1232- مسائل في باب ما جاء في كثرة الحلف/كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم قال المعليف رحمه الله فيه مسائل الأولى الوصية بحفظ الأيمان من أين تأخذ وين الوصية الأمر والأمر وصية أين نعم الأمر وصية ثانيا الثانية الإخبار بأن الحلف منفقة للسلعة نعم نعم ومان
المنفقة السبقت فينا لكن قال منفقة للسلعة منحقة للبركة وهذا هو المهم المهم الثاني منحقة للبركة وأما كونها منفقة للسلعة فهذا قد يكون تحصيل حاصل لكنه منحقة للبركة الثالثة الوعيد
الشديد لمن لا يبيع ولا يشتري إلا بيمينه رجل جاء الله بضاعته لا يشتري إلا بيمينه ولا يبيع إلا بيمينه نعم الرابعة التنبيه على أن الذنب يعظم مع قلة الداعي عمار نعم أيهم كل ثلاثة ولا
بس ثلاثة ولا واحد كلهم أما العائل المستكبر فالداعي فيه قليل ولو شيء من ضزاني كذلك لكن الرجل جعل الله بضاعته الداعي قليل ها ماذا تقولون الداعي قليل أو لا عبرهم ماذا قليل الداعي كثير
كل يوده يربح ها لا يربح ما يرد عليه هذا لعلى كل حال الضاهر أن الثالثة مهم منهم وربما يقال إنه منهم فيقال ما له داعي إنك تحدث بيع واشتر بلا بلا يمين لكن الطمع والجشع كثير في الناس
السادسة قوله أثناؤه صلى الله عليه وسلم على القرون الثلاثة أو الأربعة وذكر ما يحدث قوله خير الناس قرني إلى آخرين وقول أول أربعة بناء على الشك طيب قوله وذكر ما يحدث ينبغي أن نجعلها
مسألة مستقلة برأسها وهي ذكر آية للرسول عليه الصلاة والسلام فإن ذكره هذا الشيء ثم وقوعه كما أخضر لا شك أنه آية من آية الرسول قول لي لا لا فلو جعلت هذه مسألة مستقلة لكان أبيا وأوضح
لأن الإخبار بما سيحدث ثم يقع على صفة ما أخبر تدين على أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم