1316- عشرون مسألة في باب قول الله وما قدروا الله حق قدره/كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الأولى تقصير قوله تعالى والأرض جميعا قطرته يوم قيامه نعم وقد تقدم من حديث ابن مسعود كيف فسرها النبي عليه الصلاة والسلام بتقريره ما ذكره من الحبر اليهودي نعم الثانية أن هذه العلوم
وأمثالها باقية أمثالها وأمثالها أن هذه العلوم وأمثالها باقية عند اليهود الذين في زمنه صلى الله عليه وسلم لم ينكروها ولم يتأولوها رحمه الله كأنه يقول إن اليهود خير من أولئك المحرفين
قلوا لا لم ينكروها ما كذبوا بها ولم يتأولوها وجاء قوم من هذه الأمة وقالوا ليس لله أصابع والمراد بالأصابع القدرة فكأن الشيخ محمد رحمه الله الشيخ لسلم يقول اليهود صاروا خيرا من هؤلاء
وأعرف بالله من هؤلاء نعم الثالثة أن الحبر لما ذكر للنبي صلى الله عليه وسلم صدقه ذلك عندي لما ذكر ذلك لا ذلك اكتبوه الثالثة أن الحبر لما ذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم صدقه ونزل
القرآن بتقرير ذلك ظاهر كلام المؤلف ونزل القرآن أنه بعد قول الحبر وليس الأمر كذلك لأنه يقول الحديد المسود وقرأ قول الله تعالى لكن مراده مراد الشيخ وأن القرآن قد نزل بتقييد ذلك نعم
ما فيها سئلة حتى نكمل الرابعة رقوع الضحك من رسول الله صلى الله عليه وسلم لما ذكر الحبر هذا العلم العظيم الله أكبر طيب فيه دنيا على جواز الضحك في تقرير الأشياء لأن الضحك يدل على
الرضاء والانبساط وعدم الكراهية والإنسان إذا ذكر له ما يسره ضحك وصار تبرق قساري وجهه بخلاف إذا ذكر له ما يغضبه نعم الخامسة التصريح ولو كان ضحكه إنكارا لذلك لكن يقول مثل ما قال له
الرجل إننا استشفعوا بالله عليك نعم قد جعله يسبح حتى أعرف ذلك في وجوه أصحابي نعم الخامسة التصريح بذكر اليدين وألمى السماوات في اليد يمنا والأراضين في الأفاق نعم وقد جاء ذلك في
القرآن في عدة مواضع ثلاث اليدين وسبق لنا القول في الجمع بين الوجوه التي وردت عليها هذه الصفة التثنية والجمع والإفراد وقول المالب رحمه الله والأراضين في اليد الأخرى نعم لا يعني أنه
ينفي ذكر الشمال لأنه ذكر بالليتي بعدها قال السابعة الثالثة التصريح بجسمية السمال نعم نعم مرس علينا هذا ذكر الجبارين والمتكبرين عند ذلك الثامنة قوله ووجه ذكرهم عند ذلك أنه إذا كان
لهم تجبر وتكبر الآن فليقول ذلك تحديا لهم أين جبروتهم وأين تكبرهم نعم الثامنة قوله كفردرة في كف أحدكم التاسعة عظم الكرسي وش الفائدة من هذه ها نعم وصحة إطاق الكف على يد الله عز وجل
نعم التاسعة عظم الكرسي بالنسبة إلى السماء العاشرة عظم العرش بالنسبة إلى الكرسي الحادية تعز أن العرش غير الكرسي غيره أن العرش غيره الكرسي والماء الثانية عشرة سنبئة أنا ما رأيت أحدا
قال إن العرش هو الماء لكن فيه من قال إن العرش هو الكرسي واستدلوا لذلك بحديث جاء في ذكر الشفاعة أن الله تعالى يضعوا كرسيه يوم القيامة وظنوا أن هذا الكرسي هو العرش ولكنه ليس إياه
وكذلك زعم بعض الناس أن الكرسي هو العلم فقالوا في قوله تعالى وسع كرسيه السماوات الأرض أي وسع علمه ولكن هذا ليس بصحيح استواب أن الكرسي موضوع القدمي وأن العرش هو الذي استوى عليه الله
سبحانه وتعالى نعم السابعة عشرة كم بين السماء السابعة والكرسي الرابعة عشرة كم بين الكرسي والماء الخامسة عشرة أن العرش فوق الماء السابعة عشرة الله فوق العرض السابعة عشرة كم بين
السماء والأرض الثامنة عشرة كُدْفُ كُلِّ سَمَاءٍ مئة سنة خمسمائة خمسمائة كل سماء خمسمائة سنة التاسعة عشرة أن البحر الذي فوق السماوات أشفله وأعلاه بين أسفله التاسعة عشرة أن البحر
الذي فوق السماوات التاسعة إيش التاسعة عشرة التاسعة عشرة أن البحر الذي فوق السماوات بين أسفله وأعلاه خمسمائة سنة والله أعلم والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى
آله وصحبه دماغ فيه أيضا لو أتابع المؤلف السادسة العشقون أن الله تعالى لا يغفى عليه شيء من عمال بني آدم نعم العشقون لكن إما أنها ساقطة لا أعدي وعمل فأثبت له أثبتها في قوله أن الله
فوق ذلك طيب ما يمكن أثبت دقيقة ما يمكن نثبت أي نقول في الحديث التحرين من مخالفة الله عز وجل لكن كأن المؤلف رحمه الله أرادا يركز على ما يتعلق بالتوحيد والعقيدة والله أعلم الحمد لله
رب العالمين وصلى الله وسلم على نبي محمد وآله وصحبه أجمعين ونسأل الله أن يختم لنا ولكم بالتوحيد