05- قواعد في صفات الله تعالى - القاعدة السادسة : يلزم في إثبات الصفات التخلي ..
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:27:42
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
الذي يظهر لي أنه لا تمكن إلا في حق الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقط الله أما غير الرسول فلا لكن شيخ رسول رحمه الله يقول يمكن أن يُذرب للإنسان مثلا ليس الله عز وجل نفسه يُذرب
له مثلا على حسب تمسكه بكلام الله عز وجل ومع هذا لا تتمنى النفس لذلك لا تطمئن لهذا ولا يمكن أن يُخيط الإنسان بالله عز وجل مناما وهو لا يُخيط به يقضى نعم إيش؟
لا فقم التعبير تعبير نعم لما يصح الأخبار بها عن الله ولا يصح وصفه به ولا تسميته إذا كان هذا الوصف لا يُصح به زوى الله فلا بأس نعم أرسال الله يُخيط أرسال الله خير أما يُخيط نعم هذا
السلمية إيش؟
السلمية؟
لا ثبوتية يعني هذه في أثبات أن الله خير من أصنامه لكن قل لي كيف يُقارن الله عز وجل بين نفسه والأصنام نقول لأن هؤلاء يدعون أن للأصنام حقا كحق الله فتحداهم قال الله خير أما يشركون
وهم بأنفسهم يقرون بأن الله خير هو الذي خلقهم ورزقهم وينجيهم في ظلمات البري والبحر نعم لأن التعبير ليس بشارة أن يكون الاسم التعبير أن يكون لما لا يمكن أن يتصب به غير الله نعم صفات
الفعلية من حيث جنسة جنسة ذاتية ثم ماذا شيخ خصصنا إذن الكلام نعم بدون مسائل السلمة لا هذا بس عشان الكلام هو ما حط النزاع بين أهل السنة وأهل البدع يعني ما وجد شيء انتحن في أهل السنة
كالكلام نعم يا سليم والله عامو الشيخ بالنسبة للزيادة يا شيخ الخلق المخروف تصير نقص سبحان الله العظيم كل الناس اللي شفوه من هذه من الحكمة سبحان الله العظيم ماذا سبحان الله العظيم
اللي شوفون مشبهة شبه ريك ماذا سبحانه أقولها لخها ستة سابع نعم نعم ولا تصير شيخ قبليته مثل القبليته الرجل الله صحيح لأن خلاف المعتاد نعم وهذه من الحكمة سبحان الله العظيم اللي لا أحد
يتصرف بيها سبحان الله الله عكم لكن هل وجوز قطر هذه الأصبع الزائدة الله هي الشيخ اللي يصنع الله سبحانه وتعالى ما الإنسان يتعرف عجيب أين نونه زائد ألا الشيء يمبر يا شيخ لا ما في ضر
أين لا هو يلبس الناعد ولا يهتم ولا يتأثر لكن يقول الله مشكلة الناس اللي أشوفون يصلي جنبهم ولا عندي سبعة أصابع يتقززون فهذا جوز قطرها الله هي الشيخ اللي يصنع الله سبحانه وتعالى إيه
معلومة لأن كل اللي يصنع كيش اللي يصنع الله هذا ما الإنسان اللي يتعلق لأن الإنسان لأنه رضي بفعل الله سبحانه وتعالى رضي على حد ومن خالفها شبع الله سبحانه وتعالى فالنفس من الشيء ما
هذا نقص الأدبار نقص الأدبار لإزالة الأذى هذا يؤذي هذا أكثر المهم على كل حال العلماء السابقون رحمهم الله يقولون لا يجوز قطر الأصبع الزائدة وعلنوا هذا بأنه على خطر على خطر أن ينضب
الدم لكن في الوقت الحاضر فيه خطر ولا لا ما فيه خطر وأشياء كثيرة الفقه نصوا على تحريمها وعلنوا بأنها خطرة وأصبحت الآن ليست خطرة البواسيلة الآن الفقه يحرمونه يقولون لو قطع البصور
يمكن الدم ينزف الآن ما فيه خطر أبدا قطع البصور كأنه نقش الشوك سهل ولا فيه خطر شق بطن حامل عشان يطلع على الولد الفقه يحرمونه يقول ما يمكن الآن سهل ما فيه خطر إذا ماتت الأم وفي بطنها
جنين يتحرق الفقه يقول ما يمكن شق بطنها والصحيح أنه يجوز شق بطنها ليخراج الحي فأنت سليم لا ما فيه شيء إن شاء الله ما فيه يعني قطع البصور الزائد ما فيه شك لأنه لا شك إن الإنسان
سيتأثر نفسيا وإذا كان الإنسان يجوز أن يسد العيب الزائل كالأنف إذا قطع يجوز أن يلحم عليه الشيء هذا من باب عود أنت الوقت نعم نعود إلى الدرس أنه الثاني أنه قال كيف يكون الرب الخالق
الكامل من جميع الوجوه مشابها في صفاته للمخلوق المربوك الناقص المفتقل لما يكمله هذا لا يمكن وهذا اعتقاد ذلك إن لا تنقص لحق الخالق فإن تشبيه الكامل بالناقص يجعله ناقصا هذه قاعدة إذا
شبهت كاملا بناقص صار الكامل ناقصا ناقصا ولهذا قال الشاعر ألم ترى أن السيف ينقص قدره إذا قيل إن السيف أنضى من العصى فكيف إذا قال إن السيف مثل العصى ومعلوم أننا لو شبهنا الخالق عز
وجل بالمخلوق لكان هذا نقصا في كمانه جل وعلا الثالث أننا نشاهد في المخلوقات ما يتفق في الأسماء ويختلف في الحقيقة والكيفية فنشاهد أن الإنسان يدا ليست كادر فيه وله قوة ليست كقوة الجمل
أليس كذلك الآدي مما له قوة كقوة الجمل تأمن وجماعة أليس ينيقه وينحره أي طيب ما يدافع عن نفس الجمل نقول إن الله عز وجل أشار إلى هذا في قوله أولم يروا أننا خلقنا لهم مما عملت أيدينا
أنعاما فهم لها مالكون وذلك لهم فمنها ركوبهم ومنها يأكلون ولولا أن الله ذل لها لنا ما استطعناه إطلاقا تجد الصبي الصغير يمسك زمام البعير ويجره لحيث شاء مسخن مذل طيب مع الاتفاق مع
الاتفاق بالاسم ما هو الاسم الذي كان اليد والقوة فهذه هي يد وهذه قوة وهذه قوة وبينهما تباين في الكيفية والوصف فعلم بذلك أن الاتفاق في الاسم لا يلزم منه الاتفاق في الحقيقة طيب
والتشبيه كالتمثيل وقد يفرق بينهما بأن التمثيل التسوية في كل الصفات والتشبيه التسوية في أكثر الصفات يعني العلماء إذا تأملت كلامهم وجدت بعضهم يقول من غير تشبيه وبعضهم يقول من غير
تمثيل لكن عند التأمل في مذلول الكلمتين تجد أن التمثيل أبلغ في المماثلة إذا قلت هذا الكتاب يماثل هذا الكتاب معناه نسويه من كل وجه إذا قلت شابه فهذا يعني في أكثر الأوصال أيضا نقول
التعبير بالتمثيل بنفي التمثيل أو لا التعبير بنفي التمثيل أو لا يعني أحسن أن تقول من غير تمثيل من أن تقول من غير تشبيه ذكر وجها من ذلك نعم ذكر وجها من أوجه الترجيح قال قال لموافقة
القرآن لموافقة القرآن فالله عز وجل قال ليس كمثله شيء ولم يقل ليس كشبه فهو اللفظ الوارد في القرآن أيضا التشبيه عند بعض الناس إثبات الصفات ولهذا عند آهر التعطيل يقول كل مثبت فهو مشبه
فإذا قلنا من غير تشبيه أوهما سامع أن المراد من غير إثبات الصفات لأنه قد تقرر عندها أولي معطلة أن إثبات الصفات تشبيه فإثبات الصفات عند بعض الناس يسمى تشبيها فإذا قلت من غير تشبيه
