1276- هل ورد نهي عن قولنا لبعض سيد وهل السيد من اسماء الله /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ما أشعر بقوله عن عبد الله بن الشخير رضي الله عنه قال انطلقت في وفد بني عامر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلنا أنت سيدنا قال السيد الله تبارك وتعالى قلنا وأفضلنا وأعظمنا طولا أو وأفضلنا فضلا قال لي أنا أحفظ وأفضلنا فضلا أي ما خالف وأفضلنا فضلا وأعظمنا طولا تقيقة تقيقة وأفضلنا فضلا وأعظمنا طولا هكذا عندكم قولا لا بالطأ طيب فقال قولوا بقولكم أو بعض قولكم ولا يستجرينكم الشيطان رواه أبو داود بسند جيد يقول انطلقت في وفد بني عامر وهذا الوفد الظاهر أنه قدم على النبي صلى الله عليه وسلم في العام التاسع لأن العام التاسع من الهجرة كثر فيه الوفود إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ويسمى ذلك العام عام الوفود فقلنا أنت سيدنا فقال السيد الله السيد هو ذي السؤدد والشرف والسؤدد معناه العظمة والفضل والفخر وما أشبه ذلك قالوا أنت سيدنا سيد صفة مشبهة على وزن فيعل نعم لأن أليا الثانية زائدة فقال السيد الله تبارك وتعالى ولم يقول النبي صلى الله عليه وسلم سيدكم بل قال السيد الله وذلك لأن أل في السيد أل للعموم ومعناه أن الذي له السيادة المطلقة هو الله لكن السيد المضاف يكون سيدا باعتبار المضاف إليه مثل سيد بني فلان سيد البشر وما أشبه ذلك أما السيادة المطلقة فهي لله عز وجل فإن قلت السيد إذن من أسماء الله فالجواب نعم هي من أسماء الله وهي من معاني الصمد الصمد فإن ابن عباس فسر الصمد بأنه الكامل في علمه في حلمه في سؤدده وما أشبه ذلك وقوله السيد الله لم ينههم عن قولهم أنت سيدنا نعم ولم يقرهم الإقرار الكامل فهو منهاهم ولا أقرهم ولكنه أشار إلى أنه لا ينبغي لهم أن يترقوا من السيادة الخاصة إلى السيادة العامة المطلقة لأن سيدنا سيادة خاصة مضافة لكن السيد سيادة عامة مطلقة غير مضافة فكأنه أرشدهم إلى أن لا يتجرؤوا حتى يترقوا من السيادة الخاصة إلى السيادة العامة فقال السيد الله