1266- قال كلمة خسر فيها الدنيا والأخرة /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
يا أبو هريرة أن القائل رجل عابد وقد شرنا إليه من قبل بالدس الماضي أن هذا الرجل كان حريصا على العبادة قائما بها لكن عنده غرورا بنفسه والعياذ بالله وإعجابا بعمله فحبط بذلك عمله قال
أبو هريرة تكلم بكلمة أوبقت دنياه وآخرته أوبقت بمعنى أهلكت ومنه الحديث اجتنبوا السبع الموبقات أي المهلكات وقول الدنياه وآخرته أما كونها أوبقت آخرته فالأمر ظاهر لأنه كان من أهل النار
والعياذ بالله ولكن كيف أحبط الدنيا لأن دنيا الإنسان حقيقة هي ما اكتسب بها عملا صالحا فإذا لم يكتسب بها عملا صالحا فهي خسارة خسارة ودليل ذلك قوله تعالى والعصر إن الإنسان لفي خسر
الإنسان كل الإنسان إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصب وقال الله عز وجل قل إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة ألا ذلك هو الخسر المبين
فالحقيقة أن الذي لم يوفق في هذه الدنيا للإيمان والعمل الصالح فإنه قد خسرها والعياذ بالله وفاتت عليه لأن هذه الدنيا مهما طالت بالإنسان ومهما زخرفت له ومهما أتته على ما يريد فما آلها
إيش الفناء والزوال وهذا الفناء والزوال إذا حصل ما كأن شيئا جرى على هذا الرجل من النعيم والترف واعتبر ذلك بحالك اليوم كل ما جرى عليك حتى بالأمث القريب كأنه شيء لم لم يكن قل إن كل
إنسان لم يوفق في الدنيا للعمل الصالح فإنه خاسر لأنها لأن هذه الدنيا مهما كانت مآلها للفناء وكل شيء فان فإنه كلا شيء وقلت اعتبر هذا بما حصل لك مما سبق تجده مرة عليك وكأنه لم يكن
وهذا من حكمة الله عز وجل في أن الإنسان في هذه الدنيا تكون حاله هكذا لأن لا يركن إليها لأن الركون إلى الدنيا خطير على الإنسان في في آخرته وقول أبو هريرة تكلم بكلمة أوبغى الدنيا هو
آخرته الحديث من رواية جندب من عبد الله لكن المؤلف أشار إلى حديث آخر رواه أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم