421 568 تفسير الآية 239 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم قال تعالى فإن خفتم خفتم من إيش أي خفتم من القيام لله قانتين أو خفتم من المحافظة الواجبة بأن أخافكم عدو أو مرض أو ما أشبه ذلك مما يخاف منه الإنسان وهل المراد الخوف من المكروه أو يشمل حتى الخوف على فوات المكروه لا شك أن ظاهر الآية المعنى الأول الخوف من المكروه لقوله فإذا أمنت ولكن بعض أهل العلم ذكر أنه يشمل الخوف من فوات المكروه حتى قالوا إن الرجل لو أحرم بالحج وخاف أن يفوته الوقوف بعرف فإنه يجوز له أن يصلي صلاة الخوف على راحلته لأن هذا فوات مكروه ويعظم على المرء فواته فيكون كالخوف من فصول المكروه يقول عز وجل فإن خفتم فرجالا يعني لا نساء الدليل قوله أو ركبان أو ركبانا وهذا من طرق التفسير أن تفسر الكلمة بما يقابل ما جعلت قسيما لها أولا فهنا رجالا يعني لا ركبان أي على أرجلهم وهي جمع راجل والراجل الذي يمشي على رجليه والرجال هنا في الآية الذين يمشون على أرجلهم بخلاف الرجال في قوله تعالى الرجال قوامون على النساء فإن مراد بهم الذكور أليس كذلك لأنه قال على النساء وهذه الطريقة أعني طريقة تفسير القرآن بما يقابل ذكر القسيم هذه مفيدة لطالب العلم وقد مثلنا من قبل بقوله تعالى فانفعوا ثبات أو انفروا جميعا لأن ثبات يبعد فهمها في الواقع أن المراد بثبات المحتام هرادا أو انفروا جميعا طيب رجالا وش أعرابة رجال الحال انتبه يصرح أن تكون حالا الحال وصق نحن نعطش بكلمة وصق هذه رجل مهي وصق أولا كلمة رجل أو رجالا هذه مهي وصق اسم جامل ولكن نقول إنه أول نعم نقول إنهم أول أو نقول إنه وصق لأنه جمع باجل واجل اسم اسم فاعل فيكون وصق على كل حال هي إعرابها كما قلتم حالا إعرابها حالا حالا فرجالا أو ركبانا أي راكبين ورقبان جمعوا راكب يعني إن خفتم فلم تتمكنوا من المحافظة ولا من القيام فإنكم تصلون رجالا أو ركبانا ضد كلمة رجالا أو ركبانا تعني أن الإنسان يصلي ولو كان يمشي أولا هو يتحركه يمشي حركة كثيرة ولا قليلة ربما تكون كثيرة نعم ربما تكون قليلة حسب ما تستطيع الحال لكن الحركة هنا لا تفتل الصلاة لأجل الضرور أو ركبانا فإذا أمنتم شفة إن خفتم فإذا أمنتم مقابل الخوف يعني زار الخوف عنه فاذكروا الله كما علمكم ما لم تقوم تعلمون اذكروا الله الكلام الآن في الصلاة حافظوا على الصلاة كيف قال اذكروا الله كما علمكم الجواب على ذلك لأن الصلاة ذكر من أفضل الذكر قال الله تعالى قتل ما أوحي إليك من الكتاب ورقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولا ذكر الله أكبر قال بعض المقصرين ولما فيها من ذكر الله أكبر وأعظم من نهيها عن الفحشاء والمنكر وعلى كل حال فالصلاة بلا شك من ذكر الله لأنها مجتملة على ذكر الله بأنواع من التعظيم والذكر فيها قيام وقرود وركوع وصجود وقرآن وتسبيح وتكفير ودعا ولا لا فهي مجتملة على روضة من رياض الذكر وقرود وقرود وقرود وذكر الله كما علمكم الكاف هنا للتعليم أو للتشبيه نعم فيها وجهات الوجه الأول أنها للتعليم أي فاذكروا الله لتعليمه ما لم تكن لتعليمه إياكم ما لم تكن تعلمنا لتكون الكاف هنا للتعليم كما هي في قوله تعالى في ما مر علينا ولتكبروا الله على ما هداكم ولتكبروا ولتكبروا ولتكبروا ولتكبروا ولتكبروا الله على ما هداكم واذكروه كما هداكم في آخر قبل أي واذكروه كما هداكم وإن كنتم من قبل إلى من الظالمين وهنا كما علمكم