03- تابع .. القاعدة السادسة - أسماء الله تعالى غير محصورة بعدد معين
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:26:22
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
بأنه صانع وليس من اسمها للصالح طيب لأن باب الإخبار أوسع من باب الإنشاء إنشاء العصر ذكرنا أن هذه المسألة تنقص من هذا التقسام أحمد أن نصف الله بوصف ليس من اسمها إلا دكتور صالح أن
يوصف سبحانه وتعالى بوصف ولا يسمى بهالتكن لا لا انتهنا منه لكن نفس ما يوصف به الله ذكرنا أنه وقسام ثلاثة يعني ما يمكن أن يوصف به الله لا يمكن أن يوصف به الله القسم الأول ما لا يصح
أن يوصف به مطلق والثاني ما يصح أن يوصف به مطلق أولا أن يصح أن يوصف به مطلقا والثاني أن لا يصح أن يوصف به مطلقا والثالث أن يكون في باب المقارنة أن يكون في ذلك تفصيل طيب واضح جماعة
هذه مهمة كيف ما أحبتها هذه من أهم ما يكون تعصيل لا بد من فهنة الأول ما لا يجوز أن يوصف به مطلقا والثاني ما يجوز أن يوصف به مطلقا والثالث ما فيه تفصيل طيب ما لا يجوز أن يوصف به
مطلقا هو كل ما لا يليق بالله عز وجل على سبيل الإطلاق والمثال الخيانة فلا يجوز أن يقول أن الله خائن حتى في من خان الله لا يجوز أن يقول أن الله يكونه تمام طيب الثاني ما هو كمال ما
يوصف به مطلقا لأنه لا يتضمن أقصى غلط هذا يسم بالعليم أيضا الحكمة لأن هذا ما أقول من اسم الحكيم العليم وهو ثابت له بالاسم لا بالصفة نعم ها المتكلم والمريد والفعال لما يريد وما أشقل
هذا يوصف الله بها على الإطلاق لأنه ليس به نقص الثالث لا لا لا أريد المثال أريد الحكم ما يوصف به على حيث يكون كمالا ولا يوصف به حيث يكون نقصا مثل وقف الخداء هل يجوز أن يقول أن الله
خادر أنت بيا حجاج لا تحج لا تجعل عينا كفية خلاف الكتاب نعم طي فنقول فنقول ما أريد المثال عطل الحكم فنقول إذا كان الخداء يدل على القوة والسلطة والغلبة جاز أن يوصف الله به مثل أن
يكون في مقابل من يخدع الله طي وكذلك يقال في المكر والكيد والاستهزاء والسخرية فيسخرون منهم سخر الله منهم وما أشفى ذلك المهم أن هذا يضابطه أنه في الحال التي يكون كمالا هجب يوصف الله
به وإلا فلا يوصف ويكون كمالا إذا كان المراد به الغلبة والسلطة للمخاصر طي الآن نبدأ بالدرس الجديد السادسة القاعدة السادسة أسماء الله تعالى غير محصولة بعدر معين أخذنا أول القاعدة
لقول النبي صلى الله عليه وعلى آن وسلم أو استأثرت به في علم الغيب عندك ومعلوم أن ما استأثر الله بعلمه فلا سبيل لأحد على الاطلاع عليه أليس كذلك وما لا يمكن الإحاطة به لا يمكن حص وعلى
هذا فأسماء الله لا يمكن أن نقول إنها مئة ولا مئتان ولا أكثر بل نقول الله أعلم بها لأن الله قد استأثر بها لم يطلع لها أحد والدليل واضح أقول الدليل واضح ولا غير واضح والاستجلال أيضا
واضح وعما فأما قوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم إن لله تسعة وتسعين أسمى مئة إلا واحدا من أحصها إلى آخره إن لله تسعة وتسعين أسمى هذه جملة وأكد بإن وأكد العدد بقوله مئة إلا واحدا
وإلا فمن المعلوم أن تسعة وتسعين مئة إلا واحد لكنه أتى بهذه صلوات الله وسلم عليه للتأكيد من أحصاها دخل الجنة إحصاؤها عندك في الحاشية إحصاؤها حفظها لقظا وفهمها معنا وتمامه أن يتعبد
لله تعالى فمقتضاها ثلاثة الأشياء أن يحفظها لفظا فيقرأ الله لا إله إلا هو الحي القيوم الرحمن الرحيم لا أخ الثاني أن ليش يفهمها معنا لأن من قرأها ولم يفهم معناها فهو كالأعجمي يقرأ
العربية لا يدرمه ولا يستفيد ولا يكسب القلب إيمانا الثالث من كمال ذلك أن يتعبد لله بمقتضاها كيف هذا؟
مثل إذا علمت أن الله سميع فإنك تتعبد لله بمقتضا هذا الاسم فلا تقول إلا إيش إلا خيرا فلا تقول إلا خيرا لأنك لو قلت أي كلمة سمعه الله إذا علمت بأن الله بصير فإنك لن تفعل إلا خيرا لأن
الله يراك ولهذا فسر النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم الإحسان لأن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن ثراه فإنه يراك طيب يقول فإن هذا فلا يدل على حص الأسماء بهذا العدد وجه هذا أن
الترقيب ينافي هذا المعنى إذ لو أراد الحصر لقال إن أسماء الله تسعة وتسعون أسما من أحصاها دخل الجنة أو نحو ذلك من العبار والترقيب واضح إن لله تسعة وتسعين أسما من أحصاها الجملة
الثانية مرتبطة بالأولى ليست مستقلة بل هي مرتبطة فمعنى الحديث على هذا أن هذا العدد من شأنه أن من أحصاه دخل الجنة وعلى هذا فيكون قوله من أحصاه دخل الجنة جملة مكملة لما قبلها وليست
مستقلة إسماء يا أخي لو جعلنا من أحصاه دخل الجنة مستقلة لكان الحديث إن لله تسعة وتسعين أسما انتهت الجنة وانتهى مدلولها ثم عاد فقال من أحصاها أي التسعة وتسعين دخل الجنة ولكننا لا
نقول هذا المعنى لو قلنا بهذا المعنى لبطل مدلول الحديث السابق وهو قوله أو استأثرت به في علم الغيب عندك وعلى هذا فيكون معنى أن من أسماء الله تسعة وتسعين أسما من شأنها أن من أحصاه دخل
الجنة ونظير هذا أن تقول عندي مئة درهم أعددتها للصدقة فإنه لا يمنع أن يكون عندك دراهم أخرى لم تعدها للصدقة محمود معنى إذا قلت عندي مئة درهم أعددتها للصدقة هل ينافي أن يكون عندك ألف
درهم لا لكن معنى العبارة أني قد عينت مئة درهم للصدقة والباقي في ملكي والمعنى والحمد لله واضح لو لا حديث بن مسعود السابق لكان قوله من أحصاه دخل الجنة محتملا لأن يكون حاصرا للعدد
وتكون جملة هذه مستقلة عن التي قبلها لكن الذي يجعلنا نعين أن تكون تكملة لما قبلها ما هو حديث المسعود أو استأثرت به في علم الغيب عندك ولم يصح عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم
تعيين هذه الأسماء لم يصح إذن إلى أين نرجع إذا لم يصح عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في ذلك حديث ولماذا أبهمها النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وقد بلغ البلاغة بلغ البلاغة
بلغ البلاغة لأنه إذا وفلت تعيينها إلى اجتهاد الناس مع التقيود بكونها توقفية صار الناس إذا كانوا حريصين يبحثون عن هذه الأسماء في الكتاب وفي السنة لكن لو أعطت لهم محصورة ما تبين
الصادق في طلبها من غير الصادق لأنها معلومة للجميل وهذا كما أخفيت ليلة القدر في رمضان في العاشة الأواخره.
