04- قواعد في صفات الله تعالى - القاعدة الأولى: إذا كانت الصفة كمالاً في حال ونقصاً..
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:27:47
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
فعلى كل حال مكر الله تعالى لأوليائه أعظم من مكر أعدائه بأولياء أسئلة له وبغتلات تأتي إن شاء الله نعم اسمه أعجمي أقول إن الذي قال هذا اسم أعجمي هو الأعجمي لكنهم أنكروا هذا إنكارا
للإسم ولهذا جاءت ما التي يستفهم بها عن الوصف دون من التي يستفهم بها عن التعيين فهمت؟
من الآن كل من وما اسم السفام لكن إن أريد السفام عن العين فهو بمن أو عن الوصف فهو بما يعني من هو الذي له الرحمة الواسعة لأن الرحمن على وزن فعلان وهي تدل على السعر وقد قال الله تعالى
قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمة أي يما تدعوا فالأولي السماوة المسلم نعم إيش؟
إن أفعال؟
نعم مخلوقا مع خلقهم أم أن الله يخلوقها عند فعلهم لها؟
أفعالي السفامة المسلمة لها؟
العباد المحلوقا مع خلقهم معناه أن الحمل في بطن يوم يلعب كورة لأن العب الكورة من الأفعال؟
من أقول هذا؟
وياكل ويشرب ويدعو قومه ويكشته إياهم أفعال العباد بارك الله فيك ناتجة عن قدرة وعلم وإرادة فهمت؟
هذه القدرة والإرادة والعلم خلقها الله عز وجل يعني صفة من صفات الإنسان لكنها تتدرج شيئا فشيئا والله أخرجكم من بطن يوماتكم لا تعلمون شيئا من حكم ذي الله النصبي لا يعرف ما حوله من
مسرات أو مضرات ولو كان يعلم ما حوله لها لك بيوم الواحد لأن جسمه لا يتحمل فتنمو معه هذه الغريزة شيئا فشيئا حتى يتكامل لكن أفعال الإنسان مقدرة من قبل أن يخلق بخمسين ألف سنة واضح إن
شاء الله نوع الفعال مخلوق أصل إنسان مخلوق بعلم وقدرة وإرادة وهذه تتدرج حتى دكم وليس الفعال مخلوق مع الإنسان يعني بما أن الإنسان من خلق ويفعل لا ولذلك ما نجد في بطنهم هي العكورة ولا
يظهر الكشتة أتاري بن الكشتة بسم الله أقول المؤلف وحفظه المولى سبحانه وتعالى وإذا كانت الصفة كمالا في حال ونقصا في حال لم تكن جائزة في حق الله ولا ممتنعة على سبيل الإطلاق فلا تثبت
له إثباتا مطلقة ولا تنفى عنه نفيا مطلقة بل لابد من التفسير فتجوز في الحال التي تكون كمالا وتمتنع في الحال التي تكون نقصا وذلك كالمكي والفيد والفداع ونحوها بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آل وصحفيه أجمعين سبق لنا أن الصفة إذا كانت كمالا لا نقص فيها أجب إيش نثبتها ولا ما نثبتها لا يستفيها نقص نثبتها مثال ما
حضرت كيف تهمل هذه الخواعد المهمة نعم نعم سبق الحياة وغيرها نعم طيب وإذا كانت نقصا محضن فيمنتنع في حق الله مثل قدم يا سليم الله هديك أمام كرشة قم أهنى براد كله بارد لله الحمد نعم
إذا كانت كمالا في حال فإنه يصف فيها في الحال التي تكون فيها كمالا ولا يصف فيها في الحال التي تكون فيها نقصا مثاله ذكرنا مثلا تقدم الكلام عليها فقع ظن الأدلة مثل قول الله تعالى
ويمكرون ويمكر الله والله أخر الماكرين المكر هو الإيقاع بالخصم من غير الشعور به أن توقع بخصمك من غير أن يشعر به هذا مكر وهو من صبات الكمال إذا كان في موضعه وإلا فهو نقص يذكر أن علي
بن أبي طالب رضي الله عنه طلب منه المبارزة عمر بنود في القتال فبارزه فلما أقبل على علي رضي الله عنه صرخ بأعلى صوتهم إنني لم أخرج من أجل أن أبارز رجله فالتفت عمر وظن أن وراءه رجلا
فضربه بالسيف هذه خديعة لكنها في موضعها لأن الرجل إنما خرج ليقتله وهو أراد أن يتوصل إلى قتله بما هو أنك وأقرب طيب يمكرون ويمكر الله والله أخر الماكرين ذكرنا البارح مثال لهذا وقوله
إنهم يكيدون كيدا وأكيد كيدا إنهم يكيدون كيدا أي كيدا عظيما ويعني بذلك كفار قراش وأكيد يعني أنا كيدا أي أعظم منه كما قال الله تعالى والله خير الماكرين فإذا كان هؤلاء يكيدون كيدا
عظيما فإن الله يكيد كيدا أعظم وتأمل كيف قال وأكيد ولم يقل ونكيد كيدا للإشارة إلى أنه وحده سبحانه قادر على أن يكيد لهم فلا حاجة إلى ذكر ما يدل على التعظيم لأنه وحده كاف لذلك وقوله
والذين كذبوا بآياتنا سنستدرجهم من حيث لا يعلمون وأملي لهم إن كيد متين نعوذ بالله من ذلك الذين كذبوا بآياتنا هم الكفار سنستدرجهم أي نتدرج بهم من حال إلى حال من حيث لا يعلموا بماذا
بإسباغ النعم عليهم ودفع النقم عنهم فيظنون أنهم في رضا من الله عز وجل فيستمرون في تكذيبهم وأملي لهم أي أمهل لهم إن كيدي متين وفي معنى هذا قوله تعالى وَلَا يَحْسِبَنَّ الَّذِينَ
كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لَأَنْفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَارُوا إِثْمًا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُهِيمٌ نسأل الله العافية قال أهل العلم وَإِذَا رَأَيْتَ
اللَّهَ قَدْ أَغْضِقَ النِّعَمَ على عبده وهو يبارزه بالمعصية فعلم أن ذلك استدراج لأن الله عز وجل أمهل لهم معصية فيكون هذا استدراج يترقى به أبل يتنزل به من سيء إلى أسوأ وَأُمْلِي
لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينَ أي عظيم قوي قال وقوله إن المنافقين في الدرك الأسفر من النار نعم نعم إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعون يخادعون الله حيث يظهرون أنهم مسلمون بل أنهم
مؤمنون وهم كاذبون يفعلون ذلك خداعاً لله ورسوله والمؤمنين لأنهم إذا قالوا إنهم مؤمنون كف عنهم المسلمون كفوا عن قتالهم ولهذا لما استؤذن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في قتالهم
قال لا يتحدث الناس أن محمداً يقتل أصحابه والحمد لله على هذه الحكم البالغ الحكمة لأننا لو أردنا أن نقول نقتل المنافقين لأنهم منافقون لأمكن كل ظالم من ولاة الأمور يقتل أهل الخير
ويقول إنهم إنهم منافقون لكن الشرع حسم هذا البالغ وقطعه وجعل معاملة الناس في الدنيا على حسب الظاهر وفي الآخرة على حسب الباطن نسأل الله أن يصلح بواطناً هؤلاء يخادعون الله والذين
آمنوا إذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا ونحن معكم وكل شيء يقولون حتى يأتون ويؤكدون للرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنهم يشهدون أنه رسول الله ولكن الله خادعهم يملي لهم ويستر عليهم