صار المعنى من غير إثبات الصفات ثالثا أن نقول نفي التشبيه إن أريد به التشبيه المطلق فهذا لم يقل به أحدا فلا حاجة إلى نفي لا حاجة إلى نفي ونفيه عبث لأنه لم يقل به أحد ونعني بالتشبيه
المطلق أنه سواه من كل وجه هذا ما قال به أحد حتى ننفيه وضع جماعة ولذلك لو قالك قائل سأهدي عليك هدية وأعلمك بعلم وهو علم مكول بجملة لها مبتدى وخبر قام يمدح لك وش تكون حالك تشريب تطلع
لهذا العلم قال السماء فوقنا والأرض تحتنا نعم وش الفائدة من هذا لا فائدة إذن إذا أرادت نفي التشبيه المطلق فهذا لا فائدة منه لأنه لا قائل به وإن أراد مطلق التشبيه وهو المشابهة في أصل
الصفة فهذا أيضا ممنوع لأنه لابد أن يشترك الخالق المخلوق في أصل الصفة لابد من هذا ولولا ذلك ما عرفنا شيئا من صفة الله فمثلا الحي من أسماء الله وصفة الحياة هل الإنسان يوصف بالحي وفيه
حياة نعم قال الله تعالى يخرج الحياة من الميت طيب السمين وصف وصفة السم هل يوصف الله بالسمع أو لا وهل يوصف المخلوق بالسمع نعم إذن اشترك الخالق المخلوق في إيش في أصل الصفة لكن يختلفان
في كيفيتها وحقيقتها الوجود يشترك فيه الخالق المخلوق لكن يفترق الخالق المخلوق في كيفية هذا الوجود وجود الخالق أزوجل أزلي أبدي ووجود المخلوق أكس ذلك ليس أزليا ولا أبديا فتبين الآن أن
قولنا معنى في المماثلة أولى من قولنا معنى في المشابه نعم قال المؤلف المؤلف رحمه الله وفقه وأما التكيف فهو أن يعتقد المثبت أن كيفية صفات الله كذا وكذا من غير أن يقيده في المماثل
سنعندكم يقيدها نعم الكيفية التكيف أن يقول كيفية صفاته كذا وكذا دون أن يقيدها بمماثل مثل أن يتخيل كيفية معينة ليد الله عز وجل ويقول كيفية يده كذا وكذا دون أن يقول كيفية يده كيد
الإنسان أو ما أشبه بمماثل فالفرق فالفرق بينهم إذن أن التمثيل مقيد بمماثل والتكيف غير مقيد طيب هل يمكن أن نقول كل ممثل مكيف نعم نعم نعم كل ممثل مكيف صحيح كل مكيف ممثل لا ما صح وهذا
نعم من غير أن يقيد بمماثل وهذا اعتقاد باطل يعني اعتقاد الكيفية والمراد التكيف لا اعتقاد الكيفية فلا تستوهم من هذا اللفظ أن الله ليس لصفاته كيفية لا لكن اعتقادها بمعنى أن يتخيل
هالإنسان هذا باطل ولذلك ذكر في بعض الآثار تفكروا في آيات الله ولا تفكروا في ذات الله لأنه على خطر أن الإنسان يمثل أو ينفي فالمسألة خطر لا تتفكر في ذات الله تفكر في آياته وفي معاني
صفاته طيب يقول هذا باطل بدليل السمع ولا قل أما السمع فمنه قول الله تعالى ولا يحيطون به علما الوارد تعود على من على الخلاق والضمين في به يعود على الله فلا يحيطن بالله علما لا في
ذاته ولا في صفاته ولا في أقعاله لأن الإنسان أقل من أن يحيط بالخالق عز وجل وقال تعالى ولا تقف ما ليس لك به علم تقف بمعنى تتبع مخوذ من القفى لأن المتبع يسير وراء المتبع ولا تقف ما
ليس لك به علم أي شيء ما لك بعلم لا تتبعه وهذا مع أنه يتعلق بالعقيدة ويتعلق بالأحكام الشرعية يتعلق حتى بالأداب والأخلاق أشيء اللي ما أنتك منه علم لا تتحدث به ولهذا جاء في الحديث كفى
بالمرء كذبا أن يحدث بكل ما سمع وأعلم أن الناس ينتقجونك إذا قفوت ما ليس لك به علم لأنه سيكون الشيء على خلاف ما حدث به فاحرص على التثبت وعدم التسرع في نقل الأخبار حتى تعلم إن السماء
والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنهم مسؤولا السمع يسأل عنيش عن المسموعات والبصر عن المرئيات والفؤاد القلب عن المعقولات كل شيء فإنك مسؤول عنه فلا تسمع لما لا يجوز ولا تقول ما لا يجوز
ولا تفعل ما لا يجوز ولا تفكر فيما لا يجوز ومن المعلوم أنه لا علم لنا بكيفية صفات الله تعالى نعم بكيفية صفات ربنا لأنه تعالى أخبرنا عنها ولم يخبرنا عن كيفيتها فيكون تكييفنا قفوا لما
ليس لنا به علم وقولا لما لا يمكننا الإحاطة به هذا دنيل إيش السمع وأما العقل فلأن الشيء لا تعرف كيفية صفاته إلا بعد العلم بكيفية ذاته أو العلم بنظيره المساولة أو بالخبر الصادق عنه
وكل هذه الطرق منتفية في كيفية صفات الله عز وجل فواجبا بطلان تكييفها العقل نقول الشيء لا تعرف كيفية صفاته إلا بعد العلم بكيفيته لأن العلم الكيفية فرع عن علم بالصفة وأنت لا تعلم
كيفية ذات الله فكيف تعلم كيفية الصفاته هذا لا يمكن فكما أن ذاته غير معلومة الكيف عندنا فهي أيضا فصفاته كذلك غير معلومة نعم ولأن الشيء نعم أو العلم بنظيره المساولة أو الخبر الصادق
عنه العلم بنظيره مثل أن أقول سجارتي مثل سيارتك عرفت الآن كيفية سيارتي أو لا ليش لأنك تشاهد نظيره أو الخبر الصادق عنه لأن أقول لك سجارتي موديل تسع تسئين لونها أحمر كفراتها ربها مش
بعد نعم شبح أو الثاني اللي بعد سريع نعم تعرف صفاتها أو لا تعرف تعرف لأني أخبرت وأنا صادق هل هذه الطرق الثلاثة موجودة في حق الصفات الله عز وجل لا إذن لا يمكننا أن نعلم بكيفية تسببات
الله عاقلا لهذه الأسباب الثلاثة أنت الدرس نعم بارك الله فيكم الآن في بعض الوسائل بالتعلام نعم يأتي من منصف من عند ويقول أن الرافض أنه ما بينه من الخارج وأنه من خارج فلا هو خلاص
للطور تحكم عليه والله هذه تحتاج إلى تفصيل لأن الرافض أنفسهم ليسوا على سبيل واحد متفرقون بعضهم قريب من أهل السنة وبعضهم بعيد وبعضهم مشرك يختلفون وأما القول بأن كلمة ذهب الأربعة فهذا
كالذي يقول إن اليهودية والنصانية كالحمبلية والشافعية لأن الفرق ظاهر يعني مات الأناس يعتقدون أن المدبر الكون هو فلان الذي هو إمام وأن من أئمتهم من هو في منزلة لا ينالها ملك مقرب ولا
نبي مرسل وأن الصحابة ماتوا على النفاق والكفر وأن أبا بكر وعمر ماتوا على النفاق هل يمكن نتفق معهم أطلاق؟
هل مختلفين فيها العلماء بالنسبة للمبتدع هل يفرق بين الداعي والمقلد؟
هو حق أن يفرق بين الداعي والمقلد لا شك لكن المقلد إذا جاءه الحق هل يعذر؟
الأصل لا يعذر وإلا لعذر الذين قالوا إن وجدنا آبائنا على أمة ربما يأتيه الحق مثلا من شخص لا يعرف أنه عالم وليس لديه ما يؤكد علمه فهذا لبما يعذر العالم لأنه لم يأتي من القرائم ما
يدول على صدق هذا العالم أما إذا عرف أنه إمام من عيمة المسلمين عالم مجتهد وبلغه بالحق وأصدع على رفضه فهذا سألها بالعجة سليم؟
سامي يا سيد نعم بالنسبة للغاقر أبغض ما عنده شيقة للسنة ما يشوفون ما عنده ما عنده أقود من السنة في الأرض؟