لماذا أخفيت؟
لماذا لم تكن معلومة حتى يستريح الناس؟
ليش؟
من أجل الامتحان، امتحان الصادق في طلبها من الكاذب الكسلاء، كذلك ساعة الجمعة، ساعة الإجابة مبهمة من أجل الابتلاء، فنقول إن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لم يعينها ابتلاءً
وامتحانًا، قال والحديث المروي في تعيينها ضعيف، قال شيخ الإسلام ابن ثيمية في الفتاو، صفحة 382، جزء 6 من مجموع ابن قاسم، تعيينها ليس من كلام النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم باتفاق
أهل المعرفة بحديثه، شيخ الإسلام ثقة، ثقة من وجهي، من حيث الأمانة، ومن حيث العلم، فقد اجتمع في حقه رحمه الله القوة والأمانة، وهما ركن العمل، هو غير متهم في دينه، يعني لا يمكن أن
ينقل اتفاقاً هو فيه كاذب، صح؟
صح؟
صحيح؟
صحيح؟
نعلم وهذا من حالها رحمه الله، ثانياً ليس متهمًا بقصور العلم، بل له اطلاع مواسع، واسع، عظيم، وإذا شئت أن تعرف اطلاعه، فانظر رجوده على أهل الكلام، والفلاسفة، كيف يسجد لك عشرين كتاباً
أو أكثر؟
في مقام الواحد، مما يدل على سعة علمه والطلاعه رحمه الله، وعلى قوة استحضاره، يقول باتفاق أهل المعرفة بحديثه، أي بحديث النبي صلى الله عليه وسلم، وقال قبل ذلك صفحة 79-200، إن الوليدة
ذكرها عن بعض الشيوخ الشامعين، كما جاء مفسراً في بعض طرق حديثه، انتهى، وقال ابن حجر في فتح الباري صفحة 12-15 جزء 11، طبعة السلفية، ليست العلة عند الشيخين والبخاري ومسلم، تفرد الوليد
فقط، بل الاختلاف فيه والاضطراب وتدليس واعتمال الاندراج، علل عده بن حجر رحمه الله، قولنا صفحة 12-15 جزء 11، طبعة السلفية، ينتبه لها الباحث، بعض الناس يذكر رقم الصفحة والجزء في الذي
بين يديه، وهذا لو كان الكتاب طبعة واحدة، لحصل المقصود، لكن إذا كان الكتاب مطبوع عدة طبعات، يجب أن تقيد ذلك بالطبعة التي نقلت منها، حتى لا يظل الناس بعد هذا، حجر رحمه الله يقول ليس
العلة تفرد الوليد فقط، وهو ضعيف معروف بالتدليس، بل الاختلاف في الحديث، ولهذا الذين عدوها لم يتفقوا على عدة معين، على شيء معين، والاضطراب، الاضطراب هو اختلاف المتن أو السنب،
اختلافاً لا يمكن الجمع فيه مع التساوء، انتبه، أن يكون اختلاف في المتن أو السنب، اختلافاً لا يمكن الجمع فيه ولا الترجيح، فإن يمكن الجمع، فلا اضطراب، لأنها غاية ما يكون أن يكون
اختلافاً في الآخر، وإن لم يمكن الجمع مع الترجيح، فالراجح هو المحفوظ والمرجوح شاذ أو منكر، فإذا اضطرب الرواة مع التساوي، بقي الإنسان في شك من صحة الحديث، لأنه لا يمكن أن يرجح طرفاً
على الآخر، ولا يمكن أن يجمع بين الاختلاف، فيبقى الحديث من قسم الضعيف، كما هو معروف، والاضطراب، وتدليس، لأن المدلس مشكل، بعض المدلسين، والتدليس عندهم أنواع، يعتمد على حسن ظنه
بالراوي، فيحذفه، وينتقل إلى شيخ الراوي، الذي روى عنه في لفظ يحتمل اللقاء عدمه، فيوهم، مثال ذلك، روى رقم واحد عن رقم اثنين عن رقم ثلاثة، وهو واثق من أن رقم اثنين ثقة، لكنه مختلف فيه
فيحذفه، ثم ينتقل إلى رقم ثلاثة، ويقول عن ثلاثة، وهذا التدليس لا شك أنه قدح في الراوي، ولهذا لا تقبل رواية من عرف بالتدليس، إلا إذا صرح بالتحديث، وواثقة، قبلناه، كذلك واحتمال
الإدراج، الإدراج أن يدخل الراوي في مثل الحديث جملة أو أكثر من غير بيان، هذا يسمونه إدراجاً، وله أسباب معروفة في المصطلح، ولكن إذا دار الأمر بين كونه إدراجاً، أو من أصل المتن، فما
هو الأصل؟
الأصل عدم الإدراج، مثل زعم بعضهم أن قول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، غيروا هذا الشيء وجنبوه السواد، قال ادعى أن قوله وجنبوه السواد مدرج، وقال آخر ليس بمدرج، فمن القول قوله؟
قول من نفى الإدراج أو من أثبته، من نفى الإدراج، لأن الأصل عدمه، والأصل ثقة الرواة، وأن لا يدفلوا في المتون شيئاً ليس منها، أما لو دلت القرين على الإدراج، فلا بأس، أن نقول مدرج، مثل
حديث به هريرة، إن أمتي يدعون يوم القيامة غرّة من الحجرين من أثر الوضوء، فمن استطاع منه من يطيل غرّته، وتحجيله فليفعل، هذا نعلم أن قوله فمن استطاع إلى آخره، من كلام من؟
من كلام أبي هريرة، لأن كلام النبي صلى الله عليه وسلم لا يخالف، الواقع، الغرّة هي بيض الوجه، هل يمكن للإنسان أن يطيل غرّته؟
لا يمكن، لأن الوجه هو الوجه، إذا خلجت عن الوجه، انتهت الغرّة، أما التحجيل يمكن أن يطال، لكن الغرّة لا يمكن، وهذا من الطرق التي يعلم بها الإدراج، على كل حال، أعلّه ابن حجر رحمه الله
في إيش؟
الاختلاف فيه، والاضطراب، والتدنيس، والإدراج، وإذا لما صح تعينها عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، نعم، ولما لما صح تعينها عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، أختلف السلف فيه،
أي في التعييي، وروي عنهم في ذلك أنواع، وقد جماعته، يقوله المؤلف، تسعة وتسعين اسمًا مما ظهر لي من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، نعم، نعم، نعم، نعم، يعني عازل من
استجاره، وأجرته، جارك، جاهك، لا لا، ما يجب سعين، لا يجب سعين، يعني واسق الله تعالى، ليس أحد من فوقه حتى يكون جاه الله حظياً، نعم، نعم، بالنسبة للألفاظ الإدراك، هل هي معلومة
المحصورة عن العلم، أم تعرف التذبع أو تصريح الطابق؟
لا أعرف كل حال، مهما كان لا يمكن حصله، إنما يذكر لها أمثلة متعددة، وقد تعلم كون الحديث أو كون هذا المذرج لا يتأتن من الرسول عليه الصلاة والسلام، كما علمنا مثلاً أن حديث الطوافو
بالبيت الصلاة، إلا أن الله أباح فيه الكلام، علمنا أنه ليس من كلام الرسول عليه الصلاة والسلام، لأنه غير محكم، فالتوافق لا يختلف عن الصلاة بمجرد حين الكلام، يختلف عنه بأشياء كثيرة،
يختلف عن الصلاة أكثر مما أتبغناه، أليس كذلك؟
وكلام النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، لابد أن يكون محكماً، نعم يا سليم، كان يا شيخ من المية، بالنسبة لإسماء الله المية، أنسب أتم من تسعة وتسعين، ولكن هذا أحباب، أن الله مستحب
الوتر، يعني برده وتر، ولا الحكمة اللي مفهمتها، كيف؟
