1245- وإذا لقيت عدوك من المشركين فادعهم إلى ثلاث خصال/كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وَإِذَا لَقِيْتَ عَدُوَّكَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ما قال إذا لقيت عدوك من المشركين لماذا بدأ بذكر العداوة ولم يقل وَإِذَا لَقِيْتَ أَحَدًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ تهييجاً لقتالهم تهييجاً لقتالهم لأنك إذا علمت أنهم أعداء لك فإن ذلك يدعوك إلى مقاتلتهم ولهذا قال الله تعالى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَا لم يقل لا تتخذ له ولو النصرى أولياء كما قال في آية أخرى لكن قال عدوي وعدوكم أبلغ وَإِذَا لَقِيْتَ عَدُوَّكَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ مَنِ الْعَدُو؟ العدو ضد الولي ومن الولي؟ ضد العدو نعم ومن العدو؟ إذن أدوران هذا الولي من يتولى أمورك ويعتني بك بالنصر لأنه أولى الناس بك وأقربهم ولي قريب والعدو بالعكس من يخذلك وينابذك ويبتعد عنك من المشركين انتبه لكلمة من المشركين لأن لها شأنا فيها سيذكر فيما بعد كلمة من المشركين يدخل فيه كل الكفار أولاد حتى الإهود والنصارى حتى عبدة الأوثان نعم حتى عبدة الأوثان فادعهم إلى ثلاث خصال أو خلال قول ثلاث خصال أو خلال الخصال أو الخلال بمعنى واحد وإذا كان بمعنى واحد علم أن أو للشك قول لي لا نعم لأنه قال أدعهم إلى خصال إلى ثلاث خصال أو خلال طيب لو قلت لي على جيش أو سرية لماذا لم نقول إنها للشك نعم لاختلاف المعنى طيب فأيتهن ما أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم أيتهن هذه وش عرافها اسم شرط نعم أنا عندي فأيتهن بالرف أبتدأ وهي اسم شرط وما زائده وما تزاره في الشرط تأكيدا للعموم كما في قوله تعالى أي ما تدعو فله الأسماء الحسنة نعم فأيتهن ما أجابوك طيب أجابوك أبوك الكاف مفعول به وأين العائد إلى اسم الشرط لأنه لابد من ربط الشرط باسمه باسم الشرط كما أن نصرة الموصول لابد فهم من عائد وخبر مبتد لابد فيه من رابط نقول محذوف التقدير فأيتهن ما أجابوك إليه يعني أي وحد يجبون إليه يجبون إليها فاقبل منهم وكف عنهم هذا جواب الشرط اقبل منهم هذه الواحدة وكف عنهم يعني لا تقاتلهم لأنه كان بالأول يقول قاتلوا نعم وهنا قال فاقبل منهم وكف عنهم فإذا نعرض عليهم الآن ثلاثة خصال إذا أجابوا للأولى ما نعرض الثانية إن أجابوا للثانية إن منعوا الأولى أعرضنا ثانية إن أجابوا إليها ما ندعوهم للثالثة إن لم يجيبوا دعوناهم للثالثة