01- قواعد في أسماء الله تعالى-القاعدة الأولى-أسماء الله تعالى كلها حسنى-القاعدة الثانية..

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

أسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد فقد قال المؤلف وفقه الله الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه هذه الجمع لا نحتاج إلى إعادة القول فيها لنا سبق إلا على سبيل الإجازة فالحمد لله معناه وصف المحمود بالكمال وصف الله تعالى بالكمال مع المحبة والتعظيم فأنت إذا قلت أحمد الله أي أحبه وأعظمه وأصبه بالكمال والفي الحمد للإستغرار واللام في قول الله للاستحقاق والاختصاص أي أن المستحق للحمد كله المختص به هو الله عز وجل جملة نحمده التوكيد للجملة اسمية قبلها ونستعين نطلب منه العون على الأمور كلها نستغفر نطلب منه المغفرة والمغفرة هي أن يستر الله ذنب العبد ويتجاوز عنه كما يدل عليه الاشتقاء فإنها مشتقة من المغفر الذي يستر به المقاتل رأسهم ليقيه من السهاء ونتوم إليه هذه الجملة انتشر في كتب العلماء رحمهم الله لكنها ليست في الحديث الذي هو حديث الحاجة فإن قالها الإنسان فأرجو أن لا يكون عليه بأس وإن حذفها فهو أولى ونعوذ بالله من سرور أنفسنا أي نعتصم به من سرور أنفسنا وهي جمع شر وذلك لأن النفس لها شرور كما قال الله تعالى وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي شرور النفس إما كف عن الطعاة وإما رابة في السيئات هذه شرور النفس فهي تأمر بالسوء الذي يتضمن إما ترك الواجبات وإما فعل المحرمات ومن سيئات أعمالنا يعني ونعوذ بالله من سيئات أعمال لأن سيئات الأعمال لها آثار وخيمة فكم من إنسان يصيب بالسيئات ولو لم يكن من ذلك إلا ما ذكر الله تبارك وتعالى في قوله فإن تولوا أي عن الحق فاعلم أن ما يريد الله أن يصيبهم ببعض ذنوبه وهذه من الآثار السيئة أن المعاصي والعياذ بالله تجر الإنسان إلى الإعراض عن طاعة الله وقد قال العلماء رحمهم الله إن المعاصي بريد الكفر وهي ثلاث مراحل صغائر بريد الكبائر كبائر فريد الكفر لأن النفس إذا تعودت المعصية والاستكبار عن طاعة الله أدى ذلك إلى أن ترتكب ما هو أكبر من يهده الله فلا مضل له أي من يقدر الله تعالى أن يهتدي فلا أحد يصده عن هداية الله وكذلك من اهتدى فعلا فإنه لا أحد يضل إذا كان الله تعالى قد قدر له الهداية فهي تنفي ذلك دفعاً ورفعاً بمعنى أن من قدر الله له الهداية فإنه لا يمكن أحداً أن نضله هذه واحد ثانياً ومن كان مهتدياً بالفعل فإنه لا أحد يخرجه من الهداية إلى الضرار ما دام الله قدر ذلك له العكس ومن يضلل فلا هذه أي من قدر الله تبارك وتعالى أن يكون ظالا فلا هدي له قال الله تعالى إن الذين حقت عليهم كلمة ربك لا يؤمنون كمن ولو جاءتهم كل آية حتى يروا العذاب العليم اللهم اهدنا في من هديت وهذه العبارة فلا هدي له هي التي جاءت بها السنة وأما قول بعض الناس ومن يظلل فلن تجد له ولي مرشد فهذا نعم جاء في القرآن لكنه لم يأتي في هذا الحديث وأشهد أن لا إله إلا الله وحده ولا شريك له أشهد اعترافاً باللسان واعتقاداً بالجنان ولا بد من الأمرين في الشهادة الاعتقاد في الجنان والجنان هو القلب والإقرار في اللسان فلو أقر باللسان مع إنكار قلبه لم تنفعه الشهادة كما في حال المنافقين ولو أنه اعتقد في قلبه ولم ينطق بها لسانه دل هذا على أن اعتقاده فاسد وإلا لنطق بها اللسان فالأول منافق والثاني مستكبر أشهد ماذا قلنا فيها أقرع باللسان وأعتقد بالجنان ألا إله إلا الله وعده ولا شريك له لا إله هذه نافية الجنس تحتاج إلى اسم وخبر فما هو اسمها اسمها إله خبرها محذو التقدير لا إله حق إلا الله ولا يصح أن يكون خبرها الله لأن لا تعمل في المعارف قال ابن مالك أحمد الله عمل إن نجعل للا في نكرة فلا تعمل في المعارف وعليه فنقول لابد أن يكون الخبر محذوفا تقديره حق والله بدل منه والله عالم على ذات الرب عز وجل لا يسمى به غيره وحده لا شريك للتأكيد للنفي والإثبات فقول وحده تأكيد للإثبات ولا شريك له تأكيد للنفي وأشهد أن محمداً عبده ورسوله أشهد نقول فيها ما قلنا في الأولى وهي اعترافاً بها في اللسان واعتقاداً لها بالجناء أن محمداً هو محمد من عبد الله الهاشمي القرشي عليه الصلاة والسلام عبده المتعبد له وليس له من هذه الناحية حق في الربوبية أبدا قال الله تبارك وتعالى له آمرا إياه قل لا أقول لكم عندي خزائن الله فأرزقكم ولا علم الغيب فأقيكم ما في الغيب ولا أقول لكم إني ملك بل أنا بشر وكذلك قال الله تعالى قل إني لا أمنك لنفسي ضر ولا رشد قل إني لن يجيرني من الله أحد ولن أجد من دونه ملتحد إلا بلاغا إلا بلاغا هذه سثنة من قطع يعني لكن ما أقوله بلاغا من الله ورسلاته ورسوله أي مرسله إذن هو عبد لا يعبد ورسول لا يكذب فيجب علينا أن نعتقد أن محمد رسول الله عبد من عباد الله فالعبودية هي أخص العبادة أخص أنواع عبادة عبودية الرسول عليه الصلاة والسلام وانظر إلى قوله لما قيل له كيف تفعل هذا وكان يقوم حتى التورم قدمه وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر قال أفلا أكون عبدا شكورا عبده ورسوله صلى الله عليه طيب خالف بهذا الطائفتان طائفة غلت في الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم حتى أوصلته إلى حد رببي يستغيث نبيه ويدعون ويعتقدون أن له تدبيرا في الكون والثاني بالعكس كذبت رسالته وقالت إنه ساحر مجنون كذاب كاهن أما نحن فنقول إنه عبد الله ورسول صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين صلى الله عليه هذه جملة خبرية لكن بمعنى إيش بمعنى الدعاء فأنت تقول صلى الله عليه فكأنما تقول اللهم صل عليه وصلاة الله عليه هي عند كثير من علماء تناؤه على الله على عبده في الملاء الأعلى يعني يرفع ذكره في الملائي الأعلى ويثن عليه وهي أيضا تتضمن رحمة خاصة لأنها من الصلة ففيها رحمة أخص من الرحمة العامة عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإعسان إله والدين ذكر ثلاثة الآل والأصحاب والأتباع فإذا ذكرت الثلاثة واجب أن تفسر الآل بأنهم المؤمنون من قرابتهم