1300- شرح للروايات الوارده في أن الله يطوي السموات /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
العين ما أثبتناه بهذا العين أثبتناه بأدلة أخرى عينا ما نذرناه ما صريح أخاري يجعل السماوات على إصبع والماء والثرا على إصبع وسائل الخلق على إصبع أخرجاه والحديث الأول يجعل السماوات
على إصبع موافق لهذا والأرضين على إصبع وهنا قال الماء والثرا على إصبع هل ينافي الأول؟
لماذا؟
نشوف هل ينافيه؟
الأول يقول الأرضين على إصبع والشجر على إصبع إنه الماء على إصبع والثرا على إصبع وهنا جمع الماء والثرا على إصبع أجيب يعني ممكن نجمع كيف نقول نقول يمكن أن نقول الماء على إصبع الماء
والثرا على إصبع يعني الأرض كلها على إصبع ويراد بالإصبع الجنس للوحدة وإلا لتناقض مع الحديث الذي قبله لأنه قبله يقول الشجر على إصبع والماء على إصبع والثرا على إصبع ومعروف أن النكرة
إذا كررت بالأفذ النكرة فالثاني هو الأول ولا غيره إذا كرر الإسم منكرا فالثاني غير الأول غالبا وإذا كرر معرفا فالثاني هو الأول غالبا ما هو دائما طيب هنا يقول الشجر على إصبع والماء
على إصبع والثرا على إصبع والأرضين على إصبع أربعة وهنا يقول الماء والثرا على إصبع فإما أن نقول إن الموثرا كناية عن الأرض كلها نعم أو نقول إن الماء والثرا على إصبع وسكت عن الباقي سكت
عن الباقي إما اختصارا وإما اختصارا قال ولمسلم عن ابن عمر مرفوعا مرفوعا يعني إلى النبي صلى الله عليه وسلم يطوي الله السماوات يوم القيامة ثم يأخذهن بيده اليمنى ثم يقول أنا الملك أين
الجبارون وقد سبق معنى هذا وأن نراد بالطي الطي الحقيقي كما قال الله تعالى يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب وطي أصلها طوي طوي أصلها ولكن اجتمعت الواو والياء في كلمة وسبقت إحداهما
بالسكون فقلبت الواو ياءا وأدغمت الياء بالياء وهذه قاعدة معروفة صرفية إذا اجتمعت الواو والياء في كلمة وسبقت إحداهما بالسكون نعم فإنها تقلب الواوية سواء تقدمت أو تأخرت فطي تقدمت
الواو والسيد تقدمت الياء لأن أصل السيد سيود كذا طيب وهذه القاعدة معروفة عند الصرفيين ومر علينا في الألفية محترزات قولهم في كلمة وأنه إذا كانت في كلمتان في كلمتين لم يدخلها إعلان
طيب يقول يطل الله السموات بيده لمنة ثم يأخذهن بيده لمنة ثم يقول أنا الملك يقول ذلك ثناء على نفسه سبحانه وتعالى وتنبيها على عظمته والملك بك السلام هو الذي جمع بين الملك والتصرف
الكامل وهو السلطان فهو مالك ذو سلطان وقوله أين الجبارون هذا الاستفهام للتحدي يقول أين المروق الذين كانوا في الدنيا لهم السلطة والتجبر والتكبر على عباد الله وهل يوجدون في ذلك الوقت
أبدا بل إن المتكبرين يوم القيامة يحشرون أمثال الذر يطعهم الناس بأقدامهم عليها بالله فلا هناك جبار ولا متكبر الكل سواء والملك لله الواحد القهار