يحتمل أن تكون الكاف للتشبيه ويحتمل أن تكون للتعليم أما للتشبيه فالمعنى اذكروه على الصفة التي دلكم عليها وهي أن تكون صلاة أمن لا صلاة خوف طيب مرة ثانية نعيدها نقول الكاف في قوله كما هداكم يحتمل أن تكون للتعليم كما هي في قوله واذكروه كما هداكم ويحتمل أن تكون للتشبيه فعلى الأول يكون معنى أذكر الله شكرا له على ما علمكم وعلى الثاني يكون أذكر الله على الوسط الذي علمه وذلك قال فاذكر الله كما علمكم ما لم تكون تعلمون وإذا نظرت إلى سياق الآية فإنه يترجح عندك أن التعليل أقرب لأنه قال كما علمكم ما لم تكون تعلمون فلعلم تعليمه إياه ما لم نعلم يجب علينا أن نذكره نقرأ الآية البعض أو لن نعلم فواهد طيب من فواهد الآيتين الكريمتين ما لم تكون الماء فلن نقول للمسلم أي كما كما علمكم ما لم ما ما هذه ما اسم موصوف يعني كما علمكم الذي لم تكون تعلمون وحينئذ نحتاج إلى الرابط العائد الذي يعود عن موصوف نحذف تقديره ما لم تكون تعلمونه ويأخذ المناعة الكريم من آية الثانية الكريمة ساعة رحمة الله عز وجل لقوله فإن خفتم فرجالا أوروبا وأن هذا الدين يسرم لأن هذا من التسير على العباد ويستفاد منها أيضا جواز الحركة الكثيرة للضرورة لقوله فرجالا لأن الراجل سوف يتحرف حركة كثيرة ومشيس ويستفاد من جواز الصلاة على الراحل على الراحلة في حال الخوف لقوله لقوله أو ركفان كذا أما في حال الأمن فلا تجوز الصلاة على الراحلة إلا النافلة إلا إذا تمكن من الإتيام للصلاة على وجه التمام فإنه يجوز ولهذا جوازنا الصلاة في السفينة وفي القطار وما أشبه ذلك لأنه سيأتي به ألوتي التمام أما على الراحلات الأخرى من بعيد وسيارة فإنه لا جوز وكذلك الطيارة فإنه لا جوز لن نصلي على الفريضة لأنه لن يتأمت من أن نصليها على الكماء ما يتمكن يأتي من هذا التمام إذا تمكن تقوم وترك وتسجد فدك لكن ما تفهم أما إذا خلت خروج الوقت يصلي على أي حال يخير منه واردة إذا خاف الإنسان خروج الوقت يصلي على أي حال لهم الطجر وفي أي مكان طيب وقوله ويستفال من آية الكلمة أيضا أنه يجب على المرء القيام بالطاعة على التمام متى زال متى زال العذر أنه يجب عليه أن يقوم بالطاعة أو بالعبادة على التمام متى زال العذر لقوله فإذا أمنتم فاذكروا الله كما علمكم ومن فوائدها أيضا أن الصلاة من الذكر لقوله تعالى فاذكروا الله والكلام هنا نعم في الصلاة ومن فوائدها أيضا بيان منة الله علينا في العلم لقوله كما علمكم ما لم تكن تعلمون ومن فوائدها أيضا بيان نقص الإنسان لكون الأصل فيه جهل حيث قال ما لم تكن تعلمون فالأصل في الإنسان الجهل حتى يعلمه الله عز وجل ويستفاد من الآية الكلمة أيضا الرد على القدرية الذين يقولون إن الإنسان مستقل بعمله وعلمه وطوله كما علمكم والرد على الجبرية أيضا لتوجيه الأوامر إلى الإنسان فقلوا الحافظ وفاذكروا الله وما أشبه لأننا لو قلنا بأن العبد المجبور صار توجيه الاخطاب إليه من تكليف ما لا يطاق ولا يمكن تطبيقه وهل يستفاد منها وجوب صلاة الجماعة نعم لا إن قلنا يستفاد وجوب الجماعة وأنها اختاف لمرجه الجميع صار معناها أن الخائف الواحد لا يسلي راجلاً ولا راكل ولكن هذه كسائر الحطابات توجه للعموم وإن كانت تتناول الفرق ثم قال تعالى مُتداد تتصل لها نعم يستفاد عليه السفاء القبلة وحاية الدرسة والقبلة نعم يستفاد من هذا مع أنه ما تعرض الله تعالى في الآيات السفاء القبلة إطلاقاً ما ذلك؟ ما ذلك؟