مثل علي بن أبي طالب حمزة بن عبد بن الطلب العباس بن عبد بن الطلب بن عباس وأم ثاني وإذا نعم أصحابه جموا صحب وهم الذين اجتمعوا برسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم مؤمنين به وماتوا على ذلك ولا يشترط على القول الصحيح لا يشترط طول الصحبة بل متى اجتمع به أقل اجتماع وهو مؤمن به فهو صاحب وهذه من خصائص النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لأن غير النبي لا يسمى مصاحبه صاحبا إلا مع طول الصحبة ومن تبعهم بإحسان لم يقل من تبعهم فقط بل قيد من تبعهم بإحسان كما قيد الله ذلك في قوله والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصاف والذين اتبعوهم بإحسان ولا بد من هذا القيد لأن كثير من الناس يقول إنهم اتبعون ولكن لم يحسنوا المتابعة إما زادوا وإما نقصوا وسلم تسليماً كثيراً سلم تسليماً كثيراً وسلم تسليماً أكد الفعل بالمصر سلمهم أي وقاهم من الأذى والضرر وعليه ففي الصلاة حصل المطلوب وفي السلام إيش؟ زوال المكروم إذا ذكر الآل وحده صار الآل جميع الأتباء فإذا قيل اللهم صل على محمد وعلى آل محمد فالمراد بآله كل من اتبعه في دينه ولهذا نقول إن الرجل إذا قال اللهم صل على محمد وعلى آل محمد فقد دعا لنفسه صح؟ صحيح؟ كيف ذلك؟ لأنهم اتبع طيب إذا ذكر الآل والأصحاب صار الآل كل من اتبعه والأصحاب أخص فيكون باب عطر الخاص على العام وبعد فإن الإيمان بأسماء الله وصفاته أحد أركان الإيمان بالله تعالى أحد أركان الإيمان بالله لأن أركان الإيمان ستة الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خير وشر هذا الركن الذي هو الإيمان بالله له ثلاث أشياء له ثلاث أركان وهي الإيمان بوجود الله والإيمان برببيته والإيمان بألوهيته والإيمان بأسمائه والصفاته الإيمان بوجوده على النقيض من الذين أنكروا وجود الله وهل يوجد أحد أنكر؟ نعم يوجد أناس يدعون أن الله سبحانه وتعالى لا وجود له وأن هذه الطبيعة طبيعة تتفاعل وتكتون بنفسها وليس لها مدبر وهؤلاء لا شك في إرحادهم وكفرهم ولا يمكن أن تستقيم عليه قدم إنسان الثاني الإيمان برهوبيتهم أي بانفراده بالرهوبية فما هي الرهوبية؟ تشمى ثلاثة أشياء الخلق والملك والتدبير وعليه فالخالق فالرب هو الخالق المالك المدبر لا أحد يخلق سوى الله ولا أحد يملك ملكاً تاماً عاماً شاملاً إلا الله عز وجل ولا أحد يدبر تدبيراً كاملاً لا معارض له ولا معقب الحكم إلا الله عز وجل الثالث الإمام بألوهيته أي بانفراده بالألوهية لأنك تقول لا إله إلا الله فلا إله حق إلا الله أما الأصنام التي تعبد من دون الله فهي وإن سميت آلها فقد قال الله تعالى إن هي إلا إيش أسماء سميتموها وليست حقيقة أسمى بلا مسما إن هي إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان والثاني الرابع الإيمان بأسماء وصفاته أي بانفراده بها فمن أنكر أي اسم من أسماء الله فإنه لم يحقق الإيمان بالله ومن أنكر أي صفة من صفاته فإنه لم يحقق الإيمان بالله فالإيمان بالله يتضمن أربعة أشياء قلها يا أخي الاسم بدون طيب يلا يتضمن إيش نعم ربوبية ثالثا الرابع الثالث والاسم والصفات الرابع طيب لو لم يؤمن بواحد منها يا محمود هل يكون حقق الإيمان بالله أو لا لم يحقق قال وتوحيد الله به أي بالأسمى والصفات أحد أقسام التوحيد الثلاثة توحيد الربوبية وتوحيد الولوهية وتوحيد الأسمى والصفات هذه الأقسام الثلاثة للتوحيد التي يكاد المسلمون يجمعون عليه أولا توحيد الربوبية والثاني توحيد الولوهية والثالث توحيد الأسماء والصفات هذا أجمع المسلمون عليه ولم يشد عن ذلك إلا أناس شدوا باللقظ لا بالواقع توحيد الله تعالى التوحيد التقسام ما هو الدليل على هذا الاخسام الدليل قوله الله تعالى رب السماوات والأرض وما بينهما فاعبده واصطبر لعبادته هل تعلم له سميع آية في القرآن في أي سورة هالي في سورة مريم رب السماوات والأرض وما بينهم هذا توحيد ربوبي فاعبده واسطبل لعبادته هذا توحيد الأنهية هل تعلم له سميا أي هل تعلم له نظيرا مساميه في كمال الصفات هذا توحيد الأسماء الصفات زاد بعضهم توحيد الحاكمية وهذه زيادة غلط زيادة زائدة في الواقع توحيد الحاكمية هي من وجه داخل في ترهيد الهبوبية ومن وجه آخر داخل في ترهيد الهلوهية فمن جهة أن الله والحاكم وحده تدخل فيه ترهيد الهبوبية ومن جهة أنه يجب على العباد أن ننفذ أحكام الله في ترهيد الهلوهية ولا حاجة لذلك لكن أصلها والله أعلم أن قوم يبتدعوها من أجل مناقشة الحكام والولاة فيقول مثلا أنتم إذا حكمتم بالقوانين فإنكم أخللتم بالتوحيد توحيد إيش؟ الحاكمية على زعنه ونحن نقول لا هاجل لذلك هم أخلوا بتوحيد الروبوبية أو بتوحيد الألوهية فبالنظر إلى أن الله تعالى هو الذي له الحكم أخلوا بتوحيد الروبوبية وبالنظر إلى وجوب تنفيذ أحكامه أخلوا بتوحيد الألوهية ساد بعضهم شيء آخر قال توحيد المتابعة هذا غلط أشد من الأول توحيد المتابعة لا يتعلق بتوحيد الله لأنه يتعلق بالنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن لا نتابع أحدا سواء وعليه فلا حاجة لذكر لأن اتباعنا لرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم من توحيد الأنوهية بالنسبة لله أما بالنسبة للرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم فنعم يجب علينا أن نوحده بالمتابعة وأن لا نسوك طريقا سوى طريق لأن كل بدعة ضلالة فلنستقر ولنطمئن أنفسنا على أن أقسام التوحيد ثلاثة دل عليها القرآن وكاد يتمي عليها أهل العلم الأول الأسم يحيى نعم الأول ثم الأسم طيب أقسام التوحيد كم ها ثلاثة أقسام وهي تمام قال المؤلف فمنزلته في الدين عالية يعني منزلة الإمام بأسماء الله وصفاته عالية وأهمية عظيمة ولا يمكن أحداً أن يعبد الله على وجه أكمل حتى يكون على علم بأسماء الله تعالى وصفاته ليعبده على بصيره قال الله عز وجل ولله الأسماء الحسنة فدعوه بها انتبه لله الأسماء الحسنة تقديم الخبر يدل على الحصر لله لا لغيره الأسماء الحسنى يدل على أن جميع أسمائه حسنى وحسنى اسم تفضيل مذكره أحسن أي الحسنى التي ليس فوقها شيء في