1309- شرح حديث العباس هل تدرون كم بين السماء والأرض/كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقال عباس ويقال العباس وهذه لا تفيد التعريف لأن عباس معرفة علم لكنها تقال للمح الأصل للمح الأصل يعني معناه
للتلميح إلى الأصل كما تقول الفضل تلميح إلى فضله والعباس كذلك نعم إلى عبوسه على الأعداء وما أشبه هذا نعم وقد أشار إلى هذا بن مالك في الألفية وش قال وبعض الأعلام عليه دخل للمح ما قد
كان عنه نقل نعم العباس بن عبد المطلب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هل تدرون كم بين السماء والأرض وهل هذه الاستفهام الذي يراد به أمره التشويق والتنبيه كقوله تعالى هل أتاك
حديث الغاشية هذا تنبيه وتشويق على شيء من آيات الله الكونية هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب النجم هذا أيضا تنبيه وتشويق على آيات شرعية والإيمان والعمل الصالح هل أنبئكم بالأخسرين
أعمالا هذا تنبيه وتحذير تنبيه وتحذير هل أنبئكم بشر من ذلك من ذلك ما ثوبة نجد الله كذلك تشويق والتحذير يعني واحد فهنا يقول الرسول عليه الصلاة والسلام هل تدرون تنبيها لهم وتشويقا إلى
ما سيلقيه عليهم كم بين السماء والأرض كم هنا استفهمية يعني كم مسافة بينهما قلنا الله ورسوله أعلم وإنما قيل الله ورسوله لأن علم الرسول من علم الله فهو الذي يعلمه عن هذه الأمور التي
لا يدركها البشر فلهذا جاز أن يؤتى بالواب الله ورسوله أعلم قالها الله ورسوله أعلم قال بينهما مسيرة خمسمائة سنة ومن كل سماء إلى سماء مسيرة خمسمائة سنة خمسمائة مكتوبة بالألف ولكنها
الميم مكسورة فالألف هذه كالعماد فقط والفرق بين الهمزة والتاء واللمان تقبى ولا تفتح الهمزة من أجلها ويخطئ كثير من القرى حيث يقولون عندي ماء تشات بعضهم يقول عندي ماء بعد أكثر من هذا
ماء تشات نعم في القرآن كلنا نقرأ ولبثوا في كهفهم ثلاثمائة ولا تقولون ولبثوا في كهفهم ثلاثمائة مائة مع أنها مكتوبة العماد قال خمسمائة سنة وخمسمائة سنة وكثفوا أو كثفوا كل سماء مسيرة
خمسمائة سنة وبين السماء السابعة والعرش بحر بين أسفله وأعلى كما بين السماء والعرش كم خمسمائة سنة اشتركوا في القناة