استكمال فوائد آية (177) وآية (178) وآية (179). تفسير آية (180) وآية (181) .

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

منين تؤخر؟ حسين أن الكلام من صفات الله العفعية متعلقة بمشيئته منين تؤخر؟ لا لا نبينك لفظ الآية يوم القيام التخصيص هو باليوم يدل على أنه يتعلق بالمشيئة ومن فوائد الآية أن كلام الغرب ليس بكلام فإن الله يكلمهم كلام غرب قال اخصأوا فيها ولا تكلموا لكنه في الحقيقة ليس بكلام لو أن أحد من الناس كلمت يوبخك ما قلها تتكلم مع كلام جرام فالكلام توبيخ قد يكون عدمه خيرا من وجوده توبيخ بعد القيامة وهي ما قيامة هذه في النار كل جاء ما كملنا الآية لا يسترون به ثمنا قليلا أولاً يريد خطر إن في هذه الجملة دون في بطونهم إلا النار الاستثناء هذا ما نوعه يا صالح ما نوعه ما استثناء مفرق مفرق إذن النار وش عراضة لإيش طيب وقفنا على هذا أعضن أجل نكمل فوائد الآن ولا ناخذ اللي بعدها لا على فوائد باقي منها من فوائد هذه الآية نكتب الفوائدة جل من فوائد هذه الآية إثباتهم القيامة بقوله تعالى وَلَا يَكْنُمُهُمُ اللَّهِ يوم القيامة ومن فوائدها أن يوم القيامة يزكى فيه الإنسان وذلك بالثناء القولي والفعلي فإن الله يقول لعبده المؤمن في ذنوبه سترتها عليك في التنة وأنا أغفرها لك اليوم وأما الفعلي فإن ما هل الثناء أنه يعطى كتابه بيمينه ويشهد الناس كلهم على أنه من المؤمنين وهذه تزكي بلا شك ومن فرائد الآية الكريمة إثباث الجزاء لقوله ولهم عذاب ومنها أن عذاب هؤلاء الكافرين عذاب مؤلم ألما نفسيا أو ألما جسمانيا الجميع لو لم يكن من الألم النفسي إلا أن الله يقول لهم اخسأوا فيها ولا تكلموا هذا من أبلغ ما يقول من العيان بالله من الألم النفسي فإذا قال قائل كيف تجمعون بين هذه الآية الكريمة وبين قوله تعالى فقد أبلح من زكاها وقد خارب من دساها نشوف التزكية توفيق من الله عز وجل ساني زكي نفسها بتوفيق من الله عز وجل بمعنى التوفيق من الله عز وجل فالمزكي الحقيقة والله بباكة ايه خل مزكها اي فعل ما يزكي ايه اما مزكي الحقيقة والله ايه مثل ما قال الله سالم نعم ايه طيب والأخ براهيم يقول ما بينهن تعارض قد أفلح من زكاها لأنه قال ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقوها قد أفلح من زكاها في احتمال أن المزكي هو الله قد أفلح من زكاها أي من زكها قد أفلح من زكاها الله وتكون من بمعنى التي ولكن هذا بعيد ويدل على هذا قول وقد خاب من دسه فجمع بينهما أن يقال تزكية الإنسان نفسه أن يعمل ما فيه زكاتها وتزكية الله للإنسان خلقا وتقديرا خلقا وتقديرا ثم قال الله عز وجل بدأ الدرس العوم أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدع أولئك المشار إليهم الذين يكتمون ما أنزل الله من الكتاب ويشترون به ثمنا قليلا اشتروا بمعنى اختاروا الضلالة على الهدى ولكنه عبر بهذا لأن المشتري طالب راغب فكأن هؤلاء والعياذ بالله طالبون راغبون للضلالة بمنزلة مشتري فالإنسان المشتري للسلعة معناها أنه طالب لها راغب فيها وقولها الضلالة بالهدى الضلالة هنا كتمن العلم فإنه ضلالة وأما الهدى فهو قيان العلم ونشره فالإنسان الذي يكتم العلم لا شك أنه ضاد وذلك لأنه جاهل بما يجب على العالم في علمه من النشر والتبليغ ولأنه جاهل على نفسه حيث منعها هذا الخير العظيم في نشر العلم لأن من أفضل لعمال نشر العلم فإنه عن العلم ليس كالمال المال يفنى والعلم يبقى أرأيت الآن للصحابة رضي الله عنه وناس أغنية أكثر غنى من أبي هريرة رضي الله عنه وذكر أبي هريرة بين الخاص والعام الآن أكثر والثواب الذي يأتيه مما روى عن النبي عليه الصلاة والسلام من الأحريث أكثر وأعظم أرأيت أيضا من في زمن إمام أحمد بن حنبل ونحوه من أمه من الخلفاء والوزراء والرؤساء والأغنية هل بقي ذكرهم كما بقي ذكر هؤلاء لا وهكذا من قبلهم ومن بعدهم فالعلم في الحقيقة كتمانه لا شك أنه ضلالة من الإنسان وجهاله وقوله تعالى بالهدى الباء هنا للعواض الباء للعواضي ويقول الفقهاء إنما دخلت عليه الباء هو الثمن سواء كان نقدا أم عينا غير نقد اللي تدخل أيها الباء هو الثمن فإذا قلت اشتريت منك دينارا بثو وش الثمن؟ الثو وقال بعض الفقهاء إن الثمن هو النقد مطلقا ولكن صحيح خلاف ذلك صحيح أن الثمن ما دخلته ألباء إذن ما هو الثمن الذي دفعه هؤلاء؟ الهدى فهم دفعوا الهدى والعياد بالله لأخذ الضلالة واشتروا أيضا هذا من جهة العمل من جهة الجزاء والعذاب بالمغفرة العذاب بالمغفرة اشتروا العذاب بالمغفرة هذا باعتبار الجزاء فلو أنهم بينوا وأظهروا العلم لجوزوا بالمغفرة ولكنهم كتموا فجوزوا بالعذاب نعم والعذاب بالمغفرة قال فما أصبرهم على النار هذه ما تعجبية اسم تعجب وأصبر فعل ماضي فعل التعجب ولها مفعول أصبر مفعول أصبر إلا على رأي من يرى أن فعل التعجب ليس فعلا ولكنه وسمه فيقول منصوب على شب المفعول به ولكن الصحيح أنه فعل وأن الضمين هنا مفعول به أين الفاعل هو مستدر يعود على يعود على ما ومعنى ما أصبرهم أو ما أشبهها من بناء التعجب معنى هي شيء عظيم أصبرهم يعني جعلهم أصبرون وقولوا فما أصبرهم على النار قلنا إن هذا تعجب يعني ما أعظم صبرهم على النار ولكن هذا التعجب يتوجه عليه سؤالان السؤال الأول هل هذا تعجب من الله أو تعجيب منه يعني بمعنى هل أنه يرشدنا إلى أن نتعجب وليس هو موصوفا بالعجب أو أنه من الله هذا واحد أين هم نبالح الشيء الثاني أن قولهم فما أصبرهم يقتضي أنهم يصبرون ويتحملون مع أنهم لا يتحملون ولا يطيقون ولهذا يقولون لخزنة جهنم أدعوا ربكم يخفف عنا يوما من العذاب يخفف ماذا يدفع العذاب نهائيا ولو تخفيف وله بدائم العيد بالله ولو يوما يخفف عنا يوما من العذاب ومن قال هكذا فليس بصابر والذين يقولون يا مالك ليقضي علينا ربك ليهركنا صابرون لا الذي يتمنى الهلاك للخلاص مما هو فيه ما صبر فليس كذلك إذن كيف يقول ما أصبرهم يقول نعم هذا عن سؤال أما الجواب عن السؤال الأول وهل هو تعجب أو تعجيب فقد اختلف فيه المفسرون فمنهم من رأى أنه تعجب من الله عز وجل لأن المتكلم به هو الله والكلام ينسب إلى من تكلم به ولا مانع من ذلك لا عقلا ولا سمعا أي لا مانع يمنع من أن الله تعالى يتعجب يتعجب وقد ثبت لله العجب بالكتاب والسلمة فقال الله تعالى في القرآن بل عجبت ويسخرون بل عجبت قراءة السبعية