يعني أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال لله تسعة وتسعين، نعم، الغراغ المية، ما هو عسر نعم رسول الله تعالى، والمية، وعدد المية، أتم من عدد التسعة وتسعين، نعم، فكان استباب للوتر يشير
هذا، أو لا، والله أعلم، هو هذا، ولهذا جاء في الحديث، إن الله هو وتر ويحب الوتر، في نفس الحديث، نعم، جمعة، أما نفي عند غير أهل سنة ينفون السفا ولا ينفونها كمان ضده أما عدم فلا
والمغاقر والدور عدم وغير من أقاعد العشائر هل ينفى هذه؟
هم غالبا ما يصبون الله بالنفي فقط الإثبات قليل إثباتهم وهذا من جهلهم لأنهم إذا فروا من تشبيهه بالموجدات وقعوا في تشبيهه بالمعدومات لأن النفي عدم إذا قد لم يقم زيد معناها أن القيام
معدوم ما هي؟
النفي فقط غصيحا حتى يثبت لله المعنى الذي هو ضد هذا النفي ما يصبح ما يصبح مثل القدر يعطون به سفا أن الله سبحانه طالعا قليل ثم يعطون به جذوف لأنها سفا مدادة وينفع عنها القدم نغني
عنها قوله هو الأول نعم هروم صالح نحصها داخل الجنة قلنا اتخذنا هذا الجنة نحل نصب صفا يقول إيش؟
نحل نصب صفا إيش هنا العراب أين؟
أين؟
صفا لسم انتهت الخمسة الضحب ها؟
بقى لقيم نعم أذك الله يا شيخ بالنسبة لقاعدة الماضية يا شيخ لأن اسم الله تعالى من جلالك على وصل مخايد الضمان الثالث تموه الأول ثبوت ذلك الاسم في ذليل يا شيخ على على إيش؟
على ثبوت الاسم كل القرآن اسم الله صحيح لكن مثلا الآن لو قال إن اسم الله هو الله أما البقية مثلا لو قلنا الآن زيد العالم من هل نقول العالم اسمي زيد؟
لا وصل لكن هذه اسم تسمى الله بها خلاص نرجع إلى الكتاب يقول وقد جماعة تسعة وتسعين اسما مما ظهر لي من كتاب الله وسنة رسول صلى الله عليه وعلى وسلم قد أكون مصيبا أو مخطيا ولتعلموا أن
هذا الكتاب قرأناه على سماعة الشيخ عبد العزيم بس قراءة متأنية على انفراد ولم ينكر هذا الشيء الذي ذكرناه من الأسماء فيكون هنا اتفاق بينه وبينه على أن هذه الأسماء صحيح الأول الله وهذا
أعرف الأسماء حتى إن النهيين لما تكلموا على أعرف المعارف قالوا أعرف المعارف هو الضمير إلا اسم الله فهو أعرف المعارف فمثل قمت أعرف من قام زيد لأنك هنا ما تحتمي إلا غيري قام زيد يحتمل
له زيد بن عبد الله أو زيد بن عبد الرحمن الإسم كذلك إذن أعرف المعارف الضمائر إلا اسم واحدا وهو الله فهو أعرف المعارف إذ لا يحتمل غيره على كل تقدير واسم الله تعالى على أن الله مسمى
بهذا الاسم كثيرا أو لا قليلا كثيرا لا تحصل الثاني الأحد لقول الله تبارك وتعالى قل والله أحد الأعلى لقوله تعالى سبح اسم ربك الأعلى الأكرم لقوله تعالى اقرأ وربك الأكرم الإله نعم لا
إله إله أو إلهكم إله واحد وإلى الآن لم يحذرني اسم الإله بهذا اللفظ لكن يأخذ من الآيات الأول والآخر والظاهر والباطل قوله تعالى هو الأول والآخر والظاهر والباطل وأتى بالواه لإفادة
الجمع بين هذه المتقابلات يعني لم يقل الأول الآخر الظاهر الباطل قال الأول والآخر كأنه قال ومع كونه أولا فهو آخر والعادة أن الأول في الوجود يسبق ما بعده في العدم صح ولهذا يستغرب
الناس مثلا إذا مات الصغير قبل الكبير ويقول السابق بالوجود أحق إيش بالسبق بالعدم لكن قال هو الأول ومع ذلك هو الآخر فتكون هنا زيادة في التوكيد توكيد ما سبق ليلتحق به ما بعده فكان
وجود العطف هنا أبلغ من من عدمه الظاهر والباطل لو قد قائل الظاهر والباطل واضح إن مثل الأول والآخر لأنه متقابلا فلماذا جاءت الواو بين قوله الآخر والظاهر قلنا نعم لأن الوصفين الأولين
يتعلقان بالزمان والوصفين الآخرين يتعلقان بالمكان لأن الظاهر والعارف فوق كل شيء الباطل هو الذي لا يحول لنه شيء فجاءت الواوض حتى بين الآخر والظاهر البارع هو الله الخالق البارع البر
إن كنا من قبل أنه البر الرحيم البصير وهو السميع البصير التواب وأن التواب الرحيم يقول الله عز وجل الجبار العزيز والجبار والمتكبر الحافظ نعم الله خير محافظا وهو أرحم الراحم الحبيب لا
صغف الله الحسيب وكذب الله حسيب الحفيظ الله حفيظ عليهم ولا أمثال الحفي إنه كان بي حفيا وهذا عندي محل إشكال لأنه مقيد إنه كان بي حفيا وأظن سنذكر بعد الحق ذلك بأن الله هو الحق المبين
وأن الله هو الحق المبين الحكيم والأدلة كثيرة الحليم والله هو أهور حليم الحميد العزيز الحميد الحي القيوم معروف الخبير كثير الخالق هو الله الخالق الخلاق إن ربك هو الخلاق الرؤوف إنه
رؤوف الرحيم الرحمن الرحيم معروف الرزاق إن الله هو الرزاق ذي قوة المتين الرقيب وكان الله على كل شيء رقيبا السلام السلام المؤمن السميع كثير الشاكر وكان الله شاكرا عليما الشكور إنه
أهور شكور الشهيد والله على كل شيء شهيد الصمد معروف العالم لا عالم رأيب غير العالم العالم نعم وَكُنَّا بكل شيء عالمين نعم العالم العزيز العظيم كثير العفور ها إن الله كان عفور قديرا
العليم كثير العليم كثير الغفور الغفور وما بينهما العزل الغفار نعم الغفور والله هو عفور الرحم الغني الله هو الغني الحميد الفتاح إن ربك هو الفتاح العليم القادر قلوا القادر على أن
يبعث عليكم عذابا من فوقكم أو تحدي أرجلكم القاهر وهو القاهر بغيباده القدوس الملك القدوس القدير وهو العليم القدير المجيب نعم القريب إنه سميع قريب القوي القوي القوي العزيز القهار لله
الواحد القهار الكبير الكبير المتعال الكريم كريم ما في أفرطان إن ربي غني كريم لا هذا الكريم صفل العرش اللطيف وهو اللطيف الخبير المؤمن في سورة الحشة المتعالي في سورة الرعد المتكبر في
سورة الحشة المتين في سورة الذاريات المجيب وإن اهتدائه فبما يوحي ربي فبما يوحي إلي ربي إنه سميع قريب مجيب لا نريد مجيب أذكره نعم أصوات مختلفة علي إن ربي أين في أي سورة ها ما أدري من
نعم أي شو طيب قريب مجيب المجيد ذو العرش المجيد المحيط وكان الله بكل شيء محيطا المصور في سورة الحشة المقتدر في سورة اقتربت المقيت في سورة النسع الملك في سورة الحشة الملك في سورة
القمر المولى في سورة الأنفال نعم المولى ونعم النصير المهيمن في سورة الحشة النصير في سورة الأنفال نعم المولى ونعم النصير الواحد لمن الملك اليوم لله الواحد القهار الوابث ونحن
الوارثون الواسع وكان الله واسعا حكيما الوجود وهو الغفور الوجود ذو العرش المجيد الوكيل الوكيل قالوا حصبنا الله ونعم الوكيل الولي إنه ولي حميل الوهاب إنك أنت الوهاب هذا من القرآن
الكريم من السنة الجميل قال النبي صلى الله عليه وعلا عليه وسلم إن الله جميل يحب الجمال الجواد قال في الحديث القدسي بأني جواد نعم بأني جواد ماجد الحكم إن الله هو الحكم من رواه أحمد
والترمي وحصن وبيهط في الشعب أو لا أبو داود نعم الحيي لا يا إخ الحيي إن الله حي كريم طيب الرفيق نعم الرب الرب أقرب ما يكون عبد لا فأما الركوع فعظموا فيه الرب وقال في السواك مطهرة
للفم مرضات للرب الرفيق إن الله رفيق ونحب الرفق في الأمر كله السبوح في دعاء الركوع السجود سبوح ونقدوس السيد إن الله هو السيد الشافي واشفي أنت الشافي لا شبائل وشفاء الطيب إن الله طيب
لا يقبل إلا طيبا القابض الباصل إيش إن الله هو المساعر القابض الباصل المقدم المؤخر في الدعاء أنت المقدم وأنت المؤخر المحسن بحديث إن الله محسن كتب الإحسان على كل شيء المعطي إنما أنا
قاسم والله معطي المنان يا منان يا بدي السماوات الأرض الوتر إن الله وطر يحب الوتر هذا ما اخترناه بالتتبع واحد وثمانون اسماً في كتاب الله تعالى وثمانة عشر اسماً في سنة رسول الله صلى
الله عليه وعلى آله وسلم وإن كان عندنا تردد في إدخال الحفي لأنه إنما ورد مقيداً في قوله تعالى عن إبراهيم إنه كان بي حفياً ومن اخترناه فهو حسب علمنا وفهمنا وفوق كل ذي علم عليم حتى
يصل ذلك إلى علم ريب والشهادة ومن هو بكل شيء عليم وهنا في الحاشة لم تذكر الأسماء المضافة مثل رب العالمين وعالم ريب والشهادة وبني السماوات والأرض وهي كثيرة لأنه لم يتبيننا أنها مرادة
والعلم عند الله أين نجوم؟
الحاشة ذي؟
أنا أبشركم بخير وأخبركم بحق ليس لي إلا أذنان يعني ما يمكن نصف واحدة تسمع من ذول أو واحدة تنسمع من ذول بشها سارة أو لغة سارة سارة معلومة طيب واحدة يكلم وما اخترناه ما اكتبت؟
آخر سطر من أسماء الله تعالى ما يكون مضافاً مثل مالك البنك ذي الجلال والإفرام لا عفية اللعندي موجوده اللعندي هي الأصل الخط بيدي طيب اكتبوا الحقوة وما اخترناه من قوله أنه كان بيحفياً
وهي وخذلك المحسن لأننا لم نطلع على رواته بالطبران أن تتكرروا شيخ الإسلام من الأسماء نعم لا ما ذكرتهم دي ما دعهم ها؟
في الأصل ما هي موجودة على كل حال لحبنا ذكرنا الدليل لعل هذه المسهر قديمة قبل أن نلحق هذا طيب المبكب ما موليه وما اخترناه هو حسب علمنا وفهمنا وما اخترناه فهو حسب علمنا وفهمنا وفوق
كل ذي علم عليم حتى يصل ذلك إلى عالم الغيب والشهادة ومن هو بكل شيء عليم كن في الحاشية لم نذكر الأسماء المضافة مثل رب العالمين وعالم الغيب والشهادة وبديع السمرات والأرض وهي كثيرة
لأنه لم يتبين لنا أنها مرادة والعلم عند الله وأظن هذا واضح نعم لأنها كثيرة الأسماء المضافة كثيرة جدا ولو أضعناها إلى هذا اللي اخترنا لكانت تزيد على 120 تقريبا فالظاهر أنها غير
مرادة وأن المرادة بالحديث الأسماء المجرّة وأنها مرادة عن الإضافة والله أعلم نعم لا هذا ما أحتاج تلغى لأن هذه في الطبع القديمة تلغى لأن وجدنا الحديث أن الله محسن كتب الأسماء عن كل
شيء الشيخ الأسلام عدها من الأسماء وقال إن في قبيلتنا أو كلمة نحوها من اسمه عبد المحسن وهو كثير نعم نعم نعم لا الرزاق قبل الرزاق قبل وهو لي في القرآن ما في القرآن الرازق القرآن
الرزاق الرازق اسم فاعل صفة ما هو اسم هذا الرازق أنا في مسأة التعبيد إذا عبت الإنسان بصفة لا تختص إلا بالله أو بالصفة تختص بالله فالتعبيد صحيح حتى وإن لم تكن اسم ها لا جاء وثلاثة لا
الله نعم أنت موسى بن عبد الهادي أبوك معالك من نعم أقول الوالد معالك من الرسول صلى الله عليه وسلم قال أنا بن عبد المطلب ما دلت عليه من الصفات والأحكام أن ينكر شيئا منها وهل أحد من
الناس الذين يتجهون إلى الكعبة أنكروا شيئا منها اسم جواب نعم فيه من قال إنه لا يجوز أن نثبت لله اسما ولا صفة لأننا إذا أثبتنا له اسما شبهناه بالمخلوقات الموجودة طيب وإذا نفيت نقول
له إذا نفيت شبهته بالمعجومات فإذا قال لا أثبت هذا ولا هذا قلنا شبهته بالمستحيلات والحمد لله أهل الباطن الملاحقون من أي من أي شيء استتروا به فإنهم مكشفون والحمد لله من الناس من أنكر
الإثبات لازمه أن يثبت النفي ومن أثبت النفي شبهه بالمعدومات وإن أنكر النفي والإثبات شبهه بالمستحيلات لأنه لا يمكن أن يكون الشيء لا موجودا ولا معدوما فإن تقابل الوجود والعدم من بابي
تقابل النقيضين الذين لا بد من وجود أحدهما طيب كذلك أيضا هل أحد من الناس المنتسبين للإسلام أثبت الأسمى وأنكر الصفات من الناس نعم مثل المعتزبة طيب ومن الناس من أنكر من أثبت بعض
الصفات وهو قليل ونفى الباقي كالأشعرية نعم يقول وإنما كان ذلك إلحاد لوجوب الإيمان بها وبما دلت عليه من الأحكام والصفات اللائقة بالله عز وجل هيجب الإيمان بها وبما دلت عليه من الأحكام
والصفات اللائقة بالله وقد سبق أن الإيمان بالاسم لا بد له من ثلاثة أمور في المتعد وأمرين أحد من الثاني من الإلحاد أن يجعلها دالة على صفات تماث إيش تشابه صفات المخلوقين كما فعل أهل
التشبيه نعم من أهل ممن ينتسب الإسلام ويتجه للقبلة من يقول أسماء الله ثابتة لكن ما يثبت منها من الصفات المماثل لصفات المخلوقين وهؤلاء هم أهل التمثيل الذين جعلوا مع الله شريكا نقول
لأن التشبيه يعني وجه كونه الحادن لأن التشبيه معنى باطل لا يمكن أن تدل عليه النصوص بل هي دالة على بطلانه فجعلها دالة عليه ميل بها عما يجب فيها إذن الذين أثبتوا أسماء الله مع التمثيل
ملحدون أو غير ملحدون ملحدون لماذا؟
لأنهم جعلوها دالة على معنى باطل وهو التمثيل أو أي شيء بقى تشبيه كما عبر المؤلم الثالث أن يسمي الله تعالى بما لم يسمي به نفسه تسمية النصارى له الأب وتسمية الفلاسفة له العلة الفاعلة