وعند الشدائد الشيخة لا ما يدعون علي عنده أكبر شدة ما يدعون العلي ما يدعونه سبحانه وتعالى والثاني أنهما التقية الوحيد ايه؟
التقية أو العربية بواه؟
ما يعلمون بالصراحة الصراحة ما يدعون العلم لحظة هذا أكبر شيء يا فقط ايه نعم هذا أكبر شيء أكبر شيء شرك يعني المشركون عنده الشدائد ما يدعون الله عز وجل نعم جاء في السمنة الشيخ أن بسم
الله العظم تحيي الحيون هل هذا يفيد ايه ما في الشيخ ستفاضل في مذلوله ومعناها بعضها يكون له معاني كثيرا كالقرآن الكريم القرآن الكريم من حيث المتكلم به لا يتفاضل لكن من حيث مذلوله
وموضوعه يختلف الثلاثا عظيمة قلوا الله أحد تعجل ثلاثا القرآن وأعظم آية في كتاب الله آية الكرس وأعظم صورها الفاتحة أنت الوقت ده إيساء اعتباق عليها الآن خمس ثواني ثانتان بسم الله بسم
الله والسلام على رسول الله اللهم صلِّه وسلم وعلى آله وصحبه ومن وراء وبعد تقول المهلف وحفظه المولى سبحانه وتعالى القاعدة السابعة سبات الله سبات الله وتعالى توقيفية لا مجال العقل
فيها فلا نزلت لله تعالى من الصفات إلا ما دل الكتاب والسنة على ثبوته قال الإمام لا لا ما وصلنا ما وصلنا هذا وأما العقل وأما العقل فلأن الشيء لا تعلم كيفية ستاده إلا بعد العلم بكيفية
ذاته أو العلم بنظيره المساولة أو بالخبر الصادق عنه تكييفها تكييفها فواجب أبو الله تكييفها أدل بسمنا الرحمن الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعاله
وعلى آله وأصحابه أجمعين هل الإصفات لا كيفية عبد الله لها كيفية لكن لا نعلم ما الدلي على أنه له أن لها كيفية عقلي أو سمع وجه الدلالة نفع عن صفاتي أو نفع نفع المثلية يجل على ثبوت
الأصل ولولا ذلك ما صح نفع المثلية هذا دليل تعليل علي أنا قال أنه تمثل فرق بين الذات والذات وفرق الكيفية عن كل صفاء ما راجعت نعم محمد أن كل شيء موجود لابد لهم كيفية هذا تعليل على
لابد لهم كيفية طيب أحسنت ما هو دلالة العقل على أن كيفيتها غير معلومة يحيى أولا لابد أن يكون فرق بين يعني نعرف يعني معلومة أن كل الناس يعني موجود فرق بين الخالق والمخلوق هذا كل
الناس يعتمد لكن كيف عرفنا أن العقل يدل على أن كيفية صفات الله غير معلومة ما شهدنا يا فلن نستطيع نقول على الله ما لا نعلم نعم الشيء لا تعلم كيفية صفاته إلا بمعرفة كيفية ذاته أليس
كذلك؟
طيب أو مشاهدة ما هو نظر له أو خبر صادق نخبرنا بهذا الكيفية كذا؟
طيب لو قال لك القائل كيفية بيتي فلان كذا وكذا وهو صادق هل تعلم الكيفية؟
نعم نعم لأنك لأنك مخبر به صادق ما هو إما المسألة واحد فقط لأنه عن مخبر به لأن المخبر صادق فعرفنا الكيفية عن طريق خبره ثم نقول نبدأ الدراسة الآن وأيضا فإننا نقول أي كيفية تقدرها
لصفات الله أي كيفية مثلا نزول إلى السماء الدنيا جل وعلا أي كيفية تقدرها كيف أنزم إن أي كيفية تقدرها في ذهنك فالله أعظم وأجل من ذلك مهما كان مهما كان الكيفية التي تقدرها فالله أعظم
أليس هو على العرش لو أنك تريد أن تكييك فأليس هو على العرش نعم فالله أعظم وأجل مما تقدره في ذهنك أليس كذلك؟
إن الإنسان لو أراد أن يكيف جلوس الملك على سريره سرير الملك لم يستطع أن يكيفه إذا لم يشاهده ولا يمكن أن يقيسه على استواء المعلم معلم التلميذ على كرسي لا يمكن لأن استواء الملك على
كرسي العرش أو على كرسي الملك أعظم بكثير كذلك رب عز وجل لا يمكن أن تقدر كيفية استوائها على العرش مهما كان ثم نقول أيضاً أي كيفية تقدرها فإنك كاذب فيها هذه بعد هي الوصمة القاصمة أي
كيفية تقدر فأنت كاذب ليش؟
لأنه لا علم لك بها فإنك ستكون كاذب فيها لأنه لا علم لك بذلك وحينئذ يجب الكف عن التكيف تقديراً بالجنان الجنان القلب يعني لا تقدر نفسك كيفية استوائها الله كما لا تقدر كيفية ذاته يا
أخوان ما يمكن إنسان يقدر كيفية ذاته الله الآن الحيوان والسمك والحيتام في البحار هل تستطيع أن تكيف صفة كل سمكة يا محمد خليل اجتهد طيب أسألكم لا يمكن كذلك الرب عز وجل لا يمكن أن تقدر
كيفية صفاته بأي حال من الأحوان لا تقدرها ولا في الذهن لا تتخيل ولا في ذهنك لأنك إن فعلت فسيكون في نفسك التمثيل وربما تصل والعياذ بالله إلى إنكار الخالق عز وجل فاسلم تسلم دع هذه
التقديرات لا تقدرها بأي حال من الأحوان فإن ذلك خطر على دينه على دينك أو تقريرا باللسان واحد يتكلم عن الكيفية يقررها بلسانهم لا يجوز أو تحريرا بإيش بالبنان الأصبع يعني الكتابة أبعد
عن التكييف مطلقا والإنسان لا يمكن أن يتكلم مثلا بلسانه عن كيفية الصفة ولا يمكن أن يكتبها لكن يأتيه الشيطان بالنسبة ليش؟
للقلب احذرها كلما طرأ على قلبك فقل أعوذ بالله من الشيطان الرجيم امتثالا لأمر الله لأن الله يقول وإما ينزغنك من الشيطان نزل فاستعد بالله ولم يرشدن الله جل وعلا إلى هذا إلا لأنه يعلم
عز وجل أن هذا هو الدواء وإلا فالشيطان حريص وسوس لأبويك فعصي الله في أمر نهاهم الله بنفسه عليه عنهم حتى دلاهم بغروب وقاسمهما وقال إني ناصر احذر هذا احذر هذا احذر هذا ليش هذا؟
التكييف في قلبك أبعد هذا عنك واستعد بالله من أن ترأ إن ألقاه الشيطان في قلبك حتى تسلم طيب ولهذا لما سئل مالك رحمه الله عن قول الله تعالى مالك هو ابن الإمام المشهور ويسمى إمام دار
الهجرة رحمه الله لما سئل عن قوله تعالى الرحمن على العرش استوى كيف استوى سأله رجل من الناس يقول الرحمن على العرش استوى كيف استوى هذا الرجل يحتمل أن استفهامه هذا استفهام منكر لأن من
الناس من ينكر الاستوى ويحتمل أن سؤاله هذا سؤال تحدي كأنه يقول إذا كنت تثبت سواء بالمعنى فأثبته بالكيفية ويحتمل أنه سؤال استرشاد يظن أن مثل هذا السؤال جائز كل هذه الاحتمالات واردة
لكن مالك الرحمه الله أطرق برأسه نزله حتى علىه رحضاء يعني حتى على جسمه العرق صار يتصبب عرقا والظاهر والله أعلم أنه حصل له ذلك لأن السؤال عظيم سؤال عظيم أمثل مالك يسأل كيفية السؤال
له أو أي إنسان عرق عظيما ثم رفع عرسه وقال الاستوى غير مجهول غير مجهول المعنى والكيف غير معقول الكيف غير معقول أي لا يدرك بالعقل إذا كان لا يدرك بالعقل فبأي طريق ندركه بالنقل ولا