بل عجبت ويسخرون وهذا القراءة السبعية نعم ثابتة عن النبي عليه الصلاة والسلام وهي في القرآن والتهنة فاعل يعود على من على الله عز وجل وأما السنة فإنها في الحديث الصحيح عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال عجب ربنا من قنوط عباده وقرب غيره عجب ربنا من قنوط عباده وعلى هذا فالعجب لله ثابت بالكتاب والسلام فلا مانع من أن الله يتعجب من صبرهم لا مانع من هذا فإذا قال قائل العجب يدل على أن المتعجب مباغة بما تعجب به أو منه بما تعجب منه وهذا يستلزم أن لا يكون عالما بالأمر من قبله فالجواب أن هذا ليس هو السبب الوحيد في التعجب قد يكون التعجب صحيح قد يكون التعجب لهذا السبب الذي قيل إن الإنسان أو المتعجب يباغت بالأمر وهو لا يدعانه أولا لكن قد يكون التعجب سببه خروج هذا الأمر عما ينبغي أن يكون عليه أو عن نضائره أو ما أشبه ذلك وليس المعنى أنه بغت وبهت هذا الذي تعجب بل لأنه خارج عن نظائره أو عن ما يبغي أن يكون عليه لا لأنه من أجل خفاء السبب وهو بهذا المعنى قريب من معنى التوبيخ قريب معنى التوبيخ واللوم أما قول الثاني فإنهم يقولون إن معنى ما أصبرهم التعجيب يعني يقولوا ما أصبرهم وتعجبوا من صبرهم على النار وهذا ذهب إليه من ينكر صفة التعجب لله من أهل التأويل الذين ينكرون مثل هذه الصفات الله عز وجل ولكن هذا القول كما مر علينا كثيرا قول ضعيف قول ضعيف جدا ولا ينتفد إليه لأنه خلاف ما كان عليه السلف الصالح رحمه الله من إجراء نصوص صفات الله عز وجل على ظاهرها اللائق بالله وقد تقدم لنا هذا كثيرا وبينا أن النصوص في صفات الله ليست نصوصا مطلقة بل هي نصوص مضافة إلى الله فتكون لائقة به غيرها من الصفات كل صفة تضاف إلى موصوف فإنها لائقة به حتى ما أضيف إلى المخلوقات ليست الصفة المضافة إلى هذا النوع من المخلوقات طيب بل إنه أبلغ من ذلك ليست الصفة المضافة إلى شخص ما من بني آدم كالصفة المضافة إلى شخص آخر تقول مثلا هذا الرجل تصدق بمال كثير وهو فقير يمكن يكون هذا المال كثير كم من ريال بالنسبة له خمس ريال لكن تقوله لمن يملك ملايين خمسمائة ألف مثلا فالحاصل إن الصفة بحسب ما تضاف إليه فصفات الخالق جل وعلا تليق به ولا يمكن أن نتصور أنها تماثل صفات المخلوقين حتى نحتاج إلى تأويلها طيب إذن القول الراجح على هذا إيش أن التعجب على ظاهره وعلى بابه وأنه واقع من الله عز وجل أما السؤال الثاني فهو هل هم صبروا على النار فكيف يتعجب من صبرهم قال أهل العلم إنهم لما صبروا على ما كان سببا لها من كتمان العلم صار كأنهم صبروا عليها مثل ما يقال للرجل الذي يفعل أشياء ينتقد فيها يقال له ما أصبرك على لوم الناس عليك مع أنه ربما أنه ما لموه أصلا لكن فعل ما يقتضي اللوم يصل معنى ما أصبره على النار أي أنهم لما كانوا يفعلون هذه الأفعال الموجبة للنار صاروا كأنهم يصبرون عليها لأن الجزاء من جنس العمل بل الله عز وجل دائما يقول إنهم يجزون ما كانوا يعملون فيجعل الجزاء هو العمل لأنه سببه المترتب عليه نعم طيب إذا أصبحتها أصبحت العجلة جزاءنا الآن مثل كيف من هذه العبارة ما أصدرهم على النار خارجه عن نظائره كيف هي الخارجة؟ لا، ما هو عن نظائره أو ما ينبغى أن يكون عليه يعني الحالة التي ينبغى أن يكون عليها هؤلاء العلماء الذين منظروا عليهم ما هي؟ أن يبين أن يبينوا الناس ويؤثر الحق فكل إنسان يتعجب من هذا الذي منظروا عليه في العلم وما ذلك يكتم من أجل أن ينال غرضا من الدنيا إذن العجب المضافي لله يعني هو خروج الشيء عن نظائره أو ما ينبغي عليه أو ما ينبغي أن يكون عليه وقلنا إن هذا العجب قريب من معنى التوبيخ واللوك نعم بأن الله يتعجب ويوشد عبادة الكتان جميعا ظاهر الأفضل أنه أقل من الله فقط ما يحتمل المعنى فتعجبوا منه ما يحتمل لو لم يتصيب التعجب إلا أخذاء سنب هذا ما يمكن أن يكون يعني كلما وجدت عجب مضافن الله فإنه يجب أن نرغي منه السبب هذا نرغي السبب من العجب أن ينقل بجلال الله لا عد من هو صحيح لأننا إذا علمنا أن أحد أسباب العجب هو الخفاء هذا ما يرغب بالله عز وجل يجب أن ننفيه بكسور فاهمنا مثلاً لم نجد السبب آخر لعجب قصد لا ما يحقب أنت لا تجعل السبب هو الخفاء أن تمنع هذا السبب وأسباب أخرى يمكن يكون غير ان خرج عن نظائره او غير ان خرج عما ينبالفون عليه لكن هذا اللي احنا فهمنا وقد يكون معنا الاخر لقبله ما نعلمه انما الكلام على الشيء الفاسد ما يجوز ما يمكن ابدا ولهذا لا صح ان نقول انه يجوز ان نصب الله بكل شيء بدون مماثلة هذا موصحيح هل يدورت صفحة سلبية كمان نتبت ضدهم كمان ضدهم لكن مثلا السنع ما يبكث الله أنه يقضى أن يوصف الله باليقضى بلا بلا أنه ما يجه النعاس ولا النوم ما نقول يقضى لأننا إذا قلنا يقضى فاليقضى إنما تقال في من يأتيه النوم ويقال هو يقضى نقول هو حي لا تأخذه سنة ولا نوم حي قيوم لأن أصل اليقضى تقال في من يقبل النوم واللي هذا يقال اليقضى هو نوم ويقضان ونائم فهذه من الصفات التي تقابل تقابل العلم والملكة كما هو معروف بمعنى أنه إذا انتفى واحد منها ثبت الآخر في من يكون قابلا لها أما الباري جل وعلا ما يكون قابلا للنوم حتى ما قلناه يقضان بل نقول لا هو واضح اليقضان معناه الذي من شأنه أي نعم فيكون لأن يقضان لكن نقول حي قيوم لا تأخذه وسنة ولا نوم قال أولئك نعم فما أصبرهم على النار النار هي الدار التي أعدها الله سبحانه وتعالى للكافرين والظالمين لكن الظلم إن كان ظلم كفر فهم مخلدون فيها وإن كان ظلما دون الكفر فإنه يعدب بحسب حاله حتى يخرج منها ذلك بأن الله نزل الكتاب بالحق ذلك المشار إليه ما ذكر من جزائه يعني ذلك الجزاء الذي يجازون به لأن الباء هنا للسببية لأن الله نزل الكتاب بالحق قد تقول ما هو الرابط هنا بين السبب والمسبب ما هو الرابط أنهم عذبوا لأن الله نزل الكتاب بالحق ويقول الرابط واضح جدا لأنه ما دام الكتاب نازلا بالحق فهل من اللائق لهذا الكتاب منزل بالحق أن يكتم أقول لا الحق يجب أن يبين فلما أخفاه هؤلاء استحقوا هذا العذاب لأن الكتاب حق نزل بالحق مصاحبا له وحاكما به إذا رأينا في القرآن نزل بالحق فالمعنى أنه نزل مصاحبا للحق فليس نزله باطلا وحاكما بالحق أيضا فليس حكمه جائرا وكذلك مخبرا بالحق فليس خبره كاذبا أطبالكم لأنها دائما تأتي في القرآن أنزل الله كتابا بالحق أي مصحوبا به