حتى يتمادوا في هذا النفاق ويستحفقوا أن يكونوا في الدرك الأسفل من النار وقالوا وقوله تعالى إنما نحن المستزئون قال الله تعالى الله يستهزئ بهم ويمدهم في طويل أنهم يعمهم إذا لقوا الذين
وإذا خلوا إلى شياطين هم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون بمن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأصحابه قال الله تعالى الله يستهزئ بهم ويمدهم في طويل أنهم يعمهم الشاهد أن مثل هذه
الأوصاف هي كمال في حال نقص في حال إن كانت في مقابلة العدو الذي يسخر بك ويخادعك فهي كمال وإن لا فهي نقص طيب إذا كانت الصفة نقصا على كل حال ممنوعة على الله عز وجل ومن ذلك نعم ولهذا
لم يذكر الله عز وجل أنه خان من خانوه وذكر أنه خادع من خادعه لأن الخيانة وصف ذم مطلقا إذ أنها غدر في محل الاعتمان والغدر في محل الاعتمان ذم ولهذا كان من علامة النفاق أن المنافقة إذا
عهد غدر ولهذا لم يذكر الله لأنه خان من خانه فقال تعالى وإن يريدوا خيانتك فقد خانوا الله من قبل فأمكن منهم يعني يريدوا خيانة النبي صلى الله عليه وسلم فيما يقولونه ويظهرونه فقد خانوا
الله من قبل وذلك بالكفر فأمكن منهم أمكن منهم يعني جعل السيطرة عليهم من الرسول صلى الله عليه وسلم والله عليم حكيم لم يقل خانوا الله من قبله فخانهم بل قال فأمكن منهم لأن الخيانة وصف
أجب وصف ذنب على كل حال وبهذا نعم لأن الخيانة خدعة في مقام الاعتمان وهي صفة ذنب مطلقة وبهذا عرف أن قول بعض العوام خان الله من يخون منكر فاحش يجب النهي عنه هذا يقع عند العوام كثير
يقول أنا سأتمنك لكن لا تخونني قال أبدا إن خنتك فالله يخون يخونني هذا حرام لأن الله تعالى لا يوصف بالخيانة مطلقا القاعدة الثانية في أي شيء من قواعد الصفات أن باب الصفات أوسع من باب
الأسماء وجه ذلك قال وذلك لأن كل اسم متضمن لصفة كما سبق في قاعدة الثالثة من قواعد الأسماء هذه واحد ولأن من الصفات ما يتعلق بأفعال الله تعالى وأفعاله لا منتهى لها كما أن أقواله لا
منتهى لها فهي أوسع من الأسماء قال الله تعالى وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ والبحر يمده من بعده سفة أبحر ما نفدت كلمات الله إِنَّ اللَّهَ عَزِيْرٌ حَكِيمٌ
طيب التعليل الأول واضح كل اسم فهو متضمن لصفة إذن هما متوازناً في هذا الحال هناك صفات لا يسمى الله بها فإذن هي زائدة على ما تقتضيه الأسماء من الصفات ولهذا كانت أوسع منها أوسع من
الأسماء كل اسم فهو متضمن لصفة وليس كل صفة يشتق منها اسم أفهمتم هذا؟
لذلك كانت الصفات أوسع كلمة متكلم صفة لكن ليست اسماً فلا يجوز أن نسمي الله بأنه متكلم لكن يجوز أن نخبر عنه بأنه متكلم التعليل الثاني يقول من الصفات ما يتعلق بأفعال الله الأفعال ليست
كالأسماء الأسماء دالة على عموم وأفعال الله كل فعل له فهو خاص بما فعل فمثل النزول إلى السماء الدنيا نثبته أو لا صفة نثبته صفة أو لا نعم هل نقول إن الله إن نسمي الله بالنازل؟
لا وبهذا يتبين أن باب الصفات أوسع وقول أفعاله لا منتهى لها كما أن أقواله لا منتهى لها فالأفعال لا منتهى لها كل فعل أفعاله الله فإنه يصرح أن يشتقى منه صفة لكن لا يشتق منه صفة قال
الله تعالى ولو أن ما في الأرض من شجرة أقرامه والبحر يمده من بعده سبت وأبحل ما نفدت كلمات الله إن الله هذا يحكيم سبق الكلام على هذه الآية ومن أمثلة ذلك أن من صفة الله تعالى المجيء
اقرأ الغر يقرأ الغر يقرأ الغر يقرأ الغر والأخذ والعمساق إن الله يمسك السماء على الأرض أن تزوله والبطش أحمد والبطش إلى غير ذلك من الصفات التي لا تحصى كما قال الله تعالى وجاء ربك ما
شاء الله هذا الدليل قال الله تعالى وجاء ربك وقال هل انظروا إلا يأتيهم الله في ظلل من الغمام وقال وأخذهم الله بذنوبهم فأخذهم الله بذنوبهم وقال ويمسك السماء أن تقع على الأرض إلا
بإذنه وقال إن بطش ربك لشديد وقال يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العصر فهنا نثبت صفة الإرادة وقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ينزل ربنا إلى السماء الدنيا فنصف الله تعالى
بهذه الصفات على الوجه الوالد ولا نسميه بها فلا نقول إن من أسماء الله الجائي والآتي والآخذ والممسك والباطش والمريد والنازل ونحن ذلك وإن كنا نخبر بذلك عنه ونصفه به هذه واضح ولكن
الصفات التي نصف الله بها سبق أنها تنقسم إلى ثلاث اقسام ما لا يصح أن ينصف به مطلقا وما فيه تفصيل القاعدة الثالثة من قبعد الصفات الصفات الآية تعالى تنقسم إلى قسمين ثبوتية وسلبية
الثبوتية واضحة سمع بصر علم حكمة قدرة السلبية يعني المنفية لأنها من السلب تقول سلب الثوبعي تخلى عنه ولكن قلنا هذا تبعا لغيرنا وإلا فالأولى أنه قال ثبوتية ومنفية لأن منفية أوضح وهي
التي جاء به القرآن كقول ليس كمثل شيء وهو السميع البصير فالثبوتية ما أثبته الله لنفسه في كتابه أو على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم وكلها صفات لا نقص فيها بوجه من الوجوه كالحياة
والعلم والقدرة والاستواء العرش والنزول للسماء الدنيا هذه نسميها صفات صفات ثبوتية ثم الصفات الثبوتية تنقسم إلى قسمين صفات معنوية يعني دالها على معنى هنا لم نقسمها صفات معنوية تدل
على معنى وصفات خبرية جاء بها الخبر ولكنها لا تدل على معنى كما يدل عليه القسم الأول ولنا أن نقول هي التي نظيرها فينا أبعاظ وأجزاء هذه نسميها صفات خبرية لأن العقل لا يدل عليها لم
يثبتها إلا مجرد الخبر ولأنها ليست معنى ليست معنى من المعاني ولذلك الذين يفسروها بمعنى من المعاني أخطأوا وظلوا الذين قالوا يدها القدرة والوجه والذات وما أشبه ذلك هؤلاء أخطأوا بلا شك
طيب لنا أن نقول الثبوتية نوعاً الأول ما يدل على معنى والثاني ما يدل على مسمى هو بالنسبة لنا أبعاظ وأجزاء لكن بالنسبة لله لا نقول هذا لا نقول هكذا بل نقول هي يد حقيقية وجه حقيق عين
حقيقية قدم حقيق ساق الحقيق وما أشبهها فيجب يعني في الثبوتية إثباتها لله حقيقة على الوجه اللائق به بدليل السمع والعقل أما السمع وسبق لنا أن المرادة بالدليل السمعي الكتاب والسنة أما
السمع فمنه قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالله ورسوله والكتاب الذي نزل على رسوله والكتاب الذي أنزل من قبل ومن يغفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر فقد ظل ظلالا بعيدا