نقل ولا نقل وكلام مالك رحمه الله لما قال أنه غير معقول يعني نحن لا نثبت الصفات ولا كيفيتها بالعقل فنحتاج إلى نقل ولا نقل في هذا والإيمان به واجب الإيمان به أي بالاستوى واجب على
المعنى المعلوم الذي قال إنه غير مجهول والسؤال عنه بدعة السؤال عن عن إيش عن السؤال عن المعنى ولا عن الكيفية عن الكيفية السؤال عنه بدعة هذه الكلمات تستحق أن تكتب بمداد من نور على
صحائف بمداد من ذهب على صحائف الفضة لأنها كلمات عظيمة من إمام في السنة رحمه الله ورؤية عن شيخه ربيعة أيضا الاستوى غير مجهول والكيف غير معقول سواء بسواء إذا قال قائل فما معناه
الاستواء فالجواب أن الاستواء ورد في اللغة العربية على أربعة أوجه الأول مطلق والثاني والثاني مقيد بعلا مقرونا بعلا والثالث مقرونا بإلاء والرابع مقرونا بالواء هذه أربعة فأما الأول
فمعناه الكمال وكل شيء بحسبه ومنه قول الله تعالى وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُمْ وَاستَوَى أي كَمُرْ ومنه قول الناس استوى الطعام في الطبخ يعني نضج وأما الثاني المعدب على فمعناه العلو
على الشيء علوا خاصا علوا خاصا وبعضهم يقول والاستقرار أيضا العلو والاستقرار وقد رؤية في السواء الله العرش عن السلف أربعة معاني وهي على وارتفى وصعد واستقر لكن هذه كيف وجهة نظر عن من
أستنتدلي إنما لا يمتنع أن يكون هذا المعنى بالنسبة للغة العربية الثالث المعدب بإله المقلوم بإله فمعناه الانتهاء الانتهاء على وجه الكمال الانتهاء إلى الشيء على وجه الكمال ومنه قول
الله تبارك وتعالى ثم استوى إلى السماء فسبوهن سبع سموات ثم استوى إلى السماء وهي دخان فهذه بمعنى إيش الانتهاء إلى الشيء على وجه الكمال وقيل إنها بمعنى على على إليها ولكن القول الأول
أصح إنه بمعنى انتهاء إلى الشيء على الكمال لأنه لم يرد أن الله استوى على السماء حتى نحمل إلى على معنى على نعم استوى على العرش لا شك لكن على السماء لا ما ورد ولأن إلى الأصل فيها أن
تكون للانتهاء والغاية فهي بمعنى الانتهاء إلى الشيء لكن على وجه الكمال من أين أخذها على وجه الكمال لأن لا لأن استوى بمعنى كامل بمعنى كامل الرابع أن تكون مقرونة بالواب فتكون بمعنى
المساوات يعني الشيء يساوي الشيء ومنه أن قولهم استوى الماء والخشبة يمثل بها النحيون على إيش المفعول معه فهنا بمعنى إيش المساوات التفق ومنه أن تقول استوت إجابة فلان وفلان يعني تساوت
تساوت فهذه أوجه هذه معاني الأربعة هي التي وردت عليها الاستوى ضي الاستوى معلوم استوى على بمعنى إيش على علي وارتفى علي الكيف غير معقول كما قلت لكم لا يمكن أن العقل الكيفية وعرفتم في
أول الصفحة أن العقل لا يدل على أو لا يمكن أن ينتهي إلى معرفة الكيفية الإيمان به واجب لماذا لأن الله أخبر به عن نفسه وتلاه علينا رسوله صلى الله عليه وعلى عليه وسلم وقرأه الصحابة
وأقروه إذن هو ثابت بالكتاب والسنة والإجماع إجماع الصحابة فوجب الإيمان به لو قال لك قائل كيف تقول إنه جاءت بالسنة وهو في القرآن فالجواب أن النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم قرأ
القرآن ونطق به مؤمنا به مصدقا به مقرا به وإن كانوا أهل العلم وإن كانوا أعني أهل العلم إذا كان الشيء ثابت بالقرآن لا يقول إنه ثابت بالسنة لأن ثبوت القرآن أعلى من ثبوت السنة إذ أن
السنة مهما بلغت في طرقها لن تبلغ مرتبة القرآن فلهذا كانوا لا يقولون إن هذا ثبت بالكتاب والسنة ماذا في القرآن فهو بالقرآن إجماع الصحابة هل أحد منهم ورد عنه حرف واحد يقول إن الله
سبحانه وتعالى استوى على عرشه يعني استولى عليه أبدا ونحن هنا نقول لكل واحد عنده علم بذلك فليتفضل به فنحن له شاكرون على أننا لا نقبله ولو كان من صحابي لأنه مخالف للكتاب والسنة وإجماع
الصحابة الآخرين طيب الإيمان به واجب كيف تقول لأنه ثبت بالكتاب والسنة وإجماع الصحابة ولكن لاحظ الاستدراك أن ما ثبت بالقرآن ليس من استلاح العلماء أن يقولوا إنه ثبت بالقرآن والسنة
لماذا ذكرنا من أن ثبوت القرآن أعلى من ثبوت السنة فيقتصر على الأعلى أرأيت لو أن الحديث رواه البخاري ورواه الماجعة وأردت أن تخرجه مش تقول البخاري بخاري بس أبو الماجعة البخاري لا شك
يعني ينتقد الرجل لو أخرج لو خرج حديثا أو ساقع حديثا لإستدال به أخرجه الماجعة والبخاري فيذكر الماجعة ويسكت عن الصحابة ينتقد العلماء علماء المصطلح ينتقدون وهو جدير بالانتقاد أنت تريد
الآن أن تثبت الحديث لتستدل به فهل تسلك الطريق الأضعف وتسلك الأقوى لا حتى أن الشيخ ابن القيم رحمه الله قال عن شيخ شيخ الإسلام إن أفراد ابن ماجعة رحمه الله كلها ضعيفة يعني من فرد ابن
ماجعة وخرج من بين الكتب الستة فهو ضعيف نعم طيب إذن ألمان به واجب السؤال عنه بدعة ليش لسببين السبب الأول أن الصحابة لم يسألوا عن ذلك ونحن نشهد الله ونعلم أن الصحابة أحرص منا على
معرفة الله وسطاته أليس كذلك ثم هم لم يسألوا مع أن المجيب لو سألوا أعلم المجيبين بهذا من هم الرسول عليه الصلاة والسلام فإذا فإذا وجد السبب المقتضي للسؤال مع عدم وجود المانع ولم
يسألوا علم أن السؤال إيش أن السؤال بدعة هذه واحد السبب الثاني أن السؤال عنه بدعة أنه لا يسأل عن هذا إلا أصحاب البدعة أصحاب البدعة يأتون إلى المثبتة ويمتحنونهم في هذا السؤال كيف
وجهه كيف نزوله كيف ضحكه كيف تعجله وما أشبه ذلك إذا أن المثبتين وتحديا لهم ولكن يأبى الله إلا أن يتم نوره والحمد لله طيب ثم قال رحمه الله الإمام مالك قال وما أراك إلا مبتدعا نحن
ذكرنا نحن ذكرنا الاحتمالات الأولى كم احتمال السؤال ثلاثة الإمام مالك رحمه الله قال ما أراك إلا مبتدعا إما منكرا أو متحديا لس مسترشدا من أين عرف ملامح وجه تدل على القلب ما أبطن
إنسان سريره إلا أظهرها الله تعالى على صفحات وجهه وفلتات لسانه مهما يكتم الإنسان لابد أن نظهر الله تعالى عيبه على وجهه أو كماله على وجهه لابد من هذا سبحان الله الوجه صفحة القلب مرآة
القلب فلما مالك رحمه الله تفرص في هذا الرجل أنه إيش أنه مبتدع ولهذا حكم بمقتضى هذه الفراسة وأمر أن يخرج من المسجد الرسول عليه الصلاة والسلام يخرج من المسجد النبو الذي هو عامل
