1287- شرح حديث جاء حبر من الأحبار فقال يا محمد إنا نجد أن الله يجعل السموات على أصبع

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال عن ابن مسعود رضي الله عنه قال جاء حبر من الأحبار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حبر من الأحبار الحبر هو العالم الكثير العلم وهو من أحبار بني إسرائيل من اليهود وإذا قارنت بين الحبر والبحر وجدتهما يتفقان في الاشتقاق لكن مع اختلاف الحروف حبر وبحر ولهذا أحيانا نسمى العالم بالحبر وأحيانا نسمى بالبحر ابن عباس رضي الله عنه يسمونه البحر ويسمونه الحبر طيب حبر من الأحبار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا محمد ليش ما قال رسول الله غير مسلم ليس بمسلم وهو لا يعتقد أنه رسول الله لأنه لا يعتقد أنه رسول الله لقال يا رسول الله طيب وإنا نجد أن الله يجعل السماوات على إصبع والأرضين على إصبع والشجر على إصبع والماء على إصبع والثرى على إصبع وسائر الخلق على إصبع فيقول أنا الملك يقوله من؟ الله عز وجل ومتى يكون هذا الجعل؟ يكون يوم القيامة طيب إنا نجد في أي شيء إما في التوراة أو في الإنجيل والأغلب أنه في التوراة لأنه اليهود المدينة فيها اليهود طيب يقول فرحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجده تصديقا لقول الحبر ضحك تصديقا لقول الحبر كلمة ضحك لولا ما بعدها لكانت تحتمل أن يكون إنكارا وأن يكون إقرارا لأن من حدثك بحديث لا تطنئن إليه نعم تضحك مما نقله لك وليس بصحيح لكنه قال تصديقا لقول الحبر ويدل على أنه تصديق له قوله ثم قرأ وما قدر الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة كالجارك والأرض جميعا قبضته يوم القيامة فإن هذا يدل على أن الرسول صلى الله عليه وسلم استشهد لقول هذا الحبر بماذا بآية من آية الله إذن ما سبب الضحك سبب الضحك هو سرور الرسول عليه الصلاة والسلام حيث جاء في القرآن ما يصدق ما وجده هذا العالم في كتبه لأنه لا شك أنه إذا جاء ما يصدق هذا القرآن لا شك أن الرسول صلى الله عليه وسلم سوف يسر به وإن كان الرسول يعلم علم اليقين أن القرآن من عند الله لكن تضافر البينات مما يقوي الشيء أرأيتم أسامة بن زيد وأبوه زيد هل كان عند النبي صلى الله عليه وسلم شك في أن أسامة بن زيد أقول لا لا ما عنده في ذلك شك ولما مر بهما مجزي المدلجي وهو من أهل القيافة وقد تغطي برداء لم يبدو منهما إلا أقدامهما مر بهما فنظر إلى أقدامهما فقال إن هذه الأقدام بعضها من بعض فسر النبي صلى الله عليه وسلم سرورا عظيما حتى دخل على أيشة تبرق أساري وجهه وقال لها ألم تري إلى مجزي المدلجي نظر إلى أسامة بن زيد وإلى زيد فقال إن هذه الأقدام بعضها من بعض هذا الحديث هو معناه المهم أن الرسول دخل مسرورا تبرق أساري وجهه لماذا؟ لأن في ذلك تأييدا للحق وكان المشركون يقدحون في إسامة بن زيد وأبيه لاختلاف ألوانهما لكن الأمر ليس كما قالوا بل هم كاذبون في ذلك