06- قواعد في أدلة الأسماء والصفات - القاعدة الأولى ( هل تثبت لله تعالى جهة .. )
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:26:28
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
جهة السفر هذا باطل لأن الله تعالى قد ثبت له العلو لدلالة الكتاب والسنة والإجماع والعقل والفطرة وهذه سبقت في شرح الوسطية فلا حاجة لإعادته وأما الثاني فباطل أيضا ما هو الثاني جهة علو
تحيط به هذا باطل أيضا لأن الله أعظم من أن نحيط به شيء من مخلوقاته يعني هذا شيء مستحيل إذا كان الله تعالى واسع الكرسي والسماوات والأرض والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات
مطويات بمينه هل يمكن أن يوجد شيء يحيط به لا يمكن السماوات السبع والأرض السبع في كف الرحمن كخرد له في يد أحدنا وهذا أيضا على سبيل التقريب فالفضل أعظم فالله جل وعلا لا يحيط به شيء من
مخلوقاته وإن كنا نقول إنه في العلو لأن العلو فضل ما في شيء فلا يحيط به شيء من مخلوقاته إذن تعين الثالث وهو إيش؟
أن الله جهة علو لا تحيط به وهذا أمر كما عرفتم قد اتفق عليه دلالة الكتاب والسنة والإجماع والعقل والفضل يحتاج زيادة الشرح؟
ما يحتاج إذن سؤال هل تثبت الجهة لله أو لا؟
أقول أما اللفظ فلا أثبته ولا أنفيه وأنا في عافية منه وعندي ما يغني عنه وهو أنه فوق العرش أنه فوق السماوات أنه العلي أنه القهر فوق عباده والحمد لله نحن في غناء أما من جهة المعنى فلا
تخبو من ثلاث حالات أن نريد جهة تحيط به أو جهة سفل أو جهة علو لا تحيط به الثالث حق والأول والثاني باطل وعرفتم وجذلك طيب هل هناك مثال آخر؟
إينا له أمثلة الجسم قال أهل التعطيل إن الله ليس بجسم ولا عرب والعجب أن السفاريني رحمه الله رحمه الله ذهب إلى هذا في سفارينيته فقال وليس ربنا بجوهر ولا عرض ولا جسم تعالى ذو العلاء
فنفى أن يكون الجسم هذا ظهر كلامه وقد قيل به مع أنه يحتمل أن المعنى قوله وليس ربنا بجوهر أن المعنى ولا نقول ذلك فيكون نفئ للقول به لا نفيا له وبينهما فرق وهذا التأويل بناء على إحسان
الظن بهذا الرجل رحمه الله وإلا فهو واضح أنه ينفي أن يكون الله جسما ومن ثم جعل شيخنا عبد الرحمن بن سعدي رحمه الله بدل هذا البيت قوله ليس الإله مشبهاً عبيدة في في الوصف مع أسمائه
العديدة ليس الإله مشبهاً عبيدة في الوصف مع أسمائه العديدة وهذا حق لا إشكال فيه على كل حال الجسم هل تقول إن الله جسم أو لا تقول الجواب أما اللفظ فليس لا نعلم فضلاً أن أقول وليس
علينا أن نثبته أو ننفيه لأنه لا يوجد له نفي ولا إثبات في القرآن والسنف أما المعنى فنستفسر فنقول إن أردت بالجسم جسماً يشبه المخلوق فهو باطل هذا المعنى باطل لأن الله ليس كمثله شيء
وإن أردت جسماً متصباً بالصفات الكاملة فعالاً لما يريد يتكلم ويأخذ ويقبر ويبسط وما أشبه ذلك فهو إيش حق ولهذا يرى يوم القيامة طيب في أيضاً حيس الحيس أقول لك إذا أثبت إن الله عالي فقد
جعلته في حيس أي في شيء يحوزه نقول مثل ما قلنا في إيش؟
وشكراً ما له؟
الجهة نقول كما قلنا في الجهة كذلك هل هل لله حد؟
أو هل الله محدود؟
أيضاً نتكلم نقول أما اللفظ فإنه لم يرد في القرآن ولا في السنة إثبات ولا نفيا وأما المعنى فنسأل ماذا تريد بكلمة حد؟
هل تريد أن الله تعالى يحده شيء من المخلوقات؟
فهذا باطل لأن الله لا يحد به شيء من المخلوقات أم تريد أن الله أن الله حداً أي أنه بائل من خلقه ليس مختلطاً فيه؟
فهذا هذا حق ولهذا نجد في بعض الكتب القديمة بعضهم يقول إنه موصوف كذا وكذا بلا حد احترازاً من الذين يقولون إنهم محدود ضمن داخل المخلوقات وبعضهم يقول بحد من السلف وجمع بين القولين أن
يقول إن الذين نفوا الحد يريدون به الحد الحاصر له والذين يقولون بحد يريدون بذلك أنه بائل من الخط على أن هذه الكلمة لا ينبغي إثباتها ولا نفيها ولا نفيها لأنها لم ترد في القرآن والسنة
وأنا أقول كل شيء لم يرد في الكتاب والسنة فتجنبه فإن تجنبه خير أسلم الذمة وأبرأ والحمد لله إذا لم يذكرها الله لنا نفياً ولا إثباتاً فإننا لا نكلف به قال وقد ودليل هذه القاعدة أن
الأشعة التقسام ما أثبته الله وما نفاه وما لم يرد نفيه ولا إثباته السمع والعقل والسمع كما مر يراد به إيش القرآن والسنة أما السمع فمنه قوله تعالى وهذا كتاب أنزلناه مبارك فاتبعوه
واتقوا لعلكم ترحموا كتاب أنزلناه مبارك يعني به القرآن وسبق ذكر باركتي ألم تذكر ذلك؟
ذكرنا؟
ذكرنا يا جماعة قلنا مبارك في أجر وتلاوة مبارك في تأثيره مبارك في آثاره ذكرنا يا أخوان ذكرنا هذا مبارك في تلاوة الحرب بحسنه والحسن بعش أمثاله مبارك في تأثيره يؤثر على القلب يلين
القلب القاسم بل قد قال الله عز وجل لو أنزلنا هذا القرآن على جبل إيش؟
لرأيته أي جبل خاشعاً متصدعاً من خشة الله مبارك في آثاره فتحت مسلمون به مشارق الأرض ومغاربها قال الله تعالى فلا تتعن المكذبين وجاهدهم نعم به جهاداً كبيراً فتحت الأمة به مشارق الأرض
ومغاربها وهذه أثار عظيمة وهنا أقول كذب النجاة المبارك فاتبعوه واتقوا اتقوا ايه؟
اتقوا مخالفته اتبعوه واتقوا مخالفته واتقوا مخالفته فإذا كنا نقول كذلك يعني فإذا قمنا بهذا أثبتنا ما أثبته الله في القرآن ونفينا ما نفه الله وسكتنا عما سكت الله عنه وقوله تعالى
فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي الذي يؤمن بالله وكلماته واتبعوه لعلكم تهتدون وقوله وما آتاكم فآمنوا بالله ورسوله والإيمان يقتضي التصديق فيما أخبرى به وامتثال أمرهما واجتنابا نهيهما
النبي أي المنبأ أو المنبئ أيهما كلاهم فهو منبأ من مند الله منبي عن الله الأمي الأمي هل المراد الذي لا يقرأ ولا يكتب أو المراد المنسوب للأميين كما قال عز وجل هو الذي بعث في الأميين
رسولا منهم على الأول يكون معنى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان لا يقرأ ولا يكتب وهو كذلك كان لا يقرأ ولا يكتب قال الله تعالى وَمَا كُنتَ تَتْلُوا مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابِ
