02- قواعد في أسماء الله تعالى – القاعدة الثالثة - أسماء الله تعالى إن دلت على وصف..

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ثم قال إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم فاعلموا أن الله غفور رحيم إذا تابوا قبل أن نقدر عليهم يعني أنهم سمعوا أننا نطلبهم فتابوا وأتوا إلينا وألقوا السلاح فماذا يجب؟ فاعلموا أن الله غفور رحيم وإذا علمنا ذلك وجب الكف عنه طيب وكذلك بقية الحدود إذا تاب الإنسان منها قبل قدرة عليه فإنها تقبل توبته ولا يقام عليه الحد ذكروا أن أعرابيا سمع قارئا يقرأ قول الله تعالى والسارق والسارقة فقطعوا أيديهما جزاء بما كسبا نكالا من الله والله غفور رحيم فتعجب الأعراب كيف يقول نكالا من الله والله غفور رحيم الغافر الراحم نعم لا ينكر فقال الأعرابي للرجل أعدها قال والسارقة فقطعوا أيديهما جزاء بما كسبا نكالا من الله والله غفور رحيم قال ما يصلها أعدها فأعادها الرجل وحقط فيها فقال إلا الذين تابوا نعم فقال تعالى فقطعوا أيديهما جزاء بما كسبا نكالا من الله والله عزيز حكيم قال الآن أصفت عز وحكم فقطع ولغفر ورحم ما قطع وهذا يدل على أن أسماء الله تبارك وتعالى تقتضي ثبوت ما تدل عليه من الحكام لعله واضح شعور طيب مثال ذلك السمية يتضمن إثبات السمع اسما لله نعم يتضمن إثبات السمع اسما لله وإثبات السمع صفة له وإثبات حكم ذلك ومقتضاه وهو أنه يسمع السر والنجوة كما قال الله تعالى والله يسمع تحوركما إن الله سميع بصير أرجو الانتباه صار الاسم المتعد يتضمن إيش؟ ثلاثة أمور الأول إثباته اسما الثاني إثبات ما تضمنه من صفة الثالث إثبات الحكم والمقتضى الذي تقتضيه هذه الصفة وإن دلت على وصف غير متعد تضمنت أمرين أحدهما ثبوت ذلك الاسم لله عز وجل والثاني ثبوت الصفة التي تضمنها لله عز وجل وش اللي سقف من أول إثبات الحكم وأول مقتضى مثال ذلك الحي يتضمن إثبات الحي اسما من اسمه الله اسما لله عز وجل وإثبات الحياة صفة لهم بس لا غير لا غير القوي نعم مثلها لأنه وصف اللازم القدير بين بين لأنه يتعدى بعلا نعم فهو محتمل أن يكون من أوصاف اللازمة ويحتمل أن يكون من أوصاف المتعدية نعم ولذلك قال الله تعالى وهو على كل شيء قدير إذا قال قائل كيف تقولون إن الحي لا يتعدى وقد قال الله تبارك وتعالى يحي ويميت فالجواب أن يحي ويميت ليست متفرعة عن كونه حيا بل متفرعة عن كونه محيا وفرط بين هذا وهذا واضح جماعة أحن ماذا عنكم الجواب ضعيف شوي واضح نعم ولذلك تقول حي الرجل أي صار إيش حييا أي صار ذا حيا وتقول أحي الرجل أرضه بالزرع واسم الفاعل محي فعلى هذا نقول الحي من أسماء الله اسم لازم لا يتعدى لغير الله طيب الحي من أسماء الله من جنس الحي ولا من جنس محي من جنس الحي لأنه وصفه لا يتعدى نعم لا يجوز دعاء الصفة نعم شخص لا يجوز الحالف بالصفة نعم أي لأن الحالف تعظيم ولس عبادة ولهذا تعظم حتى المخلوق ولا تحرف به عن الصفة يا شخص أنا قولي عن الصفة لا لا تصورها تنفق لله نعم هنا وأنت إذا عظمت صفة الله فقد عظمت الله لكن إذا عبدت الصفة معناه عبدت غير الله والعبادة تذلل وخضوع ودعاء نعم إشكال واحد وآ شخص بالصفة يا أولا حول الطرق قلتم يعني إذا جاءوا لينا كايبين نتركه نعم نعم وإذا كان الحقوق يتعلق بما أنه قتلوا بعض الناس هل يعني هو الوليد هذا مثلا ثاني فيما يتعلق بحقوقه الأدميين تبقى لكن أنت تعلم أن حقوق الأدميين يستطيع المخلوق أن يسقطع لكن حق الله لا فإذا لم يتوب قبل قدرة وحطنا بهم واجب أن نقتلهم حتى لو قال أولياء المقتول قد عفونا ولهذا يؤخذ إذا سقطت عنهم الحد أخذ بما للآدميين من نفس وما أشكال الثاني القرآن هو أليس كلام الله وكلام الله صفة من صفات شو فرق بين قول ابنتمية وما يجد تدعو الصفة هل يمكن للإنسان أن يقول يا قدرة الله بسقيري يا عزة الله أعزيني ما يمكن لأنه كان يجعل الصفة شيئا قائما بنفسه يدعى ويعطي ما دعي به إيش عرابها بيده جاره مجرد خبر مقدم والأمر مبتدى مؤخر نعم هل يبدل من الظهر أم الظهر لا هذا أعطي فيان بالنسبة لما قبلها وأن الدهر ثم بيّن ذلك بقوله بيدي العظيم نعم فعال هذا أبو هرير راب الحديث لكن بالنسبة لكون الإنسان يتكلم مع عوام سيفهم العام من ذلك التمثيل فلا يقول لأن المقصود بذلك التحقيق تحقيق السمع والبصر وليس التمثيل لكن عند العوام ربما يفهمون التمثيل ولهذا قيل حدث الناس بما يعرفون أي بما يمكن أن تبلغوا عقولهم أتريجون أن يكذب الله ورسوله وقال ابن العسعود رضي الله عنه إنك لن تحدث قوما حديثا لا تبلغوا عقولهم إلا كان لبعضهم فتنة صار جلس يقولون يسمع من غير أذن ما لنحق أن يقول من غير أذن لكن لا يزم من ثبوت السمع ثبوت الأذن ما هي جلس لأنهم قالوا على الله ما لا يعلم أفهمت فأما فأما يقولون أنه يبصر بعين فهذا لأن الله تعالى أثبت له العين ولكن نقول يبصر ولا نقول بلا عين ولا بعين معم وجه الله وجه الله يعبر يعبر عن ذات مع إثبات الوجه من ثبوت الله تعالى كل شيء هلك إلا وجهه هل المعنى أن الرب عز وجل يهلك إلا وجهه لا يعني إلا هو وقال عز وجل كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذجال ولكران ليس المعنى أن الوجه فقط يبقى المعنى أن الله يبقى عز وجل ويعبر بالوجه عن الذات في اللغة العربية نعم إذا أراد يوجه الله أنه الله فنبأس وأما إذا أراد الوجه فقط فهذا لازم انتهى الوقت طيب نستمر قال القاعدة الرابعة وهي من أهم القواعد دلالة أسماء الله تعالى على ذاته وصباته تكون بالمطابقة وبالتضمن وبالتزال هذه أنواع الدلالة ثلاثة بالمطابقة وبالتضمن وبالالتزام نعم بالمطابقة إذا دل اللفظ على جميع معناه باعتبار دلالة اللفظ على جميع معناه وتكون بالتضمن وذلك دلالة اللفظ على أجزاء أجزاء المعنى وبالالتزام دلالة اللفظ على معنا خارج لا يدخل تحت الاشتقاء مثال ذلك إذا قلت هذه دار هذه دار تشمل الغرف والحجر والبرحات كلها ودلالتها على كل حجر بعينها أو كل برح بعينها دلالة تضمن ودلالتها على أن لها بانيا دلالة التزام لابد من باني البعير يدل هذا اللفظ على كل البعير دلالة نطابقة وعلى يده أو رجله أو رأسه أو ذيله دلالة تضمن إذن دلالة مطابقة مساواة اللفظ للمعنى ودلالة الجزام دلالة اللفظ على جزء معناه نعم التضمن قصد دلالة اللفظ على جزء معناه دلالة الجزام على شيء خارج وضرب المؤلف مثلا لذلك الخالق الخالق يدل على فاعل وصفة من الفاعل الله وصفة الخلق يقول يدل على ذات الله تعالى وعلى صفة الخلق في المطابقة ويدل على ذات على ذات وحدها بالتضمن وعلى الصفة وحدها هو الخلق على نعم بالتضمن طيب الخلق ووصفة لا بد فيه من علم ولا بد فيه من قدرة لأن من لا يعلم لا يمكن أن يخلق ومن لا يقدر لا يمكن أن يخلق دلالة على معنى العلم والقدرة يقول بالالتزام لأن العلم والقدرة لا يدل عليه اللفظ من حيث الاشتقاء يدل على خالق وخلق لكن على علم وقدرة نعم لا يدل ولو زدنا أيضا وإرادة لكن بعد زيادة لأنه لا يمكن خلق إلا بعن ويش وإرادة كمن وقدرة جلالة خلق نعم جلالة الخالق على الإرادة نعم على العلم والإرادة والقدرة بإيش جلالة الالتزام كيف دلالة الالتزام لأن نفس الإرادة والعلم والقدرة لا يدل عليها لفظ خلق محمود أنت معنا طيب أرجو الانتباه لأن هذه مسألة مهمة جلالة أسماء الله تبارك وتعالى على الذات والصفة أجب جلالة المطابقة جلالة على الذات وحدها أو الصفة وحدها جلالة تضمن جلالة على العلم والقدرة والإرادة جلالة تلتزام وجه ذلك أنه لا يمكن خلق إلا بعلم يعلم كيف يخلق والثاني إرادة والثالث قدرة والنظر بهذا مثلا بالنسبة للمخلوق هل يمكن لإنسان أن يخلق يعني يصنع عذابا مثلا إلا بعد العلم كيف يصنعه وبعد الإرادة يريد أن يصنعه والثالث بعد القدرة يقتر على أن يصنع وإلا لم لما صنع عذاب الانتزام يقول المؤلف ولهذا لما ذكر الله تبارك وتعالى خلق السماوات والأرض قال نتعلم أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء علما إليس المؤلف ذكر أول الآية الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن يتنزل الأمر بينهن لتعلموا يعني أخبرناكم بذلك لتعلموا أن الله على كل شيء قدير ولولا قدرته ما خلق وأن الله قد أحاط بكل شيء علما ولولا علما ما خلق فافهم هذه القاعدة فإنه مهم أسماء الله تبارك وتعالى تدل على الذات والصفة دلالة مطابقة وعلى الذات وحدها أو الصفة وحدها دلالة تضمن لأنها دلت على جزء المال وعلى أمر خارج لا بد منه دلالة التزام طيب ولذلك يمكن أن نثبت لله من اسمه الخلاق عز وجل يمكن أن نثبت صفة الخط وهذا واضح وصفة العلم وصفة الإرادة وصفة الإرادة وصفة القذرة كل هذا بدلالة الالتزام قال وعلم ودلالة التزام مفيدة جدا لطالب العلم إذا تدبر المعنى ووفقه الله تعالى فهما للتلازم فإنه بذلك يحصل من الدليل الواحد على مساء الكثيرة صحيح دلالة الالتزام من أنفع ما يقول لطالب العلم إذا وفق الإنسان لمعرفة اللوازم حصل من الدليل الواحد على مساء الكثيرة ومن ثم تجد العلماء رحمهم الله تختلف أفهامهم فيما يدل عليه نص بناء على ما يفهمونه من اللوازم نعم وبه أيضا معرفة اللازم يمكننا أن نبطل قول أهل البدع باللازم فمثل صاحب البدع نقول لازم ابتدائك هذا أن يكون الدين ناقصا وأن تكملتم وقد قال الله تعالى اليوم أكملت لكم دين ثانيا لازم في ابتدائك هذا أحد أمرين ولا بد إما أن يكون النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم جاهلا بأن هذه عبادات وإما أن يكون عالما وكتمها أليس كذلك نعم يلزم على ذلك هذه البدعة أن يكون أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فيهم سذاجة وغفر كيف لم يفعلوها ولم يسأل النبي صلى الله عليه وسلم عنها هذه اللوازم تقتضي أن تكون البدعة باطلة وخطيرة جدا جدا الاستوى على العرش إذا أنكر معنى الاستوى الصحيح وهو العلوم وقال معناه الاستيلة لازم من هذا أي شيء تكذيب القرآن لأن نصرفه عن ظاهر بلد هو التكذيب ثانيا أن العرش قبل أن يستوى على الله لغيره ثالثا أنه يجوز على هذه القاعدة أن نقول إن الله استوى على الجبال واستوى على الرمال واستوى على الجمال واستوى على كل شيء لأنه ما لكل كل شيء هذه اللوازم الباطلة تسترجم رتلان الملزوم فالمهم أن فهم اللازم أمر مهم جدا لطالب العلم إثباتا ونفيا والناس يختلفون واعلم أن اللازم من قول الله تعالى وقول رسوله صلى الله عليه وسلم إذا صح أن يكون لازما فهو حق وذلك لأن كلام الله ورسوله حق ولازم الحق الحق ولأن الله تعالى عالم بما يكون لازما من كلامه وكلام رسوله فيكون مرادا هذا صحيح أخوان اللازم من قول الله ورسوله إذا كان صحيحا أنه لازم فهو حق فهو حق مثال ذلك لو قال إنه يلزم من إثبات صفة الوج لله عز وجل أنه جسم نقول إذا كان هذا اللازم لازما فهو حق لكننا ننزه أنفس سنتنا عن قول إنه جسم أو نفي أنه جسم وماذا يضير إذا قلنا أن الله تعالى ذات قائمة قائمة بنفسه متصل بالصفات ما الذي يوضيه هم فهمتم يا جماعة طيب إذن القاعدة اللازم من كلام الله ورسوله إذا صح أن يكون لازم نعم فهو حق فهو حق مثال آخر قال لك قائل إذا أثبت أن الله يتكلم ما تشاء لازم من ذلك أن يكون الله حادثا لأن الكلام إذا كان يتجدد فهو حادث والحادث لا يقوم إلا بحادث نقول من قال هذا هذا لازم باطل المعصري قد يقوم الشيء الحادث بمن هو أزلي أبدي لأن هذه أفعال تتبع الحكمة فلا يلزم أن يكون الله تعالى حادثا أما اللازم من قول الله من قول أحد سوى قول الله ورسوله فله ثلاث حالات انتبه هذا حقيقة النصار اللازم من قول الله ورسوله حق بشرط أن يكون لازم لأنه قد يلزمنا الإنسان بما لا يلزم اللازم من قول غير الله ورسوله يقول له ثلاث حالات الأولى أن يذكر للقائل ويلتزم به مثل أن يقول من ينفي الصفات الفعلية لمن يثبتها يلزم من إثباتك الصفات الفعلية لله عز وجل أن يكون من أفعاله ما هو حادث فيقول مثبت نعم وأنا ألتزم بذلك الآن هذا اللازم الذي ذكره المبتدع أنه في الأفعال التزم به التزم به القائل وقال أنا أثبس أن الله تعالى له أفعال حادثة فإن الله نعم يقول وأنا ألتزم بذلك فإن الله تعالى لم يزل ولا يزال فعالا لما يريد ولا نفاذ لأقواله وأفعاله كما قال الله تعالى قل لو كان البحر مجادا لكلمات ربي لنفذ البحر قبل أن تنفذ كلمات ربي ولو جئن بمثل مددع وقال ولو أن ما في الأرض من شجر سنقلامه والبحر ومبده من بعده سبعة أبحر ما نفذت كلمات الله إن