1308- مناقشات وفوائد في باب ما قدروا الله حق قدره/كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

نعم ما تفرض بها أمام ابن الحمز الضعيفة لكون منكرات قدح كيها الإمام البيت ونفي من قدحه من ما وثقه لا لا أقصد الحمز الضعيف أي نواي هذا المسلم أي من قدح فيها والله مثل ما قلت إذا ثبت القدح فالعمر ضاحد ما تثبت ولا يثبت وإذا لم يثبت فيمكن أن يقال إن الرسول قال كلتا يديه مني لألي يتوهى مواهم أنه إذا كان له شمال فالشمال ناقص الغير شونا الغير نعم نعم صح الأخرى إلى قلب يدي الأخرى صارت هذه أو الغيرة شير شير نعم وعلى قول العادة يجعل القمر فيه من الورد نعم وده ممكن أن نؤول نعم نعم هذا ورد اللغة أو تأويل لا تأويل اضطرنا إليه لأن الواقع الآن الواقع أنهم وصلوا إلى القمر لو كان القمر في نفس السماوات ما وصل إليه قطعا إذا كان محمد عليه الصلاة والسلام وهو أفضل الرسل مع جبريل وهو أفضل الملائكة ما دخلا للسماء إلا بعده بعد الاستئذان والله هزوجه لو يقول واجعلنا السماء ثقفا محفوظا ما يمكن هؤلاء أن يخترقوا السماء لو كان القمر فيه لا لا نحن ما ننكر التأويل اللي دل عليه الدليل أبدا إذا دل الدليل على هذا ما ننكره لكن ننكر التأويل الذي لا دليل عليه وقال قائد الشيخ أن كلتا يديه مين أنه صرفنا اللفة عن ظاهي مين نعم قال كذب على السماء كلتا يديه مين صرفنا اللفة لأنه ظاهر النص أن كلتا يديه مين نعم نعم صحيح لأجل هذا الحديث أقول إذا صح فيمكن أن الرسول قال كلتا يديه مين من أجل هذا ثم إن حديث المقصدون على يمين الرحمن ومش معنى هذا إلا تعالى الظاهر حديثين جسد الظاهر من تعالى نعم هل مع ذلك يمكن الجمع بين السفاق مثل هذا الحديث نقول وصف اليد بالشمال أي أنها في غير اليمين وصفه هذا إذا قلنا إنها نكلتا يديه مين ما فيها نقص على الأخرى ما صار فيه نقص الله عز وجل ما نقدر ما نقدر ناخد قاعدة في هذا لكن كل نص ينظر فيه بذاته نعم السماء الثانية أليس الظرفا للأولى أليس إش أليس الظرفا للأولى السماء الدنيا إلا كل سماء ضرف للأخرى إذا لا أشكال في نفسك كون في السماء الدنيا والباقي ضروب كما الإنسان يكون يعني يكون تحت السماء الدنيا كما الإنسان يكون في الناس يكون في العلم مشكلة معناه إن حنا الآن في السماء في السموات الله أهلا إلا بلأ تسيف كروية لكن بس ما أظن هذا يعني يستساق اللغة أولى حقيقة أن السماء محيطة بالأرض لكن مشكلة هذه مشكلة أنا أرى أنه في جهة ما في شكال نعم قوله خمسمائة عام هذه لماذا تقدر يعني هل مسيرة الراكب العادي أو السريعة نعم خمسمائة عام خمسمائة عام صحيح أي شيء هذه تقدر بما يعرفه الناس في ذلك الوقت مثل قول الرسول لا يحلن المرات المسافر يوم وليلة وما أشبه ذلك يعني باعتبار السير في وقتهم هم يقلسون هذه بسير الإبل المحملة ذات الأحمال يقلسون بهذا أهل عبد الراوهام شيخ كيف شيخ إذا إذا شيء محسوس ناقض حديث صحيح هل نضع في الحديث أي كيف يضع في الشيخ إذا سلده صحيح لأنه لو قاله الرسول لنا نحن ما ضعفناه أبدا وكذبنا أبصارنا وشهدنا الرسول بالصدق لكن بيننا وبين الرسول رجال شيخ خليع طاعت مقررة في المصطلح إلى الرجل مقررة في المصطلح سيأتينا شرف المصطلح من علامة الوضع ألا أن يكذبه العقل أو الحس حتى لو جاء ب بأعلى سند ما نقول شيخ أنا أمانت أنا أمانت لما قال الرسول وكذبت ما تكتر تكذب شيء محسوس تشوف بعينك الآن شيخ العلماء الفلك يقررون قررون الشمس ثابتة والله سبحانه وتعالى يقول لا الشمس تجري لا لا هذه غير ذي هذه بارك الله في غير هذه أولا أنهم ما يقررون أن الشمس ثابتة يقول الشمس لها جريان جريان بسرعة عظيمة قرأنا هذا في كلام عصيين المتأخرين لكن يقولون ما هي بها اللي تدور على الأرض ويحصل فيه الليل والنهار يقولون أن الليل والنهار يحصل بدوران الأرض حول الشمس وأن الشمس لها دورة وأنها تجري ما ينكرون هذا لكن مع ذلك هل هذا شيء محسوس ما هو شيء محسوس هذا شيء عندهم تقديراتهم ولا أدري هل هو صحيف أما مسأة القمر مسأة القمر ما في شيء محسوس شيء محسوس شهد هؤلاء القوم وهم في نفس القمر نعم نعم في قول يمين نعم على أنها مأفوذة من اليمين والسهودة نعم نعم نعم وهكذا اللي احنا قلنا قلنا إذا كانت اللفظة محفوظة فإن الرسول صلى الله عليه وسلم قال كلتا يديهم إلا أن لا يتوهى مواهم أنه إذا كانت لدى شمال ففيها نقص فقال كلتا يديه يمين وأن هذا يؤيد حديث آدم اخترته يمين ربي وكلتا يدي ربي يمين مباركة نعم في حديث المسؤول وكذب المذكورة يبين كل سماء والله تليها نعم وكما ذكر المساحة من السماء الدنيا والأرض هل معروف أنها خمسمائة عام أيضا المعروف أنها خمسمائة عام معروف أنها خمسمائة عام لا عند السلف عند السلف وحديث بما سعود فيه رواة أخرى عنه أنه قال كثفوا كل سماء وسماء كثفوا كل سماء خمسمائة عام وهذا أيضا بعض العلماء نزل عليه قول الله تعالى يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرجو إليه في يوم كان مقداره ألف سنة قال مثل إذا كان بين الأرض والسماء خمسمائة عام هذا نزول ثم صعود تكون ألف يدبر الأمر من السماء كيف يدبر الأمر من السماء ثم يرجو في يوم كان مقدارهم لا ألف سنة مما تعدون هذه في سورة التنزيل أما هذاك خمسين ألف سنة هذاك يوم القيامة أما اليوم الذي يدبر فيه الأمر فهذا ألف ها بس من هو عقله المدرك بالحس المدرك بالحس ما يمكن عارضه النقلة الصحيحة بد ولهذا عن الشيخ السلام له اكتاب اسمه موافقة صريح المعقول لصحيح المنقول واسما آخر درء تعارض العقل والنقل ما يمكن يكون عقل صريح يخالف نقل صحيحا أبدا فإما أن يكون العقل غير صريح وإما أن يكون نقل غير صحيح