حال نزوله فليس مكذوبا ولا مغيرا فيه ولا محرفا لا من جبريل ولا من محمد صلى الله عليه وسلم ثانيا متنازل بالحق مش بعد الثاني المعنى الثاني حاكما به حاكما بالحق المعنى الثالث مخبرا بالحق مخبرا بالحق لأن الكتاب نزوله يحتاج إلى أن يوصف بالحق حتى لا يكون مكثوبا على الله عز وجل ثانيا أحكامه تحتاج إلى الوصف بالحق حتى لا يكون فيها جور وظن ثالثا أخبار أيضا موصوفة بالحق حتى لا يكون فيها كذب سواء كانت هذه الأخبار مما يتعلق بالله سبحانه وتعالى وأسمائه وصفاته أو مما يتعلق بالأخبار الماضية أو بالأخبار المستقبلة ذلك بأن الله نزل الكتاب بالحق الكتاب المراد بهنا الجنس القرآن والطورات والإنجيل وغيرها من الكتب وقوله بالحق هو الصدق بالنسبة للأخبار والعادل بالنسبة للأحكام قال الله تعالى وَتَمَّتْ كَرِمَةُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْبًا وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا يشكل على بعض الطلبة وإن مع أنه معظوف على بأنه وكان مقتضى العقل أن يقال وأن الذين وأن الذين اختلفوا هذه هي استنافية ماذا؟ استنافية يبقى يتصل فواروه لإستنافية ماتي ماذا؟ ماذا؟ لا، طالب فيه سيد طيب لأنها في موضوع الحال لا ما هذا هي معطوفة لكن في مانع يمنع منه في وجود سبب الآن ولكن كل الأشياء ما تتم إلا بوجود أسباب وانتفاء المانع وهنا في مانع يمنع من الفتح كل سببية أو فتح اقتران جوابها باللام نعم صح خبرها اقتران وخبرها باللام هو اللي يمنع من الفتح حتى إنك تقول علمت إن زيدا لقائم وتقول علمت أن زيدا قائم علمت إن زيدا لقائم أولا يجب الكسر لوجود الله المانع من الفتح في خبره وإن الذين اختلفوا في الكتاب لفي شقاق بعيد اختلفوا فيهم ما نوع هذا الاختلاف اختلفوا فيه بأن قال بعضهم إنه حق وقال بعضهم إنه باطل وقوله لفي شقاق بعيد الشقاق النزاع وسمي النزاع شقاقا لأن كل من المتنازعين في شق هذا في شق وهذا في شق والبعيد معروف البعيد في المكان فقول الآن وتعالى إن الذين اختلفوا في الكتاب في كونه حقا أو باطلا لفي شقاق بعيد هل أحد من هؤلاء الذين كتموا اختلفوا الجواب نعم فإن من هؤلاء من بين ووضح لكن الذين اختلفوا هم الذين في الشقاق البعيد أما من بين ووضح فهو آل الحق فمثلا عبد الله بن سلام بينوا وضح وهو من الدهون والنجاشي من النصارى وبينوا وضح وآمن لكن البقية مختلفون ومتنازعون فهم في شقاق بعيد والآلة هذه واضحة في أن الاختلاف ليس رحمة بل إنه شقاق مبلأ وعبيه نعرف أن ما يروى عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال اختلاف أمة رحمة لا صحة له ولا صح وليس الاختلاف برحمة فقال الله تعالى ولا يزالوا مختلفين إلا من رحم ربه فإنهم ليسوا مختلفين نعم الاختلاف رحمة بمعنى أن من خالف الحق لاجتهاد فإن الله تعالى رحمه بإيش بالعفو عنه العوفي عنه إذا أحضر وجال له أجرا هذا صحيح وأما أن يقالنا الاختلاف رحمة كان معناه يجب علينا كلنا الآن إننا نسعى إلى الاختلاف نعم لأنها هو سبب الرحمة على زعم هذا المروم بالصواب أن الحلاف شر لكن رحمة الله تعالى وسعت المختلفين بمعنى أن من خالف اجتهاد فإن رحمة الله تعالى تسعوه نعم في قوله ولدارك هل هو للرحمة أو هو عائد على الاختلاف والصواب أنه عائد على الاختلاف لقوله جعله وَلَذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كَافِرْ وَمِنْكُمْ مُؤْمِمْ لَكِنْ مَرْحُمُونَ الَّذِينَ رُوحُمُوا مُتَّفِقُونَ عَلَى الْحَقِّ يقول لكم اختلاف العلماء من عبود الصحابة الى عهدنا هذا وكثرة حتى في المنهب الواحد يختلفون العلماء كثيرة هل هو رحمة بالنسبة للعوام لعامة الناس او لا؟ الظاهر انه لعامة الناس بلبلة بلبلة لكن بالنسبة للمجتهد اذا اخطأ واما العام فان تتبع الرخص هو حرام عليه كما هو معروف إذا تتبع الرخص وقال والله أنا بيأخذ بالأسهل من المذاهب أو من الأقوال هذا ما يجوز لأنه اتبع هواه بس مشكلة يا شيخ يعني من عهد الصحابة إلى الآن نعم نعم ولا عاصبا يعني خلق من الخلاف ونقول له شيخ نعم لكن هذا الخلاف اللي حصل بالنسبة للمختلفين ما اختلفه في الواقع لأن الهدف واحد وهو الوصول للحق أنا مثلا عندما أخالفك في مسألة وأنا أعرف أنك رجل مخلص مناصر وتريد الحق ما أعتقد أنك خلقتني الآن لأن الهدف واحد الخلاف الأهواء اللي يريد الإنسان أن يتعصد لهواه هو لأهل العلم واضح لكن أنا سؤال للعلم العامة الناس عامة الناس يسألونها للعلم يسألونها وكل يسأل من يثق به من عصر الصعاب إلى اليوم كل يسأل من يثق به وحين يكون مطمئن إلى خوله فلا يبقى شرط عليه لا لأن القول أمامه واحد حتى العلماء قالوا لو اختلف عليه الشخصان الفتوى ولم يترجح عنده أحده ويخير خلق أضرب نحتاج لوقف لأنه يعني واحد عندنا يسأل عالم هنا عن حقم مثلا الوضوء من اللحمة وهو يفتي يقول فاضى من اللحمة لكن لا بد أن يكون هذا مثل ما قال الله عز وجل هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن أما بالنسبة للمؤمنين فلا شك إنهم لو اتفقوا لكان أحسن ولكن الله تعالى وابنوهم بهذا الشيء فهو باعتبار تقدير الله لا شك أنه حكمة لا شك هذا الأحسن معمور هذا نعم هذا الأحسن من هذا الصحابي إلى الآن معمور صار أبدا نعم حكمة ونقول بالنسبة لتقدير الله حكمة لا شك لا شك ولهذا مسائل الإجماع يطمئن الإنسان إليها أكثر ويرتاح لها أكثر المسائل الخلال نعم عندك سؤالهم أنا كنت أجيب عنه يوجد ذكات تآخص نعم أقول له هذا خاص في الليهود والنصارى ولا في مضايب الظاهر أنه كل من خالف الحق عنادا واستكبارا ولهواء فهو داخل بالعالم سواء الليهود والنصارى أو غيرهم مثلا من هذه الأمة من خالف الحق عنادا مثل كثير من الرؤساء المبتدعة تبين لهم الحق وعرفوا ولكنهم عاندوا ولكنهم له وأصروا فهم فيه شقاقهم بعيد نعم حلوهم من السبب نعم نعم من السبب الوجه الوجه إنه لما عذابهم هذا بسبب شقاقهم البعيد ثم قال الله تعالى ليس البر نقطف على الهوائد وراء نقطف على السبب ثم يعني ناخد الهوائد ماذا يقول: اظهار في موضوع الاظمار هذا ظهر من باب تعظيم الاختلاف يعني كأنه من باب تعظيم الاختلاف أن هذا الكتاب ما ينبغى ان يختلف فيه لذلك الظهر هنا والله أعلم أنه من أجل تعظيم هذا الاختلاف يعني اختلفوا في الكتاب اللي ما ينبغي ان يختلف فيه لانه من عند الله هو حق طيب نشوف الفوائد الان نعم يسم بعيد المهان يعني نعم لا بعيد المكان لكن اصل المسألة من المشاقة في المكان المشاقة في النزاع والمخالع لكن المشاقة في ذوع في المكان ونحن قلنا انه يكون هذا في الشق وهذا في الشق طيب ناخد الفوائد قال الله عز وجل أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى والعذاب بالمغفرة من فوائد هذه الآية الكريمة أن سبب الضلال هؤلاء أنهم مكتمانهم الحق أنهم ما أرادوا الهدى إنما أرادوا الضلال والفساد والعياد بالله لقوله أولئك الذين اشتروا ومن فوائدها إضافة الفعل إلى الفاعل فيكون فيه رد على من؟ على الجبرية ومن فوائدها أن عقوبة الله لهم ليست ظلماً منهم بل هم الذين تسببوا لها حيث اشتروا ظلالها بالهجأ والله عز وجل ليس بظلام العبي ومن فوائد الآية أن الجزاء من جنس العمل لقوله والعذاب بالمغفرة ومن فوائد الآية أن نشر العلم وإظهاره وبيانه من أسباب المغفرة لأنه جعل له العذاب في مقابلة الكتماء وجعل العذاب في المغفرة فدل ذلك على أن نشر العلم من أسباب مغفرة الذنوب كما أن الذنوب أيضا تحول بين الإنسان وبين العلم فكذلك كتم العلم يحول بين الإنسان وبين المغفرة وقد استدل بعض العلماء بأن الذنوب تحول بين الإنسان وبين معرفة العلم بقوله تعالى إنا أنزلنا عليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس إليك إليك كتاب الحق لتحكم بين الناس بما أراك الله ولا تكن للخائنين خصيما واستغفر الله إن الله كان غفور رحيم فقال لتحكم ثم قال واستغفر فدل هذا على أن الاستغفار من أسباب هتح العلم وهو ظاهر لأن القلوب والعياذ بالله رين على لأن الذنوب رين على قلوب كلا بل قان على قلوبهم ما كانوا يكسبون فإذا كانت رين عليها فإن للسفار يمحو هذا الرين وتبقى القلوب نيرة مدركة واعية ومن فائد هذه الآية إثبات العجب لله عز وجل لقوله فما أصبرهم على النار وهو من الصفات الذاتية والفعلية الفعلية نعم لأنه يتعلق بمشيئته وكل صفة من صفات الله تتعلق بمشيئته فهي من صفات الفعلية فإذا قال لنا ما هو دليلكم على أن العجب يتعلق بمشيئته قلنا دليلنا على ذلك أن له سببا وكل ما له سبب فإنه متعلق بالمشيئة لأنه هو السبب بمشيئة الله فيكون ما تبرع عنه كذلك بمشيئة الله ومن فوائد الآية توبيخ هؤلاء الذين يكتبوا المنزل الله لقوله فما أصفرهم على النار وكان لأجده بهم أن يتخذوا وقاية من النار لا وسيلة إليها ومن فوائد الآلة إثبات العلل يترى لبعدها ذلك بأن الله صنع كتاب الحق من فوائد الآلة إثبات العلل والأصفال لقوله ذلك بأن والبال السببية وقد ذكر بعض أهل العلم أن في القرآن أكثر من مئة موضع كلها تفيد إثبات العلم خلافا لمن خلافا للجبرية الذين يقولون إن فعل الله عز وجل ليس لحكمة بل لمجرد المشيئة والغريب أن بعض العلماء ذهب إلى هذا المذهب حتى أنه في مفتصل التحرير للفتوح ومن كتب صفق حنابلة قال وفعله وعمره تعالى لا لعلة وحكمة في قول يعني في قول وقادته قال في قول فمعناه أن القولان متقابلان في الترجيح وهذا لشكل غلط فالصواب أن فعله وأمره كله مقرون بالحكمة نعم طيب ومن فوائد الآيات الكريمة الثناء على كتب الله عز وجل لقوله بأن الله نزل الكتاب بالحق ومن فوائدها ثبوت العلو لله لقوله بأن الله نزل الكتاب ومن فوائد الآيات الكريمة أن المختلفين في كتب الله لا يزالون في شقاق وأنهم بعيد بعضهم من بعض لا تتقاربوا أقوالهم وإن تقاربت أبدانهم لكن أقوالهم لا تتقارب لقوله في شقاق المصدق والمعرك ولكن للبر من آمن بالله في هذه الأقراء ليس البر أن تولوا وليس البر أن تولوا فأما على قراءة الرف فإن البر تكون اسم ليس وأن تولوا خبرها وكذلك إذا كانت ليس البر تكون البر خبرها مقدما خبرها مقدما وأن تولوا اسمها مؤخرا يعني تقدير الكلام على الأول ليس البر توليتكم وجوهكم وتقديرها الثاني ليس البر توليتكم في الرهن يقول هذا وجل ليس البر والبر هو في الأصل الخير الكثير ومنه سمي البر يساعته وابتساعه ومنه إثم من أسماء الله إنا كنا من قبل نعوذ إنه هو البر الرحيم المعنى ليس الخير وكثة الخير والبركة أن نولي الإنسان وجهه قبل المشرق أي جهة المشرق أو جهة المغرب وهذا نزل عندما ساء بعض الناس أو ساء بعض الناس تحويل النبي صلى الله عليه وسلم من بيت المقدس إلى الكعبة فبين الله عز وجل أنه ليس البر أن الإنسان يتوجه إلى هذا أو هذا ليس هذا هو الشأن الشأن إنما هو في الإيمان بالله إلى آخره أما الاتجاه فإنه لا يكون خيرا إلا إذا كان بأمر الله ولا يكون شرا إلا إذا كان مخالفا لأمر الله فأي جهة توجهتم إليها بأمر الله فهي البر وارهج ما طيب على هذا لا نقول إن العبرة بالعمل العبرة بنوع العمل ما هو نوع عمل هل هو طاعة لله أو ليس بطاعة إن كان طاعة فهو بر وخير وإلا فليس ببر ولا خير ولهذا السجود لغير الله كفر وشرك وفي وقت من الوقات صار السجود لله عباده وتركه كفرا السجود لغير الله صار عباده وتركه كفرا قتل النفس بغير حق من أكبر الكبار وفي وقت من الوقات صار من أفضل الطاعات قطيعة الرحم من الكبار وفي وقت من الوقات صارت خيرا صارت خيرا فإن قتل الأبي لابنه من أكبر القطيعة وما ذلك حين عمر به إبراهيم صار من أفضل القوضات فالشأن إذن في طاعة الله عز وجل ليس في العمل الذي تفعل وإنما المقياس هل هو من أمر الله أو ليس من أمر الله إذن كوننا تجه إلى المشرق أو إلى المغرب هذا ليس هذا هو البيع إلا إذا كان ابتجاهنا طاعة لله حينئذ يكون بران نعم مثل ذبح لبن لا قبل ذكرنا قبل قتل النفس قتل النفس قتل إبراهيم لبن نعم قولها المشرق والمغرب إذا قال قائل أنتم ذكرتم هذا في تحويل القبلة من بيت المقدس إلى الكعبة وليس هذا قبلا للمشرق ولا للمغرب وإن ما هو للجنوب أو الشمال ألأس كذلك قلنا بلى لكن أظهر وأبيل الجهاد هي جهة المشرق وجهة المغي لأن جهاد المشرق والمغي لا تخفى على أي إنسان والنصارى يستقبلون المشرق وكل منهما يقول إنه هو فاعل البر فأنزل الله هذه الآية لكن الأول أصح لا لأن هذا باعتبار التعبد لله قبلها مستقبل للناس يعني بما أنا أفتحوا للناس قال ولكن البر فيها أيضا قراءتان وهي ولكن البر ولكن البر وعلى هذا فتكون لكن عاطفة غير عاملة وقراءة التي بالمصحف ولكن البر من آمن بالله فتكون عاملة قول ولكن البر من آمن بالله البر من آمن كلنا يعرف أن البر عمل البر عمل ومن آمن عامل