فالإيمان بالله يتضمن الإيمان بصفاته والإيمان بالكتاب الذي نزل على رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يتضمن الإيمان بكل ما جاء فيه من سواة الله وكون محمد صلى الله عليه وسلم رسوله
يتضمن الإيمان بكل ما أخبر به عن مرسله وهو الله عز وجل هذا وجه الدلال من الآية في الآية اختلاف تعبير قال والكتاب الذي نزل على رسوله والكتاب الذي أنزل من قبل فهذا التفليق اللفظي هل
يقصر التفليق المعنوي؟
الجواب نعم قال أهل العلم نزل تدل على تنزل الشيء شيئاً فشيئاً كما قال عز وجل ويوم تشقق السماء بالغمام ونزل الملائكة تنزيلة لأنهم يأتي ملائكة السماء الدنيا ثم الثانية ثم الثالثة
وهكذا وأما إذا قل أنزل فهو دفع واحدة الكتب السابقة نزل الدفع واحدة ولهذا قال الكافرون محتجين على النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لو لا نزل عليه القرآن جملة واحدة يعني كما أنزل من
قبل فقال الله تعالى كذلك يعني أنزلناه دفعات لنثبت به فؤادك ورتلناه ترتيلاً إذن الدليل من السم على وجوب الإيمان بالصفات الثبوتية قوله تعالى يا أيها الذين أمنوا أمنوا بالله ورسوله
والكتاب الذي نزل على رسوله والكتاب الذي أنزلنا من قبل وأما العقل فلأن الله تعالى أخبر بها في إيش بالصفات الثبوتية أخبر بها عن نفسه وهو أعلم بها من غيره أعلم بنفسه بها أي بنفسه من
غيره وأستق قيلاً وأحسن حديثاً من غيره أستق قيلاً لأنه لا يمكن أن يعتريه الكذب خبر الله لا يمكن أن يكون فيه كذب أحسن حديثاً يعني في أسلوبه وبلاغته وفصاحته ولذاذته على القلب هو أحسن
فجمع بين الصدق والحسن نعم قالوا فواجب يثباته على كما أخبر بها من غير تردد فإن التردد في الخبر إنما يتأتى حين يكون الخبر صادراً عن من يجوز صادراً ممن يجوز عليه الجهل أو الكذب أو
العيد بحيث لا يفصح بما يريد وكل هذه العيوب الثلاثة ممتنعة في حق الله عز وجل فواجب قبول خبره على ما أخبر به واضح جماعة هذا دليل عقل نحن لا نعلم الغيب ولا نعرف عن الغيب إلا ما أخبرنا
الله به وقد أخبرنا عن نفسه بأنه يتصب بكذا وكذا فواجب واجب قبوله لأننا لا نستطيع أن نقول إنه صادر عن جهل ولا نستطيع أن نقول إنه كذب ولا نستطيع أن نقول إنه عايي ليس فصيحاً كل هذا لا
نستطيع فإذن يجب أن نؤمن بمقتضاه لأنه صادر عن علم بلا شك وصادر من صاجق بلا شك بل أصدق الصادقين وبلغة وبيان فصيح لا يمتلي في ذلك عاقل فواجب اعتقاد مذلوله سواء يا أخواننا سواء علمنا
أن ذلك مما يقره العقل أو لا يقره مع أن العلماء يقولون الشرع لا يأتي بما تحيله العقول استمر الكلمة لا يأتي الشرع بما تحيله العقول لكن يأتي بما تحار فيه العقول يعني تعجل عن إدراك
الحكمة ولهذا أعطى الله سبحانه وتعالى من شاء من خلقه العقل التام والفهم الثاق حتى أن شيخ السلام بن تيمي رحمه الله قال في كتابه در وتعاظ بالعقل والنقل المسمى بالعقل والنقل قال إنه لا
يأتي أحد بحجة شرعية يحتج بها على باطل إلا كانت هذه الحجة حجة عليه كلام عجيب أي إنسان يحتج على أحد بحجة شرعية من القرى والسنة لكن على باطل فإن هذا سيكون إيش حجة عليه لأن الله يقول
لا أتيه الباطل من مبيديه ولا من خلفه حج عليه فإذا قال معطل إن الله يقول ليس كمثله شيء إذن لا صفة له نقول الحمد لله تقل بالآية قال نعم هذه كلام الله نقول هذه حجة عليه لأن نفي
المثلية يدل على ثموت أصل الصفة فنفي المثل لا شك أنه يدل على ثبوت أصل ينافي أصل لا يمكن التماثل فيه بين الآدم والخالق عز وجل وهذا الذي قاله صحيح لكنه يحتاج إلى فهم ثاقب وإيمان صريح
وكلما قوي إيمان العبد قوي فهمه لكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم طيب وهكذا نقول فيما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم عن الله فإن النبي صلى الله عليه وسلم أعلم الناس بربه
تكتب صح ولا غلط صح أعلم الناس بربه طيب وأصدقهم خبرا علامة صح وأفسحهم إرادة وأنصحهم إرادة صح ما من نبي بعثه الله إلا دل أمته على خير ما يراه خيرا لهم وحذرهم مما يراه شرا فهم أنصحوا
الخلق وأفسحهم بيانا صح صح لا شيء من كلام البشر أفسحوا من كلام الرسول صلى الله عليه وسلم ولهذا يستدل بعض العلماء النقات الذين جرت السنة في دمائهم ومخهم وعظامهم يحكمون على الحديث
بأنه باطل وإن لم يعرف سنده لماذا؟
لأن كلام النبي صلى الله عليه وسلم فصيح بيّن طاهر في مجرد ما تسمعه ويقف في إذنك تعرف إنه كلام الرسول حتى إن بعض الناس آتاه الله تعالى من حسن النطق ما يشابه كلام الرسول عليه الصلاة
والسلام ولا أعلم أحدا أشبه كلاما بكلام الرسول من عبد الله بمسعود رضي الله عنه إذا تكلم كأنما يتكلم عن نبوة نعم نعم لا تقول هكذا لأن الجهمية يقولون القرآن المخلوق بل إذا قلت رب
القرآن أوهما أن تكون جهميا فهل ترى لنفسك أن يظن ناس بك أنك جهمي؟
طيب نعم شيخ مما ذا صحة العبارة التي يقول العامة من وضع عينه في عين الله لم يخب لم أسمع بهذه الكلمة أسمعتم بها؟
لا نعم يقول حط عينك بعين الله تفلح هذه منكر هذه منكر بدلا منها أن نقول كما قال النبي صلى الله عليه وسلم أعبد الله كأنك ترى فإن لم تكن ترى فإنه يرى نعم عدوا هذا القول إلى إن أبد
البر قال أبد البر قارب إمام مالك ما يستطيع أبدا هذا كذب إمام مالك رحمه الله سوي على نفسه فأجاب للجواب المعروف لكن لماذا لا تقول إن من قال إن الله ليس في السماء يجب أن نقطع لسان
لأنه مكذب القرآن أما من أشار إلى السماء فقد أشار إليه أعلم الخلق بالله في خطبة عرفة بأكبر مجتمع قال اللهم أشهد يرفع أصبوع إلى السماء رفض طي نعم أنكم يعلم على الإطلاق نعم لكن لا ما
على الإطلاق كل الصفات ما تكون على الإطلاق تكون على حسب مجالك في القرى والسنة أي ما يخل إذا جاء مطلق يطلق نعم لا صفات الكمال نعم هذا تكذيب يا شيخ والملكة الملكة اللي ضعيف من الناس
تو يتكلم عن نفسه عن نفسه بشيء ما يريده يتكلم عن الناس ما يقدر الناس يكذبونه كيف يكذب الله سبحانه وتعالى في الشيء دون اللي هو يحسب نفسه فيه مبارك الله فيك أهل التعطيل إذا كان تكذبهم
بالصفات الحقيقية تكذب تكذب تكذب تأويل فهذا قد يُعذرنا فيه لأنهم بزع منهم يريدون الحق لكن ضلوا عنه وأما إذا كان تأويلهم تكذبا يعني جيح أدو جيح التكذب مثل أن يقول إن الله لم يستوى
