1246- وادعهم إلى الإسلام/كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
قال ثم دعوهم إلى الإسلام ثم الظاهر أنها زائدة كما في رواة أبي داود لأن ما له معنى ثم دعوهم نعم ويكون التقدير أقبل منهم وكف عنهم أدعوهم إلى الإسلام لأنه لو كانت ثم غير زائدة لكانت
الخلال أو الخصال مبينه لغا المبينة غير مبينة لأن ثم للعطف والعطف يقتضي المغايرة فإذا ما بعدها يكون غير ما قبلها فلهذا الصواب أنها محذوفة أدعوهم إلى الإسلام طيب ويمكن أن يقال إن
قوله ثم ليست من كلام النبي عليه الصلاة والسلام ولكنها من كلام الراوي فيكل معنى فأيتهن ما أجاب أدعوهم إلى ثلاث خصال أو خلال فأيتهن ما أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم كأن الراوي قال ثم
يقول يعني بعد ما يقول يجملها ثلاث خصال أو خلال ثم يقول أدعوهم لكن هذا خلاف الأصل وارتكاب دعوة أنها زائدة كما تفيده رواة أبي داود أهوة من هذا التقديد من يبيس أهل أظنه انتهاء لا عندي
بالرافة نعم كيف نعم الرافة ما في شيء رفعها ويكون العائد محذوف إليه نعم ما فيه ضميد مشهول بحقيقة إما مفهول مقدم أو منصوب النزل الخافض ما فيه اشتغال يعني إما مفهول مقدم أو منصوب
النزل الخافض وإما مرفوح فإن أجابوك فاقبل منهم قوله عليه الصلاة والسلام أجعهم إلى الإسلام المراج به الإسلام المتضمن للإيمان لأنه مر علينا أن الإسلام إذا أفرد شمل الإيمان والإيمان
إذا أفرد شمل الإسلام فإن جمع افترق كما يفرق النبي صلى الله عليه وسلم بينهما في حديث جبريل والإيمان عند أهل السنة والجماعة تدخل فيه الأعمال لقول النبي عليه الصلاة والسلام الإيمان
بضع وسبعون شعبة علىها قول لا إله الله وأذنها إماطة الأذى عن الطريق فإن أجابوك فاقبل منهم إن أجابوك إلى الإسلام وأسلموا فاقبل منهم وهذا هو الذي يريده المسلمون من قتال أعدائهم لا
يريدون إلا الإسلام إذا أسلموا فهم إخوتنا ولا يحل لها أن نقاتلهم بعد ذلك