1274- خمس مسائل في باب لا يستشفع بالله على خلقه /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

قال الموالف رحمه الله تعالى فيه مسائل الأولى إنكاره على من قال نستشفع بالله عليك من تسبيح الله وقولها تذرم الله وقوله إنه لا يستشفع بالله على أحد كل هذه الجمل تدل على الإنكار على من قال نستشفع بالله عليك الثانية تغيره تغيرا عرفا في وجوه أصحابه من قوله فما زال يسبح حتى عرف ذلك في وجوه أصحابه وكم يكرر سبحان الله هذا تغير حتى عرفه في وجوه أصحابه من هذه الكلمة وهذا دليل على أن هذه الكلمة كلمة عظيمة منكرة الثالثة أنه لم ينكر عليه قوله نستشفع بالله عليك نعم نستشفع بك الله ليش لأنه قال أنه لا يستشفع بالله على أحد ولم يقل لا يستشفع بأحد على الله فدل هذا على أن المنكر أن يستشفع الإنسان بالله على أحد من خلقه واضح الرابعة التنبيه على تفسير سبحان الله كيف التنبيه لأن قوله إن شأن الله أعظم دليل على أنه منزه عن إيش؟ عن كل ما ينقص تلك العظمة وأنه منزه عن كل نقص الخامسة أن المسلمين يسألونه للسسق لقول العرابي نستشفع بالله عليك وبك على الله لأي شيء للمطر للمطر والغيث وقالوا المؤلف أن المسلمين يسألونه إنما هذا في حال حياته أما بعد وفاته فلا يسألونه لو سأل الرسول صلى الله عليه وسلم بعد وفاته أن يغيثهم لكان ذلك شركا أكبر لأن الرسول صلى الله عليه وسلم بعد موته لا يمكن أن يسأل الله انقطع عمله انقطعت عبادته كما قال هو صلى الله عليه وسلم إن إنسان دمات انقطع عمله إلا من ثلاثة والصحابة رضي الله عنهم لما لحقه مجد في زمن عمر ما استسقوا بالرسول صلى الله عليه وسلم وإنما استسقوا بالعباس بن عبد المطلب قال يا عمر اللهم إنا نتوسل إليك بنبينا فتسقينا وإنا نتوسل إليك بعم نبينا قم يا عباس فدعو الله طيب ما في فوائد بعد ثاني فيها أنه ينبعي أن يقدم الإنسان الأوصافة التي تستلزم العطف لقوله نهكت الأنفس وجاء العيال وهلكت الأموال وفيها أيضا الترحم على المذنب إذا قلنا إن ويحك كلمة ترحم