هذا أيضا الحاد أن تسمي الله بشيء لم يسمي به نفسه لا سيما إذا كان باطلا مثل النصارى يسمونه الأب هذا الحاد لأن الواجب الاقتصار في أسماء الله على ما جاءت به النصوص فإدخال شيء ليس منها
يعتبر إلحاد في الأسماء الفلاسفة يقول العلة الفاعلة والعلة الفاعلة في الحقيقة هي أمر لا وجود له في الخارج إنما يفرضها الذهن يعني يفرض أن شيئا عاما شمل الخلق أوجد الخلق لكن لا وجود
لها في الخارج ومعلوم أن ما أفرضه الذهن إذا لم يجد في الخارج فهو تخيل لا حق لقتله طيب وذلك لأن وجه كني الحاد لأن أسماء الله تعالى توقفية فالتسمية الله بما لم يسمي به نفسه ميل بها
عما يجب فيها كما أن هذه الأسماء التي سموه بها نفسها باطلة ينزه الله عنها وجه البطان في كلام نصارى أنهم إذا سموه الأب فاقتضى ذلك أن يكون والدا وهو سبحانه وتعالى لم يلد ولم يولد
والفلاسفة سموه علة فاعلة هذه العلا الفاعلة كما قلت لكم ليس له وجود إلا في الذهن لا في الخارج كالإنسانية مثلا كلنا ابن آدم مشتركون في الإنسانية هل هناك شيء يسمى الإنسانية لا ما فيه
فيه إنسان ولكن ما فيه إنسانية يعني عامة هكذا العلة الفاعلة ليس له وجود في الواقع لأنها إنما هي تخيل تخيله الإنسان وقال إن هذه الموجودات لا بد أن يكون لها موجب والهذا الموجود ليس رب
العالمين ولكنه علة يسمونها علة فاعلة يعني لا بد أن يقع معلولها الرابع أن يشتق من أسماءه تعالى أسماء للأصناع كما فعل المشركون في اشتقاق العزة من العزيز واشتقاق الله من الإله على أحد
القولين فسموا بها أصنامهم نعم إذا أخذ من أسماء الله أسماء للأصنام أسماء الله دال على إيش التوحيد والشرك فإذا اشتق منها أسماء وجعلها للصنم فهذا إلحاد لأن أسماء الله منافث غاية
المنافث للشرك فكيف يجعلها درجة وسلما إلى الشرك سموا العزة من العزيز العزيز مذكر والعزة أنثى والحمد لله أنهم يسمون أصنامهم بالإناث اللات فيها قولان القول الأول أن اللات بتخفيف التاء
مشتق من الله فنقلوا اسم الله إلى اسم هذا الصلم مع تغيير يسير فيها أيضا قول آخر أن اللات بتشتير التاء اللات وهو رجل كان يلت السويق للحجاج أي يثريه الماء والسمن والأقط وما أشفى ذلك
حتى يأكله الحجاج فهو محسن لما مات عكفوا على قبره ثم اتخذوه إله على هذا القول هل تكون من باب الحاج بالأسماء على هذا القول لأنهم لم ينقلوا اسم الله إلى هذا الصلم بل إنما سموا رجلا أو
وصفوه باللات ولما مات عكفوا على قبره ثم عبدوه كمعنى ما قلنا هذا على قراءة التخفيف اللات وهذا على إيش التشديد اللات اسم فاعل من لبتة السويق أي ثراه بالماء والسمن والأقط وما أشفى ذلك
نعم فسموا بها أصنامه وذلك لأن أسماء الله تعالى مختصة به لقوله تعالى ولله الأسماء الحسنى فادعه بها وقوله الله لا إله إلا له الأسماء الحسنى وقوله تعالى له الأسماء الحسنى يسبح له ما
في السماوات والأرض فكما اختصت بالعبادة وبالألوهية الحق وبأنه يسبح له ما في السماوات والأرض فهو مختص بالأسماء الحسنى فتسمية غيره بها على الوجه الذي يختص بالله عز وجل ميل بها عما يجب
فيها فالأقسام الآن أو الأنواع أربعة وكلها يقول مؤلف والإلحاج بجميع أنواعه محرة لأن الله تعالى هدد الملحدين بقوله وذروا الذين يلحدون في أسمائه سيجزون ما كانوا يعملون ها؟
ما موجود؟
ألحقوا ألحقوا لأن الله هدد الملحدين بقوله وذروا الذين يلحدون في أسمائه كلمة ذروا فعل الأمر والمراد به التهدير كما يقول القائل للشخص الذي أمسك مجرما قال الله خلوا خلوا خلوا عنك يريد
يعيش أن يفتك به يريد أن يفتك به فقوله ذروا الذين يعني أتركوهم أنا أعاقبهم ولهذا قال سيجزون ما كانوا يعملون والسن هذه للتنفيس ولا للتسويف للتنفيس يعني للذين يأتي بقربه بقرب وعلم أن
السن تفيد معناه المعنى الأول التحقيق والمعنى الثاني التقريب نعم سيجزون ما كانوا يعملون ومنه ما يكون من الحاج ما يكون شركا أو كفرا حسب ما تقتضيه الأدلة الشرعية إذن هو محرم هذا الأصل
وقد يكون شركا وقد يكون كفرا حسب ما تقتضيه الأدلة الشرعية طيب القاعدة انتهت القواعد في الأسماء صارت سبع قواعد والحمد لله القواعد في صفات الله القاعدة الأولى صفات الله تعالى كلها
صفات كمال لا نقص فيها بوجه من الوجوه هذا متفق عليها كل المسلمين يقولون إن صفات الله كاملة ليس فيها نقص بوجه من الوجوه ولكن الكمال هل يوزن بالشرع ولا يوزن بالعقل أهل التاطيل يزنونه
بالعقل ويجعلون التلقي لصفات الله تعالى بالعقل فقط ولا شك أن هذا قول باطل وأنه حكم على الله وليس لضم بحكم الله أما نحن فنقول إن الكمال يتلقى من الشرع والعقل قد يسند العقل قد يسند
للشرع وقد يعجز عن إدراك الحسن لقصوره وقد يظن ما كان حسنا وليس بحسن أفهمتم الآن فالآن العقل يكون مساند للشرع فيثبت ما أثبته الشرع من الحسن ولا يكون مستقلا بمعرفة الحسن والقبيح
بالنسبة لأسماء الله وصفاته لأن هذا أمر يدرك بالشرع قال لا نقص فيها بوجه من الوجود كالحياة والعلم والقدرة والسم والبصر والرحمة والعزة والحكمة والعلو والعظمة وغير ذلك كل الصفات كلها
صفات كاملة ليس بها نقص سمع الله تعالى لا يرحقه النقص يعني لا يمكن أن يأتي يوم من الدهر لا يسمع أبدا يسمع عز وجل وسمعه محيط في كل شيء حياته كاملة لا يمكن أن يأتي يوم من الدهر يكون
فيها نقص في القوة أو في الصحة أو ما أشفى ذلك كاملا من كل وجه وعلى هذا فقس وقد دل على هذا على أن صلات الله كمال قول الله تبارك وتعالى للذين لا يؤمنون بالآخرة مثل السو الله أقل مثل
السو يعني العيب والنقص للذين لا يؤمنون بالآخرة كما وصفهم الله بقوله إنهم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلا فالذين لا يؤمنون بالآخرة لهم مثل السو أما الله عز وجل قال ولله المثل الأعلى في
السماوات والأرض المثل يعني الوصف الأعلى الأكمل في السماوات والأرض يعني كل من في السماوات والأرض يعتقدون هذا أن لله المثل الأعلى وهو العزيز والحكيم قال المؤلف والمثل الأعلى هو الوصف
الأكمل نعم والمثل الأعلى هو الوصف الأعلى فالمثل بمعنى الوصف المثل يطلق على ما ذكره المؤلف على الوصف ومنهم قول الله تبارك وتعالى مثل الجنة التي وعد المتقود فيها أنهار من ماء غير آسل