على العرش فهذا كفر رد عن الإسلام لكنهم لا يقولون لم يستوى على العرش يعرفون لو قالوا هذا كفروا ولا إشكال إنما يقولون إن الله مستوى العرش لكن معنى الاستوى الاستيلة إن الله له يد لكن
معنى يد النعمة أو القدرة لو أنهم جحدوا جهت إنكار وتكذب كفرناهم ولا نبالي به لكن لكونهم يتأولون ويدعون أنهم يزدون الله فننظر عارفين تأويلهم هل يحتمله اللفظة أو لا يحتمله ويحكم عليه
بما يقتضيه العقل هم يحكمون العقل العقل كله ما يقل هذا لأن الله سبحانه وتعالى هم أروا أروا الله سبحانه وتعالى حدنا يسفونه بل في عقوله الله سبحانه وتعالى يخبر عن نفسه نعم صحيح وهم ما
يروا الله سبحانه وتعالى حتى أنهم يعبرون تعبيرهم هذا صحيح نحن نقول لهم رجوعكم إلى العقل المخالف للعقل صراحة واجه ذلك أنهم يحكمون الأمور الغيبية يحكمون عقولهم بالأمور الغيبية الأمور
الغيبية ما يمكن الإنسان يخط بها فرجوعهم إلى ما ليس بدليل هذا لا شك أنه خلاف العقل نعم شيد بارك الله هل الأسوال التي بردت في الكتاب والسنة محدودة أم معدودة؟
لا هي معدودة لكن المشكل اختلاف العلم فيها رحمه الله لأنه لم يرع عن المعصوم صلى الله عليه وعلا وسلم تعينها فلذلك اختلف العلم في تعينها كثيرا نعم أختلاف العلم في هذه المعصوم صلى الله
عليه وعلا وسلم تعينها كثيرا للمعصوم صلى الله عليه وسلم سنة الخبر هذا أخبر بها عن نفسي وهو أعلم إلى آخر ما ذكرنا أنصحكم إرادة شيء كما نكرنا في الثاني أنصحهم لعلنا رأينا العدو عنها
من نسبة الله عز وجل أقول لعلنا عدلنا عنها والنسان كل ساعة له استحضار قال انتهى الوقت نرجع للدرس قال والصفات السلبية ما نفاها الله سبحانه عن نفسه في كتابه أو على لسان رسوله صلى الله
عليه وعلا وسلم وكلها صفات نقص في حقه كل ما نفاه الله عن نفسه صفاته نقص في حقه انتبل هذا القيد لأنها قد تكون في حق المخلوق كمالا وهي في حق الخالق نقص مثال ذلك النوم الموت والنوم
والجهل والنسيان والعجز والتعب هذه من فيه عن الله عز وجل لماذا؟
لأن كلها نقص في حقه الموت نقص في حقه وهو في حق الآدم قد يكون كمالا من جهة أنه إذا كان مؤمنا ينتقل من حسن إلى أحسن النوم نقص في حق الله وفي حق الآدم كمال ولهذا إذا مرض الإنسان ما
ينام فهو في حقه كمال لكن مع ذلك هو في حقه كمال دال على النقص سبحان الله دليل كمال يدل على نقص عجيب هذا كذلك يا أحياء؟
آه تمام تمام يدل على أن الإنسان ناقص يحتاج إلى استراحة بالنوم عن تعب ماضي وإلى تجديد نشاط لعمل مستقل طيب الجهل والنسان الجهل عدم العلم والنسان نسان ما علمه أيهما السابق واللاحق
للعلم؟
الجهل سابق والنسان لاحق والعجز والتعب العجز عدم القدرة بالكلية والتعب هو القدرة مع تعب مع تعب ضد التعب القوة وضد العجز القدرة فالله تعالى منزه عن هذه الصفات لأنها صفات نقص فيجب
نفيها عن الله لما سبق مع إثبات ضدها على الوجه الأكمل النقطة هنا يعني المعطلة يفرحون إذا قلنا بصفات النفي أقول المعطلة يفرحون إذا قلنا بصفات النفي لماذا؟
لأن أصلا ما ذهبهم النفي إلا ما أثبته العقل على قاعدتهم فهل النفي الذي نحن ننفي عن الله هل هو مجرد نفي كما يقول المعطلة أو هو نفي لثبوت كما لضده الثاني نعم هم يفرحون بالنفي لأنهم
يقرون بالنفي المجرد لكن نحن نقول لا يمكن أن يوجد فيه صفات الله نفي مجرد لابد أن يكون هذا النفي لإثبات الكمال إذا قلت مثلا فلان قوي لا يضعف عن حمل هذه الصخرة ليش؟
لكمال قوته يعني أنها قوة لا يلحقها نقص نعم لا يلحقها ضعف كل صفات الله المنفية كلها تتضمن كمالاً أي تضمن أمراً ثبوتياً هو الكمال وبذلك يحصل الفرق بيننا وبين من؟
المعطلة لأنه المعطلة يصفون الله بصفات النفي المحب أما نحن فلا بل نقول إن الصفة التي نفاه الله عنها إن نفاه الله عن نفسه تعني إثبات كمال الضد ويجب أن تعتقد هذا فتقول مثلاً في قول
الله تعالى وما مسنا من لغوب أي من تعب وإعياء إن الله لا يتعب ولا يعين يعين يعني يعجز بس لكمال قوة لا يجب أن تعتقد هذا وإلا نحن نقول الجزار هذا ما يتعب أو يتعب أبداً حط على ما تحفظ
ما يتعب وإن كان في آخر أمر ينهدم لكن هو حمل الثقيل ما يتعب طيب نرجع أخوان نشوف الموضوع يقول على الوجه الأكمل وذلك لأن ما نفاه الله عن نفسه فالمراد به بيان انتفائه لثبوث كمال ضده لا
لمجرد نفيه هذا التعليم ما نفى الله عن نفسه ليس المراد بذلك أن نعلم أنه منتفن على الله ولكن لنعلم أن الله موصوف بكمال ضد هذا الشيء أو برد هذا الشيء على الكمال طيب ولا يمكن أن يكون
للمجرد نفيه لأن النفي ليس بكمال إلا أن يتضمن ما يدل على الكمال هذه قاعدة ذكرها أهل العلم وهي واضحة النفي لا يكون مجحاً على الكمال إلا إذا نعم لا يكون كمالاً إلا إذا تضمن ما يدل على
الكمال خذها معك في نصفات الله وغيرها وذلك لأن النفي عدم شف لم يقم زيت الآن القيام معدوم ولا موجود معدوم كل نفي فهو عدم لأن النفي عدم والعدم ليس بشيء فضلاً أن يكون كمالاً وهذا واضح
النفي المجرد عدم محظن والعدم ليس بشيء هو عدم على اسمه وإذا لم يكن بشيء وإذا لم يكن شيئاً لم يكن كمالاً أصل غير موجود حتى نقول كمال أو غير كمال ولذلك قال لم يكن شيء لم يكن فضلاً أن
يكون كمالاً ولأن النفي قد يكون لعدم قابلية المحل له فلا يكون كمالاً صحيح النفي إذا لم يرد إثبات كمال ضده قد يكون لعدم القابلية وش قابلية؟
قابلية المدح ما يقبل أن يمدح ولا أن يذنب كقولك الجدار كما لو قلت الجدار لا يظلم صحيح هذا أو لا؟
يعني لا يمكن لأحد أن يمدح الجدار لأنه لا يظلم يعني لا يمكنك أن تقول الله الجدار اللي عندنا بالحلال حبيب ما يظلم يستضل بفيئه الصغير والكبير والمرأة والرجل والكافر والمسلم حبيب عنده
مرونة تعطيه من مكالة الثنى ما لا يحصل يصلح هذا ولا ما يصلح ليش يقول لأنه لا يقبل أصل لا يقبل ما تهو الثنى فهمت؟
نعم لك أن تقول هذا الجدار قوي يمكن إذا كان بنائه محكماً لكن تريد أن تنفي عنه صفة نقص لإثبات كمال ضد لا يمكن فالحاصل النفي المجرد قد يكون لعدم القابلية بل قد يكون للعجز عن هذه الصفة
المنفية فيكون ذلك نقصاً سبحان الله نفي العيب يكون نقص أجيبوا جماعة نعم نعم ربما يكون مع أن الأصل أن نفي العيب مدح وكمال طيب لكن قد يكون نقصاً مثاله وقد يكون للعجز عن القيام به
فيكون نقصاً كما في قوله قول الشاعد قبيلة لا يقدرون بذمة ولا يظلمون الناس حبة خرد لي كما في الكلام قبيلة لا يقدرون بذمة يعني إذا عهدوا وفوا زين هذا ولا لا زين ولا يظلمون الناس حبة
