1259- مناقشات في الإجتهاد والتقليد /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ذكرت التقسيم العالم إلى مجتمع نعم لا لا ما نقسمها يعني من يستفتع لأن المقلد ذكر ابن عبد البر أنه ليس من العلماء بالإجمع الآن ترخص العام نعم ترخص بحطوى فهو مصيب على كل حال العامي العامي يجب عليها أن يسأل هل يؤدي لا مثلا ترخص اللي ما يقولون بالوضوء من أبل البر وعدم ترخصهم عندنا هل كلهم مصيبين لا أما العلماء أما العامة الذين عند علماء لا يرون هذا الرأي فهذا هو الواجب عليه ما يستطيعون إلا إذا تبين لهم الحق فيجب أن يتبعوه وأما عندنا مثلا في محل يقولون يقولون يوجب الوضوء منه فلا يجوز أن يترخصوا برخص العلماء الآخرين لمجرد هو لا أقصد العامي العامي العامي لو قال العامي أنا ولا أقلد المذاهب الثلاثة ولا أتواضم من لحم الإبل نقول ما يجوز لك هذا لأنك إنما تريد الترخص فقط لكن هل كلهم مصيبين إذا ذو لك ترخصوا واللي عندنا ما ترخصوا كلهم مصيبين من هم العلمون عوامنا ما ترخصوا وعوامهم نعم نعم عوامنا مصيبون لأن هذا هو منتهى قدرتهم أن نقللوا علماءهم وهذا لعوامهم أيضا مثلهم مصيبين مصيبين للحق الذي أنزل الله لكن مصيبين في عملهم وطيقهم نعم طيب ما يؤيد هذا قول أن سلاف العلم عن الرحمة لا لا هو لو اتفقوا يكان أرحم لكن الرحمة بمعنى أن رحمة الله تسعهم تسعهم فلا يقال لهذا المخالف إنك آثم ولو كان الصواب مع مخالفهم بس ذاك استفاد نعم ذاك استفاد العامي من العامي اللي هناك أبد العامي ما استفاد يستفيد لو قلنا أنت مخير وأما إذا قلنا أنت الآن في مكان لا يعرف علماءه إلا هذا القول بمعنى أنهم ملسمون به ولهذا إذا كان من الشافعية وكان الشافعي يرى أن مست المرأة مطلقا ينقضوه ما يمكن يترخص بقول من لا يرى نقضوه مجرد تشاهي فقط وإلا حصل تلاعب كان نقول قلد مثلا الإمام أحمد في أن مست المرأة لا ينقضوه وقلد الشافعي في أن لحم الإبل ما ينقضوه ما ينقضوه وامسس المرأة لشهوة وكل اللحم ثم صلي صلاته الآن باطلة على المذهبين هو يقول وش عليكم من أنا مقلدنا الإمام أحمد في أن نمس المرأة لا ينقضوه ومقلدنا الشافعي في أن نحمى الإبل لا ينقضوه يقول لك الآن صلاتك عند الإمام أحمد باطلة وعند الشافعي باطلة وهو يقول لك وش عليكم من نعم واحد في آخر الأسئلة نعم يدعى إلى ترعب لا لا المرتد يدعى إلى واحدة ولا السيف إلى الرجوع للإسلام ولا القتل