1249- كيف تؤخد الجزية من الكافر /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

الجزية فعلة من جزا يجزل وظاهر فيها أنها مكافأة على شيء وهي عبارة عن مال مدفوع من غير المسلم عوضا عن حمايته وإقامته بدارنا أرفتم؟ الجزية مال مدفوع يدفعه غير المسلم عوضا عن حمايته وإقامته بدارنا لأن صاحب الذمة التي تأخذ هذه الجزية محمي من جهة المسلمين دمه معصوم وكذلك ماله ودريته لكن يعطي الجزية وقد قال الله تعالى في وصف إعطائهم الجزية عن يد وهم صغرون عن يد بمعنى أنهم يسلمونها بأيديهم لا يقبل أن يرسل بها خادمه أو ابنهم لا بد أن يأتي بها هو وقيل عن يد عن قوة منكم عن يد لأن اليد في اللغة تطلق منها القوة والصحيح أنها شاملة للمعنى هي يعني يعطي الجزية عن يد عن ظهور قوة منكم وعن يد مباشرة يسلمها بيده وقال بعض العلماء عن يد أن يعطيك إياها ثم تأخذها بقوة تجرده جر حتى يتبين له قوتك قوتك نعم لكن الصحيح أنه ما لا حاجة إذا جاء هو سلمها بيده وأنا أستشعر أنني أقوى منه بديني هذا كافي وقوله وهم صاغرون أيضا يعني يجب أن يكونوا متصفين بالصغار وهو الذل والهوان ما يأتي بسيارة كدلك نعم ويدخل علي أبها نعم عقالة ميّل وطاقية على الجبهة وما أشبه ذلك ويا الله يمشي يا الله ما تسعرج ليه من الأرض نعم هذا ما يمكن يأتي بهذا الصفة يأتي بصفة ذل وصغار ومع ذلك قال العلماء ينبغي أنه ما تأخذ منه على طول توزفه تهيله خله يقف نعم حتى ينقعد دمبرجليه وبعدين قل عطن الجزية أو بعد هو يمده لك نعم كيف لا لا ما نقول عاد أخا فيروح المهم أن هذه معاملة يكفي دون ذلك إذا أعطبنا الجزية وجاءوا صاغرين وجاءوا صاغرين غير مترفعين ولا على سبيل الأبهة يكفي هذا ونسأل الله تعالى أن يعيد لنا المجد حتى يحصل هذا الأمر قال النبي صلى الله عليه وسلم فإنهم أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم إن أجابوك إلى بدل الجزية فاقبل منهم وكف عنهم عنهم يعني عن قتالهم والجزية هي المال التي تفرض على غير المسلم عوضا عن همايته وإقامته في بلاد المسلمين وقد سبق لنا كيف تأخذ منه أنها تأخذ عن يد وهم صاغرون طيب يقول فإن أبوا فاستعم بالله وقاتلهم ها؟ لا كيف؟ فاقبل منهم وكف عنهم فإنهم أبوا فاستعم بالله وقاتلهم إنهم أبوا سبق لنا إعراب هم أبوا وقلنا إنه على رأي الكوفيين تكونهم مبتدى وجملة أبوا خبر وأما على رأي البصيين فإنهم فاعل لفعل محذوف أو توقيج لفاعل فعل محذوف تقديره؟ ها؟ فإن أبوا هم وجملة أبوا والثانية لا محلة لها من العراب لأنها تفسير للجملة الأولى فاستعم بالله أطلب منه العون وقاتلهم فبدأ النبي عليه الصلاة والسلام بطلب العون من الله لأنه إذا لم يعنك لجهادك لأعدائه فإنك مخذوف