1305- هل يصح أن بين السماء الدنيا والتي تليها خمسمائة عام /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال بين السماء الدنيا والتي تليها مسعود قال إذن الحديث موقوف بين السماء الدنيا والتي تليها خمسمائة عام وبين كل سماء وسماء خمسمائة عام وبين السماء السابع
والكرسي خمسمائة عام وبين الكرسي والماء خمسمائة عام والعرش فوق الماء والله فوق العرش لا يخفى عليه شيء من أعمالكم أخرجه ابن مهدي عن حماد بن سلمة عن عاصم عن زر عن عبد الله ورواه بن
أحوه المسعودي عن عاصم عبد وائل عن عبد الله قاله الحافظ الذهبي قال وله طرق هذا الحديث كما ترون موقوف على عبد الله بن مسعود لكنه من الأشياء التي لا مجال لرأي فيها والعلماء قالوا في
المصطلح إن الصحابي إذا روا حديث لا مجال لرأي فيه فهو في حكم المرفوع إلا أن يكون الصحابي ممن عرف بالأخذ عن الإسرائيليات وبالمسعود لم يعرف بذلك وعلى هذا فيكون حديثه له حكم الرحل
ولننظر بين السماء الدنيا والتي تليها خمسمائة عام وبين كل سماء وسماء خمسمائة عام كم تكون لعوام؟
لا تخل المسألة ها بالحسن سبعة من خمسمائة ها ثلاثة ألف وخمسمائة سنة نعم يقول بين كل سماء وسماء نشوف بين السماء الدنيا والتي تليها سبعمائة الخمسمائة نعم والسماء الثاني هو اللي تليها
خمسمائة والثالثة هو اللي تليها خمسمائة والرابعة هو اللي تليها خمسمائة والخامسة هو اللي تليها خمسمائة والسادسة هو اللي تليها ثلاثة ثلاثة اي نعم طي وبين السماء السابعة هو الكرسي
خمسمائة هذه الثلاثة وخمسمائة وبين الكرسي والماء خمسمائة هذه أربعة آلاف سنة ها في هذا الحديث ما أذكر لكن في حديث آخر أن كثف كل سماء خمسمائة عام نعم فيتضاعف العدد ويقول والماء بين
الكثف والماء خمسمائة عام والعرش فوق الماء والله فوق العرش يعني مسافات عظيمة وخمسمائة عام يعني مسافات متى تكون هذه مدام عدناها الآن أربعين عام أربعة آلاف عام فإذا صح هذا الحديث
فمعنى أن علو الله عز وجل بعيد جدا أكثر يعني كثير جدا لكن يرد على هذا ما يذكره المعاصرون اليوم من أن هناك بيننا وبين بعض النجوم والمجرات كما يقولون مسافات عظيمة ولا يقدرونها أيضا
بالسين يقدرونها بالسنين الضوئية فنقول في الجواب على ذلك إذا صحت الأحاديث عن الرسول عليه الصلاة والسلام فإننا نضرب بما خالفها عرض الحائط ولا نقبل كلام لأحد أبدا إذا صح الحديث عن
الرسول عليه الصلاة والسلام وإذا قدر أننا رأينا الشيء بأعيننا وأدركناه بحواسنا ففي هذه الحال يجب أن نسك أحد أمرين إما أن لا نصحح الحديث عن الرسول عليه الصلاة والسلام ويكون في علة
وإما أن نجمع بينهما بأي طريق من وجوه الجم فإذا أمكن الجم جمعنا إذا لم يمكن ضعفنا الحديث لأنه لا يمكن للأحاديث الصحيح عن الرسول عليه الصلاة والسلام أن تخالف شيئا حسيا واقعا أبدا نحن
الآن نقول هذا الحديث عن ابن مسعود رضي الله عنه فإذا صح سنده إلى الرسول صلى الله عليه الصلاة والسلام فإننا لا نقبل تقديراتهم اللي يقولون ملايين السنين الضوئية وهما دلشبعت هذه ما
نقبلها وإن لم يصح فإننا إذا ثبت عندنا أيضا ما هو على كل حال نقبل كل ما يقولون لأن قد تكون مقاييس تخطئ وقد يكون نظريات خاطئة أيضا فإذا صحت النظريات هذه فإننا إذا لم يصح رسول عليه
الصلاة والسلام نقول هذا ضعيف لأن من علامات الضعيف أن يكون مخالفا للواقع كما سيأتينا إن شاء الله تعالى في مصطلح الحديث