1296- معنى رواية مسلم والجبال والشجر على أصبع ثم يهزهن /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وفي رواة المسلم والجبال والشجر على إصبع ثم يهزهن يهزهن هزا حقيقيا أو معنويا حقيقيا يهزهن جل وعلا ليبين للعباد في ذلك الموقف العظيم عظمته وقدرته سبحانه وتعالى وأنه لا يجزه شيء وقد
كان رسول عليه الصلاة والسلام يقرأ هذه الآية في حديث ابن عمر أنه كان رسول يقرأ هذه الآية ويقبض يده ويبسطها يقول ويهزهن فصار المنبر يتحرك يهتز حتى قلت لا يخرن برسول الله صلى الله
عليه وسلم من شدة هز المنبر ليش لأن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يتكلم بهذا الكلام وقلبه مملوء بتعظيم الله سبحانه وتعالى والمنبر يسمع ولا ما يسمع يسمع يسمع فصار هذا المنبر يهز حتى
قال لا يخرن برسول الله صلى الله عليه وسلم أو قلت أساقط هو برسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقول هذا جماعة ما يشعر يشعر الجذع الجذع الجذع الذي كان الرسول يخطب إليه لما صنع المنبر
قام برسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب على المنبر وشفى على الجذع كم يحن يحن كما تحن العشارة إلى أولادهم فاقدا رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نزل النبي صلى الله عليه وسلم وسكته
مثل ما سكت الأم صبية حتى سكت لا تظن هذا الجماعة ما يعرف الله عز وجل تسبح له السماوات الصبع والأرض ومن فيهن وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبحهم نعم كل شيء يسبح الحمد لله
نعم وحتى الطيور في الجو وحتى النمل في جحورها كلها تسبح الله بل حتى الجمالات تسبح الله سمع تسبح الطعام والحصى بين يدي الرسول صلى الله عليه وسلم