الحسن غير الله أسماؤه قد تكون حسنى وقد تكون غير حسنى وقد لا يكون لها معك لكن أسماء الله نعم الأسماء الحسنى لله ثانيا قول الحسنى يدل على أنه لا يمكن أن يكون في أسماء الله أي احتمال لنقص لأنه لو كان في احتمال لنقص ما كان الحسن ومن ثم تبين لنا خطأ من قال إن الدهر من أسماء الله استجلالا بقوله تبارك وتعالى في الحديث القرسي يؤذين ابن آدم يسب الدهر وأنا الدهر بيدي الأمر وقلب الليل والنهار فقال وأنا الدهر قال بعض أهل العلم هذا ظاهره أن الله أن الدهر من أسماء الله وعليه يجب أن نجيهه على ظاهره وأن لا نصفه عن ظاهره وهذه حجة قد تبدو قوية ولكن نقول إن الله تعالى قال يذيني ابن آدم يسب الدهر يسب الدهر ولم يقل يسبني قال يسب الدهر وابن آدم الذي يسب الدهر ليس يسب الله بل يسب الزمن يقول هذا زمن النكد هذه سنة فيها كذا وكذا يذمر وعليه فيتعين وأن يكون معنا قوله وأنا الدهر أي أنا مصرف الدهر مصرف الدهر بدليل قوله أقلب الليل والنهر وهذا واضح فصار الآن أسماء الله تعالى كلها حسن إيش أي على أكمل ما يكون من الحسن لأن حسن اسم تفضيل مذكره أحسن فادعوه بها ألف هذه التفريق فادعوه بها أي بهذه الأسماء وهذا يشمل دعاء المسألة ودعاء العبادة فدعاء المسألة أن تقدم بين يدي مطلوبك من أسماء الله ما يكون مناسبا مثل أن تقول يا غفور اغفر لي ويا رحيم ارحمني ويا حفيظ احفظني ونحو ذلك ودعاء العبادة طيب هذا بعان المسألة أن تجعلها وسيلة أن تجعل أسماء الله وسيلة سواء قدمتها على الطلب أو أخرتها عنه فقوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم لأبي بكر فيما علمه فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني إنك أنت رفور رحيم هذا قدم على الطلب أو أخر الأخ فاغفرني مغفرة من عندك وارحمني أنك أنت الغفور الرحيم هل قدم الاسم على الطلب أو أخر وين الطلب وين الاسم قدم ولا أخر قدم الاسم على الطلب ولا أخر أخر طيب إذا قلت يا غفور اغفر لي أيهما قدم الاسم واضح جماعة إذن تعاء الله تعالى بها المسألة إما أن تقدمها تقدم الأسماء وتأتي بالمطلوب أو تقدم المطلوب وتأتي بالأسماء يشمل هذا وهذا ودعاء العبادة أن تتعبد لله بمقتضى هذه الأسماء فإذا علمت أنه تواب تسعى في التوبة هاجب يا رجل نعم تسعى في التوبة لأنك تعلم منه تواب ولذلك مضرب مثلا فتقوم بالتوبة إليه لأنه تواب وتذكره بنسانك لأنه السمير وتتعبد له بجوانه لأنه البصير وتخشاه في السر لأنه اللطيف الخبيل وهكذا مثلا أن تعلم من أسماء الله التواب فما مكتدى هذا العلم أن تتوب إليه لأنه تواب لا تيأس تعلم أنه سميع مكتدى هذا العلم أن تتجنب كل قول لا يرضاه الله عز وجل فإن لم تفعل كان إيمانك بالسميع إيش ناقصا يعني مثلا تعلم أن الله تعالى يستمع كل ما تكون ثم تذهب تغتاب الناس وقد نهاك الله عز وجل فهل أنت قد حققت الإيمان بأنه سمير لا لأنك لو حققت ولا تجنبت ما يغضبه البصير تؤمن بأنه بصير يرى كل شيء هل لو فعلت ما لا يرضاه هل تكون محققا للإيمان بأنه بصير لا إذن أن تتعبد لله بمقتضى هذه الأسماء ومقتضاها ما يتضمنه معناه يقول مثل أن تقول يا غفور لا نعم وتذكره بلسانك لأنه السميع تقول لا إله إلا الله لأنك تؤمن بأن الله يسمع طيب ومن أجل منزلتي هذه ومن أجل كلام الناس فيه بالحق تاره وبالباطل الناشئي عن الجهد أو التعصد تاره أخرى أحببت أن أكتب فيه ما تأسر من القواعد راجع من الله تعالى أن يجعل عمل خالصاً لوجه موافقاً لمرضاته نافعاً لباله من أجل منزلته في الدين ومن أجل كلام الناس فيه بالحق تارى وبالباطل تارثاً أخرى بالحق تارى لا إشكال فيه وبالباطل يقول الناشع عن الجهد أو التعصب تارثاً أخرى الكلام بالباطل يا أخواني يعود إلى شيئاً إما الجهد أو التعصب التعصب لنفسك أو التعصب لإمامك أو التعصب لشيخك أم أشبه هذا هذا هو الذي يحلو الإنسان على القول بالبعض واسمع قول الله عز وجل إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّهِ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُهْتَدُونَ هذا تعصب أحببت أن أكتب فيه ما تيسر من القواعد راجع من الله تعالى أن يجعل عمل خالص لوجهه وموافق لمرضاته نافع لعباده خالص لوجهه هذا الخلاص موافق لمرضاته هذا المتابعة نافع لعباده هذا هو الأثر المترتب على العمل وسميته القواعد المثلى في صفات الله وأسمان الحسن يجوز في هذه الجملة القواعد المثلى أن تقول وسميته القواعد المثلى فتكون جملة القواعد المثل إلى آخره هي المفعول الثاني اللي سميت لأنها على تقدير وسميته هذا الاسم وبناء عليك تكون بالضم ولا بالرحم ولا بالنصب كيف ما رجيته عليه بالضم وبالرحم المأنه واحد طيب هل تكون بالضم القواعد أو بالفتح إذا أردنا الحكاية وأن تكون الجملة كلها مفعولاً ثاني اللي سميت فهي بالضم أما إذا أردنا تسلط سميت عليها فحينئذ نقول سميت القواعد المثلى في صفات الله وأصمائه المثلى المثلى يعني ذات الوصف الجميل في صفات الله وأصمائه المثلى قدمنا الصفات مع أن الاسم سابق على الصفة من أجل تجانس الوقف المثلى الحسن نعم وتقديم المفضول من أجل هذه المراعات موجودة في القرآن قال الله عن السحرة في سورة جطاها آمنا برب هارون وموسى كل هذا من أجل توافق الفواصل إن قال قائل ما الفرق بين هذا وبين ما قرأناه من العقيدة الوسطية لأنك إذا لم تجد الفرق صار هذه القراءة إيش تكراراً لما سبع هالجواب الفرق أن العقيدة الوسطية يتكلم في الشيخ رحمه الله آني بن تيمية عن المسائل عن مسائل وربما يشير إلى القواعد لكن الأصل أنه إنما يتكلم عن المسائل أما هذه فإنها تبحث في القواعد العامة في قطع النظر عن كل مساءة بعينها فبينهما فرق يشبه الفرق وبينهما ما بين رسول الفقه والفقه لأن هذه قواعد وما ذكره الشيخ عمه الله في الوسطية مسائل الإمام بالسمع بالبصر بالحياة بالقدرة وما أشبه ذلك وعليه فلكل وجهة تنبغ نعناية في هذه القواعد لأنها مفيدة وقل أن تجدها مجموعة في كتاب ففهمها والعناية بها من الأمور الهام ومما نوصي به وقد نظمها بعض الطلبة بنظم سلس طيب وعطانا إياهما راجعه وربما شاء الله ينتهى منه