المسلمين ليش لأن هذا مفسد هذا مفسد والإمام مالك في المدينة له قول وله ميزان ولهذا أمر بإخراجه لكن ما عبد الجهني وعمر بن عبيد في مجلس الحسن البصر رحمه الله لما سألوا عن القدر ما قال
أخرجوه أخبرهم بالحق ثم اعتزل إلى مكان آخر في المسجد وجعل يقرران مذهب المعتزلة لأن لكل مقام مقالا والإنسان قد يكون له وزنه في مكان دون مكان آخر طيب قال رحمه الله نعم ربيعا الاستواء
غير مجهول والكيف غير معقول كما قالت الميذون وقد مشى أهل العلم بعدهما على هذا الميزان وإذا كان الكيف غير معقول ولم يريد به الشرع فقد انتفى عنه الدليلان العقلي والشرعي فواجب الكف عنه
والحمد لله يعني نحو في سلامة يا أخوان الأمور الغيبية ما جمعنا بسالمين والحمد لله نسلم هؤلاء الذين يقالوا لهم إنهم يريدون التعمق وتحقيق العقيدة تجد يسأل كم مصاب على الله السؤال هذا
جائز ولا غير جائز غير جائز أسكت عما سكت الكتاب والسنة عنه كم أنامل ما يجوز لا يجوز أسكت على ما جاء في الكتاب والسنة وأنت في خير وفي سلامة لا تتعمق فتغرق أسرك ما سلكه السلام رحمهم
الله في هذا وغيره فالحذر الحذر من التكييف أو محاولته فإنك إن فعالت وقعت في مفاوز لا تستطيع الخلاص منها وإن ألقاه الشيطان في قلبك فاعلم أنه من نزغاتك فالجأ إلى ربك فإنه معادك فإنه
معاذك وافعل ما أمرك به فإنه طبيبك قال الله تعالى وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه هو السميع العليم الحمد لله ذكر الله الداء والدواء ما هو الداء المتوقع أن ينزغك من
الشيطان نزغ سواء في العقيدة أو في المعاصر أو في الأخلاق وعلم أن الشيطان لا يأمر إلا بالفحشة لا يأمر بالخير أبدا وإنما يأمر بالشر فكلما هممت بالشر فاستعذ الله من الشيطان استعمل هذا
الدواء فإنه دواء ناجر نعم القاعدة السابعة صفات الله تبارك وتعالى التوقيفية لا مجال للعقل فيها فلا نثبت لله تعالى من الصفات إلا ما دل الكتاب والسنة على ثبوته هذه القاعدة لها قاعدة
السبقة في الأسمة إيش أنها توقفية كذلك السباة توقفية لا يمكن أن تصف الله شيء في التعبير إلا ما دل الكتاب والسنة على ثبوته في الأسمة واش قلنا قاعدة الأسمة أرجع لها يجيب الوقوف أقلق
قاعدة قاعدة الخام بسم الله تعالى التوقيفية لا مجال يعقل فيها وعلى هذا يجيب الوقوف فيها على ما جاء من الكتاب والسنة فلا يزاد فيها ولا ينقص تمام شف على ما جاء من الكتاب والسنة إذن
اللفء ما نثبته لكن الصفات قلنا ما دل عليه الكتاب والسنة لأن الكتاب والسنة قد يدل على المعنى وإن لم يرد بلفظه فهنا فرق الأسمة لا تثبت أي اسم إلا إذا جاء في الكتاب والسنة الصفات أثبت
كل ما دل عليه الكتاب والسنة والفرق أنه قد يكون هناك صفات لم ينص عليه في الكتاب والسنة لكن لا تنافي الكمال أثبتها ولا ضرر وقد سبق لنا أن الصفات تنقسم إلى ثلاث تقسام كمال محر ولقص
محر وفي تفسير طيب يقول المؤلف قال الإمام أحمد رحمه الله لا يوصف الله إلا بما وصف به نفسه أو وصفه به رسوله لا يتجاوز القرآن والحديث ثم قال انظر القاعدة الخامسة في الأسماء فالإمام
أحمد رحمه الله يجادل من الجهمية والمعتزلة وأصحاب الأرجاء وغيره فلهذا قال لا يوصف الله إلا بما وصف به نفسه أو وصفه به رسوله لا يتجاوز القرآن والحديث ظاهر كلاما للماء أحمد أنك لا
تثبت أي صفة إلا وهي منصوص عليها بعينه لقوله لا يوصف إلا بما وصف به نفسه على أنه يحتمل أن يكون المراد إلا ما وصف به نفسه جنساً لا عيناً وحينئذ يكون كما تكلم في القاعدة لكن إمام أحمد
رحمه الله يحترس في مثل هذه الأشياء حتى أنه قال من قال لفظي بالقرآن مخلوق فهو جهمي ومن قال غير مخلوق فهو مبتدع فخطأ من قال مخلوق وغير مخلوق مع أنه عند التفصيل إن أراد باللفظ الملفوظ
به فهو لا يخونا من قال لفظي بالقرآن مخلوق وأراد الملفوظ به فهو جهمي وإن أراد التلفظ بذلك فحق مخلوق لأنه صوت الإنسان ومن قال غير مخلوق يقول إنه مبتدع مع أنه عند التحقيق إذا كان يريد
دفع أولئك الذين يقولون إنه مخلوق فهو محق ولهذا لا تجد هذه العبارة غير مخلوق في كلام السلف الأقدمي لأنه لم يكن هناك بدعة في القول في إيش؟
في خلق القرآن نعم القاعدة الساعة نعم القاعدة لا شيء ولدلالة الكتاب والسنة على ثموت الصفة ثلاثة أو أجل الأول التصريح بالصفة كالعزة والرحمة والبطش والوجه واليدين ونحوها العزة أين
الدليل ولله العزة ولا رسوله القوة إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين الرحمة وربك الغفور ذو الرحمة البطش إن بطش ربك لشديد الوجه ويبقى وجه ربك اليدين بل يداهم أبسوط الترمي ونحوها
كالعين مثلا الثاني تضمن الاسم لها أن تكون الصفة غير منصوص عليها بعينها لكن الاسم يتضمنها وقد سبق لنا أن الإيمان أن أسماء الله لا يتم الإيمان بها إلا بإثبات أسماء الله وإثبات ما
تضمنت من صفة والثالث إثبات ما تضمنت من الحكم إذا كانت متعذية طيب مثل الغفور متضمن للمغفرة والسمية متضمن للسماء ونحو ذلك انظر القاعدة الثالثة في الأسماء مع أن الغفور قد ورد في
القرآن ذو المغفرة وإن ربك لذو مغفرة للناس على ظلمه لكن لا يمنع أن يكون لثبوة المغفرة أي صفة المغفرة أن يكون لها دليلا أحدهما التصريح بها والثاني الاسم المتضمن لها الثالث التصريح
بفعل أو وصف دال عليها كالستوى عن العرش لا تجي اسما من مادة السوى لكن لك أن تقول إن الله مستوى على العرش استوى فعل ولا اسم فعل لك أن تقول إن الله مستوى العرش فإذا قال قائل كيف تأتي
بمستوى اسم فاعل والذي ورد إن ما هو الاستوى بالفعل نقول لأن هذا الفعل يدل على شيئا على حدث وزمن وإن شئت فقل على معنى وزمن المعنى في السوى ما هو الاستوى والزمن الوقت نعم كالاستوى على
العرش والنزول إلى السماء الدنيا يسرح أن تقول إن الله تبارك وتعالى نازل إلى السماء الدنيا في الثلاث الآخر من الليل كيف تقول نازل والحديث ينزل لأن الفعل يدل على المعنى الذي هو النزول
طيب الثالث المجيد للفصل بين العبادة ومن القيامة من أين أخذ من قوله وجاء ربك والملك صفا صفا ومثل الإتيان موجودة نعم والانتقام من المجرمين الدال عليها على الترتيب الدال عليها ينعى
على هذه السفات على الترتيب قوله تعالى الرحمن على العرش استوى وقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ينزل ربنا إلى السماء الدنيا الحديث وقول الله تعالى وجاء ربك والملك صفا صفا وقوله