وَلَا تَقُطُّهُ بِيَمِينِكِ إِذَا لَرْسَابَ مُرْتُلُونَ وَقَالَ سَعَالَ وَيَقُولُونَ إِنَّمَا يُعْلِمُهُ بَشَرُ نعم وَيَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلْلُمُهُ بَشَرُ لِسَانُ الَّذِي
يُنْحِدُونَ إِلَيْهَ أَعْجَمِي وهذا لسان عربي مبين هو لا يقرأ ولا يكتب فهو أمي بهذا المعنى ويجود أن يكون أمياً بالمعنى الثاني وهو أن يكون من الأميين وبناء على هذا لو نسبت شخصاً إلى
الأميين أي إلى العرب وهو يقرأ ويكتب جيداً صحّت النسبة أو لا؟
صحّت؟
صحّت؟
يقرأ ويكتب أحسن خطاط وأحسن قارئ تقول أمي نسبة للأميين إن النبي صلى الله عليه وسلم يصح أن يوصف بهذا وهذا لكن الوصف الأول أهم أنه لا يقرأ ولا يكتب حتى لا يغتاب أحد في رسالته فيقول
هذا قرأ الكتب وكتب وعليه فيكون وصفه بالأمية كمالاً لدلالته على على صدقه وأنه لا يمكن أن يفتري من عنده الذي يؤمن بالله وكلماته صلى الله عليه وسلم يؤمن بالله الإيمان التام الذي لا
يباريه أحد به ولذلك نجد أنه أكمل الناس عليه الصلاة والسلام في عباداته وكلما قوي الإيمان قويت عباده فهو أعبد الخلق لله عز وجل ومن قرأ سيرته عرف حاله وكلماته أي الكونية والشرعية يؤمن
بالكلمات الكونية وأنه جل وعلا إذا أراد شيئاً يقول له كن في أكون وأن الهزيمة بكلماته الكونية والانتصار بكلماته الكونية وهذا يتضمن أن يؤمن بالقدر خيره وشرعه يؤمن كذلك بالكلمات
الشرعية فهو صلى الله عليه وعلى آله وسلم أسبق الناس إلى العمل بما جاء به هو كما قال عنه بعض الملوك عرفت أنه نبي لأنه ما أمر بأمر إلا كان أول فاعل به فاعل له إلا كان أول فاعل له ولا
نهى عن شيء إلا كان أول تارك الله عليه الصلاة والسلام وهذا يجل على كمال تعبده الله تبارك وتعالى واتبعوه آمنوا واتبعوه الإيمان بالقلب والاتباع من الجوارح فهو كالإيمان والإسلام هذا
إذا اجتمع وأما إذا ذكر أحدهما منفرداً شمل الآخر اتبعوه لعلكم تهتدون وإني أدعوكم أيها الأخوة إلى أن تلاحظوا هذا في عباداتكم كلما فعلتم شيئاً من العبادات استشعروا بأنكم إيش متبعون
للرسول صلى الله عليه وسلم ليكون أسوتكم وإمامكم في الدنيا والآخرة وقوله لعلكم تهتدون لعل هذه كلما جاءت في كتاب الله فهي للتعليم إذا جاءت منصوبة لله عز وجل في كلامه وليست للترجي لأن
الترجي إلا ما يكون ممن لا يستطيع الشيء إلا بصعوبة والله عز وجل لا يصعب عليه شيء وقال بعض أهل العلم إن هذا الترجي باعتبار المخاطر أي ترجون بذلك الهداية لكن المعنى الأول أصح أن لعل
لا في كلام الله أيش للتعليم هذا إذا جاءت في كلامه الخاص أما مثل قوله تعالى لعلي أبلغ الأسباب وماشي وذلك فهذه لها معنى الخاص وقوله تهتدون أي الهدايتين أي الهدايتين الأصبر هداية
العلم ولا هداية العمل كلها هداية العلم وهداية العمل ولهذا كلما كان الإنسان أطبع لرسول الله صلى الله عليه وسلم كان أوسع لعلمه وأكثر لعمله وإخلاص وجرب تجد أنت إذا غفلت في يوم من
الأيام عن شعورك بالمتابعة صارت العبادات للنسبة لك قليلة الثمرة لكن إذا شعرت بأنك تتبع النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وكأنه أمامك استفدت فائدة كبيرة ولهذا قال عز وجل واتبعوهم
لعلكم تهتدون إذا الإيمان والاتباع كلاهما سبب للاهتدام وقوله تعالى وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ما آتاكم من الغناء فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ولا تطالبوا به ولا
تسخطوا إذا لم يصل إليكم فإن قال قائل أين الدلالة من هذه الآية على ما نحن فيه فالجواب أنه إذا كنا مأمورين أن نأخذ ما آتان من الفين وهو على اسم الفين زائل جنيا زائلة فأخذنا بما آتان
من العلم إيش من باب أولى إذا إذا أعلمنا النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الاسم أنه من أسماء الله قبلنا وإلا فلا وقوله تعالى من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما أرسلناك عليهم
حفيرا من يطع الرسول المراد به محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقد أطاع الله وجه ذلك أن الله أمر بطاعة الرسول فإذا أطعنا الرسول فقد أطعنا الله والرسول صلى الله عليه وسلم له
الولايتان ولاية التشريع وولاية التنفيذ فنكون مؤمنين بطاعته لأنه مشرع ولأنه أمير في الواقع يعني هو هذا السلطة عن عليه الصلاة والسلام ومن يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى يعني عن
طاعة الرسول فما أرسلناك عليهم حفيرا مناسبة الجواب للشرط أن المراد به تسلية النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يعني من تولى فإنه لا يضره وإنما يضره نفسه وأنت لست حفيرا عليهم ولا
مسيطرا عليهم ولا جبارا عليهم أمرهم أمرهم إلى من إلى الله أنت وهي البلاغ إن عليك إلا البلاغ ما عليه إلا البلاغ وإذا كان هكذا فمن بعده ممن خلفه في أمته من العلماء مثل ما على العلماء
إلا البلاغ عليهم أن يأمروا بالمعروف وينهوا منكر لكن ليس عليهم أن يأتمغ الناس وينتهوا يبلغون وعما أن الناس يأتمئون بأمرهم وينتهون بنهيهم فهذا ليس واجبا عليهم إنك لا تهدي من أحببت
ولكن الله يهدي من يشاء افعل السبب لهداية الخلق وابذل ما تستطيع ولكن لا يضق صدرك بما كان عليه الناس لأنك إن فعلت هذا اشتغلت بعيوب الناس عن عيوب نفسك وصار لا مالك هم إلا الناس وهذا
يؤثر على الإنسان تجده يحب للناس الخير الأمر المعروف وينهى المنكر والدعوة لكن ينسى نفسه الحمد لله ما دام الله عز وجل قال لنبيه المكلف بالرسالة وتبليغها قال إن عليك إلا البلاء فنحن
والله بينهم السفات وعسى أن نقوم بما يجب أن نبلغ ولهذا قال فما أرسلناك عليهم حفيرا وقوله فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن
تأويل إن تنازعتم يعني اختلفتم في شيء قال بعضكم هذا حرام وقال بعضكم هذا واجئ أو هذا مباح فإلى من نرجع إلى شيئين لا ثالث لهم إلى الله يا عاد إلى الله والرسول إلى الله كيف نصل إلى
