422 568 الفوائد المستخرجة من الآية 239 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

طيبا نعود إلى الفرائض أولا موجوب المحافظ على الصلوات لقوله محافظ على الصلوات والأصل في الأمر الوجوب فإن قلت إنك ذكرت في التفسير أن الصلوات عامة للفرائض والنوافظ فهل المحافظة على النوافظ واجبة نعم قلنا أما أداؤها على الوصف الذي جاءت به فهو واجب لو أن أحداً أراد أن يصلي نافله فدى يسجد قبل يركع أو يسجد على يد واحدة أو على يد واحدة كان ذلك حراماً يعني استذى رعاية الله وأما إذا كان المراد المحاضر على النفل أن يؤدى كما أمر ولكن يلازم ويحاضر عليه فإن هذا من باب استعمال مشترك في معنى لأن المحافظة هنا تكون واجبة وتكون مستحبة فهي بالنسبة للفرائض واجبة بكل حال وبالنسبة للنوافذ مستحبة إذا أدىها على وجه المشروع أما إذا أدىها على وجه آخر فهي حرام والمحافظة على وجه المشروع واجبة ومن فوائد الآية فضيلة صلاة العصد من أين يوقف؟ من قول وصلاة مرسطة حيث خصها بعد التعميم ومنها وجوب القيام لقوله وقوم لله ومنها وجوب الإخلاص لقوله لله ومنها أنه ينبغي للإنسان إذا تعبد لله أن يستشعر أمر الله بناء على المعنى الذي أشرنا إليه في الله أنك تقوم ممتثلا نعم لله وهذه أقول إنها تفوتنا كثيرا يفوتنا كثيرا عندما نقوم لله تعالى بعباده أن نشعر بأننا نقوم بها امتثالا لأمر الله هذا يفوتنا كثيرا نعم نحن نقوم بهذا على أنه واجب لكن ما نستشعر كأن الله يأمرنا به وإذا استشعرنا كأن الله يأمرنا به صار ذلك أفيت لنا وأصبح لقلوبنا طيب وهل يدخل في ذلك في قول قوموا لله تعالى أنه يجب أن نأتي في الصلاة على وجه المتابعة للرسول عليه الصلاة والسلام وجهه أنه إذا كان قيامنا انتثالا لعمل الله فقد أمرنا الله أن نتأسى برسوله وأن نتبعه وقال النبي عليه الصلاة والسلام صلوا كما رأيتمون يصلي ومن فوائد الآية الكريمة هو وجوب القنوط وجوب القنوط لله وهو فشوع القلب الذي يظهر منه يظهر من سخون الجوال لقوله غانتين وليس هذا القنوط قنوط الوتر لا هذا القنوط كما أشرنا إليه هو الفشوع القلب بدليل أنه لما نزلت منع من الكلام ومن فوائد الآية الكريمة تحريم الكلام في حادث قضاء اعتمادا على إيش على سبب النزول فإن سبب النزول يدل على أنه يحرم أن نتكلم في الصلاة طيب والتكلم في الصلاة محرم حتى وإن كان لتنبيه الإمام لا يعني لو زاد الإمام ركعة يعني يقول ناله سبحان الله ولا فهم يقول ناله ترك زد تركعة لا لقل يقول ما حاد هذا يقول للصلاة لمصعد الصلاة من جنس الصلاة وقال من جنس الصلاة يعني آية قرآنية لا نقول كلام القرآن ما يدخل في كلام كلام الله قرآن ما هو كلام العدميين والمراد كلام الآدميين نعم نقول لا يجوز كلام العدميين حتى فيما يتعلق بمصاحة الصلاة حتى لو أن الإنسان يعني ما اختلط عليه الأمر فلم يدري ما يقول ولم يدري ما يفعل لا تنبه بكلام آدمي أما بكلام الله عز وجل