الله عزيز وحكيم وحدوث آحاد فعله لا يستلزم نقصا في حق بل هو كمال حدوث آحاد يستلزم أخوال هل هو نقص لكمال الواقع أنه كمال لأن معنى ذلك أنه يفعل ما شاء في أي وقت وهذا كمال ولو قلنا أن الفعال لا تقوم به لازم من ذلك أن يكون معطلا في كل الأحوال وهذا لازم من فرط والله أعلم أسئلة قلنا نمشي نعم نفذت الذال صح حط النقطة فوقها فتحة نعم أنه إيش لا ما نقول لأن رحمن صيغتها تدل على الساعة والامتلاء كما يقال مثلا لمن اشتد غضبهم هذا غضبان ولمن سكر هذا السكران أي ممتدل والرحيم لا تدل على هذا ولذلك يوصف رسول البان ورحيم ولا يقال أنه رحمن فالرحمن تدل على الصفة نفسها وأنها واسعة والرحيم تدل على من تصل إلى هذه الرحمن نعم الضابط ما يتعدى إلى غيره فهو متعد السميع الآن تتعدى إلى غير الله إذن هو متعد الحي العظيم هذا لا تعدى الحي منها الحياة وحياة الله لا تتعدى إلى غيره بخلاف المحي فإنه تتعدى إلى غيره نعم نجيب عن دليل الذين فسوا اسم التفضيل باسم الفاعل فإنه تفضيل يتعدى إلى نشارك في أصل الصفة نعم صحيح هذا كل صفة الله فهي مع صفة العالم مشتركة في أصل الصفة العليم في الإنسان علمه في الله لكن تختلف بحسب بما تضافه إليه كل الصفات لابد من هذا ولولا الاشتراف في أصل الصفة ما فهمنا معناها أصل نعم أرفع صوتك يا شفاعة الله فعض العوام إذا ألمت شيء أو يا شفاعة الله لا ما أجل هذا لا أجل لأن معناها شفاعة الله أنهم يسألون الله تعالى أن يشفع لهم وهذا محرم لأن الله تعالى أعلى وأجل من أن يكون شفيعاً لغيره نعم نعم أقول كثير من الناس حسن الله إليك أسأل بوجه الله أن تطيني الحال للبولاني أهل وجاء منذ ليش يقول أعطني كذا هذه ما فيها شيء أسألك بوجه الله مثلا أسألك بالله لكن قال العلماء لا ينبغي أن يوصل بوجه الله إلا الشيء الخطير الجنة أو النجاة من النار أو ما أشهد نعم إيش جمعنا اللهم جمعنا نعم جائز قال الله تعالى أصحاب جنة يومئذ خير مستقرا وأحسن وقيلة وقال عز وجل للجنة في الحديث القرصي أنت رحمتي أرحم بك من أشاء فإذا جمعت الآية والحديث صارت الجنة رحمة والاستقرار فيها صحي مستقر وإيش لا لا اللازم لا يدل عليه لفظ أصلا يعني أن الحروف الحروف اللفظ لا يدل عليه فمثل الخالق ما فيه قدرة ولا فيه علم ولا فيه إرادة في هذا اللفظ لكن يلزم من الخلق علم وإرادة ثم قدرة فاللازم لم يدل عليه لفظ أصلا لا في الاشتقاق ولا في المطوق ولا في المفهوم نعم لا معنى القيوم القيوم لها معنى القائم بنفسه القائم على غيرك فهو قائم بنفسه لا يحتاج إلى أحد قائم على غيرك كل أحد محتاج إلى الله عز وجل واضح؟ طيب انتهى الوقت يا عبد الرحمن بن جمعة توك تفطر أو عندك صوفية نعم ما في صوفية الصوفية في العبادة فقط لا لا لا دائما تحدثنا عنه وانت فعل الله هو فعل نفسه الخلق مثلا هذا فعل الله المخلوق مفعول واضح ولا لا كل نعم ولا لا واضح المخلوق هذا ما يتعلق به شيء كيف؟ شيء أحسن الله لك المخلوق هذا ما يتعلق به شيء ايه اسأل الله تعالى ان يحميك من السباع والحيات السباع فيها شيء ولا ما فيها فيها شق والحيات ايه فيها سم فيها شق طيب لكن ايجاد الله لهذه الأشياء له حكمة عظيمة فيكون ايجاده اياها خيرا هذه ففعل الله خير ومحوره هو الذي خير شاء الله ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم في يدك الخير وقال الشر ليس اليك بسم الله اقرأ بسم الله واما لازم من قول أحد سوى قول الله ورسوله قول الكسر قول الله ورسوله فله ثلاث حالات الأولى الأولى نعم يذكر يذكر للقائب يذكر للقائب ويلتزم به مثل أن يقول من ينفي السفات الفعلية لمن يخبتها يتم من إكباتها السفات الفعلية لله عز وجل أن يكون من أفعاله ما هو حادث فيقول المثبت نعم أنا ألتزم بذلك وأنا نعم وأنا نعم وأنا ألتزم بذلك فإن الله تعالى لم يزل ولا يزال فعالا لما يريد ولا نقال لأقواله وفعاله كما قال تعالى قل لو كان البحر مدالا لكريمات ربي لنقل البحر قبل أن تنفذ كريمات ربي ولو جئنا بمدله مددا وقال ولو أن ما في القاتل شجرة الأقلام والبحر مددوك من بعد لسبعة أكثر ما نفذ الكريمات الله إن الله عزيز حكيم وكبروك آحاد فعل تعالى لا يسترزم نقصا في حقه بسم الله الرحمن الرحيم سبق لنا أن الأسماء بالنسبة لما يتضمنه الإيمان فيها مش أعلم وعصاف لا ما هي أعلم وعصاف بالنسبة من الذي من الذي يتضمنه الإيمان بالإسم تبوت شبوت اسم لله سوى الله تبوت صفة هذا صفة لله سوى الله أي صفة صفة هذا ما تضمنه هذا السم نعم لله سوى الله وإتبار يعني أحكام هو مدعباً لكي ترتب على ذلك مطلقاً يعني معناها نلابد لكل اسم من أن نؤمن بهذه الأشياء الثلاثة إذا كان متعدياً إذا لم يكن متعدياً يعني يستثني يعني أمرين فقط أمرين فقط هما أثبات ذاك اسم لله وإثبات يعني الصفة التي تتقل الصفة طيب مثل لله الذي ليس من تعد مثل الحي نعم إشرح نعم نؤمن بأن هذا الاسم هو من أسم الله حسن نؤمن بما تضمنهم الصفة وليس صفة الحياة الكاملة نعم وليس له شيء تعلق بالمخلوق كما طيب يالله حجاج مثال متعد متعد السميع السميع ها إشرح نثبت أن السميع اسماً لله نثبت السميع اسماً لله ها الصفة أنا السمع صفةً له نعم أنه يسمع أنه يسمع بهذا السم وارض الكلام طيب يا أحمد هل أسمع الله متباينة أو مترادفة يعني قل إما متباين هو المترادف لا أسألك نقول أما باعتبار الجلالة على الذات فهي نعم علل على الذات واحد طيب متباين لأن السمع غير غير العلم غير البصر غير القطر نعم هل هناك من قال يا صالح بن هارون إن أسماء الله ليست متضمنة لصفة من المعتزل يؤمنون بالأسماء لكن يقولون إنه سميع عليهم بلا علم وسميعهم بلا سمع إلى آخر وقولهم هذا مردود بالسمع والعقل كما سميته طيب هل يمكن أن تدل أو أن يدل الاسم من اسماء الله على معاني أخرى لا يدل عليها مطلق اللف نعم نعم ماذا تسمى هذه الدلالة دلالة الزرزة مثاله لا أولا تدل على إثبات الخالق وإثبات الخلق وهذا بالتضمن والمطابقة طيب ثالث بالالتزام نعم وإثبات الخالق أن يكون عالما عالما قديرا وأن يكون مريدا طيب هل لك هل لك أن تأتينا بشاهد تفضل ومن الأرض يتنزل الأمر بينهن لتعلموا أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء علما أحسن قال لتعلموا أن الله على كل شيء قدير ولولا القدر هل مخر وأن الله قد أحاط بكل شيء علما ولولا علم لم يخر طيب بارك الله اللازم من قول الله ورسوله هل هو حق أو ليس بحق قولي أخي إذا صح أن يكون لازما فهو حق تمام وإن لا إن لم يصح فإنه لا يقبل طيب اللازم من قول من قول الله ورسوله اسمع لأقسان اللازم من قول أحد سوى قول الله ورسوله تعالى له ثلاث حالات ثلاث حالات قل ثلاثة حالات الأول لأن حال مذكرة لفظا مؤنثة معنا فله ثلاث حالات الأولى المذكرة أي لازم للقائل ويلتزم به فهذا يكون لازما لقوله ما دام ذكر له وقال نعم أنا ملتزم بهذا فإنه يكون لازما بأي طريق بطريق بقرار المتكلم به أقر بأن هذا لازم قوله وأنه ملتزم به واضح؟ طيب يقول المؤلف مثل أن يقول من ينفي الصفات الفعلية لمن يثبتها يلزم من إثباتك الصفات الفعلية لله عز وجل أن يكون من أفعال الله ما هو حادث النزام يقول نحن لا نثبت الصفات الفعلية وهذا ما ثبت الأشاعر ومن على شاكلتهم كل صفة الفعلية ما يثبتنا لله بحجة أنه أن الحادث لا يقوم إلا بحادث فهذا الرجل قال لمن يثبت الصفات الفعلية يلزم من قولك أن يكون من أفعال الله ما هو حادث فيقول نعم يلزم وأنا ملتزم به فإن من أفعال الله ما هو حادث بلا شك أرأيت استواء الله على العرش أحادث هو أم أزلي حادث فكر يا جماعة أشهد لي على حديث أنه بعد خلق العرش والعرش بالاتفاق حادث إذن استواء الله على العرش يعتبر حادثا وهو من أفعال الله نزول الله عز وجل إلى السماء الدنيا من الصفات الفعلية أهو حادث كيف كيف يكون حادثا لأنه بعد خلق السموات بعد خلق السماء الدنيا والسماء الدنيا حادثة بلا شك وهل يعتري إثبات هذا لله عز وجل هل يكون نقصا اسم الجواب يقول المثبت نعم وأنا ألتزم بذلك فإن الله لم يزل ولا يزال فعالا لما يريد ولهذا قال الله عز وجل في سورة البروج فعال إيش لما يريد ولا نفاد لأقواله وأفعاله لأن أقواله عز وجل مقبونة بإيجاد الشيء بقول الله تعالى إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون إذ أن الكون لا يتحرك إلا بإرادة الله عز وجل وبقول الله عز وجل والآية أيها الشباب الآية الصريح إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون وكل المفعولات مرادة لله وعلى هذا فيلزم أن يكون الله تعالى يتكلم بكلام لا ينفد لأن أفعاله لا تنفد أتصورتم هذا أو لا تصورتم هذا طيب إذا أراد خلق جنيل لا بد يتكلم إذا أراد شيئا أي شيء يكون قال له كن فيكون وهذا يقتضي أن جميع المفعولات في السماوات وفي الأرض كلها ثبتت بالقوم لأنها ثبتت بالإرادة وهو سبحانه وتعالى إذا أراد شيئا لا بد أن يأمره يقول كن فيكون طيب يقول كما قال الله عز وجل قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لا نفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي لو كان لنفد لو هذه شرطية شرطها قوله كان وجواب بإمكانا لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي والمداد الحبر الذي يكتب به لو كان البحر العظيم مدادا لكلمات الله تكتب به كلمات الله لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات الله ولو جئنا بمثله مددا لنفد لنفد إذا كلمات الله عز وجل واسعة كثيرة لا يمكن أن يحسيها مدادا ولا أقلام واسماعيل آية الثانية وقال تعالى ولو أن ما في الأرض من شجرة أقلام قوله أن ما في الأرض من شجرة أقلام أن هذه هل هي ملغات لاتصال ما بها فتكون للحصر أو هي اسم موصور والمعنى ولو أن الذي في الأرض من الشجر أقلام نعم يحتمل هذا وهذا وكلام الصحيح لو أنه كان أقلاما والبحر يمده من بعده سبعة أب ما نفدت كلمات الله يعني لتكسرت الأقلام ونفدت البحار سبعة يعني لو جمعت جميع الأشيار اللي في الأرض وجعلت أقلاما وأتي بالبحار السبعة لتكون مدادا ما نفدت كلمات الله تكسرت الأقلام وهي جميع الأشيار ونفدت البحار سبعة ما نفدت كلمات الله إذن مال الآية لو جمعت أشيار الدنيا كله وجعلت أقلاما وأتي بالبحر ويمده سبعة أبحر وكتبت بها كلمات الله إيش ما نفدت ما نفدت وهل المراد الكلمات الكونية أو الشرعية نعم الكلمات الشرعية أخواني لها حد القرآن مثلا ثلاثين جزء انتهى المراد الكلمات الكونية لكن تدخل فيها الكلمات الشرعية لأن الكلمات الشرعية بالنسبة لكلام الله تعالى بها لها حد القرآن ثلاثين جزءا التوراة الواح واكد طيب إن الله عزيز حكيم سبحان الله عزيز أي ذو عزة والعزة الغلبة والسلطة حكيم ذو حكمة والحكمة أن يوضع الشيء موضعه فلا يقال ليته في أير هذا المكان وكذلك الحكيم من الحكم فهو عز وجل له الحكم المقرون بالحكمة ولهذا يجب عليك أن تؤمن بأن كل ما حدث في الكون من مكروه ومحبوب فإنه إيش صادر عن حكمة وحينئذ لا يمكن أن تعترض عليه الحروب التي تقع بين المسلمين وأعدائه المخاوف التي تقع في البلاد الجد جد الأرض قحة السماء كله مكروه لكن يجب أن تعتقد أنه إيش لحكمة وهو بهذه الملاحظة يكون محبوبا فهو محبوب من وجل مكروه من وجل آخر أؤمن بهذا يا آخر لا يفوت أنك الإيمان بهذا وحينئذ إذا آمنت هذا الإيمان اطمعننت لما يجري في الكون من محبوب ومكروه سواء كان عاما أم أم خاصا ما جهد واضح واضح طيب إذا آمنت بهذا استرحت فلا يصيبك نكد عند المؤذيات ولا بطر عند المحبوبات ولهذا قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم عجبا لأمر المؤمن عجبا استحسانا لأمر المؤمن إن أمره كله خير وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن إن أصابته ذراء صبر واحتسب العجر فكان خيرا له وإن أصابته سراء شكر واعترف لصاحب الفضل بفضله فكان ذلك خيرا طيب الحكم السرعي كذلك يجب أن تؤمن به إذا ثبت أن الله حكم به ورسوله ولا تقل لماذا كان هذا حرام وهذا حلالا أو هذا واجبا وهذا غير واجب لا تقل هاك لا تقل لماذا يجب الوضوء من لحوم الإبل ولا يجب من لحوم الغنم أبدا لماذا؟ لأن هذا الحكم السرعي صادر عن أي إنسان يعارضك تقول هذا حكم الله ورسوله ولم يكن إلا عن حكمه ولهذا لما سئلت أم الممين عائش رضي الله عنها قيل لها ما بال الحائض تقذي الصوم ولا تقذي الصلاة لم تذهب تلتمس العلة قالت كان يصيبنا ذلك فنؤمر بقضاء الصوم ولا نؤمر بقضاء الصلاة فعللت بالحكم المسؤول عنه لماذا؟ أجيب أيها الأذكية لأننا أعلم أن حكم الله صادر عن حكمة لا شك ولقصولنا قد لا نترك الحكمة وقد ننتمسها فنصيب أو نفتل نعم نعم ما نفذ كلمة الله إن الله هزم حكيم وحجوث أحادي فعله تعالى لا يستلزم نقصا في حقه نعم والله ما يستلزم فل إن حجوث أفعاله أيها الأخوة تعتبر كمالا أرأيت الرجل المشموم الذي لا يتحرك والرجل السليم الذي يتحرك بقوة وانشاط أيهما أكمل الثاني أكمل لا شك فالرب عز وجل لو قدر أنه معطا لا يفعل ماذا يكون؟ ناقصا أشد النقص وكيف يصح أن يكون ربا وإلها وهو لا ينفع فعلى هذا يكون إيماننا بأفعال الله لا مانا بكماله ونفينا ذلك يكون نقصا في حق الله عز وجل الحال الثانية أن يذكر له ويمنع التلازم بينه وبين قوله مثل أن يقول النافي للصفات لمن يثبتها يلزم من إثباتك أن يكون الله تعالى مشابها للخلق في صفاته شف هذه اللوازم الباطلة التي يلزمها أهل البدع لأهل السنة إذا ذكر اللازم للقائد ونفى أن يكون لازم فإنه لا يلزم به إذا كان لا يستلزمه عقلا أما إذا كان يستلزمه عقلا فلابد أن يلزم به وسنأتي إلى هذه النقطة إن شاء الله طيب هذا يقول النافي للصفات لمن يثبتها يلزم من إثباتك أن يكون الله تعالى مشابه للخلق في صفاته وهذا هو الذي ألزم أهل التعطيل لأهل الإثبات به أهل التعطيل ألزم أهل الإثبات قالوا إنكم إذا أثبتتم لا صفة فقد شبهتم الله ولهذا يسمي أهل التعطيل أهل الإثبات مشبهة مجسما طيب هل يلزم هذا يقول المثبت لا يلزم لا يلزم من إثبات الصفات أن يكون مشابهة للخلق أو مماثلة لأن صفات خالق مضافة إليه لم تذكر مطلقة حتى يمكن ما ألزمت به وعلى هذا فتكون مختصة به لائقة به كما أنك أيها النافي للصفات تثبت لله تعالى ذاتا وتمنع أن يكون مشابه للخلق في ذاته فأي فرق بين ذاته والصفات واضح لها الآن تخلص المثبت من الإلزام قال أنا أثبت الله على أزوجه الصفات التي أثبتها للنفس ولا ألتزم بأنها مشابهة لماذا اسمع التعليل العقل الواضح صفات الله تعالى مضافة إليه يده وجهه سمعه بصره وما أشهد الله مضافة إلى الله لم تذكر مطلقة يستوفي جميع الأفراد جميع الأفراد وإنما ذكرت مضافة يد الله فهل أحد يفهم أن تكون يد الله كيد المخلوق وهو يعلم أن ذات الله ليست كذات المخلوق عجيب وجماعة لا يمكن فهذا الإنسان باطل ولهذا نقول للرجل ألس تثبت لله ذاتا فسيقول بلى نقول أل المخلوق ذات فسيقول نعم نقول إذا كان كذلك فهل يلزم من إثبات الذات الله أن يكون مشابهة للمخلوق هو يقول لا ونحن نقول لا نقول أي فرق بين الصفات وبين الذات يجد فرقا أو لا لا يجد فرقا إطلاقا ولهذا قال أهل العلم إن الصفات محتى بها حذ والذات فكما أن نثبت لله ذاتا لا تشبه الذوات يجب أن نثبت له صفات لا تشبه الصفات هذه حال ثانية والحال الأولى أن يذكر له اللازم إيش فيلتزم به الثانية أن يذكر اللازم ولا يلتزم به ويذكر السبب ويذكر السبب فهنا نقول إنه إذا لم يلتزم به وذكر السبب فقد بارئ منه بارئ من هذا اللازم والمثال واضح المثال واضح وذكرنا أنه إذا أنكر اللازم بدون أي دليل لا سمع ولا عقل فإننا لا نقبل منه الإنكار واضح انتبهوا لهذه مثاله لو قلنا لمن ينكر علو الله ويقول إنه بكل مكان يلزم من قولك أن يكون الله تعالى في المساجد في أماكن الرقص في الأماكن القذرة فيقول لا يلزم لا يلزمني هذا يقول هذا الدليل لأنك أنت قلت في كل مكان ولم تستطي شيء وهذا لازم من قولك فأين الدليل الذي يخرج ما ذكر أن لازم قولك لن يجد دليل فإذا قال إن عندي دليلا وهو تنزيه الله عز وجل عن هذه الأماكن نقول لماذا لا تثبت أنه في المكان في العلو وتستريح ما دمت أدخلت التخصيص على عموم كلامك فيجب أن تثبت العلو لأن كلامك انتقر وحينئذ لا يجد مساغا ولا مخرجا كذلك الذين يقولون إنه ليس فوق ولا تحت ولا يمين ولا شمال ولا متصل ولا منفصل نقول هذا عدل هذا عدل إذا وصفت الله بهذا الوصف فكأنك قلت إنه معدوم فإذا قال هذا لا يلزمه نقول لكيب نعم إذا قال هذا لا يلزمه نقول بل يلزمه أين يكون إذا نفيت عنه كل الجهات فأين يكون لأن الحاطة إما فوق أو تحت أو يمين أو شمال أو خلف أو أمام فإذا قلت ليس في هذا فأين يكون فيلزم العدم ولهذا قال بعض علماء رثبات لو قيل لنا صفوا العدم لم نجد وصفا محيطا كمان محيط هذا الوصف بالنسبة لله عز وجل الحال الثالث نعم يقول وحكم لازم في هاتين الحالين ظاهر كيف ظاهر في الحال الأولى أقر به التزم به وأقر في الحال الثانية أنكر هذا اللازم وبين الدليل على أنه لا يلزم الحال الثالث أن يكون اللازم مسكوتا عنه فلا يذكر في التزام ولا من فحكمه في هذا الحال أن لا ينسب إلى القائل إذا كان اللازم لم يعرض على القائل مسكوتا عنه وهذا هو الأكثر الأكثر أن اللوازم التي يلزم بها لا تكون إيش لا تكون مذكورة للقائل بل هي مسكوتا عنه يعني أن القائل لم يواجهه أحد يلزمه اللازم أو أن نحن لا نعلم أنه يلزم فلا نعم فحكمه في هذا الحال أن لا ينسب إلى القائل لأنه يحتمل لو ذكر له أن يلتزم به أو يمنع التلازم ويحتمل لو ذكر له فتبين له لزومه وبطلانه أن يرجع عن قوله لأن فساد اللازم يدل على فساد الملزوم ولورود هذين الاحتمالين ما هم الاحتمالين؟ الاحتمالين أن يلتزم أو يمنع لورود هذين الاحتمالين يعني المنع والالتزام لا يمكن الحكم بأن لازم القول قوله وهذا حقيقة هو العدل هذا هو العدل وكثير من الناس يقول قولا في مسائل الاتقاد أو مسائل الأحكام فإذا قيل له يلزم على قولك كذا وكذا من الألم والفاسدة فإنه يرجع حتى الإنسان إذا فكر في شيء وتبين له أن الحكم كذا وكذا ثم عاود التفكير ربما يرجع إذا لزم من هذا القول لوازم باطلة فإذا قيل إذا كان هذا اللازم لازما من قوله لازم أن يكون قولا له لأن ذلك هو الأصل لا سيما مع قرب التلازم قلنا هذا مدفوع بأن الإنسان بشر وله حالات نفسية وخارجية توجب الذهول عن اللازم فقد يغفل أو يصفل أو ينغلق فكره أو يقول القول في مضائق المناظرات من غير تفكير في لوازمه ونحو ذلك هذا إراد حقيقية إذا قيل إذا كان هذا اللازم لازما من قوله لازم أن يكون قولا له فالجواب أنه لا يلزم لكنه فصل قال لأن ذلك هو الأصل لا سيما مع قرب التلازم يعني معناه أن اللازم