1268- خطور اللسان /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الرابعة فيه شاهد لقوله إن الرجل لا يتكلم بالكلمة إلى آخره ما هو الحديث الذي يشير عليه المؤلف لا ما ذكر بالحديث لكن فيه حديث آخر نعم أو أبعد مما بين المشرق والمغرب وهذا فيه الحذر من
مزلة اللسان لأن اللسان قد يزل فيهلك به الإنسان ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام من يضمن لي ما بين لحييه وإجليه أو قال فخديه أضمن له جنة لأن هذا اللسان خطره عظيم قال معاذ للرسول
عليه الصلاة والسلام لما قال له النبي صلى الله عليه وسلم أفلا أخبرك بملاك ذلك كله قلت بلى يا رسول الله فأخذ بلسان نفسه أمسكه وقال كف عليك هذا قلت يا رسول الله وإنا لمؤاخذون بما
نتكلم به قال ثكلتك أمك يا معاد وهل كب الناس في النار على وجوههم أو قال على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم ففيه الحذر الشديد من مزلة اللسان ولا سيما إذا كان هذه الزلة إذا كان سببا
للاقتداء به والأسوة به كما يحدث من بعض دعاة الضلال والعياذ بالله فإن ذلك يكون أشد إثما لأنه يكون عليه وزره ووزر من تابعه إلى يوم القيامة الخامسة أن الرجل قد يغفر له بسبب هو من أكره
الأمور إليه نعم قال رجل فإنه يغفر له بسبب هذا التأنيب وهذه المسألة ما هي بظهر تلي جدا أقول لا يظهر لوجه من الحديث إنما لا شك أن الإنسان قد يغفر له بشيء هو من أكره الأمور إليه مثل
الجهاد في سبيل الله كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم هذا عمر مسلم لكن أخذوا من هذا الحديث هو الذي فيه ثقة عندي