إلى آخره مثل الجنة أي وصفها وصفها وليس المراد التمثيل لأنه ما فيه ممثل وممثل به طيب المثل الأعلى يعني الوصف والأعلى بمعنى الأكمل لكنه واضح وأما العقل فوجهه أن كل موجود حقيقة فلابد
أن تكون له صفة كل موجود لا بد أن يكون له صفة موافقون على هذا؟
سبحان الله كل موجود له صفة ما يقول أحياء؟
كل موجود له صفة وماذا يقول؟
جمعة كل موجود له صفة لازم نشوف الوصف صالح هاروم كل موجود له صفة كل موجود تأمل ما بيقل أنت الآن نعم؟
نص عليه ما يكا نص عليه لأن نص عليه مواد دليل يستدلوا له ولا يستدلوا به أقول كل موجود لا بد له صفة لو لم يكن من صفته إلا صفة الوجود ثم هذا الوجود هل هو وجود واجب؟
أو وجود ممكن؟
يعني يجوز أن يعدم هذا إذا صفة ثانية لا بد منها إذن كل موجود حقيقة وقول له حقيقة باحترازا مما ينجده في الذهن ويفرضه الذهن الذهن قد يفرضها شلاح لا يمكن أن تقع وهي مستحيلة لكن الموجود
حقيقة لا بد له من صفة فإما أن تكون الصفة نعم فلا بد أن تكون له الصفة إما صفة كمال وإما صفة نقص صح صحيح ما دم أقررنا بأنه لا بد نصفة فإما أن تكون صفة كمال وإما أن تكون صفة نقص
والثاني باطل بالنسبة إلى رب الكامل المستحق للعبادة ثاني باطل وإذا بطل الثاني لازم الأول أنه لا بد أن نكون لله صفة كاملة ولهذا أظهر الله قطلان ألوهية الأصنام باتصافها بالنقص والعجز
فقال عز وجل ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجب له إلى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلين أجب سؤال أجب السؤال من أضل يقول لك ربك من أضل من هذا الذي يدعو من لا يستجيب له إلى يوم
القيامة لو بقي إلى يوم القيامة يدعو ما يستجب له فمن أضل لا أحد أضل من هذا لأن العاقل لا يمكن أن يتعب نفسه فيما فائدة معدومة فلها أحد أضل ولقول الله تبارك وتعالى والذين يدعون من دون
الله لا يخلقون شيئا وهم يخلقون إذن هم موجودون بعد العدم والرب لا يجوز أن يكون معدوما من قبل وأيضا هم قاسع عاجزون لا يخلقون شيئا وشيئا نكر في ساق النفي تعم أي شيء وقد تحدى الله
تبارك وتعالى كل الخلق فقال يا أيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له يجب أن نستمع لهذا المثل إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا كل اللي يدعون من دون الله لن يخلقوا
ذبابا والذباب من أخف المخلوقات وأخس المخلوقات ولو اجتمعوا له ما يستطيعون هذه الأصنام لا يخلقون شيئا وهم يخلقون أموات غير أحياء يعني أن الأصنام ميتة ما في أحياء حتى تنفع أو تنتفع
غير أحياء وما يشعرون أيان يبعثون يعني ليس عندهم شعور في المستقبل فكيف تدعى من دون الله وقال عز وجل وقال عن إبراهيم ويحتج على أبيه يا أبتي لما تعبد ما لا يصنع ولا يبس ولا يغنى عنك
شيئا يا أبتي كلمة رقيقة من ابن المشفق على أبيه لما تعبد الاستفام هنا للإنكار أو للتعجب أو للبيانة نعم هل مراد إبراهيم أن يبين حال المعبودات التي يعبدها أبوه أو مراد أن يتعجب وكيف
تعبد ما لا ينفعك أو ينكر عليه كلها كلها محتملة يحتمل أن أبراهيم عليه السلام أراد أن يبين لأبيه أن هذه الأسلام لا تسمع ولا تبصر ولا تنفع ويحتمل أنه قال لك تعجبا كأنه يقول سبحان الله
كيف تعبد هذا ويحتمل أنه إنكار لكن قد يبدو للإنسان أن الإنكار في هذا المقام في هذه المقام الدعوة الرقيقة غير وارد نعم وقال تعالى عن إبراهيم أيضا محتجا على قومه أفتعبدون من دون الله
ما لا ينفعكم شيئا ولا يضركم هذا للإنكار لا شك قال أفتعبدون من دون الله ما لا ينفعكم شيئا ولا يضركم ينكر عليهم أفل لكم ولما تعبدون من دون الله أفلا تعقلوا هذا واضح أنه أراد بذلك
الإنكار حيث قال أتضجر منكم ومما تعبدون من دون الله وأنعى عليكم العقل في قوله أفلا تعقلون وفي هذا دليل على أن العقل الصريح ينافل كفر القبيح منافات كاملة العقل الصريح يعني الخالي من
الجهل والخالي من إرادة السوء هذا هو العقل الصريح ولهذا قلنا صريح بمعنى خالص ثم إنه قد ثابت بالحس والمشاهد أن المخلوق أن للمخلوق صفات كمال وهي من الله عز وجل فمعطي الكمال أولى به
هذا أيضا دليل عقلي لكنه ليس كالأول أضعف من المعلوم أن في المخلوق كمال أن في المخلوق كمالا مثل العلم والقدرة والسمع والبصر والقوة وغير ذلك في كمال من الذي أودع فيه هذا كمال الله عز
وجل قال العلماء فمعطي الكمال أولى بالكمال يعني معطي الكمال تفضلا أولى بالكمال وهذا الدليل وإن كان فيه شيء من الضعف لكنه من حيث الأصل واضح أنه كيف لا يكون كاملا وهو يعطي الكمال لو
لا كماله ما أعطى الكمال وأما الفطرة نعم وأما الفطرة فلأن النفوس السليمة مجبولة مفطورة على محبة الله وتعظيمه وعبادته وهل تحب وتعظم وتعبد إلا من علمت أنهم متصرون بسباة الكمال اللائقة
به اللائقة بربوبية وأولوهيته أبد لا يمكن كل النفوس مجبولة على ذلك على محبة الله وتعظيمه كما قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كل مولود يولد على الفطرة لو لا ما يحيط بالإنسان من
البيئة السيئة لكان على فطرته مستقيما على دين الله لكن البيئة السيئة تؤثر كما قال بالحديث فأبواهم يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه طيب وإذا كانت الصفة لا نقصا لا كمال فيها فهي ممتنعة
في حق الله تعالى كالموت والجهل والنسيان والعجز والعماء والصمم هذه إشارة لما قلناه قبل هل تذكرونه؟
قلنا ما ينصب إلى الله لوحا الثالث حالات هنا ذكرها المؤلف إذا كانت الصفة نقصا لا كمال فيها فهي ممتنعة في حق الله تعالى كالموت الموت نقص والثاني الجهل والنسيان والعجز والعماء والصمم
ونحوها في قول الله تبارك وتعالى وتوكل على الحي الذي لا يموت الشهر قوله لا يموت وقوله في كتاب لا يظل ربي ولا ينس لا يظل يعني لا جهل ولا ينس لا ينس ما علمه أولا فعلم المخلوق يا
أخواني محفوف بآفتين هما الجهل السابق على العلم والنسيان الأحد أما علم الله فهو منزه عن هذا وهذا وقال الله تبارك وتعالى وما كان الله ليعجله من شيء في السماوات ولا في الأرض هذا نفي
إيش؟
