1260- باب ما جاء في الإقسام على الله /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

جاء في الإقسام على الله الإقسام مصدر أقسم يقسم إذا حلف والحلف له عدة أسماء يمين وعليه وحلف وقسم وكلها بمعنى بمعنى واحد قال الله تعالى فلا أقسم بمواقع النجوم وقال فلا أقسم بالشفق لا أقسم بأيوم القيامة يعني لا أحلف لا أقسم بهذا البلد وما أشبهها أي لا أحلف بهذا البلد نعم واختلف العلماء في هذا النفي في لا اختلفوا في لا فمنهم من قال إنها نافية على الأصل وأن معنى الكلام لا أقسم بهذا الشيء على المقسم به لأن الأمر أوضح من أن يحتاج إلى قسم وهذا لا شك أنه فيه شيء من التمحل والتكلف لأن كل إنسان يقرأ الآية يعرف أن المقصود الإثبات لن نفي وقال بعضهم إن لا زائدة وأن التقدير أقسم لا أقسم وقال بعضهم إن لا للتنبيه وهذا بمعنى الثاني بمعنى الثاني لأنها من حيث العراب على قول بأن التنبيه تكون زائدة وقال بعضهم إنها نافية لشيء مقدر لشيء مقدر يعني مثلا لا أقسم به من القيامة لا صحة لما تدعون أو لما تدعمون من انتفاء البعث البعث أقسم بيوم القيامة إلى آخره وهذا أيضا فيه شيء من التكلف والصواب أنها زائدة للتنبيه زائدة للتنبيه والمهم أن الإقسام بمعنى اليمين والحلف