهل والخطأ نعم قال شيخ رسامي بن تعمي والسلف بريؤون من هذا المذهب وقد تواترت الأقوال عنهم بإثبات المعاني لهذه الصفات لهذه النصوص إجمالا أحيانا وتفصيلا أحيانا وتفويضهم الكيفية إلى علم الله عز وجل ومن أراد الزيادة من النقول فليرجع إلى كتب السنة المؤلفة في هذا الباب فهم مثلا قد اتفقوا على هذه الجملة في نصوص الصفات أمروها كما جاءت بلا كيف خذ الكلمة هذه عن السلم أمروها كما جاءت بلا كيف وهذه مشهورة عن أئمة التابعين هذه تدل على أنهم يثبتون المعنى من وجهي الوجه الأول قولهم أمروها كما جاءت كما جاءت لأن نعلم أنها ألفار جاءت لمعاني ما جاءت لمجرد أن تفتها فقط والثاني قولهم بلا كيف لأن نفع الكيفية محمود تسمعنا لأن نفع الكيفية تليم على ثبوت أصل المعنى ولو لم يكن المعنى ثابتا ما احتجنا إلى نفع الكيفية قال الشيخ فلسام رحمه الله في كتابه المعروف بالعقل والنقل صفحة 116 صواب كده قال المعروف بالعقل والنقل وهو در تعارض من العقل والنقل صفحة 116 صواب لا غير صواب يا جماعة الصواب صفحة 16 هذا الصواب لكن العجيب أنه أنه جرى على سنة العلم وطلبة العلم فضلا العامة البداعة من اليسار والخط العربي يبدأ من اليمين فلا أدري متى جاءت هذه لكن كتب السابقين الذين يقومون انتهاء الكتاب مثلا يقول تم في كذا وكذا يبدأون باليمين طيب على كل حال الخطب في هذا السهل لكن أردت أن أبين الأصل أنه أبين الأصل أن نبدأ من اليمين فنقول سنة صفحة ستا عشر ومائة والمطبوع على هامش من هاج السنة وهذه طبعة قديمة وكان تعريف هذا الكتاب قبل أن تظهر طبعاته الجديدة نعم المطبوع على هامش من هاج السنة جيم عميش جيم أول قال وأما التفوير فمن المعلومة أن الله تعالى أمرنا بتدبر القرآن هذا معلوم لا وين الأمر ها طيب نشوف يا جماعة ليتدبروا آياته ما فيها أمر إلا عن طريق اللزوم وهو أن الله إذا كان أنزله للتدبر وجب لنا أن يتدبره وإلا لم يكن لنزاله فائدة ثانيا أن نرى أنكر على من لم يتدبر القرآن فقال أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفاله وقال أفلم يتدبروا القول أم جاءهم ما لم يأتي آباءهم الأولين أم لم يعرفوا رسوله فهمتم في الآلة التي سقنا أخيرا أفلم يتدبروا القول أم لم يعرفوا رسولهم إشارة إلى شهادة لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله لأن أفلم يتدبروا القول للقرآن أم لم يعرفوا رسولهم الرسالة وتأمل القرآن وسيقاته تجدها يعني كثيرا ما إذا تقرن الإخلاص في المتابعة طيب يقول رحم الله أن الله أمرنا بتدبر القرآن وحظنا على عقله وفهمه فكيف يجوز مع ذلك أن نراد من الإعراض عن فهمه ومعرفته وعقله نعم أن نراد من الإعراض لأن أولئك الذين يقولوا لا تكلم في المعنى وش يقولوا أعرض عنه لا تكلم بالمعنى ما لك ولهذا أرتل القرآن للثعب فقط هذا بالنسبة ليش بالنسبة لآيات الصفات فقط غير آيات الصفات من الأحكام معناها مفهوم ويجب تدبرها لكن آيات الصفات التي يزبط الرسالة الأهية يقول لا يجب أن تعرف نعم عن فهمه ومعرفته وعقله إلى أن قال صفحة 168 نعم صفحة 18 و100 قال وحين إذن فيكون ما وصف الله به نفسه في القرآن أو كثير مما وصف الله به نفسه لا يعلم الأنبياء معناه بل يقولون الأنبياء كلاما لا يعقلون معناه سبحان الله على رأي هؤلاء قول النبي صلى الله عليه وسلم ينزل ربنا إلى السماء الدنيا فيقول من يدعون لو سألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ما معنى حديث يقول لا أدري لو سألنا النبي صلى الله عليه وسلم عن قوله عن قوله هو يضحك الله إلى رجلين يقتل أحدهم الآخر كلاهم يذكر الجنة قال لا أدري هل هذا معقول الجماع لا يعقل أي إنسان يتكلم بكلام ويقول لا أقل معناه فهو يهدي وهو إلى الجنون أقرب ومنه إلى العقل طيب يقول قال ومعلوم أن هذا قد حنف القرآن والأنبياء إذ كان الله أنزل القرآن وأخبر أنه جعله هدى وبيّن الناس وأمر رسول أن يبلغ البلاغ المبين وأن يبين الناس ما نزل إليهم وأمر بتدبّل قرآن وعقله وما هذا فأشرف ما فيه وهو ما أخبر به رب عن صفاته لا يعلم أحدا معناه فلا يعقل ولا يتدبّر ولا يكون الرسول بيّن للناس ما نزل إليهم ولا بلغ البلاغ المبين وعلى هذا التقدير هذا اللازم وعلى هذا التقدير فيقول كل ملحب ومبتدع الحق في نفس الأمر ما علمته برأي وعقله وليس في النصوص ما يناقل ذلك لأن تلك النصوص مشكلة متشابهة ولا يعلم أحدا معناها صحيح لازم أو لغير لازم لازم إذا كان النصوص ليسها لها معناه فإنها لا يمكن أن تعارض أي باطل يعني ما لها معناه اللهم هذا كلام الشيخ هذا عربي أو العجم عربي عربي مفهوم نعم كل ملحب وزنديق ومبتدع يأتي بما عنده من الزندق والبدع والحاد يقول لما قلت لا ينافي القرآن لا ينافي ليش قال لأن القرآن ما له معناه وكيف تصادمني بشيء لس له معناه وصدق رحمه الله هذا لازم لابد منه ولا نستطيع أن نرد على ملحد إذا كنا لا نتري ما معنى القرآن لا نستطيع لأن لو قلنا مثلا كلامك باطن فإنه لا إله إلا الله لأن وش معنا لا إله إلا الله ما له معناه لو قلنا يا فالله ما يريد وهو قلابتا الإنسان حر يفعل ما شاء وليس له تعلق بإلا ليش ما نقول يا فالله ما يريد بالنسبة لفعل العبد لأنه لأنه يقول لنا أنتم تقولون إنه لا معنى للآيات فنحن لم نخالف الآيات فرضي الله عن شيخ السلام رحمه الله حيث فتح للأذكية للأذكية مثل هذه الأبواب وإلا لكان ناس في غفل في الواقع بل ربما يقول بعض الناس مثلا أو يظن أنه إذا سكت أسلم له قال مثلا ما أفسر السواء ولا أجاء ولا