تعالى إنا من المجرمين منتقمون لكن لاحظ في هذا أن الصفة المأخوذة من الفعل لا بد أن تقيد بما قيد به الفعل ما تخلها مطلقة فمثلا لو قالك قائل هل من أسماء الله المنتقم فالجواب لا حتى لو
قلنا بالعفو ما عنه في عد الأسماء المذكورة المعروفة العفو المنتقم نقول لها ما نقول هكذا ما نقول العفو المنتقم لا بد إذا أثبتنا الصفة هذه أو أثبتناه اسم من أسماء الله أن نقيده ولا
يمكن أن نقول إنه اسم من أسماء الله وهو لا يصحي إلا مقيدا وهذا الفرق بين لاحظوه الفرق بين اسم والوصف أن الاسم يصح مطلقا والوصف لا يصحي إلا إذا كان مقيدا إلا بما قيد به فنقول لنا أن
نقول إن الله منتقم من من؟
من المجرمين من ما قيد به ولا نقول إن الله منتقم حتى ولو قررنا به كلمة عفو قواعد في أدلة الأسماء والصفات هذه أيضا من أهم ما يكون في هذا القواعد القاعدة الأولى الأدلة التي تثبت بين
الأسماء الله تعالى والصفاته هي كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فلا تثبت أسماء الله وصفاته بغيرهما انتبه لا يمكن أن نثبت لله اسما ولا صفة إلا من كتاب الله وسنة
رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وقد عرفتم أن الصفات أوسع من من الأسماء مجال التكييف نحن أثبتنا كيفية مجهولة فما ردنا لمن يقول إن صفات الله ليس لها كيفية ولا معلومة ولا مجهولة
وذلك لأن قول الإمام مالك الكيف غير معقول يمكن أن يقول ممتنع لأنه غير معقول يقال للممتنع بذلك في أخذنا من الآية الكريمة ليس كمثل شيء ليس القطية الحبود لأنها ذنية الضرارة ثم أخذنا من
العقل أن كل موجود لها كيف نحن نفينا أن نعفز السفات من العقل هذا ليس من ذات العقل مجرد هذا من اللازم لازم كل موجود أن يكون له صفة ما هو ذلة العقل هو لو لم يثبت أصلا كلمة الموجود
قلنا ما يجلس نقولها لكن يثابت وإذا كانت ثابتة فإنه يلزم من ثبوتها أن يكون لها صفة ولهذا قلنا إن الذي يقول إن الله ليس فوق ولا تحت ولا عمي والشمال قلنا أن هذا عدم لا بالهدم واضح كل
شيء موجود لا بدهم كيف هذا يقول لازم القول ليس بقول لا يقول بلازم هذا شيء لازم عقلي كل يعرف إن الموجود لا بد أن يكون صفة ولو لم يكن فيها إلا صفة الوجود هل يصف شيء أحسن الله عليكم أن
نقول إن صفات الله سبحانه وتعالى أنا ما أخبر به لا نعلم نعم من غير كيف أم من غير تكيف لكن هي موجودة حقا لأنك لو قلت ليس له كيفية أطلاقا هذا هو النفل المحل سبحان الله الآن وجه الله
عز وجل حل تعتقل لو كيفية لابد له كيفية على صفة الله أعلم بها النزول للسماء الدنيا لابد له كيفية فالله أعلم بها ما من شيء موجود إلا وله كيفية والممنوع هو نفي المماثلة كما جاء في
الحديث في الآية لا يساكم مثلي شيء نعم القائد الثالثة أين نعم قلنا الدين الثاني من العقد على القائد الثالثين أن يقال كيف يكون رب الخالق الكامل من جميع الوجوه مشابهة في صفاته للمخلوق
في الوربوب الناقض نعم كيف يستقيم القائد الثالثة هذه ثمان وجوه الأول الثاني يقال اقرأ أن يقال كيف يكون رب الخالق الكامل من جميع الوجوه مشابهة في صفاته المخلوق في الوربوب زائدة
وينيبي يقرأ اقرأ نصر اللي عندك أن يقال كيف يكون رب الخالق الكامل من جميع الوجوه مشابهة في صفاته المخلوق في الوربوب الناقض في هذه زائدة زائدة في وأنت تأخرت بالسؤال عنه أو أنه أنا ما
أرى كلنا أحد يسأل عنه استخدم وجوه اي لا بس ينا المفرد أنها اشتبوا عليها في غلط نعم يذكر البعض عن قول الله تعالى في المستوى إلى السماء يقول ثم قصد إلى السماء بإرادة تامة نعم لا شف
قصد بإرادة تامة يعني لا يخالف ما قررناه من نائلة في هذه الآية بمعنى انتهى لا لا ما يخالف لأنه قصد بإرادة تامة هم يجعلون الإرادة هنا بمعنى الكمال بمعنى الكمال الإرادة نعم نعم أما
السماء ما يدل على ذلك في دراز التاب والسلم أو السح نعم لكن قول إشتوى عليك في القول الثالث تصريح الوصف ذالنا عليك كالاستوى قلنا أن الله مستوي نعم أن الله نازل نعم نسمي هذا ما يكون
اسم هذا الشيء دائما نسمي ناصل يعني صفة النزول نازل ايه صفة النزول صفة الاستوى لا مواسم ما هو بسم يعني اسم أن تقول مثلا يا مستوى العرش اغفر لي مع أني قلت لكم على أن التوصي لله تعالى
بالصفة التي لا تصح إلا له جائزة حتى ولم تكن اسمها طيب نرجع قال نعم هذه القاعدة أيضا مهمة الأدلة التي تثبت التي تثبت بها اسمه الله والسباته هي كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه
وعلى آله وسلم وعندي إشكال في التعبير الأدلة ولم نذكر إلا شيئا فالجواب أن هذا مثل قوله تعالى وإن طائفتان من الممير اقتتروا يعني المراد بالأدلة الجنس الكتاب كم فيه من دليل نعات
الأدلة وكذلك السلم فلا تثبت أسماء الله أو فلا نثبت أسماء الله وصفاته بغيرها إن قال قائل إذا جاءنا شيء عن السلف عن الصحابة من الصحابة خاصة هل نثبت أو لا نثبت القاعدة عند علماء
المصطلح أنه إن كان هذا الصحابي ممن عرف بالأخذ عن بني إسرائيل فإننا لا نقبل قوله لأن هذه أمور غيبية ليس العقل فيها مجال حتى نقول هذا رأي الله وإن لم يكن ممن عرف بالأخذ عن بني
إسرائيل فإننا نأخذ بقوله لا على أنه قوله ولكن على أن له حكم الرفع وقد ذكر علماء المصطلح أن ما ورد عن الصحابة مما لا مجال للعقل فيه ولم يعرف بالأخذ عن بني إسرائيل فإن له حكم الرفع
كأحكام القيامة كأخبار القيامة وما أشبى ذلك وهنا تنبيه مثل بعض علماء المصطلح بمن يأخذ عن بني إسرائيل مثلوا ابن عباس رضي الله عنه وابن عباس ومن أشد الناس تحذيرا من الأخذ عن بني
إسرائيل كما جاء في سهل البخاري حيث عاتب الصحابة قال كيف تأخذون من حديثهم وهم والله لن يرجعوا إلى ما جاء في كتابكم أنكر هذا أشد الانكار ولا شك أن بعض الناس قد يغفل عن حديث ورد مع
أنه بحر في الحديث أفهمتم لأن الإنسان لا يحضر بكل شيء علم أحيانا يريد نفي حديث في فتح الباري وناهيك من حجر اطلاع وإذا هو بنفسه ذكر أو في موضع آخر هو بنفسه عندنا على هذا أمثلة لكن لا
تعظون الآن لما نقيده على الهامش هو نفسه ذكر ثم يقول لم يريد فلذلك نقول إن الذين عدوا بن عباس ممن عرف بالأخذان بني إسرائيل لم يبلغهم أن ابن عباس ينكر الأخذان بني إسرائيل قال وعلى