قريب لأنه إذا كان لازم قريبا لم يكن غائبا عن القائد بخلاف اللوازم البعيدة فقد يغفل أنه الإنسان الخلاصة أن هذا الإراد المراد بهذا الإراد أن لازم القول لازم على كل حال ولكن يجب أن نقول عجل فنقول لا لأن الإنسان بشر الإنسان بشر كيف بشر نعم الإنسان بشر لماذا سمي بشر قيل لأنه عالي البشر الحيوان الآخر له صوف أو ريش أو وبر تسر لكن الإنسان الإنسان عاري وهذا من حكمة الله عز وجل حتى يعرف الإنسان أنه مفتقر إلى اللباس الفصي وإلى اللباس المعنوي فيتذكر أنه عاري في اللباس المعنوي حتى يسره بالتقوى كما قال عز وجل واللباس التقوى ذلك خير المهم أن الإنسان بشر له حالات نفسية وخارجية توجب الذهول عن اللازم وهذا يا أخواني واقع الإنسان له حالات نفسية أحيانا يضيق صدره ولا يتصور العلم جيدا ولا يغوص على جواهره ودرره وهذا لا شك أنه ينقص فهمه وعلمه بل أحيانا يأتي الإنسان من المضايقات النفسية ما لا يحب أن يكلمه أحد وتجده إذا أتكلم أحد ينتهره أو يشد عليه فيقول وهذا لا يمكن أن نجعله سليقة للإنسان لأن بعض الناس هو الصادف أنه يكلمك وأنت ضيق الصدر وعنده نفسيه أو يشده مثلاً يشده يظن أن هذا هو هو الخلق نعم فيذهب يتكلم والله هذا الرجل فضل غليظ أنا أكلم وبغاية يضربني ما هو هذا صحيح؟ الإنسان له حالات ما دوم تتعرف أن صاحبك حسن الخلق حسن الخلق فأحمل هذه الحالة على إيش؟ على أن لها سبباً توجب أنهم فعل ولهذا لما جاء الذين الأشعريون إلى النبي صلى الله عليه وسلم يطلبون منه أن يحملهم في الجهاد أقسم قال والله لا أحمله الرسول يقسم أن لا يحمله هذه صدمة قوية عليه أنه حالف أن لا يحمله لكن كأنهم والله أعلم أرحوا عليه فغضل وقال والله لا أحمله مثل ما لا يريد إنسان مثلاً يعتريك بالسؤال أعطني أعطني والله ما أعطيك وش تكون نفسيته؟ هذا سهل عليه ولا شديد؟ شديد لكن أنت ضقت منه ربما تحلب وبعدين تعطيه على كل حال الإنسان له حالة نفسية قد يذكر القول ونفسه مغلقة لا يفهم ما يترتب عليه أو خارجية وش الخارجية؟ خارجية يعني أحوال الناس مثلاً الإنسان أحياني إذا تأمل العالم أو إخوانه فيه يحصل له ضيق الصدر توجب له أن لا يتسعى قلبه للفهم السليم توجب الذهول عن اللازم فقد يغفل أو يسهم أو ينغلق فكره أو يقول القول في مضايق في مضايق المناظرات من غير تبكينه في لوازمه وهذه تقع كثيراً في باب المناظرات قد ينزمك الخصم بشيء وتقول نعم أنا أقول بهذا ليش؟ دفعاً للخصومة والمناظرة مع أنك لا تقول بهذا لكن من أجل ضيق المناظرة والخصومة إلتزمت به دون أن تتأمل وتتفكر في لوازمه المهم هذا البحث مهم جداً وفيها العدالة في حكم على الناس القائد الخامس أسماء الله تبارك وتعالى توقيفية لا مجال للعقل فيها وعلى هذا فيجب الوقوف فيها على ما جاء في الكتاب على ما جاء به الكتاب والسنة فلا يزاد فيها ولا ينقص هكذا قال أهل العلم يقولون أسماء الله توقيفية كما قال الناس السفارين لكنها في الحق توقيفية لنا بلا عدلة وفية ومعنى التوقيفية أنه موقف فيها على ما ورج فما أثبته الله لنفسه من الأسماء واجب علينا أثباته وما لم يثبته الله واجب علينا التوقف فيه لا نثبت ولا ننفذ لأن أسماء الله توقيفية لا مجال للعقل فيها والعلة ظاهرة لأن العقل لا يمكنه إدراك ما يسعقه تعالى من الأسماء فوجب الوقوف في ذلك على النص وهذا أمر معقول أرأيت لو سميت شخصاً بغير اسمه الذي سمه به أبو ماذا يعتبره جناي عليه الآن مثلا هذا أمامنا محمد خليل كنا لبنسميه عبد الله خليل قال الثاني بسميه عبد العزيز خليل قال الرابع بسميه حسن خليل هذا جناي عليه ولل لا اسمه الذي وضع له ما حد يتعدى كذلك أسماء الله عز وجل لا يجوز أن نتعدى ما سمى الله به نفسه فأنا نسميه بغير ما سمى به نفسه لقول الله تعالى ولا تقف ما ليس لك به إن السماء والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا لا تقف أي لا تتبع ما أخذ من القفى والمتبع لك يمشي خلفك في قفاك لا تقف ما أي كل شيء فما هو ناس موصول يفيد العموم سواء في إمات على قبضات الله وأسماء الله واصفات الله أو ما يتعلق بحكم الله أو ما يتعلق حتى في الناس لو سألك سائل ما تقول في فلان وأتمثل عنه ما الواجب عليك ما الواجب جماعة أن توقع قلوا ما أدري إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا الله يعين السمع للأصوات والبصر للأعيان والأفعال والفؤاد للمعقولات كل هذه الأجوار الثلاث أنت مسؤول عنها فلا تسمع ما لم تسمع ولا تني ما لم ترى ولا تتخيل في قلبك ما ليسك واقع عليك باللزوم إنك مسؤول عن السمع ويش والبصر والفؤاد لأن الإنسان قد يسمع كلمة ويبني عليها ما ليس له به عنه بناء لهذه الكلمة قد يرى شيئا ويبني عليه ما ليس له به عنه قد يتصور شيئا ويحكم به وليس له به عنه فلذلك ذكر الله عز وجل الحس والعقل الحس في سمع والبصر والعقل في الفؤاد ولو أننا انتزمنا بهذا توجيه الإله لسلمنا من شرور كثيرة وأرحنا أنفسنا من شرور كثيرة أيضا لكن أكثر الناس ارتلقف ويبني على ما سمع ما لا ينبني عليه أو على ما رأى ما لا ينبني عليه أو على ما تخيل ما لم يكن واقعا كل أولئك كان عنه مسؤولا يعني الإنسان يسأل عن كل هذا الشيء وقوله الله سبحانه وتعالى ليس له خلام ولا فعل حالي لأن الله سبحانه وتعالى خلق الخلق قبل قدر مقدر الخلق قبل أن يحلق السواد أرضه خمسان ألف سنة كتب كتب فبهذا المكتوبات كان مقضية من الأقوال والفعام فالله سبحانه وتعالى لا يحدث قولا جديد ولا فعلا جديد فهذه كلها مكتوبة من قبل بينها تفجد على توقيت ما وقفه الله سبحانه وتعالى طيب فبهذا إلا الله سبحانه وتعالى ليس له فعل ولا قوم حاد طيب كتابته إياها قبل خلق السماوات والله خمسان ألف سنة حادثة بلا شكل لأن ما سبق الحادثة بزمن فهو حادث واضح ولا مانع من أن الله يكتب ما أراد ثم يتكلم به عند إرادته الثانية لأن إرادة الله عز وجل نوعا إرادة سابقة أزلية في نفسه وإرادة مقارنة للفعل أليس كذلك؟ قل بلى الآن عندما أنت الآن تقدر أنك بعد الصلاة العشاء ستتعشر هذه إرادة عندما يقدم العشاء تتعشر لكن يكون لك إرادة ثانية إرادة الفعل المباشرة المقارنة فلا مانع أن الله عز وجل أراد في الأزل ما أراد سبحانه وتعالى وعند وقوع الشيء المراد يكون له إرادة المقارنة نعم سلام الله عليك شيخنا القاعدة أن تقول لأن لازم القول ليس بقول نعم ينقل بها كثير من المخاطرين أهل السنة في ذاب العقائل أن ما ننزمهم به من أقوالهم والله لا ينزمنا لأن القاعدة هو أن لازم القول ليس بقول من قال هذا؟ حين ذكرنا أقسام الآن العجل هو ما ذكر لا عملوا يا شيء الله بما ذكرنا قالنا قد يعني أن هذا لا ينزمنا هل يعدوا رجوعا منهم؟ لا لا لا ما أمر شونه بل يعد هذا قولهم كقول المشركين لو شاء الله ما أشرف يريدون البقاء على ما هم عليه ويقول هذا ما لازمنا ونحن نقول بكذا ولا لازم ولكنهم لا يطعون لا بد أن يكون النفي له دليل وإلا فلا يقول نعم كل أولئك أولئك كان أنهم مسؤولة لما نزلت آياتنا في سورة البقرة وإن تبدو ما في أنفسكم أو تقوم وحاسبكم في الله جاء يعني صحابة واعتذروا ونزلت أن الله سبحانه يعني يغفر ما في قولهم نعم الفؤاد أحيان يفكر في الشيء ولكن لا يطمئن إليه وساءه استحفر هذا ما يضرق النساء لكن إذا أراد الشيء صار مسؤولة فالمسؤولية لازم منها التعذيب أو المؤاخذة نعم يا سليم عندها أتأمل يا شيء لو فبريقة أهل السنة ومن خلفهم يا شيء يتبين أن أهل السنة هم اللي مع الحق نعم لأنهم ما يختلفون تمام وأهل الكلام ما يختلفون على شيء ما شاء الله جيد هذا علّة واضحة يعني يدلك على صحة طريق أهل السنة أنهم لا اختلف بينهم أما أهل البدع فكلهم اختلال الجهمية الفرق والرافض الفرق والأشعرية الفرق وهكذا فللرجل منهم يتناقض في نفسه يؤلف الكتاب ويقول هذا ممتنع على الله ثم يؤلف الكتاب آخر ويقول هذا واجب لله نعم لا شك هذا من يدل على صحة مثل أهل السنة وجماعة نستمر يقول أسماء الله تعالى توقي فيها لا مجال الأقل فيها وعلى هذا فيجب نقوف فيها على ما جاء في الكتاب السنة وذكرنا الأدلة قال وقوله قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منه وبطن إنما أجد حصر والفواحش مبعول حرم يعني ما حرم إلا كذا الفواحش ما ظهر منها وما بطن قوله ما ظهر منها وما بطن تحتمي المعنى المعنى ما ظهر منها للناس وما أخر فالإنسان المجرم قد يفعل الفاحش عالنا كما يوجد في بلاد الدعارة من بلاد الكفار ومن شاكلهم هذا يكون ظاهر أو غير ظاهر ظاهر وما بطن أي خفر كأن يفعل الإنسان فاحشة في بيته ويحتمل أن المعنى ما ظهر فحش وما خفر بأن يكون هذا الفعل فحشه ظاهر معلوم لا أشك فيه أحد وهذا الفعل فحشه خفر قد يخفى على كثير من الناس وإذا كانت الآية تحتمي المعنيين على السواء ولا مرجح فالواجب أن تحمل عليهم جميعاً والواقع يشهد بهذا بعض الأشياء فحشه وظاهر لكل أحد وبعضه يخفى على بعض الناس وبعض الأشياء أيضاً تظهر بعض الفواعش تظهر وتعلن وبعضها تستر وتكون في البيوت قال والإثم والبغي بغير الحق الإثم المعصية اللازمة التي لا تتعدى صاحبها والبغي المعصية المتعدية للغير يعني يبغي على الأرض وقوله بغير الحق هذا يسمى عند العلماء صفة كاشفة بمعنى أنها توضح المعنى فهي كالتعليل لما وصفت به وليست قيداً لأن البغي كله نعم كله بغير الحق طيب قول الله تعالى يا أيها الناس عبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم هل يصفة قيد أو صفة تكشف المعنى وتبين العلة الأول ولا الثاني الثاني بلا شك فهنا أقول البغي بغير الحق كل البغي بغير الحق لكن وصف هنا لبيان حاله وأن كل بغي فلا حق فيه وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطاناً يعني وحرم أن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطاناً وكل شرك فلا سلطان فيه أي لا دليل فيه انتبه كل شرك فلا دليل فيه إذن ما الحاجة إلى قوله ما لم ينزل به سلطاناً الحاجة كما قلنا في قوله فغير الحق أي بيان أن كل شرك فلا دليل فيه ولم ينزل به سلطاناً أي دليلاً والدليل على أن السلطان الدليل قول الله تبارك وتعالى إن عندكم من سلطان بهذا أتقولون على الله ما لا تعلمون وأن تقوله على الله ما لا تعلمون يعني وحرم أن تقول عليه ما لا تعلمون وهل المراد أن تقول عليه في ذاته أو صفاته أو أحكامه أو أحباده المراد الكل لا يجوز أن تقول في ذات الله ما لا تعلم ولا في الصفاته ما لا تعلم ولا في أحكامه ما لا تعلم بأن تقول هذا حرام هذا حلال وتماتدر ولا في أفعاده ما لا تعلم بأن تقول هذا الفعل مثلاً خطأ هذا الفعل الصواب وما شبه هذا حرام والدليل على العموم قوله ما لا تعلمون فإنما اسم موصول والاسم موصول يفيد العموم هنا سؤال هل الآت الكريمة من باب الانتقال من الأدنى إلى الأعلى أو من باب الانتقال من الأعلى إلى الأدنى نعم هنا قال بعض العلم إنه من باب أدنى إلى الأعلى فيكون القول على الله إلى علم أشدها أشد من الشرك لأن القائل على الله بلا علم نصب نفسه مشرعاً ومشاركاً لله عز وجل في التشريب ولأن القائل على الله بلا علم سيبسد غيره يبسد غيره لأنه يضل الناس قال الله عز وجل ومن أظلم ممن افترى على الله كذباً يضل الناس بغيره فهو أعظم من الشرك ولهذا قال بعض أهل العلم إنه لا يقبل لمبتدع توبة المبتدع ما تقبله توبة وعلى لذلك لأن المبتدع أظل غيره والمشرك إذا تاب تاب الله عليه لأن شركه على نفسه لكن القول الراجح أن المبتدع تقبل توبته إذا استقامت حاله وكتب ما يرد به قوله الأول لعموم قول الله تبارك وتعالى قل يا عبادي الذين أصرفوا على أنفسهم إيش لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر لذنوبا جميعا وكم من أناس كان مبتدعا فحسنت حاله وقبلت توبة ذكروا عن أبي الحسن الأسر رحمه الله أنه كان على مذهب المعتزلة أربعين عاما من عمره وهو على مذهب المعتزلة يقرره ويؤكده ويدعو إليه ثم تبين له زيفه فعجل عنه وأعلى اليوم الجمعة بعد الصلاة أنه راجع عنه رحمه الله وأنكره أشد الانكار ثم كان له حال وسط بين أهل السنة وبين الأشعر المعتزلة هذه الحالة الوسط تلقى فيها عنه علماء كثيرون ونشروها وهدبوا القول وحرروه فصار مذهب الأشعرية في النهاية رجع عن هذا وأصرح بأنه على مذهب الإمام أحمد بن حمبر رحمه الله والإمام أحمد هو إمام أهل السنة فرجع إلى القول بالإثبات واستقر عليه هل نقول إن هذا الرجل لا تقبل ثوبته عجيب جماعة لا والله لا نقول الرجل