ويطبع لأن النظم له فائدة الأول سهوات الحفظ والثاني بطء النسيان النظم لا ينسى والنثر ينسى القاعدة الأولى أسماء الله تعالى كلها حسنة أي بالقة في الحسن غايته قال الله تعالى ولله الأسماء الحسنة ذكرت في القرآن في ثلاثة مواضع قال الله تعالى ولله الأسماء الحسنة فادعوه بها هذا في سورة نعم وقال تعالى الله لا إله إلا هو له الأسماء الحسن نعم في سورة طه وقال تعالى له الأسماء الحسن يسبح لهما في السماوات هذا في سورة الحشر والحسن كما قلنا لكم مؤنث أحسن أي البالغ في الحسن غايته استشكل بعض الناس هذه الكلمة غايته وقال إن حسن أسماء الله ليس له غاية ولا منتهى فيقال المراد بالغاية هنا أنه لا شيء فوق هذا الحسن هذا المراد وإن لم لا المعلوم أن أوصاف الله تعالى ليس لها منتع وليس لها غاية لأنه مهما أراد إنسانا يحصرها في منتع لم يجد إلا ذلك سبيلا وذلك لأنها هذا تعليل لكونها حسن لأنها متضمنة لصفات كاملة لا نقص فيها بوجه من الوجوه لاحتمالاً ولا تقديراً ولا واقعاً ولا واقعاً لكن كونه لا واقعاً هذا أمر معروف لكن لاحتمالاً لا يمكن أن يحتمي له اللفظ ولا تقديراً لا يمكن أن يقدره الذهن فالاحتمال في دلالة اللفظ والتقدير في فهم المعنى أي أنه ليس فيها نقص لاحتمالاً ولا تقديراً ولا يمكن لأي مؤمن أن يقدر في ذهنه نقص صفات الله عز وجل أو نقص أسماء مثال ذلك الحي اسم من أسماء الله محمود بيّن لنا الدليل لهذا أحسنت الله لا إله إلا والحي القيوم ذكرت هذه الحي القيوم في كم موضوع من القرآن أذكر أحمد الأول آية الكرسي الله لا إله إلا والحي القيوم والثاني بعد الأذان إن شاء الله الله نكمل عند الله في آية الكرسي وفي آية العمران الإفلاميم الله لا إله إلا هو الحي القيوم الثالث في طاهر وعانت الوجوم للحي القيوم طيب مثال ذلك الحي اسمه من أسماء الله متضمن للحياة الكاملة التي لم تسبق بعدم ولا يلحقها زوال هذا من حيث وجود الحياة لم تسبق بعدم ولا يلحقها زوال لقول الله تبارك وتعالى هو الأول والآخر فسر ذلك النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم بأن الأول الذي ليس قبله شيء والآخر الذي ليس بعده شيء فهو أبدي أزلي عز وجل طيب أيضاً من كمال حياته المستلزمة لكمال الصفات من العلم والقدرة والسم والبصر وغيرها إذن ليس فيها نقص لا في أصل وجود ولا في الأوصار كاملة له الحياة الكاملة ولذلك يجوه عباده ويعلمون أنه يسمع كلامه وأنه قادر على إجابة دعائه مثال آخر العليم اسمه من أسماء الله تعالى الدليل إيش؟ العليم غير مقيم إيش؟ وهو العليم الخبير تمام وهو كثير العليم من أسماء الله قال أهو العلم في أصول الفقه العلم إدراك المعلوم على ما هو عليه وإنسيتها فقول إدراك الشيء على ما هو عليه إدراكاً جازماً مطابقاً أفهمت؟ طيب من لم يدرك الشيء أصلاً فهو إيش؟ جاهل جاهل ويسمى الجهل البصير ومن أدركه على غير وجه الجزء بل عنده احتمال فهو إما ظان أو شاك أو واهم أرجو الانتباع إذا لم يدركوا إدراكاً جازماً فهو إيش؟ إما ظان أو شاك أو واهم كيف هذا التفصيل؟ إذا لم يدركوا إدراكاً جازماً لكن غلب على ظنه أن الأمر كذا فهنا نقول هذا ظن لأن فيه احتمال أن لا يكون مقابل الظن وهو يعني الطرف المرجوح يسمى وهما إذا كان على السواء فهو شك وهذا تقسيم الفقهاء وأما في الشرع فالأمر إما شك أو يقي ما في التفصيل أفهمت؟ طيب إدراك جازم مطافقا احتراز من الجهل المركب الجهل المركب يدرك الشيء لكن لا على غير المطابقة ولنضب لهذا مثلا إذا سئل سائل فقال فقيل له متى كانت غزوة بدارك فأجاء كانت في السنة الرابعة من الهجرة هذا ليس بعلم هذا فله جهل مركب طيب وإذا قال لا أدري فهذا ليس بعلم لكنه بسيط وإذا قال لا أدري أف الثانية أم في الرابعة فهذا شك وإذا قال لا أدري أف الثانية أم الرابعة ويغلب على ظني أنها في الثانية فهذا ظن والمرجوح وهم الرب عز وجل علم محيط بكل شيء ولهذا يقول متضمن للعلم الكامل الذي لم يسبق بجهل ولا يلحقه إنسان وننظر إلى علمنا أيها الإخوة علمنا مسبوق بجهل قل يا أخي مسبوق بجهل ما الذي أدراك يعني ما هو الدليل أول ما هو الدليل أن علمنا مسبوق بجاه نعم أنا غلط والله أخرجكم من بطون أمواتكم لا تعلمون شيء طيب كذلك أيضا ملحوق بنسيان ما هو الدليل الأخ نعم لا ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسيا ولم نجد له عزما ولم يقل ولم نجد له علما النسان هنا بمعنى الترك أي من نستحضر نعم قول صاحب موسى قول صاحبه لا موسى وما انسانه إلا الشيطان وانسرحوا لقصة موسى عندك أقرب من هذا ربنا لا تأخذنا إنسينا وأخطأنا سبحان الله احيانا يقول انسان إذا دور الشيء ما يلقاه ثم يسكت به بدون طلب طيب إذن علمنا نحن مسبوق بجهل ومنحوق بنسيا أما علم الله فرع قال الله تعالى علمها عند ربي في كتاب لا يضل ربي ولا ينسى سبحانه وتعالى الله أكبر يعلم عز وجل ما كان وما سيكون لو كان كيف يكون العلم الواسع العلم الكامل لأنه لم يسبق يجاهل ولا ينحق الإنسان العلم الواسع المحدد بكل شيء جملة وتفصيلة هذا غير الأول هذاك ينفي حجوث علم الله أو زوال علم الله لكنه يصف بأنه واصل محيط بكل شيء فينفي قصوره جملة وتفصيل سواء ما يتعلق بأفعاله أو أفعال خلقه قال الله عز وجل وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلاهم فما ادعى علمها فهو كاذب كافر كاذب في دعوة كافر بالله لأن الله يقول قل لا يعلم من في السماوات والأذر غيبة إلا الله وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلاهم ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط المورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في اكتأمة مبين هذا واضح أن علم الله محيط بكل شيء ما في البر والبحر طيب والجو الجو إما في بر وإلا في بحر أليس كذلك إذا كان الطائرة على البحر فإنها تعتبر من عالم البحر وإذا كانت على البر فهي من عالم البر لأن الشيء المستقل يتناول ما فوق وما تحت ولهذا من عبارات الفقهاء أنهم كانوا يقولون الهواء تابع للقرار أفهمتم جماعة ولذلك الدول للدولة أن تمنع عبور الطائرات من أجوائها لماذا؟ فالدولة تملك الأرض التي لها الصود عليها إلى السمن أيضا أنت أيها الإنسان عندك بيت عندك بيت وبيه حوش فأراد جارك أن يضع عليه روشنا يعني بناء من فوق دون أن يضع عمدة يسمونها لنا الآن الروشن يسمى البرندة أتعرفون برندة؟ طيب لو أراد يضع برندة على حوشك لك أن تمنعهم قال أنا سأضع برندة في الطابق العشرين طابق العشرين ما تضرك له أن يمنعهم رجل آخر أراد أن يخلق الأرض من أسفل من أجل أن يعبر من ملكه الذي عن يمين ملكك إلى ملكه الذي عن يسار ملكك يخلق الأرض له ذلك الرجل يقول ما ضيقت عليك في الأسفل ماذا تقولون؟ نقول لا القرار تابع القرار تابع لما فوق ولهذا لو فرضنا أنك على قمة جبل وأراد واحد يفتح نفق تحت الجبل لك سمنعه ولا لا؟ عجيبه جماعة نعم لك أن تمنعه لأن الهواء تابع للقرار لكن على كل حال لا تأخذوا عني هذا أخشى غدا إذا قال أهل البيوت اللي على قمم الجبال للدولة ما يمكن تفتح نفق حتى تثمي اللم تعطينا قيمة النفق نقول لا لا يمكن هنا لا ألزم الدولة لأن هذه المصرحة عامة ولا ضرورة طيب لو أن إنسانا عنده مزرعة كبيرة وأراد الطيارة تعمل من الجو من فوق المزرعة ماذا تقول له يمنعها طيب ماذا تنعها يا حجاج لا لا بعيدة بعيدة وإنه عورك لا أنا قصها لك أن تمنعها من حيث الملك فقد أن نضع المسلمين عورهم عور هو النظام الدولي الآن أن الذي يتولى المنع والرخصة هي الدولة وأن ننسى لو فرض عنده مثلا مساحة ألف كيلو وأرادت الطائرات تعبوا من فوق المائم يعني هذا النظام الدولي معترف به مشكلة تبتضع على سطحك مدافع ضد الطائرات ما يصير هذا طيب أعلم لها القصص من هذا أنه يعلم ما في البر والبحر فإذا قال قائل والجو فهو تابع لما كان تحته إن كان تحته بر فهو داخل في البر إن كان تحته بحر فهو تابع قال الله عز وجل وما تسقط من ورقة أي من أشجارها إلا يعلمها وما ينكسر من غصن يعلموا لما يعلم من باب وما يتخلق فيها من شجرة هل يعلمه أو لا يعلمه من فاب أولى ولا حبة في ظلمات الأرض الحبة في ظلمات الأرض جاءت مجموعة في ظلمات الأرض وجاءت حبة نكرة في السياق النفي المؤكد بمن فيشمل الصغيرة والكبيرة فلنسو لنا أحدكم حبة في ظلمات الأرض صغيرة واحد ثلاثة ثلاثة أربعة وهي مرت عنا قريمة مرت عنا في العقيدة الوسطية طيب اليميل لا الحبة القرحة فيه توم منها وحن قلنا من حبة يشمل أصغر حبة فردل طيب في بحر فوق سطحه منامسة بالطيل طيب هذا الطيل ظلمة البحر يعني الماء طيب ظلمة الليل ظلمة المطر يعني السماء تمطل طيب ظلمة السحابة هذه خمس لا نبي واحد إيش نعود داخل البحر ظلمتي إيش نعم ذكرناها إيش وأن صمكة ابطلعها هذا الدين ابتأث إيش فهذه وش ألم نذكر ظلمة القطر قطر ما يوجب ظلمة أو لا يوجب ظلمة قطر يعني أتربة متجمعة المهم أننا أدركنا الآن ست ست ظلمات وربما يكون هناك ظلمات أخرى فالله أعلم ولا رطب ولا يابس إلا في اكتاب مبين هذا عام واكتاب مبين هو اللوح المحفوظ وقال عز وجل وما من دابة من الأرض إلا على الله رزقه ما من دابة في الأرض المرات من دابة كل ما يجب من ذوات الأربع ولا ذوات الأربع كل ما يجب فلننظر الحية الثعبان هل تدخل في هذا؟ لأنها تدب يوجد الآن حيوان صغير صغير جدا لا تدركه بالعين إن بتعب يوجد في كتب أحيان تفتس كتاب تجد هذا هذه الدابة الصغيرة تدخل أو ما تدخل نعم هي ما عاشت إلا على رزق الله أي دابة في الأرض فعلى الله يرزقها حتى ما فيه غطون الدواب فإن رزقه على الله عز وجل ويعلم مستقرها ومستودعها مستقرها ومستودعها المستقر يوم القيامة والمستودع الدنيا لأن الإنسان في الدنيا كأنه وديعة متى انتهى فارقة وقوله كل من هذه الدواء في كتاب مبين كله في كتاب مبين والمرض باللوح محقوق وقال عز وجل ويعلم ما في السماوات والأرض ويعلم ما تصلون وما تعنون والله أعلمه بذات السلوء كل هذا يدل على عموم علم الله عز وجل طيب ما الذي يقتضيه الإمام بالعلم وما يقول أن تتعبد الله بها بالأسمى ما الذي يقتضيه الإمام بالعلم يقتضي خشد الله ورغب منه وأن لا تضمر في قلبك ما لا يقضيه الله عز وجل وقال الله تعالى نعم مثال الثالث الرحمن جاءت مفتل أسلها قال الله إيش نعم ما توجيه أهد السنة لهذه السنة؟ أن يؤمنوا به كما جاء في الحالية نعم يثبتون ما أثبته الله نفسه ما يقال أن هذا السنة من أسليم العرب أن العزة كان متلبس بها؟ يعني بس أن تكون إزارة معنوية والإزارة معنوية لو أن أحدا بل لو أن الله عز وجل يوم القيامة سألك ما تقول؟ ماذا تقول لله؟ المسألة ليس بإحتمال اللفظ المعنى؟ المسألة كيف تقابل الله عز وجل من القيامة إذا كان ظاهر كلامه أنه إزار حقيقي ورداء حقيقي ولكن كيف اقتدى به كيف اتزار به هذه علمه عند الله أفهمت؟ لاحظوا هذه يا جماعة المسألة من شطارة من الإنسان يستطيع أن يصفف النصوص كما شاء أو كما يعقل لا المسألة خبر مع أخبر الله بها عن نفسه لا يمكن يوم القيامة أن نقول يا ربنا ليس إزارا لك ولا رجاءا لك ما يمكن نعم وقد أثبت الله خلقا لغيره نعم كقوله من ذلك يدام يخلق بخلقه نعم صحيح وأثبت من ذلك لغيره فقال أولمنا التأمان لكن خلق المخلوق ليس خلقا حقيقيا لأن خلق المخلوق تغيير المخلوق إلى شيء آخر فمثلا هذا الباب الآن خلقه النجار لكن هل هو الذي خلق خشبه ومساميره لا فخلق المخلوق عبارة عن تعويل خلق الله من شيء إلى آخر وهذا مما أقدره الله عز وجل مما أقدر الله عليه العباد لمصالح منه نعم إذا قالنا القائل ما السلب على عدودكم ما سلب عدودكم في الحديث الذي قال في صلى الله عليه وسلم ونقر عن الله عز وجل عن الذهب نعم ما هو السور الذي جعلنا نعد من ظاهر اللقم إلى غيره؟ ما عدلنا عنه ياخي الدهر أنا ليس باسم الله اقرب لقبل يؤذيني من آدم اين عم ولم يقل يسبني واضح ما يخالب وأنا الدهر غينه قال بيدي الأمر وقل لي وليه النهر ثم إن أبناء الدهر الآن هل هو يسب الله ولا يسب الزمن؟ ما فيش كده ما عدلنا عن الظاهر نحن مشينا عن الظاهر مشينا على الظاهر الذي يقتضيه الحال يلا جمعة سؤال سؤالي أن الله سبحانه وتعالى لا يرحق الضرر من ابن عالم عليك الأذية من السابق الأذية يمكن الأذية تكون لله عز وجل ولكن الضرر لا حتى في القرآن الكريم إن الذين أيضون الله ورسوله وضربنا لكم مثلا يا رجل بالإنسان يتأذى من رائحة البصل ولكن لا يتضرر به إيش؟ إذا هو سب الله سبحانه وتعالى لا نعم هو سب الله في الواقع هو سب الله لأنه إذا سب الدهر الذي لا يصرف نفسه وإنما يصرفه الله فقط سب الله أرأيت لو أن عبد الرحمن جمع صنع ثوفا أحد أكمامه يصل إلى أطراف الأصابع والثاني يصل إلى المرفق والجيب واسع يصل إلى السرة نعم يعني مشوه للغاية وقيمنا نسب الثوب من سبينا إذا يلي سارع للذي صنع الثوب سبل لك أنت أليس كذلك لا يوجد شيء هذا واضح نعم انتهى الوقت قال المؤلف حقب الله تعالى ومثال ثالث الرحمن اسم من أسماء الله تعالى متضمن للرحلة الكاملة التي طال عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم بسم الله الرحمن الرحيم سبق لنا أن التوحيد عند أهل العلم ينقسم إلى جمعة طيب ما هو الدليل رب السماوات قال بعضهم إنها أربعة اقسام وزاد الأخ محمود توحيد الحاكمية أحسنت فمن حيث تعلق بالله يدخل في توحيد الربوبية ومن حيث تعلق بالعب يدخل في توحيد الألوهية ولا حاجة لهذا طيب فزاد بعض من بصارها من هروم نعم توحيد المتابعة وهذا خطأ لأن المقصود ما يتعلق بالله عز وجل وتوحيد المتابعة متعلق بمن بالرسول صلى الله عليه وعلى وسلم ذكرت الأسماء الحسنة لله عز وجل في مواضع من القرآن يحيى عددها الأسماء الحسنة ذكرت في القرآن في عدة مواضع السؤال الله له الأسماء الحسنة أنزل كذلك ذكرت في القرآن في كم موضع لا تعلم في ثلاث سموار أسماء الأول الموضع الأول في سورة لأن كل واحد يقول ولا أسمان الحسن يكره ويقول مراته نعم الأول آخر واحد ها سنة العراف ماهي أحسنت المضع الثاني إسراء الإسراء نعم لا نعم سنة الطاهر الله لا إله إلا هو له الأسمان الحسن طيب ثالث نعم سنة الحشر قول الله تعالى قوله تعالى ويمكن النزيل الرابع ما قاله محمد أي ما تدعو فله الأسمان الحسن لكن هذه جاءت جوابا للشرط مهجم للمستقبل الحي والقيوم ذكرت أيضا في مواضع متعددة من القرآن في سنوات البقرة في آية الكرسي في قوله تعالى الله لا إله إلا هو الحي والقيوم نعم الثاني في سنوات ثانية عمران الله لا إله إلا هو ألف لا ميم الله لا إله إلا هو الحي والقيوم الثالث في أسرى الطاه في قوله تعالى وعانت الوجوه للحي القيوم بارك الله فيه طيب الأسماء الحسنة هي التي بلغت أقصى غاية الحسن بمعنى أنه ليس فوقها شيء وليس المعنى أن لها نهاية لا ذكرنا أمثلة العليم من أسماء الله متضمن أحمد نعم جملة وتفصيل جملة وتفصيل طيب ما يتعلق بفعلها وبفعل العباد في الجميع ثاني الرحمن هذا اللي قمنا عليه قال ومثال ذلك ومثال ثالث الرحمن اسم من أسماء الله تعالى لا يسمى به غيره حتى من حاول أن يتسمى برحمن فإن الله تعالى يذيقه الذل كرحمن اليمامة الذي يتسمى بهذا الاسم لكن صار أذل عباد الله وأخصم اسم من أسماء الله تعالى متضمن للرحمة الكاملة الواسعة الكاملة في نوعها الواسعة في شمولها الكاملة التي قال عنها رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم لله أرحم بعباده من هذه بولدها لله اللام هذه لام الابتداء وهي اللام التي تدخل على الابتداء على المبتداء توكيدا وعلى هذا فإذا قلت لزيد قائم أو كد من إذا قلت زيد قائم هذه اللامل التوكيد فإذا جاء حرف آخر يؤكد أبياً منها وأظهر زحلقها عن مكانها وقال ما هذا مكانك فدرجي أو ما هذا عشك فدرجي إذا جاءت إنا فإنها تزحزحها مثاله قلت لزيد قائم اللامل الابتداء وهي للتوكيد إذا جاءت إنا تقول إن زيداً لقائم وَلَا تَقُلْ إِنَّ لَزَيْدًا قَائِمٌ إِذَ لَا يَجْتَلْمُ مُؤَكِّدًا فِي مَكَانٌ وَاحِدٌ فلهذا ننقل اللام إلى الخبر فَلَقُلْ إِنَّ زَيْدًا لَقَائِمٌ قول صلى الله عليه وعلى آله وسلم لَلَّهُ أَرْحَمُ بِعِبَادِهِ مِنْ هَذِهِ بُولَدِهَا اعلم أن بعض العلماء رحمه الله يتحرزون من كلمة أعلم بالنسبة لله عز وجل فيفسرون أعلم وهو اسم تفضيل بفاعل باسم الفاعل كلام مفهوم للغاية مفهوم واضح يعني مثلا يقول الله أعلم حيث يجعل رسالته يقول ليست أعلم على بابه أي التفضيل ولكنها بمعنى عالم الله عالم لماذا قالوا لأنك لو جعلته للتفضيل لشرقت بين المفضل والمفضل عليه وهذا لا صح ولا يستقل فنقول لهم سبحان الله أيما أدل على الكمال أن تقول الله عالم حيث يجعل لسالته أو الله أعلم أيها الله أعلم لأن تدل على أن علم الله أوسع من علم الآخرين أما إذا قلت الله عالم فهذا وصف يشترك فيه الخالق والمخلوق على حد سواء فانظر كيف كانت هذه العقول الفاسدة تحذف الكلمة عن مواضعه وتقع في شر مما فرط منه هنا مثلا أرحم الله أرحم بعباده يقول ما يمكن تقول أرحم اسم تقضيح لو قلت كذلك لازم من ذلك اشتراك المفضل والمفضل عليه في أصل الصفة إذن أرحم بمعنى رحم طيب أي ما أبرى في الكمال أن تقول أرحم أو رحم أرحم بلا شك لأن راحم يتساوى الطرفان على كل حال كل ما جاءكم أفعل مضافاً إلى الله عز وجل فهو اسم تفضيل وهو على بابه وهو خير مما حرفه أولئك القوم الذين يجعلونه بمسل فاعل أرحم بإبادة من هذه بولدها يعني أم صبي وجدته في السبي فأخذته وألسقته ببطنها وأرضعت هذه الأم تبحث في السبيل أين طفلها؟ أين طفلها؟ فلما وجدت أخذته كأنها من غير عقل وألسقته على بطنها وأرضعته قال النبي صلى الله عليه وسلم أترون أن هذه تلقي ولدها في النار؟ قالوا لا قال لله أرحم بعباده من هذه بولدها هذه الرحمة كاملة من جهة النوع ورحمة الله كاملة أيضا من جهة الشمول كما قال الله عز وجل ورحمتي وسعت كل شيء وقال عن دعاء الملائكة للمؤمنين ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلم إذن رحمة الله في نوعها وفي شمولها أكمل ما يكون من الرحمات والحسن في أسماء الله يكون باعتبار كل اسم على انفراده ويكون باعتبار جمعه إلى غيره فيحصل بجمع الأمرين بجمع الاسم إلى الآخر كمال فوق كمال يعني الأسماء الحسنة انتبه ياخي هي حسنة باعتبار كل اسم على عدة أحيانا تزداج حسنا إذا ضم اسم إلى آخر فينتج من ذلك كمال فوق كمال مثاله يقول مثال ذلك العزيز الحكيم فإن الله تعالى يجمع بينهما في القرآن كثيرا فيكون كل منهما دالا على الكمال الخاص الذي يقتضيه وهو العزة في العزيز والحكم والحكمة في الحكيم والجمع بينهما دال على كمال آخر وهو أن عزته تعالى مقرونة بالحكمة فعزته لا تعتضي ظلما وجورا وسوء فعل كما قد يكون من أعزاء المخلوقين فإن العزيز منهم قد تأخذه العزة بالإثم ويظلم ويجور ويسيء التصر وكذلك حكمه تعالى وحكمته مقنونان بالعز الكامل بخلاف حكم المخلوق وحكمته فإنهما يعتريهما الذل أظن هذا واضح العزيز فيه إثبات العزة وهي الغلبة والقهر وكمان السلطان الحكيم إذا ضم إلى العزة صارت هذه العزة مقنونة بالحكمة فلا يظلم ولا يجور ولا يتصرف وتصرفا لا يحمد علم مع أنه عزيز وتعلمون أن المخلوق إذا صار عزيزا ربما يظلم ويجور ويسر التصرف فهذا كمال فوق كمال وكذلك البر الرحيم الغفور الرحيم وما أشبه ذلك إذا تأملت وجدت زيادة كمال فيما إذا ضم أحد الاسمين إلى الآخر القاجر الثانية أسماء الله تعالى أعلام وأوصاف أسماء الله أعلام وأوصاف أعلام باعتبار دلالتها على الذات وأوصاف باعتبار دلالتها على المعنى كما في الصلاة قال أعلام باعتبار دلالتها على الذات وأوصاهم باعتبار ما دلت عليه من المعاني طيب واضح الحكيم هل هو مجرد اسم أو هو اسم وص اسم وص الرزاق هل هو اسم فقط أو اسم وص اسم وص الرزاق يرزل أسماء القرآن كذلك أعلام وأوصى فالقرآن الفرقان الكتاب كلها أعلام وأوصار أسماء الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم كذلك أعلام وأوصار كما قال وشق له من اسمه ليجله فذو العرش محمود وهذا محمد غير ذلك يكون العلم محضن لا يدل على وصف مثاله كلمة خالد خالد علم أو علم وصف عالم فقط اسمه خالد لكن هل هو سيخلد؟ لا طيب تسمي شخصا في عبد الله وهو كافر هذا عالم ولا عالم وصف عالم وليس وصفا باعتبار العبودية الشرية وإن كان وصفا باعتبار العبودية الكونية أحمد عالم أو عالم وصف؟ عالم فقط لأنه قد يسمى به من لا يعرف الحمد ولا يعرف الحمد أليس كذلك؟ طيب اعلم أن أسماء الله تعالى أعلام وأوصاف فباعتبار دلالتها على الذات علم وباعتبار دلالتها على المعنى صفة ثم يقول هل هي مترادفة أو متباينة الترادف معناها أن يكون الأفضان يدلن على شيء واحد والتباين أن يكون الأفضان كل واحد منهما له معنى فهل أسماء الله متباينة أم مترادفة هل أنتم التباين والترادف إيش والتباين أن يكون كل لفظ دالا على معنى الترادف أن يكون اللفظان دالين على معنى واحد واضح إنسان وبشر الشيء مترادف لأن تدل على شيء واحد هل أسماء الله كذلك بيّنها المؤلف قال وهي بالأتبار الأول أي باعتبار دلالتها على الذات مترادفة لدلالتها على مسمى واحد وهو الله عز وجل وبالاعتبار الثاني متباينة لدلالة كل واحد منهما على معناه الخارج وضع جماعة لو سألك السائل ما تقول في أسماء الله هل هي متباينة أو مترادفة فالجواب نعم باعتبار دلالتها على الذات يعني على الله وحده مترادف لأن كلها تدعى على شيء واحد العزيز الحكيم السميع البصير تدعى على شيء واحد باعتبار دلالة كل واحد منها على من خاص تكون متباينة وهذه الأمثلة يقول المؤلف فالحي العليم القدير السميع البصير الرحمن الرحيم العزيز الحكيم كلها أسماء لمسمى واحد وهو الله ولكن ولكن معنى الحي غير معنى العليم ومعنى العليم غير معنى القدير وهكذا المثال واضح فهذه القاعدة هي القاعدة الأصيلة اللغوية الشعرية المعتزلة قالوا لا أسماء الله مجرد علام ما تدل على وصف ولهذا يثبتون الأسماء ولا يثبتون المعاد وهذا كما قال الشيخ الأسلام رحمه الله مخالف لجميع لغات العالم كل العالم إذا آتوا بالمشتق يعلمون أنه متضمن من المشتق منه فلا يقولون للأعمى إنه بصير ولا للبصير إنه أعمى ولا للقوي إنه ضعيف ولا للضعيف إنه قوي كل العالم العرب وغير العرب إذا آتوا باللفظ المشتق فإنهم يريدون المعنى الذي اشتق منه طيب صار هذه القاعدة تفيدنا في الرد على من ألم وتزل الذين أثبتوا الأسماء دون الصفات قال وإنما قلنا إنها أعلام وأصار لدلالة القرآن على ذلك وإذا دل القرآن على الشيء وجب إثباته وإذا دل على نفيه وجب نفيه كما في قوله تعالى وهو الغفور الرحيم وقوله وربك الغفور ذو الرحمة فإن الآية الثانية التي دلت على أن الرحيم هو المتصف في الرحمة يقوله ربك غفور ذو الرحمة المغفرة أيضا فيه آية تدل على أن الغفور دال على المغفرة وهي قوله تعالى وإن ربك لذو مغفرة للناس على ظلمهم وكان ينبغي أن تذكر لكن نسينا وإن ربك لذو مغفرة أي صح مغفرة دل على هذا أي اسم الغفور فالآية الثانية دلت على أن الرحيم هو المتصف بالرحمة ولإجماع أهل اللغة والعرب أنه لا يقال عليم إلا لمن له علم ولا سميع إلا لمن له سمع ولا بصيع إلا لمن له بصر وهذا أمر أبيا من أن يحتاج إلى دليل إذن القاعدة الثانية أن أسماء الله أعلام وأوصاف وعرفتم أنها باعتبار ذلاثة على الذات مترادل وعلى المعاني متباهلة قال وبهذا علم ظلالوا من سلبوا أسماء الله تعالى معانيها من أهل التعطيل وقالوا إن الله سميع بلا سمع وبصير بلا بصر وعزيز بلا عزة وهكذا وعلّلوا ذلك بأن ثموت الصفات يستلزم تعدد القدماء وهذه العلة عليلة بل ميتة لدلالة السمع والعقل على بطلانها هم قالوا إنك إذا أثبتت لله أسماء قديم وقلت إن أسماء تدل على الصفات لازم من هذا تعدد القدماء والقديم عند أهل الكلام هو أخص وصف الإله يعني أنه الوصف الذي لا يوصف به غيره وهذا لا شك له غالط القديم ليس أخص وصف الله لأن يوصف به غير الله كما قال عز وجل هتا عاد كالعرجون القديم أخص وصف الإله ما لا يسمى به غيره كرب العالمين خالق كل شيء وما أشبهها وهل يلزم من قولنا بأن الأسماء المتظلم للأسفات تعدد القدماء أبدا لأن الصفة وصف أو لأن الصفة معنى في الموصوف ليست غيره حتى يقال إن ذلك يستلزم تعدد القدماء وإذا قلنا يلزم تعدد القدماء وكثرة الصفات كم تكون الآلهة كثيرا السميع العليم البصير القديم الحي إذا قلنا بأن الصفات القديمة يعني أنها قائمة بنفسها لازم تعدد القدماء فقالوا إذا كفرتم النصارى بالثلاثة فهؤلاء من باب أولى فيقال لهم إنكم لن