هذا فما ورد إثباته لله تعالى من ذلك في الكتاب والسنة وجب إثباته فما ورد إثباته من ذلك في الكتاب والسنة وجب إثباته قوله فما ورد أي على وجه صحيح بالنسبة للسنة ولهذا كان على المؤلف أن
يذكر هذا القيد لأنه قد يريد في السنة حديث ضعيف فيه إثبات من أسماء الله ولا يجب علينا إثباته فلابد من قيد الصحة فيما ورد في الكتاب ولا فيما ورد في السنة لابد أن يصح من ذلك كلمة إن
الله حيي ستير أنا ما وجدت في هذا اللفظ ستير وإنما الذي وجدت في النهاية في غريب الحديث ستير ستير كسميع ولهذا نحن أطالب أطالب من كان منكم مختصا بالحديث أن يثبت لنا أن اللفظ الوارد
ستير نعم اسمت الشيخ البازر أي ولو قال ما هو حجة لأن صاحب النهاية عالم في اللغة في الحديث وهو قال أنه ستير أنا لا أمكر أن يكون في اللغة فعيل بمعنى المبالغة قد يكون اللغة واسعة فعيل
بمعنى المبالغة لكن كوننا نثبت هذا الاسم لله عز وجل بدون يقين وهذا لا يمكن إلا بضبط من يثق بضبطه أو بالنقل وشافاه فلذلك نرجو منكم وأخص بهذا الذين يعتنون بالحديث أن تحققوا في هذه
المسألة هل هي ستير ولا ستير لأنه جرع حتى على لساني أنا أنا أقول ستير لكن مر علينا قبل أيام في باب الغصر من الجنابة فقرأها القارئ ستير فرجعت إلى كتب الحديث الغريب وجدتهم يقولنا ستير
على وسن فعيل وقالوا إنه مبالغة في ساتر كسمية من منكم ينتدب لهذا فؤاد نعم نعم أرنا إياه طيب ما ورد إثباته من أسماء الله وصفاته في الكتاب والسنة والمراد الصحيح السنة فإنه يجب إثباته
وما ورد نفيه فيهما وجب نفيه مع إثباته كمال ضده لابد أن نقيد نفيه مع إثبات كمال ضده وما لم يرد إثباته ولا نفيه فيهما أي في الكتاب السنة وجب التوقف في لفظه فلا يثبت ولا ينفى لعدم
ورود الإثبات والنفي فيه وأما معناه فيفصل فيه فإن أريد به حق يليق بالله عز وجل فهو مقمول وإن أريد به معنا لا يليق بالله وجب رده وهذا غاية ما يكون من العدل غاية ما يكون من الأدم مع
الله ورسوله نقول الشيء الذي لم يرد إثباته ولا نفيه لا يجوز أن نثبته ولا نفيه واضح أخوان طيب لماذا علم لأنه لا من الإثبات ولا نفيه وليس لنا الحق أن نتقدم بين أيدي الله ورسوله فنثبت
ما لم يرد وننفي ما ورد ولكن المعنى واعلم أن العلماء رحمهم الله لم يرجعوا إلى هذا التفصيل إلا لأن أهل التعطيل أرجعوهم إلى ذلك في مسأة الجسم والجهة والحادث والمحدود وما أشهر ذلك وإلا
فنحن في غنى هذا نحن في غنى هذا لكن لما أرجعوهم إلى أن يتكلموا في هذا واجب على أهل السنة أن إيش نعم أن ينزلوا في الميدان ويتكلموا وإلا فالسكوت عما لم يرد أسلم لكن إذا لم يكن إلا
الأسنة مركب إيش فما هيلة المضطر إلا ركوبها لا يمكن أن ندع لهم الميدان يتجارعون فيه ونحن ساكتون طيب صار الذي لم يرد نفه ولا أثباته ما موقفنا نحوه أما اللفظ فنتوقف ولا ننتوقف ونقول
لا تلزمنا بأن نثبت ولا نفه لأنه ما ورد لكن إن أرجعنا أو صارت الحال تقتضي ذلك نقول نستفصل نستفصل عن المعنى إن أريد بي حق فهو مقبول المعنى لاحق يعني معناه ما يستقر في نفوسنا من
المعنى لكن هل اللفظ نثبته أو لا لا وإن أريد به معنى لا يرق بالله عز وجل واجب رده فمما ورد إثباته لله كل صفة دل عليها اسم من أسماء الله صح مما ورد إثباته لله تعالى كل صفة دل عليها
اسم من أسماء الله تعالى دلالة مطابقة أو تضمن أو التزام صح أين نعم صحيح وسبق لنا بيان دلالة تضمن والمطابقة والالتزام إذا دل اللفظ على المعنى كل لجميع التزام فهو مطابقة ودلالته على
جزء المعنى تضمن ودلالته على من خارج لازم التزام ومثلنا بكلمة الخالق فقلنا الخالق يدل على ثبوت الثبوت الذات وصفة الخلق إيه ثلاث مطابقة على الأمرين جميع وعلى الذات وحدها وهو الله عز
وجل تضمن وعلى الخلق وحده تضمن أيضا وعلى علم والقدرة والإرادة التزام نعم طيب ومنه أي مما ورد كل صفة دل عليها فعل من أفعاله فهو مما يجب إثباته كالاستواء على الأرش والنزول إلى السماء
الدنيا و نعم والمجيء للفصل بين عباده يوم القيامة ونحو ذلك من أفعاله التي لا تؤصى أنواعها فضلا عن أفرادها كما قال روح عز وجل ويفعل الله ما يشاء طيب الصانع يصلح أن نصف الله بينهم
صانع دليل قوله صنع الله الذي يعتقن كل شيء من عبارات العوام عندنا يقولون يا صانع كل مصنوع هل هذا صحيح أو الصحيح صحيح لأنه إن كان من فعله فهو من فعله واضح وإن كان من فعل العباد فقد
قال الله تعالى والله خلقكم وما تعملون ولهذا لا ننكر على العامة اللهم إلا أن يريد معنا آخر чем يحتاجه في صنعه إلى آلات وإلى زنبيل وإلى فاروع وإذن محمد خليل يعرف فاروع ها تعرفوا ما
تعرفوا نعم إيش والأول ما تعرفوا الزنبيل سبحان الله طيب الزنبيل خصف من خوص النخل توضع فيه الأشياء يوضع فيه التمر يوضع فيه الحموم وغيرها هذا يسمى زنبيل وما حسبت أحد أن يجعل زنبيل نعم
إلا أنت سلة لا ما نعرف السلة في سلة الدولاب تجره طيب إذن لا تعرف الفاروع تعرفون من باب أولى طيب نشوف الأخوان يحيى ما تعرفون أبدا لا ستعرفون إن شاء الله والآخر جنبك تعرفون الفاروع
سبحان الله وش ها تحفر به الأرض تمام هو عبارة عن حديدة الحديدة لها طرف مسنم هكذا والطرف الثاني بالعكس مسنم هكذا ولها يد من خشب تدخل فيه ثقب بالوسط أنت ما يقول لا طيب ثم تضرب به
الأرض فتحفر به الأرض عرفتها الآن ما اسمها عندك الزنبيل عرفت أنها اسم عندك السلة وهذه ما اسمها عندك نيجيري ما فيها فاريع نسمى دقا ايش دقا دقا طيب على كل حال يجب علينا أن نفهم أننا
إذا قلنا هذا صنع الله أن ليس معنا ذلك أن الله تعالى محتاج إلى آلات نسمع بها السماء بنيناها هل أحد يتصور أن الله عز وجل أتى بالعمال والزنابيل والفواريع التي تسمى في لغة نيجيري دقا
نعم هل جاء بهذا لا واضح يا أخوان طيب على كل حال لا نمكن على العامة الذين يقولون يا صانع كل مصنوع لأن نعرف قصدهم أنه موجد كل موجود طيب يا نعم ومنه أي من مورد ثباته الوجه والعينان
واليدان وأجلته هذا إن شاء الله معروف عندكم ومنه الكلام والمشيئة والإرادة بقسميها الكوني والشرعي فالكونية بمعنى المشيئة والشرعية بمعنى المحبة وهذه كانت تفصيلها في أي درس في درس