أعلن أن بدعته السابقة التي بدعته المعتزلة راجع عنه فلا نقول إن الرجل لا تقبل ثوبته فالصواب بلا شك أن كل إنسان يتوب إلى الله من الثم فإنها تقبل ثوبته لكن إذا كان دمئه قد انتشر في الناس وأظل الناس يجب أن يبين وأن يعلن الناس أنه راجع وأنه خطأ وأن تقول على ما نتعلم ولأن تسميته تعالى بما لم يسمي به نفسه أو إنكار ما سمى به نفسه جناية في حقه تبارك وتعالى فوجب سلوك الأدب في ذلك والاقتصار على ما جاء به النص إذن الحكم المعنى في هذا القائد أسماء الله توقف الدريل سمع وعقل السمع ذكرنا آيتي والعقل هو أن هذا تناك في حق الله عز وجل أن تسميه بما لم يسمي به نفسه أو أن تنكر ما سمى به نفسه فوجب التوقف والاقتصار على ما جاء به النص ولكن هل يجوز أن نصف الله بوصف هو من فعله دون أن نسميه به الجواب نعم يجوز لأن باب الوصف أوسن من باب التسمع فماذا لنا أن نقول إن الله متكلم من قوله تعالى وَكَلَّمَ اللَّهُ مُسَى تَكْلِيمًا ولنا أن نقول إنه مُرِيد من قوله تعالى وَيَفْعَلَ اللَّهُ مَرِيدًا لكن لا نسميه بالمُرِيدًا ولن نسميه بالمُرِيدًا ولا نسميه بالمُتكلم لأنه لم يسمي نفسه بذلك وليس لنا أن نصفه بصفة تنافي كما لا كالماكر والمستهزئ والمخادر وما أشبه ذلك ما نسمي بهذا ولا نصفه به أيضاً لأن الله لم يصف نفسه بهذه الأوصاف على الإطلاق وإنما ذكرها في مقابلة من يفعلها قال الله تعالى إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعه مقابل وقال ويمكن ويمكن الله مقابل وقال قالوا إنما نحن مستهزئون الله يستهزئ بهم مقابل لأن هذا دين على قوة الله عز وجل وأن مكره أعظم من مكره إنهم يكيدون كيداً وأكيد كيداً فصارت الأشياء تنقسم إلى أقسى يعني الصفات أولاً أن نصف الله تعالى بما وصف به نفسه ولكن لا يسمى به مثل المتكلم المريد وما أشبه الثاني أن يكون الوصف غير لائق بالله مطلقاً مثل لا هذا غير مثل خيانة هذا لا يمكن أن نصف الله بالخيانة لا يمكننا أن نصف الله بالخيانة وقول العوام الآن خال الله من يخون غلط هذا كبير يجب أن ينهى الناس عنه الثالث ما يريق به في حال دون أخرى مثل المكر والخداء وما أشبه هذا لا يوصف به على الإطلاق ولا ينفى عنه على الإطلاق يوصف به في حال يكون فيها كمالاً وينفى عنه فيما سوى ذلك طيب يقول رحمه الله وأعانه قال القاعدة السادسة ما شاء الله وصلنا ها طيب القاعدة السادسة أسماء الله تعالى غير محصورة بعجد معين أسماء الله غير محصورة يعني ليست مئة ولا مئتين ولا ألفاً ولا ألفين غير محصورة ولا يجوز أن نقول إن عجلها كذا وكذا الدليل لقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم الحديث الصحيح المشهور أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحداً من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك الحديث رواه أحمد وأبن حبان والحاكم وهو صحيح هذا في حديث من مسعود الطويل المشهور في دعاء هم والغم أن الإنسان إذا أصابه هم أو غم وما أكثر الهموم والغموم فإنه يقول هذا الدعاء الذي رواه مسعود عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك ناصيتي بيدك ماض في إي حكمك عدل في إي قضاءك أسألك اللهم بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحداً من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزم وذهاب همي وغمي فإذا أدعى بذلك أذهب الله عنه والهم والغم الشاهد من هذا الحديث قوله أو استأثرت به في علم الغيب عندك ومعلوم أن ما استأثر الله بعلمه لا تمكن الإحاطة به ولا يدرك كم هو ولا يدرك عينه عن الاسم فهو مجهول كمية ومجهول بعينه لأن الله استأثر به في هذا الحديث نعم قال وما استأثر الله به في علم الغيب فلا يمكن أحداً حصره ولا الإحاطة به الضم في هذا الحديث الشكال أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو استأثر به في علم الغيب عندك أو هنا فيها الشكال لأنها تقتضي أن يكون ما بعدها قصيماً لما قبلها ولكن وهو ليس في قصيب بل هو قسم منه والجواب عن هذا الإحسكال أن نقول إن أو بمعنى إيش بمعنى الواو ويكون التقدير سميت به نفسك وأنزلته في كتابك أو علمته أحداً من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك وجاءت أو هنا بمكان الواو من أجل الإشعار بالتقسيم تقسيم ما سمى الله به نفسه أسئلة هذا جاء دور الأسئلة ما فيه؟ نعم نعم وأنزلته في كتابك أو علمته أحداً من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك تقسيم لا معنى الواو بالتقسيم مثل أو أنزلت أو علمته أحداً نعم ما فيه؟ المرأة تقول اللهم أني أمتك بنت عبدك بنت أمتك وإن شاءت قالت اللهم أني عبدك بالمعنى العالم فيه إيش؟ نعم ذكرنا على الدليل ما ذكرنا لكم الآن ذكرنا أن الدليل حكمة الدليل نفسه حكمة طيب أما وجه القسمة فلأن الكائنات إما من أفعال الله أو من أفعال العبد إن كان من أفعال الله فهي تاغنف الروهبية إن كان من أفعال العبد فهي عبادة هذا توحيد الألوهية توحيد الأسنى والصفات مكمل لتوحيد الروهبية لأنها صفات الله عز وجل كلها كمان ها؟ أي بي سفاته الكاملية يعني مقامه في الروهبية كمان الروهبية نعم ضيق نعم ضيق أنا وقفت هنايها لألا أحد يسأل ولم تسأل يلعاد اقرأ القاعد السادسة أقول المالد وحبه المولى سبحانه وتعالى القاعد السادسة اسماء الله تعالى غير محصولة بعدد معين بقوله صلى الله عليه وسلم بالحديث المشهور أسألك بكل اسمه لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحدا من خلقك أو استفلت به في علم الغيب عندك الحديث وهو أحمد بن حبان والحافظ وهو صحيح بسم الله الرحمن الرحمن الرحيم الحمد لله أبو العالمين وسل الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بيستان إله ومدين هل يجوز لأحد أن يسمى الله بغير ما سمى به نفسه؟ الجواب لا أجل ما الدليل؟ قوله مي بقوله؟ قوله الضم خبر الممتدع أنا أقول لك ما الدليل فتقول قوله قوله تعالى ولا تقف ما ليس لك بيعن إن نستمع والبصر فهذا كل أولئك كان عنه مسؤولا وشو الدلالة؟ لأنه لا علم لنا أن هذا الاسم قد تسمى الله به فيكون داخلا في الآلة طيب نعم هذا واحد ثانيا نعم ويسمى السميس في النقطان ويسمى السم