1281- أحاديث وردت متعارضه في إطلاق السيد على بعض الناس والجمع بينهم /كتاب التوحيد📕

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

الشرك قد يكون من الأمور التي لا تدعو إليه النفوس كثيرا لكنه أعظم الظلم فالشيطان يحرص على أن نوصل ابن آدم إلى الشرك فحماه النبي عليه الصلاة والسلام حماية تامة محكمة حتى لا يدخل الإنسان فيه هذا هو معنى الباب الذي ذكره المؤلف وأظن بيناه قبل طيب ما معنى قولهم أنت وهو أن السيادة المضافة أجازها الشر فقال الرسول عليه الصلاة والسلام أنا سيد ولدي آدم وقال قوموا إلى سيدكم قاله للأوس وقال في الرقيق المملوك وليقول سيدي ومولاد وتقدمنا هذا قال لا فكيف الجمع؟ اختلف العلماء في الجمع أننا ذكرناه لكم طيب اختلف العلماء في الجمع فقال بعضهم إن النهي على سبيل الكراهة والأدب والإباحة على سبيل الجواز وأنه ليس النهي للتحريم حتى يعارض الجواز وقال آخرون بل النهي حيث يخشى منه المفسدة وهو التدرج إلى الغلو والإباحة نعم حيث لا يكون في ذلك محذور وقال بعضهم إن النهي في الخطاب أن تخاطب الغير بقولك سيدي أو سيدنا أو ما أشبه ذلك بخلاف الغائب لأنه إذا خطب الشخص بهذا الاسم فربما يكون في نفسه عجب وعلو وترفع ثم إن فيه شيئا آخر وهو خذو هذا المتسيد له وإذلال نفسه له بخلاف ما إذا جاء على سبيل الغيبة مثل كوموا إلى سيدكم أو مثل أنا سيد ولد آدم إلا أن هذا الجمع يرد عليه إباحة النبي صلى الله عليه وسلم للرقيق أن يقول لمالكه سيدي فإن هذا إضافة ولكنهم قد يجبون عن ذلك بأن قول تذلل الرقيق لسيده أمر مطلوب أمر مطلوب ولهذا يحلم عليه أن يأبق عن سيده وأن يمتنع مما يجب عليه مراعاة سيده فيه فهنا الآن كم من قول ثلاثة الأول أن النهي على سبيل الكراهة والثاني على سبيل الجواز بيانا أنه ليس للتحريم الواجه الثاني أن النهي حين يخشى منه مفسدة حين يحسن منه مفسدة بغلو المتسيد لهذا السيد أو نحو ذلك والثالث أن الإباحة حيث لا يكون المسيد أو المسود مواجها بالتسيد أو بالتسويد من سيد يسود نعم لأنه إذا خطب بذلك أدى إلى إعجابه وترفعه وتكبره من وجه وإلى إذلال المتسود له من وجه آخر حيث يخاطبه بوجه يقول أنت أرفع مني ففيه نوع إذلال فهد وأنت عبد الله أولى أما على سبيل الغيبة مثل سيد بني فلان كما قال الرسول عليه الصلاة والسلام من سيدكم يا بني عبد القيس نسيت يا بني فلان قالوا سيدنا الجد بن قيس إلا أن نبخله قال وأي داء أدوأ من البخل فقال من سيدكم كقوله في الأوس قوموا إلى سيدكم وكذلك قوله أنا سيد ولدي آدم وأولد على هذا الجمع إيش من الذي أولد يا رشاد من الذي أولد فيواجهه إيه فأباح له أن يواجهه بذلك طيب وأجيب لسيده لا نعم طيب وأن هذا لا بأس به بالنسبة بين السيد ورقيقه والذي يظهر لي والله أعلم أن هذا جائز لكن بشرط أن يكون هذا الموجه إليه السيادة أهلا لذلك أما إذا لم يكن أهلا فإنه لا يقال له هذا مثل لو كان فاسقا أو زنديقا أو ما أشبه ذلك فإنه لا يمكن للمسلم أن يقول له يا سيدي مهما كان حتى لو فرض أنه أعلى منه رتبة أو جاها أو شرفا أو ما أشبه ذلك فلا يقول له هذا وقد جاء في الحديث لا تقول للمنافق السيد فإنكم إذا قمتم إذا قلتم ذلك أغلبتم الله لأنه ليس بسيد في الواقع فإذا كان أهلا لذلك وقاله الإنسان وليس هناك محذور فلا بأس به لا بأس أن يقول سيدي أو أن يقول يا سيدنا وأما إذا خشي المحذور فإنه لا يجوث فإن قمت في قولهم أنت سيدنا والرسول قال السيد الله ما هو المحذور الذي يخشى منه؟ يخشى أن هؤلاء يغلون في الرسول عليه الصلاة والسلام غلوا كاملا لأنهم كما يبدو حديث أحد في إسلام لأنهم جاءوا وفدا