1231- هل تقبل شهادة الصبي/كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم قال المالف رحمه الله وقال إبراهيم إبراهيم النخعي وهو من التابعين وهو من الفقهاء من فقهاء التابعين لكنه كما قال شيخ رسالة مية في الحديث ليس إلى ذلك هو جيد في الفقه يعني هو يغلب عليه التفقه على الحديث وإن كان هو من رواة الحديث ومن المحدثين لكنه يغلب عليه الحديث على الفقه أكثر فهو رجل ذوفق يقول كانوا يضربوننا على الشهادة ونحن صغار والعهد ما يعني يضربوننا على الشهادة هو العهد كانوا الضمير يعود على من أولياء أمورهم هذا هو الظاهر لأن التأديل لولي الأمر يضربوننا على الشهادة يعني إذا شهدنا يضربوننا عليها إن شهدنا زورا أو إذا شهدنا ولم نؤدها يضربوننا عليها ونحن صغار لماذا؟ لأجل أن يتربوا على الصدق والتثبت وقوله والعاهد العهد فيما بيننا يعني الإنسان إذا عاهد أخاه لابد أن يوفي به فيضربونهم عليه وهم صغار للتأديل يستفاد من هذه الجملة من إبراهيم رحمه الله أن الصبية تقبل منه الشهادة لأن قوله نحن صغار يعني ما بلغنا قوله لا وهذه محل خلاف بين أهل العلم فمنهم من يقول يشترط لقبول الشهادة أن يكون بالغا عاقلا ما هو لتحملها لقبولها أي للأداء فإذا تحمل وهو صغير ثم أدى وهو بالغ ما؟ لا قبلت يعني يشترضون للأداء البلو أما التحمل فلا يشاط له إلا التمييز لكن بعض العلماء يقول إن شهادة الصغار بعضهم على بعض مقبولة لأن البالغ يندر وربما لا يوجد أن يكون بين بين الصغار الصبيان دائما يلعبوه الأسواق ويعتدي بعضهم على بعض فلو أن صبيا اعتدى على صبيا فشجع وجوكيل للصبيان اللي حاضرين قال نشهد النفلان هو اللي شجه فقال الجاني أبدا كذبين هل نقبل من الصبيان دولا؟ على الخلاف إن قلنا يشترض البلوغ والعقل فإنها لا تقبل ومعنى ذلك أن جناية هذا الرجل سوف تهدر وإن قلنا بقبولها فإنه يحكم بالجناية وقال بعض العلماء إنها تقبل شهادة الصبيان بعضهم على بعض إن شهدوا في الحال كان على طول من سكنهم شهدوا قبلت وأما إن شهدوا بعد فلا تقبل ليش؟ قال لإحتمال النسيان أو التلقين قال لا يمكن هم ينسون وإلا لقنوا قال اشهدوا مثلا بكذا وكذا أما إذا كان في الحال والقضية حارة ما بعد تفرقوا لشيء فإنها تقبل ولا يسعوا العمل إلا بهذا لا يسعوا الناس العمل إلا بهذا وإلا لضاعة حقوق كثيرة تجري بين الصبيان وراه الحكرة من إبراهيم أن الصبيان تقبل منهم الشهادة ويستفاد من هذا الأثر أيضا جواز ضرب الصبي على الأخلاق وإن لم تكن من الصلاة الصلاة جاء به الحديث لكن غير الصلاة من الأخلاق والأداب هل يضرب عليها؟ نعم يضرب عليها إذا لم يتأدب إلا بالضرب وقد سبق لنا أنه أن المؤدب لا يضمن ما تلف بهذا التأديب بالشرط الخمسة السابقة