1262- لا يجوز الإقسام على الله في هذه الحاله /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
القسم الثالث من الإقسام على الله أن يكون الحامل له أي للإقسام على الله هو الإعجاب بالنفس وتحجر فضل الله عز وجل وسوء الظن به تبارك وتعالى فهذا لا شك في تحريمه وأنه وشيك بأن يحبط
الله عمل هذا المقسم من أنت حتى تتحجر فضل الله عز وجل ومن أنت حتى تدل على الله بعملك والله ما عملت من عمل صالح إلا ولله فضل عليك به بخصوصه يحتاج إلى شكر وهو يحتاج إلى أن تنفخ روحك
وتغلق أنا من أنا يمنون عليك أن أسلم قل لا تمنوا علي إسلامكم بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان انظر من على يمينك عن يسارك من كافر وفاسق وفاجر وكاذب ومنافق وحمد الله أن عافاك من ما
ابتلاهم به انظر إلى من ابتلوا من الناس بالتحريف تحريف النصوص وصرفها عن ما أراد الله بها سواء كانت عقدية أو فقهية وحمد الله أن عافاك من هذه البلية فلله عليك نعمة إذا هداك ووفقك فلا
تتألى على الله وتقول أنا من أنا ولا تتحجر فضل الله وأعلم أن القلوب بيد الله سبحانه وتعالى وكم من إنسان كان على جانب كبير من الفجور والفسق حتى أيس الناس من هدايته ولكن الله عز وجل
يمن عليه فيهديه وهذا شيء مشاهد ومجرب واقع نسمع به خبرا ونشاهده بأعيننا نظرا فإذا هذا القسم الثالث ما حكمه؟
حكمه أنه حرام ولا يجوز الإنسان أن يقسم على الله تعالى إذا كان الحامل له على القسم هذا السبب وهذا هو الذي ساق المؤلف الحديث من أجله والترجمة الصالحة لأنه لم يحكم على المقسم على الله
بشيء بل قال باب ما جاء في الإقسام على الله ولكن سياقه للحديث يدل على أنه أراد الرابع ولا الثالث الثالث أراد القسم الثالث وعلى هذا فنقول ما وجه مناسبة الحديث أو الباب للترجمة لكتاب
التوحيد وجه أن هذا الذي تألى على الله عز وجل أساء الأدب مع الله وتحجر فضل الله وأساء الظن به وكل هذا ينافي كمال التوحيد بل قد ينافي التوحيد كله وبهذا نعرف وجه المناسبة وأن شأن الله
عز وجل أعظم من أن نقسم عليه أحد من خلقه في ظني أنك لو أقسمت على ملك من ملك الدنيا قلت تفضل قال أصبر قلت فالله أنت تدخلها الحي ملك وفش يعد ماذا يعد هذا يعد هذا سوء أدب يمكن أن ينصرف
ويقول للسجان سجنه وللجلاد جلده نعم ليش أنه يحلف عليه فهذا الدليل على أن التألي على من هو عظيم يعتبر تنقصا في حقه