1286- باب ماجاء في قول الله و ما قدروا الله حق قدره /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
ثم قال مؤلف باب ما جاء في قول الله تعالى وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِأَمِينِهِ
سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَشْرِكُونَ ما قَدَرُوا الضَّمِينَ يَعُدْعَ لَمَنْ لا يا أخي المشركين ما قدر الله عظمين عدع المشركين وقدروا بمعنى عظموا يعني ما عظموا الله حق تعظيمه
حيث أشركوا به ما كان من مخلوقاته بل قد يكون من أرض المخلوقاته فيه أناس يعبدون البقر نعم وعندنا إذا أردنا أن نعير شخصا نقول له يبقر نعم وهم يعبدون هذه البقر فهؤلاء قدر الله حق قدره
ما قدر الله حق قدره فيهم من يعبد الأشجار وفيهم من يعبد الأحجار وفيهم من يعبد الفروج وفيهم من يعبد الشمس ومن يعبد القمر المهم أي إنسان عبد غير الله فإنه ما قدر الله حق قدره أي ما
عظمه حق تعظيمه طيب ثم قال والأرض جميعا قفضته يوم القيامة يحتمل أن تكون الواع للحال يعني ما قدر الله حق قدره في هذه الحال أو في حال أن الأرض جميعا قبضته ويحتمل أن تكون الواع
للإستئناح لبيان عظمة الله عز وجل وهذا عندي أقوى يعني أن الله بيّن أن الأرض جميعا الأرض جميعا كل ما فيها قفضته أي والقفضة ما يقبض في اليد وليس المراد بالقفضة هنا الملك نعم لو قال
والأرض في قفضته لكان ذلك محتملا لكن الأرض قفضته أي ما يقبض في اليد وقوله جميعا وش يسمى جميعا بحارها أنهارها كبالها أشجارها كل ما فيها الأرض كلها جميعا قفضته يوم القيامة سبحان الله
العظيم والسماوات على عظمها وسعتها مطويات بيمينه قال الله عز وجل يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب كما بدأنا أول خلق نعيده هذه السماوات العظيمة يطويها الله عز وجل بيمينه مثل ما يطوي
الإنسان الصحيفة وطي الإنسان للصحيفة سهل ولا صعب سهل ولكن طي الله للسماوات أسهل والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون سبحانه تنزيها له عن كل نقص وعيب ومما ينزه عنه هؤلاء
الانداد فإنه سبحانه وتعالى منزه عنها وقوله وتعالى ذكرنا فيما سبق أن تعالى مأخوذه من العلو لكن صيغتها بهذه الصيغة تعالى تدل على علو مع تنزه وترفع عن النقاص نعم وتعالى عما يشركون
يعني عن كل شرك يشركونه به سواء جعلوا الخالق مثل المخلوق أو جعلوا المخلوق مثل الخالق فهو منزه عز وجل عن الشركاء سواء رفعت المخلوق حتى جعلته بمنزه الخالق أو نزلت الخالق فجعلته في
منزلة المخلوق فالله عز وجل منزه عن ذلك والمشركون به على هذين النحوين قوم غلوا في المخلوق حتى جعلوه بمنزلة الخالق وهذا كثير وآخرون جعلوا الخالق بمنزلة المخلوق مثل الممثلة الذين
يمثلون الله بخلقه والكل قوم مشركون وعندي في مسأة الإعراب عما يشركون ما اسم موصول والجملة سيئة الموصول أين الرابط أو العائد وش التقديل عما يشركونه به أن يجعلونه شريكا مع الله هل
يمكن أن نقول إن هذا دليل على جواز حذف العائد نعم المجلور بالحرف وإن لم يكن مماثلا للحرف الذي جر الموصول قلنا لا لأننا نجلنا يشركونه به والجملة الموصول عن فهو دليل على أنه يجوز أن
يحتفى العائد المجلور وإن جر بحرف غير الحرف الذي جر الموصول وهذه مسألة خلافية ولكن صحيح أنها جائزة