الله إلى كتابه الحمد لله كتاب الله بيننا والقرآن الكريم كلمة الرسيل الملكية مثل وحاشا القرآن منها لكن هو بيننا نرجع إلى كلامه والرسول في حياته إليه نفسه حتى يحكم بيننا بعد مماته
إلى ما صح من سنته صلى الله عليه وسلم لكن اسمع إن كنتم تؤمنون بالله والمالآخر يعني إن كنتم صادقين للإيمان بالله والمالآخر فعند التنازع ارجعوا إلى الله والرسول والإيمان بالله واليوم
الآخر يقترنان جميعا دائما في القرآن الكريم لأن الإيمان بالله باعتبار البداية واليوم الآخر باعتبار النهاية فباعتبار البداية إذا كان الإنسان مؤمن بالله لا بد أن يكون في قلبي حركة
ليصل إلى الرب عز وجل محبة له ورغبة فيما عنده اليوم الآخر كذلك إذا كان الإنسان عنده إيمان باليوم الآخر قوي فستتجنب كل ما يكون سببا للعقوبة في ذلك اليوم ذلك خير وأحسن تأويلا تأويلا
بمعنى مآلا خير في الحال حتى لو غلب أحدنا أجيب جماعة حتى لو غلب إصد الخير له مغلوب نعم الإنسان إذا توارع لله ورجع عن قوله لأن له يخالب التوى السنة فهو ليس بمغلوب بل هو غالب غالب على
نفسه وجهاد جهاد النفس أما بالنسبة للغالب فأضع أنه خير له لأنه جل على خير وقضى بالخير فكان خيرا لهم أحسن تأويلا أحسن عاقبة من أن يركب بعضكم رأسه ولا يخضع للحق ويقول أنا من أنا أنا
ابن مجالا واطلاع الثنايع متى أضع العمامة تعرفون ولا أقبل منك ولا شيء وش أنك كانك رجل فأنا رجل ويا أبا إذا أبا وذاك أبا سوف يبقى التنازل وتبقى الأمة متفرقة ولا خير في أمة المتفرقة
أبدا فصار الرجوع إلى الله ورسوله خيرا في الحال وفي المآل ولا تظن أنك إذا غلبت حين رجعت إلى الكتاب والسنة أن مآل ذلك وعاقبته سيكون سوءا لك وسيقول الناس كلان غلب نسكي ما عنده علم لا
هو خير بل إنك إذا رجعت إلى الحق وثيق الناس بك أكثر كما أنك إذا سئلت عن شيء لا تعلم عنه وقلت لا أدري وثيق الناس بك أكثر أما الإنسان اللي ما شاء الله كل مسألة ولو كانت من أعضل
المسائل ترج عليه على طول يقول الحكم فيها كذا الحكم كذا أو يقول فيها قولان والعلم عنده لدي هل قائل هذا؟
كما قرأنا في بعض الكتب رجل يقال له ابن جن يسمع يا أحي لعلك ما سمعتها من قبل ما سمعتها؟
عين ابن جن هو إنسي ما هو جن عالم من علماء النحو كان له شيخ كبير أب شيخ كبير وأبوه متزاع عن المشيخ ويجلس للناس وهما عنده علم ولدها على أمه ويقول له أبدي كل ما جاءك أحد قل في المسألة
قولان لا تبت فيها قل فيها قولان والتفصيل عند ابني وأنا أكفيك فكان كل ما قال له أحد هل هذا حرام أولا ما هو حرام قال فيها قولان والتفصيل عند الإبن تمشله فقام رجل ذكي وقال له أفل لا
يشك جوابكم أن تقولوا لا يشك فيه ما الذي يشك فلا كافر قال أفل لا يشك يريد أن يقول هذا الشيخ الكبير فيها قولان فألم قال فيها قولان أفل لا يشك قال فيها قولان والعمد الإبن الإبن ماذا
قال قال نعم صدق أبي فيها قولان ويريد بذلك تعراب الآية أفل لا يشك هل شك فاعل أو شك مجد مؤخر وهو جيد بالنحو انفك انفك اللغز وخاب أمل الذي تحداه لأن ابنه وجد وجد مخرج فالمهم أنك إذا
رجعت إلى الحق حينما حصل النزاع وحكمتم الكتاب والسنة ورجعت إلى الحق لا تظن هذه هزيمة هذه غنيمة ولهذا أوصى عمر مخطاب رضي الله عنه أبا موسى الأشعبي في كتاب القضاء الذي كتبه إليه عمر
وهذا الكتاب هو الذي بنى عليه بن القيم كتابه إعلام الموقعي نهاه أن يمنعه من قول الحق ما قضاه بالأمس قال إذا أدل أحد إليك اليوم بشيء موافق الحق أحكم به ولا تقول أمس حكمت بضده الرجوع
الحق فضيلة ولهذا يذكر وذكره الفرضيون والفرضيون والنحويون يستشهدون بأثار أو بأشعار النحويون يستشهدون بأشعار نعم من قائل هذا البيت؟
قال قاله رجل من بني ضبه استشهدوا ببيت على أعراب على أعراب كتب من قائل قاله رجل من بني ضبه تول عن بني ضبه والرجل فيه من القرى كذلك الفرضيون يذكرون أشعى وآثارا قد لا تصح وقال إن عمر
رضي الله عنه رفعت إليه مسألة المشركة مسألة المشركة هي زوج وأم وأخوان من أم وإخوها شقة أعلمكم الفرضي الذي يقسمها محمد ما شاطره فرضيون كثيرون الأول محمد مسألة من كم؟
من ستة نعم يقوم السلس واحد نعم على غولين على ما يتلعي القرى والسنة على الصحيحة الثلث من إخوانهم نعم نعم فهمتم قسمتها المسألة من ستة للزوج النصب ما في فرع وارث المرأة وللأم السجس
لوجود عدد من الإخوة وللأخوة من الأم الثلث في نص القرآن وإن كان رجل قال الله عز وجل وإن كان رجل يورث كلالة أمرأة وله أخنا وقت فلو كل واحد منهم السجس فإن كانوا أكثر من ذلك أي من
الواحد فهم شرك أو الثلث هذا كلام الله عز وجل الاخوة الأشقة ما لهم شيء آذى حكم عمر أولا ثم رفعت القضية إلى قضية أخرى وحكم بالتشريك وسنذكر إن شاء الله بعد الأذى رفعت القضية غير
القضية الأولى راحة تنتات إلى عمر رضي الله عنه مرة ثانية فقال للزوج النصب وللأم السجس وما بقي فللأخوة الأشقة أو لأم شرك بينهم فقيل الله يا أمر الأمني حكمت بالأمس بكذا وكذا قال ذاك
على ما قضينا وهذا على ما نقضي حصف لحظ أنه رجل والرجوع إلى الصواب فضيل يا أخوانا لا يمنعكم القول بالأمس أن تقولوا بالحق اليوم الإمام أحمد رحمه الله وهو إمام أهل السنة ونهيك به محدثا
وفقيا كان يرجع عن القول الذي قاله ولا يبال كان يقول رحمه الله بأن طلاق السكران واقع يعني الرجل إذا سكر وطلق زوجته يلزم بالطلاق مع أنه لا يدي ما يقول يلزم بالطلاق ثم رجع وقال إن
طلاق السكران لا يقع وصرح برجوعه فقال كنت أقول بطلاق السكران حتى تبينته يعني حتى تذبت فيه وتبين لي فرأيت أني إن قلت بطلاق السكران أتيت خصلتين منعتها من زوجها نعم منعته من زوجته حلم
زوجها منها وتزوجت بأخ وإذا قلت إنه لم يقع أتيت خصلة واحدة أني أحللتها لزوجها على تقديل أنها حراما عليه ما فعلت إلا خصلة واحدة ولكن لم نحلها لغيره فالمهم إن الرجوع للحق من الفضائل
العظيمة سألوا إياكم ممن يتبع الحق نعم يلا أبي الحال صلى الله عليه في إختبار السفاد الله سبحانه وتعالى ماذا بأهل السنة أنهم يتبعون الدليل نعم ويقفون عند غيره أما ماذا بأهل الكلام
والتعطين فإنهم يعجبون على العقل يكبتون السفاتهم يقولون الدليل العقل كذا نعم نحن في إختباتنا مثل إذا تعرض لنا أقوال مثل الحيث والجهة مثل هم يقولون أن الله سبحانه وتعالى ليس بأخبار
جوفر ولا بذنطول ولا قصر ولا بذنطول ولا حرارة ولا غرودة الشيخ إذا تعرضوا هذه الأشياء فلماذا لا ننفيها جملة لأنها لن تنتفل نس لا نستطيع أن ننفيها لأننا إذا نفيناها فلا بد من عين ولا
سلا بد من عين نستفصل بالمعنى والحمد لله ولهذا الأشياء التي تستلزم الناقص ننفيها وإن لم ينص عليها مثل لو قاله قائل هل لله أمعاء هل لله معده هل لله كبد ماذا نقول هذه ننفيهم كل لأن
هذه الآلات أجهزة لإيش لطعام الشراء وهو سبحانه وتعالى يطعم ولا ولا يطعم ولا يطعم حتى القول الأدراس لو قال قال هل لها أدراس فأنا أرى من أقول لا في حديث إن الله يضحك حتى تبدو أدراسه
لكنني لا أظن أنه يصحي إطلاقا لأن الأدراس لطحم الطعام شيخ هذه الأشياء مضادة مثل الغودة والحرارة والقصر والمطول هذه الأشياء الشيء مضادة إي لك إن شاء الله تكلف لنقولها إذا نقول ما
نقولها نحن نتزلم الأدم مع الله مدام الله لم ينفيها عن نفسي ولم يثبتها نحن ولا هم مشكلة هذه أبدا أرسل طريقة الأسر قل أنا عبد لله ما أخبرني به قبل أن يخبرني به لا أثبتون نعم إن بعض
ينفي سبك الجهة المطلقة نعم فهل هذا يحكم علينا أنه مخارف لمنهج السوي نعم لأن نفي الجهة مطلقا معنى نفي العلو ويقول أنا أنت العلو العلو أينه؟
أليس العلو جهة؟
هذا مثل الذين يقولون أن الله يرى يوم القيامة لا في جهة كيف يرى لا في جهة؟
ما أقول هذا؟
هل شيء يرى إلا في جهة؟
المساوية أو أنزل أو فوق نعم شيء عبد الله إذا قلنا ذات الله عز وجل هل هي مثل قيمة اللغة العربية جاء زيد بنفسه؟
إنه بمعنى نفس بمعنى نفس تماماً ولهذا أرى أن التعبير بالنفس أولى لأن الذات في الأصل لا تقال للعين إنما هو وصف كما في الحديث الصحيح رجل دعتهم رأة ذات ونسب وجمال فالأصل ذات في النساء
كذو في الرجال صفة وتأتي اسماً موصولاً في لغة طي تأتي اسماً موصولاً في لغة طي وتأتي ذو أيضاً اسماً موصولاً في لغة طي نعم نعم أي في جهتي ذات الجهة نعم أقول كتابة على العقل لأهل
الكلام وشناً؟
أقول كتابة على والله على العظم على الله عزك خير سنسميك بالحزن يا شيخ بالظلم والدسم والظلم والظلم والظلم والظلم والظلم حين فيه إنسان يدعي ما يرفع يدهل اسم ماذا يقول يدعي يدعي يدعي
يدعي بيضاء السلام نعم هذا لا يدعي بالعقل يستعون بالعقل وكتبون أنفسهم هم العجازة لو أنها العجازة لما يدع العلم وبهر نفسه وصفه لكلام يقول هذا كده الموصول صحيح نفسه وصفه لبعض الكلام
يقول عند الموت فآلت وفآلت وبحدت ونظرت وَهَا أَنَا أَمُوتُ عَلَى عَقِيدَةِ أُمْي أو يقول أن أَمُوتُ عَلَى عَقِيدَةِ عَجَائِزِي نَيْسَا أَمُورِ أَحْسَنَ عَقِيدَةِ مِنْ أَهْلَ
الْكَلَامِ وَالْحَقِيقَةَ أَقُولُ لكُمُ النِّسَانِ إِذَا فَتَحْ نَفْسِ بَابَ الْكَلَامِ وَبَابَ التحاكم إلى العقل في صفحة الله سيظل ولابد الطريق السليم أن تسلك ما جاء في تلاب
والسلل فقط ولا تدخل في العقل لأن تدخيل العقل في هذه الأمور صعب جدا جدا ومع ذلك نقول الحمد لله صفات الله تبارك وتعالى ليس فيها نقص نقول الحمد لله أن نصف الله وأن نصف ذاته وأن نتفكر
بكيف الله وكيف مخلوقات وكيف عظامه وكيف وعظوا بهم هذا ما كلفناه ونؤمن بالإيمان كامل أن يوم القيبة لا نسأل عن ذلك لا لا نسأل عن ذلك نسأل أن نخذنا فيه فان على خطر وإن سلمنا منح فو
السلام نرجع إلى طرس طيب وقال الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأن احكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواء احكم بينهم عند النزاع بما أنزل الله أي بالقرآن والسنة لأن
الله تعالى قال وأنزل الله عليك الكتاب والحكمة ولا تتبع أهواء الله عز وجل يقول للرسول لا تتبع أهواء تثبيتاً له وتعييداً وإلا فهو لن يتبع أهواء بل أمره الله أن يقول قل لا أقول لكم
عندي أخزائه الله ولا أعلم الغيب ولا أقول لكم إني ملك إن أتبع إلا ما يرحى إلي فلن يتبع أهواء لكن الله ينهى عن ذلك تثبيتاً له لا لأنه اتبع فهو تثبيت لا إنكار انتبعه تثبيت لا إنكار
لأنه لم يقع منه اتباع الهواء ولكن الله نهاه ليثبت حتى قال الله له فيما قال له في سورة الإسراء وإن كادوا ليفتنونك عن الذي أوحينا إليك لتفتري علينا غيره وإذًا يعني لو اتبعت ما يقولون
لاتخذوك خليلاً إذًا إذًا لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات يجد لك علينا أصير أفهمت أخي؟
لماذا يريقه الله ضعف العاج وضعف الممات؟
لأنه رسول وزلته ليست كزلة غيره ومنه نعرف أن زلة العالم أشد من زلة غيره وأن العالم يجب عليه من الحفاظ على السنة على السنة غير الواجب ما لا يجب على غيره ويجب عليه من الحفاظ على
الواجب أيضًا أكثر من غيره لأن العالم متبع خصوصاً الذي ذرقه الله عز وجل حسن نية وقصد فسيكون إماماً سواء سخط أو رضي فإذا كان كذلك يجب عليه أن يفعل ما لا يجب على غيره انتبه لهذا فلو
أن رجل من العلماء أما الناس وصاد يقرأ بقسار المفصل كل يوم في صلاة الفجر هل هو آثم؟
لا آثم آثم هو لو كان يصلي وحده ما آثم يقرأ ما تأثم لكنه مع إمام يأثم لأن الناس يقولون إن السنة في صلاة الفجر أن يطعم اتصار المفصل فيكون آثم الآن أنتم أليس تسمعون العوام يحتجون بفعل
العالم نعم يدل من المشكلة يتغير به الدين إذا أسقط شيئا من الدين وله كان مسؤول فالنبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم لن يتبع أهواءهم لكن لشدة الأمر وخطورة الأمر ينهاه الله تعالى يتبع
أهواءهم إيش؟
إيش تثبيتا له يعني أثبت على هذا أثبت على أن لا تتبع أهواء وقالت إلى غير ذلك من النصوص الدالة على وجوب الإيمان بما جاء في القرآن والسنة وكل نص يدل على وجوب الإيمان بما جاء في القرآن