خرد إذا عاملوا الناس ما يمكن يظلمونهم أبداً ما شاء الله ما أحسن وش يريد بهذا الذنب ولا ألمد الذنب الذنب والدليل أنه يرد الذنب قوله قبيلة قبيلة التصغير يعني ما يبشي قبيلة قد يقول
قائل إنه قد يراد بالتصغير التمليح والتودد مثل ما تقول لخادمك يا غليم يا غليم تعال تريد بذلك التلطف والتحبب إليهم وقد روي أن النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم قال لابن عباس يا غليم
إني أعلمك كلمات بدل يا غلام فقد يقول قائل إن المراد بهذا إيش تمليح نقول الأصل في التصغير التحقير هذا الأصل الأصل في التصغير إيش التحقير فلا نعذر عن الأصل إلا في دليل ولا دليل هنا
يدل على المراد بذلك التمليح واضح يا جماعة واضح طيب دائما من الخصومات إلى بقى يعني يتدرج في الخصومة إلى أكثر سقر المخاطب قال لي هذا قولك يا حميد ميد يعني تصل حمد قول لي لا تصل حمد
ولي لكن عبد الله قال هذا قولك يعبيد وش أنت وش قولك يعبيد يريد بذلك حطير نعم وقول الآخر لكن قومي وإن كانوا ذوي حسب وفي رواية ذوي عدد ليس من الشر في شيء وإنهان طيب هذه وش الرجل هذا
يقول إن قومي وإن كانوا كثيرين أو كانوا ذوي حسب ليس من الشر في شيء وإنهان ينفي عنهم أن يكونوا ممارسين للشر أو واقعين في الشر وإنهان إذا سمعت هذا تقول هذا مدح بل وهو من تأكيد المدح
بما يشبه الذنب لكن اقرأ الأبيات اللي قبل واللي بعد قال قبل ذلك لو كنت من مازن لم تستبح إبلي بن اللقيطة من ذهل بن شيبان يعني لو كنت من هذه القبيلة ما استبحت إبلي بن اللقيطة وهذا ذنب
من ذهل بن شيبان إلى أن قال فليت لي بهم قوما إذا ركبوا شن الإغارة فرسانا ورقبا ليت لي بهم ألبهون للبدلية يعني ليس بدلهم قوما إذا ركبوا شن الإغارة إذن قومه الآن ما يشنون الإغارة ولا
يفكون إبل أصحابهم من العجو وهذا يدل على على عجزهم يدل على عجزهم أنه ما فيهم بخير تأخذ إبل وأصحابهم من بين أجيهم وربما وربما يبركون على الآخر بارك الله عليك احرص عليها أشبعها نعم
وهكذا هؤلاء لا خير فيه نعم طيب وش اللي بعد هذا عندكم نعم مثال ذلك يعني مثال أصبات النفل قال الله تعالى وتوكل على الحي الذي لا يموت ليش قال فنبي الموت عنه يتضمن كمال حياته عز وجل
الثاني مثال آخر قوله ولا يضلم ربك أحدا لا يضلم ليش لكمال عدله لا يمكن أن يضلم أحد قال الله تعالى ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا يخاف ظلما ولا هضما الظلم زيادة السيئات والهضم نقص
الحسنات ووالله ما نخاف هذا نعلم أن ربنا أن جزاء ربنا سبحانه وتعالى دائر بين أمرين لا ثالث لهم إما فضل وإما عدل لا يمكن أن يوجد فيه جور أو ظلم إما فضل الحسن بعش أنثارها وإما عدل
السيئة بمثلها وإما عفو عن السيئة فيكون داخلا في الأول وهو الفضل نقف الأسئلة ونعم وأنا ندر وهو أصل الكلام القليل أصل الكلام أن الله ألم يزعل ولا يزعل متكلما لكننا لا نعلم كل كلامه
كل كلامه ما ندر نعم نعم نعم كلام الله تعالى بنفس الكلام المعين هذا يكون حادث نعم نعم ما يأتيه من ذكر من ربهم محدد ما يخير إذا استدل على أنه مخلوق نقول هذا غلط هل تصف الله بالكلام
أو لا إذا قال أصرف الله بالكلام هل المتكلم الكامل في هذا الوصف يتكلم ما تشاء أو لا طيب إذا كنت تتكلم ما شاء فالكلام المعين حادث ولازم أن يكون مخلوقا لأنه صفة صفة الله نعم نثبت صفات
الله تعالى الحادثة لا شك أنها غير مخلوق أليس نزول إلى السماء الدنيا متى يكون طيب قبل الثذر موجود ولا غير موجود ها لحظة الله نزول موجود غير موجود متى حدث إذا حادث الله يعينكم علىها
اللي عندكم صوفية معطلة صلى الله عليه نعم نعم نعم أي باعتبار أنه لم يزل ولا يزل متصميم فيها نعم تكون من الصفات الذاتية لكنها ليس المعنوية لأننا لو قلنا أنها معنوية ما خرجنا عن
كلامها للتأوين أهل التأوين يحاولون أن يجعل الصفات الخبرية هذه معنوية نعم نعم نعم نعم يدعو خلاف ما تضمن هذه الصفات لا هو الأفضل أن يدعو بما بما يقصد المدعوة به يعني مثل هل من اللائق
أن تقول يا شديد العقاب اغفر لي هذا مناسب يعني لو جعلنا مثل هذا أنت لهذا من باب السخرية بالله لكان أقرب كيف تتوسل إلى الله تعالى بشدة العقاب من أن يخبر الله يجوز الحرب بالصفة لكن
الصفة التي يعبر بها عن الذات وهي موجودة أيضا يجوز مثل وجه الله أما يد الله وعين الله والقدم والساق ما أتوقف في هذا ولا أرى جواز الحرف بها نعم شيخ بارك الله فيك بعض الناس إذا قيل له
كلان ينشد عنك قال الله ينشد عنك نعم هذه بارك الله فيك ينظر ما مراد الناس بقولهم الله ينشد عن حالك هل مرادهم أن الله جاهل ويبحث أو مرادهم أن الله يحتفي بك كما احتفيت به الثاني الحمد
لله دعوا الناس على مرادهم أما لو كنا في مكان أو زمان لا يريدون هذا المعنى ولا أطلب بالهم فهنا نمنع فالأقسام ثلاثة الأول أن نعلم أن مرادهم أن الله يحتفي به فهذا لا شك في جوازه
الثاني أن نعلم أنهم يعتقدون أن الله جاهل في أفعال العباد وينشد عنهم فهذا حرام وكفر الثالث أن لا يكون هناك عرف ولمية ننهى عنها أيضا لأن لا يقع الناس بالمحذور أشدها الذي يدعي أن الله
تعالى يجهل ويحتاج إلى نشد انتهى الأقسام القاعدة الوابعة الصفات الكبوتية الصفات مرحي وخمات فكل ما تترى تتنوع دلالاتها وهو من تمام المصف فيها ما هو أكثر ولهذا كانت الصفات الثبوتية
التي أخبر الله بها عن نفسه أكثر بكثير من الصفات السجدية بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين هل يوجد النفي المحذور في
صفات الله السؤال هل يوجد النفي المحذور في صفات الله المحذور يعني اللي لا يدل على شيء لا لا يوجد لا يوجد لا يوجد أن يكون في النفي أن يدل على ذده بكمال على كمال كمال ضده طيب لماذا؟
لأن النفي المحذور ليس كمالا وليس مدحا ولأن النفي المحذور إما أن يدل على العيس أو عدم القابلين غلط نعم ليس بالشيء عدم محذور وما ليس بالشيء لا يمكن أن يكون كمالا لأن كمال لا بد أن
يكون شيئا طيب ولا بد أن يتضمن كمالا لماذا؟
لا بد أن يتضمن كمالا لأنه قد يكون للعجز نعم أو للعجز طيب يلا حجاج مثال الأول مثال الأول اللي هو أن يكون كمالا نعم أن يكون عدم القابلين نعم فالجدار الجدار ليس له قابلية لو قلنا أن
الجدار قوي يعني لو قلت الجدار لا يضلع فليس مدح منها لماذا؟
