1240- معنى اغزوا باسم الله في سبيل الله/كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وقال أغزوا باسم الله في سبيل الله قوله أغزوا باسم الله هل إن الرسول عليه الصلاة والسلام أراد أن يفتتع الغزو بالاسم باسم الله أو أراد أن يعلمهم أن يكونوا دائما مستعينين بالله عز وجل
الظاهر الثاني أولى وإن كان الأول محتملا لأن بعث الجيوش من الأمور ذات البال وكل أمر ذي بالله يبدأ فيه باسم الله فهو أبتر وقوله في سبيل الله متعلق بغزو وهو تنبيه من الرسول صلى الله
عليه وسلم على حسن النية والقصد لأن الغزات لهم أغراض ومآرب كثيرة ولكن الغزو النافع الذي تحصل به إحدى الحسنيين هو الغزو في سبيل الله وما ضابط الغزو في سبيل الله بأن يقاتل لتكون كلمة
الله العليا هذا الغزو في سبيل الله أن يقاتل لتكون كلمة الله العليا لا حمية ولا شجاعة ولا ليرى مكانه ولا لطلب الدنيا بل لتكون كلمة الله العليا لكن ما رأيكم في من قاتل للوطن؟
في سبيل الله لا حمية لا حقيقي في التفصيل إذا كان يقاتل للوطن لأنه وطن إسلامي يريد أن يحميه ويحمي من فيه من المسلمين فهذه نية سليمة صحيحة وإن كان لمجرج الوطنية فهذا حمية وليس في
سبيل الله طيب من قاتل للقومية للقومية لأنهم قومي فهو في سبيل الله لا ينظر لكن كلمة قوم قد يفهم منها حمية الجاهلية العصبية وأنهم يقاتل لهذه القومية سواء كانوا مسلمين أو غير مسلمين
نعم على كل حال النية أمرها خفي جدا ودقيق وقد يكون فيها جزء من ألف جزء يفسدها فلا بد أن تكون النية خالصة لله عز وجل لتكون كلمة الله العليا وقوله في سبيل الله في تشمل والله أعلم
النية كما قلتم وتشمل أن يكون الإنسان في قتاله في إطار دين الله لأن سبيل الله دين هو شريعته فلا يتعدى الحدود لا يتعدى الحدود فل يكون على حسب ما رسمه الشرع وهذا يشمله قوله في سبيل
الله