فهو دال على وجوب الإيمان بما جاء في السنة انتبه لهذه القاعدة التي أهملها القرآنيون سبحان الله الناس انقسموا إلى ثاتقسا قرآنيين وسنيين وآه الحق القرآنيون يقول لا نأخذ إلا بما فقراء
والسنيون يعملون بالسنة ويجتهدون في تحقيقها وتحريرها ولكن لا يعرفون القرآن لو سألته عن معنى آية صعب عليه نفهمه لكن تجدوا يكتح ليلة ونهارا في تحقيق السنة من حيث السند من حيث المعنى
من حيث اللغة ولكن القرآن ما عنده الشيء والوسط والسنة كل نص يدل على وجوب الإيمان في القرآن فإنه يدل على وجوب الإيمان بالسنة وجه ذلك لأن مما جاء في القرآن الأمر باتباع النبي صلى الله
عليه وسلم والرد إليه عند التنازع والرد إليه يكون إليه نفسه في حياته وإلى سنته بعد وفاته وهذا أمر لا إشكال فيه فالذين قالوا إننا لا نؤمن إلا بما جاء في القرآن نقول إنكم لم تؤمنوا
بما جاء في القرآن ولا أنكم آمنتم بما جاء في القرآن لآمنتم بما جاء في السنة كالذي يقول نحن نعظم النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بإحداث الاحتفال في مولده بمولده أو بغزواته التي
انتصر فيها نقول لو كنتم تعظمون الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم حق التعظيم إيش؟
لا اتبعتموه ولا ما فعلتم هذا لأنكم إذا فعلتم هذا وأعتدتم في شريعة ما ليسا من شريعته فهذا عدوان وهذا تقدم بين يدي الله ورسوله قال وأين الإيمان في القرآن لمن لم يرد النزاع إلى النبي
صلى الله عليه وعلى آله وسلم وقد أمر الله به في القرآن وأين الإيمان في الرسول الذي أمر به القرآن؟
نعم إيش؟
نعم قبله فأين الإيمان في القرآن لمن استكبر عن اتباع الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم المأمور به في القرآن؟
صحيح وأين الإيمان في القرآن؟
أين الإيمان في القرآن لمن لم يرد النزاع إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وقد أمر الله به في القرآن؟
وأين الإيمان في الرسول الذي أمر به القرآن لمن لم يقبل ما جاء في سنته؟
كذا عندكم؟
العبارة ماذا عندك العبارة؟
وأين الإيمان في الرسول الذي أمر به القرآن لمن لم يقبل ما جاء في سنته؟
وأين الإيمان بالرسول الذي صفة للإيمان؟
مهل للرسول؟
العبارة فيها هي من قول أين الإيمان بالقرآن؟
الذي أمر به القرآن؟
نعم أين الإيمان بالرسول الذي أمر به القرآن؟
الذي صفة للإيمان؟
يعني أين الإيمان الذي أمر به القرآن؟
صلى الله عليه وسلم لمن لم يقبل ما جاء في سنته؟
صحيح، أين الإيمان؟
إذا كان لا يقبل ما جاء في سنته الرسول، فأين الإيمان بالقرآن؟
والقرآن قد أمر باتباعه؟
وَلَقَدْ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَبَ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَمِنَ الْمَعْلُومِ أَنَّ كَثِيرًا مِنْ أُمُورِ الشَّرِيْعَةِ الْعِلْمِيَّةِ
وَالْعَمَلِيَّةِ جَاء بَيَانُهَا بِالْسُّنَّةِ فيكون بَيَانُهَا بِالْسُّنَّةِ من تبيان القرآن هذا أيضاً دليل جيد وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ لو قال
القائم القرآن ليس فيه بيان عدد ركعات ولا عدد الرقوع في كل ركعة ولا عدد الرواتب وما أشبه ذلك فكيف يكون تبياناً لكل شيء؟
الجواب ما جاء تبيانه بالسنة فهو تبيان بالقرآن لأن الله تعالى أمرنا باتباع النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم وهذا جليل واضح وقوي ثم قال وَأَمَّا الْعَقْلُ نَكَمَّلْ لِأَنْهُ بَاقِي
قاله وَأَمَّا الْعَقْلُ فَنَقُولِ إِنَّ تَفْصِيلَ الْقَوْلِ فِي مَا يَجِبْ أو يَمْتَنَى أو يجوز لحق الله تعالى من أمور الغيب التي لا يمكن إدراكها بالعقل فواجب الرجوع فيه إلى ما جاء
في الكتاب والسنة هذا صحيح شف إن تفصيل القول المسألة فيها إجمال وفيها تفصيل من حيث الإجمال العقل يؤمن بأن كل كمال فهو ثابت لله عز وجل وكل نقص فهو منفين عنه لكن على سبيل التفصيل ما
يمكن يهتدي إلى هذا بل لابد من دليل شرعي نقلي يؤيده وإلا فإن من صبات الله ما تدل عليه العقل قطعا أرأيت قول إبراهيم الأبيه يا أبتي لما تعبدوا إيش ما لا يسمع ولا يبصق ولا أغني عنك شيء
لكن على وجه التفصيل ما تستطيع الله أعلم أيها أين الإمام الرسول الذي أمر بإقراء نعم لا لا قصرنا فيهام لكن إذا أعربنا الذي صف للإمام زال لها نعم إذا قلنا أن نفذ الجهة إذا قلنا إذا
قلنا أنه لا يجب أن نقول أن الله سبحانه وتعالى يرى يوم الكامتي بلا جهة هذا كلام لا يسح هم قلوا لمن يقولوا أن الله سبحانه وتعالى يأتي يوم القيامة بلا تنقل ها بغير تنقل إيش أن الله
سبحانه وتعالى يأتي يوم القيامة بغير تنقل بغير تنقل نعم غلط ما يجمس وش ما نأتي بغير تنقل من قال لك من قال هذا إيش إيش لا هذا أخطأ فيه رحمه الله لا يجوز أن نقول بلا تنقل ولا يجوز أن
نقول بلا تنقل أن تنزل إلى السماء الدنيا ما يجوز هذا ولا هذا نقول لأتي كيف شاء نعم الهداية نشرنا الشيء ها الهداية هداية العلم وهداية العمل نعم نعم نستكبر الإنسان على العلم على العمل
نعم نستكبر على العمل إذا استكبر عن العمل فهو إن دل القرآن أو السماء على الكفر فهو كافر كالذين لا يصل لي مثلا نستكبر عن العمل إيش هل نقول فيه خصة من خصان يعود لأن نستكبر عن العمل لا
يحاول والطام والطام نقول فيه خصرة من خصان إبليس عشر نعم نعم كذلك الجهل كيف الجهل لتعمد العمل بالجهل وشهو يعني كيف نسان يعني أعلم أن هذا جاهل لكن يتعمل أن هذا يفعل يعني وطع في الجهل
كيف نره يوص نعم الجهل معذور ربنا لا تؤخذنا إن نسينا واخطانا تعمد الجهل الجهل وصف ما هو يتعمد هل يقدر واحد أن يجهل له عالم هذا كلام ممكن تقول لتعمد الجهل ما هو يتعمد الجهل يعني تعبد
الشيء هذا بالجهل ونقول له هذا هو الحقيق يقول لا أتعمد هذا الشيء هذا صار عنده استكبر نعم ما هو يش العرض ما قام بغيره مثل اللون الطول القصر البيض نعم السواد ما لا يقوم بنفسه فهو عرض