يضحك وما أشبه لك أنا أسلم أنا غلط ما أنت بأسلم أنت إذا لم تفسرها بما أراد الله ورسوله فقد هلكت لا بد من معرفة المعنى وإلا لأمكن كما قال شيخ السلام رحمه الله لأمكن على هذا التقدير أن يقول كل ملحد ومبتدى الحق في نفس الأمر ما علمته برأيي وعقلي وليس بالنصوص ما يناقض ذلك لأن تلك النصوص مشكلة متشابهة ولا يعلم أحد معناها وما لا يعلم أحد معناه لا يجوز أن يستدل به نعم يصلح يصلح وما لا يعلم أحد معناه لا يجوز أن يستدل به أي المستدل أو أن يستدل به كما قلتم المعنى إن شاء الله واسع وما قلتم أخرب للسيار أن يستدل به فيبقى هذا الكلام سدًا لباب الهدى والبيان من جهة الأنبياء وفتح لباب من يعارضهم ويقول إن الهدى والبيان في طريقنا لا في طريق الأنبياء لأننا نحن نعلم ما نقول ونبينه بالأدلة العقلية والأنبياء لم يعلموا ما يقولون فضلاً عن أن يبينوا مرادهم والله لازم هذا واضح وهذا اللازم كفر كفر مح وزيادة أيضاً فمن ثم قال رحمه الله فتبين أن قول أهل التفوير الذين يزعمون أنهم متبعون للسنة والسلف من شر أقوال أهل البداء واللحال من شر أقوال أهل البداء يعني إذن هو موازل لبداء الجهمية والمعتزلة والقدرية وغيرهم لأنه قال من شر فهو داخل في اسم التفضيل انتهى كلام الشيخ وهو كلام سديد من ذي رأي شديد نعم وهو كلام سديد من ذي رأي رشيد وهو الشيخ رحمه الله وما عليه المزيد نعم أرجو أن لا يكون هذا السجع متكلفاً رحمه الله ورحمته واسع وجمعنا به في جنات النعيم آمين القائد الرابع نعم الأسماء معفر بضماير ورد الكثير طائف يقولون أن الأسماء ورد ألفه ورد في القرآن أذكر يقولون هذا هو الإسم للعظم فإذا واحد إذا همه شيء ذكر قرابة أشر دعلاف مو بالليل وقال هذا هو الإسم العظم يقولون هذا من شخص الله آهير لأن الله سبحانه وتعالى عطر عن نفسه نعم وقال للشيخ ماذا رد على جمده نبت على أن الضمير يحكي مرجعه فقولها الله لا إله إلاه الضمير يعجع على ما الله ولكن لو أظهر في هذا السيار لكان كلام ركيك لو قيل الله لا إله إلا الله لكان كلام ركيكا ولم يكن دالا على المراد فالضمائر تحكي مرجعه هل هم يذكرون الله بهوهو؟ ماذا يقولون؟ لا عبده هاي مهم مشكلة لا ما هم يقول عبده عبده هو لا عبده ضمير لا لا هو فيها مركع يعني من الحرفين أله والوا لكن عبده حرف واحد إنما هو مثل إلا سلم من أصرات يقول هو هو هو لا إنه من ذكر خاص الذكر خاص وبدالليل يذكرون يقولون بو يعني واحد تجده ويجد نشر ألف وكذا وزيادة يقول أنا ذكرت بإسم العبد اللهم عليك اللهم عليك نعم إيش؟ زفوء يصرين لها المعنى الموجه لله نعم يقول واجح حقيقي يليق بجالة فهذا الكيفية المعنى معروف الوجه لكن الكيفية غير معروفة نعم بدعو للحاف من شر شر أقوالها بدعو للحاف نعم كيف يشوف طلعه؟ ها؟ كيف طلعهم ساكدوا على الشيء هذا وضطعوا الناس شيف اللوازم اللي ترزم عليها الآن يبقى كلام الله ماله قيمة كلام الرسول ماله قيمة ويبقى كل ملحد أو مبتدع يقول ما دام هذا كلام ماله قيمة ما تستطيع أن ترد عليك ما تستطيع والحق فيما قلته من عقلي نعم تهى الواجب أن يبلغون فقبل القائل بالتفويض قبل التوبيض الكيفية ولذلك نقول السلف أهل تفويض بالنسبة للكيفية فقد هنا الذي يقول أنهم التفويض يريد بذلك الكيفية وحق نعم في لبعض النسوس السفاة نعم لذا أجرينا على راهي لها قبلت منها منها تأوين نعم مثل نعم تكلمنا عليها هذا قلنا يد الله عن يد الرسول عليه الصلاة والسلام وأضاف الله لنفس لأنه يد الرسول كما قال عز وجل فإذا قرأناه والمرض قرأه جبريل لا ما يخرج لأن السياق يد العليل هل الله عز وجل صافح الناس وهم يبايعون عن الرسول ما صافح يعني يمتنع إذا الدعي أن ظاهرها أن يد الله الحقيقية في الاتباية هذا يمنعه السياق إيش يؤمن بسرعة الله على مراد الله نعم هذا من التفويض لا على مراد الله هذا من إثبات المعنى لأن الله أرادها أراد المعنى هذا معروح عن الشابي رحمه الله وهو حق أنت الوقت قال شيخنا وفقه الله تعالى لما يحذره ويغضى القاعدة الرابعة ظاهر النصوص وما يتبادر منها إلى الذهن من المعاني وهو يختلف بسم الله الرحمن الرحيم سبق لنا في القاعدة في القاعدة الماضية أنه يجب حمل النصوص على إيش على ظاهره لا فيما يتعلق بأسماء الله وصفاته ولا فيما يتعلق بالأحكام العملية لأن القرآن نزل باللغة العربية فيجب أن نحمل على ما تقتضيه هذه اللغة هذه القاعدة الرابعة الرابعة كالمتمم لليلثي قبلها وهو أن ظاهر النصوص ما يتبادر منها إلى الذهن من المعاني هذا الظاهر ما يتبادر إلى الذهن من المعاني فهو ظاهر النصوص ولهذا لو قلت قتلت أساداً في الفلات في المتبادر أنه الحيان مفترس ولو قتلت أساداً يحمل حقيبة إلى المدرسة ما المتبادر؟ الرجل الشجاع إذن ظاهر اللف في المثال الأول أن الأسد هو الحيوان المفترس وظاهر اللف في الثاني أن المراد بالأسد الرجل الشجاع وهذا الذي جعل شيخ أسان بن تيمي رحمه الله يقول لا مجاز في اللغة لأن مجاز لا مد له من قرينة هذه القرينة تجعله حقيقة في سياقه بحيث لو أراد الإنسان أن يصرفه عن ما يقتضيه السياق لم يتمكن وبهذا نعرف أن كلام شيخ أسان بن تيمي رحمه الله ليس من المحال كما ادعاه بعضهم وقال أن اللغة العربية فيها أشياء مجازية فنقول هذه الأشياء المجازية لابد لها من قرينة هذه القرينة تجعل الكلام في سياقه حقيقة بحيث لو أراد الإنسان أن يصرفه إلى غير ذلك ما تمكن إذن ظاهر الكلام ما يتبادل إلى الذهن من المعاني هذا ظاهر الكلام وهو يختلف بحسب السياق وما يضاف إليه الكلام كما سألت في الأمثلة فالكلمة الواعدة يكون لها معنى في سياقه ومعنى آخر في سياقه وهي كلمة واحدة وتركيب الكلام يفيد معنى على وجه ومعنى آخر على وجه فصار الآن الكلمة الواحدة يختلف معناه التركيب أيضا يختلف معناه من تركيب إلى آخر كل شيء في الواقع يعتمد على القرينة حتى أن الذين يعبرون الرؤية تعرض عليهم رؤية بصورة واحدة في يفسرونها على وجه باعتبار رؤية وعلى وجه آخر باعتبار رؤية آخر حسب حال الرؤية ولهذا يخطئ من يعتمد على الكتب المؤلفة في تعبير الرؤية لأنه لا بد أن يكون هناك قرائم تحمل العابر على أن يعبر الرؤية على هذا الوجه المعين أن نرجع للقرينة فرفض القرية مثلا يراجبه القوم تارة ومساكن القوم تارة أخرى نفس القرية يراجبها القوم نفس القوم ويراجبها مساكن القوم حسب إيش حسب السياق فمن الأول الذي يراجبه القوم قوله تعالى وإن من قرية إلا نحن مهلكوها قبل يوم القيامة أو معذبوها عذابا شديدا أي ما من قرية تكذب الرسل إلا قضي عليه إما بالهلاك والمحق أو بالعذاب الشديد الذي يكون بالحروب والمخاوف وغير ذلك هذه لا شك أن المراد بذلك القوم ليست القرية كذلك قوله تعالى وكم من قرية أهلكناها وهي ظالمة ثم أخذتها وإلي المصير ما المراد بالقرية القوم لأن مساكن القوم لا توصف بهذا الوصف لو قال قائل المراد بالقرية هنا المساكن لقلنا إن لخذ أباه وهذا تحريف المساكن لا تكون غالمة واضحة طيب ومن الثاني قول الله تعالى عن الملائكة ضيف إبراهيم إنا مهلكوا أهل هذه القرية هنا ما يمكن أن تقول المراد بالقرية الساكن لأنه أضاف الساكن إلى القرية فالمراد بالقرية هنا المساكن يا أخوان مهلكوا أهل هذه القرية المراد بها المساكن دول الساكن لو أراد إنسانا يقول المراد بالقرية الساكن لأنه لا يستقيم الكلام إن مهلكوا أهل أهل ما يستقيم فتبين الآن أن ظاهر الكلام يختلف بحسب السياق والقرائن وأن الكلمة في سياقها وقرائنها حقيقة فيه لوجود القرينة الصارفة عن المعنى الأول وتقول صنعت هذا بيدي أو بيدي عن شئت صنعت هذا بيدي يعني إنسان صنع له كرسيا بيدي تقول صنعت هذا الكرسي بيدي تمام وقال الله عز وجل نعم فلا تكون اليد كاليد في قوله تعالى لما خلقت بيدي ليش لأن الإضافة تعين تعين المراد فلا تظنك إذا قلت صنعت هذا بيدي أنها كقوله تعالى عن نفسه لما خلقت بيدي لأن اليد في الأول وضيفة إلى إنسان المخلوق وفي الثاني إلى الرب الخار لأن اليد في المثال ما يحتاج نكتب الأول لأن اليد في المثال وضيفة إلى المخلوق فتكون مناسبة له أي تكون يدا مناسبة للمخلوق وفي الآية وضيفة إلى الخالق لما خلقت بيدي فتكون لائقة به فلا أحد سليم الفطرة صريح العقل يعتقد أن يد الخالق كأيد المخلوق الفرق بين هذا المثال والمثال في قول القرية واضح القرية على نفس الذات وهذه على صفة في الذات وهي اليد فالمثالان بينهما فرق لكن معناهما واحد بالنسبة لكون هذا حقيقة في مكانه وهذا حقيقة في مكانه هنا يقول أحد سليم الفطرة من هو سليم الفطرة؟ سليم الفطرة هو الذي بقي على ما فطر الله عليه الخلق لم يهوجه أبواه ولم ينصره بل هو ألا فطرة سليم صريح العقل هو الذي لم يشب عقله شائبة الشرك أو الشبهة أو الشهوة بل عقله صريح لا غبار عليه لأن العقل الصريح مع الفطرة السليمة يتفقان على الحرف لا يمكن لذي عقل صريح وفطرة سليمة أن يتوهم أو يتخيل أن يد الخالق كيد المخلوق وتقول ما عندك إلا زيت وما زيت إلا عندك فتفيد الجملة الثانية معناً غير ما تفيده الأولى مع اتحاد الكلمات لكن في ثلاث التركيب فتغير المعنى به نحن قلنا بالأول الكلمة الواحدة يقول لها معنى وتركيب الكلام مفيد معنا على وجه إذا قلت ما عندك إلا زيت وما زيت إلا عندك الكلمات واحدة والتركيب مختلف في الترصيب فقط المعنى المستفاد من المثال الأول ما عندك إلا زيت أنه لا يوجد أحد عند هذا المخاطب إلا زيت ولكن زيتا يجب أن يكون في مكان آخر فالحصر إذا ما عندك إلا زيت الحصر في الماكث في المكان وتقول ما زيتا إلا عندك تختلف هنا حصرت حصرت الماكث في المكان نعم وتقول ما زيتا إلا عندك حصرت زيتا في المكان ما هو إلا عندك لا يوجد في مكان آخر ولكن هل يوجد من يوجد آخر ولكن هل يوجد أناس آخرون عنده عند المخاطر نعم يحتمل بخلاف الجملة الأولى مع أن التركيب واحد في الكلمات ما في الترتيب لكن الحصر الأول في الماكث والثاني في المكان فتفيد الجملة الثانية معنا غير ما تفيد الأولى مع اتحاد الكلمات لكن اختلف التركيب فتغير المعنى به إذا تقرر هذا فظاهر نصوص الصفات ما يتبادر منها كلمة إذا تقرر أو إذا كان هذا أو ما أشبه ذلك توجد في كلامك العلم راح كثيرا وليس المعنى الشرط بل المعنى التقرير يعني إذا ثبت هذا يعني أنه ثبت فيتفرع له كده وليس المعنى أن العالم الذي تكلم أو كتب يريد أنه انثبت انتبه لأن بعض الناس في الجدال أو في المجادلة يعترض ويقول مثلا إن المؤلف يقول إذا ثبت فهو عنده لم يثبت ولكن يقول إن قول المؤلف إذا ثبت يعني التقرير يعني أنه ثابت وهذا يوجد كثيرا في كلام الشخصان بن تيمية وابن القيم مما يمر علينا وقد يوجد في غيرهم ذلك كلامهما لكن يجب أن لا تقتر بمن يلبس عليك ويقول لك إن الشيخ السامي يقول إذا ثبت أو إذا كان هذا لأن مراده إيش؟ التقرير يعني أنه قد كان وأنه قد ثبت هنا نقول إذا تقرر يعني هل معنى ذلك أننا إلى الآن لم نقرر نعم لا المعنى أننا نقرر أن هذا ثبت فظاهر النسوس للصفات ما يتبادر منها إلى الذهن من المعاني وقد انقسم الناس فيه إلى ثلاث أقسام في هذا الظاهر انقسم الناس إلى ثلاث أقسام الأول من جعلوا الظاهر المتبادر منها معناً حقاً يليق بالله عز وجل وأبقوا دلالتها على ذلك وهؤلاء هم السلف الذين اجتمعوا على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه والذين لا يصدقوا لقب أهل السنة والجماعة إلا عليه هؤلاء جعلوا المتبادر من النصوص هو المعنى الحقيقي اللائق بالله وقالوا إن هذا المعنى حق حقيقة لكنه لائق بالله ففي قولهم إنه حق لحقيقته رد على المعطلة وفي قولهم اللائق بالله رد على الممثل الذين جعلوه مماثل للمخل القسم الثاني نعم وقد أجمعوا على هذا على ذلك كما نقله ابن عبدالبر أجمعوا على إيش على الأخ بظاهر النصوص وأنه حق على حقيقته وأنه هو اللائق بالله عز وجل أجمعوا على ذلك كما نقله ابن عبدالبر فقال أهل السنة مجمعون على الإقرار بالصفات الواردة كلها في القرآن والسنة والإيمان بها وحملها على الحقيقة لا على المجاز إلا أنهم لا يكيفون وأنهم لا يكيفون شيئاً من ذلك ولا يحدون فيه صفة محصورة وهذا إجمع وهذا إجمع أخبر به من هو من من يتتبعون كلام أهل العلم ويطلعون على خلافه فيقول أجمعوا على هذا وقال القاضي أبوه على في كتابه إبطال التأويل في كتاب إبطال التأويل لا يجوز رد هذه الأخبار ولا التشاغل بتأويلها والواجب حملها على ظاهرها وأنها صفات الله لا تشبه صفات سائر الموصوفين بها من الخلق ولا يعتقد التشبيه فيها لكن على ما روي عن الإمام أحمد وسائل إما الذي روي أنهم قالوا أمروها كما جاءت بلا كيف وهذا يقتل إبقاء دلالتها على ما هي عليه في جونة كيف ولا تمثيل لأنها لم تأتي للتمثيل إنما جاءت لإثبات المعاني ألا قبل لا تعالى قال انتهى نقل ذلك عن ابن عد البر والقاضي شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتوى الحموية صفحة كذا وكذا جين خمسة من مجموع البتاوي لابن القاسم وهذا هو المذهب الصحيح والطريق القويم الحكيم وذلك لوجهي هذا يعني إيش نعم جاء على ظاهره اللايق بالله تبارك وتعالى هو المذهب الصحيحة والطريق التي تبارك وتعالى هو المذهب الصحيح والطريق القويم الحكيم وذلك لوجهي الأول من تبارك وتعالى هو المذهب الصحيحة والطريق للمذلك من تتبعه بعلم وإنصال تطبيق تام للمجموع البتاوي لأن الله تعالى لم نذكر لنا أسماءه ولا صفاته لمجرد الخبر بل للأخذ بما دلت عليه هذه الأسماء والصفاته والعمل بمقتضاها ولا يمكن سوى هذا وإلا لكانت الفاظا ليس له معنا وكانت كلمات جوفاء يقول كما يعلم ذلك من تتبعه بعلم وإنصال العلم ضده الجهل الإنصاف ضده الجوف وذلك لأن الإنسان لا بد له في الحكم بين الناس من أمره العدل والإنصاف نعم العلم والإنصاف فالجاهل لا يجوز أن يحكم لأنه جاهل والجائد لا يقبل حكم لأنه جاهل لأنه جاهل فمن تتبع النصوص في علم وجمع بينها وأنصف فيما يتدبر وفيما يقول فإنه يعلم علم اليقين أن المذهب الصحيح ومذهب أهل السنو وجمعه السلف الصادر يقول الثاني أن يقال إن الحق إما أن يكون فيما قاله السلف أو فيما قاله غيرهم صحيح ما هو الدل على هذا الحصب؟ الدلين قول الله عز وجل فماذا بعد الحق؟ وقوله تعالى وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًا ما في قسم ثالث الحق فيما قاله السلف أو فيما قاله غيرهم؟ الثاني باطل الثاني ما هو أن يكون الحق فيما قاله غيرهم؟ هذا باطل لماذا؟ لأنه يلزم منه أن يكون السلف من الصحابة والتابعين لهم في إحسان تكلموا بالباطل تصريحا أو ظاهرا ولم يتكلموا مرة واحدة لا تصريحا ولا ظاهرا في الحق الذي يجب اعتقاده وهذا يستلزم أن يكونوا إما جاهلا بالحق وإما عالمين به ولكن كتموه وكلاهما باطل وبطلان اللازم يدل على بطلان الملزوم فتعين أن يكون حق فيما قاله السلف دون غيرهم هذه كل أدلها عقلية ومنطقية وواضعة نقول إما أن يكون حق فيما قال السلف أو فيما قالهم غيرهم ولا يخرج عن هذا والدليل كما سمعتم فماذا بعد الحق؟ إلا الضلال وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال المهم ما في غير هذا؟ الثاني أن يكون حقه بما قاله غيرهم باطل لأنه يلزم أن السلف كلهم تكلموا بالباطل تصريحا أو ظاهرا وساكتوا عن الحق فلم يتكلموا به لا تصريحا ولا ظاهرا أفهمتم جماعة؟ ما الذي يلزم على هذا؟ يلزم أنهم إما جاهلون بالحق لا يدرون عنه وإما عالمون به كاتمون له وكلاهما باطل يعني كيف يمكن أن يكون صدر هذه الأمة لا يعلمون الحق فيما يتعلق بأسماء الله وصفاته؟ هذا لا يمكن لأن لو فرضنا جاهلهم لكان من بعدهم من باب أولى أيضا لا يمكن أن يكتموا الحق لحرصهم على نشر العلم وبذله والجهاد في وصوله إلى أهله فلا يمكن أن يكتموا الحق وكيف يمكن؟ وهم يتلون قول الله تعالى إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى والهدى من بعد ما بيناه الناس بالكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون يقول القسم الثاني من الذين استدلوا بالأدلة من جعلوا الظاهر المتباتر من نصوص الصفات معنا باطلا لا يلق بالله وهو التشبيه وأبقوا دلالتها على ذلك وهؤلاء هم المشبهة وما ذهبهم باطل من عدة أوجه نسو الله السلام هؤلاء قالوا نجري آيات النصوص وأحاديثها على ظاهرهم ولكن ظاهرها التشبيه أن تكون مماثلة لمال المخلوم والجواب عنهم والرد عليهم من وجوه الأول أنه جناية على النصوص وتعطيل لها عن المراد بها فكيف يكون المراد بها التشبيه وقد قال الله تعالى ليس كمثل شيء لو أن المراد بها التشبيه لكان القرآن يكذب بعضه بعضا لأن الله يقول ليس كمثل فإذا كان يقول ليس كمثل كيف تقول