1228- معنى ويظهر فيهم السمن/كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ويظهر فيهم السمن يظهر يعني يفش ويكثر السمن كانت تلمسون أعضادكم السمن يعني كثرة الشحم واللحم نعم ولكن مشكل هذا الحديث جدا لأن ظهور السمن ليس باختيار الإنسان أولا كم من إنسان وده أن
يخفف من اللحم اللي عليه ولكن ما يحصل أولا وكم من إنسان هزيل وده يسمن ولا يحصل فكيف يجعل النبي صلى الله عليه وسلم هذه الصفة التي ليست باختيار الإنسان لا إيجادها ولا إعدامها كيف
يجعلها صفة ذم قال أهل العلم المعنى أن هؤلاء يعتنون بالمطاعم والمشارب التي يكون بها السمن فهم يعتنون بأسباب السمن يكون ما همهم إلا إصلاح أبدانهم ليس لهم هم إلا أن يصلح أبدانهم نعم
يلا ركب نيزان عندك نعم ركب نيزان عندك في البهو وفي القهوة كل يوم أوزن روحك إذا نقصت اليوم كيلو فكر في نفسك وش البلاء نعم وإن زدت أيضا عن الوزن المتاد فكر في نفسك ليش هذا النمو يمكن
بعض الغدد بدت تفرز إفرازات خلق تنمو بعدين يكبر الجسم هم من تنحط هذه موجودة الآن موجودة فيه ناس يفعلون هذا عندهم موازين كل يوم يزنون نفسهم نعم يشوفون وش الزيادة وش النقص نعم يكملون
النقص وحاولون أنهم يحذفون الزيادة هذه عناية كاملة بالجسم لكن القلوب فارغة لأن النفس إذا اشتغلت بشيء انشغلت عن غيره قلبه ما يهمه يسمن يهزل ما يهمه المهم هذا الجسم هل يسمن ولا ما
يسمن ولهذا قال يظهر فيهم السمن لتعاطي إيش لتعاطي أسبابه فكأنهم لا يهتمون إلا بما يكون سببا لتنمية أبدانهم وزيادتها أما غير ذلك فلا يهتمون به وأما السمن الذي لا اختيار للإنسان فيه
فإنه لا يذم عليه أولى كما لا يذم الإنسان على كونه طويلا أو قصيرا أو أسود أو أبيض نعم أو أعرج أو سليما ما يذم لكن يذم على شيء يكون هو السبب فيه لا يهتم إلا به هذا في القرن الرابع
وفي قرننا أشد وأشد في قرننا أشد وأشد حتى إني يعني وجدت في كتاب يقول لا يعني ينبغي الإنسان أن يكون جيدا فيه ندامه وكذا وكذا وكذا إلى أن قال يلبس الثوب النظيف ويحلق لحيته نعم يحلق
لحيته وهذا موجود لا موجود في أيد الناس كتاب موجود في أيد الناس ما عليك من نسمها لأنهم على أن نشف يعني كيف التربية والعياذ بالله إلى هذا الحد يجعلون معصير الشارع يجعلونها من المظاهر
الحسنة نعم نعم لا بعدكم قصته بعد هذه القرون يكون في الرابع فما بعد لأن لفظ البخاري يدل عليه خيركم قرني ثم الذين يلونهم ثم إن بعدكم نعم