نعم ايش لا لا العرض هو الوصف كل وصفه هو عرض كما قال السفلي قال فإن يقوم بنفسه فجوهب أو لا فذاك عرض نعم حديث أغيره زين العقيد لما قال النبي صلى الله عليه وسلم كيف ينظر إلينا ربنا
وهو شخص واحد نعم لا لا يريد بيان وش ذلك على الحديث في صحته نظر بالله الرحمن الرحيم والقاعدة الثانية الواجب من أفضل القرآن والسنة جراؤها على ظاهرها دون تحريف من داسية من أرصب استفاد
حيث لا مجال لبأي فيها وذلك السمع والعق أما السمع وقاله تعالى نزل بيه الروح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين في لسان عربي مبين وقوله إنا أنزلناه طرآن عربيا لعلكم تعقلون وقوله إنا
جعلناه طرآن عربيا لعلكم تعقلون وهذا يدل على وجوب فهمه على ما يفضيه ظاهر باللسان العربي إلا أن يمنع منه ذليل شرعي وقدم الله تعالى اليهود على تحريفه مبين أنه بتحريفه من أبعد الناس عن
الإيمان وقال أفضل اطمعون أن يؤمن لكم وقد كان فريط منهم يسمعون كرام الله ثم يحرفونهم بعد ما يعقلوا وهم يعلمون وقال تعالى إن الذين هادوا يحرفون الكلمة عن مواضعه ويطرعون سمعنا وعصينا
وأما العقل فلأن المتكلم بهذه النصوص أعلم بمراضه من غيره وقد خاطبنا باللسان العربي المبين ووجب قبوله على ظاهره وإلا لاخترف للآراء وتطرقة الأمة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب
العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد فقط سبق القول لأنه يجب علينا أن نؤمن بما جاء في الكتاب والسنة من أسماء الله وصفاته
وبينا أذل على هذا والآن نأخذ هذه القاعدة الثانية المهمة جدا الواجب في نصوص القرآن والسنة وإجراءها على ظاهرها دون تحريف الواجب يعني الواجب على الأمة ولا سيم العلماء منهم وإجراء نصوص
الكتاب والسنة على ظاهرها والظاهر من الكلام هو المتبادر منه عند الإطلاق هذا ظاهر الكلام هو المتبادر منه عند الإطلاق وأعلم أن الكلام قد يكون نصا لا يحتمل التأويل وقد يكون ظاهرا يحتمل
تأويلا مرجوحا وقد يكون محتملا للوجهين على السواء فهذه ثلاثة أقسام القسم الأول ما لا يحتمل التأويل بمعنى أنه يكون نصا في الموضوع والنصية ليست لذات اللفظ ولكن للنفظ ولما يحيط به من
القرائل فقد تكون كلمة نصا في سياق وتكون في سياق آخر ليست نصا حسب السياق والقرائل وقد يكون كلام محتملا لمعنى أحدهما أرجح فالواجب الأخذ بالراجح وقد يكون محتملا لمعنى أين بدون ترجيح
فالواجب التوقف الواجب التوقف لأنه ما في ترجيح والكلام محتمل ولا يجوز أن نحمل الكلام على أحد محمليه دون دليل فيجب علينا أن نأخذ بظاهر الكلام في القسم الأول وهو النص وفي الثاني وهو
الظاهر يجب عليه ولا يجوز العدول عن ذلك ولهذا أدلة سمعية وعقلية أما السمع فقوله تعالى نزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المذرين ذكر الله عز وجل أن هذا القرآن نزل به الروح الأمين
الروح الأمين هو جبريل ووصفه بالأمانة لأن لا يقول قائل لعله خام فأخفى شيئا أو زاد شيئا أو غير لأن المقام مقام عظيم مقام إبلاغ كلام الرب عز وجل إلى من؟
إلى عباده فلابد أن يكون المرسل به أمينا لا بد أن يكون أمينا وإلا لحصل الشك والتردد فأثبت الله عز وجل أمانة الواسطة بينه وبين الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهو جبريل أنه أمين
ثم ذكر محل النزول حلو على السمع فقط أو على القلب الذي هو محل الوعي الجواب الثاني على قلبك لأن الإنسان قد يرد على سمعه شيء ثم لا يفقه متماما لكن إذا كان ينزل على القلب الذي هو محل
الوعي والحفظ والإتراك صار هذا أقوى في ثبوته ثم بيّن العلة من هذا الإنزال يعني حكمه قال لتكون من المنذرين ولسنا في صدد بيان فوائد الآية لأن المقصود الاستدال بها على هذه القاعدة
بلسان عربي مبين بلسان هذه متعلقة بنزل أو متعلقة بقوله وإنه لتنزيل تنزيل بلسان عربي اللسان يعني اللغة العربية التي ينطق بها العرب لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بعث في العرب
وقد قال الله عز وجل وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم فكان القرآن بلسان عربي مبين هل مبين بمعنى بين أو مبين بمعنى مظهر أو كلاهما كلاهما لأن أبانا تكون لازمة وتكون متعدية
فيقال أبانا الصبح أي بانا ويقال أبانا الخفية أي أوضحه وأظهر فهو بيّن في نفسه مبين لما يخبر بلسان العربي مبين وموضح للشيء وإذا كان نزل باللسان العربي فما الواجب إذا تلونا القرآن
الكريم أن نحمل آياته على ما يدل عليه اللسان العربي نجيبوا جماعة نعم فإن لم نفعل فقد حرفنا الكلمة عن مواضع وقال الله عز وجل إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون وقوله إنا نعم وقوله
بالضمعات هنا على قوله أما السموا فقوله وقوله إنا جعلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون أنزلناه قرآنا عربيا الضمير فيه أنزلناه مفرور وقرآنا عربيا حال يعني حال كونه قرآنا عربيا منسوق للغة
العرب فلا يمكن أن ينسب إلى غيره ولا يمكن أن يظهر به عما تدل عليه هذه اللغة العربية وكفى باللغة العربية فخرا أن ينسب القرآن الكريم إليها قرآنا عربيا الثالة الثانية إنا جعلناه قرآنا
عربيا ألها في قوله إن جعلناه مفعول أول وقرآنا عربيا مفعول ثاني لأن جعل هنا بمعنى صير أي صيرناه باللغة العربية ليش؟
الحكمة قال لعلكم تعقلون أي تعقلون معناه وتفهمون معناه على أي شيء يحمل هذا المعنى على ما يقتضيه اللسان العربي استدل الجهمية بقوله تعالى إنا جعلناه قرآنا عربيا على أن القرآن مخلوق
ولكن هذا الاستدال غير صحيف لأن معنى صيرناه باللغة العربية أي جعلناه بهذا اللسان العربي وهو كلام ولا غير كلام كلام وكلام وفعال غير مخلوق فلا دلنا فيه لما قال وقرأوا نعم وهذا يدل على
وجوب فهمه على ما يقتضيه ظاهره باللسان العربي إلا أن يمنع منه دليل شرعي أفهمت؟
معلوم مدام نزل في اللسان العربي وجعله الله قرآن عربيا لنعقله إذن يجب أن نحمله على ما يقضيه اللسان العربي حسب الظاهر إلا أن يدل عليه يمنع منه دليل شرعي فإن منع منه دليل شرعي وجب
