1258- الفرق بين حكم الله وحكم العلماء /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
السادسة الفرق بين حكم الله وحكم العلماء لأن حكم الله مصيب بلا شك حكم العلماء قد يصيب وقد لا يصيب هذه واحدة ثانيا تنزيل أهل الحصن على حكم الله ممنوع إما في عهد الرسول فقط أو حتى في
عهد نهاره وأما على حكمه حكم الأمير فهو جائز طيب هل يؤخذ من الحديث أنه لا ينبغي عند السفتة أن تقول ما رأيه الإسلام في كذا كما يوجد الآن عند الناس أو مثل واحد يكتب كتاب يقول حكم
الإسلام كذا وكذا وهو قد لا يكون حكم الإسلام نعم نقول هكذا إلا فيما هو نص واضح صريح فلا بأس مثل أن يقول قائل ما حكم الإسلام في أكل الميتة هل تقول حكم الإسلام في أكل الميتة أنها حرام
السابعة في كون الصحابي يحكم عند الحاجة بحكم لا يدري أن يوافق حكم الله أم لا لكن تقييد المؤلف الصحابي بحكم لا يدري أن يصبح حكم الله أم لا أي أقول هل هو ظاهر أنه خاصم في الصحابة أو
حتى من بعدهم الظاهر حتى من بعدهم فإنه يجوز أن يحكم عند الحاجة بما يرى أنه حكم وليس من باب أولى خلافة لعبد الرحمن بن داود لأن الصحابة أقرب إلى الصواب من غيرهم فقد نجوز لهم من الحكم
ما لا نجوز لغيرهم لكن قصت عبد الرحمن أنه إذا جاز الخطأ على الصحابة فغيره من باب أولى هكذا تريد؟
نعم طيب انتهى نعم نزال بريط ريضة مساعدة بالمعادة نعم أهو خاص في عهد النبي صلى الله عليه وسلم أم يصبح من بعده يعني في واحد من الجند نعم بإذن الأمير بإذن الأمير لا بأس حتى هو لا يعلم
نعم لا يعلم بما يصدر له مدام ماثوقا به لا حرج أن يقول نزلكم على حكم فلان من فلان وإنما اختير صعد بن معادة في بين القرية هو واضح لأنه كان حريفا لهم هذا السبب أنهم اختاروه أشد غيبت
العلماء لا لأنها أخطر لأن غيبة العلماء تحط من قدرهم وإذا حطت من قدرهم امتنع الناس وعن الاهتداء بهداهم وهذا ضرع عظيم الآن مثلا تبقى تختاب لك واحد من العلماء الذي يعتمده الناس مثلا
في أحكامهم ما تنزل قيمة عندهم تنزل قيمة إذا نزل قيمة معناها أن الأحكام اللي يهدي الناس بها تزول أو تضعف لا لا الخطأ يبين الخطأ يجب أن يبين ولكن يقال مثلا إن هذا الأمر محل اجتهاد
والإنسان يخطي ويصيب ولا نزل نحن المخطئون أو المخطئ مع أن عدم التعيين أولى نفس العالم اللي أخطى فيه