1295- حيرة أهل الكلام والعقائد الباطله ورجوع بعضهم إلى منهج السلف /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وأن هؤلاء بحثوا وتعمقوا وخاضوا في أشياء كان السلف لم يتكلموا فيها نقول خوضهم في هذه الأشياء هو الذي ضرهم وصدق الرسول عليه الصلاة والسلام حين قال هلك المتنطعون لو أنهم بقوا على ما
كان عليه السلف الصالح ما وصلوا إلى هذا الشك والحير والتحريف حتى إن بعض الأئمة منهم كان يتمنى أن يموت على عقيدة أمه أمه العجوز لماذا تعرف هذه البحوث؟
نعم ويقول بعضهم ها أنا أموت على عقيدة عجائز نيسابور عقيدة العجائز ردوا لها يعني ما لشدة ما رأوا من الشك والقلق والحيرة والتعب وانتم لا تظنون أن العقيدة الفاسدة أنها يعني يمكن أن
يعيش الإنسان عليها أبدا ما يمكن أن يعيش الإنسان إلا على عقيدة سليمة وإلا ابتل بالشك والقلق والحيرة حتى قال بعض العلماء وأظنه الشافعي أكثر الناس شكا عند الموت أهل الكلام وما بالك
وليل بالله في الشك عند الموت يختم للإنسان بما يضاد الإيمان لكن لو تأخذ العقيدة من كتاب الله وسمة رسوله عليه الصلاة والسلام بسهولة وبما جرى عليه السلام وتقول كما قال الرازي وهو من
عظمائهم ورؤسائهم يقول رأيت أقرب الطرق طريقة القرآن أقرأ في الإثبات الرحمن على العرش استوى فأثبت وأقرأ في النفي ليس كمثله شيء ولا يحيطن به علما ومن جرب مثل تجربتي عرف مثل معرفتي
لأنه أقر قبل الكلام اللي نقلت قال لقد تأملت الطرق الكلامية هو المناهج الفلسفية فما رأيتها تروي غليلا ولا تشفي عليلا ووجدت أقرب الطرق طريقة القرآن إلى آخره فالحاصل أن هؤلاء المنكرين
بما جاء في الكتاب والسنة من صفات الله عز وجل اعتمادا على هذا الظن الفاسد أنها تقتضي التمثيل هؤلاء قد ظلوا ضلالا مبينا الصحابة رضي الله عنهم هل ناقشوا الرسول في هذا؟
قال لا لا لا شك الذي نكاد نشهد به إن لم نشهد به أنه حينما يمر على المثل هذا الحديث يقبلونه على حقيقته لكن يعلمون أن الله لا مثل له فيجمعون بين الإثبات وبين النفي إذن ما هو موقفنا
من مثل هذا الحديث الذي فيه إثبات الأصابع لله عز وجل نعم أن نقره وأن نقبله وأن لا نقتصر على مجرد إمراره بدون معنى فنكون بمنزلة أميين الذين لا ألمون كتاب إلا أمني نقرأه نقول نعم هذا
معناه أصبح حقيقي يجعل الله عليه هذه الأمور ولكن هل نتخيل بأفهامنا أو نقول بألصنتنا إنه مثل أصابعنا أبدا لا يجوز والله أعلم بكيفية هذه الأصابع كما أننا لا نعلم ذاته المقدسة كذلك لا
نعلم هذه الصفات من صفاته لا نعلم كيفيتها بل ناكل علمها إلى الله