حمله على ما يدل عليه الدليل مثال ذلك الصلاة مثلا الصلاة في اللغة الدعاء في الشرع عبادة ذات أقوال وأفعال معلومة الزكاة في اللغة النمى والزيادة وفي الشرع حق خاص في أموال مخصوصة طيب
وهكذا كان الحج في اللغة القصد وفي الشرع قصد مكة لأداء المناسك وهل مجرى فما نقله الشرع عن معناه الأصلي في اللغة فإنه حقيقة فيما نقله الشرع إليه ولهذا السثنين فقلنا إن لا يمنع منه
دليل شرعي وقد ذم الله تبارك وتعالى اليهود على تحريفهم وبين أنهم بتحريفهم من أبعد الناس عن الإيمان نصد الله السلام لأن الإنسان إذا بنى عقيدته على ما يقتضيه كتابه فإنه يبعد أن ينتقل
عن هذا بخلاف الجاهل الجاهل يسهل أن تنقله مما هو عليه إلى ما تريده منه لكن الذي يبني عقيدة على كتاب مقدس عنده فإنه يبعد عجيب أن يتحول وهم حرفوا التوراة تحريفاً ظاهر حتى حرفوا أمر
الله عز وجل حين أمرهم إذا فتحوا البلاد أن يقولوا حطة أن يدخل الباب سجداً وأن يقولوا حطة فماذا فعلوا؟
قال المفسرون إنهم دخلوا على استاههم يعني على أذنابهم وعلى وراء أيضاً على وراء عكس السجون السجون يستجل الإنسان ويضع جبهته على الأرض كما هم أقولون لكنهم لا جعلوا يمسون على وراء على
استاه وماذا قالوا في حطة؟
قالوا حنطة حطة يعني حط عنا ذنوبنا لكنهم قوم نريدنا الأكل قالوا حنطة فحرفوا حرفنا النص على أهوائهم ولهم تحرفات كثير أيضاً لما حرفوا قال الله عز وجل مخاطباً هذه الأمة أفتطمعون أن
يؤمنوا لكم؟
وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونهم من بعد ما عقلوه وهم يعلمون هؤلاء لا يبعد أن يهتدوا ليش؟
لأنهم يرون أنهم على على الصواق ومن كان كذلك بعد جداً أن يتحول عما كان عليه وقال الله تعالى من الذين هادوا يحرفون الكلمة عن مواضعه كلمة يحرفون تشكل على الطاج لأن الجعب المجرون لا صح
أن يكون متعلقاً بها فيقال القرآن أبلغ ما يكون فصاح فإذا كان الكلمة لو حذفت لا استغني عنها فإنها تحذف في بعض المواضع مثل هذا من الذين هادوا يحرفوا المبتدى محذوه والتقدير من الذين
هادوا قوم يحرفون الكلمة عن مواضعه ومثل هذا قومه تعالى ومن أهل المدينة مرضوا على النفاق لا يمكن أن تجعل المرض مبتدأ والتقدير ومن أهل المدينة قوم مرضوا على النفاق فانتبه لهذا الفائد
يقول عز وجل يحرفون كلمة عن مواضعه والكلمة يعني كلام الله عن مواضعه ويقولون سمعنا وعصينا اسأل الله لعافية سمعنا وعصينا مجاهرة من الكبريا والرد والغفر واسمع غير مسمع يعني اسمع لا
أسمعك الله فهو دعا عليه أفهمت اسمع غير مسمع لا أسمع كالله كما يتقول اسمع أسمى الله أذنيك وراعنا يقولون للرسول راعنا ويقصدون الرعون واسمع وانظرنا غير مسمع ونعم واسمع غير مسمع وراعنا
لن ينبئ أرسنتهم وطان في الدين ولهذا نهى الله سبحانه وتعالى المسلمين أن يقولوا راعنا حتى وإن أرادوا بها معنا صحيح لألا يشبهوا اليهود في مقصدهم فقال يا أيها الذين آمنوا لا تقولوا
راعنا وقولوا انظرنا وبمناسبة سياق الآية هذه أود أن أذكر أن الإنسان إذا نهى الناس عن شيء وكان لابد لهم منه أن يذكر لهم بدله مما أحل الله ليش؟
لأنه إذا سد الباب عليهم فلابد أن يكسروه إذا لم يجدوا منفذا فإذا وجدوا منفذا لم يبقى لهم عنه ولهذا قال لا تقولوا راعنا وقولوا انظرنا ومن ذلك أيضا قول لوقن لقومه أتأتون الذكران من
العالمين ويش وتذلون ما خلق لكم ربكم من أزواجه فهو يدلهم على شيء محلق وينهام على شيء محرق ومن ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم لما قال له الرجل ما شاء الله وشيت قال أجعلتني لله ندا
فلما شاء الله وحبه ومن ذلك قول النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم حين قدموا له تمرا طيبا من أين هذا؟
قالوا يا رسول الله نأخذ الصاعي من هذا بالصاعي والصاعي بالثلاثة قال هذا عين الربا ولكن بيعوا الرديء بالدراهم واشتروا بالدراهم طيبا هذا معنا الحديث المهم أنتم إن شاء الله دعاه لله
دعاة لله فلابد أن تذكروا لهم البديل الحلال لا تسدوا على الناس الطريق فإنكم إن سددتم الطريق كسروا الباب وتسوروا الجدار نعم وقال تعالى من الذين هادوا يحرقون الكلمة عن مواضعه ويقولون
سمعنا وعصين بسر الله العلم قالوا أما العقل العقل على وجوب إجراء النصوص على ظاهرها فلأن المتكلم بهذه النصوص أعلم بمراده من غيره لا شك لو سألنا سائل من أعلم المتكلمين بكلامهم من
تكلموا؟
من تكلموا به؟
إن كان كلام كلام الله فهو أعلم بمراده وإن كان كلام كلام الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم فهو أعلم بمراده وإن كان كلام كلام الله وفسره الرسول فالرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم
أعلم الناس بمراد الله فالعقل يقتضي أن نتريه على ظاهره لأن المتكلم به قد علم المعنى وعبر عنه لما يتكلم به وقد خاطبنا الله تعالى باللسان العربي المبين فوجب قبوله على ظاهره وإلا
لاختلفت الآراء وتفرقت الأمة وبهذا نعرف أن من قالوا إن الله استوى على العرش أي استولى عليه خرجوا عن هذه القاية ليش؟
لأنه لا يوجد في اللغة العربية استوى بمعنى استولى أبداً ومن قالوا المراد بقوله بل يجاهم بسطتان أي نعمتاه فقد أخطوا لأن هذا خلاف ظاهر للغة ولذلك انتبه صدر كل رد على أهل التعطيل بقولك
هذا لا يصح إيش؟
لأنه خلاف ظاهر للغة هذا صدره صدر كل رد عليهم بهذا وصدره أيضاً بقولك وخلاف إجماع السلف المرضيين وهم الصحابة وقد بينا لكم سابق أنه لو قال لك قائل أين الإجماع من الصحابة على أن المراد
بنصوص الصفات ظاهرها هل الجواب إن سقوتهم عن تفسيرها بما يخالف ظاهرها ها؟
يدل على إجماعهم إذ لو كان لهم رأي يخالف الظاهر لبينوه فإجماعهم على السكوت عن تفسيرها بخلاف الظاهر يدل على إجماعهم بالقول بما تدل عليه وهذه طريقة أيضاً قل من يتفطلها صحيح أن المبطل
قد يبهدك ويقول هذا دليل أين قول أبو بكر عمر عثمان علي ابن مسعود ابن عباس أغير أينها؟