فكيف يصح أن يكون العامل خبرا عن العمل في هذا وجهان الوجه الأول أن الآية على تقدير مضاف وتقديره ولكن البر بر من آمن بالله كل يوم الآخر ثانيا أن الآية على سبيل المبالغة ولا فيها تقدير مضاف كأنه جعل المؤمن هو نفس البر مثل ما يقال رجل عدل بمعنى أنه نعم عاد ووجه ثالث أن نجعل البر بمعنى البار ولكن البار يكون مصر بمعنى اسم الفاعل ولكن البارة حقيقة القائم بالبر من آمن بالله وقول من آمن وش محلها من العراض من محلها الره على كل تقدير على قراءة التخبيب وعلى قراءة التشديد قال من آمن بالله واليوم الآخر آمن به تقدم أن الإيمان في اللغة بمعنى التصديق لكنه إذا قرن بالباء صار تصديقا متضمنا للطمأنية متضمن للطمأنينة واستبات والقرار فليس مجرد التصديق لو كانت معنى التصديق المطلق لكان يقال آمنه أي صدقه لكن آمن به مضمنتهم معنى مضمنهم مع الطمأنينة والاستقرار لهذا الشيء وإذا عديت بالله مثل فآمن له فمعنى أنها ضمنه معنى الاستسلام والانقياد قال من آمن بالله الإيمان بالله يتضمن أربعة أمور الإيمان بوجوده والإيمان بربوبيته والإيمان بألوهيته والإيمان بأسمائه وصفاته لا بد من هذا الإيمان بوجوده والإيمان بربوبيته والإيمان بألوهيته والإيمان بأسمائه وصفاته أما الإيمان بوجوده فإنه كما سبق دل عليه الشرق والحس والعقل والخطوة قوله طيب دلالة الشرع عليه واضحة منزال الكتب ويرسال الرسل كل هذه من أين جاءت من الله عز وجل ودل عليه الحس دل على وجوده الحس سبحانه وتعالى فإننا نسمع ونلمس أن الله سبحانه وتعالى يدعى فيجيب وهذا دليل حسي على وجوده تبارك وتعالى كما في سورة الأنبياء وغيرها ونوح نذناده من قبل فاستجبنا له وأيوب عدنات ربه النمس نذر فاستجبنا له إلى أخر كثير وهذا أيضا شيء للمسؤل الإنسان بنفسه أنه يدعو الله عز وجل بجلب خير له أو دفع شر عنه فيحس بذلك أما دلاث العقل على وجه الله عز وجل فما هم لأنه لا بد من صنوع إلا وله نعم ما من حادث إلا وله محدث فما قال الله عز وجل أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون هذا الكون العظيم بما فيه من النظام والتغيرات والأحداث لا بد أن يكون له موجد محدث يحدث هذه الأشياء وهو الله عز وجل وإلى هذا الدليل أشار الله بقوله أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون ودل على وجوده الفطرة فإن الإنسان لو ترك وفطرته لكان مؤمنا بإيش بالله والدليل على هذا قوله تعالى تسبح له السماوات السبع والأرض ومن فيه وإن شيء إلا يسبح بحمده حتى غير الإنسان مفطور على أنه يعرف الرب عز وجل الثاني عن إيمان بربوبيته وهذا فرعن لمن بوجوده يعني ليس مجرد وجود الله عز وجل بل هو رب سبحانه وتعالى يحكم في عباده بما يشأ كونا وشرعا الاحكام الكونية هي ما يتعلق بالإيجاد والخلق والاحكام الشرعية ما يتعلق بالتنظيم والسن يعني يسن لعباده سننا ويشعر لهم شرائع هذه أحكام شرعية فمسألة الأحكام متعلقة بتوحيد الرغوبية لا بتوحيد الألوهية لأن الأحكام لأن الرب معناه والذي يتصرف في عباده كما يشاء خلقا وحكما فله الخلق ولا أمر كما قال الله تعالى ألا له الخلق والأمر أما الإيمان بألوهيته فهو أن تعتقد أنه لا إله في الوجود يستحق أن يعبد سوى الله عز وجل كل الآلهة التي تعبد من دونه من أنبياء وملائكة وأولياء وأشجار وأحجار ونجوم وشمس وقمر كلها باطلة ذلك بأن الله الحق وأن ما يدعون من دونه الباطل بإقراض آيتي نعم ففيه أن الله سبحانه وتعالى هو الإله الحق ولا يكفي كما يفعله كثير من المؤلفين المعاصرين في تقرير التوحيد وكذلك المتقدمون لا يكفي أن نقرر التوحيد بتوحيد الربوبية المتكلمون يقولون الإله هو القادر على الاختراع ولو كان هذا معنى لا إله إلا الله لكان المشركون موحدين لأنه مش الكير لا ينسى ولا ينسى التمن خلقهم لا يقول الله ولكن الألوهية خير الألوهية تتعلق بالعبادة بمعنى أنه لا أحد يعبد بحق سوى الله عز وجل أما الإيمان بأسمائه وصفاته فهو أيضا من تمام الإيمان بالله عز وجل تؤمن بكل اسم يسمى الله به نفسه وتؤمن بكل صفة وصف الله بها نفسه ولا تستنكر أو تشمئز من صفة أثبتها الله لنفسه أو أثبتها له رسوله صلى الله عليه وسلم نعم فإنها حق كثير من الناس إذا سمع شيئا من آيات الصفات أو أحاديثها وقل بيطلة استنكر ويشمئز ويظن أنها دالة على التشبيه والتمثيل فيأخذ بتأويلها وتحريفها إذا لم يمكنه إنكارها فإن أمكنه إنكارها أنكرها ولا يبالي فأهل البداء بالنسبة لما يتعلق بالأسماء والصفات وبغيرها مما يخالقون فيه حتى في مسألة القدر لهم مذهبة الطريق عندهم كلهم على حد سوى إذا جاءت النصوص على خلاف ما يذهبون إليه إن تمكنوا من إبطالها قالوا هذه باطلة هذه ما تصح كما يقولون أخبار الآحاد لا تثبت بها العقائد هذه القاعدة التي من أفضل القواعد يريدون أن يقضوا بها على كل ما جاء من أسماء الله وصفاته في أخبار الآحاد فإذا وجدوا خبرا يخالف مذهبهم هو طريقتهم البدعية وهو من أخبار الآحاد حالطول ما يحتاج لا ينظرون في رواته ولا في تلقي الأمة له بالقبول ولا يفكرون في هذا أبدا خلاص اشطب عليها هذا خبر أحاد مخالف لما يعلم بالضرورة من العقيدة عندهم فيجب أن يكون باطلاً مكتوباً إذا عجزوا عن الطريقة الثانية لهم إذا عجزوا عن غدل الخبر بأن كان في القرآن أو في متواجر السنة سلطوا عليه معاول المجاسب كل واحد معه معوة هذا معوة الحشأ وهذا معوة الفولاد وهذا معو الحديد هذا يقول مجاز مرسل وهذا يقول مجاز عقلي وهذا يقول انه استعارة وما اشبه ذلك حتى يقضو عليه بهذا التحريف هذه طريقة البداية ما تخلو من هذا لكن اهل السنة والجماعة يقول ما لنا وللأمر الذي اخبرنا عن نفسه من الله وهو اعلم بنفسه واصدق حريثا من غيره وهو ينيد البيان لخلقها والتعمية عليهم البيان يبين الله لكم أن تظلوا فكيف إذا كان الله عز وجل لا يريد إلا البيان لخلقه وهو سبحانه وتعالى أستقل غائلين وأعلم من نطق بما نطق به كيف نقول هذا مجاز هذا ليس بالحق هذا يجب النصرة الواجب علينا أن نؤمن به ونأخذه على ظاهره لكن يجب علينا كما قررناه ونقرره كثيرا الحذر من أمري وهما التمثيل والتكييف تمثيل والتكير ما نقول هذا الظاهر مثل ما نعرفه من نقوسنا أو كيفية هذا الشيء كذا وكذا كل هذا أمر باطل لا يجوز اعتقاده وهذه القادة يا أخواننا إذا أخذنا بها استرحنا طردا وعكسا استرحنا