العجز وقال تعالى أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم ونجواهم بلى ورسلنا لديهم يكتبون هذا نفي الصمم وقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في الدجال إنه أعور وإن ربكم ليس بأعور الشاهد قوله
أن ربكم ليس بأعور فإنه يفيد أن له عيني كذلك أيضا قوله وقال النبي صلى الله عليه وسلم أيها الناس اربعوا على أنفسكم فإنكم لا تدعون أصمى ولا غائبة هذا قاله حينما رفع الصحابة وأصواتهم
بالتسبيح والتكبير لكن رفعا مزعجا قال أيها الناس اربعوا على أنفسكم أيهونوا عليها فإنكم لا تدعون أصم ولا غائبة من الذي يرفع له الصوت بشدة الأصم أو الغائب ولو كان يسمع لكن غائبا فإنه
ليس فيه صمم لكن لا أسمعوا ولهذا قال ولا غائبا وقد عاقب الله تعالى الواصفين له بالنقص هنا قال الله المثلاء في السماوات موجودة في المصحف موجودة الحق الله لأنه في صوت النحل ولله المثل
الأعلى ولا زل الحكيم ها أو الروم نعم نعم إيش مثل الثاني نعم فيه إيش أن معض الكمال أولى به أننا ربما يوجد إنسان مثلا يعطي أحدا أو يعين أحد وهو أقل منه أقل منه رتبة وأقل منه قوة ومعش
بيال نعم إيش لذيستي أن نفي العمى على الله سبحانت عم إيش سفة العمى العمى العمى العمى نعم وجد دلالها أن قوله لس بأعوار يقتضي ثقوة العينين كتيهم الأعوار ما لس له إلا عين واحدة لا يرى
ها والأعمى هو الذي لا يرى شيء أين وجد دلالها شيء فأنا أنا متساوي بشيء ها فأنا ما تبقى بشيء متساوي متساوي متساوي متساوي متساوي بشيء ها طاب لا لا لأن وجود عينين يقتضي أنه لس بأعوار
إذا انتفى العمى من باب من باب أول نعم آد آد اي نعم صحيح في السمة اللحظة في القبر عندنا في بلادنا القبر يعني اللحظة يكون في نصف القبر اي وش السبب يعني أرض الرملية تنهال على الميت
ولا وشنا لا لا أصلا يحفر في نصف في نصف القبر يشق الله هذا يسمى الشق وهو عند بعض العلماء أفضل من اللحظة والصواب أن اللحظة هو الأفضل وهو الذي كان في عهد النبي صلى الله عليه وسلم
وأصحابه قال عمر بن عاص إلحدوا لي لحدا وانصبوا علي اللبن والشق الذي سيقول ما يمكن ينصب عليهم اللبن اللبن يكون عليه مسطح فهو السنة اللحد نعم بعض الناس السبب بعد الصلاة لا تذكروا
تصبيح بصوت عاد ما وضع عليهم الحديث كانوا مع رسولهم في سفر فكانوا يكبرون ويسبحون ويرفعون أصواتهم لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يعرفون قضاء السلاة إلا بالتكبير وكان نعرف الصوت
بالذكر عقم السلاة على عهد نقول أولا هذا الدليل الثانية الحالة التي قالها الرسول عليه الصلاة والسلام في السفر ما قالها في الصلاة متى آخر زواته الساعة كم لا التاسع التاسع بقتها
السنوات الرسول عليه الصلاة والسلام حي وكان الناس يرفعون أصواتهم بذكر عقم السلاة لكن هذا يدلك على التعصب الأعمى هذا من التعصب الذي ابتلي به بعض العلماء نسأل الله العافية حديث صحيح
صريح خاص في الصلاة رفع الصوتي بالذكر على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ونحن نأتي بشيء في السفر قاله الرسول في السفر ولا شك إنهم أنهم متكلفون وفي الصلاة مهم متكلفون لأن قلوا اربعوا
أنفسكم من أحوين عليها معناها أنهم كانوا يرفعون أصواتهم بشدة عظيمة قال أذكر الله في نفسك في نفسي وأذكره باللسان وأرغم أنفك نعم يا سليم أتراحي هذه نالي سليم شيخ الإنسان النور يبس من
الإسلام نور يا شيخ من وجهين من الدلالة عليه من وجهين من وجهنا لنا مشركين على قبل الرسالة يعلمون الإسلام هم بنفسهم ويعبدونهم ويعبدونهم والمقبوض أن المعبود أن يخلق هو المقبول الذي
يعبدك والثانية القريش عمله من القريش قبل الإسلام ينكرون كلام الرسول صلى الله عليه وسلم والرسول صلى الله عليه وسلم هو اللي يتكلم عن كلام وهو اللي يدلهم على الصواب وقبل الإسلام ما
يسمعون له ولا يهتدون الهداية وبعد ما يسل واحد من قريش بالخصوص ما يمكن يتحول عن الإسلام الأخير ما فهمتم يعني أن الإسلام نور ينور الله معلوم هذا لا شك أنه نور لأن ما يتنور الإنسان
للهداية والبصير ألا بعد الإسلام ما في شك يقين هذا لأن يا شيخ لو أنه إنسان يفكر الإنسان يعمل أصنام هو نفسه ويروح يعبده أيه ولا جائف ما علمت يا سليم أنه يصنم من العجوة التمر ويسجد
لهذا التمر ويركعه نعم ولجع وكله الحمد لله أنت ولله المثل الأعلى وهو العزيزي الحكيم أيه هذه ما فيها السموات الأعلى أيه بس أجل يشطر على قولي في السموات الأعلى لأن ولله بأخي ولله
المثل الأعلى نعم كيف سبحان الله للذين لا يؤمنوا بالآخرة سووا لله المثل الأعلى وهو العزيزي الحكيم هذه الآية يعني يشطر على قوله في السموات والأرض مهم جاء خلاص الحمد لله نعم طيب نعود
إلى الدرس يقول وقال وإذا كانت وإذا كانت الصفة نقصا لا كما لا فيها فهي منتنى في حق الله تعالى كلموس إلى آخر وقد عاقب الله الواصفين له بالنقص كما في قوله وقالت اليهود يدو الله مغلولة
هذا وصف بالنقص ومعنى مغلولة عندهم أي محبوسة عن الانفاق لأن اليهود أهم شيء عندهم المال لا يعدلون به شيء قال الله تعالى غلت أيديهم أي أن الله غلها فصاروا أشد الناس بخلا وصاروا يأمرون
الناس بالبخلا عادنا الله وإيكم من ذلك ولعنوا بما قال فجوزوا عن المعصر بمثلها حيث غلت أيديهم وجوزوا باللعن لأنهم افتروا على الله كذبا بما قالوا فقالوا يد الله مغلولة وهي سبحانه ويد
الله تعالى ملأ سحة الليل والنهار وبل يداهم السلطتان بل للإضراب الإبطالي يعني بل باطل ما سبع يداهم مبسوطتان ينفق كيف يشاء وهذه الآية نص في أن يدي الله إثنتان لا غير وهو إجماع أهل
السلم وأما قوله تعالى مما عملت أيدينا أنعاما بالجمع فالمراد بالأيدي هنا النفس كقوله بما كسبت أيديكم أي بما كسبتم يقول ينفق كيف يشاء وكل شيء إن أفعل الله معلق بالمشيئة فاعلم أنه
مقرون بإيش في الحكمة فهو تعالى يعطي لحكمة ويمنى لحكمة وقال وقوله تعالى لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنية من هم؟
اليهود قالوا إن الله فقير ما يعطي ونحن أغنية ولكن أقول أنتم أغنية أبو خلا والله غني حميد يعطي عز وجل يده ملأ سحة أي كثيرة العطاء الليلة والنهر قالوا ونحن نعم سنكتبوا ما قالوا هذا
