1252- فوائد من حديث وصية النبي للجيش المسلم اغزوا باسم الله في سبيل الله /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
يستفاد من هذا الحديث فائد كثيرة هل تحبون أن نستعرضها أو نقول هذا نأخذ منه المهم أو الشاهد للباب وندع الباقي للفائدة طيب أن نذكرنا فيما سبق تحريم التمثيل والغلول والغدر وقتل الوليد
وقلنا إن التمثيل يستثنى منه على رأي بعضها العلم ما إذا فعلوه بنا فإذا فعلوا ذلك بنا فإننا نفعله بهم حتى لا نعدى حتى لا ننسب إلى الضعف والعجل وسبق لنا أيضا أنه يشرع للإمام أن يبعث
الجيوش والسراية الجيوش ما زاد على أربعمائة واربعمائة وما دونها هذه السرية وأن السراية تبعث على وجهين الوجه الأول في بداية الجهاد المقدمة والثاني في الرجوع عند الرجوع وأن خطر
المبعوثة عند الرجوع أعظم ولهذا ينفل لها أكثر من السرية الأولى وسبق لنا أنه نعم بل ويستفاد من هذا الحديث يستفاد من هذا الحديث أنه لا يجوز القتال قبل الدعوة من أين يؤخذ؟
من عموم قوله إذا أمر أميرا على جيشنا أسرية عصاه بما ذكر فجعل القتال آخر مرحلة وعلى هذا فلا جزل أن نقاتل الكفار حتى ندعوهم ونيأس من كل شيء ولكن إذا قال لك قائل كيف تجيب عما ثبت في
الصحيح من أن النبي صلى الله عليه وسلم أغار على بني عبد المستلق وهم غارون أجاب العلماء بأن هؤلاء قد بلغتهم الدعوة وأن الدعوة في من لم تبلغه واجبة قبل القتال وفي من بلغت سنة ويرجع في
ذلك للمصلحة ومن فوائد هذا الحديث جواز أخذ الجزية من غير اليهود والنصارى والمجوس لأن اليهود والنصارى تأخذ منهم الجزية بنص القرآن والمجوس أخذت منهم الجزية بما ثبت في السنة ومنعد
هؤلاء ثلاث طوائث اختلف فيهم أهل العلم هل تأخذ منهم الجزية أو لا تأخذ أو يفرق بين أن يكونوا من مشرك العرب فلا تأخذ منهم لأن في الجزية إذلالا أو من غير مشرك العرب فتأخذ منهم والصحيح
أنها تأخذ من كل كافر لأن هذا الحديث عام أجلس كذلك لأنه قال قاتلوا من من كفر بالله ولم يقل من اليهود والنصارى وعلى هذا فتأخذ الجزية من كل كافر وفي الحديث إشارة إلى أن القتال ليس
لإكراه الناس على على الدخول في دين الله ولو كانوا كذلك ما نفعت الجزية فكان يجب أن يدخلوا في الدين أو يقاتلوا وهذا القول هو الراجح الذي تؤيده أدلة الكتاب والسلمة بأنه لا يكره
الإنسان على الدخول في دين الله وأما قوله صلى الله عليه وسلم أمرت أن يقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله إلى آخره فهو عام مخصوص بأدلة الجزية بأدلة الجزية
ويستفاد من هذا الحديث عظم العهود ولسيما إذا جعلت عهدا لله ورسوله بقوله فإنكم أن تخفروا ذممكم وذمة أصحابكم أهون من أن تخفروا ذمة الله وذمة نبيه ويستفاد من جواز نزول أهل الحصن على
حكم المجاهدين نعم على حكم المجاهدين على حكم أمير الجيش بقوله ولكن أنزلهم على حكم ويستفاد من أنه لا يجوز أن ينزلوا على حكم الله إما في حياة النبي عليه الصلاة والسلام أو أو مطلقا
لقوله فأرادوا أن تنزلهم على حكم الله فلا تنزلهم على حكم الله