طردا بحيث ما يخرج عنها شيء كل الأحاديث أو الآيات الوالدة في صباح الله نشيها على هذا ونور هي ثابتة لله لكن بدون تمثيل والتكير هذا الطرد العكس محد يعترق علينا يقول ليش أولتم في كذا وتركتم التوقف في كذا يعني بعض الناس قد يسوحش من بعض الصفات يسوحش منها كثيرا وإن كان يثبت غيرها كثير من الناس تأتيه مثلا الصفات المعاني يقبلها ويسلم بها بكل سهولة لكن تأتيه بعض الصفات التي هي من جنس الأبعاض لنا ولا نقول إنها بعض لله لأنه أحرام أن نقولها كذا فتجده يتوقف ويقشعر ويقدم رجدا ويؤخر أخرى في إثباته والواجب علينا مش الواجب أن نسلم له ونقول لا فرق بين هذا وهذا ونؤمن بأن هذا الذي أخبر الله بي عن نفسه لا يشبه ولا يماثل صفات المخلوقين وبهذا نستريح والحمد لله أن الشيء الذي لا يريق بالله يبينه الله ورسوله الشيء الذي لا يريق به يبين لا يطرف هكذا لما قال الله لعبده إني استطعمتك ولم تطعمني وستسقيتك ولم تسقني ومردت فلم تعدني تعودني هذا وش ظاهره ظاهره أنه لا يلوق بالله عز وجل أن يستطعم أحدا وهو يطعم ولا يطعم أو أن يستسقي أحدا أو أن يمرض هذا ظاهره ولهذا لما كان هذا ظاهره بيّن الله تعالى أنه ليس بمرض إذا قال له عبده كيف أعودك وأنت رب العالمين قال أما علمت أن عبدي فلانا مرض فلو عدته لوجدتني عنده كيف أطعمك وأنت رب العالمين قال أما علمت أن عبدي فلانا استطعمك فلو أطعمته لوجدت ذلك عندي كيف أصطيك وأنت رب العالمين فقال أما علمت أن عبدي فلانا استطاك فلم تصطهي أما أنك لو استقيته لوجدت ذلك عندي الشيء الآن فيه الشيء الذي مالق بذلك يبين والشيء الذي أثبته الله لنفسه يبقى على ما هو عليه هذه القاعدة اللي هي الفكر الرابع من الإيمان بالله اختلف فيها أهل الملة فمنهم السلف وهم فقط أهل السنة والجماعة أثبتوها لله تعالى على ظاهرها على ما يليق بالله عز وجل ونفوا عنها التمثيل والتكيف وبعض الناس أنكرها صار يؤمن بالأسماء دون الصفات وبعضهم يؤمن بالأسماء وبعض الصفات دون بعض وبعضهم ينكر الأسماء والصفات نعم وبعضهم لا يصب الله تعالى لا بالإثبات ولا بالنفي نعم وهذا الشيء معروف عند من يتكلمون في هذه الأمور المهم أننا الإيمان بالله يتلمن أربعة أمور الإيمان بوجوده ورببيته وألوهيته وأسمائه وأخفاته نعم الثاني واليوم الآخر يؤمن بالله واليوم الآخر اليوم الآخر هو يوم القيامة وثمي آخرا لأنه ليس بعده يوم إذ هو يوم مستمر ما فيه لا ليل ولا نهار ولا شمس ولا قمر ولا شيء يوم دائم مستمر فلذلك سمي اليوم الآخر نعم الإيمان باليوم الآخر يتضمن الإيمان بكل ما أخبر به النبي عليه الصلاة والسلام مما يكون بعد الموت كما قاله شيخ الإسلام في العقيدة الواسطية يتضمن الإيمان بكل ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم مما يكون بعد الموقع فيدخل في ذلك فتنة القبر وعذاب القبر ونعيم القبر وحشر الناس حفاة عراق غرلة والحساب والميزان والصراط والحوض والشفاعة وغير ذلك مما أخبر الله به أنه يكون يوم القيام داخل في هذا كل ما أخبر الله به بعد الموت فإنه داخل في الإيمان باليوم الآخر والإيمان باليوم الآخر كما يتضمن ذلك فإن كل من آمن بالشيء استعد له فالذي يقول إنه مؤمن باليوم الآخر لكن ما يسعد له هذه الدعوة منه ناقصة ومقدار نقصها بمقدار ما خالف في الاستعداد له فتبالكم طيب كما أنه لو قيل لو قيل مثلا إنه سينزل اليوم مطر نعم فضل للحب إنسان عنده حب قمح قيله سينزل اليوم مطر فضل للحب معلوم أنه لم يؤمن بهذا الكلام ما هم غطيش كذلك لو قيل سيأتي اليوم عدو فشدد في الحراسة إذا آمن بأنه سيجي عدو شدد في الحراسة لجميع ما يمكن إذا لم يؤمن ناهم ولا شك أن الإنسان المخالف لما أمر الله به ورسوله أن عنده نقصا في الإيمان باليوم الآخر ولهذا كثيرا ما يقرن الله سبحانه وتعالى الإيمان باليوم الآخر بالإيمان به في القرآن يقرن ذلك كثيرا مما يقول له على أن الإيمان باليوم الآخر يستلزم الانقياة لله عز وجل والشفاعة والصراب والجنة والنع كل هذا داخل في لوم الآخر قال والملائكة أظن هذا مرتد درس الإمام بالملائكة الملائكة جمعوا ملك وأصل ملك ملأك وأصل ملأك معلك لأنها مأخوذها من الألوكة وهي الرسالة هكذا يقول العويون فصار فيها إعلال بالحذف وبالقلب وجمعت على ملائكة والملائكة هم عباد من عباد الله سبحانه وتعالى خلقهم الله سبحانه وتعالى من نور وسخرهم لعبادته ليلا ونهارا يسبحون الليل والنهار لا يفترون وهم أجسام ذو عقول الدليل على ذلك قوله تعالى جاء للملائكة رسولا أولي أجنحا والأجنحة أجسام للا أجسام إبرياء عليه الصلاة والسلام رأاه النبي عليه الصلاة والسلام على صورته وله ستمائة جناح سد الأفر وجاءه على صورة رجل وعلى صورة دحية الكلب وكل هذا يدل على أنهم أجسام ولهم عقول نا في شك ولهذا يسبحون الليلة والنهار لا أكثرون ولو كان ما لهم عقول كما قاله بعض الزائغين لكان هذا أكبر قدح في رسالة الرسل كله إذ أنه يكون الواسطة بينهم وبين الله مجنون لا عقل له ولا أكبر من هذا القدح والعيادة بالله في الرسل وفي من أرسلهم أيضا قولا لا كيف يعتمن على وحيه من ليس له في العقل فقدحوا في الله وقدحوا في ملائكة وقدحوا في الرسل والعيادة بالله ومن الغرائب هذه شاعت في أرسل بعض الناس وقالوا أنهم ليسوا أجساما وليس لهم قطو وهذا لا شك أنه قول باطل من أفضل أقوال والصواب بالأريف أن لهم عقولا وأنهم أجسام لكن الله سبحانه وتعالى أعطاهم قوة ونفوذا أشد من نفوذ الجن الجن لهم قوة ونفوذ والشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم والملك أشد قال افريت من الجن أنا آتيك به قبل أن تقوم من مقامك وقال الذي عنده عن المكتاب أنا آتيك به قبل أن يرسد إليك طرفك فجاءت به الملائكة من سبع إلى الشام قبل أن يأخذ إليه طرف عرش عظيم وهذا دني على أن الملائكة أقوى وأشد نفولا من الجن على ما للجن من النفول لشوف سرعتهم يصعدون إلى السماء ويأخذون مقاعد للسمع فالحاصل الملائكة لا شك أنها أجسام وأن لهم عقولا وأنهم يعتمرون بأمر الله عز وجل وأنهم يسجدون له ولله يسجد ما في السماوات وما في الأرض من دابة والملائكة وهم لا يستكترون لهم شراء الشراء واعلم ايه لهم شراء لهم شراء الشراء ايه ما اظن واعلم ان الملائكة عليه الصلاة والسلام منهم من عين لنا وعرفناه باسمه ومنهم من لم يعين فمن عين لنا