بأن تقرأ آية تشير إلى ذلك وتقصد وقراعه فهذا لا بأس به طيب ولو أن الإنسان تكلم بغير قصد ما قصد الكلام مثل استأذن عليه ركب وهو يصلي وعلى العادة قردخل يشتغلون وفيه بأس لكن هل يبطل الصلاة ولا لا ليش لأنه بغير اختلاله طيب لو أنه وقع عليه شيء نعم قال أحي طيب لو تكلم جاهل يحكيب أن الكلام لا بأث به الصحيح أنها لا تطوص راتك وليل ذلك حليف معاي بن الحكم رضي الله عنه هناما دخل مع النبي عليه الصلاة والسلام ويطلب الناس فعطس رجل فقال الحمد لله فقال له معاوية يرحمك الله فرماه الناس بأفصاله منظر إليه فقال واثك لأمي نعم رضي الله عنه فجعلوا يضربون على أقارهم يسكتونه فسكت ولما سلم الرسول صلى الله عليه وسلم دعاه قال معاوة بن حكم رضي الله عنه فبي أبي وأمي ما رأيت معلما أحسن تعليما منه والله ما كهرني ولا نهر وإنما قال إن هذه الصلاة لا يصع فيها شيء من كلام الناس إنما التكبير والتحميد وقراءة القرآن أو كما قال ولم يأمره بالإعادة ولو كان ذلك محتل لأمره بالإعادة كما أمر الذي كان لا يطمئنه في صلاته أمره أن يعيد وكذلك لو تكلم ناسيا فإنه لا تبطل صلاةه طيب لو تكلم موسوسا في بعض الناس تأتي الشيطان الوسوس له ومع كفة الوسوس فبدأ تكدل ما تقولون؟ مغلوب على أمره يعني بعض الناس يعيال بله يعني خليه الشيطان ينطقه ما أرى لا سيئ ما فيما يتعلق في مسألة الخلاق دائما يأتي ناس يستفتون يقول أنه طلق زوجته غصبا عليه ما أرى لكن أجرى الشيطان على نسان هذا كلام فالمهم أن الكلام لا يفتر الصلاة إلا إذا كان من عالم ذاكر غير مغلوب عليه فأما إذا كان عن جاهل أو نسيأ أو غلبة فإنه لا يفتر لأن هناك قائد عند أهل العلم يقولون إن فعل المحطور مع العذر لا أثر له وليس أكتب عليه الشيء كل المحذورات كل المحذورات مع العذر فليس أكتب عليه الشيء وهذه طاعدة تنفعك هنا وفي غيره حتى محذورة الأحرام حتى الجماع لو جامع نسان قبل التحل الأول ناس أو جاهلا فإن حجه صحيح وليس عليه الشيء لأن هذه طاعدة يعني مؤسسة على أصل وهو قوله تعالى ربنا لا تعاقلنا نسينا واخطعنا وقوله وليس عليكم تناهل فيما أخطأتم به ولكن ما تعمل القلوب وقلوا في الصيد ومن قتلهم منكم فكل المحضورات إذا فعل الإنسان عنه وهو معلوم فيه وفيها فإنه لا أثر لها ولا حكم لها عن قلود طيب هل تفاقي الأهل الثانية هو من فوائد الأهل الثانية هم؟ هم؟ ما؟ لك أن العناية في الصلاة مالكور كل حقوم الله يقانع فينا هم لا يخدمونه هم وجوب لقيمة وجوب الأخلاص وتحديم الكلام هذه ثلاثة وقت قيم على ثلاثة نستثمر هذا النسل الثلاثة هذه في وجه القيام يجب أن يستثنى ذلك الصلاة النافلة لدلالة السنة على جوازها من قاعد يستثنى منها النافلة هذا إذا جعلنا الصلاوات على صلاة عامة إن جعلناها خاصة بطرائض هذا استثنى يستثنى منها لأطارق يستثنى منها النافلة لدلالة السنة على جوازها من قاعد إلا أن يكون المرارب الصلوات والفرائض في السنة