1299- كيف تعرض بعض أحاديث الصفات على العوام /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حقيقة كما فقال الرسول هكذا فالمقام ليس بالأمر السهل جدا يعني أمر صعب ودقيق للغاية وأي شيء تخشى من أن يقع أحد في محذور منه فإن بإمكانك أن تمسك عنه وهذا هو فعل الرسول صلى الله عليه وسلم في جميع تصرفات إذا تعملتها حتى الأمور العملية قد أجلها إذا خاف من فتنة أو من شر مثل ما أخر بناء الكعبة على قواعد إفراهيم خوفا من أن يكون في فتنة لقريش الذين أسلموا حديثا نعم نعم لا لا بعيد هذا هذا بعيد لا بس هذا عادة منبر محكم لا بعيد هذا وإيضا ابن عمر ذكره على سبيل أنه آية من آية الله نعم تفضي أن الباب وفي فتنة الربوبية إيش في الربوبية كما في في الأسماء والصفات كما في الباب إلا فيه فيه توحيد الأسماء والصفات من تمام توحيد الربوبية لأن الرب لا يمكن أن يكون ربا إلا إذا كان كامل الصفات الرب اللي ما له استفات ما هو رب ولهذا قال إبراهيم الأبي يا أبتي لما تعبدوا ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئا ما لنا أن نقول في هذا ولكن قوله والسموات مضياتهم بيمينه يتبع على أنها من يده لأن اليمين هي اليد وفي الحديث السماوات على إصبع هنا ما نقول لأن هذه الأصابع الخمسة ما نعرف أحدها لأنها أكثر إنما أهمه أقل مما ذكر ليست أقل مما ذكر ولا نذي عن ما ذكر وهذا من الحقيقة هذا من الأسئلة والأخذ الرحمن قصر التعليم هذا من الأسئلة التي ينبغي أن لا ترد ولا يسأل عنها لماذا؟ لأننا والله نعلم علم اليقين أن الصحابة أحرصوا منا على معرفة الله عز وجل وعلى تعظيم قل لي لا هل سأل الرسول عنها؟ هل قالوا يا رسول الله له أكثر من الأصابع هذه؟ قلنا ما قالوا ما قالوا هذا؟ إذن علينا أن نسكت لأن شيئا لم يرد بيانه في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام معناها أن الواجب علينا أن نسكت عنه أحيانا الصحابة ما يسألون ما يسألون لكن ينزل الوحي بشيء أحيانا الصحابة الذين حول الرسول عليه الصلاة والسلام ما يسألون ثم يجيب الله واحد من الأعراب بدون نعم ويسأل حتى يتبين وحتى يتم الدين فالشيء الذي ما أسئل أنا أن ننصيحتي أول لنفسي ألا أقدر هذا في رهني والثاني لكم الشيء اللي ما ذكر فيما يتعلق بالصفات هذا لا تبحثاني لأنه لو كان خيرا لابين إما بالقرآن أو بالسنة أو بالسؤال من الصحابة حتى يتبين فلو قال قائل مثلا هل تؤمنون بأن الله له أصابع أكثر من ما ذكر وش نقول نقول الله أعلم لكن مع ذلك نقول ما نبحث في هذا أصلا ما نسأل عنه مثل لو قال قائل هل تؤمنون بأن الله له أذن لأنه يسمع وش نقول الله أعلم نتوقف نعم نتوقف ما دام الكتاب والسنة والصحابة ما ذكروا ذلك نتوقف ونقول ما لك تسأل نعم الناس يريد أن يريد حديث ما من أحد منكم إلا سيكلمه الله يبين للعوام مثلا يعني كما نتكلم نحو الآن هل يقع في تمثيل نعم لأن ما يستوعبون ربما العوام نعم ما من أحد إلا سيكلمه الله نعم ليس بينه و بينه ترجمان ترجمان يعني بأن يقول العامة مثل ما أكلمك أنا أقول لك وش فعلت في كذا وكذا ها وش تقولون في هذا ها نعم مثل وخبر نعم تأملوها لأن الرسول صلى الله عليه وسلم أحيانا يضرب المثل للتقريب إنكم تذلوا ربكم ها كما تذلوا القمر ولما قال له أبو رزين العقيل قال له يا رسول الله كيف الله يحاسبنا في ساعة واحدة وهو واحد ونحن جميع ها قال له ألا أخبرك بشيء يعني من آيات الله هذا القمر القمر واحد وكل منكم يراه مخلئا به قل له لا كل الناس يرونه وهو واحد نور مثل على كل الناس ويراه كل الناس وهو واحد فهذا والله يعني إذا قلت إن الله تعالى يتكلم مع الناس كلام حق نعم مثل ما يتكلم الإنسان مع مخاطبه نعم هذا الظاهر إن شاء الله ما فيه بأس نجد التحقيق