واجب علينا ان نؤمن باسمه مثل يا حسين ايه ايه ايه لا اسرائيل عوام اصرافيل اشباع مالك مالك خازن النظر ومكرم الكين انصح الحديث بهذا اللفظ وفيه نظر مكال ايه هو مكال هو مكاين لا لا مالك الخاز الناط ومالك الموت لكن ما نعرف اسم بعض الناس يقول إزرائيل ولكن ما صح نعم نعم هاروت ومروت لا ايه نعم وما نزعى الملكين بهاروت ومروت صح صحيح تقول مالك الشيخ هو خزي المرأة وليس هو مكال سوارة في حديث عندما في صلى الله عليه وسلم مالي لا أرى مكالة يرحك تأكد تأكد مفهوم هذا طيب أن لا علمناه باسمه يجب علينا أن نؤمن به باسمه ثم كذلك أعمالهم منها من علمنا منهم من علمنا أعماله ومنهم من لم نعلم لكن علينا أن نؤمن على سبيل الإطلاق بأنهم عباد مكرمون ومكثلون العملاء عز وجل طيب هل لهم نصيب من تدبير الخلق بغير إذن الله لا لكن بإذن الله نعم الموكل بالقطر والنبات موكل بالنفو الصور وفيها ملائكة موكلة بالعجنة ملائكة موكلة بكتابة أعمال بني آدم وملائكة موكلة بحفظ بني آدم فهم عقباتهم بين يديهم الخلف يحفظونهم من أمر الله لكن كل هذا بأمر الله عز وجل وبإذنه وليس لهم أي شيء في الكون منازعة لله عز وجل ولا معاونة قل ادعوا الذين سأمتم من دون الله لا يملكون مثبال ذرة في السماوات وراء في الأرض وما لهم فيهما من شرك وما له منهم من ظهير نعم ولا تنفع الشفاعة ولكن ما الشفاة عنده إلا لمن أذن له فنفى جميع ما يتعلق به المشركون لا ينقون مثقال ذرة انفرادا وما لهم فيهما من شرك مشاركا وما له منهم من ظهير معاونة ولا تنفى الشفاة عنده إلا لمن أذن له شفاعة ووساطة ثم قال حتى إذا فزع عن قلوبهم من هم الملائكة وهم الملائكة إذا سمعوا الوحي صعقهم فليس لهم أي شيء في التصفر في الكون لكنهم يمتثلون عمر الله عز وجل طيب من قال أنه لا بد أن نؤمن من الملائكة من ليسوا بأجسام من ليسوا؟ من ليسوا بأجسام بأجسام؟ نا جوز يعني يقول الملك الموقع بأن يختب عنه يقول ما نرى حتى جبريل ما نرى وغير جبريل ما نرى يجي جبريل ويضع الوحي على الرسول عليه الصلاة والسلام وهما يرونه اللي ما ترى كل الذي لا ترى لا يكون جسما لا نقول ممكن لا ما نقول ممكن وكل الملائكة كلهم أجسام ما يمكن أن يتحولوا مع صورة لا يمكن بإذن الله يتحولون هذا جبريل تحول إلى صورة الإنسان يعني ممكن أن يتحولون يكونون بإذن الله بإذن الله لأن الملائكة الذين يكونوا معنا يجب أن تشاهدهم الآن الجن أجسام يكونوا يشربون ويقولون بذنى اللي لا يكونوا يصليوا الفجر وما لا تشوفهم يقول أجسام حسية أجسام حسية لكن لا تشوفهم الآن فيما بين أيدينا كما يقول الأطبة يقول فيه هذا منتنا أرجعوا من تلن جراثيم وما جراثيم وأشياء ما عاد أخذ لكم ولن كذبوا لا هذا ما راح يا عيني اي لكن هل ترى بالعين مجرد لو جعلت تأثق بالشمس يدخل في غرفة مظلمة دا ما هم بولا هم هذا جراثيم المهم على كل حال انهم هم محجوبين عنه الرسول صلى الله عليه وسلم خرج من عند القريش وهم قريش شوفون وجعلنا من بين ايديهم ستن ومن خلفهم ستن فاقشناهم رامل أبسرهم بالصلاة قالوا أن الجسم لا بد أن يكون محسوس نحن نقول هو محسوس لكن ما يزم من كونه محسوس أن نشاهده إذا لم يكون جسم نحب جدا يا سبحان الله يمكن يستر الجسم لكن ما نرى الله عارو كل شيء قدير قوله شيء خعيب ما يجعل عالم الجسم نعم قعيب يعني قاعد نعم الشكل لا يبدأ بله واضح واضح جدا ما في أشكال ولا أيضا يعني ربما يشكل علينا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم يجي من آدم مجرد الدم أكثر من أنه عندنا ولا نشاهدهم وكيف يدخل في الإنسان يجري منه مجرى الدم وهو ما يحس بوك ولكن يجب علينا أن يصدق يقول هذه الآن روحك تجري منك مجرى الدم كل عظم كل عصب وكل لعن وتنزع منك عند الموت ومع ذلك تشوفه ولي لا ترى إذا مات الإنسان رأاه لكن قبل ما يرى ولا يحس بها إذا دخلت عند الاستيقاط ولا يحس بها إذا خرجت عند النوم معذل ذات لأنه ضعف قوة انتصارت بالنسبة المطلوب لن يمكننا أضاعف المهم أنهم محجوبين عننا وهم أجساء المهم أنهم محجوبين عننا لو يجي أقوى الناس بصرا وبأكبر مكبر ومجهر ما رأانا طيب الملائكة إذن عرفنا أنهم مخلوقون من نور وبهذا نعرف أن الشيطان ليس منه يعني الشيطان خلق من نور لا من نور بنص القرآن والسنة وإجماع المسلمين قال الله تعالى عن إبليس إنه قال لربه أنا خير من خلقتني من نار وقال الله عز وجل وجان خلق له من قبل من نار السمو وأخبر النبي عليه الصلاة والسلام أن الملائكة خلقت من نور وأن الجن خلق من نار وأن آدم خلق من موصف لنا من الترى يبقى الإشكال في قوله تعالى وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أبا والسكبر وكان نوع كافر وقد تقدمنا في التفسير نعم إن هذا الاستثناء من قطر وأن إبليس كان منهم في المجتمع مجتمعهم بهم فوجه الخطاب إلى الملائكة وهم لا يحصيهم عددا إلا الله والشيطان واحد منهم والواحد قد يوجه الخطاب للجماعة وهو منهم وإن لم يكن من زنسهم نعم العرب يقولون جاء القوم إلا حمارا معنا الحمار ما هم من جساء القوم فالمهم أنه يوجه الكلام إلى الجماعة وإن كان فيهم واحد من عدد لا يحصيه لله عز وجل طيب وقوله والملائكة هو الكتاب الكتاب المراد به الجنس فيشمل كل كتاب أنزله الله عز وجل وعلم أنه ما من رسول إلا معه كتاب الدليل لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزاء أنزلنا معهم مع هؤلاء الرسل الذين أرسلوا بالبينات فما من رسول إلا معه كتاب أما النبي فقد لا يكون معه كتاب بل الظاهر أنه لا كتاب معه لأنه يحكم بشريعة من قبله إن أنزلنا الثورات فيها هودى ونور يحكم بها النبيون الذين أسلموا بها في التوراة النبيون الذين أسلموا للذين هابوا والكتب المعروفة لدينا هي أخمسة أربعة معين التوراة والإنجيل والزبور والقرآن صحف إبراهيم وصحف موسى صحف موسى اختلف العلماء هل هي التوراة ولا غيرها فمنهم من قال إنها غيرها ومنهم من قال إنها هي على كل حال الخمسة ما في أشكاء والسادس هي المزامير عبارة عن فصول طيب وأما ما لم نعلم به نعم فنؤمن به إجمالا فتقول في قلبك ولسانك آمنت بكل كتاب أنزله الله ألك برسولك ثم إنه مرات أن تؤمن بأن الله فأنزل على موسى كتابا يسمى التوراة وعلى إيسى كتابا يسمى الإنجيل نعم وعلى داود كتابا يسمى الزبور أما أن تؤمن بالموجود منها الآن فليس بواجب عليه لماذا؟ لأنه محرك ومهير ومبدل لكن تؤمن بأن له أصلا لأن له أصلا نزل على هؤلاء الأنبياء وثانيا نقول لا يجب المنبيه ولا ينبغي عظم المنبيه نعم نؤمن بالأصل لا لا لديها الآن ما يجب علينا لديها ولكن لنا نؤمن بأن لها أصل وما بكل ما فيها لا فيها تحريف ولهذا قلنا إننا نؤمن بأن الله أنزل على موسى كتابا يسمى التوراة أما التوراة التي في أيدي اليهود الآن فإنها محرفة ومغيرة كل أصلها لا شكل حق طيب هذا الإيمان بهذا الكتب هل ينزمنا العمل بما فيها أو لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا الثاني الثاني هو الذي يجب على المؤمن فنحن نؤمن بأنها حق وأن العمل بها واجب مفروض ما دامت رسالة النبي الذي أرسل بها باقية فإذا نسخت بشريعة أخرى صار العمل للشريعة الثانية ثم إذا نسخت الثانية صارت العمل بالثالثة وهكذا ولهذا من صار الآن بعضهم بعض أسطاعهم يقولون أيما أول يعني نحن حصل لنا معهم محاضرة وأوردوا هذا السؤال أيما أول الإنجيل أو القرآن وش الجواب الإنجيل لكن وش الغاية من هذا السؤال يقولون إذن العمل على الأول هذا وارد فالعمل على الأول نقول بكل بساطة نعم مثل ما قلت بكل بساطة إذا قررتم هذه القاعدة فلا عمل أيضا بالإنجيل العمل بالتوراة وكذلك نرتقل نعم إلى نصل إلى آدم فالمهم على كل حال إن الأمر بالعكس الحقيقة أن المتأخفر ناسق بالعكس اختلف أهل العلم رحمه الله في ما جاء في هذه الكتب نفسه الصحيحة إذا لم يرد شرعنا بخلافها أما إذا ورد شرعنا بخلافها فبإجمع المسلمين أن العمل بما جاء به شرعنا لكن إذا وجد في التوراق والنجيل شيء لم يرد شرعنا بخلافه فهل يجب علينا أن نعمل به؟ نعم وأنه شرع لنا أو لا يجب فقال بعض أهل العلم إنه لا يجب لأن الله تعالى قال في القرآن إنا أنزلنا عليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه فاحكم بينهم بما أنزل الله وقال تعالى وأنزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء فلسنا بحاجة إلى شرعهم ولا يلزمنا أن نعمل به ما دام ليس في القرآن ما نعمل به وإن كان لا وخالف القرآن وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام كل شرب ليس في كتاب الله فهو باطل وإن كان مئة شرب وقال بعض أهل العلم بل يجب علينا أن نعمل بما في التوراة والإنجيل وغيرها من الكتب السابقة إذا لم يرد شرعنا بخلافها واستدلوا بقوله تعالى أولئك الذين هدى الله فبهدىهم افتده فقال إن الله أمر النبي عليه الصلاة والسلام أن نقتدي بهدىهم نعم وفعلا رسول أشار إلى هذا إلى شيء من ذلك فقال أفضل الصيام يقوم داود كان يسوم يوما ويسوم يوما وأفضل القيام في يوم داود كان ينام نصف الليل ويقوم ثلثة وينام ثلثة والنبي عليه الصلاة والسلام كان يقال ذلك أكثر أحياني ينام في السحر ويقوم في ثلث الليل فقال الرسول عليه الصلاة والسلام أرشد إلى هذا ثم إنه إذا لمر شرعنا بخلافه ما صار مخالفا لشرعنا وهو من عند الله فيجب أن نعمل به يجب أن نعمل به وهذا القول أصح من حيث النظر لكنه يبقى الإشكال فيما يوجد الآن من الكتب السابق كيف الإشكال الشك في صحته هذا هو الذي يوجب للإنسان أن يتوقف ومن هنا أحمك الله من هنا نعرف خطأ من يأتي أحيانا بشيء من التوراة أو من الإنجيل أو من الزبور يريد أن يرغب به الناس يرغب الناس في العمل فإن هذا خطأ ولا سجن ما في هذا الوقت الذي التبس على بعض الناس للحمر صار بعض الناس جيد من نصوص الإنجيل وإذا جاء بها حجة على النصارى لا بأس لكن أحيانا يجيء بها ليقرر ما في القرآن كأن القرآن في حاجة إلى أن يشهد له ما في الكتب السادقة وليس بحاجة لسيما عند عامة الناس العلماء قد ينتفعون من هذا في الحقيقة ولا سيما في المناظرات مناظرات النصارى لكن العامة لا ينبغي أبدا أن نجعل في قلوبهم إلا شيئا واحدا وهو القرآن والسنة طبعا لأنها من القرآن مبينة له ومفسرة كوننا ندخل على العامة أشياء من هذا يلبس عليهم الأمر ويظنون أن هذا الأمر أو أن هذا الدين ما زال قائم دين غير المسلمين وهذا خطره عظيم وقد لمسنا خطره الآن فأصبح بعض الناس يقولون إن الأديان ما هي إلا أفكار كفكر أرستاذ الروس وغيرهم من هؤلاء القوم والفلاسفة أفكار وكل له فكره وكل له رأيه ولا ينبغل ينكر على أحدهم وهذا ترى شيء شيء علمنا به من هؤلاء الجهار الذين ما عرفوا أن الدين الإسلامي دين من الله تعبدنا الله به وليس لنا فيه رأي قل لا هل هو فكر شيء أنزله الله لعباد يتعبدون له به عقيدة وقول وعملا كل العباد وليس هناك مجال باجتهاد يخالف هذا الدين طيب الكتاب والنبيين النبيين عليه الصلاة والسلام يدخل فيهم الرسل هنا ولا لا يدخل فيهم الرسل بلا شك إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نحو النبيين من بعده إلى آخر فعند الإطلاق إذا أطلق النبيون دخل فيهم الرسل أما الرسل لا أدخل فيهم النبيون قولها النبيين يشمل الرسل وقد ورد في حديث صححه المحدان أن عدة الرسل ثلاثمائة وبضعة عشر رسول وأن عدة الأنبياء 124 ألفا فإن صح الحديث فهو خبر معصوم يجب علينا الإيمان به وإن لم يصح فإن الله يقول وَلَقَدْ أَرْسَنَا رُسُلًا مِّنْ قَبْلِكِ مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنَا عَلَيْكِ وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ نَقْصُصْ عَلَيْكِ ونحن لا نكلف الإيمان إلا بما بالغنا فالذين علمناه من الرسل يجب علينا أن نؤمن بهم بأعيانه والذين لم نعلمهم نؤمن بهم إجمالا كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله نعم الحديث ما يخاف بالعائل لا ما يخاف بالعائل ما قص علينا لكن علموا عددهم علم العدد لا يفلع على قصة طيب الآن يمكن نشوف القرآن كم فيهم كم في القرآن من الرسول خمس وعشرين خمس وعشرين رسول أوهلا وهبنا له إسحاق ويعقوب كلا هدينا ونوحا هدينا من قبل وهبنا له الإبراهيم إسحاق ويعقوب ونوح هذين من قبل ومن ذريته داود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهارون وكذلك نزم حسين وزكريا ويحيا وعيسى وإلياس كل من الصالحين وإسماعيل وليسى ويونسى وروطا وكل من فضنا على أمين بس كم دولا 18 سداء 18 طيب من بقي آدم نبي ولا سبارس شعيب، وصالح، وغود، ومحمد إدريس موجود إدريس موجود ما هو موجود في الآية؟ طيب إدريس وذو كفر؟ وعلياس وعلياس موجود عدنا هم 25 ومحمد علي صلى الله عليه وسلم