أنت إن الصفات الوالدة في القرآن تدل على التشبيه الثانية أن العقل دل على مباينة الخالق للمخلوق في الذات والصفات فكيف يحكم بدلالة النصوص على التشابه بينهما وهذه دلالة عقلية العقل مجرد يدل على أن الخالق لا بد أن يكون أقوى من المخلوق في علمه وقدراته وغير ذلك فكيف يصلح أن نجعلهما سواء نعم الثالث أن هذا المفهوم الذي فهم المشبه من النصوص مخالف لما فهم السلف منها فيكون باطلا لمخالفة الإجماع هل أحد من السلف ونعني بالسلف الصحابة وإن المسلمين من بعدهم هل أحد منهم قال بالتمثير الجعب لا ومن اجعل ذلك فعليه الدليل فكيف يحجب الله الحق عن هؤلاء ليدخرهم لأهل التمثير الثالث أنعم فإن قال المشبه أنا لا أعقل من نزول الله ويده إلا مثل مال المخلوق من ذلك والله تعالى لم يخاطبنا إلا بما نعرفه ونعقله فجوابه وهذه شبهة هوية للممثل يقول إن الله خاطبنا في القرآن بما نعقل ونفهم لأن الله قال لعلكم تعقلون ونحن لا نعقل ولا نفهم إلا ما نشاهد فإذا أخبرنا الله عن الغائب واجب عبد الله نعم واجب أن يحمل عن المشاهد لأن الله إنما يخاطبنا بما نعقل وهذه شبهة قوية لكنها ليست والحمد لله شبهة على من تأمن وجوابها أن نقول نعم فإن قال إنه لا أعقل لكذا فجوابه من ثلاثة أوثة أحدها أن الذي خاطبنا بذلك هو الذي قال عن نفسه ليس كمثلي شيء فكيف نحمل كلامه على المماثلة وهو يقول ليس كمثلي شيء هذا لا يمكن ونهان سبحانه وتعالى أن نضرب الأمثال فقال فلا تضربوا لله الأمثال إن الله يعلم وأنتم لا تعلمون وقال فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون وكلامه تعالى حق كله حق يصدق بعضه بعضا ولا تناقض أظن واضح الآن نرد عليه من كلام الذي استدل بكلامه هو استدل بقول لمثل البلداء ومثلتان وقوله ثم سواع العرش وقال لست ومعلوم لنا السؤال مخلوق نعمل على من أعلم وكذلك قال في بقية الصفات الجواب أن نقول إن الذي قال ذلك هو الذي قال ليس كمثل شيء ونهانا أن نضرب له الأمثال أو أن نجعل له الأنداد فقال ليس كمثل شيء وقال فلا تضربوا لله الأمثال وقال فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون ثاني أن يقال له ألست تعقل لله ذات لا تشبه الدوات فسيقول بلى لأن سبحان الله الممثل يقرون بأن ذات الله لس لها مثيل فيقال إذا كنت تعقل ذات لس لها مثيل فلتعقل صفات لس لها مثيل ولهذا نقول فلتعقل له أي لله صفات لا تشبه الصفات فإن القول في الصفات كالقول في الذات ومن فرق بينهما فقد تنقل وهذا إنسان له بإيش بما يعتقد وبما يقوله هو بنفسه الثالث وأنه قال ألست تشاهد في المخلوقات ما يتفق من الأسماء ويختلف في الحقيقة والكيفية فسأقول ألا كيف أين العقل ونعقول إذا قال ألست تشاهد أن في المخلوقات ما يتفق بالأسماء ويختلف في الصفات هل ما أقول هذا نشاهد نتأكدون طيب الحمد لله فسيقول بلى فيقال له إذا عقلت التباين بين المخلوقات بهذا فلماذا لا تعقله بين الخالق والمخلوق مع أن التباين بين الخالق والمخلوق أظهر وأعظم بل التماث المستحيل بين الخالق والمخلوق كما سبق في دقائد السادسة من قواعد السفات الحمد لله أهل الباطل مخصومون مغلوبون لأن العزة لمن لله ورسوله وللمؤمنين وهذا معنى واضح في الرد أن نقول لا شك أنك تشاهد في المخلوقات ما يتفق في الاسم والصفة ويختلف الحقيقة هل أثبت الله عز وجل أن الإنسان سميعا بصير؟ نعم أين إنا إنها ديناه السبيلة إما شاكرا لا إنا خلق لنسانا من نطفة لم تشاهد نبتليه فجعلناه سميعا بصيرا إنها ديناه السبيلة إما شاكرا وإما كفورا الآية الأخيرة فقد يخفى معنىها على كثير من الناس فما معنىها؟ إنها ديناه السبيلة إما شاكرا وإما كفورا المعنى أننا دللناه على الحق سواء كان شاكرا أو كان كافرا ثم بيّن جزا هذا وهذا يعني أن الله هداه السبيل على أي حال كان وذلك بما أرسل به الرسل من الكتب وما أودع في الإنسان من الفطرة ومع ذلك انقسم الناس إلى شاكر وكفور طيب هل السمع الذي أثبته الله للإنسان كالسمع الذي أثبته للنفسه؟ لا طيب الإنسان له قوة والفين له قوة هل القوة عن السواء؟ لا أيهم أقوى؟ الفين أقوى؟ طيب للنملة جسم وللبعير؟ جسم أيهم أكبر؟ هالبعير؟ ما فيش كان فإذا كان هذا التباين العظيم بين المخلوقات بعضها لبعض فكيف لا تعقل أيها الممثل التباين العظيم بين الخالق والمخلوق؟ وإذا جاز أن تتماثل المخلوقات كما هو الواقع فإن البشر سواء والإبل سواء والغنم سواء إذا جاز أن تتماثل المخلوقات فإن ذلك لا يجوز بالنسبة للخالق لأنه عز وجل ليس له نظير وليس له شبيل وليس له ندل فكيف يحمل ما أخبر به عن نفسه عن المماثلة والحاصل أن أهل التمثيل خالف المعقول والمنقوم؟ طيب القسم الثالث من جعل المعنى المتبادرة من نصوص الصفات معناً باطلاً لالق بالله وهو التشبيه ثم إنهم من أجل ذلك أنكروا ما دلت عليه من المعنى اللائق بالله وهو معنى التعطيل سواء كانت تعطيلهم عاماً في الأسماء والاستفات أم خاصاً فيهما أو في أحدهما فهؤلاء صرفوا النصوص عن ظاهرها إلى معاني عينوها بعقولهم واتطربوا في تعيينها اضطراباً كثيراً وسموا ذلك تأويلاً وهو بحقيقة التحريف القسم الثالث الآن من جعل المعنى المتبادر معناً باطلاً لالق بالله ثم إنهم من أجل ذلك أنكروا ما دلت عليه مثال ذلك قال الأشاعر المراد إن قوله تعالى لما خلقت بيديك ظاهره أن الله يديني وإثبات اليدين يستلزم التشبيه فماذا نصنع؟ قالوا حرف قل المراد باليدين النعمتين المراد باليدين النعمتان الصور طيب جاء ربك لو أثبتنا جاء ربك مجيئاً حقيقياً لكان مشابه للمخلوق إذن حرف قل المراد جاء أمر ربك فتأمل الآن أن التعطيل مبني على الثمثيل سبحان الله التعطيل مبني على الثمثيل ولهذا يجوز أن تقول كل معطل فهو ممثل فممثل باعتبار البداية ومعطل باعتبار النهاية لأن هؤلاء المعطلين لو سألتهم لماذا؟ قال لأن ظاهر التمثيل وإذا كان هذا الظاهر محالاً وهو التمثيل واجب أن نصرف عن ظاهره وهذا لا شك أنه نقص في العقل والدين أما الدين فإنه لم يكن على طريق السلاة الصالح وأما العقل فإن من المعلوم بالضرورة أن الشيء قد يتشابهان في الأصل ولكن يختلفان في الحقيقة ونعود إلى كلام المغنى يقول ثم إنهم من أجل ذلك أنكروا ما دلت عليهم من المعنى اللائق بالله وهم أهل التعطيل سواء كان تعطيلهم عاماً في الأسماء والصفات أم خاصاً فيهما أو في أحدهما فهؤلاء هذا الجملة شملت الأشاعر والمعتزلة والجهمية والفلاسفة شمات كل من عطى الله عن صفاته عز وجل فهؤلاء صره النصرس عن ظاهرها إلى معان عينوها بعقولهم واضطربوا في تعيينها اضطراب كثيراً وسموا ذلك تأويلاً وهو في حقيقة تحريف لكن سموه تأويلاً فراراً من اضطراب التحريف عليه ونحن يقول كل تأويل لا يدل عليه القرآن فهو تحريف نعم ومذهبهم باطل من وجوه أحدها أنه جناية على النصوص حيث جعلوها دالة على معنى باطل غير لائق بالله ولا مراجل له ما هو المعنى الباطل؟ التشبيه جعلوا هذه الدلالة أولية ثم لما ظنوا هذا حرفوه إلى معنى يليق بالله على زعمه نعم الثاني أنه مصرف لكلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وعلى الله وسلم عن ظاهره لأنه لو سألنا السائل ما ظاهروا قولي تعالى وجاء ربه أنه جاء بنفسه عليه سبعانه وتعالى فهم صرفوه عن الضاح وقالوا جاء أمره وقد خاطب الناس بلسان عربي مبين نعم الشيخ المشبهة قلنا أنها المشبهة المثل بالله وقال الله تعالى ليس في مثل شيء ما الفرق بين التشبيه والتمثيل ذكرنا في مصر ذكرنا قلنا التمثيل أقتض المساواة من كل وجه قلت هذا مثل هذا يعني مساول له والتشبيه المقاربة شبيه به فقول ملك السبع كأنه هو لا يدل على أنه جعلته مثلا من كل وجه كأنه يعني يقاربه الثاني أن التمثيل هو الذي جاء به القرآن ليس كمثل ولم يقل ليس كشبه الثالثة أن التشبيه اختلف العلماء في مدلوله فمنهم من قال كل إثبات صفة فهو تشبيه حتى أطلقوا على المثبتة أنهم مشبه واضح فإذا قلت من غير تشبيه ظن الضان أي من غير إثبات لأن من أهل البدع يعني نرى أن الإثبات تشبيه وأيضا التشبيه إن نفيته مطلقا فهو لغ لا فائدة منه لأنه ما من أحد يقول إن الخالق مشاب المخلوق على وجه الإطلاق وإن أردت أن لا تشبيه في أصل المعنى فهو غلط أيضا لنلابد من اتفاق في أصل المعنى فصار القوة منه في التمثيل الأولى نعم أخوذ الشيخ وهم هؤلاء المرثلة أي هذا الأحسن لكن نحن بشينا في هذا التعبير على ما عليه أكثر المصنفين أشكر عليه أوله تعالى فلا تضربوا لله الأمثال نعم إن الله يألم وإنته لا تعلمه ثم بعدها أتى الله عز وجل بمثال نعم المرث بالأمثال هنا ليست الأمثال التي قرر بالمعاني المرث بالأمثال النظرة والأنداء فهي مثل قوله فلا تجعل الله أنداء نعم هل يمكن أن يدرك الإنسان اسم ليس من كتاب الصنة بسم الله سبحانه وتعالى ليس من كتاب الصنة هل يجوز هل يجوز هل يجوز هل يمكن يصل الإنسان إلى اسم من أسماء الله سبحانه وتعالى ليس من أسماء الله سبحانه وتعالى وهذا هناك أسماء يستعطى الله سبحانه وتعالى بعلمه وقلنا أو ألمته أحدا من خلقه فإن البعض يمكننا أنه له أسماء لله سبحانه وتعالى ليس كتاب الصنة أن الله علمهم طيب هل يدعون النبوة لا طيب هل يمكن أن ينال أحد أحد ذلك إلا بالنبوة والوحي لا أدري ها لا أدري لا أدري ما يمكن من أن يأتي به طيب بأي طريق كل إنسان يدعي أنهم مكشوفون كل هذه الظاهرة من عندك نعم سأتي معنا تفصيل أم أسأل الآن كيف المجاز سأتي معنا تفصيل أم أسأل الآن لا أدري يأتي ولا أدري لا أظن أنه يأتي لأن هذه مئة أصول حسن الله بالنسبة للذين نفوا المجاز من أهل السنة نعم هل نفوه مطلقا أم منهم من نفاه في القرآن فقط هل من قسم منهم من نفاه في القرآن فقط كالشيخ السنقيد رحمه الله ومنهم من نفاه مطلقا في الشيخ السلام التهيدي ومن القيوم وقيدهم والكلام مبسوط في مختصر السواق المرسل مبسوط بسطا كاملا أحسن وضرت نفي المجاز لم يسبق إليها شيخ الإسلام متلمينه ضي نقول لهم وتقسيم الكلام إلى حقيته المجاز لم يعرف عائد الصحاب وابتبعين له لأن تقسيم هذا الحقيقة إلى الكلام الحقيقة والمجاز حدثا متأخر نعم شيخ بارك الله فيكم يكثر في العام تفسير الرؤية حتى أنه ذكروا الإمام أحمد في قوله تعالى إن نحن وما أشب ذلك من الضمائر التي تدل على الجمع وهو واحد عز وجل قال هذا من مجاز اللغة فظنوا أن الإمام أحمد أثبت المجاز لكن أجاب عن ذلك الشيخ السلام وقال معنى قوله من مجاز اللغة أي من ما تجيزه اللغة أن يُعرّى الإنسان المعظم نفسه لتعبير الجمع نعم شيخ يكثر في العامة تفسير الرؤية وهم لا يعرفون بتفسير الرؤية لا حبة ولا اكتساب فما يحصل منهم من تفسير الرؤية هل هذا يعني يعتبر اهتداءاً؟ نعم نعم نعم دخول الإنسان في التعبير في الرؤية بدون دليل ما يجوز لأن هذا حكم والرؤية الصالحة جزء من 46 جزء من نبوه أحيانا يسيخ يرى الإنسان مثلاً رؤية صالحة فيفسرها له مثلاً أبوه أو أخوه بما يظهر له بأنها خير نعم فهل هذا؟ ظن هذا ظن لا ينبغي بل ينبغي أن يقول هذا خير ولا فصل أحسن والشر إذا عُلد عليه يعني الرؤية المكروهة ينصح الرائي ويقول ننصحك إذا رأيت رؤية مكروهة فيك أو في غيرك أن تقول أعوذ بالله من شر الشيطان ومن شر ما رأيت ولا تخبر أحده ومشكل أن العابرين يختلفون تجد الواحد يقص رؤياه على شخص ويقول مانا كذا وعلى آخر وتكون بضده لكن هي للعابر الأول إذا عبرها على سوء وقعت سوءاً وإن عبرها على خير وقعت خيراً لا لا أنا أنا أحب أن لا يتعلق الإنسان بالمرائي أبداً لأنه إذا علق قلبه بالمرائي لعب في الشيطان وقد غصرت على النبي صلى الله عليه وسلم وقال يا رسول الله رأيتك المناع أن رأسي قد قطع وهرب فذهبت جرياً وراءه يقطع رأسه ويهرأ عنه ويلحقه قال له النبي صلى الله عليه وسلم لا تحدث الناس بتلاعب الشيطان بك في منامك فالذي أرى أن لا يتعلق الإنسان بالمرائي وأن يتناساه لأنه إن أتبعها نفسه تعب تعب تعباً عظيماً نعم إيش؟ إي نعم لأن الله قال هذا إيش؟ لا يستقيم ألست إذا نزوت عندك؟ ألا أكون ضيفاً لك؟ كلمة ضيف يعني هذه ضيف مما يتساوى فيه المفرد والجمع مثل فلك فلك تصلح جمع وتصلح للإفراد قال الله تعالى ألم ترى أن الفلك تجري في البحر الفلك تجري هذه مفرد ولا جمع؟ مفرد مفرد الكلام فلك الآن هل المفرد ولا الجمع؟ المفرد لأنه قال تجري وقال عز وجل حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم هذه جمع لأنه عاد إلى الضمير مجموعة قال جرين بهم أهمت؟ إذن في اللغة كلمات تصلح للجماعة والمفرد ولما قال الفقهاء إن الأحدب إذا أراد أن يركع ينمو الركوع أحدب كالراكع تماماً ينمو الركوع صح أو لا؟ ينمو الركوع أو لا؟ أين نمو الركوع؟ أين من المو الركوع؟ محين راكع؟ قال ابن العقيل هذا كفلك في اللغة العربية تصلح للجماعة وتصلح المفرد هذا الأحدب يصلح أن يكون قائماً وأن يكون راكعاً نعود إلى نعم نعود إلى الدرس يقول ثالث الثاني الأمان ومثابهم باطن موجوف أحدها أنه جنالة على النصوص حيث جعلوها دالة على الأمان باطن غير لائقاً بله عز وجل ولا مراد الله في أيضاً جنالة أخرى على النصوص أنهم صرفوها عن المراد بها فعطروها عن دلالتها إلى معاني ابتكروها فأخطأوا من وجهي الأول نفي ما دلت عليه والثاني ابتكار معاني لم يرجع الله ورسوله نعم الثاني أنهم صرفوا لكلام الله تعالى وكلام رسوله عن ظاهره والله تعالى خاطم الناس بلسان عربي مبين ليعقلوا الكلام ويفهموه على ما يقتضيه هذا اللسان العربي والنبي صلى الله عليه وسلم خاطبهم بأفصح لسان البشر فواجب حمل كلام الله ورسوله على ظاهره المفهومي في ذلك اللسان العربي غير أنه يجب أن يصانع عن التكييف والتمثيل في حق الله تبارك وتعالى واضح جماعة نمشي الثالث أن نصرف كلام الله ورسوله عن ظاهره إلى معنى يخالفه قول على الله بلا علم وهو أي القول على الله بلا علم محرم لقول الله تعالى قل إنما حرم ربي الفواقش ما ظهر منها وما بطل والإثم والبغيب غير الحق وأن تشركوا بالله ما لمنزل في الفطانة وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون وسبق الكلام على هذا الآن ولقوله تعالى وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ ذِهِ عِلْمِ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصْرُ وَالْفُؤَادِ كلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولًا فالصارف لكلام الله تعالى ورسوله عن ظاهره إلى معنى يخالفه قد قفى ما ليس له به علم وقال على الله ما لا يعلم من وجهه فإن قال قائل ألستم قد صرفتم كلام الله عن ظاهره في نصوص كثيرة منها قول الله تعالى فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله وش ظاهره؟ أن الاستعاذة بعد القراءة وهذا غير المراد لا شك وكما في قول الله تعالى أتى أمر الله فلا تستعجلوه والمراد يوم القيامة وعبرانه بأتى والجواب أننا صرفنا هذا الكلام عن ظاهره لوجود دليل الأول إذا قرأت القرآن ما الدليل على أن التعويل قبل فعل النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم وهذا تفسير من القرآن الثاني قوله تعالى أتى أمر الله فلا تستعجلوه ما الدليل على أن المراد يأتي قوله فلا تستعجلوه إذن هو لم يأتي بعد ونحن لا ننكر التأويل الذي دل عليه الدليل إنما ننكر التأويل الذي لا دليل عليه فالصارف لكلام الله ورسوله عن ظاهره إلى معنه وخالفه قد قفى ما ليس له بعلم وقال على الله ما لا يعلم من وجهه الأول أنه زعم أنه ليس المراد من كلام الله تعالى ورسوله كذا مع أنه ظاهر الكلام مثاله وجاء ربك قال المراد جاء أمره فصارف الكلام عن ظاهره وهو مجيء الله نفسه إلى معنى يخالف الظاهر ولا يمكن أن يتعيّل الأمر قد يقول قائل جاء ربك أي عذابه لا أمره فصارف الكلام عن ظاهره يكون في متاهات لأنه يحتمل احتمالات عديدة الثاني أنه زعم أن المراد به كذا لمعنى آخر لا ذل عليه ظاهر الكلام وإذا كان من المعلوم أن تعيين أحد المعنيين المتساويين في الاحتمال قولاً بلا علم فإذا كان من المعلوم أن تعيين أحد المعنيين المتساويين في الاحتمال قولاً غلط ماذا الصواب؟ قولاً لأنه خبر تعيين خبر عنا نعم كيف؟ تصريع عندك؟ فقول إنه هو قول قولاً قولاً على الله بلا علم فما ظنك بتعيين المعنى المرجوح المخالف الظاهر الكلام؟ يكون من باب؟ من باب أولى إذا كانت تعيين أحد المعنيين المحتملين قولاً على الله بلا علم إيش؟ فتعيين المرجوح أبلغ من أن أكون قولاً على الله بلا علم مثال ذلك قول الله تبارك وتعالى لإبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدك؟ أي شيء منعك؟ مع أن الله أمره بهذا فإذا صرف الكلام عن ضاهري وقال لم يريد باليدين لليدين حقيقيتين وإنما أراد كذا وكذا قلنا ما دليلك على ما نفيت وما دليلك على ما أثبت وش اللي نفى؟ على اليدين نقول ما الدني على أن المراد غير اليدين مع أن ظاهر الكلام أنهما يدان حقيقيتان أيضاً ما دليلك على ما أثبت؟ وهو أن المراد بها النعم فإن أتى بتليم وأنا له ذلك وإلا كان قائلاً على الله بلا علم في نفيه وإيش؟ وإثباته في نفيه أن يراد بها اليدان حقيقيتان وفي إثباته أن يراد بها النعم الوجه الرابع في إبطال مذهب أهل التعطيل أن صرف نصوص الصفات عن ظاهرها مخالف لما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وسلف الأمة وأئمتها فيكون باطلاً لأن الحق بلا ريب فيما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وسلف الأمة وأئمتها وهذا يؤيد ما سبقه أن مخالفة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وسلف الأمة لا شك أنه هو الباطل والظلال الوجه الخامس أن يقال للمعطل هل أنت أعلم بالله من نفسه؟ الجواب لا فسيقول لا ثم يقال له هل ما أخبر الله به عن نفسه صدق وحق؟ فسيقول نعم ثم يقال له هل تعلم كلاماً أفصح وأبينا من كلام الله تعالى؟ فسيقول لا ثم يقال له هل تظن أن الله سبحانه وتعالى أراد أن يعمي الحق على الخلق في هذه النصوص ليستخرجوه بعقولهم؟ الجواب لا إذن لا لا حجة له إطلاق وهذا التقرير هو حقيقة تقرير وتحدي هذا ما يقال له باعتبار ما جاء في القرآن أما باعتبار ما جاء في السنة فيقال له فسيقول لا هل أنت أعلم بالله من رسوله صلى الله عليه وسلم؟ الجواب سيقول لا ثم يقال له هل ما أخبر به رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الله صدق وحق؟ فسيقول نعم ثم يقال له هل تعلم أن أحداً من الناس أفصح كلاماً وأبينا من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فسيقول لا ثم يقال له هل تعلم أن أحداً من الناس أنصح لعباد الله من رسول الله؟ فسيقول لا تمام؟ إذا تمت هذه الشرور والإقرارات فإنه بلا شك مهزوم لأن كلام الله ورسوله الآن اجتمل على أعلى أنواع العلم والصدق والفصاحة والإرادة ومتى تمت هذه الأرصاف الأربعة في كلام وجب أن يحمل على ما دل عليه ظاهره بدون تحريف نعم هل ما أخبر به رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فسيقول نعم اللي عندنا نعم نعم وهي هي الرابعة في الوقت أنت أعلم الصدق الفصاحة الإرادة موجود في كل الأرض أدلها أدلها أدلها أدلها نعم في المنام نعم أدلها ذاك الرقسام في سورة الشورى بدون هذا وما كان البشر لأنه كلمه الله إلا وحده لكن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رحبه في المنام وكلمه هذا هو الضاحة نعم هل أحد من الناس غير أعراب النبي؟ ما أعظم لا أعلمها المجسمة الحشوية على من تطلق تطلق عند أهل التعطيل على كل من أثبت أصبت الله عز وجل لما هم حشوية قال إنهم حشبون في الناس ما لهم قيمة ولسوا بشيء لأنه ما عندهم العقول لأهل التعطيل من المتكلمين وغيرهم ممتكلمين وغيرهم من؟ ممتكلمين وغيرهم نعم على المثبت على المثبت نعم ومع ذو جلد أن هدينا على سبيل المشاكل فهذا يقتضي هذا الفجع قام بالكبار ولا مكذب لا المرادئ أن هدينا على السبيل يعني بيّنه له كل أمة خلافها نذير وبيّن له لكن منهم من اهتدى ومنهم من لم يهتدى قال الله عز وجل وأما تمودوا فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى لابد أن الله يرسل لكل أحد رسولاً وإلا لم تقم علي محجة ها؟ ها؟ هم معلوم؟ يجب علينا أن نصل لدعوة نعم أمنا؟ دليل نعم ثم ذكرنا أن باب الإخبار أوسع نعم أشكر عليه أنه ليس إذا أخبرنا نكون قد وصفنا نعم هذا الإشكال لا شكل هو أقواني لكن ذكرت أن التوقفية المحضة هي الأسمى أما الصفات فإنه لا منتهى له فيجون أن تقبل عن الله بكل صفة لا تناكي كما وإلا ما دام داخل في نطاق اللائق بالله فلا بأس لكن مثلاً بعض الناس كتاب المتأخرين يقولون عن الله عز وجل إنه مهندس الكون ما تقولون في هذه العبارة؟ أرى أنها لا تجوز يعني المهندس تقتد أنه تعلم حتى أرد شاء الدكتوراه فصال مهندساً فمثل هذه العبارة ما أصلح لكن لو قال صانع الكون يصلح نعم إلا نعم إلا وقد دل العقل الصريح عليها ما هذا على الظاهر؟ الظاهر المعناه على الإقرار بها وإثباتها وإلا العقل لا يهتدي إلى تفصيل ما يجب إلا من صفاته فالعلم وراده أي دل على إقرارها وإثباتها ولا ينكرها إذا عبادت يمانوه العقل يقلوا بها لا شيء هذا خلافاً للآخرين الذين يقولون إن العقل دل على أنه لا تصف بكذا ولا تصف بكذا مما وصف الله به نفسه في القرآن فنقول هذا غلط منكم كل ما وصف الله به نفسه في القرآن فإنه لا يناف العب نعم نسكر علينا قليل قولنا في القواعد للصفات إن صفات الله توقفي نعم ما التوفيق بينه إن صفات الله توقفية وأن بابها اختوح ليس بمه نعم الفرق أما من جاهز الخبرية فالتوقفية لا شك الخبرية توقفية وأما الصفات الذاتية وفعلية غير الخبرية فكل ما صح أن يضاف إلى الله فإنه جائز لأن الله لا منتهى له قال شيخ حبيبه الله تعالى قال له إذا كنت تقر بذلك فلماذا لا يكون عندك الإقدام والشجاعة في إثبات ما أثبته الله تعاري نفسه وأثبته له رسوله صلى الله عليه ورحمة الله تعالى على حقيقته وظاهر من العباء بالله وكيف يكون عندك الإقدام والشجاعة في نفح حقيقته تلك وصرفه لا معنى يخالف ظاهره بغير علم فلعل المراد يكون على تقدير جويصر بها غير ما صرفتها إليه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بأستان إلى يوم الدين سبق لنا المناقشة المناقشة