1248- إذا أبا الكافر الإسلام هل يدفع الجزية/كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

طيب فإنهم أبوا أبوا إيش أبوا الإسلام أبوا الإسلام هم إذا أسلموا طلب منهم إيش التحول إلى دار المهاجرين ثم مرحلة ثانية إذا أبوا أن يكونوا كأعراب المسلمين وفي هذه الحال إما أن يجاهدوا مع المسلمين أو لا يجاهدوا فإن جاهدوا فلهم من الغيمة والفي وأن لم يجاهدوا فليس لهم شيء من الغنيمة والفي محل نظر فصار بعد الإسلام كم لهم من مرتبة لهم ثلاث مراتب ثلاث مراتب التحول إلى دار المهاجرين البقاء في أماكنهم مع الجهاد البقاء في أماكنهم مع ترك الجهاد أعرفتم أولى ثلاث مراتب بعد الإسلام أما إذا لم يسلموا قال فإن أبوا فإنهم أبوا فإنهم أبوا إعرابهم عند البصريين توقيد للفاعل المحذوف مع فعل الشرط والتقدير فإن أبوهم وعند الكوفيين مبتدع وخبره الجملة بعده والقاعدة عندنا فيما إذا اختلف النحويون في مسألة أن نتبع الأسهل وعلى هذا فالأسهل أن نقول هم مبتدى والجملة خبر المبتدى وقوله إنهم أبوا فاستعن هذا جواب الشر فاستعن بالله وقاتلهم إيه نعم نعم فإنهم أبوا فاسألهم الجزية اسألهم سؤال عطاء ولا سؤال تعليم سؤال عطاء والفرق بين سؤال التعليم والعطاء أن سؤال التعليم الذي يقصد بالإخبار يتعدى بعن مفور الثاني يتعدى يكون بعن يتعدى إليه الفعل بعن فيقال سألته عن كذا فقال الله تعالى سأل سائل بعذاب واقع بالكافرين بعذاب يعني عن عذاب واقع أو أنها في الآية سأل سائل وأجيب بعذاب واقع وهذا هو الصحيح في الآية يسألونك عن الساعة هذا سؤال العلم سؤال استخبار أما أما سؤال الإعطاء فمثل قوله تعالى في الحديث القدسي من يسألني في الحديث الذي أخبر به النبي عليه الصلاة والربي يقول من يسألني فأعطيه وهذا يتعدى إلى المفعول الثاني بنفسه فتقول سألت زيدا مالا ومنه هذا الحديث فأسألهم الجزية