العقيدة الواسطية ومنه الرضا والمحبة والمحبة والغضب والكراهة ونحور وهذه أيضا مرت بأدلتها في العقيدة الواسطية جاء درس السؤال لأن الاسم إن شاء إن شاء والإخبار والإخبار خبر عن شيء وقع
ويعتبر هذا بالمثال لو أراد أحد أن يسمي ابنه عبد المطلب يجوز أو لا يجوز طيب مع النبي صلى الله عليه وسلم أقر هذا وقال أنا ابن عبد المطلب لأن هذا من باب الإخبار عن شيء واقع حتى مثلا
لو فرضنا إنسان له أب وجد واسم جده عبد عبد النبي وقال أنا فلان ابن فلان ابن عبد النبي يجوز ولا لا طيب لو أراد أن يسمي عبد النبي ما يجوز هذا معنى قولهم إن باب الإخبار أوسع باب
الإنشاء نعم أن اللي جعل قسيما الإخبار عن الله عز وجل لأخبار لا تتضمن نفسا بل تتضمن كمالا هذا القسم يكون قسيما للأسماء والأوصفات فتكون تقسيما يعني يعني تنقسم الأشياء إلى ثلاثة
والموط إلى إيش إلى ثلاثة أشياء نعم نعم التسمية والوصف والإخبار وإيش الإخبار الإخبار لا لأن الوصف والتسمية كلها من درجة تحت الإخبار لا لا بل هي حبت التسمية لا نسمي الله إلا بما أخبر
أنه سسمى به وكذلك الوصف تقول الإخبار قلنا في مثل يا دليل يمهون نعم إيش يا إيش يا دليل يمهون يمهون لا بأس ويما بأس هذا كناه قبل أن تحضر لكنا هذه أقسام ثلاثة أقسام أرجع إلى الشرعة
نعم نعم يا محمد شيخ لماذا نثبت معاني سفات الله الزرجة نعم يعني فيما نرجع إليه نعم إلى دلالة اللغة إيش يعني هل إلى دلالة اللغة نعم نعم كل ما في القرآن والسنة يرجع فيه إلى اللغة
العربية لأن القرى نزل بلغة العربية إلا ما نقله الشرع وعن معناه فيرجع إلى الحقيقة الشرعية خذ هذه معك سواء كان في العقيدة أو كان في الأحكام العملية لأن هذا الشرع كله باللغة العربية
فكله يحمل على اللغة العربية ما لم يكن له تسمية شرعية فيرجع إلى الشرع على أن الشرع حتى الذي لو حطيه شرعية أحيانا يكون هناك قراء تدل على أن المراد به الحقيقة اللغوية مثل خذ من
أموالهم صدقة تطهرهم بها وتزكيهم بها وصلي عليهم الآن لو أردنا أن نأخذ الصلاة هنا بالصلاة الشرعية كان المعنى إذا جاءنا إنسان بصدقته قلنا له يتطجع ثم صلينا عليه صلاة الجنازة لأن هذا
معنى صلي عليهم أليس كذا طيب لكن الآن نقول هنا قرينة تدل بل تفسير من الرسول عليه الصلاة والسلام يدل على أن المراد بذلك الدع فإنه كان إذا أتاه أحرم بصدقته قال لهم صلي على آل فلان نعم
أحرم بصدقته وإن ربه وإن ربه وليس بعور سللنا سللنا به على إثبات العينين لله من وجهه ذكرنا أن الوجه الثاني هو أنه لو كان لله أدخر من عين لا ذكره النبي صلى الله عليه وسلم لأنه أكمل
إذا كان راح صلى الله عليه أنه لو كان هذا يعني صفت كمال لكان الله متصفا بها لأنها كل صفت كمال ثابتة لله نعم وإذا كان المتصفا بها فلا بد أن يذكرها الرسول طيب لو قلنا إذا كانت هذه صفت
كمال ليش ما كان ثابتة لله مين صفت كمال لو كان صفت كمال لها ثبتت والنبي صلى الله عليه وسلم أراد أن نميز بين الدجال وبين غرب عز وجل فذكر أنه أعور حتى لا يشتبه لا تقول لماذا لم نذكر
أشياء أخرى أقلية بأن هذا الدجال محدث نقول لأن المسألة كبيرة ولهذا أعظم فتنة من خلق آدم إلى قيم الساعة فتنة الدجال والناس في تلك الحال قد لا يتصورون الأمور المعقولة ولكن يفهمون
الباطل والحق بالأمور المحسوسة لا من المعلوم هناك فروق كثيرة ليس الفرق بأنه أعور والرب ليس بعضها أصل التميز بأن لو ثلاثة عيون يحصل ولما يحصل يحصل فلما لم نذكره علم أنه ليس لو ثلاثة
عيون لكن هل ثلاثة عيون أكمل من أينين لا من أكمل نعم لعب الناس إذا رأى مثلا بولمن في المجتبع وكذا قال الله منتقب هل يكفي القيل الأول به لا أنا أرى أنه القيد أرى أنه قيد فيقال اللهم
منتقب من الظالمين أحسن اللهم صلى الله عليه وسلم وعليه صلى الله عليه وسلم سبحانه وتعالى مما ورد نبيه عن الله سبحانه لانتقائه وتموت كمال ضده الموت والنوم والسنة والعجز والعياء والظلم
والغفرة عن أعمال العباد وأن يكون له مذجير أو كبه ونحن ذلك ومما لم يغد إثباته ولا نبيه لفظ الجهة فلو سأل السائل حتى نثبت لله جهة قلنا لفظ الجهة لم يغد في الكتاب والسنة إثباته ولا
نبيه ويغني عنه ما ثبت بهما من النواحة تعالى في السماء وأما معناه فإما أن يؤاد به جهة سبل أو جهة علو تحيط بالله أو جهة علو لا تحيط به فالأول باطل لمنافاته لعلو الله تعالى الثابت من
الكتاب والسنة والعقل والفطة والإجماع والثاني باطل أيضا لأن النواحة تعالى أعظم من أن يحيط به شيء من مخلوقاته والثالث حق لأن النواحة تعالى العلي فوقه لأن النواحة تعالى العلي فوق خلقه
ولا يحيط به شيء من مخلوقات سبق لنا هذه القاعدة المفيدة وهي أن ما ثبت في الكتاب والسنة من أسماء الله فإننا نثبته وما ثبت نفيه فإننا ننفيه وما لم يرد نفيه ولا إثباته مما تنازع الناس
فيه فإننا نتوقف في لفظه ومعن التوقف أن لا نثبته ولا ننفيه ونسأل عن معناه فإن كان حقا وجب قبوله وإن كان بعضا وجب رده من ذلك لفظ الجهة وهي أن هل نقول إن لله جهة أو إن الله في جهة أو
ما أشبه ذلك فالجواب يقول لفظ الجهة لم يرد في الكتاب ولا في السنة فليس علينا إثباته ولا علينا نفيه لماذا؟
لأنه لم يرد في الكتاب والسنة حتى يجب علينا أن نثبت أو ننفيه وهل لنا أن نثبت أو ننفيه؟
لا إذن ليس علينا وليس لنا أن نثبت لفظه أو أن ننفيه ولكن أعلموا أن هذا يورده أهل التعطيل على أهل الإثبات من أجل إلزامهم بما يرون أنه باطل حتى يقولوا هذا باطل فلماذا ذهبتم إليه؟
نقول أما الجهة فلا نثبت أو ننفيه ويغني عن ذلك عن كلمة الله في جهة أن نقول إن الله في العلو إن الله في السماء إن الله فوق عباده وما أشبه ذلك لأن هذا كله وارد في الكتاب والسنة فيغني
عن هذه الجهة أو عن هذا اللفظ ما جاء في الكتاب والسنة من إثبات علو الله تبارك وتعالى أما معناه فإننا نسأل هذا الذي وجه إلينا هذا السؤال ماذا تعني من جهة؟
هل تريد بذلك جهة سفل أو تريد جهة علو تحيط به أو جهة علو لا تحيط به الأقسام ثلاثة جهة سفل جهة علو تعيط به جهة علو لا تعيط به ودليل هذا اقسام الحصر فلا يمكن أن نوجد شيء رابع والجواب
الأول باطل ما هو؟
جهة السفل هذا باطل لأن الله تعالى قد ثبت له العلو فلا يمكن أن نوجد شيء رابع