وعيد وقتلهم الأنبياء بغير حق نكتبه أيضا وقوله بغير حق بيان للواقع أي أن قتلهم الأنبياء بغير حق الأنبياء الأنبياء دعاة إلى خير دعاة إلى إصلاح رسل من عند الله فقتلهم بغير حق ونقول
ذوقوا عذاب الحريق متى يقوله؟
يوم القيامة أي ذوقوا عذاب النار التي كلها حريق والعياذ بالله اللهم أجل من النار ونزه نفسه تعالى عما يصفونه به من النقائص في قال سبحانه سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام عليهم
ورسلين والحمد لله رب العالمين سبحان ربك أي تنزيه الله عز وجل عن كل ما لا يليق به ومنه ما يصفونه به من قولهم الملائكة بنات الله ونحو ذلك رب العزة رب العزة أي الغلبة والقهر والسلطان
والرب هنا يتعين أن تكون بمعنى صاح ولا يجوز أن نفسرها بمعنى خالق رب السماوات نقول خالق السماوات رب العزة ما نقول خالق للعزة لأن العزة صفة من سبات الله وصفة الله غير مخلوق إذن فيتعين
أن تكون رب هنا بمعنى صاح فإن قال قائل أولدون شاهد من اللغة العربية على أن الرب تكون بمعنى صاح فنقول هذا كثيراً قال النبي صلى الله عليه وعليه وسلم في لقطة الإبل دعها فإن معها سقاءها
وحذاءها ترد الماء وتأكل الشجر حتى يجدها ربها المرض بالرب هنا من صاحبها سواء كان مالكاً أو مستاجراً أو مستعيراً أو غير ذلك فالمهم أن هنا يتعين أن نقول رب العزة أي صاحب العزة ولا
يجوز أن نقول ما خالق لأن العزة من سباة الله وسباة الله كلها غير مخلوقة عما يصفون أي عما يصفون الله به من النقص وسلام على المرسلين السلام على المرسلين أي سلم على المرسلين لسلامة ما
قالوه من العيب والنقص فهم ما قالوا إلا حقاً والحمد لله رب العالمين ختم هذه الآيات بالحمد الدال على الكمال وقال تعالى ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من إله إذن لذهب كل إله بما خلق
ولا على بعضهم على بعض سبحان الله عما يصفون ما اتخذ الله من ولد من زائده للتوكيد أي ما اتخذ الله ولداً لنفسه وهذا تكذيب لثلاث طوائف من بني آدم كلهم زاغوا عن الصراط المستقيم في هذا
الباب على اليهود والنصارى والمشركين اليهود قالوا عزيزهم بالله والنصارى قالوا المسيح بالله والمشتكون قالوا الملائكة بنات الله فنفى الله تعالى نفسه أن يكون اتخذ ولداً رداً على هؤلاء
المفترين ولم يذكر في هذه الآية الدليلة على انتفاء الولد ولكنه ذكر في آية أخرى في أي آية في سورة الأخصاص لم يلد ولم يولد ولم كله كفنحد هذا أيضاً حكم لكن نريد الدليل على أنه يمتنع
عليه الصاحبة في سورة الأنعام نعم بديع السماوات والأرض أنا يكون له ولد ولم تكن له صاحبة وخلق كل شيء فكيف يكون له ولد وهو بكل شيء عليم وفيها آية أخرى لكن هنا ذكر دليل عقلي فينا في
الشريك قال إذا لذهب كل إله بما خلق ولا على بعضهم على بعض فلننظر هل الكون متنافر أو منسجم بعضه مع بعض الثاني بلا شك لو كان هناك إله آخر لم فرد كل إله مما خلق كل واحد له ملك وحينئذ
لابد أن كل واحد يريد أن يكون الملك له وحده فإما أن يتقابل وإما أن ينتصر أحده مع الآخر فإن تقابل أي عجز كل واحد عن الآخر لم يصح أن يكون إلهي السبب العجز كلاهما عجز وإن فرد أحدهما
بالعلوم صار الإله واحدا فعادت المسألة الآن إلى أن يكون لخلق إله واحد وهو الله عز وجل ولهذا قال سبحان الله عما يصفون أي تنزيه لله عما يصف به هؤلاء المشركون وإذا كانت الصفة كمالا في
حال ونقصا في حال لم تكن جائزة في حق الله ولا ممتنعة على الله نعم ولا ممتنعة على سبيل الإطلاق فلا تنفع له إثباتا مطلقا ولا تنفع عنه نفيا مطلقا بل لابد من التفصيل فتجوز في الحال التي
تكون كمالا وتمتنع في الحال التي تكون نقصا وذلك كالمكر والكيد والخداء ونحوها فهذه الصفات تكون كمالا إذا كانت في مقابلة من يعاملون الفاعل بمثلها لأنها حينئذ تدل على أن فاعلها قادر
على مقابلة عدوه بمثل فعله أو أشد وتكون نقصا في غير هذه الحال يعني إذا لم يكن لها سبب تكون نقصا إذا لم يكن لها سبب نعم ولهذا لم يذكرها الله تعالى من صفاته على سبيل الإطلاق وإنما
ذكرها في مقابلة من يعاملونه ورسوله بمثلها كقوله تعالى ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين يمكرون يعني من الدهى والمخادعة والممارات يمكرون لكن هناك مكر فوق مكرين ويمكر الله والله
خير الماكرين ومن ذلك ما حصل من كفار قريش من المكر بالنبي عليه الصلاة والسلام عجزوا عن إخماد دعوته اجتمعوا في دار تسمى دار الندوة الدهات منهم والأذكياء وش نفع بهذا الرجل سفى أحلامنا
وأضل نساءنا وأبناءنا ماذا نفع به فصار رأيهم يدور على ثلاث أشياء ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك فقال بعضهم احبسوه هذا معنى ليثبتوك أين يحبسوك احبسوه ولا يتصل به أحد ولا يتصل بأحد
فقالوا ما أصلحه قالوا أخرجوه قالوا ما أصلحه إذا أخرجنا اجسمى عنده أصحابه قالوا إذن أقتلوه قالوا كيف نقتلوه إن قتلته قبيلة قامت عليهم قبيلة النبي صلى الله عليه وسلم ومن يفك منه
قالوا إجمع عشر من الشبان الأقوية من قبائل متفرقة عشر قبائل وأعطوا كل واحد سيفا صارما بتارا فيضربوا محمدا صلى الله عليه وعلا عليه وسلم هما قالوا صلى الله عليه وسلم لكن نحن نقول يضرب
محمدا ضربة رجل واحد فيضيع دمه في القبائل فلا يستطيع بنه هاشم أن يطالب ويقال إن الذي جاء بهذا الرأي هو إبليس هو إبليس قالوا هذا الرأي وصوتوا عليه بالإجمع هذا الرأي جل اجتمعوا
فاجتمعوا عشر ينتظرون خروج النبي صلى الله عليه وسلم ولكن النبي صلى الله عليه وسلم إما بوحي أو بغير وحي شعر به وأمر علي بن أبي طالب أن يبقى في منامه وهو خرج في الليل وهم ينتظرون كل
ما رأوا الفراش يجدوا عليه نائما قالوا إلى الآن ما بعد صح انتظروا حتى طلعت عليهم الشمس هذا المكر صار أعظم المكر أعظم المكر فلإن بعض المريخين يبال في هذه المسألة ويقول إنه خرج من
بينهم من بينهم يذروا على رؤوسهم التراب ويقرأ وجعلنا من بين أديهم سدا ومن خلفهم سدا فأغشناهم فهم لا أرسلوا فعلى كل حال مكر الله تعالى