لأنه ليس له قابلية لا يقبل عدم لا يقبل أن يضلع طيب أو أو العدس مثاله الصغير لا لعله غاب عنك يشعر مبيضة لا يغضرون بذلك ولا يغضرون الناس حتى تخضر يعني مثلا تقول الإنسان هذا الرجل
حبيب حبيب لا لو اعتدي عليه ما يأخذ حقه نعم وما أشبه ذلك هذا نقص ومنه قول الشاعر قبيلة لا يغضرون بذمة ولا يضلون الناس حابة خلد هل يمكن هل يمكن أن تتضمن الصفات السلبية أكثر من صفة أو
أكثر من كمال كيف أنت تقول بلوة لا عدلت على المال عدلت طيب هات المثال أكثر من صفات الموت حابة خلد لا يوجد صفة الموت لكمال ضدها وفي الحياة لا نعم يا سعيد سعيد نعم أنت نعم أحسنت نفي
العجزة تضمن كمال علم والقدرة الدليل القاعدة الرابعة الصفات الثبوتية صفات مدح وكمال فكلما كثرت وتنوع الدلالتها ظهر من كمال الموصوف ما هو أكثر أفهمت نعم شرحناه أجبتم عنه كيف تجبون
عما لم يشرح ما مشكلة على كل حال قال الله تعالى المثال الثالث قال الله تعالى وما كان الله ليعجزه من شيء في السماوات ولا في الأرض إلى آخر ما كان الله ليعجزه اللام هذه لا يمكن أن تقول
إنها للتعليل ولا يمكن أن تقول إنها للعاقبة فلأي شيء هي لتأكيد النفل ولهذا تسمى لام الجحود أي النفل ولام الجحود هي التي تأتي بعد كون منفي سواء ما كان أو لم يكن فهنا ما كان الله
ليعجزه وفي قوله تعالى لم يكن الله ليغفر لهم نسمي هذه اللامة لام الجحود والفعل بعدها منصوب هل وبها أو بأن مقدره نعم بصري وكوفي الكوفي يقول بها والبصري يقول بأن مضمرة ويسر إذا يسر
الله عليه فنقول في نفسه في نفسه فما كان الله ليعجزه من شيء في السماوات ولا في الأرض لا يعجزه إعدام الموجود ولا إيجاد المعدون إنه هذا التعليل إنه كان عليماً قديراً فيما مضى ولا كان
هنا مسلوبة الزمان هذه مسلوبة الزمان ولكنه يؤتى بها لتأكيد اتصاف نعم اتصاف الموصوف نعم لتأكيد اتصاف اسمها بما دل عليه خبره فهي إذن للتوكيد والثبوت وليست للزمان إنه كان عليماً قديراً
لأن العجز سببه إما الجهل بأسباب الإيجاب وإما قصور القدرة عنه صحيم لو قيل الإنسان لا يعرف صلحناً الآن مسجد وهما يعرف هل يمكن أن نسجد أن نصله ليه لماذا للجهل ولو قلنا لأشل قد درس كيف
يصنع المسجد لكنه لا يستطيع أن يعمل فإنه لن يحجث مسجد ليش لعاجزه طيب سبحان الله والله عز وجل لا يعجزه شيء وبهذا المثال علمنا أن الصفة السلبية قد تتضمن أكثر من كمال كما هنا نفي العجز
تضمن شيئاً وهما كمال العلم وكمال القدرة القائدة الرابعة الصفات الثبوتية صفات متحن وكمال هذا لا إشكال فيه وقد سبقاً لنا أن كل صفة أثبتها الله عز وجل لنفسه فهي إيش صفة كمال ليس بها
نقص كلما كثرت وتنوعت دلالتها ظهر من كمال الموصوف ما هو أكثر صح شفو جماعة صحيح إذا قلت قلان كريم هذه صفة متحن فإذا قلت جواد ازداد كمالاً فإذا قلت سهل الموط يعني لين مع أخواني فهذا
ازداد كمالاً كلما كثرت صفات الكمال الثبوتية ظهر من كمال الموصوف بها ما هو أكثر القرآن الكريم ممنوع بذكر السباة الله تعالى المستفادة من أسمائه كلما كثرت ظهر لنا ظهر لنا من كمال
الموصوف بها ما هو أكثر ولا يصح أن نقول ازداد بها كمالاً لا يصح لأننا لو نقول لو قلنا هذا لأيه لكان الذي لم يبيلنا يعني أنه نقص فلنقول كلما ذكرت ظهر لنا من كمال الموصوف وهو الله عز
وجل ما هو أكثر بالنسبة للمخلوق يمكن تقول كلما ازدادت صفات الكمال ازداد كمالاً المخلوق لا بأس لأنه يعتريه النقص أما الرب لا يمكن أن تعبر هذا التعبير تقول كلما زادت ازداد كمالاً ولكن
يظهر لنا من كماله ما هو أكثر ولهذا ولهذا كانت الصفات الثبوتية التي أخبر الله بها عن نفسه أكثر بكثير من الصفات السلبية كما هو معلوم واضح أقوله يا جماعة لا واضح السلبية يمكن تعدها
بالأصابع لكن الثبوتية ما تساعد بالعشرات أو المئات وأنت لو قلت لملك من الملوك أيها الملك أنت شجاع أنت مقدام أنت سياسي أنت كريم أنت تعطف على المساكين أنت تبني المساجن أنت تبني
المدارس يزجاد ولا لا ويفرح نعم ويفرح وربما يكسب لك بمكافأة لكن الصفات السلبية ما يمكن التفصيل فيها التفصيل فيها قد يكون إهانة لو قلت لملك من الملوك الحمد لله أنت لست بزبال ولست
بكساح كساح الذي نفضف المراحيل ولست بحمار ولست بحجام يشوه على طول الحبس نعم ليش لأن هذا ما ما ما تهم الملك به حتى تنفي عنه فكونك تنفي عنه هذا الشيء يعتبر إهالة الله فلذلك كان الصفات
السلبية في حق الله عز وجل مع كونها تتضمن ومتحن وكمالا قليلة بالنسبة للصفات الثبوتية طيب أما الصفات السلبية فلم تذكر غالبا إلا في الأحوال التالية اسم لم تذكر غالبا ما هو دائما إلا
في الأحوال التالية أولا بيان عموم كماله كما في قوله تعالى ليس كمثل شيء وقوله ولم يكن له كفونا ليس كمثل شيء هذه عاماً في كل شيء لا يماثله أحد لأن المماثلة للمخلوق تقتضي نقص الخالق
كذلك لم يكن له كفوًا أحد كفوًا بظن الفاء وإن همزت فلك التسكين يعني نقول كفوًا وهي قراءة أما بالواو فهي بالظن لا غير كفوًا ونعم الثاني نفي ما ادعاه في حقه الكاذبون كما في قوله أن
دعوا للرحمن ولد أي جعلوا له ولد وما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولد هذه صفات سلبية الغبط منها إيش إبطال ما ادعاه الكاذبون المفترون وكلمة ما ينبغي للرحمن أبلغ من وما كان لهم من ولد أبلغ
لأن كلمة ما ينبغي تدل على الانتفاء وعلى أن ذلك لا يليق به انت بيطالب تدل عليش الانتفاء وأن ذلك غير لائق به ولذلك تخاطب الرجل ذا المرؤة إذا فعل شيء نخالف المرؤة تقول له إيش هذا لا
ينبغي لك واعلم أن كلمة لا ينبغي أو ما أشبذالك إذا جاءت في القرآن والسنة فإنها تدل على الامتناع غاية الامتناع انظر المواطن قال الله تعالى هنا وما ينبغي لرحمن أن يتخذ ولده وقال الله
تعالى عن نبيه وما علمناه الشعر إيش وما ينبغي له وقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إن الله لا ينبغي لك وما ينبغي له أن ينام طيب هذه القاعدة مفيدة أنه إذا جاءت جاء النبي بماء أو
لا في ينبغي في القرآن والسنة فهو إيش للمنتنع ومن ذلك أيضا قول الله تعالى للشمس ينبغي لها أن تدرك القمر يعني ما يمكن تدرك القمر فتخرج في الليل لأن إدراك القمر يعني إدراك سلطان القمر
