1298- حكم طلب الدعاء من الغير /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ما يقال إنه إداء صحيح بل يقيل أنه هذا فيه مصرحة من دومة كلها وكذلك توسل أمر بالعباس نعم أما يعني كون الواحد هو صالحين لمصرحة ذات لا فيه نعم ففيه أظهار فقر وذل لكل ما فيه ممشرة له على كل حال إن طلب الدعاء من الغير طلبوا الدعاء من الغير إذا كان لمصرحة عامة ما في شكل هذا جائز والإنسان ما سأل لنفسه مثل ما لا تقول لإنسان مثل فقير مشروع لجمع الدراهم لفقير فإن سؤالك هذا لا يضر أو المشروع عام للمصرحة المسلمين عموما لكن الدعاء الخاص يجوز أن تطلب من شخص ترجى إجابته أن يدعو لك لكن شيخ السلام يقول ينبغي في هذا الحال أن ننوي بذلك نفع المطلوب لن نفعل مجرد لنفسه لأن المطلوب إذا دعا لك بذل الغيب قال الملك آمين ولك بمثله أما إذا طلبته لمساحتك الخاصة فهذا أمر لا ينبغي وإن كان ليسا حراما لكن لا ينبغي إنه فيه نوع من الإدلال والسؤال هذه أمر بها الرسول عليه الصلاة والسلام ما يقال فيه أنه إقرار الرجل العابد عن الرجل العاصي هذا سبب يعني وقوع الرجل العاصي من ملدته وقطع الرجل العابد عليه الصلاة والسابة وقال فيه كراتي لسلاة الشيخ كيف؟ يعني قال المؤلف أين نعم كرات الرجل العاصي لخدوم الرجل عليه وهو فيه اثناء مع صيحه هذا يعتبر كراتي أين نعم لكنه يقرح الذنوب ولا يكره توبيخ هذا الرجل الله يكره تكرار الرجل العابد عليه فيه اثناء وفوعد الله لأنه في قتعة الشهوة تنين من الكراس يعني كره الذنوب ولا كره كره تكرار الرجل عليه وتكراره يعني ما يباهر لجدنا لكن أكرر شيء ما قلتم بالأول أن تكرار التوبيخ عمره لا يحبه الإنسان نعم عام بكل صالح ولهذا طلب عمر رضي الله عنه من العباس بن عبد المطلب أن يستسقي لهم نعم هذا اللي ذكرناه برد الثالث ومشكلة أبطال في عمل أنه الأبطال لعمل بكله ويكون هذا بسبب إعجابه وإنجانة أهلا الله نعم طيب قائل أن الإعجاب هذا مقارن بالعمل فيلزمه أن يفعل بمجرد العمل ومن السيطة الحديث أن الإبطال حصل بهذه لا يمكن هذا الرجل لما كان العجاب في قلبه لم يظهر أثره لم يكن هناك علامة على ما في قلبه من العجاب فلما ظهر أثره تبين ما في قلبه وأيضا العجاب قد يكون مقارن للعمل وقد يكون بعده حتى بعد العمل ربما نسان إذا عمل العمل أعجب وأدل على الله به ورأى أنه حقا كما قال تعالى يمنون عليك أن أسلم نعم لكن هذه الكلمة مجرد والله لا يغفر الله لفنان لو قالها بناء على ما يعرفه من قواعد الشريع مثلا وأن هذا يبعد أن الله يغفر له لكثرة عمله أو لشرك كان ومشركا ما كان هذا نتيجتها وقد يقال أيضا مثل ما ذكرنا أن التألي على الله وسوء الظن به أبطل عمله سوء الظن به أبطل عمله