إيش الجواب؟
هذا الجواب أنه لم يرد عنه ما يخالف هذا الظاهر فكان سكوتهم عن مخالفته تليلاً على أنهم مجمعون على ذلك هذه القاعدة يمكن أن نعجلها أصلاً في الرد على من؟
على كل المعطلة من الأشعرية والمعتزلة والجهمية وغيرها فإن قال هذا القاعدة هذه القاعدة يخشى أن تكون سلاحاً لأهل التمثيل فيقوم ظاهر النص كذا وكذا فالجواب من وجهي الوجه الأول أنه لا
يمكن أن يكون ظاهر ما أخبر الله بها عن نفسه هو التمثيل هذا لا يمكن لأن الله أضاف هذه الصفات لمن؟
لنفسه فلابد أن تكون الصفة مناسبة للموصوف واضح واضح جمال إذن ليس ظاهر النصص تمثيل قطعاً لأن الله لم يذكر صفة مطلقة حتى نقول إن المطلق يشمل جميع أفراده على وجه البدل بل وذكر الصفة
مضافة إلى نفسه فلازم أن تكون على حسب المضاف ثانياً لو فرضنا فرض الممتنع أن هذا الظاهر فإن هذا الظاهر مصروف بما هو نص واضح في قوله ليس كمثله شيء وهو استمع البصير وبهذا يبطل والحمد
لله قول الممثلة وقول المعتنة القاعدة الثالثة ظاهر النصوص معلوم ظاهر النصوص الصفات معلومة لنا باعتبار ومجهولة لنا باعتبار آخر فباعتبار المعنى هي معلومة وباعتبار الكيفية التي هي
عليها مجهولة هذه القاعدة قد تكون جوابا للسؤال هل الظاهر نصوص الصفات معلومة أو غير معلومة إن قلت معلومة أخطأت وإن قلت غير معلومة أخطأت إذن الواجب التفصيل فنقول أما من جهة المعنى فهي
معلومة ولا يمكن أن الله ينزل علينا كتابا بمنزلات الحروف الرجائية أو بمنزلات اللغة الفارسية ونحن عرب أو الإنجليزية ونحن عرب ما يمكن فهي باعتبار المعنى معلومة باعتبار الكيفية التي
عليها مجهولة ما نعلم إطلاقا فالوجه معلوم واليد معلومة والعين معلومة والقدم معلومة والساق معلومة وما أشبه ذلك هذا معلوم المعنى لن نعرفه لكن لو قلت صف قدم الله أقول هذا مجهول صف
السواء هذا مجهول لا يمكن أفهمت يا أخي إذن النصوص معلومة لنا من وجه وهو يا أخي من جهة المعنى مجهولة من وجه الكيفية طيب وقد دل على ذلك السمع والعطل أما السمع فمنه قوله تعالى كتاب
أنزلناه إليك مبارك ليتدبر آياته وليتذكر أولو الألباب كتاب أنزلناه إليك مبارك كتاب هذا خبر مبتدى محذوف والتقديل هذا كتاب وجملة أنزلناه صفة للكتاب أنزلناه إليك مبارك سبق قريبا جدا
أنزلناه إليك مباركيس يهيال نعم نعم أحسن تمام قلها يا عادل نعم لا في أثاره لحبت بها بعد طيب وسبق شرح هذا هذا كلام ليتدبر آياته اللام للتعليم أي لأجل أن يتدبر آياته هذه واحدة ولأجل
أن يتذكر أولو الألباب القرآن سبحان الله التدبر ماذا ليتدبر أولو الألباب لأنه قد يتدبر آياته من هو كافر والكافر له عقل لا ما العقل الكافر له عقل إدراك يتعلق به التكليف لكن ليس له
عقل رشد بحيث يعقل كيف يتصرر ولهذا سمي العقل عقلا لأنه يعقل صاحبه عما يضر إذن التدبر مطلق كيف مطلق لكل من بغضعه الكتاب ليتدبروا آياته التذكر من أصحاب العقود وليتذكر أولو الألباب
ولهذا ربما تجد من يصنفون في لغة العربية نصار ويشرحون المعاني الكلمات ويفهمونها لكنهم لا يتذكرون لأنهم ليس لهم عقود طيب في هذه الآية تنبيه على أمر مهم وهو أن أفعال الله عز وجل معللة
بمعنى لها علة وحكمة ولا يمكن أن تكون أفعال الله معطلة أبداً بل هي معللة نفات العلة هم الجبرية ومن تفرع منهم من الأشاعر قالوا أن الله عز وجل يفعل ما يشابد الحكمة ويشرع ما يشابد حكمة
لأنك لو قلت إنه لحكمة لكمل بهذه الحكمة فكمل بغيره وصار له غرأ ولهذا من كلماتهم الرائعة لفظاً الفاسدة معنا سبحان سبحان من تنزه عن الأغراض والأبعاض والأعراض سبحان من تنزه عن الأبعاض
وإيش والأغراض والأعراض إذا سمع النسان ولا كلمات لها رنين لكن القصر منها فاسد باطل سبحان من تنزه عن الأغراض يريدون أن يمكن الصفات الخبرية كلها الوجه واليدين وما أشبه هذا الأبعاض عن
الأعراض كل الصفات كل الصفات التي فيها فعل كالنزول للسماء الدنيا وما أشبه ذلك والثالث الأغراض يعني الحكمة ما الحكمة سيقال سبحان الله أيشرع للعباد أمراً ونهياً إلى فائدة الجواب لا ما
يمكن بل لابد من فائدة قد تكون معلومة وقد تكون غير معلومة انتبه لهذا فقل بلسانك وشفتيك إن أفعال الله تعالى هيش معللة أي لها علة وإن شئت وهو أحسن قل لها حكمة كلها حكمة وليتذكرون
الباب الشاهد من هذا الحديث نعم الشاهد من هذه الآية قوله ليتدبروا آياته لأنه لا يمكن أن نتدبر الآيات إلا من أجل الوصول إلى معناها وإلا لم يكن للتدبر فائدة واضح يعني الله عز وجل إنما
أنزل هذا القرآن للتدبره يعني للوصول إلى معناه ولولا أن له معنى يفهم بالتدبر لكانت هذه العلة لا قيمة لها طيب وقوله تعالى إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ
تَعْقِلُونَ وش معنى تعقلون؟
آه تفهمون معناه وتعقلونه لأنه لولا أن له معنى لكان اللسان العربي واللسان الأعجمي على حد سوى كل حروف وكلمات جوفاء غير معلومة لأنه وأظن هذا لا أخفى عليكم إنه لابد أن القرآن له معنى
وضعك ما طيب وقوله تعالى وقوله جل ذكره وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون الله أهل أسحان الله أنزلنا إليك الذكر وهو القرآن لأن القرآن والله فيه ذكر لمن عمل
به كما قال عز وجل وإنه لذكر لك ولقولك رفع كما قال عز وجل ورفعنا لك ذكر الذكر هو القرآن لأنه ذكر لمن قام بواجبه ورفع لتبين للناس ما نزل إليهم تبين تبين تبين اللفظ ولا المعنى أو
اللفظ والمعنى جميعا ولهذا يسأل النبي صلى الله عليه وسلم عن معنى الآيات ويبينها ويحيل عليها أحيانا كما سئل عن الكلالة فقال عليك بآية الصيف وهي قوله يستبتونه قول له افتيكم الكلالة
إذن لتبين الناس ما نزل عليهم لفظا أو معنى كلاهما كما قال عز وجل لا تحذك به إنسانك لتعجل به إن علينا جمعه وقرآنه فإذا قرأناه فاتبع قرآنه ثم إن علينا بيانه أي بيانه لفظا ومعنى ولعلهم
يتفكرون يتفكرون بإيش؟
في المعنى لعلهم يتفكرون وهذا يدل على أن القرآن الكريم له معاني هي محل التفكير