تعرف اللغة العربية اللغة العربية هو جميع اللغات إذا جعل اسمه مشتقا فهو دال على المشتق منه ولا أشكاله في هذا ولا يلزم من تعدد الصفات تعدد القدماء نقول لهم أنتم الآن الواحد منكم سميع وبصير وقدير وعليم كمل واحد واحد نعم أنتم أربع على قاعدتكم أنتم أربع والواقع أنه واحد ولهذا قال الشيخ الإسلام رحمه الله إذا دع الإنسان الصفة كفر بالاتفاق إذا دع الصفة كفر بالاتفاق وصدق رحمه الله يعني لو قلت يا قلت رس الله ارزقين فأنت الآن جعلت القدرة إلها يدعى وهذه خارج عن البحث هذا لكن مهمة فإن قال قائل أليس من الدعاء الوالد اللهم برحمتك أستغيث فأضاف الاستغاثة إلى الرحمة ويصفة فيقال إن هذا من باب التوسل يعني أني أسألك أن تغيثني لأنك رحيم هذا معناه الذي لا أشك فيه نرجع إلى الكتاب قال وهذه العلة عليلة بل ميتة لدلالة السمع والعقل على بطلانها السمع يقول بحاشة هو القرآن والسنة وسيمر بك هذا التعبير كثيرا فانتبه لهم دلالة السمع على ذلك أن الله تعالى قال وربك الغفور ذو الرحمة وقال وإن ربك لذي مغفرة الناس على ظلمهم وأثفت النفس علما ولم يرز من هذا أن يتعدل الإله بل هو إله واحد دلالة العقل عليها على أنها باطلة أن تعدد الصفات لا يلزم منه تعدد الموصوف فهاهو الإنسان يوصب أنه حي عليم قدير قوي سميع بصير ومع ذلك هو هو واحد قال أما السمع فإن الله تبارك وتعالى وهذه العلة عليلة مش معنا عليلة يعني مريضة بل ميتا ما فيها رجع ولا حراك أما السمع فلأن الله تعالى وصف نفسه بأوصاف كثيرة مع أنه الواحد الأحد فقال تعالى إن بطش ربك لشديد إنه هو أي الله يبدئ ويعيد وهو الغفور الودود ذو العرش المجيد فعال لما يريد وقال تعالى سبح اسم ربك الأعلى الذي خلق فسوى والذي قدر فهدى والذي أخرج المرأة فجعله غثاء أحوى ففي هذه الآيات الكريمة أوصاف كثيرة لموصوف واحد ولم يلزم من ثبوتها تعدد القدمة الدليل واضح والاستدلال واضح لأنه سبحانه وتعالى يتمدح بهذه الأوصاف وهو واحد وأما العقل فلأن الصفات ليست ذوات بائنة من الموصوف حتى يلزم من ثبوتها التعدل وإنما هي من صفات من اتصف بها فهي قائمة به وكل موجود فلا بد له من تعدل صفاته ففيه صفة الوجود وكونه واجب الوجود أو ممكن الوجود وكونه عين قائم بنفسه أو وصفا في غير هذه قاعدة الأخيرة كل موجود فلا بد من تعدل الصفات مهما كان موجود لا بد من تعدل صفاته منها الوجودية والثاني كونه واجب الوجود أو ممكن الوجود وواجب الوجود لا تكون إلا لله سبحانه وتعالى وكونه وعينا قائمة بنفسه قائما بنفسه أو وصفا في غيره لا بد من هذا فهذه ثلاث صفات لا بد منها في كل موجود الأول صفات الوجودية والثاني وصف هذه الوجودية هل هو واجب الوجود أو ممكن الوجود الثالث أنه إما أن يكون عينا أو وصفا إما أن يكون عينا قائمة بنفسه قائمة بنفسه أو وصفا في غيره وبهذا أيضا علم أن الدهر ليس من أسماء الله تعالى لأنه اسم واحد لا يتضمن معنى يلحقه بالأسماء الحسنة نعم غلق غلق لأنه اسم جامد لا يتضمن معنى يلحقه بالأسماء الحسنى ولأنه اسم للوقت والزمن قال الله تعالى عن منكر البعث وقال ما هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر يريدون مرور الليالي والأيام وسبق الكلام عليه لكن هنا أوضع وأبصر يعني أوسع قال لأنه اسم جامل لا يتضمن معنى أن يلحقه بالأسماء الحسنى الدهر اسم جامد غير المشتر كالحجر اسم جامد غير المشتر البيت اسم جامد غير المشتغ وسبق أن الله له الأسماء الحسنة لا يمكن أن تكون اسما جامدا ولأنه اسم للوقت والزمن الدهر يعني الوقت والزمن قال الله تعالى أن ننكر الباء وقالوا ما هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما هلكنا إلا الدهر هم لا يريدون بقول ما هلكنا إلا الدهر يعني إلا الله أبدا يريدون إلا الدهر يعني مرور الأيام والليالي تهلكنا طيب قال فأما قوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال الله عز وجل هو حديث قدسي يؤذين ابن آدم يسب الدهر أن يعيبه ويشتمه وأن الدهر بيد الأمر يقلب الليلة والنهار فلا يدل على أن الدهر من أسماء الله وذلك أن الذين يسبون الدهر إنما يريدون الزمان الذي هو محل الحوادث لا يريدون الله تعالى فيكون معنى قوله على الدهر ما فسره بقوله بيد الأمر يقلب الليل والنهار فهو سبحانه خالق الدهر وما فيه وقد بين أنه يقلب الليل والنهار وهم الدهر ولا يمكن أن يكون المقلب بالكسر بكسلام هو المقلب في فتحها وبهذا تبين أنه يمتنع أن يكون الدهر في هذا الحديث مراداً به الله تعالى وسبق أيضاً في الدرس الماضي أن الله تعالى قال يؤذين ابن آدم يسب الدهر ولم يقل يسبني ولو كان يريد أن الدهر هو الله فقال يسبني وأنا الدهر القاوجة الثالثة أسماء الله تعالى إن دلت على وصف متعد تضمن ثلاثة أمور أسماء الله إن دلت على وصف متعد أي لغير الله فإنها تتضمن ثلاثة أمور الأو أحدها ثبوت ذلك الاسم لله عز وجل الثاني ثبوت الصفة التي تضمنها لله عز وجل الثالث ثبوت حكمها ومقتراها اسمالها كل اسم من اسماء الله إذا كان متعديا يتضمن ثلاثة أمور الأول ثبوت ذلك الاسم لله عز وجل مثاله السميع يتضمن هذا وصف متعد السميع وصف متعد لأنك تقول يسمع غيره يتضمن ثبوت الإسم وهو السميع الثاني الصفة وهي السمع الثالث ثبوت حكمها ومقتضها وهو أنه يسمع بهذا السمع إذا لم تؤمن بهذه الأمور الثلاثة فأنت لم تؤمن بالأسمع لابد أن تؤمن بهذه الأمور الثلاثة طيب ولهذا استدل أهل العلم على سقوط الحد عن قطاع الطريق بالتوبة استدلوا على ذلك بقوله تعالى إِنَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ لأن مُؤْتَضَى هَذَيْنَ الْإِسْمَيْنِ أن يكون الله تعالى قد غفر لهم ذنوبهم ورحمهم بإسقاط الحج عنه قطاع الطريق هم الذين يعرضون للناس في الطرقات معهم سلاح ويغصبونهم المال يقول العطل مالك هؤلاء قطاع الطريق ويسموا قطاع الطريق لأنهم اقطعون الطريق أي إنسان يريد أن يتجم على الطريق وفي هؤلاء فإنه يحجم ولا يقدم هؤلاء ذكر الله عقوبتهم بأن تقطع أيديهم ورجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض قبل أن يقتلوا أو يصلقوا