وهو الليل ما يمكن لو طلعت الشمس في الليل وش صار صار نهار صار نهار فلا ينبغي للشمس أن تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وقال نعم نعم قول أن دعوه للرحمن ولدا وما ينبغي للرحمن أن يتخذ
ولدا إيو الله ما ينبغي لأنه لم يرد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد الثالثة دفع توهه من أقص من كماله فيما يتعلق بهذا الأمر المعيد دفع توهه من نقص من الكمال في الشيء المعين مثاله قول
الله عز وجل وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما لاعبين ولقد خلقنا السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام وما مسنا من لغوب الآيتان بينهما فرق يتبين إن شاء الله وما خلقنا السماوات
والأرض وما بينهما لاعبين ما هو المتوهم من خلق السماوات والأرض قد يتواهم واهم إن الله خلقها عبثاً ولعباً فنفى الله عز وجل أن نكون خلقها لعباً بالحق وللحق أن نفى الآن مسلط على خلقنا
ولا على لاعبين نعم على لاعبين ولا معلوم إن الله هو الذي خلق السماوات والأرض وقال عز وجل ولقد خلقني السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام وما مسنا من لغوب أي من تعب وإعياء وذلك لأن
لا يتواهم واهم أن خلق هذه المخلوقات العظيمة يلحق التعب بالرب عز وجل فنفى الله تعالى ذلك وما مسنا من لغوب أفهمت يا أبي فالأول نفي لإرادة العبث الآية الأولى نفي لإرادة العبث والثانية
نفي لنقص القوة وما مسنا من لغوب إذن الصفات السلبية لا تأتي غالبا إلا في حال من هذه الأحوال خمسة الثلاثة طيب القاعدة الخامسة الصفات الزبوتية التنقص الفرق بينهم واضح الآية الأولى في
الإرادة والثانية في القدرة طيب القاعدة الخامسة الصفات الزبوتية التنقص إلى قسمين ذاتية وفعلية هذا التقسيم أفهمنا قد يقول القائل أين الدليل عليه ولماذا لا نعرض عن هذه التقسيمات ونقول
ما حاجة إذا وصف الله نفسه بالصفة ووصفناه بها ولا نقول ذاتية ولا فعلية فالجواب أن هذا نعم هذا هو الأسد وهو الأولى لكن لما حدثت البدع وفرقوا بين الصفات وقالوا إن الله سميع عليم قدير
لكنه لا يفعل لا يستوعى العرش ولا ينزل السماد دنيا ولا يتل الفصل بين العباب احتاج الناس لأن يبينوا أن يبينوا أن كل النوعين ثابت الله عز وجل وإلا فلا شك للأسلم أن يأخذ الإنسان الكتاب
والسنة على ما هو عليه ولا يتكلم بمثلها لكن إذا لم يكن إلا الأسنة مركب فما حيلة المضطر إلا ركوبا ولا بد ولا يمكن أن يترك المجال لهؤلاء المعطلة المحرفة يلعبون كما شاء بل لا بد أن
ننزل في الميدان ونخوذ غمار الدفاع بل ينبغي أن نهاجم لأنها الحق معنا طيب صفات ذاتية فالذاتية هي التي لم يزل ولا يزل متصفا بها كالعلم والقدرة والسمع والبصر والعزة والحكمة والعلو
والعظمة ومنها أي من الصفات الذاتية الصفات الخبرية كالوجه واليدين والعينين إذن الضابط في الصفات الذاتية ما الذي لم يزل ولا يزل متصفا بها والعلم والعلم والقدرة والسمع والبصر والعزة
والحكمة والعلو والعظمة ومنها الصفات الخبرية كاليدين كالوجه واليدين والعينين وذكرنا لكم قبل أن الصفات الخبرية هي التي مسماها بالنسبة لنا أبعاظ وأجزاء ولا يزمعان طيب ما تقولن في جنس
الأفعال جنس الأفعال ما هو الفعل المعين ذاتي لأن الله لم يزل ولا يزال فعالا ولا يرزم من قولنا هذا أن يكون العالم قديما مقارناً لله عز وجل أبداً لأنه بالضرورة الفعل بعد وجود الفاعل
والمفعول بعد وجود إيش؟
الفعل ولهذا لما قال الشيخ الإسلام رحمه الله بتسلسل الحوادث في الماضي والمستقبل والمستقبل شنعوا عليه وقالوا هذا الرجل أشرح قال لهم كيف هذا؟
كل يعلم بصريح العقل أن المفعول بعد إيش؟
بعد الفعل والفعل صفة في الفعل طيب الواجب واضح فوق العم الكريم جاء متعددة اليدين نعم جاءت متعددة بصيغة التثنية كقوله تعالى بل يداه مبسوطتان وبصيغة الجمع كما في قوله مما عملت أيدينا
وبصيغة الإفراد كما في قوله تبارك الذي بيده الملك أما نعم العينين كذلك جاءت بصيغة الإفراد كما في قول الله تعالى ولتصنع على عينه أليس كذلك؟
نعم أليس كذلك؟
أجب أجب باللسان لا بالرأس بل ما الذي قلت؟
يعني جاءت بصيغة الإفراد كقوله ولتصنع على عينه وبلفظ الجمع كما في قوله تعالى تجري بأعينها ولم تأتي مثناتاً في القرآن لكن السنة صريحة في ذلك فإن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ذكر
أن الدجال أعور وأن الله ليس بأعور وهذا نص صريح وأما من حرف هذا الحديث عن موذعه وقال إنه أعور أي معيب وإن الله ليس بمعيب فقوله مردود بالنص حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم كأن عينه
عينبة طاكية وهذا واضح جداً في إبطال الذين قالوا إن العور هنا بمعنى العين فإذا قال قائل أين الدلالة من هذا الحديث على أنه ليس لله إلا عينها قلنا إنما ذكر النبي صلى الله عليه وعلى
آله وسلم هذا الوصف حتى يتميز جلياً أن الدجال ليس ليس برب ولو كان لله أكثر من عينين لكان التميز حاصلاً هذا هو ثانياً يعني حاصلاً بأن يقول وإن ربكم له ثلاثة أعين أيضاً لو كان له أعين
ثلاثة لكان السكوت عن الثالثة سكوت عن كمال لأنه لو كان له ثلاثة أعين فهي كمال لا شك فالسكوت عنها سكوت عن ذكر كمال الله عز وجل والأمر الحمد لله واضح ولا إشكل فيه وأما الجامع بين
التثنية والإفراد والجامع سيئة إن شاء الله تعالى في بحث مستقل والفعلية هي التي تتعلق بمشيئاته إن شاء فعلها وإن شاء لن نفعلها كالاستواء على العرش والنزول إلى السماء الدنيا والكاف هنا
للتمثيل وليس للحصر الاستواء على العرش فعل ولا فعل يتعلق بمشيئاته أو لا يتعلق يتعلق بمشيئاته النزول إلى السماء الدنيا كذلك فعل يتعلق بمشيئاته العجب فعل يتعلق بمشيئاته الضحك كذلك ولك
أن تقول ضابطاً كل صفة من صفات الله لها سبب فهي صفة فعلية ووجه ذلك أنها توجد بعد وجود السبب فتكون فعلاً وليست ذاتية لأن السبب سابقها والذاتية هي لذلك لم يزل ولا يزال متصفاً بها
تبارك وتعالى وقد تكون الصفة ذاتية فعلية باعتباري كالكلام فإنه باعتبار أصله صفة ذاتية لأن الله لم يزل ولا يزال متكلماً واضح بمعنى أنه لم يأتي زمن من الأزمان والله لا يتكلم أبداً بل
هو يتكلم ولم يزل متكلماً فإن قال قائل في هذا هذه الصفة الفعلية التي زعمتم أنها تتعلق بمشيئتهم إن كانت كمالاً فلماذا لم تكن أزلية وإن كانت نقصاً فلماذا يتصف بها فهمتم الإرادة والله
