1271- مناقشات على ما سبق /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وقال الله أنه قد غرفتنا إنه يفتمل أن ينبه شفاً نعم مملوغاً في ما جاء إن هؤلاء حولهم يفنون حقاً نعم وقال هذا أن ينبه واصل هذه شيء ما جزل هذا العابل يحبه العابل ما هو على كل حال هذا
الصحيب وارد لكن قد يقال إنه في ذالة الوقت ما هناك ولأ وبراء نعم جاء لسلطة فراضة نفسه نعم لهذا إما أن يكون المقصود به أن الأعمال الموصلة إلى الجنة قريبة وسهلة المتنى والكل إنسان إذا
أرادها وكلالك الأمال الموصلة إلى العرض ويكون المانع من حولها الحقيقة أنه لا موجد من هلام بين عيدين ويمكن أن يقال إنها حقيقة ولكن لازم من كونها بين أيدينا أن نراها كما أننا نراه
الملائكة وهذا عالم غيبي الله أعلم به لكن اللي يظهر له الله أعلم المعنى الأول وأن يكون هنا عندنا قريبة واضحة كم نع من إرادة الحقيقة فإن الأرض فإن الأرض والجنة عرض السماوات والأرض
ولم يمكن أن تكون حقيقة بين عيدين نعم عام بكل صالح ولهذا طلب عمر رضي الله عنه من العباس بن عبد المطلب أن يستسقي لهم نعم نعم نعم نعم نعم يمكن هذا الرجل لما كان الإعجاب في قلبه لم
يظهر أثره لم يكن هناك علامة على ما في قلبه من الإعجاب فلما ظهر أثره تبين ما في قلبه وأيضا الإعجاب قد يكون مقارن للعمل وقد يكون بعده حتى بعد العمل ربما الإنسان إذا عمل العمل أعجب
وأدل على الله به ورأى أن له حقا كما قال تعالى يمنون عليك أن أسلم نعم لكن هذه الكلمة مجرد والله لا أغفر الله لفنان لو قالها بناء على ما يعرفه من قواعد الشريع مثلا وأن هذا يبعد أن
الله يعرف له لكثرة عمله أو لشرك كان ومشتكا ما كان هذا نزيجتها وقد يقال أيضا مثل ما ذكرنا أن التألي على الله وسوء الظن به أبطل عمله سوء الظن به أبطل عمله لا سوء الظن بالله من كبائد
الذنوب العظيمة نعم ما يقال أنه يجب أن يكون مصلحة من دومة كل مئة كذلك توسل أمر بالعباس نعم أما يعني كون الواحد والسالحين لمصلحة دافية نعم ففيه أظهار فقر وذل ما فيه نفسه له على كل
حال أن طلب الدعاء من الغير إذا كان لمصلحة عامة ما في الشكل هذا الجائز والإنسان ما سأل لنفسه مثل ما لا تقول لإنسان مثل فقير مشروع لجمع الدراهم لفقير فإن سؤالك هذا لا ضرق أو المشروع
عام للمصلحة المسلمين عموما لكن الدعاء الخاص يجوز أنك تطلب من شخص ترجى إجابته أن يدعو لك لكن شيخ الإسلام يقول ينبغي في هذه الحال أن ننوي بذلك نفع المطلوب لن نفع المجرد لنفسه لأن
المطلوب إذا دعا لك بذها الغيب قال الملك آمين ولك بمثله أما إذا طلبته لمساحتك الخاصة فهذا أمر لا ينبغي وإن كان ليس حراما لكن لا ينبغي إن فيه نوع من الإدلال والسؤال هذه أمر بها
الرسول عليه الصلاة والسلام نعم قال فيه أنه إقرار الرجل العابد عن الرجل العاصي هذا سبب يعني وقوع الرجل العاصي من ملدته وقطع الرجل العابد عليه الصلاة والسبب في كراته كيف؟
يعني قال المؤلف ايه نعم أقرأ الرجل العاصي لقدوم الرجل عليه وهو في اثناء مع سيحينه هذا يعتبر كراهة ايه نعم قال هذا يعني سبب من وقران الذنوب ايه لكن هو يقرأ الذنوب ولا يقرأ توبيخ هذا
الرجل له يقرأ تكرار الرجل العابد عليه في اثناء مع سيحينه وأنه قطع الشاوى من من الكراس يعني كره الذنوب ولا كره كره فيهم الرجل عليه الصلاة والسلام ايه وانا ما يباهر لجدنا لكن اقرأ
شيء ما قلتم بالأول أن تكرار التوبيخ أمره لا يحبه الإنسان نعم وكذلك رؤية الإنسان على المعصية ما يحب أن أحد يراه وانا ما يحب أن أحد يراه نعم والله يعني هذا محتمل لكنه مادم عندنا سبع
من ظاهر علق به الحكم فإن الأولى أن نعتبر هذا السبب الظاهر كذلك