والصفة الفعلية كمجيء لا مثلاً إذا إن كانت كمالاً فلماذا لم تكن أزلية وإن كانت نقصاً فلماذا تصفونه بها فالجواب أن الصفات الفعلية كمال في محلها غير كمال في غير محلها فهي في محلها
كمال تدل على كمال فعلها عز وجل ومشيئته في غير محلها ليست في كمال لأنها لو كانت كمالاً لا أوجدها الله عز وجل يقول وهذا الكلام باعتبار أصله سفنش ذاتي وباعتبار أحد الكلام صفة فعلية
لأن الكلام يتعلق بماشياته يتكلم متى شاء بما شاء كما في قول الله تعالى إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون وإن شئت زيادة فاقرأ قول الله تعالى وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى
لِمِقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ متى كان الكلام؟
بعد مجيء موسى إذن فهو حادث فإن قيل إذا قلتم إن الكلام سفح حادثة لازم أن يكون المتكلم حادثاً لأن الحادث لا يقوم إلا بحادث فنقول من قال هذا القاعدة؟
الحادث يكون في الأزلي وفي الحادث ومن قال إن الحادث لا يكون في الأزلي فأنتم تقعدون في عقولكم وهي عقول فاسدة واهية ونقول لكم أيما أكمل ذات يفعل ما شاء وذات لا تفعل نعم الأول لا شك
فكمال الله عز وجل بكمال أفعاله قال وكل صفة تتعلقت بما شئت الله فإنها تابعة لحكمته هذا ضابط غير الأول كل صفة علقها الله بالمشيئة فإنها تابعة للحكمة تابع الحكمة لأن الله لا يشاء
شيئاً عبثاً أبداً بل لحكمة قد تكون معلومة لنا وقد نعجز عن إتراكها لكننا نعلم علم اليقين أنه سبحانه لا يشاء شيئاً إلا وهو موافق الحكمة ولا للحكمة للحكمة نعم كما يشئ إليه قوله تعالى
وما تشاءون إلا أن يشاء الله إن الله كان عليماً حكيماً وإذا علمت يا أخي هذا في الأمور القدرية فاعلمه أيضاً في الأمور الشرعية لا تظن أن الله يشرع شيئاً يريد من عباده فعله أو يريد من
عباده تركه إلا لحكمة لكن قد نعلمها وقد لا نعلمها القائجة السادسة يلزم في إثبات الصفات التخلي عن محذورين عظيمين الإثبات يعتريه محذوراً الأول التمثيل والثاني التكليل يلزم في الإثبات
ولم نقول التعطيل لأن التعطيل لا يكون إلا في النفي ونحن نتكلم عن ما نثبته لله يلزم أن يتخلى المثبت عن محذورين عظيمين أحدهم التمثيل والثاني التكليف والفرق بينهما أن التكليف عام
والتمثيل خاص فكل ممثل فهو مكيف وليس كل مكيف ممثل الآن لو أردت أن أصف لك بيت وأقول سبعة البيت كذا وكذا وكذا هذا تكليف لأنه وصف مطلع و لو قلت البيت مثل بيتك هذا إيش؟
هذا التمثيل لأنه وصف مقيد هذا هو الفرق بين التمثيل والتكليف وسنتقل إن شاء الله قال فهم التمثيل فهو اعتقاد المثبت أن ما أثبته من صفات الله تعالى مماثل لصفات المخلوقين وهل هذا موجود
في الأمة؟
أجيب نعم موجود موجود في الأمة من يمثل الله بالخلق والعياد بالله حتى ذكر عن بعضهما أنه قال اسألوني عن كل شيء حتى أمثله لكم إلا الفرج واللحية شف الورع نعم إلا الفرج واللحية هذا ما
أقدر تكلم فيها والباقي اسأل عن كل شيء هكذا نقله السفاني في شرحه وسواء صح هذا أم لم يصح فإن طريقة أهل التمثيل أنهم يمثلون الخالق بالمخلوق والعياد بالله وكأنهم نسلوا قول الله عز وجل
ليس كمثله شيء هل تعلمون أوسميا لم يكن أوكفون أحد لا تجعلوا الله عندادا وما أشبه وقال إن أول من قال بالتمثيل هشام بن الحكم الرافضي لأن الرافضة وثنيون فإذا ما كان وثنيا قال بتماثل
الخالق مع المخلوق لكن أواخرهم صاروا على الأكس من هذا صاروا معتزلة تماما ينكرون الصفات نعم فأما التمثيل فهو اعتقاد مثبت عن ما أثبته من صفات الله مماثل للصفات المخلوقين وهذا اعتقاد
باطل بدليل السمع والعقل لم نقل الحس لأن الله ليس معلوم بالعس لأنه لا يشاهد عز وجل قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم واعلموا أنكم لن تروا ربكم حتى تموتوا طيب أما السمع فمنه قوله
تعالى ليس كمثله شيء مرت علينا هذه الآية في العقيدة الوسطية وذكرنا أن العلماء اذ طربوا وخاضوا في تخليج هذه الآية وفي معنى الآية وذكرنا أن أقرب الأقوال وأسهلها صالح من هارون أن كافر
التأكيد فهو كما لو نفل مثل مرتين ونستريح من هذا وقوله تعالى أفمن يخلق كمن لا يخلق الجواب شاهدوا جماعة لا أفمن يخلق ووالله كمن لا يخلق هذه الأصناع أفلا تذكرون وقوله تعالى هل تعلم له
سميا سميا أي مشابها وهل هنا للسفهام الذي بمعنى النفي وأعلم أيها الطالب أن للسفهام الذي بمعنى النفي يفيد شيئا نفي المذكور وتحدي المخاطب أن ينقض هذا النفي أفهمت إذن فيه معنى يعني
النفي وإيش والتحدي بخلاف النفي المجرد فليس فيه إلا النفي لو كانت الآية والله على كل شيء قدير لا تعلم له سميا لم تكن في القوة مثل هل تعلم له سميا وقوله ولم يكن له كفوا أحد أي لا أحد
يكافئه وينال به ويماثل عز وجل ليس كمثله شيء وهو السميع البصير وأما العقل فمن وجود يعني انتفاء المماثلة في العقل من وجود الأول أنه قد علم بالضرورة أن بين الخالق والمخلوق تباينا في
الذات صحيح ما في أشكالها وهذه سبحان الله لا أحد يخالف فيها التباين في الذات بين الخالق والمخلوق حتى معطلة الصفات الذين يثبتون الخالق يقرون بهذا بأن بين الخالق والمخلوق تباينا في
الذات وهذا يستلزم أن يكون بينهما تباين في الصفات لأن صفة كل موصوف تليق به كما هو ظاهر فصفات المخلوق المتباينة في الذوات نعم كما هو ظاهر في صفات المخلوقات المتباينة في الذوات فقوة
البعير مثلاً غير قوة الذرة صحيح؟
نعم تقول الذرة قوية والبعير قوية لكن بينهما فرق عظيم كما بين ذاتين فرق عظيم طيب تقول للذرة رجل وللبعير الرجل هل أحد يفهم من الناس أن رجل البعير كرجل الذرة؟
أبداً لأن صفة كل موصوف تناسبه فالله عز وجل حكيم في خرطه وفي شرعه فإذا ظهر التباين بين المخلوقات مع اشتراكها في الإمكان والحدوث فظهور التباين بينها أي بين المخلوقات وبين الخالق أجلى
وأقوى إذن هذا دليل عقلي عليش على استحالة المماثلة الاستحالة المماثلة الثالثاً يقال كيف يكون الرب الخالق الكامل من جميع الوجوه مشارة في صفاته للمخلوق المربوض الناقص المفتقر إلى من
يكمله صحيح؟
نعم هذا الواقع هل رؤية الله سبحانه وتعالى في المنام ممكنة أغير ممكنة؟
الذي يظهر لي أنه لا تمكن إلا في حق الرسول صلى الله عليه وعلى الله وسلم فقط الله ما غير الرسول فلا لكن شيخ السلام رحمه الله يقول يمكن أن يضرب للإنسان مثلاً ليس الله عز وجل نفسه يضرب
له مثلاً على حسب تمسكه